وحدت ثلاث مؤسسات رائدة جهودها لإنشاء كلية لريادة الاعمال تقع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتتبع نموذج برامج تعليم ريادة الأعمال الخاص بكلية بابسون في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلن كل من بابسون جلوبال المملوكة بالكامل والتابعة لكلية بابسون، وشركة لوكهيد مارتن، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية وبرنامج التوازن الاقتصادي السعودي، عن هذا المشروع خلال المعرض والمنتدى الدولي للتعليم الذي تنظمه وزارة التعليم مؤخرا.
وستعتمد الكلية على منهجية بابسون الفريدة من نوعها، تدعمها خبرة بابسون وتستند إلى النظام الأكاديمي الصارم الذي جعل بابسون تحتل المرتبة الأولى في تعليم ريادة الأعمال وفقاً لتصنيف «تقرير أخبار أمريكا والعالم»، وذلك على مدى السنوات العشرين الماضية. وسيتم الإعلان عن برامج الدرجات والمؤهلات في بداية عام 2017.
من جانبه، قال فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية: «نسعى من خلال مبادرتنا لإنشاء كلية ريادة الأعمال بالتعاون مع مؤسسة تعليمية عالمية، إلى دعم الشباب على بناء وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، وذلك تجسيداً لرؤية حكومتنا الرشيدة، كذلك مدينة الملك عبدالله الاقتصادية لأن تكون محفزاً رئيساً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة». مشيراً إلى أن تأسيس منظومة «ريادة الأعمال»، تهدف إلى دعم نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإيجاد فرص العمل وتكريس برنامج التنوع الاقتصادي في المملكة.
فيما قال كيري هيلي، رئيس بابسون: «تعد المساهمة في إنشاء مؤسسة تعليمية تدعم التنمية المستدامة وتساهم في تعزيز السلام والاستقرار في المملكة العربية السعودية- عملاً مهماً وشيقاً. وتفخر بابسون بمشاركة المملكة العربية السعودية ولوكهيد مارتن في هذه الفرصة الهائلة لتقديم مناهج تعليم ريادة الأعمال العالمية إلى طلاب المملكة والمساعدة في تمكينهم لتحفيز التنمية الاقتصادية واستحداث مصادر جديدة لنمو الوظائف في المملكة».
وتسهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية باعتبارها وجهة للأنشطة التي تشجع قطاع ريادة الأعمال الناشئ على مستوى المنطقة.
ووفقاً للاتفاقية، تقوم لوكهيد مارتن بتمويل المشروع لمدة عشر سنوات بهدف تأسيس حرم جامعي وتوظيف برامج بابسون في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، التي تعد أكبر مدينة مدرجة في البورصة على مستوى العالم. وسينتج عن هذا الاستثمار اعتمادات يتم تخصيصها للوفاء بالتزامات لوكهيد مارتن المرتبطة بأنشطتها الصناعية في المملكة.
إلى ذلك، قال آلان شنودا، الرئيس التنفيذي لشركة لوكهيد مارتن في المملكة العربية السعودية: «نحن ملتزمون بدعم التنمية الاقتصادية في المملكة من خلال برنامج مبتكر يقدم منافع وعوائد مستدامة» وأضاف: «يعد الإعلان عن هذا المشروع اليوم نتاج أربع سنوات من التخطيط والتجهيز، تتشرف لوكهيد مارتن أن تكون شريكاً مع بابسون في هذه المبادرة المهمة».