|
|
الاقتصاد السعودي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
قنصل أمريكا يزور مجلس «السحيمي»
قنصل أمريكا يزور مجلس «السحيمي» |
عبدالله الغشري - الدمام |
 بعض ضيوف المجلس |
زار القنصل العام للولايات المتحدة الامريكية السيد جوزف كيني مجلس أسرة السحيمي بحي الفيصلية في الدمام أمس الاول، يرافقه كل من السيد بيجان كيان عضو مجلس بنك التصدير والاستيراد والسيد قنصل كيفن كروتتر والملحق الاقتصادي كوم روكر وملحق الشئون العامة السيدة شنيتا كوك ونائب قنصل السيدة فاليري وملحق اداري السيد وليام ومستشار السيد بيجان والسيد ابراهيم محمد نور. وكان في استقبال القنصل ومرافقيه سلمان عبدالرحمن السحيمي نائب رئيس مجلس مجموعة السحيمي وعادل عبدالعزيز السحيمي ومساعد بن عبدالعزيز السحيمي وعبدالرحمن سليمان السحيمي ومصعب عادل السحيمي وفيصل سليمان السحيمي وقد تناول الجميع طعام العشاء بهذه المناسبة تكريما للقنصل والوفد المرافق له، كما حضر الحفل عدد من أصحاب المعالي ورجال الأعمال والمسئولين . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
المملكة تعيش قفزة اقتصادية وصناعية تحت قيادة واعية وحكيمة
المملكة تعيش قفزة اقتصادية وصناعية تحت قيادة واعية وحكيمة |
أحمد معيض - جدة |
 مشروعات صناعية تواكب تطور الاقتصاد الوطني |
قال عدد من رجال الأعمال: إن احتفال المملكة باليوم الوطني التاسع والسبعين هذه الأيام متزامنة مع تدشين خادم الحرمين الشريفين لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول في مناسبتين كبيرتين في ظل ماتعيشه البلاد من نهضة اقتصادية وتنموية وحضور قادة العالم والزعماء ورؤساء الدول لافتتاح الجامعة يجسد مكانة المملكة الرائدة وإسهاماتها العديدة في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية على مستوى العالم .
مركز إشعاع
ونوهوا بما تحمله الجامعة العالمية الذي تعد أحدث مركز إشعاع لخدمة العلم والمعرفة تسهمان في توطين التقنيات العالمية واستقطاب الأفكار والعقول العالمية الفذة مما يؤكد تبوء المملكة المكانة البارزة في صناعة المعرفة والتقنية التي تشهد تسارعاً كبيرا هذه الأيام بالعالم وتسابق الدول عليها لما تمثله من اهميه كبرى في اقتصادياتها ، كما أشادوا بما تحقق من نجاحات وإنجازات اقتصادية وتعليمية وتنموية خلال العقود الماضية لتحقيق الاستقرار والأمان .
واتفقوا على أن المملكة تستقبل هذه المناسبة الغالية وهي تعيش قفزة اقتصادية غير مسبوقة في ظل المشاريع العملاقة التي تقام في كل مكان والمدن الصناعية الـ14 التي ستكون نقلة كبيرة في تاريخ المملكة وشعبها.
استقطاب الخبرات والعقول العالمية
وقال محمد حسن يوسف (رجل أعمال ومستثمر): اليوم الوطني مناسبة سعيدة نُقدِّم فيها الولاء والتبريك بهذه الإنجازات التي تحققت على أرض المملكة من خلال قيادة واعية خدمت دينها ووطنها ومواطنيها.. فاليوم الوطني هو ربط الماضي بالحاضر، ويعلمنا كيف توحَّدت هذه البلاد على يد رجل كافح وصبر حتى حوَّل هذه البلاد إلى لحمة وأسرة واحدة.. والملك عبد العزيز -رحمه الله- أسس لهذه الدولة، وسار أبناؤه من بعده على النهوض بهذه البلاد، وهي مناسبة لنهنئ فيها قائدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني والشعب السعودي الكريم، وندعو الله أن تعود علينا هذه المناسبة دائما وبلادنا أكثر رخاء ورفاهية.
وأصاف: إن افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول رسالة اطلقها خادم الحرمين الشريفين للعالم أن المملكة قادمة نحو صناعة المعرفة والتقنيات الحديثة واستقطاب الخبرات والعقول العالمية الفذة وتهيئة البئية العلمية المناسبة لاكتشاف مجالات علمية جديدة تسهم في تطور العالم .
قوة الأقتصاد
وقال: إن الاحتفال بمناسبتين غاليتين في يوم واحد تبرز مكانة المملكة وقوة الاقتصاد الوطني ورسوخه من أي وقت مضى بفضل السياسة الحكيمة للدولة وبفضل النجاح الكبير الذي تحقق في قطاعات اقتصادية عديدة وعلى رأسها القطاع المصرفي. حيث شهد قطاع البنوك الذي يعتبر أهم القطاعات نموا وصل إلى 37 بالمائة وزادت الودائع بنسبة22 بالمائة، في حين زادت الأرباح لجميع البنوك السعودية خلال العام الجاري بنسبة 4.2 بالمائة.
القطاعات في نمو
وتابع:كل المؤشرات تقول: إن وضعنا الاقتصادي السعودي مطمئن، و تبدو السيولة متوافرة، وجميع القطاعات في نمو، والعقار يتطور بشكل واضح، وهناك نمو كبير في القطاع السياحي، وشهدت الفترة الماضية تضخماً بسبب زيادة السيولة، كما أن الفلسفة المحافظة التي تتبعها مؤسسة النقد السعودي انعكست بآثارها الإيجابية على الوضع الاقتصادي، رغم الهجوم الذي تعرضت له في البداية، لكنها أثبتت أنها الأنسب نتيجة الفشل الذريع الذي تحقق للنظام الرأسمالي المبني على النفع السريع..
توحيد الكيان
وأكد المهندس سليم سالم الحربي (رجل أعمال) أن اليوم الوطني يتطلب علينا تذكّر معاناة توحيد الكيان التي عاناها الملك عبدالعزيز آل سعود ورجاله لتنطلق المملكة على أسس إسلامية جعلت من القرآن الكريم دستورا ،حيث إنه قبل توحيد الكيان كان هناك ثأر وحروب بين القبائل وسار على نهج المؤسس أبناؤه من بعده سعود وفيصل وخالد وفهد وعبد الله، حيث كان دور الملوك- رحمة الله عليهم -واضحا لتحقيق الرفاه للمواطنين.
مكانة بارزة
وعبر أحمد عبدالله العويفي رجل اعمال ومستثمر في قطاع النقل عن مشاعره الفياضة والفرحة العامرة التي تعم المواطن السعودي بافتتاح خادم الحرمين الشريفين لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تجسد حرصه -حفظة الله -على نقل المملكة الى مصاف الدول المتقدمة وتتبوأ مكانة بارزة على خارطة صناعة المعرفة والأبحاث العالمية.
قفزة كبرى
وشدد رجل الأعمال سليمان سعيد الجابري على أن المملكة تستقبل اليوم الوطني هذا العام وهي تعيش قفزة اقتصادية وصناعية كبيرة وتمر بمرحلة مهمة في تاريخها، وقال: اليوم الوطني ذكرى غالية ومحببة الى النفس تسكن في فؤاد كل مواطن، وقد مكن الله- عز وجل -الرجل المؤمن ا لملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ليرسي قواعد الوحدة الوطنية والتوحيد ويؤسس هذا الكيان الكبير المملكة متحديا فلول الشر والانقسام ليكون هذا الكيان دائما وأبداً بإذن الله عِزا وبناء ومجدا.
أجيال المستقبل
ونوه الجابري بما تحقق من إنجازات تنموية على ارض الواقع وتدشين احدث جامعات التقنية والمعرفة في ثول لتحتضن المملكة اجيال المستقبل التي تحمل الأفكار الإبداعية الخلاقة لتجسد مكانتها العالمية على مستوى العالم وتؤكد دورها الرائد في إطلاق جامعة عالمية متخصصة في أدق المجالات حيويه التي تهم العلم والمعرفة في العالم. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د . عبد الوهاب القحطاني
د . عبد الوهاب القحطاني المملكة والشراكة الاقتصادية رؤية القيادة الناضجة |
د . عبد الوهاب القحطاني |
 |
دور المملكة وموقعها الاستراتيجي كبير ومؤثر في الاقتصاد العالمي، فهي دولة الاعتدال والحكمة. وهذا يترجم نضجها السياسي الذي يوازن بين مصالحها ومصالح العالم. ونشكر الله أن جعل هذه البلاد الطاهرة قبلة للمسلمين وقوة اقتصادية لها وللعالم في ظل قيادتها الحكيمة. نضج رؤية القيادة السياسية السعودية جعلها تدرك أهمية التعاون الاقتصادي مع القوى الاقتصادية الأخرى المؤثرة في الاقتصاد العالمي مثل الصين والهند وماليزيا وباكستان والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وغيرها من الدول التي تشكل الخارطة الاقتصادية العالمية. وتشير التقارير العالمية إلى أن التنمية الاقتصادية في العديد من الدول الآسيوية واعدة وتحتاج إلى البترول السعودي ومشتقاته لتحقيقها ما يزيد من قوة الطلب عليه، حيث لاحظنا التطورات الاقتصادية العملاقة في كل من الصين والهند وماليزيا وغيرها من دول شرق آسيا التي تجذب الاستثمارات من الدول الصناعية الغربية بحوافزها وبيئتها الاستثمارية الجاذبة في تلك الدول. ولقد أدركت القيادة السعودية ذلك منذ زمن طويل مما جعلها تنمي العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذه الدول النامية. الشراكة الاستراتيجية للمملكة مع الدول الآسيوية الواعدة ضرورة لما تتمتع به من مزايا القرب والكثافة السكانية والأيدي العاملة المحترفة والمنخفضة التكلفة. وسيكون للمملكة دور تفاوضي تجاري أقوى وأوفر حظاً عندما يزداد اعتماد هذه الدول على بترولها ومشتقاته البتروكيماوية. وبالطبع سيكون لتعداد وتنوع الشراكات الاقتصادية الكثير من المزايا التي تحسن موقف المملكة الاقتصادي سواء من حيث نفاذ منتجاتها إلى أسواق هذه الدول أو من حيث توسيع قاعدة التصدير والاستيراد. ويؤكد الاستراتيجيون على أهمية تعدد الشراكات الاقتصادية مع دول العالم حتى لا تستبد دولة بحلفائها الاقتصاديين لتعظيم مكاسبها على حسابهم أو تعتمد دولة على أخرى من غير بدائل موازية مما يجعلها تتحكم فيها من حيث السعر والكمية والجودة في منتجاتها. ومن الأهمية بمكان حسن اختيار الشريك الاستراتيجي ليستفيد الطرفان من الشراكة الاقتصادية لأن تكافؤ المصلحة يقوي العلاقات الاقتصادية بين الدول التي ترتبط ببعضها من خلال اتفاقيات اقتصادية. لا يتحقق التكافؤ في الشراكة الاستراتيجية إلا عندما يحصل كل طرف على مصلحته من الطرف الآخر. والشريك الاقتصادي الاستراتيجي الذي يعتمد عليه هو من يفيد شريكه الاقتصادي ويستفيد منه بدرجة تزيد في ثقة الطرفين ببعضهما. وخلاصة المقال ان القيادة السعودية تدرك الحاجة للشراكة الاقتصادية لنستفيد منها في التنمية الاقتصادية لبلادنا. ومن الواضح أن المصالح المشتركة للدول ترسم علاقاتها الخارجية، فالمصالح المشتركة أصبحت أقوى الروابط بين الدول والشعوب. وما شهدناه في السنوات الست الماضية من توجه استراتيجي حكيم للقيادة السعودية نحو شراكات اقتصادية مع العديد من دول العالم يعد مقياساً لنضج الرؤية للقيادة.
asalka@yahoo.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ثول .. مدينة الصيادين تتزين لمحبي الغوص ورحلات البحر الأحمر
اشتهرت منذ القدم بصيد الأسماك حتى أصبحت منارة السياحة العالمية ثول .. مدينة الصيادين تتزين لمحبي الغوص ورحلات البحر الأحمر |
ثول-حسين الشريف |
 ثول مدينة الصيد والرحلات المائية |  مخطط جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية الجديد |
كان الكثيرون من محبي أكل الأسماك الطازجة من أهل جدة والمناطق المجاورة يتوجهون لمنطقة ثول لما تتميز به من شهرة واسعة في مجال صيد الأسماك المتنوعة من شاطىء البحر الأحمر وما حباها الله من نطاق جغرافي متميز ساهم في صنع بيئة تهتم بحرف الصيد توارثوها عبر عصور ممتدة أبا عن جد ،حيث أمتهن الأهالي الغوص في أعماق البحر والتنقيب عما بداخله من كنوز ومحار وبيعه في كثير من الموانىء العربية والافريقية ، كما امتهن أهلها صيد السمك إلى أن جاء التطور الصناعي وتطورت معه أعمال أهلها ومنازلهم المتناثرة والتي يغلب عليها البساطة، تحتضن نحو 10 آلاف نسمة، في حين نزح الآلاف إلى مدينة جدة القريبة نحيث فرص العمل والاستثمار التجاري.
موقع إستراتيجي
وتقع ثول على ساحل البحر الأحمر بطول 30 كيلو مترا ، وتعد مرفأ كبيرا لقوارب الصيد ورحلات الغوص، وتبعد عن جدة 100 كلم بإتجاه الشمال، حيث تتوسط المسافة بين جدة جنوبا ورابغ شمالا. ويعود سبب تسمية ثول بهذا الاسم، لإحاطة البحر بجهتيها الجنوبية والشرقية، مما جعل شكلها يبدو على هيئة الوادي. ولهذا السبب أيضاً، كانت تسمى بالدعيجية، وهي تصغير منسوب إلى الدعج، أي سواد العين. و يذكر الرواة أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- مرّ بها أثناء هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.
تتطور مستمر
بعد إنشاء جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقدمت الجامعة بمشروع لتطوير منطقة ثول لتواكب التطور الذي تشهده المنطقة من خلال استضافتها لجامعة الملك عبدالله ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ، وقد أعتمد من الجهات المختصة على أن ينتهي خلال سنوات, واشتملت الخطة على 3 مراحل الاولى منها تكتمل قبل افتتاح الجامعة بإشراف شركة أرامكو السعودية والمرحلة الثانية تكتمل خلال 3 سنوات أيضا ، أما المرحلة الثالثة فتكتمل خلال الفترة من 3- 5 سنوات بإشراف أمانة جدة ومساندة القطاع الخاص وكان المشروع قد كشف عن تطوير المنطقة من خلال الاهتمام بالطرق وانشاء البنية التحتية ومعالجة العشوائيات وبناء مجمعات حضارية ومطاعم وحدائق عامة راقية تتماشى مع وجود المشاريع التنموية والتعليمية في هذه المنطقة بالاضافة إلى إنشاء مراكز للتدريب ومصانع ، وغيره من المشاريع الأخرى .
مرسى للصيادين
ويشمل تطوير ثول إنشاء كورنيش بديل ومرسى للصيادين وسوق للسمك على مستوى عالمي والذي قطعت شركة ارامكو في تنفيذه شوطا كبيرا، وستحتضن ضاحية ثول مدينة الملك عبد الله الرياضية وتم اختيار موقعها لسهولة الوصول إليه من باقي المدن المحيطة بالمنطقة، وتجرى أمانة جدة حاليًا دراسة لانشاء منطقة صناعية بمخطط ثول تقدر مساحتها بتسعة ملايين متر مربع بهدف جذب الاستثمارات الصناعية اليها.
إحلال العشوائيات
وقد قام فريق عمل متخصص بأمانة جدة بالبدء في الترتيبات اللازمة لدعوة الشركات المتخصصة لتنفيذ مشروع إحلال المنازل العشوائية بثول وغير اللائقة بمجاورة الجامعة بمساكن حديثة تربط بالبنية التحتية والعناصر التطويرية المتكاملة التي ستنفذها شركة أرامكو وستشغل الأحياء الحديثة مواقع الأحياء العشوائية القديمة والساحات المتداخلة معها فضلا عن اعتماد مخطط منح خاص بأهالي ثول يتم حاليا تنظيم آلية لاستثمار سفلتة الشوارع والأرصفة والإنارة فيه ومن ثم توزيعه.
ثروات متنوعة
ومع بدء الإعلان عن المشاريع التنموية الضخمة التي تشهدها ثول بدأت أسعار عقاراتها بالارتفاع تدريجياً حتى بلغت 600 بالمائة على ما كانت عليه قبل الإعلان عن إنشاء جامعة الملك عبد الله للعوم والتقنية ، وزاد من حدة ارتفاع العقارات إعلان جهات حكومية كثيرة عن مشاريع تنموية تستهدف رفع مستوى المعيشة في المنطقة واستحداث معاهد علمية وشق طرق جديدة وإقامة مشاريع خدمية وسياحية . وأكد عقاريون أن ثول ستتحول خلال 5 سنوات إلى مدينة عالمية حسب خطة تنفيذية وضعتها شركة أرامكو السعودية، وأوضحت أمانة جدة إن ارتفاع أسعار العقارات جاء نتيجة التطوير ومعالجة الأحياء، وترقب أهالي المنطقة للخدمات والبنية التحتية، بالإظافة إلى أن مدينة ثول ستكون مدينة متكاملة من جميع الجوانب الاقتصادية.
أسعار متواضعة
ويؤكد الكثير من سكان ثول أن أسعار العقارات في ثول كانت متواضعة ولايتجاوز سعر قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها 900 متر مربع 20 ألف ريال ، وقد قفزت بعد مشروع الجامعة والمدينة الإقتصادية لأكثر من 200 ألف ريال ، وتعتبرثول حلقة وصل بين مدينة جدة والمدينة الاقتصادية التي تقع شمال ثول، وساعد تدفق المستأجرين إلى ارتفاع إيجارات الشقق السكنية ، حيث بلغت تكلفة الإيجار إلى اكثر من 4000 ريال في الشهر الواحد بعد أن ظلت هذه الشقق خالية لفترة طويلة.
ويشار إلى أن بناء المدينة الرياضية سيدفع الأسعار مجدداً إلى الارتفاع خاصة وأن المشاريع التنموية ستمتد من جدة مروراً بذهبان وحتى « ثول» ثم رابغ. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حسين الشريف
حسين الشريف البكيرية وبس! |
حسين الشريف |
 |
تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير, تحية من القلب للجميع واتمنى من الله أن يعيدة علينا وعليكم باليمن والبركات. بعد إنتهاء الصيف وقرب العودة للدراسة طوت كثيرا من مهرجانات الصيف في أنحاء المملكة نشاطاتها ولم يبق منها إلا ما نتج من إيجابيات أو سلبيات يستفاد منها في النسخ القادمة من مهرجانات الصيف وأحب هنا أن أشير إلى أحد أهم وأنشط المهرجانات على مستوى المملكة, وهو مهرجان القصيم, أو مهرجانات الصيف في منطقة القصيم وعددها في الواقع 5 مهرجانات تعج بالنشاط والحيوية والإتصال الجيد بالرواد, وما لفت إنتباهي هو التأثير المباشر لهذه المهرجانات على سكان منطقة القصيم فالجرائم والجنح انخفضت بشكل كبير أثناء الأنشطة المصاحبة للمهرجانات وذلك بشهادة نائب أمير منطقة القصيم وهذا جانب إيجابي جداً ومن ناحية أخرى كان للمهرجانات الصيفية في منطقة القصيم دور ملحوظ لتوفير فرص كبيرة للعمل الصيفي بفئة الشباب, كما يقول الرئيس التنفيذي لجهاز السياحة في منطقة القصيم, فالمشغلين السعوديين للفعاليات المختلفة في المهرجانات بلغوا 95 بالمائة وهذا رقم من النادر أن نشاهده ويعتبر تكاملا إقتصادياً كما يقال. ومن الأمثلة التي سعدت بها كان مهرجان البكيرية وهو أحد الخمسة مهرجانات التي أقيمت في صيف هذا العام بمنطقة القصيم, حيث قامت الشركة المسؤولة عن المهرجان الخاص بمدينة البكيرية بتوظيق أكثر من 215 سعوديا وسعودية للعمل بالأنشطة المختلفة وهذا عدد كبير ومؤثر في منطقة البكيرية إذا علمنا بأن عدد السكان يناهز 24000 نسمة فقط, أي أن المهرجان كان سبباً في توفير وظائف صيفية لـ 1 بالمائة من عدد السكان!.
العمل في النشاط السياحي قد يكون سلاحا قويا وحاسما أمام البطالة أو قد يكون سببا كافيا لإشغال عدد كبير من فئة الشباب بجنسيه بما يصقل مهاراتهم ويجهزهم لسوق العمل. ومن المثير للدهشة أن الحملات الدعائية لمهرجانات منطقة القصيم وصلت لشوارع الشرقية, فلا يخلو شارع رئيسي من إعلان عن أحد الأنشطة التي تبعد عنا 800 كيلو متر !..
لا أستطيع سوى أن أقول إنهم جادون فيما يفعلون وأتمنى بأن يكونوا مثالا يحتذى لكثير من المهرجانات الصيفية في بلادنا الحبيبة والتي لم نر من بعض هذه المهرجانات حتى قطعة قماش للدعاية.... مثلاً بل أين المهرجان أصلاً ؟!..
تحية وتقدير لكل الذين عملوا بإخلاص وتفاني لإنجاز ما وعدوا به.
وكل مهرجان صيف وأنتم بخير.
al-shareif@live.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نصيحة
نصيحة |
|
لا شك بأن النظافة، وتحديداً غسل اليدين بشكل مستمر، يأتي في مقدمة الطرق والوسائل للوقاية من إنفلونزا الخنازير وأفضل ما يمكن أن يقوم به المرء عند تواجده خارج المنزل وبعد اتصاله بالآخرين هو غسل اليدين بالصابون بشكل جيد لمدة 20 ثانية، ذلك أن الاعتقاد السائد هو أن 80 في المائة من حالات التلوث بالجراثيم تنتقل عن طريق الأيدي وفي حال غياب الماء والصابون، ينصح باستعمال مناديل التنظيف التي تحتوي على معقم، وعلى أية حال, يستحسن تجنب التماس غير الضروري مع الآخرين. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
المملكة والصين على رأس الدول الجادة في الاستثمار في التعليم
المملكة والصين على رأس الدول الجادة في الاستثمار في التعليم |
اليوم - الدمام |
 وفد المملكة في اجتماع المجلس التنفيذي لليونسكو. |
اعتبر مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» المملكة والصين أكثر الدول جدية بالاستثمار في التعليم , وأشار لدى عرضه تقريرا حول التعليم للجميع 2015 أمام المجلس التنفيذي للمنظمة أن الدولتين أعلنتا عن زيادة ملحوظة في الإنفاق المخصص للتعليم والإنفاق على بناء المدارس.
واعتبر أن ذلك خطوة إيجابية تدعم فرص الاستثمار المستدام والمعاكس للدورات الاقتصادية في سياق التراجع الاقتصادي العالمي، مشددا على دور التعليم بالنسبة للتنمية والانعاش بعد الخروج من الأزمة المالية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كرست 100 مليار للتعليم في رزمة التحضير الاقتصادي التي أعدتها، كما أن وزارة التربية والتعليم بسنغافورا سترفع الإنفاق على التعليم 25بالمائة بحلول العام 2015 بالرغم من الأزمـة .
وقال: إن الأزمـة المالية تهدد بإعاقة التقدم خاصة في البلدان التي شهدت تنمية اقتصادية مطّردة، ومن المرجح أن يحد الركود الاقتصادي من قدرة عدد كبير ذات الدخل المحدود وأن يؤثر على الميزانيات المخصصة للتعليم وعلى جميع أهداف التنمية البشرية ، في وجود توقعات بوجود نقص في عداد المعلمين يصل إلى 18 مليون حول العالم عام 2015 بسبب الأزمـة، ولا تزال توجد تحديات هائلة بسبب أن مرتّبات المعلمين تستهلك الجزء الأكبر من ميزانيات التعليم الأمر الذي قد يؤدي إلى خفضها أو تأجيل تسديدها في الظروف المالية الصعبـة في 43 بلدا من أصل 48 بلدا ناميا تفتقر إلى تأمين خطـة تحفيز مالية لصالح الفقراء ، وقد تراجعت المساعدات للدول الفقيرة بنسبة 22بالمائة عام العام الماضي. وفي هذا الإطار فقد أكد المجلس التنفيذي الذي اختتم أعمال دورته 182 نهاية الأسبوع الماضي على أن الأزمـة المالية أتاحت للبلدان فرصة لتقوية الحوكمة والتصدي للفساد وتعزيز الفعالية، مشددا على الاستثمار في المعلمين بوصفهم المدخل إلى تدعيم النظم التعليمية، وأنهم السبيل الأوفر حظا للحفاظ على مستوى مهارات قواها العاملة وتعزيزها خلال فترة الركود الاقتصادي، وإن التطوير المهني للمعلمين وتدريبهم يشكل فرصة مواتية لمواجهـة التحديات القائمة على مستوى التوظيف والتنمية .
وفي شأن آخر فقد أقر المجلس التنفيذي إنشاء «برنامج دولي للهندسة» يهدف إلى تعزيز تعليم الهندسة وبناء القدرات والتطبيقات لما يتّسم به من أهمية حيوية بالنسبة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وتلبية الاحتياجات الأساسية، وتسخير الهندسة والتكنولوجيا لأغراض الحد من الفقر وإيلاء أهمية خاصة لمسألة دور الهندسة في التخفيف من وطأة آثار التغيّر المناخي والتكيف معها.
وكان وفد المملكة قد طالب بحلول جادة في مواجهـة آثار التغير المناخي، وتوصلت الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي إلى الاتفاق على وضع مسودة أولية لإعلان عالمي للمبادئ الأخلاقية المتعلّقة بتغيّر المناخ، يتم عرضه على المؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد في أكتوبر المقبل بمشاركة 193 دولـة .
كما أقر المجلس سنة 2010 عاما دوليا للتقارب بين الثقافات، وأبدت المملكة ترحيبها بالمشروع وحماستها له ، في وجود عدد من الأصوات التي اعتبرت مؤتمر مدريد بداية تاريخ فعلية لحوار الحضارات مثمنين للمملكة وإسبانيا تلك الخطوة التي فتّحت أذهان العالم على القيم التي تجمع ولا تفرق بين الحضارات والأديان والثقافات.
كما طالبت المملكة بالموافقة على طلب فلسطين الانضمام للمنظمة، وقد تم إدراج ذلك ضمن مسودة قرارات ستعرض على المؤتمر العام للمنظمة الذي سيعقد في أكتوبر المقبل .
وعرض الوفد تجربة المملكة في التعليم، علاوة على المساهمة في ورش العمل الخاصة بصياغة بعض البنود، حيث ناقش المجلس التنفيذي 60 وثيقـة شملت مجالات التربية والثقافة والعلوم .
يذكر أن المملكة عضو في المجلس التنفيذي ويمثلها نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وشارك في هذه الدورة الدكتور زياد الدريس سفير المملكة لدى اليونسكو، وعبدالله الحسني الباحث التربوي بمكتب سمو وزير التربية والتعليم، ومنصور غزالي مساعد مندوب المملكة الدائم في اليونسكو . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بيني وبينك
بيني وبينك |
|
مع قرب العودة الى المدارس تبدأ الكثير من الاسر بالمملكة بالتسوق للاستعداد لهذا الموسم بعد موسم عيد الفطر السعيد ورمضان مما يجعل الكثير من الاسر غير مستعدة بسبب عدم توفر مبالغ لهذا الموسم وهنا تأتي عملية عدم التخطيط المسبق لمثل هذه المواسم لذا لابد من زيادة الوعي لدى المواطن في عملية التخطيط المسبق واعداد الميزانية لعدم الوقوع بمثل هذه المواسم التي تستنزف جيوب الاسر . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حفل معايدة للهيئة الملكية بالجبيل اليوم
حفل معايدة للهيئة الملكية بالجبيل اليوم |
اليوم ـ الجبيل |
وجهت الهيئة الملكية بالجبيل ممثلة في العلاقات العامة الدعوة لجميع مسئولي الدوائر الحكومية ورؤساء الشركات الصناعية ورجال الاعمال في مدينتي الجبيل والجبيل الصناعية لحضور حفل المعايدة وتناول طعام العشاء مساء اليوم , في المخيم البحري للهيئة الملكية.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
خالد الزومان
خالد الزومان البطالة وبرنامج «10 × 10» |
خالد الزومان |
 |
تبقى في المقدمة دوماً في أي أطروحة جديدة يتم عرضها أو تسويقها المواضيع المرتبطة بالشؤون الاجتماعية وخاصة فيما يتعلق بتركيبة الأسرة وما يلتحق بها، إذ لا يهتم رجل الشارع لأي برنامج تطلقه أي جهة كانت ما لم يرتبط هذا البرنامج بهمومه المرتبطة بجودة حياته وقضاياه ومشاكله مثل توفر الأساسيات على الدوام بجودة مناسبة وأسعار متناولة، ومثل توفر الفرص الاستثمارية الآمنة والفرص الوظيفية الملائمة لمؤهلاته والوضع الاجتماعي السائد إلى غير ذلك من الاهتمامات. برنامج «10 × 10» الذي أطلقه المركز الوطني للتنافسية الذي أسسته الهيئة العامة للاستثمار عام 2006 (1427 هـ) ذو صلة غير مباشرة بكافة هموم المواطن تلك على اعتبار أن البرنامج يستهدف بالمحصلة تحسين البيئة الاستثمارية في بلادنا كوسيلة لتحقيق هدف التنمية المستدامة. وبالتأكيد فإن تحقيق هذا الهدف يأتي عن طريق الارتقاء بمستوى الإنتاجية وتنويع القاعدة الإنتاجية للاقتصاد وتوسعتها في المجالات غير البترولية بتوطين الاستثمارات الوطنية وجذب الاستثمارات الأجنبية المليارية ما يؤدي إلى خلق فرص وظيفية جديدة، وزيادة معدلات تكوين منشآت الأعمال التي ترفع المعروض من السلع والخدمات بما يجعلها جيدة ومتناولة ومستدامة. ومن الطبيعي النظر إلى مؤشر الوظائف كأساس يؤرق كل الأسر السعودية حيث أصبحت الوظيفة المناسبة والمجزية حلما يستدعي استنفار كافة العلاقات الشخصية والأسرية بل وحتى القبلية للحصول عليها، وبالتالي فإن ربط مؤشر التنافسية بمؤشر البطالة بين الجنسين بشكل مباشر من خلال معادلات علمية سيجذب اهتمام كافة أفراد المجتمع بكل مكوناته من مسئولين وصناع فكر ورأي وصناع قرار لمعالجة كافة الأنظمة والإجراءات المعيقة للتقدم في مؤشر التنافسية الذي يعكس مدى تحسن البيئة الاستثمارية في بلادنا لتكون بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية المولدة للفرص الوظيفية. وحيث ان مؤشر أداء الأعمال الذي اعتمده المركز الوطني للتنافسية يهتم بدرجة كبيرة بسهولة تأسيس الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات المسؤولية المحدودة واستمراريتها ونموها والتي توظف أكثر من 85 % من القوى العاملة في الدول المتقدمة من خلال قياس سبعة مؤشرات فرعية هي (مؤشر بداية النشاط ، مؤشر التجارة عبر الحدود ، مؤشر توظيف العاملين ، مؤشر الحصول على الائتمان ، مؤشر إنفاذ العقود ، مؤشر تصفية النشاط التجاري ، مؤشر تسجيل الممتلكات) فإنني أعتقد أن الربط بين المؤشر الرئيسي والمؤشرات الفرعية ومؤشر نمو الوظائف سيكون ممكنا وهو ما سيشكل عنصر ضغط كبيرا على الأجهزة الحكومية ذات الصلة بالمؤشرات السبعة الفرعية لتنهض بمسؤولياتها على أكمل وجه وفي الوقت المناسب. وكل ذلك إلى جانب تطوير المركز ووزارة العمل مؤشر يقيس العلاقة بين مؤشر التنافسية ومؤشر البطالة ومؤشر نمو الفرص الوظيفية سيستهدف معالجة الأنظمة والإجراءات التي تخص كلا منهما لينال كل ذي حق حقه ويعاقب المقصر بما يتناسب وتقصيره.
kalzoman@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|