يقيم نادي الجوف الأدبي محاضرة بعنوان «القراءة وأهميتها في حياتنا» يلقيها الأديب والقاص عبد الرحمن الدرعان (مساعد مدير عام مؤسسة عبد الرحمن السديري الخيرية) اليوم في الساحة الشعبية بمركز صوير.
وتأتي ضمن برنامج الأنشطة المنبرية للندوات والمحاضرات وفي إطار الأنشطة والفعاليات التي اعتمدها مجلس إدارة النادي لدورته الحالية للعام الجاري 1431/1432.
وسيتناول الدرعان خلال المحاضرة أهمية القراءة في المجتمع وما تقدمه من دور فعال في توسيع أفق وإطلاع الفرد بوجه عام وقدرتها على تنمية المواهب، إضافة إلى أهميتها في تشكيل وعي القارئ ومخزون ثقافته التراكمية.
تقيم اللجنة النسائية في نادي حائل الأدبي مساء اليوم قراءة في كتاب لرواية «هند والعسكر» وذلك في القاعة الثقافية بمقر النادي.
وستقدم القراءة حنان مسلم الرويلي، خلال الأمسية، التي تقام ضمن الأنشطة الأدبية للنادي للعام الجاري 1431/1432.
يقيم نادي القصيم الأدبي محاضرة بعنوان «الإرهاب وأمن الوطن» مساء اليوم بقاعة المحاضرات بالنادي بمدينة بريدة.
وتأتي هذه المحاضرة، التي يستضيف فيها النادي أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب بجامعة القصيم د. يوسف الرميح، ضمن أنشطة النادي المنبرية للموسم الثقافي لعام 1431/1432.
القحطاني يعتذر عن التعليق والوشمي يصفه بـ«الخيار الإداري»
حسين السنونة – الدمام
سهيل القاضي
عبد المحسن القحطاني
أصدر وزير الثقافة والإعلام د. عبد العزيز خوجة قرارات بالتمديد لأعضاء مجلس إدارات أربعة من الأندية الأدبية، هي أندية: المنطقة الشرقية والرياض ومكة المكرمة وجدة.
شملت القرارات التمديد لأعضاء مجلس إدارتي نادي المنطقة الشرقية الأدبي وإدارة نادي مكة الثقافي الأدبي لمدة سنة واحدة اعتباراً من 12/2/1431هـ، والتمديد لأعضاء مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض لمدة سنة واحدة اعتباراً من 6/2/1431هـ، والتمديد لأعضاء مجلس إدارة نادي جدة الأدبي لمدة سنة واحدة اعتباراً من 19/2/1431هـ.
وتعود قرارات التمديد لأعضاء هذه الأندية الأربعة دون غيرها، لأن فترة عضويتها شارفت على الانتهاء (بعد شهر تقريباً).
وقدم بعض رؤساء الأندية شكرهم لوزير الثقافة والإعلام على الثقة بالتمديد، فيما أبدى آخرون استياءهم من التمديد، معتبرين أن التمديد جاء نتيجة ظروف حتمية أجبرت الوزارة على هذا القرار. وقال رئيس نادي المنطقة الشرقية الأدبي جبير المليحان: نشكر معالي الوزير د. عبد العزيز خوجة على هذه الثقة، ونأمل أنا وجميع الأعضاء بالنادي أن نكون عند حسن ظنه وظن أصدقاء النادي.
وأضاف: بعد التكليف الجديد، سنعقد اجتماعاً مع أعضاء مجلس إدارة النادي لمناقشة الخطة الفصلية المعدة مسبقاً للأنشطة، والتي تركز على دور مكتبة النادي وإقامة فعاليات في محافظات المنطقة الشرقية التي لم يصل إليها نشاط النادي في الفترة السابقة مثل: الجبيل والخفجي والنعيرية وحفر الباطن، بالإضافة إلى استمرار طباعة الكتب.
وأبدى رئيس نادي مكة الثقافي الأدبي د. سهيل القاضي استياءه من التمديد، وقال: لست سعيداً بالتمديد.. اعتقد أن الظروف حتمية على الوزارة في التمديد، ولربما يكون ذلك لعدم الانتهاء من وضع لائحة الأندية التي تعثرت، ونحن بهذا التكليف ملتزمون بأداء الواجب حتى لا يحدث فراغ. متأملاً أن تنتهي الوزارة من وضع اللائحة خلال ثلاثة أشهر، وبعد ذلك تكون انتخابات وإدارة جديدة.
وأضاف القاضي: أحب أن أؤكد ان رئاسة النادي «مغرماً وليست مغنماً»، فالمسؤولية كبيرة في ظل ضعف ومحدودية المعونة للأندية. من جانبه، قال نائب رئيس النادي الأدبي بالرياض د. عبد الله الوشمي إن الحديث عن هذا القرار «ربما يكون باعثا لأطرح عددا من القضايا. ولعل من أهمها أن هذا خيار إداري أفهم أن الوزارة تلجأ إليه على مستوى تأطير العمل الثقافي وإدارته، حيث كانت الأفكار المطروحة في السابق إبان تشكيل مجالس الإدارات الحالية هي الانتخابات».
وأضاف : إن «مناقشة اللوائح تمت وفق هذه الرؤية، وأقرتها جميع مجالس إدارات الأندية، وقد يكون سبب التأطير الزماني لهذا التمديد هو إيجاد صيغة ثقافية أخرى، ربما تتصل بإنشاء المراكز الثقافية مثلا، وذلك لأن التمديد لم يشمل جميع الأندية، كما أنه لم يماثل تمديد المجالس البلدية التي لجأت إلى المعتاد من العرف الإداري، وهو تمديد نصف المدة، وهذا يشعرنا بوجود تغيير ثقافي وإداري قادم أتمنى أن نجد ثمرته قريبا من خلال رؤى معالي الوزير والسادة الوكلاء في الوزارة، كما أنني أستطيع القول: إن هذا التمديد يشعرنا بأهمية فتح الحوارات المباشرة مع مقام الوزارة ممثلة في شخص معالي الوزير أو السادة الوكلاء، وذلك للوصول إلى رؤية ثقافية واضحة، وللاشتراك في صناعة مظاهر المرحلة الثقافية المقبلة ورسم مساراتها».
واختتم د. الوشمي تعليقه على التمديد قائلاً: «بشكل إداري، أتمنى أن يكون هذا التمديد محفزا للحراك الثقافي في هذه الأندية واشتراك الوسط المثقف في مراجعة إنجازات هذه المرحلة وتقويمها، وأن يتكفل بإنجاز ما تبقى من مشاريع الأندية، كما أتمنى أن تفتح الأندية جميعا حوارات متعددة ومستمرة مع مثقفي المناطق لطرح وجهات نظرهم والتواصل معهم بهذا الشأن».
من جهته، اعتذر رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة د. عبد المحسن القحطاني عن التعليق على قرارات التمديد.
جمال المدينة لا ينحصر في هيئات وتشكيلات مبانيها وتخطيطها، إنما يضاف إلى ذلك حركة التغيير أو التحول فيها.
الدمام وطريقها إلى الأحساء ومخارجها إلى الخبر والقطيف -على سبيل المثال- تبدي ربكة وخللا لا يتمثل فقط في الجانب الحركي اليومي للداخلين أو الخارجين منها، إنما في مشهدها الجمالي العام الذي نعيشه مع الصورة التي جعلت من فنان مثل عبد الناصر غارم العمري تقديم عمله «تحويلة» وعرضه في أكثر من مناسبة دولية، وهو تحويل له مغزاه على المستوى الشخصي بقدر الإطار العام لهذه العبارة والعنصر الذي اختاره ليكون إشارة له، والعمل يحمل قيمته البصرية والفكرية من علاقته بالمكان في تحولاته الآنية. عمل آخر لنفس الفنان عندما غطى شجرة كبيرة بقطعة كبيرة من البلاستيك في إشارة لاختناق هذا الكائن الحي.
ومشهدنا اليومي داخل المدينة أو خارجها مزدحم بالجزئيات التي تحجب مشهد المكان واستقراره الذي يربط الصورة ذهنيا.
طرق ملبدة بكل ما يخنق ويوتّر، تتصل بمسارات أطول الى الأحساء وإلى مدن أخرى يشغلها الترميم والإصلاح، إصلاح يرقع بعض منشآتها وحوافها وطرقاتها. وما نفتقده في المدينة الحديثة الطابع الجمالي الذي يبعثه استقرارها، وهو هنا استقرار لا يدوم. فعلى مستوى الطرق نشهد متغيرات قد تهدف للأفضل، لكنها ليست كذلك وسط التراص المتتالي الذي نشهده صباح مساء. على مستوى المشهد الجمالي لمدينة كالدمام يتألق بحرها الممتد إلى القطيف فدارين، وهو ما يمكن أن يخفف قليلاً من ضجيج المدينة وغصّاتها اليومية وتلبك شوارعها.
كانت أمانة مدينة الدمام قد سعت في الثمانينات لإنشاء مجسمات في ميادين المدينة، وقلنا لعل مشروع الكورنيش وكان في بدايته ملائما لأعمال الفنانين السعوديين، وقد زار المدينة عدة مرات -كل منهما على حدة- الفنانان عبد الحليم رضوي ومحمد السليم (رحمهما الله) لذلك الغرض حسب ما يظهر وحسب ما كانا يسرّان به لي، لكننا لم نجد حتى الآن ما كنا نتأمله من تنصيب أعمالا للفنانين التشكيليين السعوديين على الساحل الممتد من شاطئ نصف القمر إلى دارين، وخاصة في ميادينه الكبيرة وأحيانا الكبيرة جداً، ولم أعرف لماذا الاكتفاء بأعمال مستوردة؟ وأراها الآن في الأحساء، وهي حسب اعتقادي منسوخة ومعاد تركيبها هناك مع أنه لا تتماس والمكان نفسه بأي صلة، فهي جميلة وفنية ويمكن الإضافة عليها بما يوجد مقابلاً لها صلة بالناس وإن غير مباشرة ومن فناني المدينة أو المملكة، الطرق السريعة على تحويلاتها فإن احفوراتها وتعرجاتها وعدم الاكتراث فيها بالطرقيين يعني أمراً يزيد من توتر تحدثه مشاهدها ومفاجآتها لعل الدمى المشابهة للشكل الآدمي وتعني إشارات أخذ حيطة أو حذر بدل الشخوص لتحويلة ما تعني مشاهدة بصرية مستحدثة على العين مقابل تلك الفزاعات التي يوزعها المزارعون بين شجيراتهم الصغيرة، لن تنفع كثيرا هي أو غيرها مثل مطبات مرتجلة وعشوائية أمام الإحساس بالجمال، أي جمال.
كتقليد تبنته الهيئة العربية للمسرح للاحتفال السنوي بيوم المسرح العربي لهذا العام الذي صادف يوم 10 يناير الجاري، وقع الاختيار على الباحث والكاتب المسرحي التونسي عز الدين المدني لكتابة رسالة المناسبة، رغم قرار إلغاء المهرجان العربي في دورته الثانية التي كان مزمعاً إقامته في تونس بمناسبة الاحتفال بمئوية المسرح التونسي.
يصف المدني المسرح في رسالته بأنه «تنوير قويّ الأضواء الكاشفة الساطعة، وبأنه في ذاته من القيم الإنسانية الخالدة على وجه الدهر، وهو الحرية في أسمى تجلياتها»، ويضيف: «كيف لا يكون فن المسرح من أعز الإبداعات الفكرية وهو يتبدّل ويتغيّر ويتجدد على الدّوام، فلا يستقر على حال تتكرر، ولا على قاعدة تتكلس، ولا يتجمد في قانون إجرائي يمارس في كل عرض وفي كل عهد وفي كل عصر!».
المدني صاحب نصوص مسرحيات «ثورة صاحب الحمار» و»رحلة الحلاج» و»ديوان الزنج» الذي أخرجهما المنصف السويسي، يرى مميزات المسرح أنه «فن متفرّد كأنه مخصوص رغم أنه يخاطب الأفراد والجماعات والمجموعات. فبفضل تفرده هذا يكره تقليد الآخر ومحاكاته والتشبه»، مضيفاً أن إشكالية المسرح «الجمالية والموضوعية معاً إنما تنبع من واقعه هو، لا من واقع سواه، من تجاربه هو، لا من تجارب سواه».
ويصنف المدني المسرح العربي بأنه «في معظمه وأغلب أحواله من مسارح الدرجة الثانية »والدرجة الثانية هي درجة البؤس والجهل وضيق الأفق والعزائم الخائرة».
ويشخص في رسالته الداء، ويقترح الدواء الذي يتلخص في البحث وبناء مؤسسات البحث، ودفع الكتاب والمخرجين للبحث وتشجيعهم بالأموال، كما يجد أن المسرح هبط إلى «أسفل سافلين، فصار مبتذلاً ملطخاً قذراً كمنديل الطبّاخ لأنه في متناول من هب ودب من بني آدم لا من العارفين»، وهذا مآل المسرح الذي يكون قصده الإضحاك للإضحاك والذي هجره ممثلوه المجيدون إلى «السينما والتلفزيون» من أجل الأجر المادي رغم يقينهم «أن فن المسرح هو الأصل، وهو الحيّ، وهو المرجع، وهو مجال الفن الحقيقي الصحيح». ويتساءل في سياق الرسالة عن البخس في أجور المسرحيين، وينادي «بإعادة النظر في حقوق الفنانين المسرحيين الذين لا يعملون إلا في المسرح وذلك من أجل بقاء المسرح العربي على قيد الوجود.. و إعادة الاعتبار لأهل المسرح العربي».
ويواصل المدني في رسالته تشخيص حال المسرح العربي، فيشير إلى سقوط «المسرحيات العربية ذات الإيديولوجية التقدمية المزعومة: أولاً من جهة جماليات الواقعية الحروفية الفجّة. وثانياً من جهة موضوعات اجتماعية تتلخص في حرب الطبقات».
أكد أستاذ النقد العربي بجامعة القاهرة د. جابر عصفور أن الثقافة العربية تمر في عنق زجاجة خطر، موضحاً أنها تواجه عشر تحديات لم تواجهها من قبل.
وقال: إن التحديات العشر التي تواجه الثقافة العربية حالياً، هي: العولمة، والتطرف الديني، والأصولية، وأن السمة الرئيسية لها تقوم على التمييز لا التنوع، وثقافة التراتب لا المساواة، وانحدار الوعي الثقافي العام، وتخلف التعليم والإعلام، وبجانب ذلك هناك الهوية الثقافية بمشكلاتها، وانخفاض سقف الحرية، وغيبة الأهداف القومية الكبرى.
جاء ذلك خلال استضافة مقعد الأربعاء الفكري، الذي يقيمه سفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة هشام محيي الدين ناظر، للدكتور جابر عصفور مؤخراً. وقال د. عصفور: فيما يتعلق بالتحدي الأول الذي يواجه الثقافة العربية: تفهم العولمة على أنها وضع اقتصادي بالدرجة الأولى، ويهدف إلى تحويل العالم إلى سوق مفتوح للشركات متعددة الجنسية أو المتعدية الجنسية، هذه العولمة على هذا النحو لها ايجابياتها التي لا ينكرها أحد، كما أن لها سلبياتها التي يجب الانتباه إليها، وربما كانت أهم ايجابيات العولمة تقنيات تكنولوجيا الاتصال الحديثة، التي أتاحت وفرة من المعلومات لم تعرفها البشرية من قبل.
وأضاف: لا شك أن العولمة في هذا الجانب أتاحت نوعا من التقارب بين الناس، وكذلك للعولمة سلبياتها ومنها أنها تنتقص مما يسمى بـ»التقليدي» في الدولة الوطنية، وأن هذا الاستقلال يضيع بسبب نفوذ متعددة الجنسيات في المصالح الاقتصادية، وأن هذه الشركات تستطيع أن تدمر دولا بأكملها إذا رأت في مصلحتها، كما أن العولمة تسعى على المستوى الثقافي إلى التنميط، بمعنى أن تكون هناك ثقافة واحدة على الكرة الأرضية، وتلك الثقافة تحددها ايديولجية العولمة وتنشرها دون الأخذ بالاعتبار ما يقال عن خصوصية الثقافات أو الهويات القومية التي لا محل لها، مما جعل هناك ردة فعل داخل الأمم المتحدة ذاتها، تهاجم ما يسمى التوحيد الثقافي للعالم، وعلى هذا الأساس أصدرت اليونسكو تقريرا بعنوان «تنوعنا البشري الخلاق» يساند فكرة الخصوصيات الثقافية.
جماعة المسرح بالقطيف تشارك في مهرجان الخرافي بالكويت
اليوم – القطيف
مشهد من مسرحية «علامة ؟ لا أكثر»
تشارك جماعة المسرح بالقطيف في مهرجان محمد عبد المحسن الخرافي للإبداع المسرحي في دورته السابعة، الذي يقام بالكويت سنوياً، بمسرحية «علامة؟ لا أكثر».
وأوضح رئيس الجماعة المهندس حسين آل عبد المحسن إلى أن المشاركة تعد باكورة أنشطة الجماعة هذا العام، وقال: إن مجلس الإدارة قام بترشيح المسرحية للمخرج الشاب عقيل الخميس وتقديم فرقتي أمواج والنورس للمشاركة على هامش المهرجان. مشيراً إلى أن الاختيار جاء بعد دراسة ثلاث مسرحيات هي: «لصوص لا يتقنون الغناء» للمخرج حسين المرهون (فرقة جارود المسرحية) و»من تجليات الباب» للمخرج مالك القلاف (فرقة آفان المسرحية)، إضافة إلى مسرحية «علامة ؟ لا أكثر».
وأضاف آل عبد المحسن: جماعة المسرح بالقطيف فخورة بهذه العروض المسرحية الثلاثة، ويشرفنا عرض نتاجنا في الكويت بمهرجان الخرافي للإبداع المسرحي، الذي ينطلق مطلع فبراير المقبل ويستمر حتى الثامن من الشهر نفسه برعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي. مقدماً شكره للجنة المنظمة لإتاحة الفرصة للتواصل ولتبادل الخبرات، ومتمنياً لفرقة أمواج والنورس التوفيق والنجاح.
يذكر أن مهرجان الخرافي للإبداع المسرحي هو واحد من أبرز المهرجانات المسرحية على مستوى الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتشكل الدورة السابعة نقطة انتقالية مهمة من مرحلة الكم إلى الكيف بعد أن شكلت لجنة لمشاهدة النصوص برئاسة الفنان جمال الردهان ومشاركة الفنان خالد أمين وهاني النصار ود. عنبر وليد لاختيار أفضل العروض التي ستتقدم للمشاركة.
أعمال الفنان العالمي حسن الشرق التشكيلية تعرض في جدة
اليوم – الدمام
من أعمال الفنان حسن الشرق
ينظم في أتيليه جدة للفنون الجميلة معرض للفنان العالمي المصري حسن الشرق، الذي يقتني متحف اللوفر عملين من أعماله.
ويستمر المعرض، الذي تفتتحه نادية الزهيري الاثنين 25 يناير الجاري، لمدة عشرة أيام.
الفنان حسن الشرق من مواليد محافظة المنيا بصعيد مصر، وهو عضو نقابة التشكيليين وأتيليه القاهرة، وعضو المجموعة الاوربية للفن الحديث. وأقام 41 معرضا شخصيا منها 31 معرضا عالميا خارج مصر. وعمل الشرق العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه الخاصة بالفنون والتراث الشعبي المصري، وشارك في ورش عمل فنية على المستوى المصري والعالمي، وله مقتنيات فنية بالمملكة وألمانيا وإيطاليا وفرنساو أمريكا وسويسرا وهولندا والمكسيك وأسبانيا والسويد وإنجلترا والكويت وفلسطين ولبنان والمغرب والهند.
ويضم كتاب يدرس في الثانوية العامة بمصر نبذة عن حياة الفنان الشرق، وقام التلفزيون الألماني بإنتاج فيلم تسجيلي عن حياة الفنان وصوره في قرية الفنان بزاوية سلطان والمرسم الخاص للفنان، كما عمل عن حياته أكثر من فيلم تسجيلي، وكتب عنه ثلاث كتب عن الحياة اليومية في الريف المصري في الفن.
وعن تجربة الفنان حسن الشرق يقول مدير أتيليه جدة للفنون الجميلة هشام قنديل: كلما أبحرنا داخل قرانا البسيطة الرائعة التأثير ببيوتها الطينية قبل أن يمتد إليها الغول الخرساني الأجوف البعيد عن الأصالة والحس الجمالي، سوف نلتقي به، كما التقى به وعشقه أجدادنا العرب الأوائل منذ مئات السنين فوق صهوة حصانه، ممتشقاً سيفه الهلالي الشكل، يتوسط وجهه شاربه الهائل الكثيف ذو الهلالين أيضاً وكذلك حاجباه الكثيفان المعقودان تبرز تحت عينيه الصغيرتين اللتين تنزلان الهلع بقلوب الأعداء وهو يحتل موقعه الخالد على واجهات البيوت الطينية المتواضعة بالجير الأبيض أو الأصفر وتدهشنا ثقته العظيمة ونحن نقارن بينها وبين تفاؤل وتواضع البيت الطيني الذي يحتل واجهته.
ويضيف: نبتسم في حب ونحن نتخيل ذلك الفنان الشعبي القديم الذي رسمه فهو غالباً لن يكون أقل تواضعاً من أهل البيت الذي صوّر على واجهته ذلك، وكذلك عبارات التهنئة لحاج بيت الله أو العريس الذي بداخله يتخللها رموز ورسوم أخرى مثل كف اليد أو حدوة الحصان أو الهودج المتهادي على سنام الجمل يحمل أهل الحاج أو العريس أو السفينة التي تشق البحر.. هذا البيت الذي صوّر على واجهته تتويجاً لصورة فارسه الأسطوري جدنا أبو زيد الهلالي سلامة.
ويتابع قنديل: هكذا رسم لنا الفنان العبقري المتواضع، حسن الشرق الذي لم يدرس الفن مبتعداً عن «حزلقات» الأكاديميين الفارغة، مقدماً لغة تشكيلية خاصة به بفطرتها وعفويتها يحفظ تاريخه ومشاعره يذكر أبطاله الحقيقيين وكأنه يحفظهم من الانقراض والتلاشي والفناء مقدماً لنا هذه التجاوزات والمبالغات الخارقة المتجاوزة لكل حدود النسب الطبيعية في رسمه لقبضة يد أبي زيد الهلالي القابضة على السيف العربي.. أبو زيد الأسد له رأس إنسان.. إنه يتخطى في تمرد جميل حدود الرسم الأكاديمي المفتعل إلى التعبير.
ويقول: إذا اخترنا وحدة تشكيلية من الوحدات التي يستلهمها الشرق مثل العين أو الكف سنرى أن لغته التشكيلية ترتقي وتنتقل من مرحلة التعبير إلى التجريد، والأصل في استخدام كف اليد أو العين في الرسوم الشعبية القديمة هو ذلك الاعتقاد السائد وقتها بين الناس في الاتقاء من الحسد فهو يرى أنه لايمكن اقتلاع عين الحسود إلا بأصابعه الخمسة وسرعان ما تحولت هذه المفردات إلى سمات تشكيلية أساسية تظهر في معظم لوحاته يحورها ويلعب بها غير مهتم بنسبها الطبيعية النمطية، مشيراً إلى أن حسن الشرق يعيده إلينا ببساطة شديدة أشياء قديمة ومختفية لا مكان لها في هذا العصر.