وقّعت الشركة السعودية للكهرباء وشركة وادي الظهران للتقنية اليوم اتفاقية إنشاء مركز أبحاث متطور ومتخصص في الوادي, وقعها كلا من الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للكهرباء المهندس زياد بن محمد الشيحة, و مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن رئيس شركة وادي الظهران للتقنية الدكتور خالد بن صالح السلطان، بمقر الوادي في الظهران.

ويتضمن المركز عدداً من المعامل المتطورة التي تخدم الأنشطة والأبحاث والدراسات العلمية التي تجريها الشركة السعودية للكهرباء لتطوير مشاريعها في إنتاج ونقل وتوزيع الطاقة, والارتقاء بخبرات الكفاءات البشرية, إضافة إلى أن المركز سيعمل وفق حزمة من التقنيات الحديثة في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر مختلفة لمواكبة التطورات في هذا المجال.

وأوضح مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أن الشركة حريصة على تطوير تقنياتها بشكل يعزز من جودة خدماتها لمواكبة التطور الذي تشهده المملكة في كل القطاعات، مبيناً أن إنشاء مركز أبحاث لشركة الكهرباء, سيسهم في توفير حلول تقنية مبتكرة لزيادة إنتاج الطاقة الكهربائية في ظل تنامي الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة, كما سيعمل بالتعاون مع قسم الهندسة الكهربائية في جامعة الملك فهد على توفير الحلول وتطوير التقنيات لتحسين أنواع الطاقة وتنوع مصادرها.

وأشاد بالتسارع في تطوير الأعمال في الوادي والخطوات المتقدمة التي حققها في الفترة الماضية, مضيفاً أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من واحة العلوم في الوادي بتقنيات ومواصفات عالمية, وأنه يتم الاستعداد حالياً للمرحلة الثانية التي سيراعي فيها الاحتياجات المستقبلية للتحول إلى الاقتصاد المعرفي الذي سيكون له الأثر على الاقتصاد الوطني.

من جانبه أشار الرئيس التنفيذي لشركة السعودية للكهرباء المهندس زياد الشيحة إلى أن المركز باكورة لمركز أبحاث الشركة, مبيناً أن الشركة تنوي إنشاء مراكز بحثية في مناطق مختلفة ضمن خطة التحول الاستراتيجي التي اعتمدتها بداية العام 2014 والمضي قدماً في تنفيذ برنامج متسارع لتعزيز وتطوير قطاع الأبحاث بالشركة.

وقال : إن الشركة تسعى إلى التركيز على الأبحاث الكهربائية العلمية والتقنية التي تحقق الأهداف الاستراتيجية التي تضع الشركة في مصاف الشركات العالمية المتقدمة.

وأضاف المهندس الشيحة : أن الشركة تحرص على التعاون المستمر مع الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية للاستفادة من الإمكانيات المتاحة والكوادر البشرة المتخصصة الذي سيكون لها الدور البارز في تطوير وتنفيذ برامج الشركة وخططها البحثية.

الجدير بالذكر أن الاتفاقية بين جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ممثلة بوادي الظهران للتقنية وشركة الكهرباء تأتي ضمن منظومة التعاون الاستراتيجي بين الجانبين الذي على ضوئه سيتم دعم المشروعات البحثية المشتركة.
وكانت الشركة قد وقعت مع جامعة الملك فهد مؤخراً اتفاقيتين لابتعاث 30 طالباً سنوياً من الطلاب الدارسين في الجامعة.