الثلاثاء 12 / 11 / 2019 القبض على مقيم عربي قام بطعن رجلين وامرأة من أعضاء فرقة مسرحية بالرياض - المقيم من الجنسية اليمنية وعمره 33 عاماً- ضبط بحوزته سكّين استخدمها لطعن أعضاء الفرقة المسرحية- المصابين تعرّضوا لجروح سطحية وحالتهم الصحية مستقرةصرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر بن سليمان التويجري، أن الأجهزة الأمنية باشرت في تمام الساعه (٨:٠٠) من مساء اليوم الاثنين الموافق ١٤٤١/٣/١٤ حالة اعتداء بالطعن على رجلان وامرأه من أعضاء فرقةٍ مسرحية خلال تقديمهم لعرضٍ حي لإحدى الفعاليات المقامة على مسرح حديقة الملك عبدالله بن عبدالعزير بحي الملز وسط العاصمة الرياض، حيث تمت السيطرة على الجاني فور اقتحامه للمسرح وألقي القبض عليه مقيم يمني الجنسية، يبلغ من العمر ٣٣ عاماً وضبط بحوزته السلاح المستخدم (سكين)، فيما قدمت الرعاية الطبية للمصابين الذين تعرضوا لجروح سطحية وحالتهم الصحيةٍ مستقرة ويلقون العناية الطبية اللازمة، وقد جرى إيقافه واتخذت بحقه كافة الإجراءات النظامية.
الأربعاء 13 / 11 / 2019 «الأرصاد»: سحب رعدية ممطرة ورياح على 9 مناطق توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - أن الفرصة ما تزال مهيأة لتكوّن السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على مناطق تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، المدينة المنورة، مكة المكرمة، الباحة، عسير وجازان، كما يتوقع تكوّن الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على منطقتي الجوف والحدود الشمالية كذلك على أجزاء من منطقة تبوك. وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية على الجزء الشمالي وجنوبية إلى جنوبية شرقية على الجزئيين الجنوبي والأوسط بسرعة 16-38 كم/ساعة تصل الى 45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين ويصل الى مترين ونصف على الجزء الجنوبي, وحالة البحر متوسط الموج مائج على الجزء الجنوبي، بينما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية الى شمالية شرقية بسرعة 15-35كم/ساعة ، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف الى متوسط الموج.
الخميس 17 / 10 / 2019 «خطاب الإهانة».. ترامب لـ«أردوغان»: «لا تكن أحمقًا» - رساله قبل الهجوم على سوريا بيوم نشرتها الصحف والبيت الابيض أكد صحتها- الرسالة " ضربة " قاصمة لأنقرة تفوق الضربات العسكرية والعقوبات الاقتصادية- لغة الرسالة لم يُخاطب بها الرؤساء إطلاقًا ولم تعرف لها الأعراف الدبلوماسية- استخدمت عبارات: "لاتكن قاسيًا وأحمقًا، وإلا فإن اقتصاد بلادك سيدمر"- تهديدات ترمب إلى أردوغان تكشف غباء السياسة القطرية ورعونتها- رسالة لمحور الشر التركي الإيراني القطري وأطماعه بالمنطقة- واشنطن حملت أوردوغان في "خطاب الإهانة"مسؤولية تدمير اقتصاد تركيا ومذابح سورياكشفت رسالة ترامب إلى أردوغان الموقعة في ٩ أكتوبر الجاري -أي قبل احتلال تركيا لسوريا- بيوم واحد زيف مايصوره الإعلام التركي عن طبيعة العلاقات بين البلدين ، وعكست حالة غير مسبوقة من التوتر في العلاقات بين واشنطن وأنقرة من جهة وبين الرئيس الأمريكي والرئيس التركي شخصيًا من جهة أخرى، حتى قبل العدوان على سوريا، وهذا بخلاف، هذه الرسالة كانت رسمية جادة وحازمة ، وسُربت قبل ساعات من صحفيّة أمريكيّة‪،‬ وتم تأكيد صحتها من البيت الأبيض.وتمثل الرسالة " ضربة " معنوية قاصمة لأنقرة، تفوق بقوتها الضربات العسكرية، والعقوبات الاقتصادية، وتكشف بجلاء هشاشة السياسة في أنقرة وضعفها أمام العالم، وحتمًا ستنعكس هذه التهديدات والتحذيرات الأمريكية الأخيرة على الاقتصاد التركي سلبًا.ويري الخبراء والمحللون أن العبارات المهينة التي استخدمها الرئيس الأمريكي في حديثه لأردوغان ليست لغة يُخاطب بها الرؤساء إطلاقًا، ولم تعرف لها الأعراف الدبلوماسية والسياسية بين البلدان مثيل على مر التاريخ، وتحمل في طياتها الكثير من الدلالات والإهانات لرئيس لم يبق له أي قدر من الاحترام أمام العالم.ويقول الخبراء أن المتابعين لتصريحات ترمب وخطبه الانتخابية ـ تعودوا على لغة فظاظة تجاه بعض الدول، ولكن الأمر هنا يختلف بشكل كلي كونه خطاب رسمي يمثل سياسة البيت الأبيض، إضافة إلى أن لغة هذا الخطاب تجاوزت كل مايمكن أن يقال إلى الإهانة المباشرة، والاحتقار المذل لرئيس متناقض كاذب لم يبق للقادة أوالشعوب مايدفعهم لاحترامه.حيث استخدام الرئيس الأمريكي عبارات: "لاتكن رجلًا قاسيًا وأحمقًا، وإلا فإن اقتصاد بلادك سيواجه عقوبات مدمّرة"، في إشارة إلى العدوان التركي الأخير على سوريا وضرورة حلّه، وتعدّ رسالة تحذير مباشرة ومهينة لأردوغان تذهب أبعد من السعي إلى إيجاد حلول في سوريا وحسب، إلى العمل على تقويم وتعديل سلوك وسياسات "نظام شيطاني وأحمق" تمامًا كما يصف ترمب النظام في أنقرة.ووضع ترمب أردوغان في حجمه الطبيعي الذي يستحقه أمام شعبه وأمام العالم، بعد خطب الاستعراض التي ضج العالم بها، وأعاد تذكيره بقضية القس الأمريكي الذي ناقض أردوغان وعوده ورضخ للتهديدات وأطلق سراحه، حيث قال ترمب في إشارة تهديد إلى ذلك : "سبق أن أعطيتك نموذج عما أستطيع فعله في قضية "القس برانسون".ويرى المتخصصون أن تهديدات ترمب إلى أردوغان على خلفية العدوان على شمال شرق سوريا، تكشف بجلاء غباء السياسة القطرية ورعونتها بالاصطفاف خلف ذلك العدوان وتوصيفه أنه يأتي من منطلق الدفاع عن النفس.وقد جاء وصف ترامب "سأنظر لك كشيطان إلى الأبد".. بليغاً ويصفع أردوغان، وكل من يقف معه ويتعامل معه ويدعمه وعلى رأسهم قطر، كونها ستكون شيطانًا مثله في نظر الإدارة الأمريكية باتباعها نهجه وسياسته العبثية في المنطقة، ومضى ترامب في خطاب الإهانة لأردوغان: "ولا تريد أن تكون مسؤولًا عن ذبح الآلاف، ولا أريد أن أدمّر الاقتصاد التركي، لأنني سأفعل. قم بالشئ الصحيح حتى يذكرك التاريخ، وإلا سأنظر لك كشيطان إلى الأبد!".و تهديدات ترمب الصريحة والواضحة والمباشرة إلى أردوغان، هي رسالة لمحور الشر التركي الإيراني القطري، الذي يعتقد بأنه قادر على فرض سياساته على المنطقة أو تغيير قواعد اللعبة في الملفات الإقليمية الحساسة مثل الموضوع السوري.و حمّلت الإدارة الأمريكية في "خطاب الإهانة" الأخير أردوغان مسؤولية تدمير اقتصاد تركيا، والمذابح التي ترتكب في سوريا، ووضع الأخير أمام تحدّي كبير في الرضوخ للتحذيرات الأمريكية والتنازل عن لغة الكبرياء والغطرسة السياسية ووقف سياساته العدوانية في المنطقة.ويضيف الخبراء أن "الحماقة الأردوغانية" التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي، انعكست في تخبطاته بعد الخطاب الأخير، حيث تراجع أردوغان عن رفضه استقبال نائب الرئيس الأمريكي اليوم، وسرعان ما استقبله رغمًا عنه.وهذا يعكس أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن تمر بمنعطف حرج، كما وصفها وزير الخارجية التركي في كلمته في البرلمان، بفعل سياسات أردوغان الكارثية التي لم تبق للعالم أي مساحة لاحترامه والتعامل مع نظامه كدولة طبيعية.