مسافرون يقومون بإنهاء إجراءاتهم

مسافرون يقومون بإنهاء إجراءاتهم

الثلاثاء ١٥ / ٠٣ / ٢٠١٦
أكد أعضاء مجالس بلدية ورجال أعمال وأكاديميون أهمية أن يبرز مطار الملك فهد الدولي هوية المنطقة الشرقية باعتبار انه واجهة رئيسية لضيوف المملكة بشكل عام والمنطقة بشكل خاص من خلال إبراز تراث المنطقة، وأن يكون واجهة سياحية بتوفير برامج وأنشطة متنوعة خاصة في المناسبات الوطنية لزوار المطار من مسافرين وغيرهم، والعمل على تطوير أداء موظفيه. وأشاروا إلى أهمية تطوير مرافقه وخدماته المختلفة خاصة السوق الحرة وإعادة النظر بوضعه الحالي، وتطوير المطاعم والبوفيهات والخدمات الإلكترونية لخدمة المسافرين، كذلك توفير خدمات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير خدمات طبية طارئة تعمل على مدار الساعة، مؤكدين أهمية تفعيل دور الجهات الحاضنة والتي يمكن أن تساهم بإنشاء مشاريع داخل المطار يستفيد منها الجميع خاصة المسافرين الذين يحتاجون إلى مثل هذه المشاريع أو تطوير الموجود منها. وأكدوا أنهم يضعون آراءهم ومطالبهم على طاولة إدارة مطار الملك فهد الدولي، إثر قرار تعيين تركي بن عبدالله الجعويني مؤخرا ومباشرته مهام عمله مديراً عاماً لمطار الملك فهد الدولي بالدمام، بعد صدور قرار الهيئة العامة للطيران المدني بتعيينه في هذا المنصب. (اليوم) التقت بأعضاء مجالس بلدية ورجال أعمال واكاديميين، حيث دعا الدكتور طارق الخالدي من كلية التربية بالدمام إدارة المطار إلى تنويع الأنشطة التي تقدمها للمجتمع وكذلك التعريف بالأنشطة التي تقدمها إدارة المطار وان تكون مجدولة على مدار العام وعمل برامج توجيهية. وأكد أن تنويع الأنشطة يجعل المطار شعلة منيرة في المنطقة يشار لها بالبنان وتدفع المواطنين إلى زيارته، وقال إن ذلك لا يشمل المواطنين فقط بل يمتد الى كافة القادمين الى المنطقة الشرقية من مختلف الرحلات الداخلية والخارجية والذي بدوره سيشكل انطباعاً جيدا لكل زائر للمنطقة. وأوضح مدير عام العلاقات العامة والاعلام بجامعة الدمام المهندس ابراهيم الخالدي ان مطار الملك فهد يحظى بأهمية وهذا ما يؤكد انه احد اهم المطارات في المملكة مشيرا إلى ضرورة تصميم حديث ومطور للاستراحات امام بوابات المسافرين، وكذلك تحديد اماكن خاصة بالعائلات. إضافة إلى تطوير موقع استلام العفش من ناحية اللوحات الإرشادية والاتجاهات لتكون اكثر وضوحاً، وزيادة الإنارة في المطار. وقال مدير وحدة دعم اتخاذ القرار في جامعة الدمام الدكتور عبدالله المريح هناك العديد من الملاحظات والمقترحات التي يجب ان تراعى في المطار، ومن أهمها ان يرى من يصل الى المطار هوية المنطقة الشرقية والتي تتمثل في الثقافة والتراث ليكون لدى القادم احساس بالمنطقة والتعرف على تراثها كما هو الحال في بقية مطارات دول العالم، وأود ان أشير إلى أهمية (فن التعامل) مع الاخرين والعمل على رضا المستفيدين. ولفت إلى ان مطار الملك فهد يحتاج إلى فنادق تكون بمستوى المنتجعات والتي تشكل أهمية لدى المسافرين وان تكون على مستوى عالٍ من الخدمة، والعمل على شراكات واتفاقيات مع فنادق المنطقة الشرقية للنقل من والى المطار كجزء من التعاون وتوفير الخدمة للضيف، وكذلك العمل على ان تكون مكاتب تأجير السيارات في مكان واضح حيث إن موقعها الحالي غير ملائم والعمل على استحداث سيارات جديدة، كما نفتقد في المطار الخدمات الالكترونية الذاتية الامر الذي يزعج كثيرا من المسافرين الذي يودون الاعتماد على انفسهم في انهاء اجراءاتهم. وتطرق إلى أهمية الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الخدمات الخاصة بهم، وزيادة عدد الموظفين لعدم اطالة الانتظار في الكاونترات. وأشار المريح إلى أهمية توفير خدمات طبية طارئة تعمل على مدار الساعة، كما يجب ان يبلغ المسافر بموعد تأجيل الرحلة من خلال الرسائل النصية. وإنشاء متحف ومكتبة مركزية وتوفير شبكة انترنت، ولتبني مثل هذه المشاريع يجب تفعيل دور الجهات الحاضنة. وذكرت وكيلة عمادة الدراسات الجامعية بجامعة الدمام الدكتورة فاطمة الملحم رغم ان مطار الملك فهد الدولي هو الأكثر كفاءة في المنطقة واصبح يشهد نموا استثنائيا فهو ما زال بحاجة لنخبة من الكفاءات المختصة في عدد من المجالات ولعل ابرزها خدمة العملاء، إضافة لتطوير مهارات التعامل مع مرتادي المطار والالتزام بمواعيد الرحلات كما يتوجب إعداد خطة لسرعة إنهاء إجراءات تسليم الأمتعة في الرحلات الداخلية والدولية، وتحسين خدمات المقاهي واستحداث مسار اخر للمقاهي التي تهتم بتوفير أنشطة ثقافية وكتب متنوعة للقراءة. وقال المهندس طفيل اليوسف من جامعة الدمام: نتطلع من خلال الرؤية المستقبلية للمطار عدة أمور باعتقادي أهمها هو استثمار الفراغات (الساحات) الداخلية والخارجية "الفاضية" غير المستخدمة بأنشطة فعالّة بصالات المطار والمناطق المحيطة لها مما يعود بالنفع لمستخدميه وموظفي المطار، وهذا سيوفر بيئة عمل جيدة لمنسوبي المطار وزواره، من خلال تفعيل خدﻣﺎﺕ ﺳﻴﺎﺣية تقدم ﺍﺣﺘﻴﺎجات ﻭﺭﻏﺒﺎﺕ المسافرين من «ﻣﻘﺎه متنوعة»، وكذلك استثمار الفراغات الخارجية في الادوار العليا للمطار والمسطحات لتكوين منطقة تجمع او انتظار للمسافرين بدلا من الصالة الوحيدة التي دائماً تكتظ بالزوار والمسافرين والمنتظرين هناك، وعمل دورات لجميع موظفي المطار في كيفية التواصل مع الجمهور. من جانبه أكد رجل الاعمال خليفة الضبيب على أهمية توفير طواقم او لوحات ارشادية لتوجيه المسافرين تعمل على راحة المسافرين وزوار المطار وتختصر الوقت والجهد لهم. ودعت الدكتورة سمية السليمان عضو مجلس بلدي حاضرة الدمام، ووكيلة كلية التصاميم للجودة والتطوير والاعتماد الاكاديمي بجامعة الدمام، إلى تطوير آلية تسليم الحقائب للحد من الفوضى والازدحام. وأشارت الى ان المطار هو الـــواجهة الأولى لكل مســافر متمنية ان تتم معــاملة جميع المس­­­­افرين بذات المستــوى وعــدم التفريق ما بيــن المــ­واطن والخليــجي والمقيم. وأشارت السليمان إلى ان تشغيل المطار فيه قصور رغم ان مبناه جميل وله قيمة معمارية كمعلم حيث عدد خطوط الطيران التي تقلع منه قليلة وكذلك الخدمات المتوفرة فيه محدودة ولا ترتقي لما نطمح إليه كونه لا ينافس أي مطار بحجمه، اما بالنسبة للسوق الحرة فيحتاج إلى إعادة نظر وتطوير. من جانبه امتدح عضو المجلس البلدي فالح بن راجس الدوسري الفعاليات والمهرجانات التي تقام في المطار، لافتا إلى عدم وجود لافتات بلغات مختلفة بأروقة المطار توضح نظام المملكة وتوعي القادمين والحفاظ على البيئة من خلال اللوحات الإرشادية وتبيان العقوبات التي تفرض حال وجود مخالفة.