اكثر قراءة

السبت 20 / 06 / 2020 الداخلية : السماح بعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه إلحاقًا بالبيان الصادر في 3 شوال 1441هـ الموافق 26 مايو 2020م، وبناءً على ما رفعته الجهات الصحية المختصة بشأن الإجراءات التي اتخذتها المملكة في مواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وإمكانية العودة إلى الأوضاع الطبيعية، مع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية،فقد صدرت الموافقة الكريمة على الآتي:أولًا: رفع منع التجول بشكل كامل؛ ابتداء من الساعة السادسة من صباح يوم الأحد 29 شوال 1441 هـ الموافق 21 يونيو 2020م، في جميع مناطق ومدن المملكة، والسماح بعودة جميع الأنشطة الاقتصادية والتجارية، مع مراعاة ما يلي:ـ التأكيد على الالتزام الكامل بتطبيق جميع البروتوكولات الوقائية المعتمدة لجميع الأنشطة.ـ الالتزام بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامة أو تغطية الأنف والفم من الجميع.ـ ألا تتجاوز التجمعات البشرية (50) شخصًا كحد أقصى.-تخضع جميع الإجراءات الآنف ذكرها للتقييم والمراجعة الدورية من وزارة الصحة.ثانياً: استمرار تعليق العمرة والزيارة، وستتم مراجعة ذلك بشكل دوري في ضوء المعطيات الصحية.ثالثاً: استمرار تعليق الرحلات الدولية، وكذلك الدخول والخروج عبر الحدود البرية والبحرية، حتى إشعار آخر.رابعًا: التأكيد على إيقاع العقوبات المقررة على الأفراد والمنشآت المخالفة للقرارات والتعليمات المتعلقة بإجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).وقد شدد المصدر المسؤول على ضرورة استشعار المسؤولية من قبل جميع المواطنين والمقيمين وأرباب الأعمال، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والالتزام بالتوجيهات الصادرة من الجهات المختصة.كما حث المصدر الجميع على ضرورة تحميل تطبيقيْ "توكلنا" و"تباعد"، لأهميتهما البالغة في مواجهة هذا الوباء و للحصول على الإرشادات الصحية والتوجيهات والمستجدات، بخصوص فيروس كورونا.
السبت 27 / 06 / 2020 ليتنا من حجنا سالمين لعل القرار السليم الذي أصدرته، وتوصلت إليه الحكومة باقتصار الحج على عدد لا يتجاوز «العشرة آلاف حاج» وممن يقطنون الداخل من مختلف الجنسيات وبمنهجية و«إستراتيجية» واضحة، ومقننة بسبب «جائحة كورونا».. أقول لعل هذا القرار يأتي ردا على تكهنات «الغوغائيين» و«السفهاء» و«الغارقين» في الأوهام الراغبين بشدة في الاصطياد في «المياه العكرة»، المحبين للفتن، والفوضى المؤدلجين من جهات خارجية لإحداث البلبلة في وطننا العربي والإسلامي!!نعم «الحج» مطلب، ورغبة للغالبية من المسلمين لمن «استطاع إليه سبيلا» ولكن وضعنا الآن لا يسمح ليس كوننا لا نستطيع أن نقوم بالترتيبات والاحترازات والتمويل والقدرة الفائقة على التنظيم فقد أدت المملكة دورها لسنوات عدة واحتضنت الحجيج والمعتمرين والزوار، واحتشد عشرات الملايين في بقاع واحد ومكان واحد، واستطاعت أن تخرج «بشهادة العالم» أجمع على حسن الإدارة والتنظيم، ولكنها «الجائحة» التي لم تبق، ولم تذر، ووضعت العالم في فوهة بركان، وألقت بالحياة على جوانب الطرق، وزرعت الهواجس في قلوب البشر.! فهذا الخوف من زيادة الانتشار، والحرص من القيادة -حفظها الله- على البشرية بأكملها جعلت من قرار الحج «الحكيم» بهذه الصورة بدلا من الإلغاء.• الحج لمن هم دون الخامسة والستين (65) كون هذه الفئة قادرة على التحمل، وبإذن الله لو أصابها مكروه (لا سمح الله) بقليل من الرشح أو الزكام فمقاومتها كبيرة، عكس من هم أكبر من ذلك.• العدد محدود عشرة آلاف (10000) شخص منعا للزحام ولتطبيق التباعد وتطبيق الإجراءات، والاحترازات المعمول بها للحد من انتشار كورونا.• يبقى الأهم والمهم، ألا وهو تقبل العالم الإسلامي والعربي لهذا القرار وتقبل من هم راغبون في الحج و«مكاتب ومؤسسات» الحج لهذا القرار، والتعاون مع الدولة ومع العالم الإسلامي للصالح العام، فلا يكون الهاجس هو الحج فقط أو «الكسب المادي فقط» فنحن في سفينة واحدة، ونتمنى أن لا ينطبق المثل القائل (ليتنا من حجنا سالمين).!salehAlmusallm@
الاثنين 6 / 07 / 2020 الهلال يؤدب.. ويؤلم! • الأحكام القضائية التي صدرت لصالح نادي الهلال ضد مجموعة من كهول الإعلام استمرأت الإساءة والكذب والتشويه ضد كل ما هو أزرق، جاءت لتحمي الكيان الهلالي وتعيد اعتبار جماهيره وتؤكد لهؤلاء أن الزعيم قادر على حماية نفسه وممارسة حقه في التصدي لكل الإساءات التي يتعرض لها إعلاميا بشكل يومي.. فقد تخلى الرقيب عن مهامه ومرر كل الإساءات العلنية التي توجه ضد الهلال والهلاليين وتعامل معها ببرود تام.. فلم نحرك ساكنا لدى من يلاحقون مثل هذه التجاوزات وتقتضي مهامهم التعامل مع جميع الأندية بنفس المبدأ والمساواة.. بل إن أحد الأندية يحظى بحماية لا مثيل لها رغم أن عددا من أعلامه هم الأكثر إساءة وافتراء وإثارة للتعصب بين الجماهير.. ليقوم الهلاليون وبالقانون بعملية تنظيف للمشهد الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي ويضعون حدا لمثل هذه الإساءات التي أصابت جماهيرهم بالازدراء والحنق كونها لا تخرج عن إطار الاتهامات والإساءات فقط دون دليل أو مستند.. ولذلك حين عملت الإدارة القانونية بالنادي على مواجهتها نجحت بتميز في كسب القضايا كلها أمام سلة الكذب والتشويه.• السؤال الذي يطرح نفسه ما موقف من أنيطت بهم مهمة إيقاف هذه الإساءات الإعلامية وتخاذلوا في التعامل معها ولم يحركوا ساكنا تجاهها؟! ولماذا تجاوزوا إيقاف ومحاسبة من صدرت منهم رغم قسوتها بدليل صدور أحكام انضباطية قضائية ضدها.. ولماذا يبادرون بحماية الآخرين ويتجاهلون حماية الهلال؟! أليس الهلال يقع أيضا تحت مسؤولية ومهام أعمالهم؟! قد يقول قائل إن عددا منهم تم إيقافهم سابقا في إساءات مماثلة ضد الهلال وأقول نعم، وهل يكفي ذلك؟! أليس هناك حلول أخرى؟!• عموما التوجه الهلالي الحالي قادر على مواجهة هذه الإساءات والتعامل مع أصحابها بالقانون وبالتالي حماية نفسه وجماهيره وحماية الذوق العام والتاريخ من إساءات لم تبق ولم تذر..!لمسات• في كل مرة نحاول أن نقنع أنفسنا بوجود إدارة رياضية جيدة تدير كرة القدم السعودية بالشكل الذي نطمح إليه نفاجأ ببعض القرارات التي تؤكد أننا ما زلنا نعتمد على إدارة الفرد وليس العمل المؤسسي المنظم..!• النادي المدلل لعب الدوري الماضي دون أبرز نجومه الدوليين.. ومنع قبلها من تعويض لاعبه المصاب بالرباط الصليبي (إدواردو) وخاض 11 مباراة في 30 يوما واضطر للتنقل واللعب خارج أرضه في فترة قصيرة.. ورفض تقديم أو تأجيل بعض مبارياته لمدة ساعة واحدة فقط.. وتم تغيير جدولة مبارياته في الدوري رغم الاتفاق معه على مواعيدها.. و..و.. و.. الكثير الكثير!• ما زالوا غاضبين من استكمال الدوري لشعورهم أنهم غير قادرين على تحقيقه فيريدون عليَّ.. وعلى أعدائي!!