|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
«الصحافة الإلكترونية» في «المشهد الثقافي»
«الصحافة الإلكترونية» في «المشهد الثقافي» |
|
 جمال خاشقجي |
يناقش برنامج «المشهد الثقافي»، الذي تبثه القناة الثقافية، موضوع «الصحافة الإلكترونية». ويستضيف معد ومقدم البرنامج الناقد محمد بودي في حلقة الليلة من البرنامج كلا من: رئيس تحرير صحيفة الوطن جمال خاشقجي ومدير تحرير صحيفة الحياة في المنطقة الشرقية سعود الريس ومدير تحرير العربية نت فهد العنزي ومديرتحرير صحيفة صحف الألكترونية سابقاً سامي الفليح ورئيس تحرير صحيفة سبق الإلكترونية محمد الشهري. يذكر أن الـبرنامج يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء عند الساعة الثامنة مساء ولمدة ساعة ونصف، ويعاد عرضه الخميس عند الساعة الثالثة بعد الظهر والجمعة عند الساعة السادسة مساء. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تدشين موقع المجلة العربية على الإنترنت
تدشين موقع المجلة العربية على الإنترنت |
|
دشن وزير الثقافة والإعلام د. عبدالعزيز خوجة في الرياض مساء أمس الأول موقع المجلة العربية الإلكتروني على الإنترنت بحضور عدد من المثقفين والأدباء. واتسم الموقع بوجود مكتبة فيديو تحتوي على إبداع مرئي من قصائد شعرية يلقيها د. غازي القصيبي ود. عبدالرحمن العشماوي ومحمود درويش، ونافذة يعرض من خلالها مقاطع شعرية لعدد من الشعراء من أقطار عربية ودوواين شعرية كاملة على طريقة محاكاة التصفح الورقي (فلاش) ونافذة خاصة بسير وتراجم أدباء المملكة إضافة إلى العديد من الكتب الإلكترونية والأخبار الثقافية اليومية من العالم العربي وكذلك نسخ إلكترونية من سلاسل الكتب الست التي تصدرها المجلة بالإضافة إلى أعداد المجلة السابقة.
كما دشن الوزير خوجة باكورة مطبوعات السنة الثانية من سلاسل الكتب التي تصدرها المجلة العربية بديوان الشاعر فؤاد الخطيب شاعر النهضة العربية وقصة حكاية الصبي الذي رأى النوم لعدي الحربش وهي القصة الثالثة من سلاسل قصص الأطفال. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مهرجان ثقافي سعودي بالسويد
مهرجان ثقافي سعودي بالسويد |
|
بدأت أمس فعاليات المهرجان الثقافي السعودي بجامعة صوفياهيمت في السويد برعاية من سفارة خادم الحرمين الشريفين في ستوكهولم. وتهدف فعاليات المهرجان إلى تعريف الشعب السويدي بالتراث والتقاليد التاريخية والاجتماعية للشعب السعودي. وشارك الطلبة السعوديون والملحقية الثقافية والسفارة في الفعاليات التي أبدى فيها الحضور إعجابهم بها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«مجرد سؤال لا أكثر» تشارك في مهرجان أوال المسرحي
يفتتح اليوم في المنامة «مجرد سؤال لا أكثر» تشارك في مهرجان أوال المسرحي |
زينات دولاري-المنامة |
 «مجرد سؤال لا أكثر» ستمثل العروض السعودية في المهرجان |
تشارك المسرحية المحلية «مجرد سؤال لا أكثر» في مهرجان أوال المسرحي السادس، الذي يفتتح اليوم في الصالة الثقافية بالمنامة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة مسرح أوال الفنان عبدالله ملك أن المهرجان ينظم تحت رعاية وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة خلال الفترة من 16 إلى 24 فبراير، وسيقدم ستة أعمال منها أعمال بحرينية وعمل سعودي، إضافة إلى مشاركة لبنانية وأخرى فرنسية.
وقال ملك إن «هذه الانطلاقة أتت من خلال لقائنا بوزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد آل خليفة والتي ذللت لنا كل الصعاب، ولبت كل احتياجاتنا بكل رحابة صدر». وأضاف «أتوقع لمهرجان مسرح أوال السادس أن يقفز قفزة أكبر هذا العام من ناحية المستوى ويقدم أفضل ما عنده، فلقد طرقنا في هذا العام أبواب الجماهيرية باستضافة الفرق المحلية الشابة والعالمية».
وعن فعاليات المهرجان قال ملك «سيكون حفل الافتتاح عبارة عن تكريم لرواد مسرح أوال، وأوائل الذين التحقوا به منذ عام 1970 وحتى 1975، كما سنكرم المتعاونين الذين لازموا المسرح، حيث سيتضمن حفل الافتتاح مسرحية للفنان أحمد الصايغ من تأليف الكاتب الراحل محمد الماجد فهذا العمل بمثابة التكريم له».
وأضاف: أما العمل الثاني فستكون مسرحية «مجرد سؤال لا أكثر» فرقة شبابية من القطيف حازت على أربع جوائز في مهرجان الدمام المسرحي، حيث فازت بجائزة أفضل عرض مسرحي، وأفضل ممثل دور ثالث، وجائزتي السينوغرافيا والتأليف، وذلك بشهادة لجنة التحكيم المكونة د. مبارك الخالدي (رئيسا)، وعضوية كل من سمعان العاني وزكريا المؤمني وإبراهيم خلفان وعمر الجاسر، والمسرحية عمل يحمل أداء تعبيريا مختلفا عن الأعمال الخليجية.
وذكر أن المهرجان سيستضيف فرقة لبنانية للفنان رفيق علي أحمد، وهو متخصص في مسرح المونودراما (مسرح الممثل الواحد)، حيث قدم عملا واحدا مونودراما في الفجيرة، وسيقدم في المهرجان مسرحية «جرصة».
وقال إن العرض الرابع سيكون من نصيب فرقة فرنسية هي (Thunder Bird) وتعني «طائر الرعد»، وستقدم عملاً بعنوان «الرؤوس المتحدثة»، على طريقة المونودراما، وستقدمها ممثلة تجسد ثلاث نماذج للمرأة من خلال ثلاث لوحات، وهو عمل جيد ولاقى صدى في الخارج. أما مسرح الريف فسيشارك بعمل مسرحي للفنان موسى حسن بعنوان «المجهول». كما سيكون لمسرح البيادر مشاركة بعمل وهو من إعداد وإخراج عادل جوهر.
ويلاحظ على المهرجان عزوف بعض المسارح البحرينية عن المشاركة فيه خلافاً للمهرجان السابق الذي وان كان لا يخلو من ذلك الأمر إلا أنه كان يضم مجموعة من المشاركات البحرينية، وحول ذلك قال ملك: «دعونا كل الفرق المسرحية رسميا، ولكن بعضها لم يرد أو يعتذر حتى كمسرح جلجامش ولا أعلم ما السبب، الصواري أيضا لم يشارك في المهرجان رغم أننا شاركنا معهم في يوم المسرح العالمي، ولكن هناك مسارح مثل الريف والبيادر ملتزمون بالمشاركة، ورغم ذلك فنحن كمسارح بحرينية متداخلون مع بعضنا البعض ونتعاون في أي مناسبة». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عباس الحايك
عباس الحايك المسرح السعودي وقيوده |
عباس الحايك |
 |
ليس جديداً ما حدث بعيد مشاركة عرض (مجرد؟ لا أكثر) في مهرجان الخرافي بالكويت، فالصحافة والجمهور المهتم بالمسرح في الكويت هما امتداد للصحافة العربية والمسرحيين والجمهور العربي، في تعاملهم مع أي عرض مسرحي سعودي. فالصورة المكرسة في أذهان الجميع عن المسرح السعودي، يبدو أنه لم يتمكن أي عرض من إلغائها، ليتم محاسبة العرض ضمن سياقه الفني وليس سياقه الاجتماعي.
كانت ثمة قيمة مشتركة في أكثر التغطيات الصحافية التي تناولت العرض، فالراضون عن العرض أدهشهم أن يخرج من السعودية التي وصل بالبعض التصريح بأنه يعلم أن لا مسرح ولا فن في السعودية فكيف يبدع أبناؤها، وهذا ما سمعته شخصياً في برنامج شبابي على أحد التلفزيونات الكويتية الخاصة، وكأن كل التجارب المسرحية السعودية والاجتهادات التي يقدمها المسرحيون السعوديون ويحظى بعضها باهتمام وتحوز جوائز في مسابقات ومهرجانات، لم تتمكن طوال هذه السنوات من تغيير هذه الصورة، والذين يذهبون في محاولات لتجاوز كل المحبطات، من قصور الإعداد الأكاديمي والاعتماد على الموهبة والتجربة بالدرجة الأولى، إلى الإنكار الاجتماعي للمسرح في مجتمع لازالت التقاليد هي التي تحكم نظرته تجاه أشكال الإبداع الإنساني. والساخطون عن العرض، اتكأوا على النظرة النمطية أيضاً عن المسرح في السعودية الذي لا يمكن أن يولد إبداعاً، وهو بلا معهد يدرس مسرحييه ولا امرأة قادرة على التشارك مع الرجل في عرض مسرحي على الخشبة، وهذا ما يجعل المسرح السعودي دائماً طرفاً للمقارنة بينه وبين تجارب من دول تقترب في تركيبتها الاجتماعية من التركيبة السعودية كدول الخليج. المسرح السعودي لازال مأسورا في كل قيوده من النشأة وحتى الآن، لم يتمكن من التخفف منها، وواحدة من هذه القيود هي النظرة الواحدة التي رسمت له منذ البدايات ولا يبدو أن ثمة أملا في تغييرها، وسيظل مرهوناً بها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|