الاحد 29 / 12 / 2019 أمن الدولة: تجهيز المتهمين لعملية تفجير إرهابية وشيكة بالدمام - مقتل مطلوبيْن وضبط ثالث في مواجهة أمنية بالدمام- رجال الأمن اعترضوا مركبة يقودها المتهمون بشارع الملك سعود- وقوع تبادل الإطلاق النار بعد احتماء المتهمين بأحد المباني- ضبط 5 كيلو من مادة (RDX) شديدة الانفجار و سلاح رشاش ومسدسين وذخيرة حيةأعلنت رئاسة أمن الدولة مقتل عنصرين مطلوبين أمنياً رفضا تسليم نفسيهما إثر مواجهتهما بالدمام والقبض على عنصر ثالثوصرح المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة، بأنه نتيجة لمتابعة الأنشطة الإرهابية، فقد توفر لدى الجهة المختصة بالرئاسة ما يشير إلى وجود ترتيبات لتنفيذ عملية إرهابية وشيكة، تستخدم فيها العناصر الإرهابية المكلفة بالعملية مركبة يقومون على تجهيزها بالمتفجرات، وبفضل الله تمكنت الجهود من رصد وجود المركبة وهي من نوع (فورد) يقودها اثنان من العناصر الإرهابية بشارع الملك سعود بمدينة الدمام صباح يوم الأربعاء الموافق 28 / 4 / 1441هـ، وعند مطالبتهما بتسليم نفسيهما بادرا بإطلاق النار تجاه رجال الأمن والتحصن بأحد المباني، مما تطلب التعامل معهما بما يقتضيه الموقف لتحييد خطرهما ما نتج عنه مقتلهما، وهما المطلوبان أمنياً (أحمـد عبدالله سعيد سويد، وعبدالله حسين سعيد آل نمر) سعوديا الجنسية، كما أسفرت العملية الأمنية عن إلقاء القبض على عنصر ثالث تقتضي مصلحة التحقيقات في الوقت الحالي عدم الإفصاح عن اسمه، وضبط مادة عجينية تزن (5) كيلو جرامات داخل السيارة المعدة للعملية، أشارت نتائج الفحوص الفنية الأولية لتلك المادة أن مكونها من مادة (RDX) شديدة الانفجار، بالإضافة إلى ضبط سلاح رشاش ومسدسين وذخيرة حية ومبلغ مالي.ورئاسة أمن الدولة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد أنها مستمرة في متابعة وتعقب العناصر الإجرامية الذين مازالوا مستمرين في غيهم ويسعون للنيل من أمن واستقرار الوطن ومواطنيه والمقيمين فيه، استجابة لإملاءات من جهات خارجية عدوه، وسيرد الله كيدهم، ولن يتمكنوا بمشيئته تعالى من تحقيق ما يسعون ويخططون له، والله الهادي الى سواء السبيل.
الاحد 29 / 12 / 2019 إلزام مقاول «منظومة باتريوت» بتوطين 60 % من قيمة العقد كشفت مصادر مطلعة لـ «اليوم»، أن توقيع أول اتفاقية لتوطين صيانة وتجديد منظومة باتريوت في المملكة غير ملزمة للتوظيف ولكنها ملزمة للتدريب والتأهيل، فيما أن دور الهيئة العامة للصناعات العسكرية هو تدريب وتأهيل وتمكين الشباب السعودي، أما التوظيف فهو دور الشركات الصناعية.وأشارت المصادر إلى أن الاتفاقية تلزم المقاول الرئيسي «شركة ريثيون الأمريكية» بتوطين 60 % من قيمة العقد، وستعمل شركة ريثيون بموجب هذا العقد على تدريب وتأهيل ما يقارب 39 سعوديا على الصيانة العميقة للنظام، وتأهيل مركز الصيانة التابع لقوات الدفاع الجوي ليصبح مركزا معتمدا للصيانة العميقة لمنظومة الباتريوت، بالإضافة إلى ذلك ستعمل الشركة مع إحدى الشركات المحلية على مشروع تطوير راديو اتصالات محمول لاستخدام الجهات العسكرية والأمنية في المملكة.وأوضحت المصادر أن برنامج المشاركة الصناعية -وهو بديل لبرنامج التوازن الاقتصادي المعمول به سابقا- سيفرض قيمة توطين اسمية قدرها 60 % على العقود العسكرية التي تفوق قيمتها 150 مليون ريال، وتقل نسبة التوطين الفعلية على المقاول الرئيسي كلما كانت أنشطة التوطين تتماشى مع إستراتيجية الصناعات العسكرية وتحقق أهدافها.من جانب آخر، أكد اقتصاديون أن الاتفاقية ستساعد بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص وظيفية، ورفع مساهمة الشركات المتوسطة والصغيرة، وإنشاء الشركات التابعة وجذب الاستثمارات العالمية العملاقة في هذا المجال، إلى أن تصبح المملكة من أكبر الدول المصنعة والمصدرة للأسلحة، مشيرين إلى أن من أبرز مستهدفات برنامج المشاركة الصناعية في توسيع قاعدة الصناعات العسكرية المحلية في القطاعات ذات القيمة المضافة، هو العمل على توفير شبكة للخدمات والدعم الفني للصناعات العسكرية، وتحفيز الاستثمار المباشر والشراكات الإستراتيجية مع الشركات العالمية في القطاع، ونقل التقنيات والمعارف في الصناعة والخدمات والبحث والتطوير، بالإضافة إلى تطوير الكوادر البشرية القادرة على العمل في الصناعات.وقال الكاتب الاقتصادي د. عبدالوهاب القحطاني: إن الاتفاقية الموقعة بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية وشركة ريثيون المنتجة لعدد من أجهزة الدفاع الجوي مثل الباتريوت سوف تساهم في تطوير الصناعات العسكرية في المملكة وتوطين جزئي للمكونات السعودية، إضافة إلى تطوير المهارات والخبرات في المجال العسكري للعاملين في الشركات المنتجة لقطع غيار أجهزة الدفاع الجوي في المملكة، مشيرا إلى أنه سيكون للاتفاقية دور كبير في توطين الوظائف في القطاع الصناعي العسكري بالمملكة، فيما ستسهم الصناعات العسكرية بالشراكة مع الشركات في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا في خلق قاعدة صناعية عسكرية في المملكة تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.وأشار القحطاني إلى أن الفوائد لا تتوقف عند هذا الحد، بل إن الصناعات العسكرية الموطنة في المملكة سيكون لها دور كبير في الناتج المحلي والتقليل من استيراد مكونات الصناعات العسكرية من دول أخرى، وستوفر مثل هذه الاتفاقيات العسكرية بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية والشركات الراغبة شراكات جديدة في المشروعات الحيوية، إضافة إلى أنها ستسهم في نقل المعرفة والتكنولوجيا إلى المملكة مثل تدريب الكوادر السعودية للعمل في هذا المجال، إذ خطت الصناعات العسكرية خطوات حثيثة، فقد أرسلت عددا من الشباب السعودي للتدرب في بلدان الشركات التي دخلت معها في شراكات إستراتيجية في مجال الصناعات العسكرية الموطنة في المملكة.من جانبه، قال الخبير الاقتصادي إياس آل بارود: إن الإصلاحات الاقتصادية التي تجريها المملكة نقطة تحول تاريخية للاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن من اهتمامات رؤية 2030 اتخاذ خطوات تدريجية نحو توطين وصيانة الصناعات العسكرية، وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية السعودية، فيما أن الاتفاقية التي وقعتها الهيئة العامة للصناعات العسكرية مع شركة ريثيون بهدف توطين صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» تعد الأولى من نوعها.وأوضح أن الاتفاقية ستساعد بشكل مباشر في التنمية الاقتصادية، وخلق فرص وظيفية، ورفع مساهمة الشركات المتوسطة والصغيرة، وإنشاء الشركات التابعة، وجذب الاستثمارات العالمية العملاقة في هذا المجال، إلى أن تصبح المملكة من أكبر الدول المصنعة والمصدرة للأسلحة، وتتمثل أبرز مستهدفات برنامج المشاركة الصناعية في توسيع قاعدة الصناعات العسكرية المحلية في القطاعات ذات القيمة المضافة، والعمل على توفير شبكة للخدمات والدعم الفني للصناعات العسكرية، وتحفيز الاستثمار المباشر والشراكات الإستراتيجية مع الشركات العالمية في القطاع، ونقل التقنيات والمعارف في الصناعة والخدمات والبحث والتطوير، بالإضافة إلى تطوير الكوادر البشرية القادرة على العمل في الصناعات.
السبت 11 / 01 / 2020 رئاسة المملكة لقمة العشرين.. سابقة تاريخية وقفزة نوعية نحو تحقيق رؤية 2030 » صناعة الابتكاروقال خبير تقنية المعلومات م.رائد مهدي: إن مجموعة العشرين هو الملتقى الاقتصادي الأول والأكبر على مستوى العالم، ويعقد على مستوى رؤساء الدول ما يعكس مدى أهميته على كل الأصعدة، مستطردا: ورئاسة المملكة كأول دولة عربية لهذا الملتقى هي سابقة تاريخية وأحد الإنجازات والقفزات الكبيرة، التي حققتها السعودية في فترة قصيرة، في إطار تحقيق رؤيتها 2030 بقيادة عرابها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله.وأكد أن مشاركة دول متقدمة في تكنولوجيا المعلومات -كالولايات المتحدة والصين واليابان- تساهم في تبادل المنفعة وتعزيز النمو والتنمية والابتكار بشكل جماعي على مستوى العالم والشعوب، موضحا أن صناعة التكنولوجيا ترتكز على الابتكار، والأفكار، وتبادل الخبرات بين الدول وهو أمر يخلق مستقبلا أسهل وواعدا.» محور ارتكازوقال مهدي: إن التكنولوجيا أصبحت عماد الحضارة ومحور الارتكاز للمستقبل، إذ استطاعت تغيير أنماط الحياة اليومية للشعوب سواء في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، موضحا أن البنى التحتية للمجتمعات تغيرت بعد استخدامها بشكل كبير، إذ تحدث تحولا في مسيرة المجتمعات على كل الأصعدة.وأضاف: الملتقى يتيح الاستفادة من تجارب وخبرات الدول المتقدمة ويخلق فرصا لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وتعاون تكنولوجي يهدف إلى التنمية، ويكون نواة لتطوير الدول، خصوصا النامية منها.» المملكة التكنولوجيةوأشار خبير تقنية المعلومات إلى أن استضافة المملكة للمنتدى إحدى الخطوات لتحقيق أهداف الرؤية على المستوى التقني والتحول إلى التكنولوجيا الرقمية في مختلف المجالات، ومنها تحويل عدد من المدن إلى مدن ذكية، مشيرا إلى دخول مدينة الرياض العالم الرقمي بشكل قوي، إذ تم اختيارها كأول عاصمة عربية رقمية على هامش الدورة الـ23 لمجلس الوزراء العرب للاتصالات والمعلومات تحت شعار «طموح عربي لجيل رقمي»، التي تعد إحدى الفعاليات المعتمدة على هامش قمة مجموعة العشرين، التي تستضيفها المملكة 2020.وتوقع أن تكون المملكة إحدى الدول المنتجة للتكنولوجيا مستقبلا لتوافر البنية التحتية والاقتصاد القوي والدور الريادي، مؤكدا أن هذه المقومات كافية لتضعها على مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً بعد أن أصبحت حديث العالم في السنوات الأخيرة الماضية.» قواسم مشتركةوقال الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن أحمد الجبيري: إن محور الحفاظ على كوكب الأرض والمتمثل في الأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة، ضمن محاور قمة العشرين التي تستضيفها المملكة في نوفمبر المقبل، ويأتي في إطار جهودها لتعزيز سبل التعاون الدولي. مستطردا: ما سيسهم في تحقيق الكثير من القواسم المشتركة، التي تهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي العالمي الشامل والمستدام والمضي قدما نحو آفاق اقتصادية عالمية لمواجهة كل التحديات، وتأكيدات سمو ولي العهد -حفظه الله- في قمة العشرين، التي عقدت في اليابان حول مواجهة تحديات النمو والمناخ العالمية بالتقنية والاستثمار.» البيئة والمناخوأشار الجبيري إلى أن المملكة خطت خطوات متقدمة ضمن مكونات الاقتصادين الأزرق والبيئي، المتعلقين بالجوانب الغذائية والمائية على طول سواحلها البحرية، إضافة إلى تطبيقها أفضل الممارسات العالمية الحديثة في مجال استخدام الطاقة ونظافة البيئة والمناخ، بالتزامن مع قدراتها ومكانتها الدولية قادرة على إنجاح هذا الملف خلال القمة المقبلة، متابعا: خاصة أن المخاوف العالمية تتزايد حول التغيرات المناخية، التي تشكل تهديدا حقيقيا للتنمية الاقتصادية وتتطلب الحاجة الماسة إلى المزيد من التعاون الدولي نحو الحفاظ على البيئة والمناخ من خلال دعم البرامج الاستثمارية، وضخ بنى تحتية أساسية جديدة في الدول النامية، وهو ما أكده البيان الختامي لقمة العشرين في اليابان، الذي حمل بوادر أكثر تفاؤلا نحو المزيد من العمل المشترك؛ لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والاستقرار العالمي.» جوهر التنميةوقالت الأستاذ المساعد في المالية بجامعة الملك عبدالعزيز، د.سهى العلاوي: إن التمكين هو زيادة القدرة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للأفراد والمجتمعات على اتخاذ خيارات وتحويل تلك الخيارات إلى الإجراءات والنتائج المطلوبة، مضيفة: ومن هذا المنطلق تؤمن قيادة المملكة ومن خلال رؤيتها 2030 بأن الإنسان هو الذي يقود قاطرة التنمية المستدامة، وهو جوهر التنمية وغايتها، وأن الاستثمار الأمثل والمستدام يكمن في الاستثمار في رأس المال البشري وتمكينه، ما ينم عن حرص ووعي بالخطوات المستقبلية، التي يتجه نحوها العالم، ولذلك تطمح السعودية من خلال رئاستها لقمة العشرين لأن تكون دول المجموعة من أفضل دول العالم في مؤشر التنمية البشرية وأكثرها سعادة، وكلها أهداف تعزز من انتماء الفرد لدولته وفخره بهذا الانتماء.» اغتنام فرصوقال الخبير الاقتصادي المهندس محمد السعود: إن المملكة تركز خلال رئاستها لمجموعة العشرين على الهدف العام المتمثل في اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسة، الأول تمكين الإنسان، من خلال تهيئة الظروف التي تمكن جميع الأفراد، وبخاصة النساء والشباب من العيش والعمل والازدهار، موضحا أن المحور الثاني يتضمن الحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود التعاونية فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي، والمناخ، والطاقة والبيئة.وأضاف: إن المحور الثالث يشمل تشكيل آفاق جديدة، من خلال اعتماد إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لتبادل منافع الابتكار والتقدم التكنولوجي، موضحا أن مجموعة العشرين تتحمل المسؤولية تجاه العالم بالتركيز على معالجة القضايا الحالية والمستجدة، والتصدي للتحديات العالمية معا، وجعل العالم مكانا أفضل للجميع.» إستراتيجيات متكاملةوأشار السعود إلى أهمية وضع سياسات وإستراتيجيات متكاملة على مستوى العالم؛ لتمكين الكوادر البشرية بمهارات متقدمة تضمن قدرتهم على مجاراة التغيرات المتسارعة في مجالات التحول الرقمي وتنامي استخدام الأتمتة والروبوتات، وحلول الكثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي محل الإنسان، واختفاء العديد من الوظائف حول العالم، مؤكدا أن الاستثمار في تمكين الإنسان هو أساس التنمية المستدامة المستقبلية.وأكد أهمية التعاون البنّاء والمثمر بين الحكومات ومختلف القطاعات الاقتصادية والأكاديمية؛ لتنمية رأس المال البشري المتمكن من مهارات المستقبل والقادر على مواكبة التغييرات المتلاحقة، موضحا أن هذا الأمر يتطلب استشراف احتياجات الإنسان في المستقبل وتطوير الأدوات لتمكين الأفراد وتحديد الفئات المستهدفة، وتطوير السياسات والبرامج، وترسيخ ثقافة التعلم وما ستحتاجه أسواق العمل، وذلك سيتطلب تعزيز التعاون والشراكة بين صناع السياسات والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص لبناء صيغة مشتركة لتمكين الإنسان.» توافق عالميوأشاد الخبير الاقتصادي، د.إياس آل بارود، بجهود سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي أسفرت عن تولي المملكة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في نوفمبر المقبل، مستطردا: سنسعى جاهدين بالتعاون مع الشركاء بالمجموعة تحقيق إنجازات ملموسة واغتنام الفرص، ونؤمن بأن هذه فرصة فريدة لتشكيل توافق عالمي بشأن القضايا الدولية إذ ستركز المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين على الهدف العام وهو «اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع».وأوضح أن القمة هذا العام في المملكة ومن خلال هدفها العام، ستعمل على صياغة السياسات، التي من شأنها تعزيز إتاحة الفرص للجميع، وبخاصة النساء والشباب والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى مناقشة دور القطاعين العام والخاص في الاستفادة من التقنية والابتكار لإيجاد الفرص الوظيفية، بما يعزز النمو المستدام والشامل، والتقنية والابتكار والوظائف المستدامة وتمكين النساء والشباب.» مواكبة التنميةوقال الخبير في التقنية والخدمات الهندسية د.هاشم الزين: إن من أهم الإستراتيجيات لتبادل المنافع الابتكار والتقدم التكنولوجي لتشكيل آفاق جديدة، هو سد الثغرات التقنية في الدول النامية وتدريب الكوادر البشرية المطلوبة لتمكين مواكبة التنمية الاقتصادية في الدول المتقدمة، متابعا: يتم تحديد الأهداف التي تسعى لها الدول النامية وتحديد الواقع الحقيقي والإمكانات المتاحة حاليا، ومن ثم تحديد الثغرات، التي بإمكان التقنية المتاحة في الدول، والتي قد اجتازت هذه التجارب لحل المشاكل، التي تواجه الدول النامية لتحقيق التنمية في أوقات قياسية وتفادي إعادة اختراع العجلة.وصف متخصصون رئاسة المملكة لقمة العشرين كأول دولة عربية بـ«السابقة التاريخية»، وأحد الإنجازات والقفزات الكبيرة، التي حققتها خلال فترة وجيزة ضمن اتجاهها لتحقيق رؤيتها 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله-.وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» أن تمكين الشعوب من العيش والعمل من أهم المحاور في القمة المقبلة، التي ستعقد بالرياض في نوفمبر المقبل، مؤكدين أهمية المحافظة على كوكب الأرض من خلال الحفاظ على المناخ والبيئة، ومصادر الطاقة، وتشكيل آفاق جديدة تحقق تبادل المنافع والابتكار والتقدم التكنولوجي.