DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

قوات امريكية وألمانية وتشيكية تتدرب في الكويت على الحرب الكيماوية

أمريكا تستعد لإعلان أن بغداد انتهكت قرار الأمم المتحدة

قوات امريكية وألمانية وتشيكية تتدرب في الكويت على الحرب الكيماوية
قوات امريكية وألمانية وتشيكية تتدرب في الكويت على الحرب الكيماوية
أخبار متعلقة
 
فيما تستعد أمريكا لاعلان ان العراق انتهك قرار الامم المتحدة الذي يفرض عليه الكشف عن اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه لم يظهر حتى الآن ما يشير الى أن العراق يملك اسلحة محظورة لكنه اضاف ان تأكيد ذلك يستلزم المزيد من العمل. تبرئة العراق وقال البرادعي في مقابلة نشرت أمس الاربعاء في القاهرة لا توجد اي دلائل حتى الآن على وجود اي اختلاف في هذه المنشآت عما كان عليه الوضع في عام 1998 في اشارة الى السنة التي توقفت فيها عمليات التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل العراقية. غير أن البرادعي أضاف لا بد من التأكد. التفتيش مازال في مراحله المبدئية حتى الآن. ومن المقرر أن تقدم الوكالة ومقرها فيينا تقريرا مبدئيا لمجلس الامن اليوم الخميس عن عمليات التفتيش التي بدأت الشهر الماضي بموجب قرار المجلس1441. ويقدم هانز بليكس رئيس مفتشي الامم المتحدة تقريرا مبدئيا اخر اليوم ايضا للمجلس عن الاسلحة البيولوجية والكيماوية. وكانت بغداد قد قدمت اقرارا مفصلا عن برامج الاسلحة الاسبوع الماضي تنفيذا للقرار. وقال البرادعي ان التقرير المبدئي سيشير الى تأكيد العراق خلوه من أسلحة الدمار الشامل. لكنه أضاف ان الوكالة ستذكر في التقرير أنه من أجل التوصل الى نتيجة فلا بد من الاستمرار في عمليات التفتيش في العراق واتمام العديد من عمليات التفتيش للمنشآت بدون اخطار مسبق وعمليات رصد بيئي وعمليات رصد بالاقمار الصناعية والعديد من المقابلات مع المسؤولين العراقيين والكثير من العمل حتى نتأكد أن تقرير العراق كامل ودقيق كما هو مطلوب أو تشوبه بعض النقاط. وكان مسؤولون امريكيون ودبلوماسيون من الامم المتحدة قد ذكروا ان المراجعة الاولية للاقرار العراقي الذي يقع في 12 الف صفحة منها 300 صفحة باللغة العربية توحي بأن بغداد لم تقدم على ما يبدو احصاء كاملا كما طالب قرار مجلس الامن. بيد أن البرادعي ذكر في وقت سابق من الاسبوع الحالي أن الامم المتحدة بحاجة الى بضعة اشهر كي تخلص الى نتائج بشأن الاقرار العراقي. ويطالب قرار مجلس الامن العراق بنزع أسلحته والا واجه عواقب وخيمة. وقد تحاول الولايات المتحدة استغلال اي انتهاك مفترض لقرار مجلس الامن مثل عدم تقديم اقرار كامل في شن حرب على العراق. رفض الحرب وفي تطور لافت افاد استطلاع للرأي نشرته صحيفة لوس انجلس تايمز ان الامريكيين مع اقتناع غالبيتهم بان العراق يطور اسلحة دمار شامل فان 72 بالمئة منهم بالمقابل يعتبرون ان الرئيس جورج بوش لم يقنعهم بضرورة الحرب. ويعتبر 75 بالمئة من الامريكيين ان على بوش ان يقدم المزيد من الادلة قبل اعلان الحرب على العراق. الا ان 58 بالمئة منهم يعتقدون انهم سيدعمون هجوما على العراق في حال امر بوش القيام به بينما يعارض 35 بالمئة ذلك ولم يعط سبعة بالمئة رأيا. الا ان غالبية الاميركيين مقتنعون بان الحرب قادمة لا محالة. فهناك 49 بالمئة متأكدون تماما من ذلك و14 بالمئة متأكدون بشكل او بآخر. ويعتبر 27 بالمئة ان بالامكان تجنب الحرب ويرى 4 بالمئة انهم واثقون ان الحرب لن تقع. من جهة ثانية يعتبر 68 بالمئة من الامريكيين ان على الولايات المتحدة عدم اعلان الحرب الا بعد الحصول على دعم المجتمع الدولي. وحتى لو لم يجد المفتشون اسلحة دمار شامل في العراق فان 41 بالمئة من الامريكيين مع العمل على اسقاط نظام الرئيس صدام حسين. واجرى الاستطلاع بين الثاني عشر والخامس عشر من ديسمبر. اعلان واشنطن ومن المتوقع ان تعلن الادارة الامريكية اليوم الخميس ان ملف العراق ينتهك قرار مجلس الامن الصادر في الثامن من نوفمبر. لكن فرنسا وروسيا ذكرتا انهما تنتظران تقريري بليكس والبرادعي قبل ان تقبلا اي تحليل امريكي او بريطاني . وكشفت صحيفة (نيويورك تايمز) أمس ان الولايات المتحدة تستعد للاعلان ان العراق انتهك قرار الامم المتحدة الذي يفرض عليه الكشف عن اسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها، ولكنها استبعدت ان تشن الحرب على الفور. من جهتها اعتبرت صحيفة (واشنطن بوست) الصادرة أمس ان الحكومة الامريكية لن تأخذ موقفا من هذه القضية الا الجمعة بينما اكدت (وول ستريت جورنال) ان ذلك سيكون الخميس مضيفة ان الرئيس الاميركي جورج بوش (قد يعلن ان العراق انتهك ماديا القرار الاخير لمجلس الامن). ونقلت (نيويورك تايمز) عن مسؤولين كبار في الادارة الامريكية لم تكشف عن هويتهم قولهم ان اجتماعا لمجلس الامن القومي سيعقد في غضون ساعات وان بوش سيقرر ما اذا كان يفترض القول ان العراق انتهك التزاماته. وتجمع الصحف على القول ان الموقف الامريكي لا يهدف الى اعلان الحرب على العراق بل الضغط على الامم المتحدة لتظهر حزما اكبر حيال بغداد. وذكرت (نيويورك تايمز) ان جون وولف مساعد وزير الخارجية المكلف شؤون حظر نشر الاسلحة التقى هانس بليكس ليطلعه على الاغفالات التي لحظتها اجهزة الاستخبارات الامريكية في الوثيقة التي سلمها العراق. وتحدثت الصحيفة عن لقاء تم بعد ظهر الثلاثاء بين كبار مستشاري الامن القومي في البيت الابيض من دون حضور بوش لكن بمشاركة دونالد رامسفلد للبحث في هذه المسألة لكنهم رفضوا الكشف عن الخيارات التي قرروا عرضها على الرئيس الامريكي. لكن المسؤولين قالوا انهم لا يتوقعون ان يعلن بوش ان الانتهاكات العراقية للقرار 1441 تشكل سببا فوريا للحرب.وقال مسؤول مطلع على هذا الملف ان البيت الابيض سيبدي صبرا وقلقا من احتمال الا يتعاون العراق مجددا لكنه يرغب في السماح لخبراء نزع الاسلحة بمواصلة مهمتهم. وفي معرض وصفها لاجتماع الثلاثاء لمستشاري الامن القومي قالت )وول ستريت جورنال( ان كل المشاركين باستثناء دونالد رامسفلد اتفقوا على استخدام عبارة انتهاك مادي خلال اعلان بوش نهاية الاسبوع الحالي للاشارة الى رفض واشنطن الكامل للاعلان العراقي. لكن مسؤولين اميركيين قالوا للصحيفة ان رامسفلد شدد على ان عبارة )انتهاك مادي( يجب ان تستخدم فقط عندما تكون الولايات المتحدة مستعدة لاعلان الحرب على العراق. وقال المسؤولون انفسهم ان موقف رامسفلد لا يعني انه غير رأيه الذي يعتبر ان تخلف العراق عن كشف اسلحة الدمار الشامل التي يملكها يشكل سببا كافيا للطلب من الامم المتحدة التحرك ضده. في المقابل قالت الصحيفة ان وزير الخارجية كولن باول ومستشار الامن القومي كوندوليزا رايس يعتبران ان من الضروري منح المفتشين مزيدا من الوقت للسماح للولايات المتحدة بتشكيل ائتلاف واسع استعدادا لعمل عسكري.