|
|
الحياة |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
اليوم في التاريخ 23 أبريل
اليوم في التاريخ 23 أبريل |
|
1616 وفاة الأديب البريطاني وليم شكسبير.
1861 مولد العسكري والسياسي الانجليزي اللنبي.
1894 سيطرة القوات اليابانية على القصر الامبراطوري في سيئول.
1915 استخدام الالمان الغازات السامة للمرة الأولى في معركة ايبر.
1920 خلْع السلطان محمد السادس سلطان الدولة العثمانية.
1940 القاء الطائرات الايطالية لاول مرة قنابلها على مدينة الاسكندرية في الحرب العالمية الثانية.
1948 تشكيل مجلس الأمن لجنة لاقرار الهدنة في فلسطين.
1950 تشكيل المملكة الأردنية الهاشمية من ضفتي نهر الأردن بعد ضم الضفة الغربية ومدينة القدس إليها.
1956 بدء اول تجربة لاطلاق المكوك السوفيتي الفضائي سيوز 1.
1969 محاكمة سرحان سرحان قاتل روبرت كنيدي بالاعدام ثم تخفيضه فيما بعد بالسجن المؤبد.
1969 صدامات بين قوات الامن اللبنانية والفدائيين الفلسطينيين.
1983 تفجير مقر المارينز الامريكيين والفرنسيين في بيروت بسيارة مفخخة وقتل المئات منهم.
1984 اعلان وزيرة الصحة الأمريكية مارجريت هيكلر في واشنطن اكتشاف الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
1998 وفاة الرئيس اليوناني السابق قسطنطين كرامنليس عن 92 عاماً بأثينا وقد تولى الرئاسة فترة 80-1985و 90-1995م.
2004 نجاح علماء يابانيين وكوريين في استيلاد فأرة بلا اب في انجاز مشابه لولادة النعجة دولي اول حيوان ثديي يتم استنساخه.
2007 وفاة الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن اول رئيس لروسيا الاتحادية واحد ابرز رموز التغيير الذين ساهموا في اسقاط النظام الشيوعي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مصممون يتنافسون على استقطاب الرجل إلى دائرة الموضة
مصممون يتنافسون على استقطاب الرجل إلى دائرة الموضة |
خالد الكيال_الدمام |
 موديلات مختلفة |
لعل المتابع لاتجاهات الموضة منذ زمن يلاحظ الاهتمام المطرد من قبل دور الأزياء الكبيرة بشكل الرجل ومظهره ويعزو البعض هذه الظاهرة إلى تغير النظرة السائدة والقديمة بأن الجمال مطلوب للنساء فقط والقوة في الرجال فقد تحول الرجل مؤخرا من مقعد المتفرج والمراقب لجمال المرأة ومظهرها إلى لاعب حقيقي يستعرض مظهره وذوقه في هذا المجال ربما ليلفت نظرها إليه أو ليعزز ثقته بنفسه أو ليحظى بالقبول الاجتماعي الذي أصبح مرتبطا بثقافة المظاهر بشكل عام.
اهتمام
ويقول محمد محمود بائع: ليست النساء وحدهن من يهتم بأمور الأناقة وحسن الهندام والمظهر الخارجي فقد أصبح للرجال نصيب وافر من الموضة والجمال بل يذهب البعض إلى أن ملابس الرجل لها دلالات نفسية تمتد لتكشف جوانب مهمة من شخصيته مزاجه وأسلوب حياته وربما هذا ما يفسر اتجاه الكثير من المصممين العالميين في كل موسم إلى ابتكار خطوط جديدة تختص بأزياء الرجل.ومع أن الرجل أصبح منافساً حقيقياً للمرأة في عالم الأزياء وهو يمثل قوة شرائية كبيرة في سوق الموضة إلا أنه مازال متحفظا وتقليديا في اختياراته وهو لا يحبذ كثيرا الخروج عن كلاسيكيات البدلة التقليدية أو البنطلون والقميص وعادة ما يختار الألوان المتزنة والحيادية التي تظهره بلا صخب ولكن هذا لم يمنع المصممين من إطلاق العنان لمخيلتهم وملكاتهم الإبداعية ومحاولة إدخال موديلات وقصات جديدة ذات ألوان صارخة وجريئة إلى موضة الرجال، وربما هذه الابتكارات العصرية قد تجد بعض من يرتدي من جيل الشباب أو المحبين للاستعراض ولكن تبقى التصميمات الكلاسيكية والألوان الرجالية الراقية هي التي تستقطب الشريحة الأوسع من ذوق الرجل.
عروض
و يضيف شاجاهان أحد المصممين: بأننا في كل موسم نرى تزايد العروض الرجالية بين دور الأزياء العالمية مما يدلل على زيادة الطلب والاهتمام بموضة الرجل بشكل لافت، وقد لا نستغرب في المستقبل إذا تساوى عدد العروض الرجالية مع النسائية على منصات الأزياء. ولهذا الموسم بالذات ومع انتهاء أسبوع الموضة في كل من باريس و روما وبشكل رسمي، لاحظنا اهتماما أكبر بقطاع الملابس الرجالية.وفرض موسم الشتاء مع تأثير الأزمة الاقتصادية انطباعا مهما على اتجاه الموضة لمعظم المصممين لهذا العام، فقد لجأ معظمهم إلى اعتماد القصات الكلاسيكية الأنيقة والبسيطة وقد كانت الرقبة العالية والياقة المرتفعة هي السمة الغالبة في تصاميم 2009 للرجل وجاءت الأوشحة الكشميرية أو الصوفية وبأطوال مختلفة لتلف حول العنق وبأساليب مبتكرة، مع حضور قوي للمعاطف التقليدية وبألوان محايدة مثل البيج والرمادي والأسود والكحلي.
تراث
ويرى أبو سعد: أن لكل دولة تراثها العريق الذي تفتخر به وتسعى جاهدة إلى ترسيخه في عقول وأذهان كل جيل على اعتبار أنه جزء من الهوية الوطنية والتاريخ والحضارة و يحرص الشباب على التعريف بتراث بلادهم من خلال الأزياء الشعبية التي يرتدوها والتي تمتاز بجمالها وبساطتها وتلبيتها لمظاهر الوقار والحشمة مضافاً إليها أدوات الزينة.ومنذ القدم كان الاهتمام بالشكل مقتصرا على النساء بغية نيل الاستحسان ولفت الأنظار بعدما قطعت المرأة شوطا كبيرا في مجال منافسة الرجل ومشاركته ماله إلى ان يتعلم منها بعض الشيء ويجرب عالم لم يسبق له دخوله من قبل.
تنوع
وكشف أبو طلال «صاحب محل للألبسة الرجالية:أن للرجل كما للمرأة حصة من الموضة العالمية بكل جوانبها بعد العناية بالمظهر والاهتمام بالشكل يأتي دور اختيار الملابس المناسبة التي تكمل الطّلة شهدت دور الأزياء نهضة كبيرة في مجال تصميم الثياب الراقية والجاهزة للرجل العصري التي جعلت الرجل يتحرر من الأزياء التقليدية ويقول. وداعا للبنطلون الكلاسيكي الموحد اللون والقصة لكل المناسبات، وداعا للقميص الأبيض العادي وأهلا بالبنطلون بقصات مختلفة وألوان عصرية وأقمشة متنوعة مرحبا بالقمصان من الموديلات والأشكال والنقشات على اختلافها وتوسعت الموضة لتشمل الإكسسوارات الرجالية أيضا من أحذية عصرية وأحزمة مميزة وساعات مختلفة ونظارات شمسية متنوعة الى ما لانهاية حتى يواكب الرجل الموضة بكل أبعادها ويهتم بنفسه لهذه الدرجة لذا المنتظر من الفتاة ان تفوق هذا الاهتمام لان الفتاة بطبيعتها تهوى الموضة.
ماركات
وبين الشاب محمد العبد الله «طالب جامعي» انه وأصحابه يتنافسان دائما في ارتداء الحديث والجديد وقال: أصبحت أتعرف على الجديد في الموضة بمنتهى السهولة عن طريق مشاهدة الكليبات على القنوات الغنائية المختلفة، فالمطربون وكذلك نجوم الرياضة أصبحوا يتنافسون بشدة في المظهر وخاصة وأنهم يتميزون بالمتابعة الجيدة لحادث بيوت الأزياء العالمية بل ان بعض المطربين والرياضيين يروجون لماركات خاصة لاعبي ريال مدريد وميلانو وبرشلونة.
أسعار
و يشكو زميله «وليد من الغلاء الآن والذي يحد كثيرا من رغبة الشراء خاصة للملابس التي ترتفع أسعارها يوماً بعد يوم.ويقول إننى أفضل شراء الملابس الغالية الثمن التي تحمل اسم ماركة مشهورة لأن جودة هذه الملابس عالية جدا ولا تفقد جودتها مع مرور الزمن على غير الملابس الرخيصة الثمن التي يتغير لونها وملمسها بمجرد غسلها.
عائلة
ونوهت ام فيصل: الى أن الموضة الآن أصبحت تهم العائلة كلها الأب والأم والأبناء المتخصصون بالموضة يهتمون بكل أفراد العائلة حتى المحجبات أصبحت لهن تقليعات جديدة تخص طريقة لف الحجاب على الرأس والاكسسورات المختلفة الخاصة بالايشارب مما شجع معظم الفتيات على ارتداء الحجاب فالفتاة من قبل كانت تخاف من ارتداء الحجاب لأنها لن تجد ما يناسبها من ملابس تلبي رغباتها في ان تكون أنيقة دائما وهناك من يتهم المرأة التي تهتم بأناقتها بانها قد تكون مهملة في شؤون بيتها لأن الاهتمام بالنفس يتطلب وقتاً كبيراً وقد يأتي هذا الوقت على حساب وقت أداء المهام المنزلية ولكن المرأة الذكية تستطيع تنظيم وقتها بين جميع الأمور التي ترغب القيام بها في حياتها.مضيفة غير ان الاهتمام الزائد بالموضة أمر مزعج فحب الموضة أمـر عادي ولكن الهوس بها شيء مرفوض، فانا اذهب للتسوق إذا احتجت لملابس وليس لمجرد الشراء لأن هناك أشياء أخرى يجب الاهتـمام بها لانـها ستفيـد في المستقـبل مثل تعلـم الكمبيـوتر واللغات وغيرها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منشار كهربائي لحل الخلافات الزوجية
منشار كهربائي لحل الخلافات الزوجية |
|
نقلت الشرطة اليونانية على متن طائرة طبية مجهزة, امرأة تبلغ من العمر30 سنة من منطقة كالاماتا غرب اليونان إلى العاصمة أثينا لإجراء عملية جراحية لإعادة ساقيها ويديها, وذلك بعد محاولة زوجها قطعها بمنشار كهربائي إثر خلاف حاد بينهما, ووفقا لتقارير الشرطة فإن الزوجين اللذين يعيشان في اليونان كمهاجرين أجانب من ألبانيا, اختلفا منذ فترة وانفصلا عن بعضهما, وذهب الزوج بطفليه إلى ألبانيا, تاركا زوجته في اليونانولكنه قرر أخيرا احضار الطفلين لرؤية والدتهما, وأثناء اللقاء شب خلاف حاد, وقام الزوج بالاعتداء على زوجته وحاول قطع يديها وساقيها بمنشار. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
العقارب تقاوم السرطان
العقارب تقاوم السرطان |
|
اكتشف باحثون أمريكيون القدرة الهائلة لسم العقارب على كبح جماح سرطان المخ ووقف انتشاره. الباحثون بجامعة واشنطن الأمريكية, تبين لهم أن خلط سم العقارب مع بعض الجزيئات الأخرى أوقف انتشار الخلايا السرطانية بنسبة98%, مقارنة بنسبة قدرها45% إذا ماتم الاعتماد على سم العقارب بمفرده. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
لص الكهرباء محبوس في الصندوق
لص الكهرباء محبوس في الصندوق |
|
انتهز اللص فرصة خلو شوارع الحي الراقي بالمقطم من المارة ظهرا وقرر سرقة الأسلاك الكهربائية والكابلات من داخل صندوق الكهرباء من الشارع هنا تصادف مرور بعض عمال الكهرباء متوجهين لإصلاح عطل كهربي بإحدى العمارات، حيث وجدوا اللص داخل صندوق الكهرباء يحاول نزع الاسلاك النحاسية فقاموا بحبسه داخل الصندوق وأغلقوا عليه الباب بالأقفال وهو يصرخ ويستغيث خشية الموت صعقا وعلى الفور استعان العمال بقوة من مباحث الكهرباء ألقوا القبض على اللص واعترف أمام مالك مصطفى رئيس نيابة الخليفة أنه احترف سرقة كابلات الكهرباء وبيعها بأسعار غالية واتخذ من المناطق الراقية مسرحا لارتكاب جرائمه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أزمة عصافير المطار
أزمة عصافير المطار |
|
أثارت30 عصفورة نادرة تم ضبطها بصحبة راكب مصري قادما من السعودية أزمة بين سلطات الجمارك والحجر البيطري ومصر للطيران ،حيث رفضت الأخيرتان التوصية بإعادتها أو إعدامها, قام هشام صالح مدير الجمرك بإبلاغ طبيب الحجر البيطري الذي أوصى بعدم دخولها البلاد خشية حملها فيروس إنفلونزا الطيور, وطالب بإعادتها أو إعدامها.. فتم إبلاغ مصر للطيران لإعادتها إلا أنها رفضت بسبب الغرامة المالية الكبيرة المفروضة على شركات الطيران في مثل هذه الحالات.في نفس الوقت لم تتخذ سلطات الحجر البيطري أي إجراء بإعدامها، ومازالت العصافير في صالة الجمرك حائرة إنتظارا للجهة التي ستتخذ قرارا بشأنها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رسالة إلى
رسالة إلى |
|
صالح الغامدي رئيس بلدية شرق الدمام
تشكل المباني الآيلة للسقوط تحديا أمام الجهات المعنية, ودق مسئولون ناقوس الخطر يشاركهم مهندسون بخطر تلك المنازل التي ربما تتساقط منزلا تلو الآخر وأصبحت تشكل هاجسا حقيقيا في الوقت الذي يرفض فيه عدد من السكان الخروج منها, وأظهرت الطفرة العقارية التي تشهدها الدمام تفاوتا كبيرا في تصنيف العقارات, وبدت المباني الآيلة للسقوط ضيفا غريبا توجب التدخل العاجل بعد أن تزايدت أعدادها بشكل لافت مقارنا بالوضع العقاري المتميز, الذي ينجز أعماله الحالية بشكل غير مسبوق. جميع المشاريع الكبرى سواء تلك التي اكتملت أو تلك التي تحت الإنشاء تطالب المعنيين بتكثيف جهودها لإزالة المباني الآيلة للسقوط بعد أن بدأت تتاخم مبانيها الحديثة وتشاركها الجوار مشوهة بشكل لافت المنظر الحضاري رغم وجود لجنة للكشف عن المباني مهمتها تلقي البلاغات والقيام بجولات ميدانية للكشف عن المنازل غير الصالحة للسكن وإزالتها بعد الكشف الهندسي والفني إلا أن الوضع مازال يشكل خطورة تتنامى يوما بعد يوم وتكثر الأسباب التي تجعل تلك المباني مهددة بالسقوط فإما لقدم إنشائها وإما لتعرضها لأخطاء هندسية عند إنشاء المبنى ولكن السبب الأهم يتمحور حول جشع أصحاب العقارات حيث يقومون بإنشاء أدوار إضافية زيادة على ما صرح به من قبل الأمانة معرضا أساسات المبنى للانهيار وسلامة القاطنين فيه إلى الخطر. من العوائق الأخرى أن العديد من ملاك العقارات التي يتم إصدار قرار إزالة كلية أو جزئية من قبل اللجنة يقدمون تقارير صادرة من مكاتب هندسية مصنفة لدى الأمانة (فئة أ) تفيد بسلامة تلك المباني ما يجعل أمر الإزالة يتأخر بعض الوقت, ومن العوائق كذلك قيام بعض الملاك بتقديم شكاوى لدى جهات الأمن بغية تأخير أمر الإزالة فقط, وتأخذ عادة تلك الإجراءات فترة من الزمن, وفي نهاية المطاف تتم إزالتها بعد تأخر تنفيذها. وبعض الملاك يتقدم بشكوى لدى ديوان المظالم على اللجنة يفيد فيها أن اللجنة أزالت المبنى وهو صالح للسكن, وهذا غير صحيح حيث إن اللجنة تتكون من أعضاء محايدين ومختصين ولا يتم توقيع قرار الإزالة إلا بعد دراسة الأمر دراسة مستوفاة من جميع النواحي ونشكو في اللجنة من رفض عديد من المواطنين الخروج من تلك المساكن معرضين أنفسهم للخطر. انتشار ظاهرة المباني الآيلة للسقوط في العاصمة المقدسة إلى عدة أسباب من أهمها العشوائية في التخطيط العمراني الذي كان يسود العاصمة المقدسة منذ فترات زمنية بعيدة. ومن الأسباب الأخرى غياب الرقابة على المشاريع والمباني التي يتم إنشاؤها, وكذلك غياب التخطيط المسبق من تقديم أراض حديثة تسهم في خلخلة تلك العشوائية, وكذلك غياب القطاع الهندسي عن المشاركة في تنظيم النهج العمراني للمدن, ويشمل ذلك الغياب غياب إدارة التنمية الحضرية وعدم اعتماد كود البناء وضعف جودة التصميم في بعض المكاتب الهندسية. وتعدد الأسباب التي من ضمنها اجتهاد المالك نفسه في التخطيط وتصميم المبنى ولا يراعي متطلبات المهندس, وكذلك عدم مراعاة احتياجات المقاول أسهم في ازدياد أعداد المباني المهددة بالسقوط. وطالب عضو اللجنة السعودية للمهندسين بأن يجبر المقاول على وجود مشرف استشاري من مكتب هندسي ليتابع ويراقب سير العمل في المبنى الذي يتجاوز عدد أدواره أكثر من ثلاثة طوابق.
علي الهاجري |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
زواج «ممنوع» بأمر العادات والتقاليد
أهم أسبابه : استلام الرواتب وعدم المفاهمة زواج «ممنوع» بأمر العادات والتقاليد |
وفاء محمد ـ الدمام |
 الترتيب يثير الجدل بين البنات |
الزواج هو سنة الحياة شرعه الله سترا وصونا وعفافا للرجل والمرأة من الوقوع في المحرمات فيتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى الفتيات، فإذا وقع الاختيار على الفتاة الصغرى يقف الوالدان فى حيرة بين نداء العقل والدين الذي يحتم قبول هذا الخاطب عملا بقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» ونداء العاطفة التى تتمزق بين الفتاتين فإن تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغرى. هذا المشهد يتكرر كثيرا في مجتمعنا فماذا يفعل الآباء لحل هذه المشكلة؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد دون اتخاذ القرارات الصائبة؟
مواصفات
تقول فاطمة عبدالله : أخشى من أن يفوتني قطار الزواج وأصبح عانسا بسبب أختي الكبرى التي يتقدم الكثير لخطبتها وترفض بسبب شروطها التعجيزية فهي تريد زوجا وسيما وثريا إما أن يكون رجل أعمال أو طبيبا أو مهندسا يسكنها في قصر كبير وتسافر معه سنويا للخارج ولسوء حظي لم يتقدم لها من تتوافر به تلك الشروط وأصبح عمري 29 سنة ولم أتزوج بعد بالرغم من تقدم الكثير لخطبتي وكلهم من ذوي الحسب والنسب ومعروفون بأخلاقهم ودينهم ولكن أبي ـ سامحه الله ـ يرفض تزويجي قبل أختي الكبرى حتى لا يكسر قلبها. فهي المحببة إلى قلبه لكن ما ذنبي أنا حتى يفوتني قطار الزواج؟ من حقي أن أتزوج وأكون أسرة. لقد أصبحت أكره أختي الكبرى لأنها السبب في تأخر زواجي وبالرغم من أنها بلغت 31عاما إلا أنها مازالت متمسكة بشروطها.
خوف
وتخاف نورة محمد كثيرا من شبح العنوسة حيث قالت : إنني الفتاة الثالثة بين أخواتي وأختي الكبيرة مقبولة الشكل لكن لم يتقدم أحد لخطبتها وتخطب أختي التي تليها لأنها جميلة ولكن أبي يرفض تزويجها قبل الكبرى بالرغم من أنها بلغت الثلاثين من عمرها فهو مازال متأثرا بالعادات والتقاليد التي تقتضي عدم تزويج الأخت الصغرى قبل أن تتزوج الكبرى بالرغم من أنها تجاوزت الـ «36» من عمرها وأنا أرى أختي التي تليها تريد الزواج ويتقدم لخطبتها شباب من أفضل العائلات لكن أبي مازال متزمتا ومتمسكا برأيه. حاولت أمي إقناعه لكنه رفض بشدة، لذلك أصبحت أخاف على مستقبلي من العنوسة لو استمر أبي مصرا على رأيه، فماذا سيكون مصيري أنا وأختي؟
قدر
وتتفهم أمل الخالدي الأمور وتقول : إنني بلغت الـ «30» من عمري ولم يتقدم أحد لخطبتي وتقدم شاب جيد المواصفات وحسن السمعة بشهادة الجميع وهو ذو منصب محترم لأختي التي تصغرني فتدخلت في الأمر واستطعت إقناع والدي بأن الأمر قسمة ونصيب وهذا نصيبها ويجب ألا نقف في طريق سعادتها وأن هذا الشاب كل فتاة تتمناه فلماذا أحرم أختي من السعادة معه وأنا سوف يأتي نصيبي في يوم من الأيام وأنا مقتنعة بأن كل شيء من عند الله وهو الخير دائما ووقفت إلى جانبها وساعدتها في كل شيء يخص زفافها كاختيار فستان الزفاف والقاعة والمجوهرات وأنا سعيدة جدا بسعادة أختي مع ذلك الرجل.
دور
وتؤكد لمياء الحسين على أهمية دور الأم في ذلك حيث تقول: تزوجت قبل أختي الكبرى عندما تقدم لي زوجي وكانت مواصفاته ممتازة وعندما عارض أبي أن أتزوج قبل أختي تدخلت أمي وتحدثت مع أبي هي وأختي الكبرى حتى اقتنع وأنا أرى أن دور الأم مهم جدا في إقناع الأب لأن الفتاة تخجل من مصارحة أبيها في إبداء رغبتها في الزواج لكنها تستطيع مصارحة والدتها بكل شيء والحمد لله تزوجت وأنا سعيدة مع زوجي وأنجبت منه طفلين وأختي الكبرى أيضا تزوجت بعدي بـ «3 « سنوات وتعيش حياة مستقرة.
مصلحة
وتنوه سميرة علي :الى أن جميع الآباء ليسوا متزمتين فزوجني والدي قبل أختي الكبيرة ودون أي اعتراض وكان عمري 23 سنة وهو ينظر إلى مصلحتنا أولا وقبل كل شيء لأنه مقتنع تماما أن كل شيء هو رزق ونصيب من عند الله يسخره بأمره وإرادته كما أن الشاب حسن الأخلاق طيب السمعة أصبح من النادر وجوده في مثل هذه الأيام لذلك على الآباء ان لا يضيعوا مثل هذه الفرص على بناتهم سواء أكانت الفتاة هي الكبرى أو الصغرى إذا أتى نصيبها يزوجها ولا يحرمها من الزواج والعيش في حياة هانئة ومستقرة خاصة بعد أن انتشرت العنوسة في مجتمعنا والسبب هو رفض الآباء تزويج بناتهم ولا أرى أن رفض الأب تزويج ابنته الصغرى قبل الكبر مبررا مقنعا لرفضه تزويجها وأن الله سيحاسبه إذا منع ابنته من الزواج لمثل هذه الأسباب الواهية .
راتب
وتتحدث « م . ن « عن مشكلتها فتقول أصبح عمري 33 عاما وأبي يرفض تزويجي قبل أختي الكبرى بحكم العادات والتقاليد كما يقول دائما ولكن أختي الكبرى تقدم لخطبتها خمسة من أفضل شباب العائلة وكان أبي يرفض تزويجها ليس لعيب فيهم أو لسبب مقنع سوى أنه يريد أن يحصل على مرتبها فهي موظفة وتستلم أجرا عاليا وهو يستلم مرتبها كاملا كل شهر ويخشى أن يفوته إذا تزوجت أختي المسكينة و التي بلغت ال37 من عمرها وتعيش في حسرة وألم خاصة وأن صديقاتها في مثل عمرها أصبح لديهم أطفال إلى درجة أنها تفكر في تقديم استقالتها لربما يفك عنها والدي هذا الحصار سامحه الله ولكنها تخشى أن تخسر الوظيفة ولا يتقدم أحد لخطبتها بسبب كبرها أما أنا يرفض تزويجي لأن أختي الكبرى لم تتزوج بعد ودائما يقول لي ابحثي لك عن وظيفة بدلا من هذا الفراغ الذي تعيشينه ولكني أرفض ذلك حتى لا يكون مصيري مثل مصير أختي المسكينة .
مشاعر
وتعتقد حمده الشهري : إن تزمت الآباء ومنعهم تزويج الفتاة الصغرى قبل الكبرى سيؤدي إلى توليد الكراهية والبغضاء بين الأخوات لذلك يجب على الآباء التصرف بحكمة وعدم التمسك بتلك العادات والتقاليد البالية التي قد تضر بمصالح بناتنا فتنشأ لديهم عقد نفسية ومشاكل لا حصر لها ولا نعمم جميع الآباء لأن هناك الكثير منهم من يزوج الصغرى قبل الكبرى إذا وجد في الشاب المواصفات الجيدة حفظا لمصالحها وحقوقها ولكن نقول البعض منهم وهؤلاء لابد أن نقوم بتوعيتهم ونصحهم وإرشادهم بأن هذا خطأ ولا يجوز كما أنهم محاسبون يوم القيامة على ذلك ..
إقناع
ولا تمانع هاجر محمد 30 عاما أبدا من أن تتزوج أختي الصغرى قبلي أبدا بل على العكس سأكون سعيدة جدا بذلك وسأقف إلى جانبها لأني أتمنى الخير لها كما أتمناه لنفسي تماما وإذا رفض أبي تزويجها قبلي فأنا التي سأقنعه بذلك لأن الله كتب الأرزاق عنده في اللوح المحفوظ وقدر لكل إنسان رزقه وإذا رزقها الله بالزوج الصالح فيجب أن لا أقف في طريق سعادتها لأن الله قدر رزقي أيضا وسوف يأتي في يوم ما .
تربية
واوضح الدكتور أحمد عكاشة: أستاذ الطب النفسي بان زواج الصغرى قبل الكبرى لا يعني مطلقاً أنها اقل من اختها جمالاً ومنطقاً وثقافة وعلما.. وقال:أن تربية الأهل اختلفت كثيراً عن السابق، ففي الماضي كانت نسبة الفتيات اللواتي يشعرن بالغيرة عندما تتزوج الصغرى قبل الكبرى تتجاوز 50 في المائة. اليوم النسبة قلت كثيراً لاختلاف الحياة الاجتماعية عن الماضي ولاهتمام الفتاة بالعلم والخروج الى العمل، مما جعلها اكثر وعياً وتقبلاً لأمر زواج اختها الصغرى قبلها.والمجتمع اليوم لا ينظر الى «أن هذه تزوجت قبل هذه فهي الاحسن»، لأن هناك توعية ووعيا لدى الناس بذلك، ولكن في بعض المجتمعات الضيقة والمغلقة ما زالت الفتاة تعاني من الغيرة تجاه اختها التي سبقتها في الزواج او حتى من اختها التي تسرق من حولها نظرات الاعجاب.و المرض النفسي للأسف في حالات القلق والغيرة والحسد يتحول عند الكبرى الى مرض عضوي، حيث تبدأ الفتاة بالشكوى من آلام معينة تشعر بها نتيجة الألم النفسي، وغالباً ما تشعر بصداع أو ألم في المعدة، وهذه نتيجة طبيعية للتنفيس عن الألم النفسي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إتيكيت المائدة بين الرسمي والعائلي
إتيكيت المائدة بين الرسمي والعائلي |
اليوم - الدمام |
يقال إن «العين هي التي تأكل» وليس الفم، ومن هنا جاء الاهتمام بالمائدة والعناية بها سواء من حيث اختيار أدواتها أو من حيث ترتيبها على طاولة السفرة، وهو ما يسمى «بإتيكيت المائدة». وتقسم الموائد، بحسب خبراء الإتيكيت، إلى مائدة طعام رسمية، ومائدة شبه رسمية، ومائدة تقليدية للعائلة، أما الرسمية منها فلها قاعدة عريضة تسير وفقها، بحيث تكون المسافة متساوية بين الأدوات مع الحفاظ على توازيها وتناسق مظهرها.
رسمية
ويراعى عند إعداد أدوات مائدة الطعام الرسمية ما يلي: أولا: يوضع الطبق الرئيسي في منتصف الأدوات الأخرى، وفي مواجهة كرسي الضيف. ثانيا: يوضع طبق الزبد بعد الشوكة وإلى الأمام منها على اليسار. ثالثا: يوضع كوب الماء والعصائر بجانب طبق الزبد إلى اليمين بالترتيب حسب الحجم. رابعا: توضع الشوكة على الناحية اليسرى من الطبق الرئيسي، بحيث تكون: شوكة السلطة بجانب الطبق مباشرة إذا قدمت مع الأكل أو بعده، ولكن إذا قدمت أولاً قبل أي شيء آخر توضع على يسار الشوكة الرئيسة (شوكة اللحوم). كما توضع شوكة اللحوم بعد شوكة السلطة أي إلى اليسار منها. أما شوكة السمك فتوضع بعد شوكة اللحم (إلى اليسار منها)، ولكن إذا تم استخدامها أولاً توضع بعيداً عن الشوك الأخرى. خامسا: توضع السكاكين إلى اليمين من الطبق الرئيسي، بحيث تكون سكين السلطة بجانب طبق الطعام الرئيسي مباشرة إذا قدمت السلطة مع الأكل أو بعده. ولكن إذا قدمت أولاً توضع على اليمين من سكين اللحم. وتوضع سكين اللحم بعد سكين السلطة (إلى اليمين منها). كما توضع سكين السمك بعد سكين اللحم. أما سكين الزبد فتوضع فوق طبق الزبد مباشرة. سادسا: بالنسبة للملاعق فتوضع ملعقة الحساء والفاكهة بعد السكاكين أي إلى اليمين منها. سابعا: توضع فوطة الطعام فوق الطبق الرئيسي.
غير رسمي
وفيما يتعلق بمائدة الطعام شبه الرسمي أو غير الرسمي، فلا يراعى فيها التدقيق في تساوي المسافات بين الأدوات الموضوعة على المائدة كما هو الحال في مائدة العشاء الرسمي. كما يمكن استخدام الألوان في فوط المائدة. وفي العشاء غير الرسمي يقلّ عدد الأطباق عن تلك المقدمة في العشاء الرسمي وبالتالي تقل أدوات المائدة. وتتكون المائدة في العشاء غير الرسمي أو كما يصفونه عشاء الثلاثة أطباق من: أولا: شوكتان، واحدة للحم والأخرى للسلطة أو للحلو توضع الثانية مباشرة إلى اليسار من الطبق الرئيسي ثم تتلوها شوكة اللحم إلى اليسار منها أيضاً. ثانيا: الطبق الرئيسي، والذي لا يوضع على المائدة عند جلوس الضيوف. ثالثا: طبق السلطة، يوضع إلى اليسار من الشوك. رابعا: طبق الزبد يوضع بعد وإلى الأمام من الشوك. خامسا: يوضع سكين الزبد فوق طبق الزبد مباشرة. سادسا: يوضع سكين اللحم بجانب الطبق الرئيسي (طبق اللحم) إلى اليمين منه. سابعا: نحتاج إلى ملعقتين، ملعقة الحلو والتي توضع إلى اليمين من السكين، وإذا كان هناك حساء توضع ملعقة له إلى اليمين من ملعقة الحلو. ثامنا: الفوطة إما أن توضع في المنتصف في مواجهة مقعد الضيف (مكان الطبق الرئيسي)، وإذا لم يوجد طبق للسلطة فتوضع مكانه. تاسعا: يوضع كوب الماء أمام السكين. أما فيما يتعلق بالطبق الرئيسي فلا يوضع على مائدة الطعام غير الرسمية، ويتم وضعه في الحالات الآتية (ويكون بحجم ملائم) تحت طبق الحساء أو كأس كوكتيل الجمبري أو الفاكهة، ويوضع طبق اللحم عند تقديم الطعام وليس بمجرد الجلوس حتى يقدم ساخناً مع الطعام. إلى ذلك فعند تقديم القهوة أو الشاي مع الطعام، يوضع الفنجان إلى يمين أدوات المائدة الأخرى وتوضع ملعقة القهوة على طبق الفنجان أو على المائدة في الناحية اليمنى من الفنجان. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
انطلاق حملة «وقاية» للتوعية بأضرار المخدرات
برعاية جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن انطلاق حملة «وقاية» للتوعية بأضرار المخدرات |
مباركة الزبيدي ـ الرياض |
انطلقت فعاليات الحملة التي تنظمها الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات «وقاية» بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مؤخراً واستمرت أربعة أيام متتالية،حيث شملت الحملة في يومها الأول افتتاحية للدكتورة نجوى تلهتا آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة الجمعية قدمتها وفاء العجمي وأوضحت فيها أن الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات تتطلع إلى أن تكون جمعية فاعلة، وبصورة مؤثرة، في وقاية المجتمع من المخدرات، وحمايته من أخطارها، منطلقة من واجب ديني ووطني في وقاية أفراد المجتمع من المخدرات بمفهومها الواسع,وذلك بالحد من وقوعهم في التعاطي أو الانتكاس,عن طريق التوعية والتثقيف والرعاية ثم قدمت فاطمة الدوسري ورقة عمل عن الأضرار الصحية والنفسية للمخدرات وعرضت عدة صور توعوية عن المخدرات والجوانب المأساوية لقصص المدمنين،وختمت اليوم الأول الدكتورة نوال العيد بمحاضرة دينية عن المخدرات وأثرها على الفتاة وأسرتها.
فنون
وفي اليوم الثاني للحملة تضمن عدة أعمال مسرحية وقصائد وأناشيد جسد من خلالها طالبات كلية التربية أضرار المخدرات وسبل الوقاية منها،وفي اليوم الثالث لانطلاق الحملة شاركت الأخصائية النفسية سهيلة المطيري من مجمع الأمل للصحة النفسية مع الأخصائيات الاجتماعية والنفسيات بالكلية بورشة عمل عن الوقاية من المخدرات،واختتمت الحملة بورشة عمل فنية جسد من خلالها خريجات كلية الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية دور الفن التشكيلي في الوقاية من المخدرات. وفي اختتام الحملة أعربت الجمعية عن شكرها وفائق احترامها لكلية التربية للأقسام الأدبية ممثلة في عميدتها الدكتورة ست الحسن الجهني لإتاحتهم للجمعية هذه الفرصة الطيبة لتنفيذ هذه الحملة،ولما قدمه الجميع من أستاذات وطالبات مشاركات بجهود مثمرة وواضحة،ونشيد على وجه الخصوص بجهود مكتب خدمة المجتمع وتنمية البيئة بقيادة الدكتورة نهى الملة من تعاون فاعلِ ومقدّر لإنجاح الحملة،وعلى ما لقيته الجمعية من حسن ضيافة وترحيب حافل وهي في بداية مسيرتها الوقائية،
توعية
وقالت منسوبات الجمعية في القسم النسائي أن هناك خططا مستقبلية جادة ستقدم في سبيل حماية أفراد المجتمع، وخاصة الشباب من السقوط في براثن المخدرات،وأكدن على تواصل الجمعية في تسخير كل إمكانياتها المادية والبشرية لتحقيق الوقاية والتوعية،مشيرين إلى أنها الحل الأمثل في جعل أبناء المجتمع فاعلين وصالحين فيه. يذكر أن جمعية «وقاية» تستحث الخطى لمواصلة مسيرتها الوقائية في كل كليات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إطلالة لمحمد بن عبد الرزاق القشعمي على بدايات الصحافة في المملكة
نماذج من صحافة أبناء الجزيرة العربية في الخارج إطلالة لمحمد بن عبد الرزاق القشعمي على بدايات الصحافة في المملكة |
|
 |
لكل شيء بداية، ومع كل بداية تطور وارتقاء وازدهار وتوسع في الآفاق، إذا ما كانت هذه البداية مرتبطة برجال آمنوا بأن البدايات هي بوابات نحو مستقبل أكبر وأفضل، ما عنيته في مقدمتي القصيرة هذه أن أوجه نظر القارئ نحو بدايات الصحافة السعودية، تلك الصحافة التي ابتدأت بأقلام كانت تنظر للإعلام خارج الوطن، وانتهت بأقلام هي عمود الإعلام المقروء السعودي، والحاجة لمعرفة بدايات الصحافة في المملكة العربية السعودية هي حاجة علمية قبل أن تكون حاجة كمالية، حاجة علمية لتوثيق الصحافة والتعرف على الجهود المبكرة لروادها، وما شابها من ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لا يمكن عزلها عن وضع تلك الصحف من حيث التأسيس أو الاستمرار أو التوقف، والحاجة كذلك وطنية تتعلق بأهمية إبراز جهود أبناء هذا الوطن في إصدار تلك الصحف خلال فترة كانت فيها وسائل الحياة العصرية ومعطيات التقنية ضعيفة إن لم تكن معدومة.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: «والواقع إن لدي اهتماماً بتتبع الصحافة المبكرة في المملكة العربية السعودية، وهو اهتمام نشأ عندي منذ الصغر ــ الكلام للمؤلف ــ ولكن نقص المراجع وصعوبة الحصول عليها هو العقبة التي تعرض سبيل من يبحث في أوعية المعلومات التي لها صلة بالصحافة السعودية في بداياتها وهي صعوبة تسهم بشكل كبير في تأخير صدور كثير من الأعمال فضلاً عما يعتري تلك الأعمال من نقص أو أخطاء في حال صدورها».
ويعتبر هذا العمل محاولة لجمع المعلومات وعرضها وتصنيفها وربطها بسياقها التاريخي، لإعطاء الباحثين الفرصة للاستفادة منها وتحليلها ودراستها، كما يضم الكتاب تعريفاً ببعض الصحف والمجلات التي أصدرها عدد من أبناء الوطن في كل من العراق ومصر وبلاد الجاوة والملايو وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويتكون الكتاب من ثلاثة فصول، يتناول الفصل الأول منها الصحافة الصادرة في العراق، وخصص الفصل الثاني للصحافة الصادرة في مصر، بينما يعرض الفصل الثالث الصحافة الصادرة في بلاد الملايو وجاوة، وقد روعي في ترتيب الفصول السابقة تاريخ صدور الصحف في كل بلد.
وبعد هذه النبذة اليسيرة عن محتوى الكتاب، نبدأ باستعراض الكتاب استعراضاً تفصيلياً محاولة للإحاطة به إحاطة كاملة، فكما أسلفنا سابقاً تناول الفصل الأول الصحافة الصادرة في العراق، حيث يشير المؤلف إلى اشتغال بعض أبناء نجد ممن عاشوا في العراق بالسياسة والصحافة والإعلام، ذاكراً على سبيل المثال عبد اللطيف المنديل الذي صار وزيراً لعدد من الوزارات العراقية، وسليمان الدخيل، وعبد الله الزهير وعبد اللطيف ثنيان اللذين أصبحا من أعضاء مجلس المبعوثين إبان الحكم التركي للعراق، مبيناً الدور الكبير الذي لعبته الصحف بين الحربين في الدعوة إلى التحرر من الهيمنة العثمانية، حيث برز في هذا المجال كل من عبد الله الزهير من خلال جريدة الدستور وعبد اللطيف ثنيان من خلال جريدة الرقيب وتبعهم سليمان الدخيل الذي أصدر ثلاث جرائد هي الرياض والحياة وجزيرة العرب، حيث اشتهرت الأخيرة بنشر أخبار المعارك التي كان يقودها السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـ يرحمه الله ـ في فترة توحيد أطراف الجزيرة العربية، والتي أصبحت فيما بعد المملكة العربية السعودية.
وقد كان لرجال الدين وطلبة العلم ـ من أبناء المنطقة الشرقية من المملكة أثناء دراستهم في النجف وكربلاء ـ دور في إصدار الصحف والمشاركة في تحريرها، ومنهم على سبيل المثال: سلمان الصفواني صاحب مجلة اليقظة، ومحمد بن حسن النمر صاحب مجلة البهلول، وعبد الله ابن الشيخ علي الجشي من خلال مجلة الغري.
وتعتبر صحيفة الرقيب من الصحف التي تصدر من بغداد مرة في الأسبوع ثم مرتين، وتتميز بأسلوب سهل ومشرق، وذات لغة نقية وسليمة، وصدر العدد الأول منها في الثامن والعشرين من كانون الثاني (يناير)1909م، ومؤسسها الأديب عبد اللطيف بن إسماعيل الثنيان، وأصله من نجد، حيث نزحت أسرته للعراق، واستوطن أبوه بغداد واشتغل بالتجارة، وولد عام 1867م، ونشأ يتيماً فكفله أخوه عبد الرحمن وأدخله الكتاب، فدرس اللغة العربية والعلوم الدينية، وشب وهو يميل إلى الكتابة والأدب، وأنشأ صحيفة الرقيب في العام 1909م، فكانت أكثر الصحف آنذاك شعوراً بالواجب الإسلامي والقضية العربية، واضطر إلى إغلاقها والهرب إلى الهند، ومن ثم أدى فريضة الحج وعاد إلى بغداد ليعتقل في العام 1915م، ثم ينفى للموصل ثم للفاو، ثم أعيد لبغداد مسالماً ليعمل عند الحكومة الملكية، حيث أسندت إليه المكتبة العامة فإدارة الأوقاف ثم نيابة لواء ديالي ثم نيابة لواء بغداد حتى وافاه الأجل في 21/4/1944م عن عمر يناهز الثمانين عاماً، وقد نهجت الصحيفة نهج الحقيقة والصراحة بلا إبهام ولا تردد ولا خوف، حيث أعلن مُنشِئُها عن سياستها في العدد الأول لها، مؤكداً أن الصحيفة حرة تذكر الحسن للمحسنين وتبارك عليه، والسيئ للمسيء وتشهر به، غير هيوب ولا حيية، كُتِب على صدر الصحيفة أنها جريدة عربية تركية قادمة لترقي الوطن بكمال الحرية، وهي أجرأ الصحف وقتها وأكثرها شعوراً بالواجب.
وتهتم صحيفة الرياض التي كانت تصدر في بغداد بالأدب والتجارة والسياسة والأخبار، وصدر العدد الأول منها في اليوم السابع من شهر كانون الثاني (يناير)1910م، واستمرت تصدر أربع سنوات، حتى قُضِي عليها من قبل الأتراك، وذلك بسبب قصيدة نشرتها للشاعر محمد الهاشمي يتظلم فيها للمسلمين مما يتعرضون له في أقطار العالم على أيدي الطغاة المستعمرين والمستبدين، حيث اتهمت الحكومة العثمانية الصحيفة بأنها تثير القلاقل وتزعج النفوس وتشتت الوحدة، فحكمت على صاحبها وعلى الشاعر بالسجن ثلاثة أشهر، وكانت صحيفة الرياض ذات دور كبير في بعث القومية العربية في العراق، من خلال الموضوعات القومية التي كانت تنشرها عن الجزيرة العربية وأخبار العرب فيها وعن قبائلهم وبيوتاتهم وأنسابهم والإمارات التي فيها، فكانت تكتب عن آل سعود ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي تقوم عليها الدولة، وكانت الصحيفة تنشر بعض الكتب العربية وتقوم بطباعتها دار طباعة تابعة لصاحبها، ويعتبر سليمان بن صالح بن دخيل بن جار الله النجدي الدوسري من أهل بريدة في إقليم القصيم مؤسس المطبعة، وقد كان الدخيل دون شك رائداً من رواد العمل الصحفي وقتذاك في المشرق العربي، وواحداً من الرعيل الأول من الصحفيين العرب الذين مارسوا مهنة الصحافة ووضعوا قواعدها، وعانوا كثيراً من العذاب وصمدوا في وجه كثير من العقبات، في سبيل أن تكون للعالم العربي صحافته المميزة المستنيرة المعبرة عن طموحاته وأمانيه وآماله.
والمجلة الثالثة التي تناولها المؤلف من ضمن المجلات التي تصدر في العراق هي مجلة الحياة، والتي أسسها سليمان بن صالح بن دخيل بن جار الله النجدي الدوسري في كانون الثاني من سنة 1912م في شهر صفر 1330هـ، وهي مجلة شهرية تبحث في السياسة والتاريخ والاقتصاد والاجتماع، وتوقفت بعد العدد الرابع لقلة القراء والمؤازرين.
ويتابع المؤلف تناوله للجرائد حيث يورد جريدة جزيرة العرب وهي جريدة سياسية أسبوعية، صدر العدد الأول منها في بغداد يوم السبت في الثاني عشر من شهر كانون الأول 1931م، وصاحبها داوود العجيل ومحررها سليمان بن صالح بن دخيل بن جار الله، وهدف الجريدة الذي أعلنته هو خدمة الأمة العربية وقضاياها.
وصدرت صحيفة الدستور في البصرة، حيث كانت تصدر مرة في الأسبوع، وهي صحيفة أدبية سياسية إصلاحية تصدر من أربع صفحات بلغتين العربية والتركية، وصدر العدد الأول منها في الثاني والعشرين من كانون الثاني 1912م، وتهتم بالقضايا العربية والوحدة القومية، ونشرت مقابلة أجرتها مع الملك عبد العزيز ـ يرحمه الله ـ في العام 1913م بعد دخوله الأحساء، أسسها عبد الله الزهير، وآل أمر رئاستها إلى عبد الوهاب الطباطبائي، وتنازل عنها بعد العدد الرابع والستين، وظلت الصحيفة تصدر إلى أن أوقفتها الحكومة العثمانية بعد العدد السادس عشر بعد المئة.
وتعتبر صحيفة اليقظة التي تصدر في بغداد من أشد الصحف انتقاداً للحكومة بشدة وصراحة، ومن أكثر الصحف اهتماماً بالشؤون الإصلاحية والقضايا العربية والقومية، يديرها سلمان الصفواني، ومحررها علي الفراتي، وصدرت في بغداد في الواحد والعشرين من تشرين الثاني 1924م، وعطلتها الحكومة بعد ثلاثة عشر عددا، واستأنفت الصدور ثم حجبت ثم استأنفت الظهور من جديد حتى دمر الجمهور مقر طباعتها، كما ظهرت صحيفة المعارف، لصاحبها عبد الملك حافظ، ومحررها ومديرها المسؤول سلمان آل إبراهيم الصفواني، وحجبت أيضاً بعد العدد الثالث عشر.
وتأتي جريدة البهلول التي تعتبر جريدة فنية انتقادية هزلية، ظهر عددها الأول يوم السبت التاسع عشر من شهر شوال 1350هـ الموافق 1932م ولم تعش طويلاً حيث احتجبت بعد مدة قصيرة من الزمن ثم عادت للصدور حتى العام 1932م، مؤسسها هو محمد بن حسن النمر، وهو ثاني صحفي في قائمة إعلاميي المملكة في الخارج، الذي ولد ببلدة العوامية في القطيف عام1300هـ/ 1883م لأسرة ميسورة الحال ومن ذوات الأملاك، وكان جده الأول قد قدم من منطقة الخرج (السلمية) ويعود بنسبه إلى آل عفيصان، وهو من رواد الشعر والقصة، وقد وافاه الأجل المحتوم بالكاظمية عام 1397هـ ودفن في النجف الأشرف.
وقد صدرت مجلة الغري عام 1938م وانقطعت عن الصدور عام 1949م، وهي مجلة أدبية راقية تهتم بالكتابات القومية من تاريخ وأدب، وتنشر القصائد الناهضة والمحرضة والداعية إلى التجمع العربي الواحد، أسسها الشيخ عبد رب الرضا آل كاشف الغطاء في النجف عام 1938م، وحررها الشاعر والمؤرخ عبد الله الجشي، وهو من مواليد القطيف 1922هـ، أقام في العراق، وانتمى لجمعية الرابطة الأدبية في النجف، وعاد للمملكة عام 1967هـ وعمل في الصحافة والتأليف، وكُرِّم في المهرجان الوطني للتراث والثقافة 1426هـ وتوفي ـ رحمه الله ـ غرة ربيع الأول 1429هـ.
ثم يتنقل المؤلف للتعريف بالصحافة المرتبطة بالمملكة الصادرة في مصر، حيث يشير إلى أن الملك ـ طيب الله ثراه ـ اختار فوزان بن سابق آل عثمان ليكون وكيلاً يرعى شؤون رعايا البلاد في مصر، وعليه فقد استعان آل عثمان بالصحفي سليمان الدخيل والصحفي المصري محمد بن شفيق مصطفى، لإصدار جريدة الرياض، ثم أصدر فؤاد شاكر ـ وهو أحد أبناء الحجاز المقيمين في مصر ـ جريدة الحرم في شهر رجب 1349هـ، إضافة إلى مجلة صرخة العرب للصحفي أحمد عبيد، فمجلة القاهرة التي موّلها الأمير فيصل بن عبد العزيز ـ (الملك) فيما بعد ـ وتأسيس أسعد داغر وتحرير حافظ محمود، وتفصيل ذلك فيما يلي.
يتحدث المؤلف بإسهاب عن إصدار جريدة الرياض حيث يقول عنها: «هي جريدة أسبوعية تصدر في مصر، وتهتم بالسياسة والدين، ومسيرة الملك عبد العزيز، تركز على أخبار الجزيرة العربية وتنشر الأخبار العالمية، وتتابع قضايا المسلمين في كل مكان، وتتابع انتصارات الملك عبد العزيز ـ طيب الله ثراه ـ وأعمال النهضة في البلاد، صدر العدد الأول منها سنة 1349هـ واستمرت حتى الخامس عشر من ربيع الأول عام 1350هـ.
ثم يتحدث المؤلف عن جريدة (الحرم) والتي وصفها بأنها جريدة أدبية علمية اجتماعية مصورة أسبوعية، وصدر العدد الأول لها في شهر رجب من العام 1349هـ في القاهرة، وتهتم بأخبار الطلاب السعوديين المبتعثين للدراسة في مصر، وتصور حالهم، وتنقل أخبارهم إلى أهليهم في الوطن، وتوقفت الجريدة عن الصدور في شهر شوال من العام 1352هـ، ويعتبر فؤاد شاكر مؤسس هذه الجريدة، بهدف أن تكون حلقة وصل بين الطلاب السعوديين الدارسين وبلادهم.
وصدرت مجلة النواة في القاهرة، وهي مجلة شهرية، تفصح عن حال البعثة الطلابية السعودية هناك، وتصدرها البعثة ضمن نشاطاتها الأدبية، وُصِفَت بأنها مجلة جامعة، تنشر ما يكتبه الطلاب وما ينتجونه من أدب وفكر، متنوعة الموضوعات ومتعددة الاهتمامات، وصدرت بعد توقف جريدة (الحرم) بإحدى عشرة سنة تقريباً، وقد صدر عددها الأول في شهر محرم من العام 1364هـ، وكتب على صفحتها الأولى (النواة مجلة البعثة العربية السعودية).
وجاءت بعدها مجلة البيان، وهي مجلة في الأدب واللغة والنقد والفنون، صدرت بعدد واحد في مكة المكرمة وطبعت في القاهرة، في الخامس عشر من شهر ذي القعدة للعام 1368هـ، وجميع ما نشر فيها من مقالات لأحمد عبد الغفور عطار عدا مقالة واحدة لحسين سرحان، وهي صدرت من عدد واحد فقط، وكل ما جاء فيه كان نقداً لكتاب أحمد السباعي (فكرة) صاحبها ومحررها هو أحمد بن عبد الغفور عطار، وهو من رواد الحركة الأدبية السعودية.
وجاءت صحيفة الرياض بعد ذلك، وهي صحيفة جامعة، تصدر كل نصف شهر، أسست عام 1952م، وقد صدرت من اثنتي عشرة صفحة، وتنشر أخبار السعودية السياسية، وتركز على القضية العربية والوحدة القومية، حيث تنشر أخبار الوطن العربي مع العدو المحتل، وتولي أهمية كبيرة للأدب .
وتلتها مجلة صرخة العرب، وهي مجلة مصورة جامعة تصدر في القاهرة، شهرية منتظمة، وتوقفت بعد العدد العاشر، وتدعو إلى جمع كلمة المسلمين واتحادهم وتضامنهم، تميزت بالأسلوب الخطابي القوي، والنقد الواضح والصريح، والدعوة للقارئ للكتابة الصريحة الحقيقية بلا خوف أو حذر، أصدرها الأستاذ أحمد عبيد بعد توقف مجلته الرياض التي يصدرها من جدة.
وأخيراً يسلط المؤلف الضوء على الصحافة الصادرة في جاوة وباكستان، حيث سافر العرب هناك للتجارة في الأساس، وما لبثوا أن أثروا على السكان المحليين لحسن أخلاقهم، وقد صدرت عدة صحف هناك كصحيفة الوفاق التي صدرت في بوقور بإندونيسيا، في نوفمبر 1923م، أصدرها محمد بن سعيد الفتة، وجاءت بعد ذلك مجلة الكويت والعراقي، وهي مجلة دينية أدبية أخلاقية تاريخية مصورة، أصدرها عبد العزيز الرشيد بالاتفاق مع يونس بحري العراقي في جاوة بإندونيسيا عام 1931م، واستمرت سنتين ثم توقفت، والمجلة الثالثة التي أشار لها المؤلف هي مجلة عرفات، وهي مجلة شهرية، صدرت في لاهور بالهند، ما بين عامي 1946م حتى 1947م، لمؤسسها محمد أسد.
ويذيل المؤلف الكتاب بملاحق هي عبارة عن نماذج من محتويات الصحافة في الخارج، حيث أورد فيه محتوى كل من مجلة الغري والرياض والنواة والبيان وصرخة العرب والوفاق. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
كتاب النهاوند ..بوح وقصائد ياسر حجازي
كتاب النهاوند ..بوح وقصائد ياسر حجازي |
|
جميل هو الشعر حين تقرأه فيهزك، وأجمل منه حين تقرأه فتنتشي بقراءته، فتطلب المزيد والمزيد، بل ما أجمل الشعر وما ألذه حين تستطيب العيش معه وتتلذذ بكل كلمة تقرؤها فيه، وبكل معنى يحمله، هكذا قرأت شعر ياسر حجازي، أقولها بكل تجرد وحيادية، فشعره سهل يسير يدغدغ العاطفة ويسمو بالشعور.
يتبنى الشاعر في كتابه شعره أسلوب القصائد الحرة (التفعيلة). وقد تبنى النادي الأدبي الثقافي بجدة ديوانه،يهدي الشاعر ديوانه إلى (امرأتين استثنائيتين أمه إلهام و صاحبته ندى ) ويفتتح الشاعر ديوانه بكتاب الشريك، ثم يشرع في تسطير ديوانه حيث جاءت عناوينه كالتالي : (هي الأرض تشبهنا، نهاوند المطمئنين، نزل اليقطين للمطمئنات والمطمئنين، حمى الشتاء، أنا الظهيرة مجهداً أمشي، أحجيات السليم، قصيدة الرفاق، أشياء قريبة، فاطمة بضعة أفئدة، حور الروح، القلب غض ندى، عروة الباب، صبر الحمام، رسالة قصيرة، ترتيل أولي، علبة كبريت، لك الرضا حبيبي ولي ما تشاء، ظهري إلى غيب الجدار، يشبه اليأس لكنه أمل، الأريكة القديمة، قصائد في العشيات، كتاب الضحى).
يقول الشاعر في قصيدة نهاوند المطمئنين:
أدوخ طوافاً
أفتش فيما وراء المعاني
ولست أعاني من اليأس
بل تعب مستطاب
أراني لست أرى في المعاني إلا الأماني
ضيعتني السعادة
ضيعتها في جراري وطال العذاب
وحين تعبت وجدت السعادة فيَّ
أنا المطمئن بريبي
تركت ورائي كل قديم وغيب
طوافي إليَّ،وأمري بجيبي
ويقول في قصيدة ظهري إلى غيب الجدار:
رأيت حبيبي على دكة
حاكماً يكتب الأغنيات
رأيت حبيبي على جنة
حانياً يزرع الشتلات
رأيت حبيبي على نعمة
راضياً تشتهيه الحياة
ويقول في قصيدة الأريكة:
وتلك الأريكة أراها سبيكة
قد تشقق كل القماش
عجوز رؤوم ودود الحواشي
ألفت عليها الليالي
وطاب معاشي
يتسم شعر حجازي بالسهولة والغرابة في نفس الوقت، سهولة في المعاني ، وغرابة في التخريج، حيث إنه يستخدم أساليب تصويرية جميلة جداً ترقى إلى الصور التركيبية المعقدة.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
قصائد شعرية لزيد بن سبهان الشمري
ابتسامة كادت تموت قصائد شعرية لزيد بن سبهان الشمري |
|
 |
يعتبر الشعر من الفنون التي أجادها العرب ومازالوا، فهو ساحتهم المحبوبة إذا ما أرادوا التعبير عن مكنونات وخلجات صدورهم، وهو الدار التي عمروها منذ القديم ومازالوا، فبنيانه بنيان متين قوي،استمد قوته من قرون طويلة وتراث عريق وأصالة لا تشوبها شائبة.
هذا هو الشعر الذي مازال لحناً من الألحان التي يفضلها الشعراء، مقدمتي هذه لديوان الشعر (ابتسامة كادت تموت) للشاعر الأستاذ زيد بن سبهان الشمري، يهدي الشاعر ديوانه إلى التي حوته بأحشائها وسهرت الليل من أجله والدته، وإلى من كابد في تربيته وتعب كثيراً من أجل علو شأنه والده، وإلى النور الذي سطع في سماء حياته لتزداد إشراقاً وجمالاً زوجته،يقدم ديوانه.
بلغ عدد صفحات ديوانه اثنتين وتسعين صفحة، وهو ديوان من القطع الصغير، ضم الديوان ثماني عشرة قصيدة، وهي قصائد شعرية حرة (تفعيلة) وجاءت عناوين القصائد كالتالي : سيرتك أزكى وأعطر، أسطورة حياتي، من مذكرات طالب هزلي، أماه، ابتسامة كادت تموت، هذا المساء، صريع الهوى، ثورة الأنين، جدتي، مجهول الهوية، سأوهمك، أنا والحمامة، لاحت لي العذراء، دمعة على خد الزمن، فارس الفنجان، مات الأمل،يوم الجلاء، نسر جائع.
يقول الشاعر في قصيدته ثورة الأنين:
استوقفني نور العينين
واستهواني همس الشفتين
استوقفتني وقالت إلى أين؟
فشعرت بسؤالها بأني قد أضعت الطريق
تائهاً بين أمواج خطواتي كالغريق
لا ا‘رف أخاً ينقذني مما أنا فيه ولا صديق
وحيد في هذه الأرض الشاسعة
ابتسامات صفراء وعيون دامعة
كلمات وجمل وأفكار ضائعة
وجوه وأقنعة
وأناس حقاً بالزيف بارعة
أعادت سؤالها إلى أين ؟
فأجبتها يا نابلسية العينين
يا صفدية الوجنتين
يا فلسطينية الاسم والهوية
تسألينني إلى أين ؟
عائداً إليك يا حسناء فلسطين
يا حيفا يا عكا يا يافا
يا قبة الصخرة يا أقصى
يا جبال الجليل يا حدائق قلبي يا حارات جنين.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبقر..مجلة فصلية تعنى بالشعر وقضاياه تصدر عن النادي الأدبي الثقافي بجدة
عبقر..مجلة فصلية تعنى بالشعر وقضاياه تصدر عن النادي الأدبي الثقافي بجدة |
|
 |
ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها النادي الأدبي الثقافي بجدة للارتقاء بالكلمة المقروءة، ونشر مناهل الثقافة الأدبية، وتعزيز الدور والجانب الأدبي والنقدي، ورفع الحس الأدبي للقارئ السعودي، يطل علينا العدد السادس من المجلة الأدبية (عبقر) التي صدرت في شهر محرم الحرام المنصرم للعام 1430هـ،مجلة تحمل بين طياتها ما لذ وطاب من الموائد الثقافية المختلفة بشتى الأذواق،ضمن إطار حيادي بحت اختطه القائمون على المجلة، وأقل ما يقال عن المجلة إنها سيل ثقافي مستمر منذ صدورها،تكمن قوته في قوة وعزم القائمين عليها،ومن هذا المنطق ارتأينا أن نسلط الضوء على عدد من أعدادها وما تحويه، لإحاطة القارئ الكريم بالجو العام للمجلة.
يحمل لواء الإشراف على هذه المجلة الأستاذ عبد المحسن بن فراج القحطاني، ويرأس تحريرها الأستاذ أحمد بن قران الزهراني، ويسهر على تحريرها كل من الأساتذة الأفاضل عبد العزيز الشريف، وعبد الرحمن الشهري، وحليمة مظفر، تستقبل وتنشر مجلة عبقر النصوص الشعرية بمختلف أشكالها والدراسات النقدية عن الشعر وقضاياه. كما أنها تؤكد على انتهاج الحيادية التامة عند نشر النصوص دون النظر إلى جنسية أو جنس المبدع ومنهجه وتوجهه.
وضمن الإطار السابق التي اختطه القائمون على المجلة، فقد لاقت المجلة قبولاً واسعاً لدى الشعراء والنقاد، حيث تستقبل عدداً كبيراً من النصوص التي ترسل من قبل شعراء العرب من المشرق إلى المغرب، إضافة إلى الشعراء المغتربين خارج أوطانهم، مع التأكيد من قبل المرسلين والسؤال الدائم عن توقيت نشر نصوصهم ومتابعتهم لنشرها، هذا الاهتمام من قبل الأدباء والكتاب يعطي انطباعاً أن سياسة المجلة سياسة ناجعة، وأنه سيكون لها دور مستقبلي مهم في مسيرة الشعر العربي، في إطار تقديمها لأصوات شعرية جديدة،ودمجها مع الأصوات الشعرية المعروفة، وعدم انحيازها لتجربة على حساب تجربة أخرى.
ويتضمن العدد الذي نحن بصدد الكتابة عنه ملفاً عن محمود درويش وتجربته الشعرية، ورؤية الشعراء والنقاد حول سيرته الشعرية، وأثره وتأثره الشعري، وتأثر الشعر بفقده، لعبد الهادي صالح.
كما أورد دراسة في زاوية (قضايا) بعنوان (الشاعر والمدينة الأثر الشعري) لمحمد خضر، وتناول موقف الشعر في زاوية ذائقة لعبد الله با نقيب، ويطرح العدد جملة من النصوص الأدبية جاءت عناوينها كالتالي : أعرفه لإبراهيم الجاف، لتفاحتي المساء لإبراهيم الزيدي، بيني وبينك زهر أيلول لإبراهيم قهوايجي، عفواً إذا رحل البوح عنا ومات الكلام لإبراهيم بن عمر صعابي، الصمت المستحيل لإبراهيم بن عبد الله مفتاح، شرفة لإبراهيم نصر الله، استضيف غيمة لأحمد بلحاج آية وارهام، كم مرة ينتهي أمرنا لأريج الشريمي، طوبى لأطياف تستنهض فيك كل هذا الورد لآسيا خليل، جسور لآلاء أبو الشملات، كلانا في مكان آخر لبلال المصري، في شرفة الليل أغفو لتقي المرسي، قمرة وشعرية الشامة لحافظ المغربي، فصول لحسن الحارثي، شهر زاد بالباب لحسن حجازي، ما الجدوى؟ لحمزة رستناوي.
وفي فضاءات طرحت قراءة في مبررات وآليات التنظير النقدي عند الشاعر العربي المعاصر الحبيب بوهرور، بينما جاء في آفاق رهانات النص في مواجهة الشعر لوفيق سليطين. أما في خلفية فقد تناول منير مزيد مفهوم الشعر وماهيته، وضمن تركيز المجلة على طرح ونشر النصوص الأدبية ترجع من جديد للنصوص الأدبية، حيث تطرح نجوى لرسمية العيباني، ما أقربك يا امرأة لرضوان السائحي، قصائد لسعيد بوكرامي، واحة العمر لصالح بن سعيد الهنيدي، قصائد منقوشة اصلاً بالحرف المسماري لطراد الكبيسي، كأنه هو لطلال الطويرقي، تعب الحكاية لعائشة النويمي، أنا لا أعرف العز لكن لعبد الكريم أبو الشيح،الحياة بلا أسطر لعفاف السترواي،البهلوان لعلي حمام.
وطرحت في زاوية رؤية القصيدة النثرية المرجعية والإشكالية لرامي أبو شهاب. كما طرح تحت عنوان قول(طريق يعبر خلف التناقضات) لخالد المحاميد، وفي عنوان طرح موضوع (العلاقة الجدلية بين الشعر وعلم النفس) لمحمد بن حسن غانم.
ثم تعود المجلة لتطرح نصوصاً أدبية مرة أخرى، حيث طرحت في مجموعتها الثالثة قمر يولد لفاطمة الميموني، أشتهي مواتاً لا يشبه البنفسج للمياء المقدم، وقت للوفاء لمحمد الجلواح، منامات لمحمد الصفراني، عندما يهبط البدو لمحمد بن زيد الألمعي، وجه في المرآة لمقداد رحيم، أشباح لناجي بن علي حرابة،حقائب قصيدة هاربة لنجاة الزبابير،عرش من غمام لهيثم بن محمد اللحياني، وأخيراً كيف أصبحت حبيبتي؟ ليونس امغران.
وتنهي المجلة موضوعاتها بثلاثة مواضيع حيث جاء تحت عنوان تجربة موضوع (الأشجار لا تمد أعناقها حتى تنكسر) وتحت عنوان ذاكرة موضوع (لا تعذل المشتاق في أشواقه) وتحت عنوان ورقة أخيرة موضوع(مقاطع من قصيدة السأم).
بلغ عدد صفحات المجلة ثلاثمائة وأربعا وسبعين صفحة، ضمن فيها كل ما يتصل بالأدب من شعر ونثر وقضايا مطروحة على الساحة الأدبية، ودراسات نقدية، ونتاج فكري، جمعت أدباء وشعراء وكتاب من شتى أرجاء المعمورة، تبنت إظهار نتائج شعراء وكتاب وأدباء مغمورين مع نتائج شعراء وكتاب وأدباء معروفين، رفعت لواء النشر لأي نتاج أدبي بغض النظر عن جنسية وجنس وتوجه هذا الكاتب أو ذاك أو حتى اختلافهم أو اتفاقهم معه.
وفي العموم فإن مجلة عبقر قد جمعت بين جميع فنون الأدب، واستقطبت الشعراء والكتاب والأدباء من عموم أرجاء المعمورة، فأصبحت المجلة هدفاً لكل أديب يطمح أن ينشر فيها نتاج فكره على الملأ،رجالها قاموا عليها واختطوا لهم ديدناً كان هو سبب نجاحهم، فحيا الله مجلات تقوم على رؤية وحيادية وعمل متفان، وما نجاحها إلا من نجاح من قاموا عليهم وحسن إدارتهم واختيارهم للموضوعات، وانتهاجهم منهجاً حيادياً، وتبنيهم كل نص أدبي يصلح للنشر. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ادمان العاب الفيديو يفتك بأطفال وفتيان الولايات المتحدة
ادمان العاب الفيديو يفتك بأطفال وفتيان الولايات المتحدة |
ا ف ب - سان فرانسيسكو |
حذرت دراسة من ان طفلا او فتى من بين عشرة يعاني من اعراض الادمان المرضي على العاب الفيديو كاضطرابات النوم والفشل على صعيد الحياة الخاصة او الدراسة.
واجرى هذه الدراسة المعهد الوطني للاعلام والعائلة في جامعة ايوا، وهي تؤكد ان الاطفال والفتيان الاميركيين المدمنين على العاب الفيديو يبدون سلوكا شبيها بسلوك الراشدين من مدمني العاب الميسر، فهم يكذبون ويقترضون المال ويعملون قليلا، هذا ان عملوا.
ويوضح دوغلاس جنتيل، مدير المعهد واستاذ علم النفس، ان "هذه الدراسة اجريت لتقييم حجم مشكلة العاب الفيديو وايلائها الاهمية التي تستحقها. واستنتجنا ان هذه الحالة تستدعي اهتماما خاصا لدى حالة من بين عشرة تظهر فيها مشاكل مرتبطة بالالعاب".
وشملت هذه الدراسة 1178 فردا بين سن الثامنة والثامنة عشرة. والاستنتاج الاول هو ان الاطفال والفتيان الاميركيين يحبون الجلوس قبالة الشاشة وتلمس لوحة المفاتيح او فأرة الحاسوب او ذراع التحكم، ويؤكد 90% منهم انهم يلعبون بانتظام. واظهرت الدراسة ايضا ان الصبية يميلون لهذه الالعاب اكثر من الفتيات اذ يصل معدل ساعات اللعب في الاسبوع لدى الصبية الى 16.4 ساعة، ولدى الفتيات الى 9.2 ساعة.
وقد يصل هذا المعدل الى 24 ساعة في الاسبوع اي ثلاث ساعات ونصف يوميا في الحالات التي تتضمن مؤشرات ادمان، اي 8.5% تقريبا من الافراد الذين شملتهم الدراسة.
ويشير المعهد الى ان ادمان العاب الفيديو ليس مصنفا على انه حالة مرضية من قبل السلطات الطبية الاميركية، ومع ذلك فهو مرتبط بمجموعة من الاعراض السريرية النفسية او الجسدية كالصداع واضطرابات النوم وقلة النظافة الجسدية.
ولا تصنف الحالة على انها حالة ادمان الا اذا اجتمعت ستة اعراض في فرد واحد.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|