الوحدات السكنية في طور تسليمها للموظفين

الوحدات السكنية في طور تسليمها للموظفين

الاحد ٨ / ١١ / ٢٠١٥
يدشن صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، مساء السبت القادم، برنامج تمليك المساكن لعام 2015 لموظفي مدينة الجبيل الصناعية، وذلك بمركز الملك عبدالله الحضاري، بحضور عدد من رؤساء الشركات والمسئولين. ذكر ذلك الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح بن حامد العتيبي، معربا عن سروره بهذا الإنجاز الذي يعد أكبر مشروع إسكان، وقال: إن الهيئة الملكية قامت بتوفير جميع طلبات الشركات بتخصيص عدد من الأراضي لبناء مساكن لموظفيها، ويعد ذلك نقلة مستقبلية تعادل ما تم عمله خلال الـ 30 سنة الماضية، مما يسهم في حل أزمة السكن بالجبيل الصناعية. وكان الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود قد وقع عدداً من العقود خلال الأعوام الماضية؛ لبناء وإنشاء عدد من الوحدات السكنية مختلفة الأحجام المخصصة لبرنامج تمليك البيوت لموظفي الهيئة الملكية بالجبيل؛ تأكيداً لاهتمام الهيئة بمنسوبيها وتوفيرها لجميع أسباب الراحة والاستقرار للموظفين وأسرهم، كما تعتبر هذه الوحدات السكنية امتداداً لدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبنائه في مدينة الجبيل الصناعية، الذين يعملون ليل نهار؛ لخدمة دينهم ووطنهم ومليكهم، حتى أضحت الجبيل الصناعية معقلاً صناعيا مهما على خارطة العالم. وبدأت الهيئة الملكية بالجبيل بتسليم اكثر من 1300 فيلا لموظفيها، كما انهت مؤخرا شهادات اشغال سكنية لأكثر من 4100 وحدة سكنية بحي جلمودة بالجبيل الصناعية عائدة لمشاريع القطاع الخاص بعد انتهاء جميع المتطلبات من أعمال تفتيش وتشغيل. وبدورها، أبدت إدارة المشاريع بالهيئة رغبتها في استمرار هذا التعاون بعد الانتهاء من تسليم جميع الوحدات السكنية الحالية. وقد اطلعت «اليـوم» على بعض تلك المشاريع التي تضم 110 فيلات عائدة للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) و43 فيلا سكنية لشركة مصفاة ارامكو السعودية (شل ساسرف) و8 عمائر سكنية لشركة معادن و106 فيلات سكنية عائدة للشركة السعودية للصناعات البتروكيميائية (كيان)، وتعتبر هذه الوحدات باكورة المشاريع السكنية للقطاع الخاص. وقد تم تسليم عدد من الوحدات للموظفين وسيتم تسليم باقي الوحدات تباعاً. وتقع المنطقة السكنية شمالي المنطقة الصناعية وتتكون من (8) أحياء طوَّرت الهيئة الملكية منها بشكل خاص حيّ الفناتير، وحيّ الدفي، وساهم مستثمرو القطاع الخاص جزئياً في ذلك، فيما يتواصل العمل على قدم وساق لإنجاز العديد من الوحدات السكنية في عدد من الاحياء. ويجري القطاع الاستثماري بالهيئة الملكية بانتظام دراسات وتحديث الخطة العامة الأولية التي وضعها ليطّلع على كيفية تطور مركز المدينة مع الطلب المستقبلي للاستخدامات المتعددة للأراضي، وتأخذ هذه الدراسات بعين الاعتبار النمو السكاني مستقبلاً وآليات السوق على مدى الخمس، والعشر، والعشرين سنة القادمة.وخصصت الأحياء بالجبيل الصناعية لتفي بمتطلبات مشاريع الجبيل السكنية وهي (جلمودة والرقه ودارين ومردومة والسروج والمطرفية والفصل)، لتتسع لأكثر من 200 ألف موظف، وتأتي هذه الأحياء مواكبة التطور وخطط الهيئة الملكية في توفير الخدمات ومواكبة النمو السكاني، وستخدم هذه الاحياء مشاريع الجبيل السكنية لما لذلك من اهمية استراتيجية تتمتع بها الجبيل الصناعية في مسيرة النهضة الشاملة، إذ تعد الجبيل من أكبر المدن الصناعية بالشرق الأوسط، مما يعزز الطلب في مجال الاستثمار السكني والتجاري بدرجة كبيرة وخاصة أن هناك العديد من المشاريع الاستثمارية في طريقها إلى منطقة رأس الخير، بعد الانتهاء من الجبيل 2، وتبذل الهيئة جهودا جبارة في تطوير الاراضي وتسليمها للشركات لتخفيف حدة الازمة السكنية، حيث سلمت مؤخرا عددا من الاراضي لشركات الصناعية للبدء في تنفيذ مشاريعها السكنية.