|
|
الاقتصاد العربي والعالمي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
انتعاش السيارات في أوروبا رغم المشاكل الامريكية
انتعاش السيارات في أوروبا رغم المشاكل الامريكية |
الوكالات - باريس |
سجلت اسواق السيارات الاوروبية انتعاشا مؤقتا للمبيعات امس لكن هوندا تحركت لزيادة خفض انتاجها في الولايات المتحدة في الوقت الذي تواجه فيه شركة جنرال موتورز تزايد تعرضها لخطر الافلاس وفيما تسابق كرايسلر الزمن لكفالة استمراريتها.
وتراجعت مبيعات السيارات في آسيا بينما تستعد الولايات المتحدة لأرقام مبيعات شهر مارس اذار التي يتوقع ان تظهر تراجعا سنويا بنسبة 40 في المائة في معدل ترخيص السيارات.
لكن الحوافز الحكومية في اوروبا لتشجيع المستهلكين الذين يعانون نقص السيولة على التخلص من سياراتهم القديمة واستبدالها بطرز حديثة بدأت تؤتي ثمارها. وزادت المبيعات بقوة في فرنسا وايطاليا وتباطأ معدل التراجع في اسبانيا فيما قال مسؤولو الحكومة في المانيا ان اكثر من 860 الف مالك سيارة سجلوا اسماءهم للحصول على مكافأة /تكهين/ قدرها 2500 يورو لشراء سيارة جديدة بدلا من القديمة. ونفى مسؤول كبير في ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما التي تؤيد خططا بشأن برنامج كوبونات للمستهلك الامريكي على غرار الحوافز الاوروبية تقريرا لوكالة بلومبرج افاد بان الرئيس الامريكي خلص الى ان اشهار افلاس جنرال موتورز من خلال ترتيبات مسبقة هو افضل حل للشركة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إنتاج أوبك مازال أعلى من المستهدف
إنتاج أوبك مازال أعلى من المستهدف |
الوكالات - لندن |
أظهر مسح أجرته رويترز امس أن انتاج اوبك من النفط الخام انخفض في مارس للشهر السابع على التوالي مع التزام المنظمة باتفاق لخفض الانتاج وتعزيز أسعار النفط , ووجد المسح أن انتاج 11 عضوا في اوبك يخضعون لنظام حصص الانتاج انخفض الى 72ر25 مليون برميل يوميا في مارس من المستوى المعدل في فبراير وهو 83ر25 مليون برميل يوميا. وقد اتففت اوبك على خفض الامدادات باجمالي 2ر4 مليون برميل يوميا منذ سبتمبر ايلول الماضي. وبدأ سريان أحدث خفض وهو 2ر2 مليون برميل يوميا في الاول من يناير. ومع بقاء الامدادات أعلى بواقع 880 الف برميل يوميا في مارس من المستوى المستهدف لانتاج 11 عضوا في اوبك والبالغ 84ر24 مليون برميل يوميا تكون المنظمة قد خفضت حتى الآن الانتاج 32ر3 مليون برميل يوميا مقارنة مع التخفيضات المستهدفة والبالغة 2ر4 مليون برميل يوميا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
سيمنز للطاقة تسلّم مشروع الطويلة الجديد
سيمنز للطاقة تسلّم مشروع الطويلة الجديد |
|
سلمت شركة سيمنز للطاقة مشروع محطة الطويلة (ب) الجديد، للمشتري - شركة الطويلة آسيا للطاقة المتمركزة في أبوظبي، والذي يتضمن محطة إنتاج كهرباء ذات دورة مزدوجة ومحطة تحلية لمياه البحر. وتمتلك هيئة أبوظبي للماء والكهرباء 60 بالمائة من حصص الشركة ، بينما تمتلك شركة آسيا والخليج للطاقة القابضة المحدودة نسبة 40بالمائة. وقامت سيمنز ببناء محطة الطاقة المزدوجة كمشروع جاهز للعمل بالتضامن مع الشركات المتحالفة. وتتمكن المحطة، التي بدأت بالعمل في أكتوبر 2008، من توليد حوالي 970 ميجاوات من الكهرباء الصديقة للبيئة وتنتج أكثر من 300,000 متر مكعب من مياه الشرب يومياً. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مطالبات بإصلاح النظام المصرفي العالمي
مطالبات بإصلاح النظام المصرفي العالمي |
|
دعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي في لندن أمس عشية انطلاق قمة العشرين الى إصلاح النظام المصرفي العالمي حتى يعود الاستقرار إلى الاسواق.وأكد براون على أن الجانبين يعملان سويا من أجل مواجهة الأزمة المالية الحالية وتجاوزها ، داعيا إلى استجابة عالمية في هذا الشأن.وأوضح رئيس الوزراء البريطاني «لابد من إصلاح النظام البنكي والعمل على استعادة النمو وتعزيز المؤسسات المالية ومنع الإجراءات الحمائية».من جانبه ، شدد الرئيس الامريكي أنه «لدينا مسئولية بسرعة التحرك لحل الأزمة المالية ومراعاة تداعياتها الإنسانية وبعدها الاجتماعي». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الشركات متشائمة بالاقتصاد الياباني
الشركات متشائمة بالاقتصاد الياباني |
|
قال بنك اليابان المركزي أمس: إن مؤشر «تانكان» لقياس ثقة الشركات الصناعية في الاقتصاد الياباني قد سجل مستوى متدنيا بشكل قياسي في مارس الماضي.وسجلت قراءة المسح الذي أجري على الشركات الكبرى في اليابان تراجعا إلى سالب 58 نقطة في مارس في أدنى رقم مسجل منذ بدء العمل بتقارير «تانكان» منذ 35 عاما.
ويشير تراجع الثقة إلى انخفاض إنفاق الشركات واستثماراتها وإلغائها للوظائف وتفاقم الركود.
وكشفت قراءة مؤشر الثقة للشركات الكبرى غير الصناعية عن هبوط هو الأكبر في 26 عاما إذ تراجع المؤشر إلى سالب 31 نقطة بعد أن كان سالب 9 نقاط. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رئيس عمليات آسيا في بيت التمويل يترك منصبه
رئيس عمليات آسيا في بيت التمويل يترك منصبه |
|
قال بيت التمويل الكويتي أمس: إن رئيس عملياته في آسيا سيترك منصبه في الأول من يونيو المقبل.
وأضاف البنك في بيان ان كيه. سلمان يونس المقيم في كوالالمبور سيعود الى المقر الرئيسي للبنك في الكويت وسيقوم نائبه عبد جبار عبد رحمن بأعمال المنصب. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الأزمة المالية تطرد 30 ألف عربي من الخليج
الأزمة المالية تطرد 30 ألف عربي من الخليج |
اليوم - دبي |
 ضغط الأزمة على القطاع الخاص الخليجي انعكس سلبا على العمالة الوافدة |
أكد خبراء إداريون تزايد الحاجة إلى توظيف كفاءات إدارية في الشرق الأوسط عموماً، ومنطقة الخليج خصوصاً، على رغم أزمة المال العالمية، التي دفعت الشركات في المنطقة إلى الاستغناء عن عدد كبير من الموظفين، بينهم عرب وأجانب.
وقدرت مصادر خليجية أن تكون منطقة الخليج استغنت منذ أغسطس الماضي، عن خدمات أكثر من 30 ألف موظف عربي، بعد أن أجّلت مشاريع وألغت أخرى تجاوزت قيمتها 150 مليار دولار، نتيجة نقص في التمويل، ناجم عن الأزمة العالمية.
وتخشى دول عربية أخرى، مثل الأردن ولبنان ومصر، أن تتأثر اقتصادياتها جراء، عودة رعاياها وانخفاض حجم تحويلاتهم المالية إلى أهلهم، فضلاً عن تراجع الطلب على العمالة العربية.
وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سليم الحص خلال ملتقى للاستثمار احتضنته إمارة دبي الأسبوع الماضي، عن خشيته من أن تؤدي تداعيات أزمة المال العالمية على الاقتصاديات الخليجية إلى «تقليص الطلب على العمال اللبنانيين».
وتوقع تقرير أصدرته مؤسسة «ادفانتج» للاستشارات الإدارية أن تشهد هذه السنة تراجعاً في معدلات توظيف العاملين الوافدين في دول الخليج بين 26 و30 بالمائة.
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية قول خبير إدارة الموارد البشرية علي شراب: إن استغناء الشركات عن موظفيها في هذه الأوقات يضعها أمام تحد كبير في استقطابهم مجدداً بعد التعافي من الأزمة.
ونصح شراب دول الخليج، العمل على إيجاد حلول أخرى غير الاستغناء عن العمالة العربية، مثل تبنّي مشروعات تنموية لتعزيز الاستثمارات، واستيعاب العمالة في الوطن العربي وإعطاء هذه العمالة أولوية في التوظيف داخل كل دولة، إضافة إلى تنسيق الجهود في ميدان العمل والعمال على المستويين العربي والدولي.
وسعت دول خليجية، خلال الأعوام القليلة الماضية التي شهدت خلالها المنطقة طفرة اقتصادية غير مسبوقة، إلى استقطاب الكفاءات العربية من بلدانها الأم ومن بلاد المهجر في الخارج، للاستفادة من خبراتها في تنمية المنطقة.
ويرى محللون «أن الاستغناء عن العاملين الوافدين، في منطقة يشكل الأجانب فيها نحو 80 بالمائة من القوى العاملة، ينعكس سلباً على الاقتصاد الحقيقي فيها»، حيث إن النمو السريع في الوظائف، كان عاملاً رئيساً في توسع استهلاك الأفراد خلال السنوات الأخيرة.
وتوقع مسؤولو تشغيل، تراجع عدد العاملين الوافدين إلى دول الخليج هذه السنة بنحو 30 بالمائة ، مع اشتداد الأزمة المالية، بخاصّة في الإمارات وقطر والكويت، علماً أن عدد الوافدين في المنطقة تجاوز 14 مليوناً من إجمالي السكان البالغ 35 مليوناً.
وحض شراب الشركات على أن «تفتح حواراً صادقاً مع موظفيها للوصول معاً إلى سيناريوهات مناسبة للطرفين للحفاظ عليهم، فتنقلهم مثلاً، إلى مجموعات عمل أخرى أو تخفّض رواتبهم في مقابل منحهم حصصاً معينة من الإيرادات أو الأسهم».
ولاحظ خبراء لجوء شركات في المنطقة إلى خفض رواتب الموظفين، غير أن شراب أكد أن رواتب المديرين التنفيذيين في منطقة الخليج، لم تشهد انخفاضاً بعد، على عكس رواتب التنفيذيين الميدانيين التي انخفضت رواتبهم حتى 30 بالمائة.
وقال شراب: «زادت رواتب القطاع الخاص بنسب متفاوتة بين دول الخليج خلال 2008، نتيجة النمو الاقتصادي الكبير الذي شهدته المنطقة في كل المجالات خلال السنتين الماضيتين. وتوقع عدم انخفاض الرواتب بشكل كبير خلال الفترة المقبلة لأن حجم الطلب على الكوادر الإدارية لا يزال يفوق حجم العرض، وتضاءلت حركة تغيير الوظائف في شكل كبير، مع الحذر الكبير للفئات الوظيفية تجاه الانتقال من شركة إلى أخرى حالياً، مقارنة بمعدل انتقال غير صحي اتصفت به خلال السنوات الماضية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
صندوق النقد الدولي يعاني الفقر الهيكلي!
صندوق النقد الدولي يعاني الفقر الهيكلي! |
اليوم - الدمام |
أكد خبراء اقتصاديون صينيون أن صندوق النقد الدولي في حاجة لإصلاحات جوهرية في نظام التصويت بجانب هيكله التنظيمي وذلك لتمكين الصندوق من تحقيق أهدافه والتي تتضمن زيادة موارد التمويل.
وقد أعد صندوق النقد الدولي جدول أعمال من خمس نقاط أمام قمة مجموعة العشرين التي ستعقد يوم الخميس المقبل وذلك بهدف مساعدة الدول التي تعاني من آثار الأزمة العالمية الراهنة والتي تعد أسوأ أزمة من نوعها وذلك منذ حقبة الكساد الكبير الذي أصاب الاقتصاد الأمريكي في ثلاثينيات القرن الماضي.
وعلى الرغم من تعهد النرويج بالمساهمة بنحو 4.5 مليار دولار إلا أن الخبراء الصينيين حذروا من أن صندوق النقد الدولي سيواجه تحديات صعبة ما لم يشهد إصلاح جوهري لتعزيز مصداقية السياسات التي ينتهجها الصندوق ومساعدته على تدبير أموال إضافية من جانب الدول ذات الاقتصاديات الناشئة.
وأشار أحد الخبراء الاقتصاديين لدى معهد الأعمال والتمويل الدولي إلى أهمية تنفيذ إصلاحات موسعة في نظام التصويت على القرارات وذلك لكي يتم الاستماع بوضوح لأصوات ومطالب الدول النامية.
وأوضح أنه ظل في نظام حقوق التصويت الحالي لصندوق النقد يحتفظ الاتحاد الأوروبي بـ 35المائة والولايات المتحدة بـ 19بالمائة والصين بـ 3.7المائة والهند بـ 1.9المائة ويتطلب اتخاذ القرارات الرئيسية الحصول على موافقة 85المائة من إجمالي الأصوات وهو ما يعني أن الولايات المتحدة لديها حق الفيتو على أي مشروع القرار.
ومن جانب آخر أكدت مسئول الدراسات الخاصة بالاقتصاد الصيني لدى مصرف «يو بي اس» أن الصين ستتبنى دورا بناء في مساعدة العالم على تجاوز آثار الأزمة المالية الراهنة حتى في حالة عدم رفع حصتها الحالية في صندوق النقد.
وتتضمن خطة العمل التي من المقرر أن يطرحها صندوق النقد أمام قمة مجموعة العشرين بحث سبل إعادة إصلاح القطاع المالي وضمان استمرار تدفق الموارد المالية للصندوق والمساهمة في دعم الدول المتضررة من الأزمة ذات الاقتصاديات الناشئة والفقيرة وقد أعرب ستراوس كان مدير عام صندوق النقد الدولي في الأسبوع الماضي عن أمله في أن يتمكن الصندوق من مضاعفة موارده المالية أو موارد التمويل لديه إلى أكثر من 500 مليار دولار وذلك بعد أن منحت اليابان تمويل إضافي من جانبها للصندوق بـ 100 مليار دولار بجانب تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 75 مليار يورو.
وعلى صعيد متصل قال أركادي دفوركوفيتش مساعد الرئيس في تصريح بثته الإذاعة الروسية أن موسكو تقترح إعادة هيكلة صندوق النقد الدولي وزيادة موارده بنحو تريليون دولار. وأكد أن دور الدول ذات الاقتصاديات النامية سيتعاظم أكثر فأكثر لتصبح مراكز مالية قادرة على المنافسة.
وكان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف قد أعلن في كلمته عن تأييده لتكوين سلة عملات متنوعة كبيرة وكذلك لظهور عملة سوبر في المستقبل لخدمة الاقتصاد العالمي.
وانتقد ميدفيديف النظام النقدي العالمي الحالي، وقال إنه لم يتمكن من القيام بالمهام الملقاة على عاتقه ولم يتمكن من التصدي للتحديات التي ظهرت أمامه ولكن طبعا كان جيدا وجود مجموعة من العملات لدينا تضم الدولار واليورو والجنيه الاسترليني وغيرها. وأعرب عن ثقته بأن مستقبل هذه المنظومة يجب أن يقوم على تكوين سلة عملات متنوعة يجب أن تتضمن العملات الإقليمية الأخرى. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
دبي تستضيف أول منتدى للمؤسسات الصغيرة
دبي تستضيف أول منتدى للمؤسسات الصغيرة |
|
أعلنت عالم المناطق الاقتصادية، المجهز العالمي الرائد لحلول البنى التحتية الصناعية واللوجستية المستدامة، مبادرة طموحة لتحفيز القطاع الصناعي في المنطقة، تتمثل في استضافة معهد دبي للتكنولوجيا التابع لتكنوبارك، للمنتدى الأول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دبي على مستوى المنطقة، والذي يعتبر تجمعاً دولياً بارزاً لصفوة الخبراء الصناعيين على المستويين الإقليمي والعالمي في حوار جاد حول الآفاق المستقبلية والتحديات التي تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في خضم الأزمة الاقتصادية التي يشهدها العالم في وقتنا الراهن ، وذلك خلال الفترة من 21-23 أبريل الجاري في جميرا أبراج الإمارات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
انطلاق معرض العروس دبي
انطلاق معرض العروس دبي |
|
انطلقت الدورة الثانية عشرة من المعرض الذي يجمع كبريات دور الأزياء وخبراء التجميل والتزيين تحت مظلة واحدة وتستعد النساء من داخل الدولة وخارجها لانطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة لمعرض العروس دبي، أكبر معرض مختص بمستلزمات الأعراس في الإمارات ، في الفترة بين 8 – 11 إبريل الجاري على أرض مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحت مظلته، كبريات دور الأزياء في الدولة وخبراء التجميل والتزيين وتنسيق الزهور إلى جانب الشركات الرائدة في مختلف القطاعات المتعلقة بصناعة الأعراس.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الأمن الغذائي مازال مشكلة مع زيادة الجوع
الأمن الغذائي مازال مشكلة مع زيادة الجوع |
الوكالات - بانكوك |
قالت الامم المتحدة: ان انخفاضا في اسعار الحبوب يؤدى الى انطباع بان الامن الغذائي لم يعد مثار قلق ولكن عدد الناس الذين لا يجدون ما يكفي من الطعام مازال يرتفع في عالم يواجه الركود.
وقال جاك ضيوف الامين العام لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة /الفاو/ : مازال مستوى الاسعار مرتفعا بنسبة 19 في المائة عما كان عليه في عام 2006..ولذا ما زلنا في فترة الاسعار المرتفعة.
علاوة على ذلك اظهرت دراسات الفاو الاخيرة انه على الرغم من انخفاض الاسعار في الاسواق الدولية فان اسعار البيع بالتجزئة في غالبية الدول النامية لم تنخفض.
وقال ضيوف : والازمة ليست هنا فحسب بل فاقمت منها الازمة المالية والاقتصادية.
وقال: ان مخزونات الحبوب انخفضت الى ادنى مستوى لها خلال 30 عاما ووصف الموقف بانه «هش للغاية». «نخشى انه اذا ما حدثت ظروف مناخية صعبة تؤثر على الانتاج سنعود الى ما كنا عليه في عام 2007. لقد شهدنا فيضانات خطيرة في امريكا الشمالية والجنوب الافريقي». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|