|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
اثنينية خوجة تحتفي بفاطمة الوهيبي
اثنينية خوجة تحتفي بفاطمة الوهيبي |
|
تحتفي اثنينية عبد المقصود خوجه بأستاذة قسم اللغة العربية المشاركة في جامعة الملك سعود د. فاطمة الوهيبي مساء غد عند الساعة 8:30.
ويأتي تكريم الوهيبي نظرا لتقديمها العديد من المؤلفات والدراسات التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي والنقدي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
افتتاح «أسبوع الثقافة العربية» في باريس
افتتاح «أسبوع الثقافة العربية» في باريس |
|
افتتح «اسبوع الثقافة العربية» في مقر اليونسكو في باريس مساء الخميس الماضي، بحضور جمهور كثيف من كافة الدول العربية، إضافة إلى الفرنسيين الذين توافدوا لحضور الافتتاح الذي شاركت فيه اكثر من 11 دولة عربية.
وتقرر وضع الاسبوع، الذي يشهد دورته الاولى هذا العام تحت علامة المؤنث وتكريسه خصوصا للمرأة العربية من خلال كافة الانشطة والفعاليات المقدمة.
ويهدف المهرجان الذي يقام برعاية الدبلوماسيين العرب في باريس والقائمين على الشأن الثقافي في البعثات الدبلوماسية الى التعريف بتنوع وتعددية الثقافة العربية من خلال تقديم اعمال فنية ومعارض تشكيلية وامسيات موسيقية متنوعة وافلام روائية ووثائقية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ديوان جديد لمحمود درويش قريباً
ديوان جديد لمحمود درويش قريباً |
|
نشرت صحيفة الايام الفلسطينية أمس الأول أربع قصائد للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تحت عنوان «قصائد غير منشورة» ستكون جزءا من ديوان جديد يضم القصائد الاخيرة للشاعر.
وقالت الصحيفة «يصدر مطلع الاسبوع المقبل عن دار الريس ديوان الشاعر الكبير الراحل محمود درويش يضم القصائد الاخيرة التي كتبها ومنها ما لم يتسن له ان يضع اللمسات الاخيرة بعدما غيبه الموت».
ويحمل الديوان، لدرويش الذي رحل في 9 اغسطس الماضي، عنوان «لا أريد لهذه القصيدة ان تنتهي». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«حالة قلق».. تعرض في 4 مدن مغربية
ضمن البينالي الدولي لمسارح العالم في دورته الأولى «حالة قلق».. تعرض في 4 مدن مغربية |
علي بن شقير- الطائف |
قدمت ورشة العمل المسرحي بجمعية الثقافة والفنون بالطائف مسرحية «حالة قلق» على مسرح محمد الخامس بالرباط ضمن البينالي الدولي لمسارح العالم بدورته الأولى بالمغرب مساء الخميس الماضي.
قدم العرض وسط حشد مسرحي كبير من مسؤولين وفنانين عرب وغربيين، في مقدمتهم مدير مسرح محمد الخامس عبد اللطيف المسناوي ورئيس جمعية المسرحيين السعوديين أحمد الهذيل، الذي تم تكريمه في حفل افتتاح البينالي.
وأشاد الحضور بأداء ومضمون العمل، وقال عبد اللطيف المسناوي ان مسرحية «حالة قلق» تعد من أجمل العروض المسرحية السعودية، حيث تشرفت بمشاهده أولى للعرض في الرياض ضمن مهرجان المسرح السعودي الرابع، وكم تمنيت ان يتم عرض المسرحية في المغرب حينها. وبالفعل تحقق الحلم وتوفرت الامكانيات لاستضافة العرض ضمن البينالي الدولي لمسارح العالم، والذي كنت حريصا من البداية ان يكون عرض «حالة قلق» من أول العروض المسرحية التي وجهت لها الدعوة للمشاركة.
كما أشاد مدير البينالي سعيد باهادي بالعرض المسرحي وبجرأة الطرح والفكرة الجميلة والإخراج الممتع وأداء الممثلين.
وأضاف باهادي: تفاجأت بان جميع الممثلين من هواة المسرح وليسوا محترفين، حيث ان اداءهم يفوق المسرحيين المحترفين. مشيرا إلى ان العرض من أجمل العروض المشاركة في البينالي.
وامتدح مدير المدرسة السعودية بالرباط يحيى العسيري العرض المسرحي، وقال إنه يفخر وكامل طاقم معلمي المدرسة بما قدمه شباب الوطن، لافتا إلى انهم رفعوا رأس المملكة عاليا في مجال المسرح، وان ذلك ليس غريبا على فرقة مسرح الطائف التى لها حضورها العربي المتميز دائما.
ويجول عرض مسرحية «حالة قلق» حاليا المدن المغربية، حيث من المفترض أنه تم عرضه في مدينة الجديدة أمس الأول، فيما عرض أمس في مدينة الدار البيضاء، ويختتم عروضه الاثنين في مدينة مكناس. وتعد المسرحية الوحيدة التي تعرض في أربع مدن من العروض المشاركة في البينالي.
ويتمثل طاقم العمل من: حسين سوادي وممدوح الغشمري ومحمد العصيمي وصقر القرني ومساعد الزهراني واحمد الاحمري في التمثيل، وفي الإضاءة جميل عسيري والمؤثرات الصوتية جمعان الذويبي، وفي التجهيزات الفنية احمد الثبيتي، وفي العلاقات العامة إبراهيم عسيري، ومشرف ومؤلف العرض فهد الحارثي، ويخرجه أحمد الاحمري. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
آراء متباينة تجاه رواية مظاهر اللاجامي «الدكة»
بعد مناقشتها بالمقهى الثقافي في «أدبي» الشرقية آراء متباينة تجاه رواية مظاهر اللاجامي «الدكة» |
اليوم – الدمام |
تباينت وجهات نظر الحاضرين بالمقهى الثقافي في نادي المنطقة الشرقية الأدبي حول رواية مظاهر اللاجامي «الدكة» مساء الأربعاء الماضي.
وأثارت الرواية الثانية للاجامي، والصادرة عن دار فراديس في البحرين، موجة من الاختلاف في الآراء، حيث ثمن بعض الحضور جرأة المؤلف، فيما نفى آخرون أن تكون الجرأة وحدها كافية لجعل الرواية جيدة.
وأثنى بعض المناقشين على لغة الرواية، التي وصفوها بـ »الشاعرية»، فيما اعتبر آخرون ان فيها لغة مربكة وغامضة. وامتد الخلاف بين الحضور ليشمل تقنيات الرواية التي وصفت حيناً بالحداثة والتجديد، وحيناً آخر بالتفكك وعدم الوفاء بتقنيات الرواية.
وتتناول «الدكة»، وهي المكان المرتفع الذي يغسّل عليه الموتى، من خلال أبطالها قضايا اجتماعية وأخلاقية وسلوكية مختلفة مثل الاغتصاب والمثلية وتعاطي المخدرات والتفكك الأسري، وتنتهي بتحول شخصياتها الرئيسة إلى أشخاص مأزومين و انتحار بطل الرواية.
وقدم ابراهيم الشمر قراءة قصيرة للرواية، وقال ان اللاجامي ينطلق من المشاكل الموجودة في الواقع الاجتماعي ويجسد أزمة شخوصه الوجودية، وتعالقهم مع الواقع، وأثناء ذلك يقارب التابوهات ويخترقها. مضيفا ان شخصيات الرواية تتسم بالاضطراب والعنف.
وأوضح الشمر ان اللاجامي يعري شخصياته، المارقة عن النسق، في متواليات من الصدام تكشف القضايا المسكوت عنها، ويسبر خلال ذلك عوالم مدينته القطيف بعذاباتها الممتدة في الزمن وإنسانها المغيب.
وقال ان الثيمة الأساسية في الرواية هي التغييب الاجتماعي للأفراد والذي رمزت له الرواية من خلال توظيف الدكة والموت، ووصف تقنية الرواية بأنها شبيهة بروايات تيار الوعي.
ونفى الناقد أحمد سماحة أن يكون أسلوب الرواية قريباً من أسلوب تيار الوعي. ورأى أن الكاتب أغرق الرواية في تفاصيل كثيرة دون أن يعمقها أو يربط بينها ربطاً جيداً، منتقدا ضعف ما اسماه «التفاعل بين جميع العناصر» في الرواية من أجل الخروج برواية متماسكة.
وقال سماحة ان الكاتب لم يعمق أبعاد شخصياته، مؤكداً ارتباك السرد في الجزء الأول من الرواية بسبب توالي أكثر من صوت في رواية الأحداث داخل الرواية.
وذكر أنّ الرواية صنعت أطراً كثيرة ولم تركز على أحدها، فالقارئ يخرج من إطار ليدخل في آخر قبل أن يكتمل الأول.
ووصف الكاتب بـ »الموظِّف الجيد»، الذي تنبئ روايته بروائي قادم، ولكنه ليس باللاعب الجيد الذي يجيد ربط الأطر المتفرقة ببعضها. موضحا ان الكثير من الروايات تناول فكرة الإنسان المطحون والناس المظلومين التعساء، ولكن الفارق يكمن في كيفية التناول التي تشكل جدة الرواية وتبرر وجودها.
وخلص سماحة إلى القول ان أي رواية لا يمكن أن تخلو من أيديولوجيا لأن الكاتب لا يكتب الرواية جزافاً ولكنه يريد أن يوصل فكرة معينة.
ووصف القاص عبد الله الوصالي الرواية بـ »المربكة» ولغتها بـ »اللغة الصعبة»، التي وقعت في التكلف والاعتساف. وقال ان اللغة اضطرته إلى إعادة الجملة لأكثر من مرة، مشيراً إلى ان لغة الرواية وظفت توظيفاً أعلى يطغى على عناصرها الرواية الأخرى.
وذكر الوصالي ان اللغة الشعرية تناسب الحوار الذاتي (مونولوج)، ولا تتناسب مع حوار الرواية (ديالوج)، لكنه هنأ الكاتب على جرأته في تناول الأمراض الاجتماعية التي لن تنزاح عن المجتمع ما لم يُسلط عليها الضوء.
وقال ان الرواية تحوي مفارقة لأن السوداوية والقهر والتجديف يهيمنان عليها وشخصياتها، بينما أسماء شخوصها ذات طابع إيجابي وديني. مضيفا ان الكاتب حاول أن يكون محايداً وألا يبدو مؤدلجاً في اتجاه معين، ولكنه صار كمن يمشي على حبل مشدود، إذ لم تخل الرواية من ظهور الأدلجة بعض الأحيان.
وأوضح الوصالي ان إيصال صوت المقهورين يمكن أن يتم عبر بيان اجتماعي، لكننا أمام رواية يجب تقييمها بمعايير الرواية.
وقال محمد الرشيد ان اللاجامي يمتلك مخزوناً ثرياً من الكلمات والصور، التي وصفها بـ »المفرطة في الشاعرية». وأضاف ان الرواية تستعرض المشاكل الاجتماعية لكنها تبالغ في الكآبة وتخلو من المضامين والحكمة.
وقال انه كان بإمكان اللاجامي أن يجعل روايته أفضل من حيث وضوح الأحداث وطبيعة الشخصيات التي اتسم أكثرها بالسلبية والشذوذ.
ورأى القاص حسين السنونة ان «الدكة» في الرواية ترمز لأكثر من معنى، وان البطل فيها هو اللغة التي حفزت الكاتب على المزيد من السرد، وان قدرته على الوصف تحفز القارئ على مواصلة القراءة، واصفا تقنية الرواية بـ »الجديدة والتجريبية».
وأوضح أن الرسالة الأساسية في الرواية هي نقد النسيان، الذي تمثل بنسيان الأموات والأحياء من أبناء مجتمع الرواية وعدم استثمار طاقاتهم. وقال ان الرواية تعبر عن صرخة ألم واعتراض لم تكن موجودة في المجتمع قبل هذا الجيل من الكتاب.
واختلف القاص زكريا العباد مع السنونة في احتلال اللغة لبطولة الرواية، وقال ان البطولة يحتلها الضياع والقلق والصراع والتفكك النفسي والاجتماعي والأسري من خلال شخصيات مضطربة يتناول الكاتب من خلالها ثغرات المجتمع وأزماته. وأضاف ان اللغة الشاعرية في الجزء الأول من الرواية شكلت ثقلا أبطأ من حركة السرد وقلل من تفاعل القارئ.
واتفق العباد مع سماحة في ضياع الخيط، الذي يربط أحداث الرواية وشخصياتها وعدم اكتمال بعض الشخصيات في الرواية. وقال ان الرواية لم تتخلص من هيمنة أجواء رواية اللاجامي الأولى «بين علامتي تنصيص»، وان بعض شخوصها تشكل امتدادا لشخصيات الرواية الأولى إلى درجة قد تصل إلى التطابق بعض الأحيان. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الرباعي يؤكد تطور ملتقى قصيدة النثر مستقبلاً وخضر يتمنى تنظيمه بالمملكة
الشاعران السعوديان المشاركان في الملتقى: الرباعي يؤكد تطور ملتقى قصيدة النثر مستقبلاً وخضر يتمنى تنظيمه بالمملكة |
عماد عبد الراضي، سكينة المشيخص – القاهرة، الدمام |
أكد الشاعر علي الرباعي تأييده التام لفكرة عقد ملتقى عربي لقصيدة النثر، وقال لـ(اليوم) من داخل جلسات الملتقي الذي اختتمت أعماله بالقاهرة مؤخراً، إنه سعيد بوجود مثل هذا الملتقي، الذي يعد حلقات للتواصل بين المبدعين العرب، خصوصا من يمكن تسميتهم بالمثقفين المستقلين الذين يعتمدون كثيرا على أنفسهم وعلى الدعم الخاص في سبيل تحقيق مشاريع ثقافية.
وأشار الرباعي إلى أنه ربما لو لم يجد ملتقى قصيدة النثر الكثير من التحديات لما ظهر بهذه الصورة «الناضجة»، معربا عن سعادته بوجوده بين أصدقاء ومثقفين كان يقرأ لهم ويسمع عنهم وأتاح الملتقى له أن يلتقي بهم ليعطيه صورة أجمل لما قدموه في الساحة الثقافية الحديثة من إبداعات.
وقال الرباعي: «أراهن كثيرا على أن هذا التأسيس وهذا المشروع سوف يتراكم عبر أعوام مقبلة بشكل لافت، لأن هذه الأصوات التي حضرت والتي استمعنا إليها سواء في جانب الشعر أو جانب النقد تنبئ بأن هناك حراكا كبيرا ومتسارعا على مستوى الشارع العربي». ورفض الرباعي القول بأن عقد ملتقى قصيدة النثر تزامنا مع عقد ملتقى الشعر العربي هو شق لعصا الشعر العربي، وقال إن الأمر عبارة عن تجارب، حيث ان هناك من يعملون تحت مظلة الدولة ومن يعمل تحت مظلة القطاع الخاص ومن يعملون بالجهود الذاتية، مستبعدا فكرة شق العصا تماما.
وأضاف: «نحن نتكامل جميعا في خدمة الشعر، وجمهور المتلقين في العالم العربي يبحثون عن الجمال أينما كان، وحيثما كان الجمال والشعر فنحن معه في أي اتجاه دون تمايز، ودون أي ظن في أن نجعل الملتقيات متحاربة ومتضادة ومتصارعة، فهناك نوايا حسنة لخدمة الشعر، ولا يجب أن نأخذ الموضوع بحدة أكبر مما هي عليه، ولا نحكم على نوايا الآخرين».
وعن قصيدة النثر في المملكة، قال الرباعي إنها ليست بعيدة عن نظيرتها في العالم العربي بشكل عام، إلا أن تحدياتها في المملكة أكبر لأن هناك حشدا كبيرا من الطاقات التقليدية التي رفضت هذا اللون الفني، بل ونعتت كثيرا من كتاب الحداثة وقصيدة النثر تحديدا بصفات غير مقبولة، ووصف هذا بأنه نوع من التهم المجانية ومن الزيف الذي يريد تعطيل المشروع، لكنه أعرب عن ثقته في أن قصيدة النثر استقرت على طريقها الصحيح وأنها انطلقت بالفعل ووصلت إلى محطات متقدمة جدا.
من جانبه أكد الشاعر محمد خضر، المشارك الآخر من المملكة في الملتقى، ان الملتقى كان فرصة لسماع تجارب أخرى في قصيدة النثر وبحث قضاياها، خصوصا أن كثيرا من تجاربها قد أقصيت في الكثير من المحافل الشعرية.
وتمنى خضر تنظيم مثل هذا المؤتمر في المملكة حتى يرعى قضايا الشعر والأدب.
وطرح المشاركون في الملتقى كثيرا من قضايا النقد وقصيدة النثر إلى جانب تقديم عدد كبير من القراءات الشعرية لشعراء القصيدة النثرية في العالم العربي.
يذكر ان النقاد في حفل افتتاح الملتقى قد قدموا عددا من الدراسات والبحوث حول قصيدة النثر. وكانت الجلسة الأولى بعنوان «قصيدة النثر بين الإصلاح والتطبيق»، تلتها جلسة أخرى في اليوم التالي تناولت «قصيدة النثر بين البعدين الجمالي والتاريخي»، وقرأ الناقد علي الرباعي دراسة عن «تجارب سعودية في قصيدة النثر»، فيما خصصت جلسة اليوم الأخير لموضوع «قصيدة النثر العربية وملامحها المائزة». وحظي المؤتمر بمشاركة كبيرة لأهم شعراء قصيدة النثر في مصر إلى جانب الشعراء العرب المدعوين من كافة الدول العربية , وتزامن انطلاق فعالياته مع ملتقى الشعر العربي الذي يقوده أحمد عبدالمعطي حجازي والذي أقصى قصيدة النثر وشعراءها المصريين بالأخص عنه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
اختتام معرض الفنان ابراهيم الحداد «سائر»
اختتام معرض الفنان ابراهيم الحداد «سائر» |
محمد محمود - القاهرة |
اختتم الفنان التشكيلي إبراهيم الحداد معرضه الـ 17، والذي أقيم تحت عنوان «سائر»، في قاعة مشربية بوسط القاهرة الخميس الماضي.
وضم المعرض 59 لوحة زيتية وأكلريك بأحجام مختلفة. وقال الفنان إبراهيم الحداد لـ »اليوم» انه كان يعرض لوحاته في السنوات الماضية في ألمانيا والنمسا وسويسرا، إلا انه ومنذ نحو سنتين بدأ التفكير في عمل معرض بالقاهرة، وقام بتنفيذ فكرته على الورق. ورغم عدم استطاعته السير على قدميه، إلا ان معظم الأشخاص الذين تناولهم المعرض يسيرون على قدميهم، ومن هنا جاءت فكرة تسمية الحداد لمعرضه بعنوان «سائر». وقال الحداد انه درس «الجيتار» في سويسرا، ويتجنب المشاركة في المعارض الجماعية ذات الجوائز، لأن الفن –طبقا لرأيه- «حر»، ولا يمكن القول ان هناك فنانا أفضل من آخر. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«معابر الروح».. خواطر كريدية تمزج بين الواقع والخيال
«معابر الروح».. خواطر كريدية تمزج بين الواقع والخيال |
اليوم – القاهرة |
صدر حديثا «معابر الروح» للكاتبة مروة كريدية، عن مؤسسة شمس للنشر بالقاهرة، والذي يقع في 120 صفحة من القطع المتوسط.
ويضم الكتاب مختارات من خواطر كريدية، التي تمزج من خلالها بين الواقع والخيال بصورة سيريالية، تتراوح بين الحس الصوفي الإنساني الذي يلامس الماورائيات؛ وبين الواقعية المادية الحسية وذلك عبر قصائد تصف علاقة الإنسان بالأرض والغيب في ظلال حروفٍ من سحر بيروت وجمال لبنان، فتتراقص الألوان لتبدع لوحات فنيّة ممزوجة بأناقة شعريّة راقية.
وتشكل المرأة واحدة من أقوى الرموز الجمالية التي تستخدمها الكاتبة لتعبر بالقارئ إلى عالم أنثوي من خلال فتنة الجسد ورقة الروح.
وتقدم مروة كريدية قصائدها بنفس كوني هادئ يتجاوز الأديان والمعتقدات السائدة، ويعكس رؤيتها السياسية والثقافية التي كانت قد طرحتها في كتابها «أفكار متمردة»، الذي عالجت فيه السياسة بمنظور كوني يرى أن الإنسان لا يُختزل بعقيدة أو أيديولوجية أو ثقافة أو حتى وطن. وهي تؤمن بوحدة الوجود حيث تقول: «عاقِلة روحي هي هويَّتي والكون كلّ لا يتجزأ»، كما تطرح في قصائدها مبدأ العَود والتطور حتى الانعتاق فتقول: «العود هو الانعتاق والحياة سيرورة تطور».
يذكر ان مروة كريدية تعد واحدة من المهتمات بالقضايا الإنسانية واللاعنف، حيث تطرح العلاقات الاجتماعية من خلال رؤية وجودية تتجاوز الانقسامات الاثنية والدينية، وقد عملت في ميادين فكرية متنوعة ولها العديد من الأعمال الأدبية والفنية التشكيلية والخواطر الشعرية والأبحاث الميدانية في علم الاجتماع السياسي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية قضية الأجيال |
|
لا بد لنا أن نعترف بأن قضية الأجيال قضية شائكة وكبيرة في كل المجتمعات العربية، ولا يعد ذلك على الصعيد الثقافي فحسب، فهي تشمل جميع جوانب الحياة، فعلى سبيل المثال ناقشت المجتمعات العربية قضية تباعد التفكير بين جيل الشباب وجيل الآباء، خاصة الآباء المتقدمين في السن، حيث يكون فارق السن كبيراً بين الأب وابنه، وهي قضية كبيرة ونالت حظاً كبيراً من النقاش في وسائل الإعلام وفي منتديات التربية وأروقة مؤسسات التعليم.
وإذا كانت قضية الأجيال ثابتة فهي في الثقافة قد تكون أكثر ثباتاً، والقضية أكثر ترسخاً، ذلك أن كل جيل يعتد بمنجزه وبما قدمه لشعبه..
وإذا كان جيل ما ارتبط تاريخه بمنجزات حضارية كبيرة، هناك تكون المشكلة أكثر تعقيداً وأكثر رسوخاً لدى الذاكرة الشعبية والذاكرة الثقافية لدى أي مجتمع ، فأحداث مثل نكسة يونيو وغيرها من الأحداث الكبيرة لا يمكن أن تمر مرور الكرام، ولابد أن الجيل الذي عاشها هو جيل يعتد بنفسه بأنه جيل الأحداث الكبرى.
ولعل جيل الستينات في الوطن العربي وفي مصر بشكل خاص هو جيل من أكثر الأجيال والحقب إثارة للجدل والنقاش والحوار، وما تعرض له من ظلم واضطهاد قد يكون موضوعاً للحوار والنقاش بين فترة وأخرى في ملتقيات الفكر والثقافة والأدب وفي صالونات الأدباء، ذلك أن جيلا بحجم مرحلة الستينات يعد جيلا كبيراً وله ريادة كبيرة في مجالات الفكر والثقافة، فقد برز منه كبار الكتاب والأدباء والمثقفين.
وعلى الرغم من بروز أسماء بعده نستطيع القول انها غطت عليه شهرة وضربت آفاقاً كبرى، ذلك أن من سمات ذلك الجيل أنه جيل جماعي، برز بطريقة لا تعتمد على الفردية والأحادية في التعريف.
وهذا الأمر جعل بعض النقاد يرى أن السبب الرئيسي في ضآلة نسبة الشهرة التي يتمتع بها هؤلاء إلى فقدان الروح الشخصية والذوبان في الجماعة.
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|