|
|
الاقتصاد السعودي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
الأمير خالد الفيصل يكرّم «الأهلي» لرعايته منتدى جدة التجاري الأول
الأمير خالد الفيصل يكرّم «الأهلي» لرعايته منتدى جدة التجاري الأول |
اليوم-جدة |
 الأمير خالد الفيصل يهدي عبدالكريم أبو النصر درع التكريم. |
كرّم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة البنك الأهلي لرعايته منتدى جدة التجاري الأول بعنوان «نحو مناخ استثماري اقتصادي عالمي ناجح» والذي انعقد مؤخراً بقاعة ليلتي بمدينة جدة بحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين والمختصين والمهتمين بالجانب التجاري بالمملكة0
عبدالكريم أبوالنصر الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي الذي تسلم درع التكريم من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أشار إلى أن مبادرة البنك بالرعاية البلاتينية لمنتدى جدة التجاري في دورته الأولى تأتي إيماناً من البنك بأهمية مثل هذه اللقاءات الاقتصادية المتخصصة كما تعكس حرص البنك على دعم الاقتصاد الوطني0
واضاف ان المناسبة كانت فرصة ثمينة لتبادل الخبرات وإيجاد حلول عملية لتسهيل الأنظمة والإجراءات المطلوبة والعوامل الأخرى المحيطة بها لإنهاء المعاملات التجارية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لتوفير بيئة عمل نموذجية لمجتمع الأعمال السعودي0وأشار أبو النصر إلى أن البنك الأهـلي يعتز بمسـئوليته الوطـنية كمجموعة مالية رائدة إقليمياً من خلال مشاركاته واسهاماته المتعددة في مختلف الفعاليات التي من شأنها دعم جهود التنمية الوطنية في شتى المجالات. واختتم الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي حديثه بالتأكيد على أن البنك يعتبر هذا التكريم تتويجاً لدوره في دعم مثل هذه الأحداث الاقتصادية الرئيسية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
سبكيم تبيع حصصا في شركتين مقابل 240 مليون ريال
سبكيم تبيع حصصا في شركتين مقابل 240 مليون ريال |
الوكالات - الرياض |
قالت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات سبكيم انها باعت حصصا تمثل 11 في المئة من اسهم شركتين تابعتين لها الى شركة ايكاروس للصناعات النفطية الكويتية مقابل 240 مليون ريال (64 مليون دولار). وقالت الشركة انها ستحقق ربحا 55 مليون ريال من الصفقة وان ذلك سينعكس على النتائج المالية لسبكيم للربع الثاني من هذا العام.
وأضافت ان سبكيم وايكاروس كانتا اتفقتا اساسا على حصول ايكاروس على حصة 15 في المئة في الشركة العالمية للاسيتيل والشركة العالمية لخلات الفينيل التابعتين لسبكيم لكن الجانبين اتفقا في وقت لاحق على تقليص النسبة الى 11 في المئة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
هيئة السوق تغرم الرشودي لتلاعبه بسهم القصيم الزراعية
هيئة السوق تغرم الرشودي لتلاعبه بسهم القصيم الزراعية |
اليوم - الدمام |
صدر أمس الاول قرار نهائي من لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية وذلك في الدعوى المقامة من هيئة السوق المالية ضد محمد بن صالح بن سليمان الرشودي، والذي انتهى منطوقه إلى تأييد القرار الصادر من لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية القاضي بإدانته بالتداول على سهم شركة القصيم الزراعية ، بناءً على معلومة داخلية حصل عليها بحكم رئاسته لمجلس إدارة الشركة في حينه، مخالفاً بذلك الفقرة (أ) من المادة الخمسين من نظام السوق المالية، والمادة (6) من لائحة سلوكيات السوق وعقوباتها فرض غرامة ماليه عليه قدرها مائة ألف ريال عن هذه المخالفة .
منعه من العمل في الشركات التي تتداول أسهمها في السوق لمدة ثلاث سنوات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نقل مسؤولية تنظيم سوق الدواء من «الصحة» لهيئة الغذاء
نقل مسؤولية تنظيم سوق الدواء من «الصحة» لهيئة الغذاء |
مشعل العنزي - الدمام |
تتولي الهيئة العامة للغذاء والدواء اعتبارا من الاسبوع القادم مسؤولية تنظيم سوق الأدوية السعودية ومختبر تحليل الادوية والتي كانت تتولاها وزارة الصحة مشيرا الى ان الهيئة بدأت الإعداد لذلك منذ عام تقريبا وإن مبنى تسجيل الادوية التابع للهيئة جاهز الان .
وأوضح مصدر بالهيئة لـ « اليوم» إن المسئوليات التي تم نقلها الي الهيئة تشمل تسجيل الادوية البيطرية والبشرية والمستحضرات العشبية ومراقبة الاعراض الجانبية للادوية وجودتها بعد التسويق ورصد الآثار الضارة ومنع وسائل التسويق غير المشروعة وتمثيل المملكة في المشاركات الدولية فيما يخص الادوية.
وأضاف إن هذه المهام تتضمن أيضا مسئولية مباشرة بتوفير الادوية بالمملكة وجودتها مما يضع الهيئة امام المسئولية في ان تكون الادوية على مستوى عال وذات فعالية ومأمونية جيده.
وأشار الي أن موظفي وزارة الصحة من مختصون في الصيدله والمختبرات وكيميائيين واداريين والذين كانوا يعملون في هذا المجال سوف يكلفون بالعمل بالهيئة .
وأضاف أن وزارة المالية دعمت المشروع لمدة ثلاث سنوات بمبلغ يصل الى 90 مليون ريال وهو معتمد ضمن الميزانية الجديدة لهذا العام يهدف الى لتسجيل ومراقبة الادوية .
ولفت الى ان هذا المبلغ سوف ينفق على تطوير عمل تسجيل الادوية ومراقبتها وتطوير مختبر تحليل الادوية والمستحضرات العشبية والصحية.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الموافقة على تأخير سداد شركة الكهرباء من استهلاكها للبترول
ربط 95بالمائة من مولدات الطاقة بشبكة واحدة الموافقة على تأخير سداد شركة الكهرباء من استهلاكها للبترول |
عبدالمجيد العاصم – الرياض |
 نجيب الزامل يكرم صالح البراك. |  البراك يتحدث في المنتدي . |
صدرت الموافقة السامية على طلب الشركة السعودية للكهرباء بتأخير سدادها لما تستهلك من البترول في أعمالها. ذكر ذلك الرئيس التنفيذي للشركة المهندس علي البراك أثناء استضافته في منتدى أمطار بالرياض مساء أمس الأول .
وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من صاحب المنتدى عضو مجلس الشورى نجيب الزامل , رحب فيها بضيف « أمطار» والحضور , وتحدث عقبها المهندس البراك , مقدما لمحة تاريخية عن الكهرباء في المملكة . وبين أن شركة الكهرباء تعمل حاليا على جمع 95% من مولدات الطاقة وربطها بشبكة واحدة في المملكة, وقال : هذا حلم اقتربنا من تحقيقه.
وردا على سؤال لـ (اليوم) عن موقف الشركة من دعوة هيئة تنظيم الكهرباء للمتضررين من الانقطاعات لتقديم شكاويهم لاتخاذ الإجراءات المناسبة , قال البراك : هناك عقود واتفاقيات مبرمة بين الشركة والهيئة وعلى وفقها يتم التعامل مع بلاغات المتضررين من انقطاعات الكهرباء وشكاويهم , مؤكدا أن للمواطن كامل الحق في تقديم شكواه التي تأخذ حقها الطبيعي وفق ما يتم اتباعه من أنظمة وقوانين يتم اتباعها .
وعلق رئيس شركة الكهرباء عن البطء في مشاريع يتم تنفيذها حاليا , مؤكدا أن ذلك يعود لعمليات الهندسة والتصنيع والتوريد وهي عمليات تحتاج لوقت طويل لتنفيذها , إضافة لنقص عدد المقاولين والمصنعين الذين يبحثون عن عمل في الدول المتقدمة , وبين أن لدى الشركة برامج واتفاقيات سيتم الإعلان عنها قريبا , وذكر ان هناك مشاريع قائمة بين الشركة والقطاع الخاص تحت مظلة المجلس الاقتصادي الأعلى .
وأكد المهندس البراك حرص الشركة وسعيها لتطوير قدرات وإمكانيات موظفيها من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها لهم . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«الخزامى» شريك رئيسي في تحالف «تطوير وسط المدن»
«الخزامى» شريك رئيسي في تحالف «تطوير وسط المدن» |
اليوم - جدة |
 |
وقعت شركة تطوير وسط المدن، المطور الحصري لمشروع تطوير وسط جدة، أمس الأول اتفاقية شراكة مع شركة الخزامى للإدارة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، بمكتب سموه بالإمارة. وبموجب الاتفاقية الجديدة تدخل شركة الخزامى للإدارة شريكاً بنسبة 30 بالمائة في مشروع تطوير وسط جدة الذي تديره وتنفذه شركة تطوير وسط المدن، كما تشارك الشركة كمطور خبير للأنشطة التي تخصصت فيها الشركة وهي الإدارة والضيافة المتميزة. وأعرب صاحب السمو الأمير بندر بن سعود عن سعادته بالشراكة مع شركة تطوير وسط المدن، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تعكس اهتمام شركة الخزامى بمشروع تطوير وسط جدة، وإيمانها بأهميته الكبرى وما يملكه من وزن استراتيجي من حيث الموقع الجغرافي الذي يحتله والإمكانات التي يمكلها والأهداف المستقبلية التي ينشد تحقيقها. من جانبه قال الدكتور السليمان إن الخزامى أثبتت نجاحها المطرد في إدارة مشاريع الضيافة والفندقة والمكاتب التجارية العصرية عالية الجودة، وهو بالضبط ما نتطلع إليه في مشروع تطوير وسط جدة. ويعتبر مشروع تطوير وسط المدينة الأكثر تحدياً على مر تاريخ مدينة جدة، ولضمان تحقيق الأهداف المعقودة على هذا المشروع بالشكل الصحيح، وتنفيذه بأدق تفاصيله وبأعلى معايير الجودة العالمية، تتميز شركة تطوير وسط المدن بشركاء من كبار اللاعبين في مجالات الاستشارات العقارية والتطوير والتشييد على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
الشراكة الجديدة تزيد من القوة الاستثمارية للشركتين (اليوم) |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
20 بالمائة زيادة في الناتج المحلي السعودي بنهاية 2020
الإجراءات الحكومية منعت التأثير السلبي للأزمة على الاقتصاد 20 بالمائة زيادة في الناتج المحلي السعودي بنهاية 2020 120 مليار ريال ودائع البنوك المحلية لدى «ساما» في 2009 |
اليوم - الدمام |
 الاقتصاد السعودي استوعب الأزمة وبدأ استعادة نشاطه |
فتحت كثير من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا شهية الشركات الوطنية لاستئناف نشاطها الاستثمارى خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تلك الإجراءات عملت على إعادة الجاذبية الاستثمارية للسوق بعد فترة انكماش، وأصبحت حالياً تشهد إعلانات متسارعة عن مشاريع استثمارية جديدة أو تنفيذ المشاريع التى توقفت خلال الفترة الماضية نتيجة الحذر فى الإنفاق أو الترقب.
وقد اتبعت الحكومة سلسلة من الإجراءات الاحترازية جنبت الاقتصاد الوقوع فى سلبيات الأزمة، صاحبتها سياسة تحفيزية بضخ المزيد من التمويل الاستثمارى عبر احتياطيها النقدى الضخم الذى يبلغ 1.6 تريليون دولار، مع التعهد بضمان سيولة السوق وودائع العملاء فى البنوك الخاصة، وتزامن مع ذلك إطلاق البنوك لعروض تمويلية ضخمة للشركات والأفراد لتوظيف الودائع الإدخارية الضخمة التى تراكمت فى خزائنها بعد أن جمدت إلى حد ما سياسة الإقراض والتمويل خلال العامين الماضيين، وقد بلغت ودائع البنوك لدى البنك المركزى «ساما» خلال الربع الأول من العام الجارى 120 مليار دولار.
وقد اعتبر وزير المالية إبراهيم العساف أن مرحلة التعافى فى السوق السعودية بدت مؤشراتها حالياً بعد سلسلة الإجراءات التى نفذتها الحكومة خلال فترة الانكماش الاقتصادى، خاصة أن آثار الأزمة الاقتصادية العالمية على السعودية كانت محدودة بفضل السياسات الاقتصادية الملائمة التى سارت عليها خلال السنوات الماضية، وأوضح فى افتتاح مؤتمر «يورومونى السعودية» الرابع الذى عقد بالرياض فى 2009/5/19، أن الحكومة توسعت فى الإنفاق الاستثمارى فى ميزانية عام 2009 بنسبة بلغت 36 بالمائة مقارنة بالعام السابق 2008، كما بلغت قيمة العقود المجازة من وزارة المالية خلال الربع الأول من هذا العام حوالى 40.6 مليار ريال مقارنة بـ 20 مليار ريال فى الربع الأول من عام 2008 بزيادة قدرها 103بالمائة كما بلغ صافى الإقراض الذى التزمت به الصناديق الحكومية فى عام 2008، حوالى 20 مليار ريال بمعدل نمو بلغ حوالى 110 بالمائة مقارنة بالعام السابق 2007.
ومن جانبه اتفق وزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل مع العساف فى النظرة التفاؤلية لمستقبل السوق السعودية، انطلاقاً من النهج الاقتصادى المتوازن الذى كان عنواناً بارزاً لتوجهات الحكومة خلال الفترة الماضية، وقبل أن يوضح النهج الاقتصادى السعودى خلال الأزمة رسم صورة للوضع الاقتصادى والتجارى العالمي وفقاً لبيانات وإحصائيات من المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية. فقد أظهرت توقعات البنك الدولى أن معدل نمو الناتج المحلى الإجمالى عالمياً سينكمش بنسبة 1.7 بالمائة العام الحالى بعد ثماني سنوات من النمو المتواصل، وهى المرة الأولى التى ينكمش فيها الإنتاج العالمى منذ الحرب العالمية الثانية، أما إحصائيات منظمة التجارة العالمية فأظهرت أن الانكماش المالى سيقلل من حجم الصادرات العالمية بمعدل 9 بالمائة فى 2009 وهو أكبر انخفاض فى معدل الصادرات منذ الحرب العالمية الثانية.
وفيما كشف «زينل» الرؤية المستقبلية للاقتصاد السعودى حتى عام 2025، لم يستبعد تأثر المملكة كغيرها من دول العالم بالأزمة المالية إلا أنها على حد قوله أخذت على عاتقها ألا تكون هذه الأزمة عاملاً محبطاً لتأخير مشاريعها الصناعية والإنتاجية والاستثمارية، واستشهد باستمرار الاستثمار فى المدن الاقتصادية والتوسع فى نشر الجامعات والخدمات الصحية المتطورة، مبيناً أن جوهر الاستراتيجية يتمثل فى مضاعفة مساهمة القطاع الصناعى فى إجمالى الناتج المحلى إلى 20 بالمائة كحد أدنى بنهاية 2020 وهو رقم يزيد ثلاث مرات عما هو قائم الآن، ويتم ذلك من خلال تحقيق معدل نمو صناعى مركب يعادل 8 بالمائة سنوياً، وزيادة نسبة المصنعات التقنية لتصل إلى 60 بالمائة من إجمالى الإنتاج الصناعى ورفع نسبة الصادرات ذات القاعدة التقنية إلى ما لا يقل عن 60 بالمائة من إجمالى الصادرات الصناعية، ومضاعفة نسبة الصادرات الصناعية بالنسبة لمجمل الصادرات من 18 بالمائة فى الوقت الحاضر إلى 35 بالمائة.
وأظهرت بيانات مؤسسة النقد العربى السعودى نمو صافى استثمارات مؤسسات الإقراض المتخصصة الحكومية بنهاية عام 2008 بنسبة 8.4 بالمائة أى بنحو سبعة مليارات ريال لتستقر عند 91.6 مليار ريال، مقارنة بنحو 84.5 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من العام نفسه، وبحسب بيانات المؤسسة، فإن الاستثمارات الداخلية لمؤسسات الإقراض: (البنك الزراعى، البنك السعودى للتسليف والادخار، صندوق الاستثمارات العامة، صندوق التنمية العقارية، وصندوق التنمية الصناعية) فنمت بنسبة 7.8 بالمائة نهاية العام الماضى لتسجل 83.9 مليار ريال مقارنة بنحو 77.8 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من العام نفسه، فيما ارتفعت استثمارات المؤسسات العامة الخارجية من 6.7 مليار ريال بنهاية الربع الثالث من عام 2008 إلى 7.7 مليار ريال بنهاية الربع الرابع من العام نفسه.
وأظهرت البيانات أن إجمالى أصول مؤسسات الإقراض الحكومية خلال الربع الرابع من العام الماضى وصل إلى 331.7 مليار ريال، منها 78.5 مليار ريال أصولاً نقدية، 67 مليار ريال أصولاً ثابتة و20.5 مليار أصولاً أخرى.
وبتحليل قروض مؤسسات الإقراض الحكومية خلال الربع الرابع من العام الماضى التى بلغ حجمها 155.1 مليار ريال مقارنة بالربع الذى سبقه وفق أحدث الإحصائيات الحكومية، ويلاحظ ارتفاع طفيف فى قروض البنك الزراعى من 9.4 إلى 9.5 مليار ريال، وارتفعت قروض صندوق الاستثمارات العامة من 25.8 إلى 28.7 مليار ريال، كما ارتفعت قروض صندوق التنمية الصناعية من 15.9 إلى 17.1 مليار ريال، وارتفعت أيضاً قروض صندوق التنمية العقارية من 74.9 إلى 75.3 مليار ريال.
وقد تضخمت ودائع البنوك السعودية لدى البنك المركزى «ساما» وتراوحت تقديراتها ما بين 85 مليار دولار كحد أدنى و120 مليار دولار كحد أقصى إثر السياسات التحفظية والإجراءات الاحترازية التى اتبعتها خلال فترة الأزمة، ومن أبرز هذه الإجراءات رفع قيمة الفائدة على القروض والتمويل للشركات، رفض تمويل المشاريع للشركات الصغيرة والمتوسطة، فرض شروط وطلب ضمانات أقرب إلى التعجيز للراغبين فى الحصول على تمويل كبير.
وتنوعت المنتجات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية من تمويل مشاريع إلى قروض لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية للأفراد فعلى سبيل المثال كشفت «شركة الخبير للمتاجرة فى الاستثمار والتمويل» الشهر الماضى عن نجاحها فى ترتيب عمليات تمويل بحوالى 2 مليار ريال لعدد من عملائها فى قطاع الشركات خلال الفترة الماضية، وخاصة قطاع شركات التقسيط والمقاولات والتطوير العقارى الصناعى والتجارى، كما وقعت شركة حديد الجنوب اتفاقية تمويل مع البنك السعودى الفرنسى، الشهر الماضى حصلت بموجبه على تمويل طويل الأجل بقيمة تصل إلى 912.5 مليون ريال لتمويل إنشاء مصنعها الذى وضع حجر أساسه خادم الحرمين الشريفين خلال افتتاح مشروع مدينة جازان الاقتصادية.
من جانبه أطلق البنك الأهلى فى مايو الماضى حملة خاصة بمنتجات وخدمات التمويل العقارى تستمر ثلاثة أشهر تهدف إلى دعم المبيعات وزيادة حصة البنك من سوق التمويل العقارى وتعريف العملاء بالمنتجات المبتكرة التى يوفرها البنك وخدمات المشورة من إخصائيين وخبراء فى هذا المجال. وأبرم بنك سامبا عقداً مع شركة الكهرباء لتمويل موظفيه لبناء بيت خاص، وتصل قيمة القروض إلى 400 ألف ريال بضمان الشركة، وهو إجراء أعلن عنه أيضاً عدد من البنوك مثل بنك الراجحى والعربى الوطنى، والرياض. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«هدف» يدعم توظيف 50 متدربا في بنك البلاد
«هدف» يدعم توظيف 50 متدربا في بنك البلاد |
اليوم - الرياض |
 الغامدي والأحيدب يتبادلان وثائق الاتفاقية |
وقع صندوق تنمية الموارد البشرية « هدف « وبنك البلاد مؤخرا اتفاقية تدريب منته بالتوظيف , يدعم الصندوق بموجبها (50 ) متدربا لبنك البلاد يتم توظيفهم على وظائف مختلفة مباشرة بعد انتهاء فترة التدريب. ووقع الاتفاقية من جانب الصندوق مدير فرع الصندوق بمنطقة الرياض أحمد الغامدي ومن جانب البنك مدير إدارة الموارد البشرية صلاح الإحيدب. وأشاد الغامدي بتعاون البنك في مجال توظيف السعوديين داعيا رجال الأعمال للاستفادة من خدمات وبرامج الصندوق في مجال توطين الوظائف. وأضاف ان هذه الاتفاقية تأتي ضمن خطط الصندوق في البحث عن الشراكة في منشآت القطاع الخاص التي تتمتع بالإمكانات المتميزة في مجال التدريب و اكساب الخبرة العملية لضمان تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية وفق متطلبات القطاع الخاص وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية والانضباط. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
..ويوقع اتفاقية تدريب مع الطويرقي
..ويوقع اتفاقية تدريب مع الطويرقي |
اليوم - الدمام |
 الزيدان والدوسري يتبادلان الاتفاقية |
وقعت مجموعة شركات الطويرقي القابضة اتفاقية دعم مع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» في إطار برنامج التدريب المنتهي بالتوظيف. وقام ممثل المجموعة مبارك محمد الدوسري بالتوقيع نيابة عن الدكتور هلال الطويرقي رئيس مجلس إدارة المجموعة فيما مثّل صندوق تنمية الموارد البشرية زيدان بن علي الزيدان مدير الصندوق بالمنطقة الشرقية، وتقضي الاتفاقية بدعم بنسبة 75 بالمائة لفترة التدريب و 50 بالمائة لفترة التوظيف لمدة سنتين.
يذكر أن مجموعة شركات الطويرقي القابضة بصدد افتتاح مركز تدريب متخصص للدراسات الفنية والإدارية في المدينة الصناعية الثانية بالدمام. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أداء تكنولوجي قوي للمملكة في 2008-2009
أداء تكنولوجي قوي للمملكة في 2008-2009 |
اليوم - الدمام |
 جهوزية شبكات المملكة توفر لها تنافسية مقدرة في تكنولوجيا المعلومات |
يعد تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عاملا مهما في استراتيجيات النمو الخاصة بدول الشرق الأوسط، وذلك مع تحقيق المنطقة نتائج هامة على مستوى مؤشر جهوزية الشبكات الخاص بـ»تقرير تقنية المعلومات العالمية 2008-2009» الذي نشر من قبل «المننتدى الإقتصادي العالمي» و»إنسياد». وكشف التقرير بأن معظم الدول في المنطقة قد حلت ضمن النصف الأول فيما يخص مؤشر جهوزية الشبكات، مظهرة اتجاها متزايدا في الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك من أجل زيادة الإمكانيات الإقتصادية وتحسين الكفاءة العالمية. وقد تصدرت الإمارات قائمة الدول الأقوى أداء على مستوى المنطقة في هذا المؤشر، حيث تم تصنيفها في المراتب الثلاث الأولى من بين مجموعة تضم 134 اقتصادا عالميا في فئة «أهمية تكنولوجيا المعلومات والإتصالات بالنسبة للرؤية المستقبلية للحكومة» في حين حلت في المرتبة الخامسة فيما يخص «أولوية تكنولوجيا المعلومات والإتصالات بالنسبة للحكومة» والمرتبة الحادية عشرة ضمن فئة «اعتماد الحكومة على المنتجات التقنية المتطورة» والمرتبة الثانية والثلاثين في فئة «مؤشر جهوزية الحكومة الإلكترونية». من جهة أخرى، حلت عدد من دول مجلس التعاون الخليجي في مراكز متقدمة مقارنة مع نظرائها في منطقة الشرق الأوسط على مستوى تصنيف «مؤشر جهوزية الشبكات»، حيث جاءت الإمارات في المرتبة 27 تلتها قطر في المرتبة 29 والبحرين في المرتبة 37 والسعودية 40 وعمان 50 والكويت 57. وقد كانت الأردن البلد الوحيد خارج دول مجلس التعاون الخليجي الذي حل ضمن أفضل سبع دول من الشرق الأوسط، حيث جاء في المرتبة 44. وقال المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لدول مجلس التعاون الخليجي جميل عزو : «لقد منح هذا التقرير أهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط نتيجة تحقيقها العديد من المكاسب المميزة على مستوى جهوزية الشبكات. ويعتبر هذا بحد ذاته تطورا ملحوظا سيسهم في دعم عملية تحول المنطقة كوجهة سريعة النمو بالنسبة للمستثمرين الدوليين والمؤسسات التجارية. وقد أدى التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات والإتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تقدم ملحوظ على مستوى الشرق الاوسط، وفي هذا الصدد تستحق دول الخليج الإشادة بجهودها المميزة الرامية إلى تطوير البنية التحتية والجوانب التنظيمية الخاصة بقطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في المنطقة». ومن خلال رقم قياسي بلغ 134 دولة من مختلف انحاء العالم، تبين بأن مؤشر جهوزية الشبكات 2008-2009 يشكل نسبة تفوق 98بالمائة من معدل النمو العالمي. وقد تم إنشاء هذا المؤشر بهدف تقييم مدى استعداد مختلف الدول للاستفادة من التطورات الحاصلة في تكنولوجيا المعلومات والإتصالات من اجل زيادة التنافسية والتطوير. ويقيس هذا المؤشر بشكل خاص توافر البيئة الداعمة للنهوض بقطاع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات ودرجة الاستعداد اللازمة لاستخدام هذه التكنولوجيا من قبل أهم المقومات الوطنية وهي الأفراد والقطاع التجاري والحكومة والاستخدام الفعلي من هذه العناصر. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«السياحة» تخطط لرفع الدخل السياحي لنجران إلى 411 مليون ريال سنويا
«السياحة» تخطط لرفع الدخل السياحي لنجران إلى 411 مليون ريال سنويا |
واس - نجران |
كشفت الخطة التنفيذية لاستراتيجية التنمية السياحية في منطقة نجران التي أعدها مجلس التنمية السياحية بالمنطقة للثلاث سنوات القادمة عن هدفها من التنمية السياحية بمنطقة نجران (للفترة من 1430-1432هـ) إلى زيادة عدد الرحلات السياحية إلى المنطقة بنسبة (7.3بالمائة) سنوياً لتبلغ (84) ألف رحلة في عام 1431هـ. وزيادة عدد الرحلات السياحية المحلية بنسبة (16 بالمائة) سنوياً لتبلغ (416) ألف رحلة في عام 1431هـ ، وزيادة الدخل بمنطقة نجران من السياحة بنسبة (14 بالمائة) ومن السياحة المحلية 4 بالمائة سنوياً ليبلغ الدخل الإجمالي منها(411) مليون ريال في عام 1431هـ.
وتسعى الخطة لإيجاد قطاع سياحي حيوي يعزز اقتصاد المنطقة ويركز على تراثها الثقافي العريق ويجتذب السياح المحليين من المواطنين والمقيمين وتضمنت إحصاءات لعدد الفنادق والشقق في المنطقة إذ بلغ عدد فنادق المنطقة 11 فندقا بها 442 غرفة بينما بلغ عدد الشقق فئة أولى 15 مجمعا وبلغت مجمعات الفئة الثانية 28 بينما بلغت مجمعات الفئة الثالثة 18 مجمعا خلاف 31 شقة مفروشة غير مرخصة جاري العمل على ترخيصها كما عدت الخطة بيت الشباب من عوامل الجذب السياحي حيث تحتضن المنطقة بيتا واحدا للشباب بالإضافة إلى بيت واحد للطلاب. وأفصح التقرير عن عدد الزيارات السياحية الداخلية إذ يصل عددها الى (أكثر من يوم وليلة) لمنطقة نجران سنوياً حوالي (202) ألف رحلة واعتبر أن (66 بالمائة) من السياح إلى نجران بغرض زيارة الأصدقاء والأقارب، و(23 بالمائة) بهدف قضاء العطلات، و(11 بالمائة) للأعمال والمؤتمرات. وحدد التقرير أن مدة الإقامة لهؤلاء من 29-91 ليالي، أعلى نسبة حيث تبلغ 33.4 بالمائة ، تليها مدة الإقامة من 15-28 ليالي، بنسبة 32.5بالمائة ، ثم 8-14 ليالي، بنسبة 14.1 بالمائة ، ثم 4-7 ليالي بنسبة 21.90 بالمائة بينما بلغت المصروفات للرحلات السياحية المحلية لمنطقة نجران حوالي (257) مليون ريال بلغ معدل الإنفاق للشخص الواحد بالرحلة الواحدة (1.271) ريال سعودي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بحث العلاقات التجارية بين المملكة واليمن
بحث العلاقات التجارية بين المملكة واليمن |
واس - الرياض |
افتتح وزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل علي رضا ووزير الصناعة والتجارة بالجمهورية اليمنية الدكتور يحيى بن يحيى المتوكل أمس فعاليات اللقاء المشترك للقطاعين الحكومي والخاص والاجتماع الثاني لمجلس الأعمال السعودي اليمني المشترك وذلك بقصر المؤتمرات بمحافظة جدة. وتم خلال الافتتاح استعراض العلاقات التجارية والصناعية والاستثمارية بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها وتعزيز التعاون في تلك المجالات وتحقيق تبادل المنافع بين القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين. الجدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2007م بلغ (3251) مليون ريال منها (2738) مليون ريال صادرات سعودية للجمهورية اليمنية و(513) مليون ريال واردات المملكة منها . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مليارا ريال حجم الاستثمارات الزراعية السعودية بالسودان
وفد حكومي زار مشاريع «الروبيان» مليارا ريال حجم الاستثمارات الزراعية السعودية بالسودان |
عبدالله العماري - الرياض |
 الوفد السوداني خلال جولته بمشاريع شركة «الروبيان» |  الوفد يطلع على مجسم لأحد مشروعات الشركة |
قال وزير الثروة السمكية والحيوانية السوداني الدكتور فيصل حسن إبراهيم إن حجم الاستثمارات بين المملكة والسودان حوالي ملياري دولار في مختلف المجالات، مشيرا الى ان هناك أربعة مشاريع جديدة في السودان يمولها رجال أعمال سعوديون ما يجعل الاستثمارات السعودية أكبر الاستثمارات العربية في السودان.
جاء ذلك خلال جولة وفد من اللجنة السعودية السودانية يضم أكثر من 30 عضوا يتقدمهم وزير الزراعة والغابات السوداني عبدالحليم المتعافي ومواطنه وزير الثروة السمكية والحيوانية الدكتور فيصل ابراهيم مساء أمس الأول على شركة الروبيان الوطنية بمركز الغالة في الليث.
حيث اطلعهم رئيس مجلس الإدارة الشيخ سليمان الراجحي على بعض مرافق الشركة وتجربتها في استزراع الروبيان ثم قدم مدير عام الشركة المهندس احمد البلاع عرضا فنيا عن مراحل تطور الشركة.
وعن جهود السودان في الحد من عرقلة الاستثمارات السعودية أوضح ابراهيم أنهم يسعون لإيقاف ما يعرقل هذه الاستثمارات وسيسن قانون استثمار مشجعا وسنعطي عددا من الامتيازات لرجال الاعمال كما سنقوم بإجراءات موحدة تهدف الى تقليل الاجراءات الكثيرة المتبعة حاليا.
وقال الشيخ سليمان الراجحي إن المسؤولين ضيوف وزارعة الزراعة وشركة الروبيان الوطنية مبديا استعداده لتقديم خدمات استثمارية اضافة الى الخبرات الفنية التي تملكها الشركة في مجالات الزراعة.
من جانبه قال وزير الزراعة والغابات السودانى عبدالحليم إسماعيل المتعافى إن أزمة الغذاء العالمية كانت الدافع الرئيس وراء نشأة التعاون الكبير في مجالات الزراعة بين المملكة والسودان الامر الذي أسهم في تعميق هذا التعاون لقرب البلدين من بعضهما مما حقق أفضل نوعية تكاملية بين البلدين خصوصا في المجالات الزراعية مشيرا الى أن السعودية لديها خبرة في المجالات الزراعية تمتد لأكثر من أربعين عاما سبقت بها دول صناعية متقدمة مؤكدا أن السودان يتميز بوجود أراضي خصبة لا نظير لها في العالم.
وأبان أنه توجد خبرات كبيرة لرجال الأعمال السعوديين في المجالات الزراعية ستعمل على الاستفادة وتهيئة مقومات استثمارية قوية مؤكدا أن التكامل سيحدث ثورة هائلة في الاكتفاء الذاتي بين البلدين.
وعن الانتقادات التي وجهت لاستثمارات الدول الغنية في دول زراعية أخرى أكد أنه من السهل أن ينتقد كلامنا ولكن يتم تجاوز هذه الانتقادات إذا قويت العزيمة وتضافرت الجهود وأخلصت النية في العمل.
وأوضح أن هناك مشكلات في قوانين الاستثمار الزراعي تم تجاوزها وسيتم العمل بقوانين جديدة مطلع العام القادم مشيدا بتجربة شركة الروبيان الوطنية في استزراع الصحراء وقد تم الاتفاق على استثمار استزراع الروبيان على شواطئ السودان قريبا باشراف من شركة الروبيان بالمملكة.
وألمح الى أن السودان يحتل المرتبة 150 في قانون جذب الاستثمارات الأجنبية وانهم وصلوا اليوم الى المرتبة 86 كما ان المملكة كان ترتيبها 86 على مستوى دول العالم وأصبحت اليوم في المرتبة 18 وانهم يسعون للوصول إلى المرتبة التي وصلت اليها السعودية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«التجارة» توافق على تأسيس شركتين وتحول ثالثة إلى مساهمة
غرمت محلا لبيع عطورات مقلدة «التجارة» توافق على تأسيس شركتين وتحول ثالثة إلى مساهمة |
واس - الرياض |
 عبد الله زينل |
وافق وزير التجارة والصناعة عبد الله بن أحمد زينل علي رضا على إعلان تأسيس شركة الملز المالية (شركة مساهمة مقفلة).وقال وكيل الوزارة للتجارة الداخلية حسان بن فضل عقيل إن رأسمال الشركة (50) مليون ريال سعودي مقسمة إلى (5) ملايين سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون في جميع أسهم رأسمال الشركة، وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها.
كما وافق وزير التجارة والصناعة على الترخيص بتأسيس شركة أبناء إبراهيم الراشد الحميد (شركة مساهمة مقفلة).
وبين وكيل الوزارة للتجارة الداخلية حسان بن فضل عقيل أن رأسمال الشركة (2) مليون ريال سعودي مقسمة إلى (200.000) سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريـالات سعودية اكتتب المؤسسون في جميع أسهم الشركة وتتخذ الشركة من مدينة بريدة مقراً لها.
ووافق زينل على الترخيص بتحول شركة المبادرات للمعلومات والاتصالات من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى (شركة مساهمة مقفلة).
ويبلغ رأسمال الشركة (4.300.000) ريال سعودي مقسمة إلى (430.000) سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) عشرة ريالات سعودية اكتتب الشركاء في جميع أسهم الشركة وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقراً لها.
وتأتي الموافقة على تأسيس شركة الملز المالية و شركة أبناء إبراهيم الراشد الحميد وتحول شركة المبادرات للمعلومات والاتصالات إلى شركة مساهمة في إطار سياسة الدولة الرامية لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
على صعيد آخر ضبطت الوزارة محلا يقوم بعرض وبيع عطورات تحمل علامات مقلدة لعلامات تجارية مسجلة في الوزارة وإحالة قضيته إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لعرض مخالفته على ديوان المظالم الذي بدوره أصدر حكما بتغريم المحل المدعى عليه خمسين ألف ريال.
وأكدت الوزارة في بيان لها أمس أنها ستتخذ الإجراءات النظامية ضد المخالفين لنظام العلامات التجارية في نطاق مكافحتها للغش التجاري . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
2.5 تريليون دولار خسائر العرب في الأزمة
2.5 تريليون دولار خسائر العرب في الأزمة |
|
 الأزمة تدفع إلى قيام تكتل اقتصادي عربي |
اليوم - الدمام
قدر الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية أحمد جويلي الخسائر التي منيت بها الدول العربية خلال الأزمة الاقتصادية بنحو 2.5 تريليون دولار, كما أن معدل النمو في الاقتصاد سينخفض من 5 إلى 3 بالمائة، وتوقع تزايد العجز في موازنات الدول العربية خصوصاً غير البترولية بسبب انخفاض سعر النفط.
واستعرض جويلي, في محاضرة ألقاها مؤخرا في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر تحت عنوان «الأزمة الاقتصادية العالمية وسبل مواجهة تأثيراتها على العالم العربي», الخسائر العربية الناجمة عن الأزمة ومنها انخفاض الصادرات خاصة مع الولايات المتحدة وأوروبا والتي تتجه معظم الصادرات العربية إليهما.
وتوقع أن يؤدي انخفاض الطلب العالمي على المنتجات العربية إلى التأثير على الصناعات القائمة على التصدير فينكمش حجم أعمالها ما قد يؤدي إلى تسريح للعمالة وزيادة معدلات البطالة.
وأشار, في كلمته الى أن البورصات العربية شهدت انهيارات شديدة وتسببت في إلحاق خسائر كبيرة بين المستثمرين.
وتوقع أن ينخفض أيضاً حجم المعونات والمنح المقدّمة من الدول المتقدمة، وأن يتأثر قطاع السياحة الذي يستقطب أعداداً كبيرة من العمالة، والقطاعات المرتبطة به مثل الطيران والفنادق والنقل الداخلي والأغذية وغيرها. ولفت إلى أن الأزمة ستؤدي إلى إبطاء معدل إنجاز المشاريع الكبرى في الدول العربية.
وحول سبل مواجهة تأثيرات الأزمة على الدول العربية, دعا جويلي إلى ضرورة قيام تكتل اقتصادي عربي فعال مبني على أسس اقتصادية سليمة، تعود آثاره النافعة على جميع الدول العربية ويقي الأمة العربية شرور الأزمات والتقلبات الاقتصادية الدولية.
وأكد ضرورة العمل على تفعيل التكامل الاقتصادي العربي، من خلال وضع خريطة طريق زمنية واضحة لاستكمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وإنشاء الاتحاد الجمركي العربي وصولاً إلى السوق العربية المشتركة ثم الوحدة الاقتصادية العربية. وطالب جويلي باتخاذ إجراءات لامتصاص تأثيرات الأزمة المالية على الاقتصاد العربي، من بينها إنشاء مؤسسة تمويل عربية لتمويل مشاريع القطاع الخاص، وإنشاء صندوق طوارئ عربي لتثبيت الدعائم المالية لأي دولة عربية يتعرض نظامها المالي للخطر واتخاذ إجراءات لمساعدة الاقتصاد من الانزلاق لانكماش اقتصادي بمضاعفة حجم الطلب على السلع العربية التي ينخفض الطلب الخارجي عليها. وأكد أن الدول العربية تحتاج إلى العمل مشتركةً للحد من أضرار الأزمة العالمية وتبني سياسات مهمة لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية على دولها. ودعا إلى ضرورة العمل على زيادة حوافز الاستثمار حتى تتمكن الدول من جذب الاستثمارات، وتشجيع الاستثمارات البينية وزيادة التشغيل وخلق طلب محلي ما يؤدي بدوره إلى خفض وطأة الركود العالمي وتسريع تعافي الاقتصاد، فضلاً عن الاستثمار في مشاريع البنية التحتية بين الدول العربية، بحيث تعتبر أفضل أنواع المشاريع لكونها مشاريع دائمة، كما أنها ستزيد من التجارة البينية العربية. وطالب جويلي بضرورة تشجيع التجارة البينية العربية وتحسينها لمواجهة انخفاض الطلب الخارجي، وزيادة ضمانات الصادرات ومنح المصدرين خطوط ائتمان للحصول على مزيد من التمويل المصرفي، والتركيز على تنمية السياحة البينية العربية التي طالما اعتبرتها المنظمة العربية للسياحة «صمام أمان للأزمات في الشرق الأوسط». كما طالب جويلي بإعادة النظر في السياسات المتبعة في كل من صندوق النقد والبنك الدوليين والتي انشغلت بالمراقبة الصارمة للإصلاحات الاقتصادية المطلوب أن تقوم بها الدول النامية, لكنها في نفس الوقت فرطت في مراقبة الممارسات المالية للدول المتقدمة, فكانت النتيجة حدوث الأزمة المالية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|