|
|
الاقتصاد العربي والعالمي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
زيادة الإنتاج خارج أوبك تبقي الضغط على أسعار النفط
زيادة الإنتاج خارج أوبك تبقي الضغط على أسعار النفط |
تحليل : أيمن سيف |
 مسئولون من منتجي النفط ومستهلكيه يناقشون الأسعار في منتدى دافوس الأخير |
تحركت أسعار الخام ضمن نطاق ضيق طيلة أيام الأسبوع فيما عدا يوم الجمعة الذي شهد نشاطا أكبر وسجلت فيه أدنى القيم الأسبوعية عند 38.6 دولار وأعلاها عند 42.6 دولار للبرميل قبل أن تغلق الأسواق عند 40 دولارا . كل هذا النشاط كان تحت تأثير البيانات السلبية غير المسبوقة التي صدرت عن حالة الاقتصاد والبطالة في أمريكا، وكذلك عن أوضاع صناعة السيارات، وتعيد حركة الأسعار يوم الجمعة إلى الأذهان ذلك النشاط السريع الذي كانت تشهده الأسواق خلال السنة الماضية بالرغم من ضيق الحركة اليومية إلى 4 دولارات إلا أن النسبة المئوية في الفارق السعري هي نفسها المرتفعة (10بالمائة)، وبالضرورة يعكس ذلك حالة عدم الاستقرار في الأسواق وتحفز المضاربين للقفز في أي اتجاه تسير معه الأسعار . وفيما يبدو فان إنتاج النفط الخام من الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك لم يتراجع، وقد بلغ ذروته بالفعل ولا توجد مؤشرات على تخفيض محتمل بشكل مواز لإجراءات أوبك أو تجاوبا مع التراجع العالمي على الطلب، ولذلك فقد توقعت وكالة الطاقة الدولية أن استمرار زيادة الإنتاج من خارج أوبك خلال الفترة المقبلة سيبقي الضغط على أسعار النفط مستمرا، ووفقا لذلك خفضت توقعات الأسعار المقبلة لتكون بين 35 – 45 دولارا بدلا من التوقعات السابقة بين 40 – 50 بالاستناد إلى احتمال استمرار تراجع الطلب في ظل ضعف التوقعات الاقتصادية. أدت أسعار النفط المنخفضة بالعديد من شركات النفط إلى تأجيل خططها وبرامجها إلى أجل غير مسمى. فشركات مثل اوكسيدنتال وبتروكندا وشركة ميرفي النفطية أعلنت فعلا عن خفض نفقاتها في 2009 للمحافظة على أكبر قدر من السيولة. وبالرغم أن شركات نفط أخرى عملاقة مثل شيفرون وشركة شل الهولندية لم تجر حتى الآن أي تعديل يذكر على خططها لكنها قد تفعل ذلك في 2010 إذا استمرت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية. وفي جانب مقابل فإن هذه العوامل من خفض النشاط في قطاع الإنتاج والتنقيب عن مصادر جديدة وتطوير الحقول الحالية سوف تكون لها تأثيرات عكسية في المدى البعيد من حيث تراجع الإنتاج ونقص الإمدادات، ومن ثم عودة الأسعار إلى الارتفاع من جديد عند بدء التعافي في الاقتصاد العالمي، وهذه نتيجة واقعية ولكنها قد تكون متأخرة ولا تحدث في 2009 خصوصا أن نهاية الانكماش الاقتصادي العالمي لم تظهر بوضوح حتى الآن.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الإنفاق على مشاريع الكهرباء بالشرق الأوسط لم يتأثر بالمناخ الاقتصادي الراهن
الإنفاق على مشاريع الكهرباء بالشرق الأوسط لم يتأثر بالمناخ الاقتصادي الراهن |
وكالات ـ دبي |
 توسع مشاريع توليد الكهرباء بالشرق الأوسط رغم الأزمة الراهنة |
لم يتأثر الإنفاق على مشاريع الكهرباء، الذي تم الالتزام به في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بالمناخ الاقتصادي الراهن، حيث تعترف الحكومات بأن التوسع في قدرات توليد الكهرباء، تمشيا مع الزيادة السريعة في أعداد السكان ونمو القطاع الصناعي، هو المفتاح لاستمرار التنمية بالمنطقة.
وقالت سارة وودبريدج مديرة المعارض في آي آي آر الشرق الأوسط، وهي الشركة المنظمة لمعرض كهرباء الشرق الأوسط الذي سيقام خلال 8 -10 فبراير الجاري : لقد أعلنت مؤخراً أيه تي كيرني للاستشارات وهي شركة عالمية رائدة في مجال الإدارة الاستراتيجية عن تقديراتها التي تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتطلب استثمارات تبلغ في مجموعها أكثر من 500 مليار دولار لتطوير البنية التحتية لشبكات الكهرباء لتسهيل النمو الاقتصادي في السنوات المقبلة.
كما رفعت الشركة من مستوى التهديد بأن القصور في التخطيط للبنية الأساسية يمكن أن يؤدي إلى زيادة الخلل بين العرض والطلب وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الكهرباء. وعلاوة على ذلك تشير تقديرات الشركة إلى أنه يتعين الأخذ بعين الاعتبار استثمارات مماثلة لمياه الشرب ومعالجة مياه الصرف وعمليات التبريد.
كما يشير تقرير الشركة أيضا إلى أن طاقة التوليد الإضافية المطلوبة يتم التقليل من تقديرها، في حين أنه من المتوقع أن يكون النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط في حدود 7 بالمائة، فيما تبلغ طاقة توليد الكهرباء 4 بالمائة فقط سنويا .
كما ينفد النفط من دول المنطقة وتحتاج إلى تأمين إمدادات الطاقة لتلبية الطلب في المستقبل، وهذا يعني أن مصادر بديلة للطاقة، خاصة الطاقة الشمسية والطاقة النووية، تمثل أيضا مجالات تركيز لاستثمارات كبيرة.
وتمثل الطاقة النووية مصدراً بديلاً للطاقة، وهي تمثل الآن خياراً جاداً بالنسبة لدول في مختلف أنحاء المنطقة. وقد وقع مؤخراً وزير خارجية دولة الإمارات ووزيرة الخارجية الأمريكية على اتفاق ثنائي يقضي بالتعاون في تطوير طاقة نووية مدنية لمساعدة الإمارات في تلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة. ووقع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وكوندوليزا رايس على «اتفاق 123» الذي يحدد إطار عمل قانونياً يقوم على أساس المعايير الدولية لمنع انتشار الطاقة النووية وضمان سلامتها وأمانها.
وبموجب بنود الاتفاق، ستحصل الإمارات على قدرات وخبرات كبيرة في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وسيسمح هذا لدولة الإمارات بتطوير برنامجها النووي المدني وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمن والمحافظة على عدم الانتشار النووي . كما سيمنح الاتفاق الفرصة للشركات الأمريكية بأن تصبح مشاركة نشطة في برنامج الطاقة النووية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما وقعت لجنة الطاقة الذرية في الأردن مؤخرا اتفاقاً مع الصين لمساعدتها في تخصيب وتعدين اليورانيوم، كما تقدمت إيران باقتراح لتطوير محطات الطاقة النووية بالاشتراك مع دول الخليج.
وقالت وودبريدج : «إن صناعة الطاقة ككل تنشط على جميع الجبهات، حيث لا تظهر الاستثمارات أي اشارات تباطؤ . وفي الواقع، فإن الاتجاه هو نحو مزيد من الإنفاق، ويتضح ذلك من حقيقة أن معرض كهرباء الشرق الأوسط 2009، الذي سيقام خلال الفترة من 8 - 10فبراير، قد تم بيع كل مساحاته بالكامل ولدينا بالفعل رقم قياسي لم يسبق له مثيل للتسجيل المسبق من جانب العاملين بالصناعة وصانعي القرار».
وسيشهد معرض كهرباء الشرق الأوسط 2009 تمثيلاً دولياً كبيراً، حيث سيضم أجنحة لدول يشارك فيها عمالقة صناعة الطاقة في العالم نحو أربعين شركة فرنسية، من بينها ساجيم، سوكوميك ، إس دي أم أو ومجموعة سيكامي، وهذه الشركات تغطي تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات من بينها المولدات الكهربائية ومعدات النقل والتوزيع وأنظمة الإضاءة والبرمجيات الكهربائية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الاقتصاد البريطاني ينكمش 7ر1 بالمائة
الاقتصاد البريطاني ينكمش 7ر1 بالمائة |
|
قال المعهد الوطني للابحاث الاقتصادية والاجتماعية امس ان الاقتصاد البريطاني انكمش بنسبة 7ر1 في المائة خلال ثلاثة اشهر حتى يناير ليخفض مستوى النشاط الاقتصادي بنسبة 3ر3 في المائة عن ذروته في ابريل 2008.
وجاءت تقديرات المعهد الوطني للابحاث الاقتصادية والاجتماعية بعد ان اظهرت احصاءات رسمية هبوط الانتاج الصناعي خلال ثلاثة اشهر حتى ديسمبر كانون الاول باسرع معدل ربع سنوي منذ عام 1974 عندما اجبر نقص الطاقة بسبب اضراب محلي لعمال مناجم الفحم الحكومة على فرض العمل ثلاثة ايام في الاسبوع. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ارتفاع عدد الشركات المفلسة بإسبانيا
ارتفاع عدد الشركات المفلسة بإسبانيا |
|
تضاعف عدد الشركات التي اعلنت عن افلاسها في إسبانيا خلال 2008 بنسبة 3 في المائة عما كان عليه عام 2007مسجلة بذلك رقما قياسيا وصل إلى ما يقرب من ثلاثة آلاف شركة خاصة. واشارت التقارير الحكومية الاسبانية ان نسبة الشركات المفلسة في قطاع البناء والعقارات بلغ66ر38 في المائة الأمر الذي يجعل قطاع العقار أكثر القطاعات تضررا بسبب الأزمة الاقتصادية بعد أن كان هذا القطا ع احد القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الاسباني في السنوات الاخيرة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«التقييس» يناقش النظام التشريعي الخليجي الموحد لضبط المنتجات
«التقييس» يناقش النظام التشريعي الخليجي الموحد لضبط المنتجات |
اليوم ـ الرياض |
 أنور العبد الله |
يعقد المجلس الفني لهيئة التقييس اجتماعه الخامس عشر في مدينة مسقط بسلطنة عمان بحضور مديري عموم إدارات وهيئات المواصفات والمقاييس في دول المجلس خلال الفترة من 10-12 مارس المقبل.
وسيستعرض عدد من المواضيع الهامة المتعلقة بدعم مسيرة دول المجلس في المجالين الصناعي والتجاري من أهمها دعم التبادل التجاري البيني بين دول المجلس بعضها البعض من جهة ودول المجلس وبقية دول العالم من جهة أخرى.
وأوضح الأمين العام لهيئة التقييس د. أنور العبد الله أنه ستتم مناقشة مشروع النظام التشريعي الخليجي الموحد لضبط المنتجات والمشتمل على عدد من لوائح التحقق من المطابقة للقطاعات الإنتاجية وبعض الأدلة والقوانين وآليات العمل وهو ما سيدعم بشكل كبير ضبط وحماية أسواق دول المجلس من السلع المغشوشة التي تؤثر سلباً على صحة وسلامة المستهلك وسلامة البيئة من حوله . كما أوضح أن المجلس الفني سيناقش مراحل سير مشروع إنشاء مركز الاعتماد الخليجي الذي يعتبر إحدى أهم ركائز البنية التحتية للجودة في دول المجلس ويهدف إلى طرح الثقة لدى المتعاملين في السوق الخليجي ويسهل عملية التبادل التجاري البيني ودعم الصناعة الخليجية للنفاذ الى الأسواق العالمية، حيث تم الانتهاء حالياً من دراسة اتفاقية الاعتماد بين دول المجلس واللائحة التنفيذية الخاصة بها والهيكل التنظيمي للمركز وإجراءات عمله. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
جنان العقارية تعيّن GRMC مستشارا لها
جنان العقارية تعيّن GRMC مستشارا لها |
حسن السلطان - الخبر |
 |
أعلنت شركة جنان العقارية عن تعيين شركة GRMC لعمل دراسة سوقية لمشروع ضخم متعدد الأغراض يحتوي على مجمع تجاري وفندق ومكاتب تجارية ومبان سكنية . وقد جاء هذا الإعلان بعد بضعة أسابيع من إطلاق شركة جنان في الأسواق السعودية خلال احتفال أقيم بفندق مريديان حضره لفيف من كبار الشخصيات ورجال الصحافة والإعلام. وقد تم توقيع اتفاقية تعيين GRMC في مقر شركة جنان العقارية الواقع في الخبر.
وخلال حفل توقيع الاتفاقية عبّر الدكتور بسام بودي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة جنان عن سعادته بتعيين شركة GRMC قائلا: «نحن في جنان نؤمن بالتعاون مع شركاء من ذوي الخبرة والكفاءة، ممن يحرصون على تحويل رؤيتنا المستقبلية إلى واقع ملموس. وقد تحقق ذلك في شركة GRMC، إذ أن درايتهم العميقة بمتطلبات الأسواق المحلية والإقليمية، فضلا عن خبراتهم العريضة، وإمكانياتهم العالية، وحلولهم المبتكرة كانت من أهم العوامل الأساسية في اختيارهم شركاء لنا. إن التزامنا الدائم بتنفيذ مشاريع رائدة على نطاق واسع قد دفعنا إلى تعيين GRMC التي ستكون خير عون لنا بعد إجراء دراسة مكثفة عن الأسواق من شأنها أن تسهم في ترسيخ خطواتنا نحو بناء مشاريع التطوير في المستقبل. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الذهب يواصل الاحتفاظ ببريقه العام الحالي
الذهب يواصل الاحتفاظ ببريقه العام الحالي |
وكالات - لندن |
 المعدن الأصفر نجح بصورة كبيرة في التعامل مع الأزمة |
المعدن الأصفر الذي نجح بصورة كبيرة في التعامل مع الأزمة العالمية الراهنة ليحظى بأفضل أداء خلال 2008 ما زال مهيأ لمواصلة ارتفاعاته العام الحالي من خلال التنامي المضطر في حجم الطلب بالأسواق كملاذ آمن للحفاظ على الأموال وسط الخسائر التي عصفت بأغلب أدوات الاستثمار.
ويتوقع جون ريد الخبير لدى مصرف «يو بي اس» أن يكون متوسط سعر الذهب في حدود الألف دولار للأونصة كما كان في نهاية الربع الأول من العام الماضي ومقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت ترجح متوسط سعر المعدن حول مستوى الـ 700 دولار.
وأشار تقارير صحافية مؤخرا إلى أن استمرار الاتجاه الإيجابي لسعر المعدن الأصفر يأتي على الرغم من عوامل الضغط التقليدية القائمة حاليا والمفترض أن تدفع سعر المعدن في نفس الاتجاه الراهن للعديد من المعادن والسلع الأولية.
وتتمثل تلك العوامل في الارتفاعات الراهنة لسعر الدولار أمام العملات الرئيسية وبشكل متزامن مع تراجع أسعار النفط في الوقت الذي تشهد فيه معدلات التضخم على مستوى العديد من اقتصاديات العالم انخفاضا حادا.
وقد شهد الطلب على المعدن قفزات على مدى الشهور الستة الأخيرة وذلك مع تزايد القلق لدى المستثمرين إزاء تداعيات الأزمة المالية والنتائج التي ستترتب عن الجهود المبذولة من قبل الحكومات لدعم المؤسسات المصرفية وتحفيز النمو الاقتصادي.
ويتوقع الخبير لدى مصرف «يو بي اس» تضاعف الطلب على المعدن الأصفر بغرض الاستثمار خلال العام الحالي مقارنة بحجم المسجل في 2007.
وأعرب عن اعتقاده بشأن إمكانية انعكاس ارتفاعات سعر المعدن الأصفر على أسعار المعادن النفيسة الأخرى حيث من المتوقع أن يكون متوسط سعر الفضة العام الحالي عند 14.75 دولار للأونصة مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تقدر السعر في حدود 8.40 دولار كما تم رفع التوقعات سعر البلاتين ليكون في المتوسط العام الحالي حول مستوى 1050 دولارا للأونصة مقابل 900 دولار. وكان الانخفاض المفاجئ لأسعار المشغولات الذهبية قد دفع إلى اتجاه الكثير من المقبلين على الزواج الى شراء «الشبكة» ومستلزمات العرس من محلات المجوهرات وتخزينه حيث كشف مجلس الذهب العالمي أن حجم استهلاك الذهب في منطقة الشرق الأوسط، الذي يستحوذ على نسبة 90 بالمائة من حجم تجارة الذهب عالميا، قد سجل تراجعا بنسبة بلغت 12 بالمائة خلال الربع الثاني من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأشار المجلس إلى أن ارتفاع وتقلب أسعار الذهب قد أثرت على حجم الاستهلاك بالطن في الفترة المذكورة وخاصة على المجوهرات.
ولفت كذلك إلى أن بلوغ متوسط أوقية الذهب لأعلى سعر في مارس الماضي، حيث وصلت إلى 1011 دولارا للأوقية، أي بارتفاع يقدر بحوالي 34 بالمائة من نفس الفترة من العام الماضي، مضيفا أن ارتفاع سعر المعدن الأصفر قد أثر سلبا وطال جميع الأسواق العالمية.
وأضاف التقرير إلى أن تراجع حجم الطلب في الهند يعد أكبر مساهم للانخفاض العالمي خلال هذه الفترة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ندوة عربية حول تأمين المركبات بمسقط
ندوة عربية حول تأمين المركبات بمسقط |
|
تبدأ الاربعاء المقبل في العاصمة العمانية مسقط أعمال الندوة العربية حول تامين المركبات التي تنظمها الهيئة العامة لسوق المال بسلطنة عمان بالتعاون مع الاتحاد العربي للتأمين وتستمر لمدة يومين.
ويأتي تنظيم هذه الندوة ضمن إطار البرنامج الثقافي المعتمد من قبل الاتحاد العربي للتأمين، وذلك نظرا لأهمية تأمين المركبات وكونه أهم فروع التأمين التي تمارسها شركات التأمين العربية حيث لا يزال يمثل بشقيه الشامل والإجباري أكبر نسبة من أقساط التأمين على مستوى الأسواق العربية. وتهدف الندوة إلى بحث عدد من الجوانب المتعلقة بتأمين المركبات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«إتش بي» تطرح أول كمبيوتر دفتري للمستهلكين يعمل بتقنية اللمسات المتعددة
«إتش بي» تطرح أول كمبيوتر دفتري للمستهلكين يعمل بتقنية اللمسات المتعددة |
اليوم - جدة |
 تقنيات «إتش بي» الجديدة تمكن من استخدام أطراف الأصابع أو القلم الرقمي |
طرحت «إتش بي» الشرق الأوسط مؤخرا جهاز الكمبيوتر الدفتري HP TouchSmart tx2، وهو أول جهاز كمبيوتر دفتري للمستهلكين يعمل باللّمسات المتعددة، ويحتوي الجهاز على تقنية TouchSmart الحساسة ومجموعة برامجHP MediaSmart.
وتكفي نقرة بسيطة على TouchSmart tx2 لتفتح أمامك عالماً جديداً من التفاعل مع الكمبيوتر الدفتري، وتمنحك تجسيداً حقيقياً لتجربة رائعة في الوصول إلى الملفات، وتصفح ملفات الموسيقى والصور والبرامج التلفزيونية والأفلام. كما يحتوي جهاز TouchSmart tx2 على حساسية ذكية للّمس، تساعد على تقديم مدخلات أدق وتميز بين لمسة الأصبع وراحة اليد على شاشة العرض مما يمكِّنها من تجاهل اللمسات والمسحات العشوائية بذكاء . وتتقبل هذه التقنية الثورية المدخلات المتعددة في وقت واحد، لتتمكن من استخدام كلتا اليدين لقص وتحريك الصور.
وقالت مديرة قسم منتجات المستهلكين، مجموعة الأنظمة الشخصية، «إتش بي» الشرق الأوسط إلينا دانيتشي: «يقوم جهاز HP TouchSmart tx2 الجديد بتغيير طريقة استخدام المستهلكين للكمبيوترات الدفترية. لا حاجة للارتباك في استخدام المفاتيح أو اللوحة التي تعمل باللمس للقيام بمهام بسيطة كالاطلاع على ملفاتك الموسيقية، أو للمهام الأكثر تعقيداً مثل تعديل الصور – كل هذه الوظائف متوفرة الآن على الشاشة.
ومع تقنية الوضع الثنائي الفريدة المتوفرة في جهاز TouchSmart tx2، سيتمكن المستخدمون من اختيار كافة ملفاتهم إما باستخدام أطراف أصابعهم أو بالقلم الرقمي. ولتجنب الطباعة أو الكتابة مباشرة على الكمبيوتر الدفتري، يمكن لف وثني الشاشة ببساطة إلى وضعية اللوح، ومن ثم الكتابة على الشاشة باستخدام القلم ليتم تحويل الملاحظات تلقائياً إلى نص قابل للتعديل. كما أن القلم الرقمي حساس للضغط، أي أن التمريرات الثقيلة على الشاشة باستخدام القلم تنتج خطوطاً عريضة على الشاشة في برامج الرسم.
كما تم تدعيم شاشة عرض BrightView ذات القطر البالغ 12.1 بوصة للكمبيوتر الدفتري TouchSmart tx2 بمجموعة مواصفات راقية متألقة. ويتكوَّن التصميم الجديد الجذاب لبصمة «إتش بي» من سطح ناعم براق من التيتانيوم ونقوش دائرية سحابية الشكل متكررة على سطح الغطاء المنزلق للجهاز. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فيليبس تحصد 22 جائزة من جوائز المنتدى الدولي للتصميم
مستشفى الملك فيصل وقّع معها اتفاقا استراتيجيا فيليبس تحصد 22 جائزة من جوائز المنتدى الدولي للتصميم |
اليوم - دبي |
تتويجا لنهجها المتميز في التصميم, حققت شركة فيليبس للإلكترونيات المدرجة في بورصتي نيويورك تحت الرمز PHG وأمستردام تحت الرمز (PHI) إنجازا كبيرا في مسابقة « أي إف» العالمية لأفضل منتج من حيث التصميم, حيث فازت بـ22 جائزة في 7 فئات. وقد فازت الشركة التي تشتهر بمنتجاتها المتميزة في مجال الصحة والرفاهية بسبع جوائز - أكثر من أي منافس آخر- في فئة الصحة والرعاية.
وتدعم جودة منتجات القطاعات الثلاثة بالشركة - الرعاية الصحية، والإضاءة ، وأسلوب الحياة الاستهلاكي –النهج المتأصل والمطبق بشكل كامل على مستوى المؤسسة.
وتأتي الجوائز السبع التي فازت بها الشركة في فئة «الصحة والرعاية» تأكيدا على قيمة فيليبس ونهجها المتميز في التصميم الذي يرتكز على معرفتها بميول الناس في هذا المجال الهام المتزايد.
وعلى ذات الصعيد أعلن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض وشركة فيليبس للالكترونيات خلال مؤتمر الصحة العربي 2009 الذي اختتمت أعماله مؤخرا عن توصلهما إلى اتفاق تقوم بموجبه فيليبس بتجهيز وتركيب نظام أرشفة الصور القلبية والاتصالات لمساعدة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على تحسين وتعزيز تدفق العمل الطبي ورعاية المرضى. وقال مدير عام فيليبس للرعاية الصحية بالشرق الأوسط ديديريك زيفين: سوف تسمح حلول لأطباء مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالعمل عبر عدة نظم للتصوير ، مما يؤدى إلى سرعة اتخاذ القرارات الطبية. وهذا النظام يتيح للموظفين الاطلاع الفوري على أبحاث القلب السابقة التي أجريت للمريض. وبالضغط على أحد الأزرار يمكنهم فتح واستعراض النتائج دون اللجوء إلى وحدة عمل أخرى في مكان آخر بالمستشفى، وتمكين الموظفين من قضاء وقت أطول في التركيز على مرضاهم .
ويعد المستشفى ثالث أكبر مؤسسة للرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية , حيث يضم ما يقرب من 400 من الاستشاريين وفي المتوسط حوالي 32 ألف مريض مراجع و600 ألف زيارة للعيادات الخارجية سنويا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فرنسا وايطاليا مازالتا أفضل المقاصد السياحية رغم أضرار «الأزمة »
فرنسا وايطاليا مازالتا أفضل المقاصد السياحية رغم أضرار «الأزمة » |
د ب ا - مدريد |
 الازمة اثرت بشكل ملحوظ في تراجع زوار المناطق السياحية |
ظلت فرنسا وايطاليا على قمة أفضل الجهات العالمية للسياحة وفقا لمسئولي منظمة السياحة العالمية رغم تأثير الاقتصاد العالمي المتقلب على السياحة العالمية مما أدى إلى توقف نموها خلال النصف الثاني من العام الماضي.
ووفقا للأرقام الأولية التي أصدرتها الوكالة التابعة للأمم المتحدة فقد ارتفع إجمالي أعداد السياح بنسبة2 % ليصل إلى 924 مليون سائح خلال العام الماضي.
ولكن هذا النمو استند إلى النتائج الجيدة التي تم تحققها خلال الست الشهور الأولى من العام الماضي ولكن الأزمة المالية وارتفاع أسعارالنفط والسلع و تذبذب أسعار الصرف خلال النصف الثاني من العام أدى إلى انكماش قطاع السياحة بنسبة 1 %.
وبالنسبة للعام الماضي فقد حققت جميع المناطق نتائج ايجابية إلا أوروبا التى مرت بحالة ركود لان أسواق مواردها عانت كثيرا بسبب الأزمة. وكان النمو سلبيا خلال النصف الثاني من العام الماضي في كل من أوروبا واسيا حيث حققت المنطقتان انخفاضا في السياحة نسبته 3 %. وكان أفضل أداء بصورة عامة قد شهده الشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتان حيث حققت ارتفاعا نسبته 11 % و5 % و4 % على التوالي .
وكانت من بين أفضل الجهات أداء هندوراس ونيكاراجوا وبنما واروجواي وكوريا الجنوبية وماكاو الهند و أندونسيا ومصر والاردن ولبنان والمغرب وتركيا.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|