|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
تشكيل مجلس «أدبي» عرعر
تشكيل مجلس «أدبي» عرعر |
|
بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل ومندوب عن الأندية الأدبية، تم تشكيل مجلس النادي الأدبي في عرعر خلال اجتماع أقيم مؤخراً.
وانتخب خلال الاجتماع ماجد بن صلال المطلق رئيساً للنادي وصغير غريب العنزي نائباً للرئيس، فيما تم تعيين سعيد شهاب العنزي مسؤولاً إدارياً وعايد بن مبارك العنزي مسؤولاً مالياً للنادي، الذي تكونت عضويته من: عبد الرحمن بن أحمد الرؤساء وصالح بن محمد الشيحي ومحمد الرطيان وثامر بن سودي قمقوم وفياض صالح الرويلي وفهد الدغماني الرويلي.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
خميسية الجاسر تستضيف عسيلان
خميسية الجاسر تستضيف عسيلان |
|
تستضيف خميسية حمد الجاسر الثقافية صباح غد رئيس النادي الأدبي بالمدينة المنورة د. عبد الله عسيلان في محاضرة بعنوان «جهود الباحثين والدارسين في تجديد النحو وتيسيره».
وتقام المحاضرة ما بين الساعتين 10:15 و 11:45 صباحاً في منزل الشيخ حمد الجاسر «دارة العرب» في حي الورود بالرياض.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مجموعة قصصية أولى لمالك القلاف
مجموعة قصصية أولى لمالك القلاف |
|
صدر للقاص مالك القلاف أولى مجموعاته القصصية، وحملت عنوان «ليتني تعريت للمطر» عن دار الكفاح للنشر والتوزيع. وتدور فضاءات السرد داخل المجموعة في فضاءين متمايزين الأول قصص قصيرة أعطاها عنوانا رئيسيا هو «برزخ يشكو الظمأ» والثاني قصص قصيرة جداً عنوانها «نصف غواية». وتتكون المجموعة، التي تقع في 135 صفحة من القطع المتوسط، من 17 نصا قصصيا ما بين القصير والقصير جدا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الجمعان: «ثقافة وفنون» الأحساء للجميع ونسعى لتقديم خدمة أفضل
بعد الانتقال للمقر الجديد الجمعان: «ثقافة وفنون» الأحساء للجميع ونسعى لتقديم خدمة أفضل |
عبداللطيف المحيسن- الاحساء |
بعد انتقال مقر جمعية الثقافة والفنون بالأحساء إلى مبناها الجديد، أكد رئيس الجمعية سامي الجمعان أن الانتقال يعد أمراً هاماً لتوفير أجواء أكثر ملاءمة لتقديم خدمات ثقافية وفنية ذات نوعية جيدة.
وقال الجمعان: إن الجمعية بجميع مرافقها ملك للمجتمع، وأن إدارة الجمعية تمد الأيادي للتعاون مع القطاعات المختلفة في الأحساء.
ويشتمل المقر الجديد على قاعة مسرح تجرى عليها حالياً اللمسات الأخيرة لتكون جاهزة خلال أشهر قليلة، وقاعة للفنون التشكيلية والمعارض والمناسبات المختلفة، كما يشتمل على مكتبة تحوي العديد من الكتب الهامة في شتى المجالات، فضلا عن احتوائه على قسم خاص باللجنة النسائية وأنشطتها، يتيح للمشاركات في الأنشطة النسائية التحرك بحرية تامة، ويشتمل المقر أيضا على ساحة مفتوحة للاحتفالات الشعبية يمكن الاستفادة منها في عدد من المناسبات.
وطالب رئيس الجمعية قطاعات المجتمع بالاستفادة من مرفقات المقر، والتي صممت لتناسب النشاطات المختلفة الثقافية والفنية والاجتماعية، مقدماً الدعوة للمجتمع بقطاعاته المختلفة بناء على إيمان إدارة الجمعية التامة بالدور الكبير الذي يجب على الثقافة أن تلعبه في بناء مجتمع متحضر قائم على المشاركة والتعايش.
من جهة ثانية طالب الجمعان المهتمين بزيارة موقع الجمعية الجديد للاطلاع على البرامج والأنشطة الجديدة، والتي يجري الاستعداد لها حاليا من قبل اللجان المختلفة بالجمعية.
يذكر أن الجمعية تستعد هذا الشهر لتنظيم وإقامة عدد من الأنشطة منها حفل ختام الأنشطة السنوي وأمسية شعرية شعبية، إلى جانب حفل افتتاح المقر الجديد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منتدى «الفضائيات» يدعو إلى إيجاد استراتيجية إعلامية خليجية
منتدى «الفضائيات» يدعو إلى إيجاد استراتيجية إعلامية خليجية |
اليوم ـ الدوحة |
دعا منتدى الفضائيات والتحدي القيمي والأخلاقي، الذي اختتم أعماله في العاصمة القطرية أمس الأول، إلى إيجاد استراتيجية إعلامية موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، تكفل الحفاظ على الحريات وحماية القيم المجتمعية في آن معا.
وكان المنتدى، الذي رعته الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم أمير دولة قطر، قد انطلق بمشاركة 300 شخصية عربية وأجنبية من وزراء وخبراء وأساتذة جامعات ومفكرين وإعلاميين، وعدد من صناع القرار في المدن الفضائية الحرة، بحثوا على مدى يومين دور الفضائيات والتحدي الذي يواجه الشباب الخليجي تحت شعار «نحو إعلام حر ومسؤول».
وشدد المشاركون في منتدى الفضائيات على ضرورة أن تركز الاستراتيجية الإعلامية لدول المجلس على توعية الشباب بمخاطر بعض الفضائيات دون المساس بحرية الإعلام، والتعاون الإعلامي من خلال توحيد الأنظمة والسياسات الإعلامية بين دول المجلس لدرء التأثير السلبي لتلك الفضائيات، والتأكيد على الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامية، ومبادئ حرية الإعلام بما لا يخل بالقانون والآداب العامة والأخلاق، وبما لا يؤدي إلى تمييع فكر الشباب.
وقال الأمين العام للمجلس الاعلى لشؤون الأسرة عبدالله آل خليفة: «إننا نواجه قضية جوهرية تتمثل في تأثير بعض مضامين القنوات الفضائية الهابطة على منظومة القيم والثقافة والاخلاقيات، وهذه المضامين قد خطط لها وهي لا تحقق الحد الأدنى من القيم المعرفية او الخلقية او التربوية، حتى باتت قوة مؤثرة في سلوك الشباب ونمط تفكيرهم وتوجهاتهم، كما حصل الانتشار الفضائي السريع نحو صناعة مادة اعلامية موجهة باستخدام اساليب جديدة ومتطورة فنية كانت ام تجارية بهدف استمالة شريحة الاطفال والشباب واليافعين».
وأضاف مخاطبا المنتدى: «مما لا شك فيه ان هذا التوسع المذهل في تجارة التسلية الموجهة للشباب يخفي الكثير من المخاطر والسلبيات، فالفضائيات والشركات المنتجة والعاملة في هذا القطاع هي مؤسسات جل همها السعي وراء الربح والكسب دون الاهتمام بالقيم، وفي حالة التعارض بين هدفي الكسب وزرع القيم فان الغلبة تكون للأول على حساب الثاني».
من جهته أشار وزير الثقافة القطري د. حمد الكواري إلى أهمية تكثيف البرامج التوعوية للحد من مخاطر الفضائيات التي يبث بعضها سموما داخل بيوتنا، مؤكدا أن مواجهة خطر بعض القنوات الفضائية يستلزم تضافر الجهود المجتمعية.
وأضاف: «يجب على الأسرة مراقبة ما يشاهده الابناء على هذه الفضائيات، والعمل على غرس القيم النبيلة بداخلهم حتى تمنعهم من الانجراف وراء الملذات التي تروج لها بعض القنوات التلفزيونية».
وحول امكانية حجب القنوات الفضائية الهابطة قال الكواري: في ظل ثورة التكنولوجيا الرهيبة، التي نحن بصددها الآن، أصبح من الصعب حجب هذه القنوات بسبب كثرة أعدادها والتقنيات المستخدمة من جانب شبابنا للتغلب على اساليب الحجب، مشيراً إلى أنه إذا لم يتواجد داخل الشخص نفسه وازع ديني وقيمي يمنعه من مشاهدة هذه الفضائيات فلن تفلح أي محاولة للحد من هذه الظاهرة. وشدد على ان القنوات الحكومية لا يتوافر فيها عنصر الجذب للشباب بعكس القنوات الخاصة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية نقد الرواية.. إلى أين! |
|
منجزنا الإبداعي ليس قليلاً، خاصة في مجال الرواية، ولذلك تتعذر بعض الأحيان متابعة هذا المنجز، حيث يتذرع البعض بأن الكثير منه قد لا يتعدى المحلية من جوانب كثيرة، أهمها الجانب الإبداعي، فقد لا يعدو في نظر البعض مجرد إضافة رقم يبدو عبئاً في بعض الأحيان على المنجز نفسه.
وفي مجال عدم متابعة المنجز يبدو للأمر عدة جوانب، فبين تجاهل من البعض وعدم تفرغ وشللية مقيتة من آخرين يظل الناقد غير السعودي سواء الموجود داخل المملكة أو خارجها هو نافذة الضوء المتاحة في هذا المجال.
فقد تناول الكثير من النقاد العرب الرواية المحلية والمنجز المحلي بشكل عام بشيء من التحليل، بعضه كان منصفاً وبعضه كان مجاملة، فيما هناك تيار ثالث هو النقد الصحفي العابر من قبل نقاد الصحافة، الذين يمارسون متابعة نقدية قد تكون جادة في بعض الأحيان وقد تكون لتمثيل الحضور لا أكثر في أحيان كثيرة.
وهنا قد نحتاج للتساؤل عن أهمية هذا الناقد، فهل من الصحيح اتهامه بأنه يركض وراء المادة، ويدفع له كي يمارس هذه العملية؟ وهو ما نسمعه من بعض المثقفين وبعض المبدعين في جلساتنا ومسامراتنا الأدبية والثقافية.
إن هذا التوجه فيه من الخطورة الشيء الكثير، فهناك نقاد أبرزوا الرواية السعودية وكذلك أصناف الإبداع الأخرى كالشعر والقصة بشكل يليق بها، أو مارسوا نقداً بناء يتلاءم والمرحلة التي مرت بها الرواية، وبعضهم يعيش داخل المملكة ومضى على وجوده في الساحة النقدية أكثر من عشرين سنة ولسنا بحاجة للتدليل على ذلك فهي أسماء معروفة في مناطق مختلفة من بلادنا الحبيبة.
أما ما يقوم به البعض من التطبيل أو التصفيق لبعض من يراهم أصدقاء أو شلة أو ما إلى ذلك، فالأمر ليس منوطا بهم وحدهم، فثمة نقاد صحافة ونقاد شنطة كثيرون لدينا ومن يريد البحث عنهم فلن يجهد كثيراً، وإن كانوا لا يستلمون شيكات أو مقابلا فإنهم بالتأكيد يستلمون المزيد من الوجاهة والمزيد من شد الأزر، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|