|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
الشقراوي في خميسية الجاسر
الشقراوي في خميسية الجاسر |
|
تستضيف خميسية حمد الجاسر الثقافية في التاسعة والنصف مساء اليوم الخميس الدكتور رشود عبدالله الشقراوي في محاضرة بعنوان «أساسيات التغذية السليمة في رمضان» وذلك بدارة العرب «منزل الشيخ حمد الجاسر» بالرياض. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
دورة جديدة لجائزة البابطين الشهر المقبل
دورة جديدة لجائزة البابطين الشهر المقبل |
|
أعلنت مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري إصدارها مجموعة من الكتب الأدبية الجديدة بالتزامن مع الدورة الـ11 التي ستقام في الكويت في 27 اكتوبر المقبل بعنوان (دورة المعجم).
وقال بيان صحفي صادر عن المؤسسة: إن الدورة التي تستمر ثلاثة أيام يشارك فيها حوالي 500 مدعو يمثلون عددا من المفكرين والسياسيين والأدباء من شتى دول العالم.
ومن الإصدارات الجديدة (معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين) ويضم تراجم وأشعار لثمانية آلاف شاعر كتبوا بالعربية وهو الإصدار الذي استمر العمل به 11 عاما متواصلة . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
صدور الجزء الثالث من «روائع السينما»
صدور الجزء الثالث من «روائع السينما» |
|
أصدر الناقد السينمائي محمود الزواوي حديثا الجزء الثالث من سلسلة كتاب «روائع السينما» ويتضمن اربعة اجزاء. ويشتمل الكتاب على عرض وتحليل وتعريف لمائة فيلم من روائع الأفلام السينمائية الامريكية التي تم إنتاجها بين العامين 1981 و1994. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مثقفون سوريون ينتقدون دار نشر لترجمتها كتبا إسرائيلية
مثقفون سوريون ينتقدون دار نشر لترجمتها كتبا إسرائيلية |
خليل الهملو ـ دمشق |
انتقد بعض المثقفين السوريين قيام دار نشر سورية بترجمة كتب عبرية لكتاب اسرائيليين معتبرين انها خطوة تطبيع ثقافي مجاني مع العدو الصهيوني.
دار كنعان التي ترجمت تلك الكتب بدأت مشروع الترجمة منذ عام 2000 حيث أصدرت إلى الآن ( ستة عناوين ) لكتاب يهود إسرائيليون أربعة منها نقل عن العبرية مباشرة وهي ( الحريديون – حمار المسيح – ذكريات ممنوعة – التعليم اليهودي في إسرائيل والولايات المتحدة ) وكتب نقلت عن لغات أخرى منها تاريخ إسرائيل تأليف إسرائيل شاحاك نقل عن الفرنسية وكتاب أزهار الجليل تأليف إسرائيل شامير نقل عن الانجليزية .
دار النشر يمتلكها الكاتب والصحفي الفلسطيني سعيد البرغوثي الذي ولد في مدينة صفد شمال فلسطين في عام 1938 وغادرها عقب حرب 1948 وأكد البرغوثي في تصريح لـ( اليـوم ) ان هدف المشروع نقل لأصوات ( يهودية ) شجاعة و تسليط الضوء على بعض الأصوات الإسرائيلية التي امتلكت الجرأة في التصدي للمشروع الصهيوني وانتقدته بعمق « اضافة الى « الحاجة إلى معرفة –عدونا– ومعرفة كيف يفكر وكيف يتم تنشئة الأطفال اليهود «.
ومن هذه الكتب كتاب لكاتبة تنتقد الممارسات الاسرائيلية العنصرية وهو ( أزهار الجليل – تأليف اسرائيل شامير ) والكتاب منقول عن اللغة الانجليزية « هذا الكتاب يكشف عنصرية المشروع الصهيوني ويذهب بعيداً لقراءة موضوعية للقضية الفلسطينية برمتها مبتدئا بحق العودة الذي يرى فيه حجر عثرة في طريق أية تسوية «.
و يتساءل شاحاك في كتابه: « لماذا أؤيد حق العودة للفلسطينيين ...الفلسطينيون روح فلسطين كما الفرنسيين روح فرنسا «.
كتاب اخر نقل عن العبرية مباشرة وهو كتاب ( ذكريات ممنوعة) الصادر في عام 2004 للكاتبة ( إيله شوحاط )التي تصر على تعريف نفسها بأنها يهودية عربية عراقية وتتحدث في كتابها عن موضوع الهوية وعن نظام التمييز العنصري الذي يطال اليهود الشرقيين على يد اليهود الغربيين وترى شوحاط ان الصهيونية ظللت الرأي العام العالمي بادعائها « ان المعركة هي بين يهود وعرب في حين ان المعركة بين فكر صهيوني عنصري لم يكتف بالممارسات العنصرية ضد الفلسطينيين بل تعداه الى ممارسات عنصرية من اليهود الغربيين لليهود الشرقيين «.
وأوضح البرغوثي أن رائد هذا المشروع هو الروائي الفلسطيني غسان كنفاني عندما ترجم كتاب ( الأدب الصهيوني )» وعقد مقارنة عبر النص الأدبي بين الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني وتناول الأرض والشجر بين الأدب الفلسطيني والأدب الصهيوني «.
ويعد البرغوثي ان مشروع ترجمة الكتب عن لغات الأجنبية -عدا العبرية - بالنسبة لدار كنعان التي أسست عام 1989و أصدرت الى الآن 350 عنوانا بمختلف الاختصاصات بين تأليف وترجمة وان مشروع الترجمة يهدف الى تجسير الحوار بين الثقافات ( الشرق والغرب ) وهو ليس مشروعا عشوائيا بل يدخل ضمن رؤية ثقافية محددة ، معتمداً على ما تحققه الدار من ريع مالي يدعم مشرع الترجمة ، عدا بعض المنح البسيطة من وزارة الخارجية الفرنسية ومعهد غوته لترجمة كتب مع اشتراط الدار في اختيارها للعناوين. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
اختتام ورشة للتصوير الضوئي في الأحساء
اختتام ورشة للتصوير الضوئي في الأحساء |
عبداللطيف المحيسن- الاحساء |
أقامت جماعة التصوير الضوئي بالأحساء مؤخراً ورشة للتصوير الضوئي على معملها الضوئي في الإنترنت، واهتمت الورشة بالقرآن الكريم وبيان أثره في حياة المسلم والجوانب الإيمانية عند التمسك به، حيث بدأت الورشة في شهر شعبان الماضي بإدارة الفنان جاسم الجاسم واستمرت لمدة 28 يوما وقسمت إلى ثلاث فترات ففي الفترة الأولى كانت مرحلة طرح الأعمال ونقدها نقداً فنياً والاهتمام بعناصر نجاح الصورة كالتكوين والإضاءة والفكرة والرسالة وجودة ووضوح الصورة.
وتكونت اللجنة بعضوية الفنانين شعيب المسعود وماجد البقاشي ووفاء الأحمد، ودخلت الأعمال في الفترة الثانية والتي يكون فيها نقد أدبي يهتم بالجوانب الأدبية لرسالة الصورة ومدى تأثيرها من وجهة نظر أدبية حيث قام بهذا النقد الشاعر محمد الرويشد، أما الفترة الثالثة فكانت للتصويت من قبل الأعضاء في المعمل الضوئي، وأشرفت لجنة الفرز وكانت بعضوية جاسم الجاسم وشعيب المسعود وماجد البقاشي وعبد الله العامر ويوسف الخميس على اختيار 30 عملا وهي الأعمال التي حصلت على أعلى درجات من مجموع الفترات الثلاث.
وقام الفنان الكبير علي المبارك بتحكيم الأعمال حيث قرر المبارك أن يحصل محمد باقر العبد المحسن على المركز الأول وصالح البوحسون على المركز الثاني وكان المركز الثالث من نصيب أشواق الحنفوش، أما شهادات التحكيم التقديرية فهي لهشام الحميد وزينب صادق.
وأكد علي الأحمد رئيس جماعة التصوير بالأحساء «أن الهدف من إقامة هذه الورشة هو الارتقاء بالفن الفوتوغرافي وتنشيط عملية النقد سواء كان فنياً أو أدبياً». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نقاد: الدحيلان يجيد تقنيات القصة ويهمل الجانب اللغوي
في أمسية بالمقهى الثقافي بأدبي الشرقية نقاد: الدحيلان يجيد تقنيات القصة ويهمل الجانب اللغوي |
اليوم - الدمام |
انتقد القاص فاضل عمران لغة القاص عبد الله الدحيلان، مشيرا إلى أنها بحاجة للمرور على رقيب لغوي قبل النشر أما من حيث المضامين فيغلب على القصص الجانب السلبي وأن قصة ( غيوم سوداء متراكمة ) كتبت بنفس أنثوي حيث تجد الحالة النموذجية في النظرة السلبية للرجل على أنه متمرد ومخيب للآمال ويميل إلى جسد المرأة بينما تفكر المرأة في الجانب العاطفي منه.
جاء ذلك في الأمسية القصصية التي أقامها المقهى الثقافي بنادي الشرقية الأدبي للقاص عبد الله الدحيلان نهاية الأسبوع الماضي.
وأشاد عمران بتقنيات القص للدحيلان قائلاً :إن اللغة بشكل عام وبالرغم من الملاحظات تعتبر جيدة والقاص استطاع بها رسم المشهد النفسي للبطلة كما نجح في ربط المشهد الخارجي مع الشعور الداخلي للبطلة وأشار إلى وجود حالة من التناظر بين الوصف الخارجي وبين الحالة النفسية الداخلية. وأضاف بأن القصة تحرّكت على مساحة واسعة زمانياً ومكانياً بإيقاع جميل وتصوير نفسي داخلي وذكر أن الغيوم السوداء المتراكمة، والتي تتكرر في أكثر من قصة للدحيلان، تمثل في القراءة النفسية مشاعر القلق والخوف، و ألمح في الختام إلى أهمية العناية باللغة معتبراً أنها « رأس مال القاص والأديب» مشيراً إلى سعتها وإمكانية الاستفادة منها لمزيد من الدقة في التصوير.
وكان الدحيلان قد افتتح اللقاء بقراءة لقصته (غيوم سوداء متراكمة ) غير أن النقاش شمل قصص الدحيلان الأخرى ( ملطخة، مدينة الألعاب، الضحية، لغة العيون ). ورأى القاص زكريا العباد على عكس عمران أن استخدام القاص لتقنية الراوي العليم وضمير الغائب جعله يشرف على المشهد النفسي من الخارج على العكس تماماً مما لو انطلق من ضمير المتكلم لوصف أحداث قصصه. وقال: إن ( مدينة الألعاب ) أكثر فنية و اقتصاداً في سوق التفاصيل واتسمت بنهايتها المفاجئة، كما أن نهايتها تتيح للقارئ أن يتعايش مع البطلة ويبقى معها حتى بعد نهاية القصة على عكس (غيوم سوداء متراكمة) التي لم تكن نهايتها مفاجئة بالكامل. وأضاف بأن عنوان ( مدينة الألعاب ) أيضاً أكثر فنية وإثارة للمخيلة، فعنوان هذه القصة والقصة الأخيرة ( لغة العيون ) أكثر عناوين القصص فنية إذ يحتويان على لعبة فنية تحفز الخيال.فمدينة الألعاب يتحرك فيها الذهن بين معنيين ممكنين ومكانين محتملين يمثل الأول المعنى الحقيقي ( مدينة الألعاب ) بمعناها الأصلي ويمثل المعنى الثاني المدينة الكبيرة باعتبارها مدينة للعب على وتر المشاعر ويكون الإنسان فيها مجرد لعبة. أما لغة العيون فيتحرك فيها الذهن بين معنيين وتفسيرين لهذه اللغة تلتقي في بداية القصة مع التفسير الرومانسي لهذه اللغة والذي لا يلبث أن يتبخر في نهاية القصة بمفاجأة أن هذه اللغة ليست سوى لغة خادعة تحتمل الكثير من التفسيرات المتباينة تبايناً شاسعاً. وبهذا يتضح معنى اختلاف هذين العنوانين عن العناوين السابقة في أنها عناوين تامة ومنجزة تماماً لا تحفز على مزيد من التأمل والتخييل.
في جانب آخر انتقد القاص عبدالله النصر التطويل وعدم التركيز على محور واحد معتبراً ذلك من الصفات التي لا تتفق مع القصة القصيرة كما انتقد النهاية التي اختتم بها القاص مبرراً بأنها لم تشكل مفاجأة وتحتوي على جمل زائدة عن الحاجة وأن القصة كان ينبغي أن تختم قبل نهايتها بشكل يتيح المجال للقارئ لمزيد من التأمل. كما انتقد النصر تدخلات الكاتب في القصة معتبراً بعض الجمل فيها جملاً تقريرية مباشرة كان ينبغي إدراجها في نسيج القصة بشكل سلس أكثر بحيث لا تشكل نتوءاً يتوقف لديه القارئ ودعا الكاتب إلى مزيد من التدقيق في اللغة والعناية بالصور.
من جهته شكر القاص عبدالله الدحيلان الحضور لملاحظاتهم السلبية والإيجابية حول قصصه ذاكراً أن مشواره في كتابة القصة استمر لأربع سنوات في المنتديات دون أن يجد التفاعل الكافي مع ما يكتبه بسبب الشللية الواضحة في المنتديات واتفق مع العباد ذاكراً أن قصة ( مدينة الألعاب ) حظيت بإعجاب أكثر من شخص في غير هذه الأمسية، وختم بالقول بأن الأخطاء اللغوية لا تكاد تخلو منها كتابة كاتب. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فن تشكيلي وتصـوير ضوئي في معـرض بجدة
فن تشكيلي وتصـوير ضوئي في معـرض بجدة |
اليوم - جدة |
افتتح أمس الأربعاء معرض لأعمال الرسم والتصوير التشكيلي والتصوير الضوئي والاعمال المجسمة وذلك في قاعة فنون بمنتجع الشاطىء المرجاني في ابحر الشمالية، والمعرض يعتبر الاول الذي تشهده جدة بعدد كبير من المشاركين خلال الشهر الفضيل، فقد اعتادت اقامة انشطة رمضانية اسهم اتيليه جدة في استمرارها منذ سنوات . المعرض يحمل اسم الوان رمضانية ويشترك فيه اكثر من ثمانين اسما بعضهم من خارج المنطقة الغربية ، بل ان هناك اسماء من خارج المملكة. من بين المشاركين من الاسماء ذات الحضور في المعارض المحلية خالد مرزوقي ومحمد الرباط وراشد شعشعي وحمد البار ونهار مرزوق ومهدية آل طالب واحمد حسين ومسعودة قربان وفوزية القثمي ومطلوبة قربان وفهد خليف وصديق واصل ومنى باشطح وباسم الشرقي ومحمد حيدر ومحمد الشهري واسراء ريس واحمد المنتشري وفاطمة باعظيم وابراهيم العرافي وغيرهم وتمثل هذه الاسماء مستويات مختلفة واتجاهات يبحث بعضها عن مزيد من تحقيق الشخصية الفنية فيستوحي البعض من الموروث المحلي ويتناول آخرون مواضيع اجتماعية او خاصة او انسانية على ان البعض الآخر يسعى الى الجماليات الفنية ولعل لتنوع الاهتمامات وكثرة الاسماء ما يجعل المعرض محطة تقدم مستويات فنية تضيف الى العروض العديدة التي تشهدها جدة ويتنافس فيها بعض الفنانين لتحقيق مزيد من لفت النظر.
يشارك ايضا في المعرض ولاء باشطح وابرار الشريف وشيماء جان وفهد تركستاني ووجدان حلواني ونائلة شافعي وامل بيضاني وخديجة الغامدي ومها الحجيلان ومريم مرزا ومشيرة مصطفى وعبده الفايز وسامي الثقفي وفاطمة حسنين وعهود الحوباني واروى محسن وموريكو وغيرهم.
ويبذل ممثل الانشطة الثقافية بمنتجع الشاطىء المرجاني عبدالمنان هاشم جهدا لإنجاح المعرض وهو بصفته الشبابية تبعث فيه الاسماء المشاركة حيوية مطلوبة، فالتنسيق للمعرض والاعلان عنه مبكرا والاقبال الشبابي عليه عوامل قد تساعد على انجاحه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية لا بد من المداخلة |
|
هناك بعض العادات الغريبة التي يتبعها البعض من أجل أن يثبت حضوره في المحافل الثقافية المختلفة، وهو الإصرار الدائم مهما كانت الظروف لكي تكون له مداخلة أو تعليق أو حتى سؤال!
والأمر ظاهرياً قد يكون مقبولاً، إذ من حق كل شخص أن يكون له رأي مهما اختلفنا مع هذا الرأي، ومهما كان هذا الرأي غريباً أو بعيداً عما نعتقد به، وبالعكس قد يكون هذا الأمر مطلوباً حينما تكون هناك وجهات نظر مختلفة.
بيد أن ما نتحدث عنه هو بعيد عن هذا التصور نوعاً ما، فبعض المثقفين يسعون لما يمكن تسميته بـ (تسجيل حضور) إذ يلاحظ في بعض الأحيان تشبع موضوع الندوة أو الأمسية من حيث عدد المداخلات وعدد المداخلين والأسئلة الموجهة للضيف، إذ تصل المحاضرة إلى أبعد مداها، لكن هذا البعض يصر على أن تكون له مداخلة، وفي بعض الأحيان نجد أنها بعيدة كل البعد عن الموضوع الأصلي.
كما يحدث في بعض الأحيان أن يأتي هذا الضيف (المثقف) متأخراً عن موعد المحاضرة أو الندوة، فلا هو استمع إلى المحاضر، ولا هو استمع إلى المداخلات التي قيلت عن موضوع المحاضرة، فهو ربما يكون على معرفة بموضوع المحاضرة من بعيد أو سمع عن تجربة هذا الشاعر أو ذاك الناقد... فهو قد وضع له مداخلة (تليق) بهذا الضيف، من خلال معرفة مسبقة.. ولا يهمه بعد ذلك إن كانت هذه المداخلة أو الأسئلة تصب في موضوع المحاضرة أو تخدم السياق العام لها.
من جهة أخرى فإن هؤلاء لايهمهم أن يستحوذوا على حصص غيرهم من الوقت، فبالإضافة إلى ابتعادهم عن الموضوع، فهم أيضاً يحرصون (كل الحرص) على أن تكون مداخلتهم (دسمة) و(قوية) وبالطبع طويلة جداً، حتى إن قاطعهم مقدم الندوة اعتبروه عدواً لهم أو ربما منحازا لطرف دون طرف!
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|