الثلاثاء 31 / 12 / 2019 كلهم ضد الهلال! ** منذ الخطوات الأولى في تاريخ زعيم آسيا الهلال وهو ينطلق من روح واحدة هي التحدي والإصرار والرغبة بالفوز وتجاوز كل العقبات.. هكذا عرفنا الهلال محليا وخارجيا فلم يكن الطريق مفروشا له لتزعم الكرة الآسيوية وقبلها السعودية.. حيث كان ينتزع انتصاراته وإنجازاته عنوة ورغما عن الخصوم ومناصريهم وما يدعمهم من قرارات.. فالتاريخ الأزرق مليء بالأمثلة والشواهد التي تكشف ما تعرض له الهلال من عراقيل تمثلت في ضغط مبارياته وسحب لاعبيه الدوليين وحرمانه منهم في مشاركات خارجية مهمة وأيضا إيقاف نجومه داخليا وخارجيا قبل أن يغادروا الملعب.. ورغم كل ذلك كان ينتصر ويهزم الجميع ويسعد محبيه وأنصاره حتى أسر قلوبهم وعقولهم وشكل معهم نسيجا متميزا.. مختلفا في الكرة السعودية والآسيوية.. فلا يوجد من يمتلك هذه الخصائص سوى الهلال والهلال فقط.. روح التحدي وقبول المنازلة والمواجهة كانت سمة ملازمة للزعيم منذ البطولة الأولى التي حققها في بداياته.. هكذا شرح لي شخصيا مؤسس هذا النادي العظيم الشيخ عبدالرحمن بن سعيد رحمه الله.. ففي بدايات التاريخ الأزرق كان الهلال هو المتحدي والمنتصر الذي لا يهاب المواجهات الثقيلة.. لن أسترسل في هذا الأمر لأنه ليس محورنا إنما ما أريد التحدث عنه هو هذه الموجة من العراقيل التي قد توضع أمام الهلال لتكرار ما حدث في الموسم الماضي.. وكيفية التعامل معها وتجاوزها.. فالهلال طوال تاريخه يهزم الظروف والتكتلات والمكاتب والملاعب أيضا.. ولذلك فالأفضل إعادة هذه الروح ونشرها داخل الفريق وبين صفوف اللاعبين.. فالكل يريد سقوطكم وهزيمتكم وإبعادكم والحل الوحيد هو قبول التحدي والاستعداد له ومواجهته بكل قوة هكذا كان الهلال وسيبقى.. يجب أولا مواجهة هذه القرارات الظالمة إداريا من قبل الإدارة وداخل الملعب من قبل المدرب واللاعبين بالاستعداد لهذه المرحلة وتجاوزها كمجموعة وبروح واحدة وبمشاركة كافة اللاعبين والاستفادة منهم في كل المواجهات.. فالآسيوية بالإمكان دخولها بالصف الثاني في ظل المجموعة السهلة نسبيا.. وبالتالي التركيز على المباريات المحلية وشحن الفريق واللاعبين لها لدخولها بكل قوة ولعب مباريات كؤوس لتحقيق اللقب الذي سلب في الموسم الماضي، والبوادر تشير إلى أن السيناريو سيتكرر هذا الموسم وبنفس التفاصيل.. وطالما نحن في البداية فبالإمكان التعامل مع ذلك وعدم تكرار أخطاء الموسم الماضي، وتجهيز أكبر عدد من اللاعبين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة بكل قوة.. ولن يحدث ذلك ما لم تكن هناك إرادة جماعية وروح واحدة للتركيز داخل الملعب وترك خارجه للإدارة التي عليها أن تتحرك وتعمل لرفع الضغوط عن اللاعبين وامتصاص بعض ردود الفعل وتخفيفها تجاه بعض اللاعبين في بعض الأحداث التي تتطلب ذلك.. باختصار لن يتجاوز الفريق هذه العراقيل إذا كان الجميع يعتقد داخل النادي أن الأمور عادية ولا حاجة لتصعيد الأمر ولو للاستنفار واستحضار الهمم وشحذها واستشعار خطورة ما يحدث على حظوظ الفريق بالدوري..عندها سيكون الجميع قادرا على تجاوز أو تلافي أي سقوط قبل حدوثه.. أما إذا كانوا يرون الأوضاع طبيعية وعادية ولا حاجة للنهوض الجماعي لمواجهتها فالموسم المحلي الهلالي سيكون انتهى منذ الآن..!لمسات• الصدارة ما زالت في الملعب وبيد الهلال إذا أراد القتال عليها وانتزاعها.. أما إذا كانت الآسيوية كافية في نظر النادي ولاعبيه (وهذا ما أستبعده) فالسقوط لا محالة بالانتظار.• إذا قبلت الإدارة الهلالية التغيير والضغط لجدول الفريق في الدوري فهذا معناه تنازل حقيقي عن المنافسة على الدوري ومجاملة على حساب الهلال.. سمعنا اعتراض السيد رازفان على الجدول المقترح لكننا لم نسمع أي شيء من المعنيين بالأمر في النادي!• نعلم جميعا منع الإداريين من التواجد على دكة البدلاء في المباريات، فقد صدرت قرارات عديده تمنع ذلك لكننا نشاهد المشرف على كرة النصر يتواجد داخل الملعب مع الفريق، فهل هم خارج النظام؟!• جدول الدوري أصبح للأسف أداة تستخدم لمنح التسهيلات ووضع العراقيل.. والتحكم بمسار المنافسة.. فقد تم تجاهل كل التطوير السابق باستخدام برامج الحاسب المخصصة لوضع الروزنامة واستخدام أرقام الفرق بدلا من الأسماء لتحقيق منافسة عادلة وإبعاد الشبهات، وعدنا سنوات للوراء للتدخل في المسار الرياضي سلبيا!• بالاقتناع بأن الكل ضد الهلال يكون الحل الأفضل بالعمل تحت هذا المبدأ للمواجهة والاستعداد لكل الاحتمالات!
الثلاثاء 21 / 01 / 2020 الدعم للنصر والتشكيك للهلال! • ترفع أصواتهم عند كل مباراة للهلال ويلبسونها الأخطاء والتشكيك والدعم لهذا الفريق في قلب مكشوف للحقائق، ولما تشهده المباراة من فضائح تحكيمية ضد الزعيم.. فالهلاليون يشتكون في كل مباراة مما يحيط بفريقهم من أجواء تحكيمية غير عادية.. حيث التدقيق والبحث والتركيز لإيقافه وليس لإنصافه.. ففي كل مباراة يتم تجاهل احتساب أهداف صحيحة وضربات جزاء صريحة، واتخاذ قرارات خاطئة ضده سواء ضربات جزاء غير صحيحة أم أهداف مثلها.وبالرغم من ذلك يستمر التشكيك والصياح.. إذا طالما هذا هو الوضع فلماذا يشككون ويتابعون مباريات الهلال وإثارة الزوابع حولها؟!• طبعًا السبب معروف وواضح وذلك للتغطية على الدعم الذي يحصل عليه فريقهم والدفع المتواصل في كل مباراة، وخلو مبارياته من أي أخطاء تحكيمية ضده أو وجود قرارات غير صحيحة تتخذ تجاهه أو تجاه لاعبيه.. فريقهم هو المفضل للحكام حتى وهم أسماء مغمورة في عالم التحكيم نجدهم يعطون فريقهم أكثر مما يستحق، ولا يرتكبون ضده أي تهور أو يتخذون أي قرار حاسم صحيح ضد لاعبيه.. ولذلك فهم يعملون على نقل الضوضاء والضجة لمباريات الهلال وترك فريقهم بعيدا عن العيون، واكتشاف ما يحصل عليه من دعم مكشوف.• الوضع المعتاد أن يرتفع صوت المعترضين والمحتجين دفاعاً عن فريقهم.. لكن ما يحصل هو أنهم يهاجمون ما يحصل في مباريات الهلال ويسكتون عما يحدث في مبارياتهم لأنها أصلا تسير كما يريدون.. ويحصلون على ما لا يستحقون.. ولذلك يتحدثون عن الهلال ويهاجمون ضده.. بينما نجد الهلاليين يعترضون على ما يحدث لفريقهم وترتفع أصواتهم تجاه الاستهداف الواضح من الحكام و«الفار» والمخرجين والمحللين وكل من يشارك في هذه الأحداث التي أصبحت للأسف أمراً معتاداً في الدوري السعودي وضد الهلال تحديداً.. ولعل ما يخفف من حدتها هو الوضع الفني الذي عليه الهلال حالياً.. ما جعله قادراً على تجاوز كل هذا العبث وتحقيق الانتصار بالرغم من عدم منحه حقوقه داخل الملعب إما بإلغاء أهدافه أو عدم احتساب ضربات الجزاء المستحقة له واحتساب ضربات جزاء وأهداف غير صحيحة ضده!لمسات• مضى أكثر من شهر على استقالة أو إقالة رئيس الرابطة مسلي آل معمر، ولا يزال المنصب شاغراً ودون بديل.. وهذا يعكس الدور الذي تقوم به الرابطة أصلا على مستوى الدوري السعودي.. فهي هامشية ولا دور لها بوجود مسلي أو غيابه.. فقط تدخلت من خلال لجنة المسابقات لتعديل الجدول وفق ما يريدون!• الإخراج التليفزيوني والتحكيم في الدوري السعودي مهزلة المهازل.. مستوى متواضع جدا جدا ولا يليق باسم دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.• اتحاد الكرة السعودي شاهد ما شافش حاجة، فلا دور ملموس مطلقاً لرئيسه الأستاذ ياسر المسحل الذي أكد حتى الآن أنه ليس في مستوى طموح الجماهير السعودية والرياضيين عموماً، فهو فقط واجهة لا يعلم عن ما يتم في الدوري ولا قرار لديه في أي شأن.• للأسف إن معظم الأندية وخصوصاً المتضررة وقفت موقف المتفرج وبالذات في الأمور المكشوفة تجاهها وأصبحت الجماهير الرياضية هي من يقوم بدور المراقبة والمحاسبة والمطالبة بتعديل الأوضاع، فالجماهير أقوى من أنديتها حالياً.• النصر بأسوأ مستوياته ينافس على الدوري والبطولات، والجميع يعلم أسباب ذلك، لكن السؤال الأهم هل سيستمر رغم كل التسهيلات؟!• الأهلي ثم الاتحاد سيكون لهما دور كبير في تحديد مسار التنافس بين الهلال والنصر على الدوري والكأس.. فالأهلي بدأ يتحسن مع جروس تدريجيا ومن مصلحته أنه لن يقابل النصر في الكأس إلا بعد أكثر من شهر ونصف، فيما الاتحاد تحسن وبدأ رحلة الهروب من القاع.