الجمعة 17 / 01 / 2020 200 ألف طالب وطالبة يعودون للدراسة في الأحساء.. غدا أنهت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء كافة استعداداتها لانطلاق الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي 1441هـ.وتستقبل المدارس صباح غد الأحد، ما يزيد على 200 ألف طالب وطالبة على مقاعد الدراسة في أكثر من 1100 مدرسة للبنين والبنات بجميع مراحلها، تضم 24 مدرسة للطفولة المبكرة، يعلمهم ما يزيد على 17 ألف معلم ومعلمة، وذلك بعد تمتعهم بإجازة منتصف العام الدراسي، وسط استعدادات وتجهيزات متكاملة ومنظومة من الخدمات التربوية والتعليمية التي أعدتها وحرصت عليها الإدارة العامة للتعليم بالمحافظة منذ وقت مبكر؛ وفق خطة الاستعداد لبدء الفصل الدراسي الثاني.وأكد المتحدث باسم تعليم الأحساء سعد آل درويش، أن الإدارة العامة للتعليم بالمحافظة أنهت ترحيل المقررات الدراسية التي تم استلامها من المطابع لجميع المدارس، وسخرت كافة إمكاناتها للعمل على تهيئة البيئة المدرسية والتعليمية لاستقبال الطلبة، بهدف تحقيق بداية جادة وصحيحة من أول يوم دراسي للفصل الثاني، وتطبيق مؤشرات الأداء التعليمية ودراسة القيم النسبية المحددة والتي تم من خلالها تقييم الجاهزية ومتابعة الإنجاز عبر منظومة عمل متكاملة شاركت فيها جميع الإدارات والأقسام ومكاتب التعليم قبل بداية الفصل الدراسي الثاني.وأضاف آل درويش إنه تم اعتماد خطة الجولات الإشرافية للمدارس بمكاتب التعليم وللقيادات التعليمية في قطاع البنين والبنات لمتابعة انتظام الدراسة، وتقديم الدعم والمساندة لمدارس المحافظة مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني.
الجمعة 10 / 01 / 2020 وترجل البطل النجيب ابن الوطن النجيب الدكتور نجيب الزامل الأديب الأريب والأب المعلم والمربي والقدوة، يفجعنا رحيله بعد صراع مع المرض. رحل صباح السبت تاركاً حزناً يفوق الوصف ألمه. إنه الرمز الوطني عضو مجلس الشورى السابق وعراب التطوع والعمل الخيري.كم أتحفنا بعطائه الأدبي والثقافي الرائع، المثقف عميق الفكر مرهف الحس سمح السجايا، سموه وبساطته في تواضعه، أخ ناصح وأب حنون. عرفته عن قرب لاشتراكنا في هم واحد هو التطوع والعمل الإنساني الخيري. كم من القيم النبيلة والخصال والمبادئ التي تعلمتها منه، التواضع والبذل والعطاء، إنه بحق «عراب التطوع»، كان كريماً بخبراته ومعارفه، يعطيها بسخاء، ولا يرد طلباً في خضم انشغالاته ومرضه، دائم التواصل والنشاط في الإعلام وأعمدة الصحف وحضور المناسبات والفعاليات. إذا حضر أعطى معنى لما يحضره، وصار النجم وموضع الاهتمام، تتلهف العيون لرؤياه والآذان لكلماته.أكتب عن نجيب الزامل والحزن يملؤني فتخنق عبراتي عباراتي. التقيت به ثلاث مرات في لقاءات رسمية تطوعية، وكنت على تواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لا تزال عبارته الملهمة التي أرسلها لي نبراساً ووقود تحفيز يدفعني كلما قرأتها، يقول رحمه الله: «كلنا متساوون تماماً. كلنا معجزات من الله تمشي على الأرض». يا الله كم تحمل هذه الكلمة من سر يفجر الطاقة ويحفز على العطاء والثقة.كان رحمه الله كثيراً ما يردد «ربما أنت يا فوزية الحلم الذي أراه في الجبيل»، كان يعدني بلقاء خاص نناقش فيه التطوع ومقترحاته للجبيل، وبعد طول عهد قلت له ممازحة: «هل مات حلمك يا نجيب؟» فقال: «لا يا فوز، لكنه المرض، فادعي لي، فأنا بحاجة للدعوات». فقلت له: عهدتك قوياً لا تهزم. ودعوت له من القلب.. ومرت الأيام ويتأجل اللقاء ليصبح اللقاء حلماً لم يتحقق.كم هو صادق ما قاله د. خالد الدريس: أعظم عبرة تركها لي موت الحبيب أ. نجيب الزامل رحمه الله «لا تؤجل التواصل مع أحبابك»، نعم كل لقاءاته المؤجلة معي تحولت إلى ألم بعد أن كانت أملاً أنتظره.كنت حريصة على متابعة حسابه في تويتر، كنت أراه نافذة يومية يطل منها على العالم ليعطي مخزونه الثقافي والأدبي والإنساني والعلمي. عطاؤه غيث منهمر لا يتوقف، وظهوره برق يضيء المكان، حضوره مميز يكسر الرتابة والروتين في الاجتماعات، يتلهف الجميع مداخلته بشوق، لأنها إثراء وتميز. ينثر الابتسامة والفرح والأريحية حيث حل وارتحل.من يعرف نجيب الزامل ويفقده يعرف معنى الحزن والفقد، فالعلاقة الإنسانية الجميلة لا يدركها إلا ذوو الأرواح السامية التي ترتفع عن القاع، وتؤمن بالتقاء الأرواح على غيمة النقاء والطهر. عزائي في فقدك أستاذي الكبير هو قول الشيخ العلامة السعدي رحمه الله: «إذا انقطعت الأعمال بالموت وطويت صحيفة العبد فأهل العلم حسناتهم تتزايد، كلما انتفع الناس بإرشادهم، واهتدي بأقوالهم وأفعالهم. فحقيق بالعاقل الموفق أن ينفق فيه نفائس أوقاته وجواهر عمره وأن يعده ليوم فقره وفاقته».أشهد أنك كنت المعلم المربي الباذل القدوة حسن السمت سمح السجايا كريماً باذلاً صابراً، رحمك الله رحمة واسعة يا نجيب، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا نقول إلا ما يرضي الرب، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين.@FawzyahALtwalah
الاثنين 20 / 01 / 2020 مدارس الأحساء تستقبل 200 ألف طالب وطالبة فتحت أكثر من 1100 مدرسة بمحافظة الأحساء صباح أمس أبوابها لاستقبال 200 ألف طالب وطالبة من جميع المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، بقطاعي التعليم البنين والبنات، ليبدأ أكثر من 17 ألف معلم ومعلمة، مهامهم التعليمية منذ الحصص الدراسية الأولى.وقد بدت جميع مدارس المحافظة في كامل جاهزيتها واستعداداتها للاستقبال الأمثل لجميع الطلاب والطالبات، وفق خطط وزارة التعليم ومرئياتها التي تسعى إلى انتظام الدراسة من اليوم الأول وعمل العديد من برامج التهيئة المحببة إلى نفوس الطلبة، وتوزيع الكتب من الحصة الأولى، إيذانا ببداية جادة وملهمة بالمثابرة والنجاح للفصل الجديد.وأكد مدير عام تعليم محافظة الأحساء حمد العيسى، على أهمية الشراكة الفاعلة مع الأسرة والتي تقوم على مد جسور التواصل الإيجابي في المسيرة التعليمية.وقد شهد العيسى ومساعده للشؤون المدرسية والخدمات المساندة عماد الجعفري اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني في عدد من مدارس المحافظة لقطاع البنين، والتي استقبلت طلابها بالحلوى والورود، حيث شاركوا منسوبي المدارس برنامج الاصطفاف الصباحي، كما شاركوا إخوانهم المعلمين في توزيع الكتب الدراسية على الطلاب، وحضور بعض الحصص في الفصول الدراسية، والاطلاع عن قرب على سير العملية التعليمية بالمدرسة.من جهة أخرى، شاركت المساعدة للشؤون التعليمية خلود الكليبي، في استقبال الطالبات لعدد من مدارس المحافظة، مرحبة بهن وبالكادرين التعليمي والإداري، مثمنة لهن حسن الاستقبال والانتظام وتفعيل دور الطابور الصباحي، مشيدة بدور منسوبات المدرسة وتكامل دورها مع أسر الطالبات في تحقيق الانضباط المدرسي.