الجمعة 13 / 03 / 2020 أول متعاف من «كورونا»: قضيت 7 أيام في إيران.. وشخصوا حالتي «خطأ» أعلنت وزارة الصحة تعافي أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد «كوفيد 19»، بعد أن أظهرت الفحوصات المخبرية سلامته من الفيروس.» شكر القيادةرفع المواطن حسين الصيرفي، أول متعاف من فيروس كورونا بالمملكة، أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - يحفظهما الله-، وسمو وزير الداخلية وسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، على ما تلقاه من عناية فائقة وصفها بـ«احتضان الأب لابنه»، بعد شفائه من الفيروس، وخروجه من مستشفى القطيف المركزي أول أمس.» مغادرة المستشفىوطمأن المتعافي، المواطنين، خلال حديث خاص لـ «اليوم»، بأن صحته بخير في الوقت الحالي، مضيفا: «حالتي تحسنت، وغادرت المستشفى إلى منزلي، وتم توجيهي بعدم الاختلاط بأي أشخاص آخرين».» مواعيد مستقبليةوقال إنه لم يتم تحديد مواعيد مستقبلية له، للتأكد من سلامة حالته، مشيرا إلى عدم صرف أي أدوية له كون حالته تحسنت.وأشار إلى تحديد موعد له مع وزارة الصحة، لشرح حالته الصحية، ونصح الجميع بالإفصاح فورا عن أي اشتباه بالإصابة.» فترة عزلوأوضح أنه قضى نحو 14 يوما في العزل، تناول فيها مضادات حيوية، وبعض الأدوية، بعدما كان يعاني من سعال شديد، مضيفا: «كانت الزيارة ممنوعة من الجميع، وأتلقى العلاج كل 12 ساعة».» تشخيص حالةوحول حيثيات إصابته بالفيروس، قال: «قضيت في إيران نحو 7 أيام، وشعرت بحرارة في جسدي، ثم انتقلت لأحد المستوصفات، ومنه لأحد المستشفيات، وشخص الطبيب الحالة بتضخم في البروستات والقناة البولية»، متابعا: بعد أيام اختفت أعراض السخونة، التي وصلت حينها نحو 38.2 درجة.» جهود كبيرةوأشاد بجهود الكادر الصحي في مستشفى القطيف المركزي، من أعلى مسؤول إلى آخر موظف، إضافة لاهتمام وعناية ومتابعة وزارة الصحة.
الخميس 5 / 03 / 2020 مشاهد نادرة.. صحن الطواف بلا معتمرين تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر خلو صحن الطواف من المعتمرين والزائرين ، وسط جهود كبيرة في عملية النظافة والتطهير وتطييب المسجد الحرام وساحاته ضمن الاجراءات الوقائية من كورونا.وكان أكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هاني بن حسني حيدر، أن الرئاسة أطلقت عدداً من الإجراءات الاحترازية والوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد وزيادة وعي العاملين على مختلف فئاتهم بالمسجد الحرام وتعميق خبراتهم بطرق التعامل معه وتوقّيه، من أجل التأكد من سلامة وصحة قاصدي الحرمين الشريفين بما يمكنهم – بإذن الله – من أداء مناسكهم وطاعاتهم بيسر وسهولة واطمئنان، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات المختصة.وأوضح أن الرئاسة وبمتابعة مباشرة من الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أقامت سلسلة من البرامج التوعوية والندوات العلمية والمحاضرات التثقيفية لرفع الوعي بين منسوبي ومنسوبات الرئاسة بطرق انتقال العدوى وسبل التحصن منها والقيام بالإجراءات الاحترازية ضدها.