الاحد 22 / 03 / 2020 «التعليم» تحسم غدًا اختبارات الثانوية واستكمال الدراسة عن بعد فيما ينتظر منسوبي التعليم والطلاب والطالبات قرارات اجتماع مديري التعليم غدا الاثنين برئاسة وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ لمناقشة إدارة أزمة فيروس كورونا عبر نظام الاجتماعات المرئية في تمام الساعة العاشرة صباحاً، علمت "اليوم" إن أهم الملفات التي سيتم مناقشتها هي استكمال الدراسة عن بعد من عدمها، وقرار الاختبارات النهائية وخاصة للمرحلة الثانوية.وكانت وزارة التعليم أعلنت عن تعليق الدراسة في جميع مدارس ومؤسسات التعليم العام والأهلي والجامعي والفني في المملكة، اعتباراً من (الاثنين) 14 رجب حتى إشعار آخر.وذكرت الوزارة، في بيان، أن هذا القرار يأتي وفقاً للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة، وفي إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (COVID19) ومنع دخوله وانتشاره، وانطلاقاً من الحرص على حماية صحة الطلاب والطالبات والهيئة التعليمية والإدارية في التعليم العام والجامعي وضمان سلامتهم.وشمل القرار مدارس ومؤسسات التعليم العام والأهلي والجامعي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الحكومية والأهلية.ووجّه وزير التعليم بتفعيل المدارس الافتراضية والتعليم عن بُعد خلال فترة تعليق الدراسة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية بفاعلية وجودة؛ حيث قررت اللجنة المختصة في الوزارة بمتابعة مستجدات فيروس كورونا، أن تباشر مكاتب الإشراف عملها خلال مدة التعليق؛ لمتابعة العملية التعليمية، والتنسيق في إجراءات التعليم عن بُعد، والرد على استفسارات أولياء الأمور.
الجمعة 6 / 03 / 2020 «التعليم» تواجه «كورونا» بإجراءات احترازية • تزويد الإدارات بأسماء المسؤولين عن التعامل مع الفيروس• تكثيف الزيارات الميدانية من المشرفين الصحيين للمدارس• التأكد من السلامة البيئية للمدرسة• تزويد جميع المرشدين الصحيين بدليل التعامل مع الأمراض• ورش تدريبية في مجال الصحة المدرسية• سلامة مياه الشرب وجودة الغذاء في المقصف المدرسياتخذت وزارة التعليم إجراءات احترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا، من خلال إعداد عدة خطط تنفيذية على مستوى الوزارة والإدارات التعليمية والمدارس، بالتعاون مع وزارة الصحة.وتتضمن الإجراءات الواجب اتخاذها إبلاغ جميع إدارات التعليم بآلية إجراءات قبول الطلاب العائدين من جمهورية الصين الشعبية والدول التي انتشر فيها الفيروس، والإجراءات الواردة من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في وزارة الصحة (وقاية).كما تضمنت الإجراءات المنفذة، عقد لقاء مع القيادات الميدانية في وزارتي التعليم والصحة، وإصدار نشرات توعوية معتمدة من الجهات الصحية على هيئة تصاميم، وأفلام تعريفية وتوعوية.وحرصت وزارة التعليم على تزويد إدارات التعليم بأسماء وبيانات المسؤولين عن التعامل مع فيروس كورونا في وزارة الصحة والتنسيق معها، وكذلك اللجنة الوطنية للصحة المدرسية لتوحيد الجهود لمكافحة المرض وسبل الوقاية منه، إضافة إلى تكثيف الزيارات الميدانية من المشرفين الصحيين للمدارس، والتأكد من السلامة البيئية للمدرسة، وتزويد جميع المرشدين الصحيين بدليل التعامل مع الأمراض المعدية في المدارس، والتنسيق مع مديرية الصحة بالمنطقة لتنفيذ ورش تدريبية ولقاءات للعاملين في مجال الصحة المدرسية؛ لاطلاعهم على المسؤوليات والأدوار المناطة بالمدرسة، وكذلك الحرص على نظافة المدرسة، وجودة التهوية، وسلامة مياه الشرب، وجودة الغذاء في المقصف المدرسي، والتأكيد على جميع المعلمين والمعلمات، بضرورة تفقد ومتابعة الطلاب والطالبات، والتأكد من الحالة الصحية لهم.
الجمعة 13 / 03 / 2020 عُزلت القطيف ولم تُعزل الطائفية تداول الناس الكثير من الرسائل مؤخرا والتي لا تتحدث إلا عن كورونا، وقد وصلني الكثير منها سواء أكانت مقاطع فيديو أو صوتا أو تغريدات أو غيره لأشخاص مختلفين، لكن من أصدق ما وصلني جملتان تصفان حال الناس مع كورونا وهما أن العلماء يبحثون عن الفئة والطائفة التي ينتمي لها فيروس كورونا لإنتاج لقاح ينقذ الملايين لكن الجهلة يبحثون عن العرق والطائفة التي ينتمي لها المصابون بفيروس كورونا لتأجيج الفتن التي قد تبيد الملايين. في الوقت الذي اكتشفنا فيه بعض حالات الإصابة بكورونا كشفنا معها أيضا أخلاقنا وتربيتنا وتفكيرنا ووطنيتنا. بعد كل حدث يمر على هذه البلاد تتضح الرؤية أكثر وبعد كل أزمة تعصف به يتضح توجه قيادته أكثر وتتكشف نواياها.لقد أصبحت جلية الجهود التي تبذلها قيادتنا الحكيمة لاحتضان أبنائها من مختلف المذاهب والأطياف وتوحيدهم ولم شملهم، وأصبح واضحا خوفها الشديد على صحة الجميع وسلامتهم بالرغم من مخالفة بعضهم للأنظمة بالسفر للبلدان الممنوعة وتعريض أنفسهم للمحاسبة والكثيرين للخطر بسبب جهلهم وسوء تقديرهم للأمور والعواقب. ومع كل ذلك يأتي قرار خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- الإنساني بإعفاء المخالفين للنظام من العقوبات إذا بادروا بالإفصاح ليؤكد للشعب السعودي وللناس أجمع أن كل مواطن في هذا البلد مهم والحفاظ على صحته وسلامته هي من أولويات قيادته. لقد رأينا من الأفعال والقرارات إلى هذه اللحظة ما يثبت بما لا يقبل الشك اهتمام هذا الوطن العظيم بجميع أبنائه على حد سواء وبدون تفرقة. العمل الدؤوب لبناء هذا الوطن ولم شمله قائم على قدم وساق بالرغم من وجود بعض الأصوات الطائفية القبيحة التي تنطلق كلما سنحت لها الفرص لتمزيق وحدة هذا الشعب وتشتيت صفه.فقد غرد شخص مطالبا بعزل أهل محافظة القطيف وتمنى انتشار الوباء بينهم للتخلص منهم! وأرسل أكثر من شخص ملفات صوتية وفيديو يشككون فيها في ولاء وانتماء المواطنين من القطيف واتهامهم بالخيانة وهم بذلك لا يدركون سوء ما يفعلون وفداحة ما يقومون به لتمزيق لحمة هذا الشعب العظيم. أعتقد أننا أصبحنا بحاجة ماسة لسن قانون بتجريم الطائفية لوضع حد لكل تلك الأصوات النشاز التي لا تزال تعزف على هذا الوتر البغيض.لكن في نفس الوقت الذي تعالت فيه أصوات الطائفيين، فقد غمرت القطيف بالكثير من الحب من جميع أرجاء المملكة الحبيبة، فقد غرد الكثير من الأخوة من أقصى المملكة لأقصاها داعين للقطيف بأصدق الدعوات ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين والسلامة للجميع.كلما كان الوطن مرنا ومتفهما في تعامله مع جميع مواطنيه ومحبا لهم على اختلافهم التف المواطنون حول قيادتهم وأحاطوها بالولاء والوفاء، وازدادت قدرة الوطن على امتصاص الصدمات، ومواجهة الكوارث والتصدي للأعداء. لكن ذلك لا يعني التساهل مع المتلاعبين بهذا الوطن أو مسامحة الخونة الحقيقيين والذين يستطيع وطني كشفهم بسهولة.لقد أثبتت المملكة للعالم كله أننا وطن قوي وصلب وليس من السهل اختراقه أو تفكيكه بالرغم من تلك الصرخات الناشزة الشاذة التي تستهدف تكاتف وتلاحم أبناء هذا الوطن الرائع.WaseemaAlObaidi@Gmail.com
الجمعة 6 / 03 / 2020 «التعليم» تحول ملف تعليق الدراسة لـ«الصحة» حولت وزارة التعليم، ملف تعليق الدراسة من عدمه لوزارة الصحة، التي تدرس الأمر، وفق دراسات معينة لانتشار وتفشي العدوى بين الطلاب، وكذلك جميع المناسبات التي تكون فيها تجمعات بشرية، كالحفلات الغنائية، والمهرجات، التي تم إيقافها، أو تأجيلها.وكانت وزارة التعليم دعت جميع إداراتها في مختلف مناطق ومحافظات المملكة لتكثيف التوعية، وتوفير كافة مستلزمات النظافة والمعقمات، واستخدام كافة الوسائل المتاحة لتوعية الطلاب والطالبات وجميع منسوبي المدارس والجامعات بالأساليب الصحيحة للوقاية من فيروس كورونا، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات والنصائح الوقائية ومتابعة الحالات المشتبه فيها، والتواصل بشكل مباشر مع الجهات الصحية.وينتظر طلاب وطالبات التعليم العام والجامعي في المملكة، قرارات مرتقبة، حيال تأجيل أو تقديم الدراسة والاختبارات، مع بدء بعض الدول في اتخاذ مثل هذه الإجراءات؛ لحماية الطلاب والطالبات من انتشار العدوى بفيروس «كورونا».