|
|
الحياة |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
مليون دولار طارت في الهواء
مليون دولار طارت في الهواء |
|
اعتقلت الشرطة التايوانية رجلا تسبب في حالة هياج بشوارع العاصمة تايبيه عندما استأجر سيارة وراح يلقي الاموال في الشوارع ويطيرها في الهواء وبالطبع تسابق المارة وانتشروا في الشوارع مما اثار حالة من الارتباك المروري وقالت الشرطة ان الرجل الذي يبدو انه يمر بحالة عصبية القى بنحو مليون دولار تايواني أي ما يوازي 29 الف دولار أمريكي وانها ليست المرة الاولى التي يفعل فيها ذلك بل سبقتها مرات اخرى كما انه احرق في منزله نحو 400 الف دولار كما عثرت الشرطة على اجولة اخرى من الاموال كان في سبيله لاحراقها. الشرطة حولت الرجل 55 عاما لمستشفى الامراض العقلية وستوجه له تهمة تعريض حياة الناس للخطر. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
لمسة اليد.. الأقل تأثيرا
لمسة اليد.. الأقل تأثيرا |
|
بالرغم من ان الاعتقاد السائد عن تأثير لمسات اليدين فإن دراسة جديدة كشفت ان الاعصاب الموصلة للاحساس بالسعادة ليست موجودة في اليد كما انها ليست موجودة في البشرات الكثيفة الشعر بل تتوزع في بقية اجزاء الجسم. علماء امريكيون اعلنوا عن هذه الفرضية الجديدة وهم يعتقدون انهم بذلك فكوا شفرات احد طلاسم الجسم البشري وهو كيف يستجيب الجسم للمس وكيف يشعر بالسعادة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
يتحدث مع الطماطم قبل طبخها
يتحدث مع الطماطم قبل طبخها |
|
يتحدث الطاهي الألماني هاينز بيك بحنان الأب مع الطماطم ويسألها: «ماذا ترغبين أن تكوني؟ صلصة أم حساء؟» ولا يتغير حب بيك للطماطم التي يتعامل معها سواء كانت لينة أو صلبة بعض الشيء. ويحرص دائما على «الحديث» معها ليعد أفضل وجبات اللحوم والأسماك والخضراوات التي يقدمها في روما. وتلقى بيك (45 عاما) الدعم من أشهر طهاة في ألمانيا وهو هاينز فينكلر الذي ساعده في دخول أماكن كبيرة ليعمل بها. وينتزع بيك إعجاب الزبائن في مطعم «لابرغولا» في فندق كافاليري- هيلتون بالأطعمة التي تبهرهم بمجرد تذوقها وتجذب عيونهم بسبب تعدد ألوانها. وفي هذه الأثناء يسرع بيك بتغيير ملابسه لإعداد الطعام للزبائن الذين ينتظرون بشغف في حين يستمتع الزبائن بمنظر أسقف روما والفاتيكان والجبال التي تحيط بالمطعم. واحتفت إيطاليا ببيك كثيرا لدرجة أن الصحف الإيطالية تطلق عليه لقب «طباخنا الألماني». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الأب يتهرب من مسؤولياته الأسرية ويقف موقف المتفرج
بعض الأمهات يسهمن في تهميش دوره الأب يتهرب من مسؤولياته الأسرية ويقف موقف المتفرج |
اليوم_الدمام |
 مطالبات بتوزيع المسئوليات |
تشكو كثير من الأمهات العاملات في مجالات مختلفة أنهن لا يلقين المساعدة أو التعاون من قبل أزواجهن في تحمل مسؤوليات البيت والأسرة والأمور التربوية ورعاية الأبناء وأنهن يواجهن صعوبة كبيرة في التوفيق بين مسؤولياتهن الوظيفية من جانب وأعبائهن الأسرية من جانب آخر وكثيراً ما يثار الجدل بين الآباء والأمهات حول تحديد المسؤوليات ونوعها وطبيعتها أو توزيعها بين الطرفين أو حول أسباب التهرب أو التملص منها من قبل الآباء تحت حجج مقنعة أو غير مقنعة والآثار السلبية التي تنتج عن ذلك وفي مقدمتها تنامي دور المربية أو الخادمة داخل الأسرة نتيجة اضطرار كثير من الأمهات توكيل الخادمة أو المربية بالقيام بكثير من الأعمال والمسؤوليات التي يفترض أن يقوم بها الأب أو الأم على حساب الجانب التربوي الذي يجني ثماره الأبناء بصورة سلبية.والتساؤل الذي يطرح نفسه هنا ما هي حدود مسؤولية الأب من كل هذه الجوانب ولماذا تخلى كثير من الآباء عن مسؤولياتهم وهل تتحمل الأم وحدها نتيجة التغير الحاصل بسبب المتغيرات الجديدة وخروجها للعمل ولغياب دور الأب في ظل ضغوط الحياة وزيادة أعبائها
أدوار
ويقول أبو فيصل: إن الأب بطبيعة الحال يتحمل أدبياً المسؤولية الاجتماعية في تربية الأبناء وإذا كانت الأسرة هي البيئة الأولى للطفل التي تهيئ له نمط اتجاهاته نحو المجتمع والناس والأشياء والحياة من حوله فإن ثقافة الأبوين ومدى تطبيقها للأساليب التربوية السليمة في التربية ينعكس بلا شك على الأبناء.فخروج المرأة للعمل وتحملها المشاركة في المسؤوليات الاقتصادية والمادية والمعاشية للأسرة، وغياب الأب لظروف معينة تفرضها متطلبات الحياة، فرض حالة من إعادة تقسيم الأدوار والمسؤوليات داخل الأسرة فنرى أن مسؤولية الانفاق والصرف أصبحت مسؤولية مشتركة بين الزوجين وان كان العقاب البدني مرفوضاً إلا في حالات معينة وبطرق وبدرجة معينة أيضاً حسب الموقف والحاجة التربوية إليه واتفاق الأبوين فيما يتعلق بمبدأ الثواب والعقاب حتى لا يستغل الابن التضارب بين الأبوين، وهي أيضاً مسؤولية مشتركة، كما هو الحال بالنسبة لمسؤوليات حل الخلافات بين الأبناء والإشراف على العلاج عند المرضى ومراقبة السلوك، وتحديد نوع التعليم بينما تميل الكفة تجاه الأم بحكم طبيعتها وما حباها الله من صفات بالنسبة لمسؤوليات الترفيه ومناقشة الأبناء فيما يخصهم من مشاكل ولجبنهم وخوفهم من الأب في كثير من الحالات.. بينما تبقى مسؤولية الغذاء قاصرة على الأم مثلاً كما هو الحال بالنسبة للمتابعة المدرسية والإشراف على الاستذكار لمقدرتها على ذلك. وقدرتها على الصبر والتحمل والمثابرة.
يومية
وتضيف أم سعد: بإن المسؤولية الدينية والتربية الأخلاقية ومناقشة الأبناء في أمور دينهم وعقيدتهم تتدرج بحكم الاكتساب والملاحظة والممارسة اليومية إلى أن يصل الابن إلى سن معينة تكون المسؤولية هنا مسؤولية الأب بينما تتولى الأم مسؤوليتها تجاه الفتاة التي بلغت سن البلوغ حيث يكون كل منهما قادراً على توضيح الأمور الفقهية الصحيحة للولد، والبنت بصورة صحيحة غير مشوشة ولا مغلوطة.
تعويض
وتعتقد أمل محمد: أنه على زوج المرأة العاملة أن يعوضها عن دورها المضاف بعد العمل فإن الأم العاملة لن تستطيع التخلي عن واجباتها التقليدية إضافة إلى الجهد والمسؤولية التي ألقيت على عاتقها بعد العمل الذي أكسبها بلا شك قدرات وطاقة ايجابية لمصلحة أسرتها والمجتمع. فالمسؤولية عملية جماعية ومشتركة بين الأب والأم من جهة وبين الأسرة والمؤسسات التربوية والاجتماعية من جهة ثانية.وأنه مهما كانت ضغوط الحياة ومتاعبها ومسؤولياتها فعلى الآباء ان يراعوا ان هذه الضغوط ان لم تزد الأم فإن الأم هي أيضاً تتعرض لها ومن ثم يفترض ألا يلقي الآباء بواجباتهم كلية فإنه أيضاً إذا كان عطاء الأم غير محدد فإنها في النهاية لها طاقة محدودة بالتأكيد ومن ثم على الآباء مراجعة موقفهم في إطار مفهوم الشراكة والود. والتعاون والمسؤولية المشتركة وعلى الأجهزة التربوية والثقافية والإعلامية الحكومية والأهلية تكثيف الدعوة لتوعية الشباب والآباء والأمهات في هذا الاتجاه الذي ينعكس في النهاية بشكل ايجابي لمصلحة الأسرة والمجتمع».
مشتركة
وترى أم فهد: أن هناك مسؤوليات للأب وأخرى للأم وثالثة تكون مشتركة فيما بينهما فمثلاً نجد أن مسؤولية توفير المصروف اليومي للأبناء هي مسؤولية مشتركة الآن وخاصة عند الأم العاملة، ولكن الأم هي التي تتولى هذا الجانب لإشرافها اليومي على استعداد أبنائها قبل ذهابهم إلى مدارسهم، وتعرف احتياجاتهم أولاً بأول، بينما تتحدد مسؤولية العقاب حسب نوعه، والمرحلة العمرية للأبناء، ونوعهم ذكراً أم أنثى، ولكن ينبغي أن يكون هناك اتفاق مشترك بين الأب والأم على صيغة وشكل العقوبة. أما مسؤولية الغذاء ففي الغالب ان الأم هي التي تنصهر بهذا الدور بلا شك، وفيما يتعلق بالخلافات بين الأبناء في الغالب أيضاً أنها مسؤولية الأم لوجودها بصورة مستديمة بينهم، ويكون تدخل الأب أحياناً أو في الحالات التي تفشل الأم في حسمها بين الأبناء المراهقين مثلاً.وتؤكد أيضاً أن مسؤولية التربية الأخلاقية والدينية هي مسؤولية الأم منذ القدم وهي التي تزرع في نفوس أولادها منذ الصغر لبناتها، ولكنها تتحول بعد ذلك إلى مسؤولية مشتركة يشارك فيها الأب والأم معاً.
مساعدة
ونوهت أم عبد الله: الى مساعدة الآباء للأمهات في الأعمال المنزلية، فإنها ترى أنه إذا قام بها رب الأسرة فلا تعتبر نقصاً في شخصيته بل على العكس تماماً فإنه يفترض أن يبدي روح التعاون وتحمل المسؤولية ولا سيما إذا كانت زوجته تشاركه المسؤولية كاملة، وإذا ما قام الزوج بهذا العمل في ظروف استثنائية مثلاً كمرض الزوجة أو سفرها أو انشغالها فمن شأنه أن يسهم في تحقيق حالة من الود والتفاهم والتقارب والإحساس المشترك بالمسؤولية.
خطأ
وأوضحت الدكتور عزة كريم: أستاذ علم الاجتماع أن هناك خطأ كبيرا كان العلماء يقعون فيه أثناء بداية ظهور علم الطب النفسي للأطفال، وهو السماح للطفل بأن يعبر عن غضبه بأن يكسر ألعابه ويحطمها أو يعبث بكل ما في الحجرة أو يضرب الطبيب النفسي. لكن التجارب أثبتت أن ذلك يحول الطفل إلى إنسان عدواني ومدمر ويصبح من السهل عليه أن يكسر كل شيء بدعوى أنه ينفس عن غضب مكبوت.لأن ترك الطفل يفعل ما يشاء قد يؤدي إلى أن يؤذي نفسه أو يؤذي الآخرين، ويجعل الطفل يفقد الثقة بنفسه، ويشك في كل من حوله. لهذا تراجع علم الطب النفسي عن مسألة ترك الحبل على غاربه للطفل الغاضب. وهناك بعض الآباء والأمهات ينظرون إلى كل ما يقال عن الغضب وعن الأضرار الناتجة نظرة مليئة بالشك والقلق، ومع هذا فهؤلاء الآباء يسمحون لأطفالهم بأن يعبروا عن مشاعر الغضب، كلما لاحظوا أن هناك بوادر لسلوك عدواني في الطفل. وفي بعض الحالات القليلة يشجع هؤلاء الآباء أبناءهم على التعبير عن سلوكهم العدواني، وقد يعجز الأب أو الأم عن السيطرة على الابن.
عقاب
وتشير الدكتور كريم: الى إن عددا كبيرا من الآباء والأمهات أصبحوا يعتقدون أنهم فشلوا إلى درجة كبيرة في منح الحب لأطفالهم، لأن الأطفال لا يسكتون أبداً عن توجيه الاهانات والسباب للآباء طوال النهار. ولعل الأطفال غير المحبوبين لا يهتمون كثيراً بأن يوجهوا اللوم إلى آبائهم لحظة بعد أخرى، وأن هؤلاء الآباء والأمهات من النوع الممتلئ بالمشاعر الحنونة نحو أبنائهم، لكنهم يتسرعون بلوم أنفسهم كلما حدث خطأ ما أو حدث أي شيء على غير ما يتمنون، لذلك يظنون أن ما يظهره أطفالهم نحوهم من مشاعر العداء من وقت لآخر لا بد أن له سبباً وجيهاً ومن ثم فإنهم يتركون أطفالهم يعبرون عن مشاعر العداء أو الغضب بالسلوك المباشر المليء بالوقاحة ويعتبر الآباء أن هذه طريقة مثالية لتفريغ الأطفال من مشاعر العدوان وأنها نوع من الحب الذي يقدمونه للأبناء، لكن ذلك خطأ جسيم، إن الأب أو الأم حين يستسلم معتذراً للابن عن أي خطأ يحس الطفل أن الأب أو الأم سيرضخ لأي لون من ألوان «العقاب» يوقعه عليه الطفل وهنا يشعر أنه «مهان» في شخص والده ويعمل على أن يدافع عن كرامة أبيه بمزيد من القسوة على الأب نفسه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رسالة إلى
رسالة إلى |
|
 جبارة الصريصري |
معالي وزير المواصلات جبارة الصريصري
نرفع الى سعادتكم نحن اهالي مدينة أم الساهك معاناتنا والتي مضى عليها اكثر من ثلاث سنوات، حيث انه صدر مرسوم ملكي بمشروع شارع رئيسي يربط بين مدينة ام الساهك وطريق ابوحدرية لتسهيل خدمة المواطنين القاطنين في تلك المدينة ولكن للأسف مضت السنوات السنة تلو الأخرى ولم يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع علما بان مسافة الطريق المنفذ ستة عشر كيلومترا وقد نتج عن عدم انجاز المشروع عدد كبير من الحوادث على الخط القديم لدرجة انه سمي بطريق الموت فالى متى هذا الإهمال في تنفيذ المشروع وعند من نجد الحل أرجو الرد على شكوانا والتفاعل معها ووضع حد لمعاناتنا، ونحن يا معالى الوزير كلنا أمل بالله ثم بسعادتكم في انجازه محافظة على أرواح المواطنين وحفاظا على سلامة أهالي المنطقة وتسيير لهم في وصولهم الى المناطق المحيطة خصوصا وان عمل الحفريات حال دون وصولنا الى مبتغانا الا بشق الانفس ولكم منا جزيل الشكر والعرفان متمنين الرد علينا عاجلا. ونحن نعلم ان إستراتيجية الوزارة طويلة الأمد تركز على إنشاء الطرق الدائرية حول المدن الرئيسة لتخفيف الاختناقات المرورية وتطوير المناطق المحيطة بما يشكل أهمية بيئية ومردودا اقتصاديا من خلال تحديد استخدامات الأراضي الواقعة حول هذه الطرق وان الخطة تركز على إنشاء شبكة الطرق الرئيسة حسب الأولويات التنموية من حيث انشاء الطرق السريعة والسياحية والممرات التنموية حسب المدن الرئيسة وان الوزارة قامت بالتوسع في صيانة شبكة الطرق لتغطي معظم الطرق الرئيسة في المملكة واستخدام المواد والتكنولوجيا الحديثة والمتخصصة في مجال صيانة الطرق. وأن الوزارة قامت بوضع البرامج والخطط المستقبلية لمتطلبات صيانة الطرق بمختلف أنواعها الروتينية والوقائية وكذلك حرص الوزارة على عمليات الصيانة المتخصصة للطرق الرئيسة واستخدام المواد الكيماوية المتخصصة. والحرص على تضافر الجهود من أجل صيانة شبكات الطرق وإدامة استخداماتها.
براك ناصل الخالدي |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
موهوبة طوعت «الإيتان» لتصميم أغلفة المصاحف والكتب و اللوحات الجدارية
موهوبة طوعت «الإيتان» لتصميم أغلفة المصاحف والكتب و اللوحات الجدارية |
غنية الغافري ـ جدة |
 مشاركة فى احد المعارض |  من أعمالها |
تعتبر أشغال المعدن من الأعمال التي تتطلب مهارة عالية ودقة أثناء العمل وهي من الخامات الفنية الجميلة تساعدنا على ترجمة مايدور في العقول لأرض الواقع وهو من أقدم الخامات التي عرفها الإنسان واستفاد منها في نواحي حياته المختلفة وتتعدد أنواع وأشكال المعدن كالذهب الفضة الرصاص النحاس الحديد الإيتان الزنك الألمنيوم وغيرها وتتنوع الأساليب والتقنيات المستخدمة لإنتاج أي تصميم وأيضا تتنوع استخدامات المعدن النفعية في صناعة الآلات والأجهزة وغيرها وكذلك استخدامات المعدن في النواحي الجمالية كاللوحات والمجسمات وزخرفة الأبواب وصناعة الحلي وغيرها والإيتان هو معدن فضي اللون يشبه القصدير سهل التشكيل حدته لاتجرح غالي الثمن نوعا ما.
وهو معدن قابل للتفريغ والتثقيب والصهر والتلبيس والطرق والتطعيم والنقش والضغط والترصيع فن من الفنون الجمالية التي تحتاج إلى مرونة وذائقة رفيعة.فن ليس ذائع الصيت لكن روعة مايقدمه من تشكيلات ساهمت في انتشاره أنه فن الإيتان يشبه إلى حد كبير النحاس ولكن يختلف عنه في طواعيته للتشكيل وسهولة التعامل معه وتعد «سوسن المارديني» احدى الفنانات التي أحبت هذا النوع وبرزت فيه بشكل جذب الكثيرين إلى ماتقدمه من أعمال فطوعت الإيتان إلى أن أصبح عجينة مرنة تشكله كيفما شاءت فصنعت منه أغلفة الكتب والمصاحف بشكل فريد ذو زخارف راقية وأبدعت في المناظر واللوحات الجدارية وزخرفة الأبواب وصناعة الحلي وصواني التقديم وغيره وهذا المعدن قابل للضغط والترصيع والنقش وكذالك التفريغ والتعتيق والصهر والتلبيس والطرق والتطعيم لكنه يتطلب مهارة عالية أثناء تشكيله ويعتبر من أقدم المعادن التي عرفها الإن سان واستخدمها في أموره الحياتية ويتوفر الإيتان بسماكات مختلفة حسب استخدامه فمنه معد للطرق وآخر للصهر أو التفريغ والتلبيس وهكذا
هواية
وتقول سوسن المارديني:أننى أحببت هذا الفن الجميل وبدأت في تعلمه عل يد مدربة لبنانية ثم مدربة فرنسية سيما أن هذا الفن عرف لديهم قبلنا ثم مارست العمل كهاوية لمدة 8سنوات وعندما شاهد المقربون أعمالي شجعوني على الانطلاق وفعلا أعددت معملا صغيرا أخرج منه إنتاجي المتواضع و بدأت في المشاركة في المعارض المختلفة لأعرض منتجات هذا الفن وإبداعاته فشاركت في بازار بساط الريح في جدة وبازار بساط الريح في الرياض وبازار طيبة ومعرض شباب الأعمال في جدة ومهرجان الأفراح في الدمام وأتطلع للتوسع في المشاركات المختلفة في أكثر من منطقة في داخل المملكة أو خارجها مضيقة باننى لم أجد عوائق في تعلم هذا المجال أو ممارسته وهو فن جديد نوع ما على المملكة فهو منشأ فرنسي وربما يكون الإقبال عليه قليل إلى حد ما وأغلبية المقبلات علي تعلمه من جدة على يد سيدات من الجالية الأجنبية والعربية وخاص اللبنانية
أمنية
وتتمنى سوسن: افتتاح معاهد تهتم بهذا الفن وتقول أن تعليم هذا الفن في كلية الفنون الجميلة بكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز خطوة رائدة ومبشرة و أنها كانت تجد عائقا في الحصول على الخامات وشرائها بسعر باهظ من المدربات الاتي كن يجلبنها معهن من فرنسا ولكن الآن زال هذا العائق بتوفره في محلات الفنون وبأسعار معقولة بل بتشكيلات واسعة وكذالك توفير وسائل تشكيله المتعددة ومن العوائق اعتبار بعض النساء أسعار القطعة الفنية من الإيتان غالية الثمن وبالتالي يقل الإقبال على شرائها بالرغم من انها استهلكت الكثير من الوقت والخامات وتتمنى أن يعين قيمة كل قطعة وماتجلبه من جمال وروعة للمكان الذي تحط فيه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الطفل سعد يتمنى استكمال علاجه في الخارج
الطفل سعد يتمنى استكمال علاجه في الخارج |
مصطفى الشريدة ـ الأحساء |
 سعد ينتظر العلاج |
استقبل الطفل « سعد» السنة العاشرة من عمره وهو يعاني من شلل الحبل الشوكي في الوقت الذي بذل فيه والده كل المحاولات لعلاجه ووصل به الأمر أنه طار به إلى ألمانيا لعلاجه وهي أفضل مرحلة لعلاجه حسب وصف والده لكن تم إيقاف ذلك العلاج الخارجي لظروف لا يعرف أسبابها لكن لا يزال الأمل يحدوه في تدخل سريع انقاذ طفله الذي ظل يعاني منذ ولادته من هذه المعاناة. ويقول والد الطفل انه تم اكتشاف الحالة منذ ولادته وظل يتلقى العلاج لكن دون فائدة حتى تم ابتعاثه للعلاج للخارج وتحديداً في ألمانيا في احد المستشفيات المتخصصة التي قامت بإجراء الفحوصات له ووضع برنامج علاجي على أن يستكمل في دول أخرى تتوفر فيها العلاجات الطبيعية مثل التشيك لكن فجأة ودون سابق إنذار تم إيقاف العلاج الخارجي وعدت من ألمانيا دون استكمال البرنامج العلاجي وتم إلغاء المواعيد للعودة إلى ألمانيا لاستكمال العلاج وحقيقة هناك لوحظ التحسن الكبير على حالة ابني لكن فيما بعد عادت الأمور كما هي ودخل الآن ابني العاشرة من عمره وهو بالحال نفسها محروم من كل شيء فقط يجلس على كرسي ونتجول به دون أن يحرك قدميه وعلى أمل أن يتم إعادة علاجه في ألمانيا خاصة أن هناك الحل لعلاجه وما بالبيد حيلة فالعلاج هناك مكلف جداً وأنا شخصياً لا أملك تلك الإمكانات لعلاجه في الخارج وآمل ممن لديهم تلك الإمكانات الوقوف بجانبي وعلاج ابني ليتمكن ويستطيع الحركة والسير ليعيش طبيعياً ويمارس حياته مثل الغير. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منزل آيل للسقوط يهدد حياة أسرة
منزل آيل للسقوط يهدد حياة أسرة |
عبداللطيف المحيسن - الاحساء |
 سقف البيت من الهنقر و الجدار متهالك |
تعيش عائلة الرحيمان بقرية المقدام بمحافظة الإحساء في منزل متهالك صنع سقف صالته من «الهنقر» لا يحمى أفراد الأسرة من تسرب المياه وحرارة الشمس ولم يكن بيد العائلة الا الانتظار وطلب المساعدة فهم يعيشون أوضاعا صعبة كما يصف رب المنزل و يقول: انه تقاعد منذ فترة من عمله ووجد نفسه في منزل يكاد يقع على رأسه هو واسرته المكونة من 4 بنات و 2 من الأبناء احدهما يبحث عن عمل والآخر يدرس بالإضافة الى الأم ربة منزل والتي تشكو من ألم في قدميها وتعاني من احتكاك بالرقبة. ويضيف «بوخالد» ان الأوضاع الحالية للمعيشة قد تغيرت وأصبحت غالية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى فالحال يحكي ان الغلاء هو عنوان اليوم وفي الحقيقة أنا الوحيد المسئول عن هذه الأسرة مع عدم وجود وظائف لأحد أبنائي وكم حلمت باليوم الذي ارى فيه احدهما يحمل وظيفة ويساعدني على توفير متطلبات الحياة الأساسية ناهيك عن اخوته البنات اللائي يحتجن لمصاريف كثيرة و اتمنى وجود من يساعدنا في تحمل المصاريف ويمد لنا يد العون لنتمكن من الخروج من محنتنا ومواصلة مشوار الحياة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مشاغل تبيع الوهم للنساء
ترفع شعار لا تجاعيد بعد اليوم مشاغل تبيع الوهم للنساء |
مباركة الزبيدي ـ جدة |
في السابق كان اتجاه النساء بصفة عامة والفتيات بصفة خاصة إلى المشاغل النسائية ذات الخدمات عالية الجودة مهما كان السعر المطلوب للحصول على تلك الخدمات وهناك من يتجهن إلى المشاغل القديمة المتعارف على جودة اليد العاملة فيها وإخلاصها وتفانيها في العمل والمهم هو نظافة المشغل ونظافة الأدوات والآلات المستخدمة فيه .أما اليوم فقد تغيرت تلك الاتجاهات كثيراً وتبدلت بعد زيادة الانفتاحية والتأثر المبالغ فيه لدى الكثيرات بما تعرضه وسائل الإعلام من إعلانات تجارية تلك للتخسيس وهذه لاستعادة الشباب ومقاومة التجاعيد والأخرى لتفتيح البشرة وغيرها وأصبح الاتجاه إلى المشاغل ذات هذه الإعلانات دون غيرها ، حيث إن عوامل الجذب لم تعد الخبرة أو المهارة في القص أو الصبغ أو فنون التجميل وإنما لتلك المشاغل التي غلفت أنفسها بالغلاف الصحي وتقمصت الكثير من أدوار عيادات التجميل الطبية مستغلة جشع تلك العيادات في مقابل رغبة الكثيرات الحصول على خدماتها المغرية كحقن البوتكس للقضاء على التجاعيد وأيضاً الليزر وغير ذلك من الخدمات التي تحاول هذه المشاغل استغلال رغبة الشريحة الغالبة من النساء والفتيات إليها بأقل الأسعار والأهم بأسرع وقت ممكن، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من هذه المشاغل المشار إليها دون رقيب أوحسيب في كل منطقة ومدينة والغريب أن هناك إقبالا عليها رغم التحذيرات الطبية بخصوص عدد من الخدمات التي تقدمها والتي ذكرنا منها أعلاه حقن البوتكس التي قد تعطى من قبل عاملات غير متخصصات في الأصل أو قد تساهم في انتقال وانتشار أمراض خطيرة عندما تفتقد التعقيم كمرض فقدان المناعة المكتسبة «الإيدز» وغير ذلك من الأمراض الميكروبية والجرثومية وفي مقابل ما سبق لم يعد العمل مقصوراً في مثل هذه المشاغل على وجوب حضور الزبونة نفسها إلى المشغل بل تعداه إلى توفير الخدمة المنزلية سواء من قبل المشغل نفسه أو من قبل بعض الوافدات الممتهنات لمهنة التمريض اللاتي يروجن لأنفسهن عن طريق المرضى في المستشفيات أو عن طريق ذويهن من صديقات وجارات وأقارب في وقت قد لا يمت التجميل لتخصصهن بأدنى صلة.
آثار
وأكد الدكتور الدكتور جمال جمعة استشاري في الجراحة التجميلية أن للبوتوكس آثارا جانبية خطيرة في حال إساءة استخدامه، مبينا أن إساءة استخدامه تحدث إما عن طريق الحقن في مكان خاطئ مثل الحقن في الوريد والذي يعطي جرعة عالية تصل إلى الدم مباشرة وتسبب شلل القلب أو في حال إعطاء المستخدم للبوتوكس جرعة سامة. يشار إلى أن الهيئة الأمريكية للدواء والغذاء قد حذرت أخيراً من استخدام مادة البوتوكس في أغراض تجميلية ووصفتها بأنها تؤدي إلى الوفاة.
عقوبات
ونوه جمعة الى :أن الوضع سيستمر ما لم تكن هنا جزاءات وعقوبات صارمة تجاه مثل هذه المشاغل في حالة مخالفتها وخروجها عما تعارف المشغل النسائي عليه أو النظر في وضع الوافدات اللاتي يعملن خارج وقت الدوام بعمل يتربحن من خلاله في مجال غير المجال الذي حضرن من أجله للمملكة ومن يدري ربما أن هناك من أصبحن يعتمدن على هذا العمل الأخير ونسين عملهن الأساس. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«هارلي ديفيدسون» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام وتطلق حملة للتوعية بالتوحد
تحت شعار أنا أدعم مجتمعي «هارلي ديفيدسون» تنظم يوما ترفيهيا للأيتام وتطلق حملة للتوعية بالتوحد |
علياء الهاجري – الدمام |
 في زيارة مجمع الأمير سلطان للتأهيل |  شعار الحملة |
تجولت مجموعة نادي ملاك هارلي ديفيدسون «السعودية» والتي تضم عددا من الشباب عشاق ركوب الدراجات النارية بين عدد من عواصم الدول الخليجية ابتداء بدولة الإمارات العربية المتحدة وانتهاء بدولة الكويت حاملين شعار «أنا أدعم مجتمعي، ماذا عنك» وبهذه العبارة البسيطة قاموا بإطلاق عدد كبير من الرحلات لموسم ربيع هذا العام وأحبوا أن يطلقوا على أنفسهم لقب «رحالة الخليج» بمشاركة ما يزيد على 13جنسية من مختلف الدول نسقوا مع عدد من الجهات لإيصال رسالتهم التي تركز على دعم المجتمع حيث تواصلوا مع جمعية شباب المستقبل ودار رعاية الأيتام وجمعية الأطفال المعاقين بتنظيم عدد من الرحلات الخيرية والتطوعية الموجهة لمختلف فئات المجتمع خاصة تلك الفئة التي تحتاج إلى مزيد من الدعم المادي والمعنوي لإسعادها حيث نظم ملاك هارلي ديفيدسون يوما ترفيهيا للأيتام في قاعة الألعاب «سباركيز» بمجمع الظهران مول بحضور ما يزيد على 70 طفلا من دار رعاية الأيتام واشتمل البرنامج على عدد من الفعاليات المنوعة والمسابقات الترفيهية وتزامنا مع اليوم العالمي للتوحد نظمت المجموعة مسيرة «دعم التوحد» وهي الحملة التي أطلقت من عدد من الجهات بمختلف دول العالم لتوعية الناس وتعريفهم بمرض التوحد لدى الأطفال وتخصيص يوم لهذه التوعية إلى جانب تكثيف الحملات الإعلامية للتوعية بالتوحد حاملين شعار «أنا أدعم مجتمعي ماذا عنك؟؟» مستشعرين لكل القيم المنبثقة من ديننا الحنيف ، وعاداتنا العربية الداعية لكل ما من شأنه دعم وتطوير المجتمعات والاهتمام بمشاكلها، ضمن مسؤوليتهم الاجتماعية وتقديمهم لجميع تلك الأنشطة التطوعية التي تهدف لخدمة المجتمع دونما مقابل مادي.
رسالة
ويقول المهندس عارف السلطان: المسؤول الإعلامي بالمجموعة إن رسالة الحب والتآلف ونشر السلام تحملتها المجموعة مستلهمين العزم والإرادة مبادرين تتملكهم عزيمة ويجمعهم حب الوطن وحبهم لرياضة المغامرة والترحال والاستكشاف عبر دراجاتهم النارية المصممة خصيصا لغرض السفر والترحال.
مساهمات
و يضيف فيصل بادغيش: مسئول الأنشطة في المجموعة بأن أكثر من 100مشارك ومتطوع قد ساهموا في دعم فعالية دار الأيتام والتي نظمت في سباركيز مول بالظهران ومثل هذا العدد في يوم التوحد كما تم توزيع هدايا وصور تذكارية على الأطفال المشاركين لإدخال الفرحة إلى قلوبهم. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|