|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
أمسية شعرية في الوجه
أمسية شعرية في الوجه |
|
يقيم النادي الأدبي بمنطقة تبوك مساء اليوم أمسية شعرية في محافظة الوجه يشارك فيها ثلاثة شعراء، هم: محمد توفيق وعبد الرحمن الحربي وزاهر البارقي. وتأتي إقامة الأمسية، التي تقام بمقر زاعم للاحتفالات، في الوجه ضمن نشاط النادي في محافظات منطقة تبوك. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فعاليات لرسوم الأطفال في جازان
فعاليات لرسوم الأطفال في جازان |
|
انطلقت فعاليات معرض ومسابقة رسوم الأطفال التي ينظمها فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة جازان وذلك بمقر الجمعية مساء السبت الماضي. ويهدف المعرض الذي يستمر لمدة خمسة أيام لاكتشاف الأطفال الموهوبين في مجال الفنون التشكيلية وصقل مواهبهم وتحفيزهم لمزيد من العطاء وتنمية القدرات. وتم تخصيص فعاليات اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء لزيارة النساء للمعرض فقط. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إصدار سلسلة جديدة من «كنوز التراث العربي»
إصدار سلسلة جديدة من «كنوز التراث العربي» |
|
قررت دار الشروق للنشر بالقاهرة أمس الأول اصدار سلسلة جديدة من المنشورات بعنوان «كنوز التراث العربي» تشمل مختلف جوانب الفكر العربي على امتداد 1400 عام منذ بداية التدوين.
وسوف تقدم السلسلة الجديدة كل ما انتجه الفكر العربي الاسلامي وما ساهم به العلماء الذين عاشوا في ظل الحضارة العربية الاسلامية في التراث الانساني، كما قال صاحب دار الشروق مديرها ابراهيم المعلم. ويمتد ذلك منذ نشأة المدارس الفكرية المختلفة في اللغة والنحو والتاريخ والفقه وعلم الكلام وما نقله علماؤهم من التراث اليوناني والفارسي وما ابدعوه في علوم الطب والرياضيات والجغرافيا. وتضم السلسلة مجموعة من السلاسل الفرعية مثل «المكتبة العربية» و»المكتبة الاندلسية». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
وفاة الشاعرة الهندية كامالا داس
وفاة الشاعرة الهندية كامالا داس |
|
توفيت الشاعرة والكاتبة الهندية كامالا داس، التي أثارت الجدل بمؤلفاتها وأيضا نمط حياتها أمس الأول في مدينة بوني الهندية عن عمر يناهز 75 عاما. وكانت داس تكتب باللغة الانجليزية ولغة المليالم وهي لغة ولاية كيرالا جنوب الهند. وكتبت داس، الحاصلة على عدة جوائز محلية ودولية في مجال الأدب، بشكل واقعي واحتلت الشاعرة عناوين الصحف عندما أعلنت إسلامها عام 1999 حيث كان عمرها يناهز 65 عاما وغيرت اسمها إلى كامالا ثريا. وأعدت الحكومة لجنازة رسمية للراحلة داس اليوم الثلاثاء. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
قاصون: اختيار عناوين النصوص لا يؤرق ولا نطلب المساعدة من أحد
تحدثوا عن كيفية اختيارهم عناوين نصوصهم ومواعيد ميلادها قاصون: اختيار عناوين النصوص لا يؤرق ولا نطلب المساعدة من أحد |
علي القحطاني-الدمام |
أكد عدد من القاصين أن اختيارهم عناوين نصوصهم لا يؤرقهم، رغم صعوبة الاختيار في بعض الأحيان، موضحين أن العنوان يفرض نفسه غالباً بعد كتابة النص. وأوضح القاصون أنهم لا يطلبون المساعدة من أحد لاختيار عناوين نصوصهم حين يجدون صعوبة في اختيار عنوان يناسب نصهم، بل يتخذون بعض الطرق التي تساعدهم في ابتداع عنوان ملائم للنص.
(اليوم) استطلعت آراء بعض القاصين للتعرف على كيفية اختيار عنوان النصوص، التي هي ما تشد القارئ للوهلة الأولى وتجبره من حيث لا يشعر على قراءة القصة حتى نهايتها.. العنوان، كيف يولد؟ ومن أين أتى ليتربع على عرش القصة وليكون المدخل الرئيس لها؟
يشير عبد الله النصر إلى أن للعنوان ولادات غير ثابتة.. أحياناً يولد من جزء من الفكرة أو الموضوع اللذين تم اختيارهما للقصة واللذين يدور حول أحدهما فلكها، وأحياناً أخرى يكون هو الفكرة أو الموضوع ذاته، وأحياناً مع وجود الفكرة والموضوع لا يوجد أي عنوان في مخيلته أبداً، فيسرد القصة كاملة، وفي النهاية يبرق ذات العنوان أمامه.
ويقول: أحياناً تنهكني ولادة العنوان فأولده بطلق صناعي وعليه إما أن يأتي كما هو منشود تماماً، أو يأتي مناسباً إلى حد ما، أو أؤجل تلك الولادة إلى حين، وكثيراً ما يولد العنوان مستقراً فلا يتزحزح إلا نادراً في مقابل عودة ما للنص، تكون عادة على الصعيد الزمني الذي أخلع فيه ثوب الكاتب صاحب النص لآتي خلال ذلك الزمن إما كقارئ هاو حصيف أو ناقد قصصي، فيقترحان للنص عنواناً آخر أو على صعيد اختلاف وتبدل رؤيتي لما في النص ذاته فأغيره إن تطلب ذلك وإن كان ذلك متداركاً.
ويؤكد النصر أن لا طقوس معينة ولا مختلفة يمارسها في اختيار أو ولادة العنوان إلا طقوس ولادة النص الذي يندرج تحته العنوان ذاته. وفيما لو صعب اختيار عنوان أو وقع في حيرة إما أن يختار له عنواناً مؤقتاً مقنع له نوعاً ما، أو يتركه إلى أجل غير مسمى. ويقول: لم أفكر البتة بل لا أفكر أبداً في طلب مساعدة من أحد سواء أكان منتم للأدب أو لا فأنا أريد أن أبدع لنصي كل متطلباته لأن ذلك باعث للراحة. مؤكداً أنه يعتقد أن الغرابة هي اللفظة المهيمنة في اجتذاب القارئ للنص، ولا العفوية هي من تحدد العنوان بل يختار العنوان على أساس متين، بحيث يحمل الكثير من دلالات النص ويكشف كل جوانبه ليكون ملخصاً له ومكثفاً لمضمونه.
أما ضيف فهد فيقول: لا يوجد موعد محدد لمثل هذا الميلاد، أحيانا كثيرة يكون العنوان قبل النص، ويتخلق النص من تلك البذرة الأولية التي تطل من رحم العنوان. موضحاً أن العنوان أحيانا يولد بعد نهاية كتابته للنص.
ويتحدث فهد عن أمور غريبة تراوده أثناء كتابته النص، ويقول: ثمة أمور غريبة حقاً تراودني أثناء كتابة القصة، تتلخص في ترك العنوان دون نص.. أكتفي فقط بعنوان النص، مشيراً إلى أن هذا الأمر مرده إلى أنه طالما توقف أثناء القراءة طويلا أمام عناوين مذهلة لم يجد معها ضرورة لقراءة النص. مؤكداً أنه لا يسعى للغرابة، لكنه يبتعد قدر الإمكان عن التقليدية.
ويضيف: أهتم كثيرا باختيار العنوان المناسب، لكن لا يصل الأمر إلى حالة تردد أو استشارة أحد ولا حتى إلى حالة تغيير كثيرة، فأحيانا كثيرة يختار النص عنوانه دون أي جهد. موضحاً أن العنوان جزء من النص ويستحق قدرا من الاهتمام ولا يجب أخذه باستسهال أو كأمر ثانوي.
من جانبه، يقول زكريا العباد: إن العنوان هو بمثابة وجه للقصة، ومن عادة الوجوه أنها قد تكون شفافة أو خادعة، وقد يؤدي العنوان وحده وظيفة إضافة بعد وتفسير آخر للقصة لا يمكن الخروج به سوى ببعض التأمل للعنوان، لذلك أفضل أن أؤجل كتابة العنوان حتى أنتهي من القصة.
ويضيف: أحياناً يكون العنوان بذرة للقصة، وبذلك يكون قد كتب نفسه منذ البداية، مؤكداً أن ليس لديه طقوس خاصة بكتابة العنوان، خاصة حين يكتبه بعد الانتهاء من القصة.
ويقول العباد: إذا أتى العنوان في البداية فإنه يكون مثل كلمة ألقيت في روعي ضمن حالة نفسية معينة قد تكون قريبة إلى حد ما بما يمكن تسميته طقوسا. مؤكداً أن إيجاد العنوان ليست مسألة صعبة إلى درجة العجز عنها، ففي أسوأ الأحوال يوجد -العباد كما يقول- عنواناً يشبه المفتاح للقصة أو يقوم بدور اللافتة الإعلانية ولكنه يحاول قدر الإمكان ألا تكون ذات طابع دعائي وتجاري وفي الحالات السيئة أيضاً قد يلجأ إلى تحميل العنوان وظيفة التلخيص مثل عنوان مادة صحفية.
ويضيف: في جميع الأحوال لا أستعين بصديق ولكني لا أمتنع عن تغيير عنوان إذا رأيت حوله ملاحظة نقدية مقنعة.. لا أكترث كثيراً للعناوين، لدي شعور وليس قناعة بأنها مثل الوجوه ليس بالضرورة أن تعبر عن الشخصية وأن مضمون القصة في متنها وليس في عنوانها، حتى إنني كنت أجد رغبة في نفسي في بداية كتابتي القصة أن أكتبها بلا عنوان، لكني شعرت بأنها ستكون كالعارية وستشعر بلسعة البرد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
افتتاح معرض السيهاتي «آفان» في جدة
افتتاح معرض السيهاتي «آفان» في جدة |
اليوم – جدة |
افتتح معرض الفنان التشكيلي محمد السيهاتي «آفان» بجدة على صالة المركز السعودي السبت الماضي تحت رعاية السيدة ألفت القباني.
ويقدم الفنان السيهاتي في معرضه، الذي يستمر لمدة أسبوع، مجموعة أعمال متنوعة في طرحها وعرضها.
ويعد السيهاتي أحد الفنانين المتميزين بموهبة الرسم بالألوان المائية بأسلوب راق يوضح تمكنه في هذا المجال.
يذكر أن الفنان محمد السيهاتي قد عرض نحو عشرة معارض شخصية وشارك في عدد من المعارض الجماعية (محلية وعربية)، كان أولها عام 1996 بجامعة الكويت، التي حصل منها على شهادة البكالوريوس (تربوي) في العام نفسه، كما شارك في عدد من المسابقات المحلية، وعرضت لوحاته في أنحاء من الشرق الأوسط وأوروبا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فخرو: المرأة تمتلك طاقات وقدرات تماثل ما لدى الرجل
وصفت كتابات الصانع بـ «المشاغبة» فخرو: المرأة تمتلك طاقات وقدرات تماثل ما لدى الرجل |
علياء الهاجري – الدمام |
قالت د. أنيسة فخرو: إن لدى المرأة طاقات وقدرات تماثل ما لدى الرجل، وأن المرأة المبدعة تتميز بقدرات أكبر وأحاسيس أكثر من المرأة والرجل العاديين.
وأوضحت رئيس مركز رعاية الطلبة الموهوبين بوزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين أن المرأة وجود وكيان وكائن بشري قبل أن تكون امرأة، مؤكدة أن للمرأة العربية عموما والخليجية خصوصا دور ريادي وتأثير بارز في المجتمع يتضح في خارطة العمل الإبداعي.
ورأت أن الإبداع هو القدرة على تخطي الذات والتحرر من النظرة الجامدة وهو كذلك القدرة على التفكير في نسق مفتوح وإعادة تشكيل عناصر الخبرة في أشكال أدبية جديدة رابطة في تعريفاتها الإبداع بالثقافة بشكل مباشر.
وقالت د. فخرو، في محاضرة ألقتها في جمعية الثقافة والفنون بالدمام مؤخراً بعنوان «المرأة والكتابة»: إن الأغلبية السائدة من النساء ما يزلن بعيدات عن مواقع اتخاذ القرار، موضحة أن النساء المتقلدات لدور فاعل في موقع القرار يشكلن نسبة قليلة، إلا أن لهن دور فاعل على الصعيد الثقافي والإبداعي والاجتماعي.
واستعرضت د. فخرو عددا من الإحصائيات فيما يخص تعليم المرأة، مشيرة إلى أن نسبة النساء الأميات في المملكة 22.2 بالمائة (عام 2007)، مؤكدة أنها نسبة غير قليلة قياسا بدول العالم.
وأوضحت أن الثقافة أشمل من التعليم لكن التعليم يؤثر في الثقافة أكثر من تأثير الثقافة عليه معللة ذلك بأن التعليم مقنن ومنتظم وسريع في الوقت الذي تتشكل فيه الثقافة من رحم التعليم لأن أرضية الثقافة أوسع بكثير من أرضية التعليم.
وتناولت د. فخرو بعضا من آراء الكتاب والنقاد في المرأة وعلاقتها باللغة والكتابة، موضحة أن صوت المرأة مبعد ومحروم من إسماع كلمته ونقل همومه نتيجة تدابير اجتماعية جائرة.
واستعرضت بعضا من تجارب كتابات المرأة مثل مي زيادة و نوال سعداوي ورضوى عاشور وحنان الشيخ وأحلام مستغانمي وغيرهن. واصفة كتابات رجاء الصانع بـ «المشاغبة»، التي تركت بصمة واضحة، وموضحة أن المعاناة جعلت التجربة تأخذ جانبا جميلا، كما وصفت كتابات نوال سعداوي بالجريئة جدا والمتميزة والخارجة عن المألوف بنسبة سبعين بالمائة تقريبا.
وعبرت د. أنيسة فخرو عن مساهمة الحركات الوطنية بإنعاش العمل التطوعي والاجتماعي في دول الخليج، كما أن المرأة التي فرض عليها لآماد طويلة أن تعيش مهمشة تمتلك تجربة شعورية واجتماعية مغايرة لتجربة الرجل، موضحة أن المرأة عندما تكتب أدبا لا تتوخى المطالبة بحقوق مباشرة أو التنديد بقوانين جائرة، ومن المتوقع أن تكون هذه الكتابات نبش في الذاكرة والجسد.
وأشادت د. فخرو بمركز الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين معتبرة إياه من المراكز الغنية والمثمرة بما قدم من تجربة متميزة في مجال الموهبة إلى جانب توزع المراكز التي تعنى بالموهوبين في مختلف مناطق المملكة ما يجعلها في مكان ريادي ويشهد على ذلك مشاركات المركز في كل مكان بالعالم.
وقالت في ردها على سؤال لـ(اليوم) حول أهمية مراكز الموهوبين: على كل دولة إنشاء مراكز للموهوبين الذين تزخر بهم مجتمعاتنا العربية، واصفة مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله ومركز الإبداع وجائزة الشيخ حمدان بالإمارات بـ «المؤسسات الرائدة التي تعنى بالموهوبين وترعاهم»، وتقدم لهم الدعم عبر خلق بيئة محفزة على العطاء والإبداع، كي يتم التقليل من السرقات الأوربية والأجنبية لعقول ونتاج موهوبينا على حد قولها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الكنيسة الارثوذكسية تصدر كتابا للرد على «عزازيل» زيدان
في تجدد الجدل حول الرواية الكنيسة الارثوذكسية تصدر كتابا للرد على «عزازيل» زيدان |
د ب أ ـ القاهرة |
في تجدد للجدل الذي أثير حول رواية «عزازيل» للدكتور يوسف زيدان التي حصلت على جائزة البوكر العربية، وأثارت غضبا قبطيا واسعا، حيث اعتبرتها الكنيسة المصرية «تشويها للعقيدة المسيحية»، طرحت الكنيسة الارثوذكسية كتابا جديدا بالاسواق للرد على الرواية التي بعنوان «عزازيل .. الرد على البهتان في رواية يوسف زيدان».
الكتاب عبارة عن بحث وثائقي تاريخي كتبه سكرتير المجمع المقدس بالكنيسة الارثوذكسية الانبا بيشوي الذي كان قد تعهد من قبل بإصدار كتاب للرد على «عزازيل»، التي اثارت جدلا واسعا في الأوساط القبطية والثقافية.
ويقع الكتاب ـ الذي صدر عن دار أنطوان للنشر ـ في 384 صفحة من القطع الكبير، وطرح في الاسواق بسعر 20 جنيها للنسخة ( نحو 15 ريالاً ).
ولوحظ أن مصمم الغلاف استخدم نفس فكرة غلاف رواية «عزازيل» ونفس نوع الورق. ويحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب، واستهل الأنبا بيشوي كتابه بعتاب موجه لزيدان قائلا: إنه لم يتصور أن د. يوسف زيدان وهو يستضيفه أكثر من مرة في مكتبة الإسكندرية، ثم وهو يزوره في دير القديسة دميانة وتبادلا الهدايا والمحاضرات وصور المخطوطات، أنه كان في نفس الوقت يكتب «أبشع كتاب عرفته المسيحية».
وأوضح بيشوي أن زيدان استخدم ما قدمه له من كتب ومراجع وشروحات كوسيلة لمهاجمة الكنيسة والعقيدة المسيحية الأرثوذكسية.
وجدد اتهاماته لزيدان أن روايته «عزازيل» مزج فيها الأدب الروائي بالتاريخ والعقيدة والشرح اللاهوتي، بنفس الأسلوب الذي كتب به «دان بروان» روايته المشهورة «شفرة دافنشي» وكسب من ورائها ملايين الدولارات. واعتبر بيشوي أن «تزييف حقبة من تاريخ مصر هو جريمة في حق مصر. فالتاريخ الذي زيفه زيدان جزء من تاريخ المصريين كلهم في فترة زمنية قرابة الـ «640» عاما قبل دخول العرب مصر وليس تاريخ الأقباط المسيحيين وحدهم».
وتساءل سكرتير المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية «هل يصح أو يليق أن نتخذ من الديانة المسيحية العريقة والكنيسة المصرية المجيدة مدعاة للتسلية والتزييف؟ وماذا سيكون رد الفعل لو قام شخص ما بتأليف رواية تناظر هذه الرواية وبنفس مستوى التزييف والتحايل «الذي يسميه زيدان إبداعا أدبيا» لكن بالنسبة للديانة الإسلامية؟ هل سيقبل أي مسلم غيور على ديانته المساس بمعتقداته وتزييف تاريخ الإسلام والتشكيك في موروثاته ومسلماته، والإساءة إلى شخصيات قيادية يكن لها كل تقدير واحترام؟».
ويحتوي الكتاب على ملحق يتضمن صورا بالألوان للأنبا بيشوي مع د. يوسف زيدان تم التقاطها في مكتبة الإسكندرية وصور لمخطوطات منها مخطوطة قبطية تعود إلى القرن الثامن تحوي وقائع من جلسات المجمع المسكوني الثالث في عام 431م. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
كتاب جديد يعرض المدارس المسرحية وطرق إخراجها منذ عصر الإغريق
أصدرته وزارة الثقافة القطرية من تأليف د. جمعة قاجه كتاب جديد يعرض المدارس المسرحية وطرق إخراجها منذ عصر الإغريق |
مأمون عياش- الدوحة |
صدر حديثا عن وزارة الثقافة القطرية كتاب «المدارس المسرحية وطرق إخراجها.. منذ عصر الإغريق حتى العصر الحاضر»، من تأليف د. جمعة أحمد قاجه، وقدم له كل من أمين عام مجمع اللغة العربية في ليبيا د. علي فهمي خشيم ، وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية المصري نبيل الألفي.
يتناول الكتاب، الذي يقع في 463 صفحة مقسمة إلى 13 فصلا، المدارس والمذاهب المسرحية المستقاة من النظريات والرؤى والأفكار والفلسفات الفنية التي وجدت مكانا لنفسها في عموم الآداب والفنون والإبداعات البشرية في الشعر والرواية والفن التشكيلي والقصة، إضافة إلى دور المخرج المسرحي وهويته.
وفضلا عن ان الكتاب يعتبر من المصنفات الضرورية لكل من هو مهتم بالمسرح، فانه يمتاز بلغته السلسلة وتبويبه السهل ومراجعه المتنوعة، ضمن قالب عصري حديث، ليشكل موسوعة في مجال التعريف بالمدارس المسرحية.
ويبرز المؤلف من خلال خبرته كمخرج مسرحي، أهم ما يمكن أن يعرفه القارىء عن المدارس والتجارب المسرحية على مر التاريخ، ويتطرق إلى المدرسة الكلاسيكية في المسرح وقواعدها والمدرسة الرومانسية والطبيعية والمذهب الواقعي، بالإضافة إلى استعراضه لتجربة المسرح الرمزي والسريالي والمسرح في المدارس الرومانسية الجديدة والتعبيرية وقضية المسرح المنتمي إلى الصوفية والوجودية، وصولا إلى المدارس المعاصرة.
ويتخلل الكتاب دراسات في المسرح العبثي والمسرح التجريبي وأسئلة حول المسرح العربي الحديث، واستعراض للوظائف التنفيذية والفنية اللازمة لإنجاح العمل المسرحي وحرفية الإخراج المسرحي.
يقول د. جمعة أحمد قاجه عن كتابه: إن الحديث عن المدارس المسرحية وطرق إخراجها، موضوع في غاية الأهمية، اولا لأنه يتعلق بما اتفق الجميع على أنه «أبو الفنون» جميعها، ألا وهو فن المسرح، وثانيا لأن الحديث عن المدارس المسرحية وطرق إخراجها ينبغي أن يكون فيه شمولية وافية في تناول وتأمل المدارس والمذاهب الفنية التي عرفتها التجربة الإبداعية البشرية منذ فجر الحضارة البشرية الى مطلع القرن العشرين.
ويضيف: في الوقت الذي يمكن فيه الانتباه إلى مساهمات العديد من أنساق الفنون في التأسيس للمدارس والمذاهب الفنية، مثل فنون الشعر والرسم والفن التشكيلي، وانتقال هذه المساهمات إلى غيرها من الفنون كالمسرح والسينما.. فلا شك أن عددا من المدارس والمذاهب نشأ أولا وأصلا في إطار فن المسرح ذاته.
ويعتبر الكاتب أن المدارس والمذاهب الفنية التي عرفها فن المسرح هي على صلة وثيقة بالمدارس الفنية عامة، مشيرا الى ان المسرح هو أحد تجليات الإبداع، وصورة من صوره تتكثف فيه وتختزل عبره كل الأطروحات، كما ان فيه مساهمة للكتابة السردية وللايقاع الشعري وللحوار وللموسيقى.
من جهته، يؤكد د. علي فهمي خشيم أهمية الكتاب وقدرة المؤلف على الاختزال والإفادة، قائلا: كل مدرسة من المدارس المسرحية تحتاج وحدها إلى جملة من الكتب لإيضاح نشأتها وتطورها على مر العصور.. وتلخيص هذه المدارس منذ الإغريق حتى عصرنا الحاضر يعد تركيزا جيدا يمكن القارئ والدارس من الإحاطة بتاريخ هذه المدارس.
أما نبيل الألفي فيقول عن الكتاب: لفت نظري براعة المؤلف في التركيز، وحسن اختياره للنماذج والأمثلة، وقدرته على الاستشهاد في بساطة تخلو من التعقيد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عباس الحايك
عباس الحايك القدس عاصمة الثقافة العربية |
عباس الحايك |
اختيرت القدس هذا العام لتكون عاصمة للثقافة العربية، وهي العاصمة التي تستحق أن تكون عاصمة أبدية، لرمزيتها كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولوقوعها تحت احتلال بغيض ينوي تغيير كل شيء في هذه المدينة المقدسة لتكون عاصمة دولة إسرائيل الكبرى، تغيير الأرض والعمران والديموغرافيا، تغيير وجهها القدسي ليحيلها لعاصمة هيكلها المزعوم.
وقد درجت كل دولة تختار عاصمتها عاصمة للثقافة أن تنظم احتفالات وأنشطة ثقافية على مدار عام كامل، فإن الفلسطينيين لا يملكون الحق الطبيعي للاحتفال بهذه المناسبة، فاختيار القدس لا يتسق والمزاج الصهيوني؛ الاحتفال داخل هذه المدينة بات من غير الممكن، فقد اختارت بعض الدول العربية أن تحتفل بالقدس في مدنها، للتأكيد على رمزية وقدسية هذه المدينة، وللتذكير بقضية المسلمين والعرب الكبرى، القضية الفلسطينية، قضية الاغتصاب لمدن الزيتون، ولتهجير أهلها، والتذكير بحالة القتل اليومي الذي تمارسه آلة الموت الوحشية. فمهرجان الجزائر للمسرح المحترف في دورة هذا العام اختار القدس عنواناً لها، واختار القضية الفلسطينية عنواناً لملتقاه العلمي، فالأوراق التي ستقدم في الملتقى ستناقش قضية الانتاج المسرحي المتعلق بهذه القضية.
ولكن!، لماذا تغيب مثل هذه الاحتفاليات بهذه المناسبات عن الأجندة الثقافية الخليجية، عدا عن اختيار مهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية الذي أقيم بالكويت مؤخراً القدس ليعنون بها دورته، بيد أن ملتقيات ومحاضرات وعروض مسرحية وغيرها من الفعاليات الثقافية الأخرى التي تتناول القضية الفلسطينية وما يتعلق بها غائبة تماماً، رغم أنه لا ينقصنا الوعي بأهمية القدس، ولا ينقصنا الوعي بأن القدس لنا جميعاً، ولا نختلف في تعاطفنا واهتمامنا بالقدس-كخليجيين- عن غيرنا من مثقفين عرب.
نحن بحاجة لأن نعلن بأن القدس لازالت في القلب، ولازالت هي القضية الحية التي لا تضمر، وهي القضية التي لا بد أن تبقى حتى في يومياتنا.
Anoor73@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|