DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

دق الجرس ..!!

دق الجرس ..!!

دق الجرس ..!!
أخبار متعلقة
 
تنام وسائل الإعلام المختلفة مرئية ومسموعة ومقروءة نومة أهل الكهف، في تعاملها ومتابعتها للألعاب المختلفة الجماعية منها والفردية، وعندما تطل المنافسات القارية والعالمية والدولية تكشر عن أنيابها نقدا وقدحا وذما واستهزاء للنتائج المتواضعة، وكأن الإعلام الذي تجاهلها ليس شريكا في عملية الإخفاق، وهو الذي أدار ظهره لها في المنافسات المحلية، فلا اهتمام ولا تشجيع ولا مبادرات، ولا حلول ولا معالجات لأوضاع منافساتها وتحفيز أبطالها. ما يمارسه الإعلام من جفاء واضح لهذه الألعاب بكل مكوناتها لا يحق له المحاسبة ولا النقد ولا المطالبة، طالما لم يؤد دوره ورسالته في هذا المضمار. أبطال كثر ونجوم مبدعون وفرق وأندية تحفر في الصخر من أجل النهوض بألعابها، وليس هناك من يلتفت لها في وسائل الإعلام بأقل القليل من الصفحات التي تفرد للعبة الشعبية الأولى كرة القدم ببذخ وكرم في غير محله، وبمبالغة مقيتة في إثارة مصطنعة لا تقدم ولا تؤخر.  واليوم .. وبطولة الخليج الأولمبية الثانية تطرق أبوابها في الساحل الشرقي بمشاركة أكثر من 2500 لاعب في الدورة، يجدر بنا كإعلام محلي وخليجي إعطاء هذا الحدث الزخم المطلوب من الإعلام المرئي والمكتوب، لنخرج من دائرة الاحتلال المفروض علينا ببنادق كرة القدم التي لم تترك لنا استراحة للالتفاف للألعاب المظلومة. وما يحدث من حراك وتطوير ومنهجية جديدة في اللجنة الأولمبية السعودية بدءا بمشاريع الأمين المستقيل محمد المسحل، ورؤية لؤي ناظر، ودماء جديدة بقيادة الأمير عبدالحكيم بن مساعد، ومتابعة دقيقة من الرئيس العام، يستوجب على الإعلام الرياضي مواكبة هذا التحديث بجدية ووعي يكملان مسيرة التصحيح.  مطلوب منا أن نعير هذه المنافسات اهتماما خاصا إذا أردنا التواجد في المحافل الدولية بالصورة التي ينادي بها أهل الإعلام أنفسهم، ولكن التناقض في المسألة أن حملة الأقلام في الأرض، واللسان في الفضاء غائبون عن المشهد، ولا يحركون الوسادة إلا على قرع جرس النقد دون أن يعطوا مساحة ضيقة من اهتماماتهم لهذه الألعاب المنسية.  أولمبياد الخليج فرصة للمصالحة الإعلامية مع أبطال ونجوم يستحقون منا المبادرة للاهتمام بمشاريعهم نحو العالمية، وينتظرون الدعم منا، وما عدا ذلك فإن كل الخطب لعصماء بعد أي إخفاق في هذه الألعاب تبقى مهرولة في سلة المهملات، لأنها لم تعط حتى تأخذ، ولم تنصح حتى تستجاب. الكرة الآن في ملعب الإعلام، بعد رؤية المشهد عن كثب، وليس هناك عذر للقيام بما يجب القيام به نحو شراكة إعلامية حقيقية مع الألعاب الفردية والمختلفة البعيدة عن وهج كرة القدم.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد