هل تتحول لمعلم سياحي ثقافي؟؟
سؤال لهيئة السياحة والتراث الوطني..
محافظة القطيف..
المجلس البلدي بالقطيف..
نعلم جيداً أن معظم الدول تحافظ على ما تبقى من تراثها، وحفظه للأجيال القادمة، وفي القطيف لم يتبق من حي القلعة الا القليل من المنازل، لكنها مناسبة جداً لتكون موقعاً تراثياً وثقافياً وسياحياً، لمحاولة ترميمه والمحافظة عليه.
ولنا في المملكة عدة تجارب جميلة في بعض مناطق المملكة، منها قرية مفتاحة التشكيلية بأبها، كيف تم ترميمها وتحويلها لمركز ثقافي مهم في منطقة عسير، وكذلك قرية ذي عين في الباحة، وقرية الغاط، ومدينة الدرعية التي اكتمل تطويرها لتصبح من أهم المدن التراثية العربية.
وقلعة القطيف التي لا تقل في عمرها الزمني عن تلك المواقع، التي لم يتبق منها الا الجزء القليل، نقترح أن تتحول لمدينة الفنون، خاصة واننا نعلم جيداً مدى أهمية الفنون البصرية في محافظة القطيف، ويصبح حي الثقافة والفنون بوجود مراسم للفنانين وقاعات للعرض، ويصبح مكاناً جاذباً للزوار، ومكاناً حاضناً للمبدعين.

قلعة القطيف
تدل الكتابات التي كانت محفورة على أجزاء من أحجارها على أنها بنيت في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في القرن العاشر الهجري، بينما هناك من يقول بأنها بنيت قبل ذلك بكثير.
أما حي القلعة فقد بني داخل أسوار القلعة وتم بناؤه من حجر البحر والجص، وتم استخدام خشب الجندل في أسقف بعض المجالس الكبيرة، وجذوع النخيل في سائر الأسقف، وكانت تغطى بالبارجيل والحصير ثم يسقف عليها، والآن لم يبق منه إلا القطيف كواحة ساحلية عريقة تقع على الضفة الغربية للخليج العربي وتتوسط الساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية، فهي غنية بالفواكه والأسماك ومن أشهرها سمك الصافي والهامور والروبيان، والرطب والتمور ومن أشهرها الغرا والماجي والخنيزي والخلاص.