|
|
الرأي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
كملة اليوم
كملة اليوم ميزانية الخير.. الأرقام والتحدي |
|
القارئ الجيد للمبالغ المعتمدة في محاور أضخم ميزانية عرفتها المملكة في عصرها الحديث، يتأكد من التوجه الاجتماعي للأرقام، والمستهدف البشري من ورائها. فالأرقام تعطي دلالة مهمة وإشارة أعمق إلى أن القائد الرمز، يعمل بفكر دؤوب على ما يمكن تسميته توطين الثروة وتدويرها، من معناها المادي المجرد إلى غايتها البشرية العظمى، في أرقى عملية تحول مستمرة نعيشها ونلمس آثارها على مجمل الحياة من حولنا.
والقراءة السريعة للأرقام، تضع أيدينا على مكامن الاستثمار الجديدة، رأسياً بمضمونه النوعي عقليا وعلمياً وتعليمياً وصحياً، أي زيادة الاهتمام بالعنصر البشري، وأفقياً.. بمعنى التركيز على كافة الشرائح الاجتماعية واستهداف ذوي الدخل المحدود والشرائح المتوسطة أو غير القادرة من حيث مخصصات التنمية الاجتماعية ومعالجة الفقر والتي تقترب مخصصاتها من ميزانيات دول بأكملها.
فرصد 410 مليارات من الريالات يعني استثمار قدوة الدفق المادية، وتطويعها لما هو أهم، لخدمة جميع المحاور ، وتوجيه قرابة 25 بالمائة من المبلغ العام لقطاعي التعليم (العام والعالي) ..وتدريب القوى العاملة، يعني في المقام الأول انطلاقة مرحلة جديدة تراعي نوعية التعليم ومضمونه المرتكز على احتياجات السوق، وهي النظرية التي تغلب نظرية السعودة وترسخها بطريقة علمية وعملية في آن واحد.
مضمون الميزانية يؤشر إلى محصلة التنمية الفكرية المرجوة اعتمادا على مهارات التدريب الفني والتقني، بعد إتمام البنية التحتية للمشاريع النهضوية، وهو ذات المضمون الذي حرص عليه المليك للعام الثالث على التوالي، وكأنه يعيدنا إلى ما سبق أن قاله علانية وصراحة، لكافة الوزراء والمسؤولين في الدولة ـ كل في موقعه ـ: «لا يوجد عذر.. لم يبق إلا التنفيذ» واضعاً المواطن في الصورة، فها هي الدولة تضع جل تركيزها على المواطن، وترصد من المبالغ ما يجعل بلدنا في أفضل الأحوال في كافة المجالات، وفي نفس الوقت فإنها دعوة ذاتية للبذل والإخلاص والأمانة والمسؤولية، والتفاني في العمل، وهي كلها أشياء تساهم في الرقي والتقدم والنهضة بإذن الله.. طالما امتلكنا مقدرة التحدي، مثلما امتلكنا شجاعة الإرادة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مبارك بوبشيت
مبارك بوبشيت تجاسر يا جواد |
مبارك بو بشيت |
 |
من حسنات جمعية الثقافة والفنون فرع محافظة الاحساء، انها تزاوج بين الثقافة والفن، فالمثقف يجد فيها ما يشبع نهمه، كما الفنان تماما، وفي ليلة من ليالي الخريف دعتنا لحضور امسية ربيعية التأم بها شمل الفن والثقافة عبر لقاء حميم ودافئ مع الشاعر الغنائي المخضرم جواد الشيخ.. هذا الخليجي او الاحسائي الذي ارانا امواج الخليج وهي (تسل السيوف) منذ اكثر من عقدين من الزمن في كلمات صاغها لحنا الفنان الجميل عبدالرحمن الحمد، وشدا بها كروان الاحساء محروس الهاجري، وكانت الكلمات شعبية او قل ان شئت (عامية) ولكنها ممزوجة بالصدق والألم ولمعاناة ما جعلها مؤثرة ومنذ (بس يا بحر) لم اسمع للشاعر جواد ما يدغدغني ادبيا رغم قناعتي بشاعريته الفخمة.. وذهبت الى هذه الامسية بتردد برفقة اخي الدكتور سعد الناجم الذي شجعني على المضي.. الا ان الوقت لم يضع هدرا اذ بدأ البرنامج في وقته المحدد وعشنا زمنا حافلا بالشعر العامي الذي اتخمنا ولكن (المفاجأة) في تجربة الشاعر بالعربية الفصحى، حيث القى عدة قصائد اعتذر فيها عن سقطاته في النحو مقدما. وليته اعتذر ايضا عن سقطاته في العروض، فقد ايقظ الخليل من نومته بفرقعات عروضية مزعجة، ولم نكن بأحسن حال من الخليل غير اننا غفرنا له ذلك عندما القى قصيدته التفعيلية (جيل القارة) التي تسربل فيها بشيء من ضياء القمر هو والجبل الذي (تحنت ذؤاباته بالضياء).. وبعيون الخيال رأينا تلك الحجارة وهي تصف: كالحرس الملكي على مدخله.. وتألمنا من القلب حينما قال : اردت الدخول فصك جبيني حجر وقعت على حجر آخر.. فلما اردت النهوض تلقف رأسي حجر.. جواد الشيخ شاعر فحل نضج شعريا عبر ما كتبه من غنائيات وفتح له الشعر الفصيح بابه على مصراعيه ودعاه للولوج وتجربة (جبل القارة) تجربة ناجحة رغم ما فيها من هنات وشاعر يمتلك هذه المفردات وهذه الرؤى الشاعرية البكر لهو جدير بأن يصوغ آماله وآلامه بلغة الضاد.
وتعثره في الفصحى ليس مبررا لوقوفه على عتبة العامية الضحلة، وهو من يعلم ان لكل (جواد) كبوة، حسبه انه هو القائل في آخر قصيدته (جبل القارة).
تعثرت في خطوتي للوراء.
وقبل انحداري الى السفح والانكفاء.
رأيت الوجوه التي شكلتها التضاريس والانتماء.
تحث الخطى نحو قمته الشامخة.. تجاسرت حتى لحقت بها.
تجاسر يا جواد ولن تلحق بها فقط.. بل ستكون في المقدمة.. فانزع عنك جلبات العامية وامطه عن كاهلك وابدله بلغة القرآن الكريم الناصعة لاتئد موهبتك الشعرية فكثير يتمنى فحولتك الشعرية وثقافتك العربية وموهبتك النظمية. فانهض واحمل الراية لتكون قدوة في الفصيح كما انت قدوة في (الغنائيات العامية).
mbubsheit@alyaum.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. عبدالله الطويرقي
د. عبدالله الطويرقي مكافحة النزاهة و بأثر رجعي |
د. عبدالله الطويرقي |
 |
بقدر فرحي برد اخينا القعيب مدير إدارة البحوث والإعلام بهيئة الرقابة والتحقيق،بالقدر الذي احزنني الحالة المرضيّة التي وصل إليها جهاز الرقابة والتحقيق فى البلد لاحول ولا قوة إلا بالله..رد الإخوة المعنييّن بمكافحة الفساد فى البلد على مقالتي فى اليوم 2/11/1428 يعلم الله ان اقل مايمكن ان يقال عنه انه عمل ترقيّعيّ لجأت إليه هيئة الرقابة والتحقيق للأسف للتغطيّة على تلاعب احمد الصيدلاني وفريقه الوطني المجنّد لمكافحة النزاهة لاالفساد للأسف فى المنطقة الغربية ومتأكد مما اقول مثل ماانا متأكد من آُذني التي فى رأسي..اخونا القعيب يؤكد ياسادة ياكرام ان ملف الفساد او لنقل اللف والدوران مراعاة لنفسيّة مسؤولي الهيئة ،ليس به لا دلائل ولا إتباثات على مزاعم الفساد التي دفع بها المواطن اليهم والتي تشتمل على تلاعب بأوراق ترقيته مثبتّة فى الملف الأصلي بالشؤون الصحيّة فى جدة،ولم يطلعوا عليه لاالأخ الصيدلاني ولا محققوه البارعون فى التغطيّة على افعال مدير عام فرع وزارة الخدمة المدنية السيد عصام ابو زنادة لمدة سبعة اشهر او تزيد.. ويقول اخونا القعيب: ان ملف القضية اغلق لعدم ثبوت شيء فى شهر شعبان والمواطن التقى مدير فرع الهيئة ومحققيه فى شهر شوال وهذا الكلام مثبّث بصور لأصحاب السمو الملكي امير منطقة مكة المكرمة ومحافظ جدة من اعتراض المواطن وتظلّمه من ممارسة المحقق الشنقيطي معه ولرئيسه الصيدلاني،وهذه معلومة فاتت عليك اخي القعيب ولم يزودوك بها الشباب فى فرعكم العظيم بجدة.. انا أتساءل يا أخ قعيب عن هذه الأحكام الجاهزة لديكم فى مكافحة الفساد إذا لم تطلّعوا –واقول لم تطلعوا على ملف ترقية الطبيب الأصلي الملعوب فيه وهو لدى الشؤون الصحيّة بجدة.. قل لي بالله عليك ماذا نظرتم لتتجرّى على دعم فبركات فرعكم فى جدة الذي لم ينظر القضية ولم يحرك ساكنا فيها إلا بعد توجيه سمو محافظ جدة لها فى شهر رمضان واستدعى على إثرها المواطن ومورس عليه ماذكرت من تشويّت وتلاعب؟!!! ياسيدي الكريم جهاز مكافحة الفساد لم يكلف خاطره النظر فى الملف الذي تزكم رائحته الأنوف من ترقية مدير عام الخدمة المدنيّة بمنطقة مكة المكرمة السيد عصام ابوزنادة مزيّفة للطبيب احمد ابوالخير والذي لايحمل حتى مؤهل التخصّصات الصحيّة، وترقية الطبيب محمد باجبير الذي لم يستوف إشتراطات تعميم معالي وزير الصحة، وإلا هذا ماهو فساد واستغلال نفوذ ويقع ضمن إختصاصاتكم كمدّعي عام الحكومة المعني بحماية المال العام؟؟! هذا اضعف الإيمان ياسيد قعيب فى التعاطي مع ملف فيه من الكوارث التي تحرم من البقاء فى موقع إداري للمتورّط فيه للأبد.. مايثبث كلامي هذه صور موثّقة كما اسلفت لشكوى المواطن من عبث الصيدلاني ومحققيه فى القضية بصور زوّد بها اصحاب السمو امير منطقة مكة المكرمة ومحافظ جدة وهذا مالا تعرفه ومالم يخطرك به الشباب فى فرعكم بجدة ولله الحمد والمنّة!!اخي الحبيب، هذا ملف آُسري عليه بليل وبأثر رجعي من قبل هيئتكم المباركة للملمة ما بمقدوركم لملمته من كوارث تغطيّة على ممارسات تلاعب فرعكم بجدة، والذي تفنّن فى تمويّت القضيّة ومكافحة النزاهة بكل اسى.. وبعد هذا يبدو انكم لستم الجهة المعنيّة بمكافحة الفساد..وصاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة وسمو محافظ جدة بحاجة للرد على مالديكم إن كنتم ماضين فى حماية من ينهبون المال العام ويسلبون البلد حقوق ابنائها.. واطمئنك بأن هذا الملف بكل وثائقه وكل مافيه من إدانات لاتعتقدون انها مخالفات سينظرها الحاكم الإداري بمشيئة الله بنفسه قريبا.. اعدك بذلك ،فالبلد محكومة ولله الحمد بشرفاء قادرين على وضع الأمور فى نصابها..لك كل الود والتقدير اخي الحبيب..
aaltowairgi@alyaum.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نجيب الزامل
نجيب الزامل أقدم لكم: إيزابيل! |
نجيب الزامل |
 |
«أول كذبة يخترعها المؤلف هي أن يدعي النظام في فوضى الحياة»- إيزابيل اللندي.
.. بما أن الحياة لا تصفو لنا، وبما أن أعمالنا لا تكتمل، ولأن من القول ما هو مقبول عندنا، وهو ليس مقبولا عند آخرين، أو هو مقبولٌ ولكنهم يخافون ألا يقبله آخرون أقوى وأشد نفوذا، فإذا بي أتذكرُ فورا الواقع السحري ذلك السردُ المدهش الأخّاذ الذي برع به الأدباءُ اللاتينيون في أمريكا الجنوبية..
هذه الكذبة الواقعية التي نحاول أن نقنع الجميع بأنها الحقيقة.. ثم ماذا؟ نعم ، تذكرت، نسينا أن نقنع أنفسنا!.. فقدنا القدرة حتى على أن نكذب الكذبة ثم نصدقها..لا عليكم يبدو أني بدأت أهرف وأخلط.. وتداعت المعاني فخطرت علي كاتبة تكتسح العالم، وإن لم تكتسحه فالخطأ إذن في العالم، لأنها اكتسحتني منذ قرأتُ كتابها الأول، وما زال الاكتساحُ مستمرا، ومتواترا، وقويا.. الكاتبة التي تقف متربعة فوق قمة الواقعية السحرية مع الكبار.. الكبار جدا في قارتها.
هذه الكاتبة التي اشتغلت في إذاعة وصحف محلية في بلدها تشيلي واخترعت عشرات الشخصيات في قصصها القصيرة، وأبدعت في مجال الإعلانات التجارية، ثم مسلسلات تلفزيونية.. لم يكفها كل هذا.. لا، بل هي لم تكن بدأت الطريقَ بعد.
هذه المرأة التشيلية الصغيرة الجسم، الهائلة العقل المتفجرة الأحاسيس الصريحة حتى وراء النخاع، الموهوبة بعبقرية كأعاصير «النينيو» التي تضرب القارة فتقلعها، تغير خارطة الكتابة النسائية بل شكل الكتابة القصصية في كل ما نعرفه- ما أعرفه أنا على الأقل- في كتابة القصة وتنوعها وثرائها ومكاشفاتها الإنسانية، وعمقها العقلي والبحثي، والعاطفة الموغلة التي تذهب مباشرة كسهمٍ إنديزي مباشرة إلى منابع الدمع، وفتيل انفجار الضحكات..
حين تقرأ لهذه السيدة العملاقة تتمنى لو أتقنتَ الإسبانية مع أني لا افقد كثيرا هذا الإيقاع اللاتيني بترجماتها لإنجليزية لكون مترجميها مختارين بعناية من الضالعين بالأسبانية كلغةٍ أمٍّ، وبالإنجليزية.. كلغةٍ أمٍّ أيضا.
لن أبدأ معكم مع أول قصة كتبها إيزابيل، بل من أكثر قصصها إثارة للمشاعر، وأكثر قصة تقرأها فتؤمن فعلا بأن الكلمات من الممكن أن تنقل الشعور مهما غار، وتقلب، وتوجع وفرح في أقصى أقصاه.. الكتاب بعنوان:»باولا» كتبته وهي مرافقة باللحظة وراء اللحظة ابنتها باولا التي أصيبت بمرض نادر يسمى البروفيريا Prophyria.. وبعد شحن عاطفي لا يهدأ لتلتقط نفسك تموت الفتاة الأثيرة وهي في السادسة والعشرين، ولما أهدى لي محمد أخي الكتابَ لم يكتب لي عليه إلا كلمتين: «.. كي تبكي!» .. وطبعا بكيت!
أول قصص «إيزابيل» كانت كما يقول المصريون:» أول دخولها شمعة على طولها»، وفي الإنجليزية كلمة لا مقابل لها في العربية، ومن يقرأ في الأدب الإنجليزي تطالعه دوما في سيرة القصصيين والكلمة هي Debut.. وتعني أول عمل أدبي لمؤلف.. ولها وقع ومغزى لمن يتذوق الإنجليزية الأدبية.. وكانت هذه الكلمة تروج في كل صحف العالم الناطقة بالإنجليزية تحتفي بخروج القصة الأولى لإيزابيل بعنوان: «بيت الأرواح House of Spirits « وقرأت بأم عيني حينها أقوى جملة من ناقد انجليزي أظنه في الجارديان حين علق:» هاهي أولُ امرأة تدخلُ ماكان ناديا رفيعا خاصا ومغلقا لروائي أمريكا اللاتينية الرجال.» والآن وصلت وتربعت..
هذه المرأة غريبة، فهي مختلفة في كل شيء، فهي تشعل الشموع، وتسبح في بحر طقسي خاص حتى تستدعي دواعي الإلهام، ومفجِّرات القريحة.. وتنجح.
من رأى منكم فلم زورو، الذي خرج بسلسلتيه الأول والثاني، من يدري أن مؤلفته هي تلك السيدة التي تكتب في كل شيء فتبدع للدرجة النهائية، بل هي حتى تخيلت الممثل الأسباني أنتونيو بانديراس كي يؤدي دور «زورو» قبل أن تبدأ بكتابة القصة، وتصورت أن تكون البطلة هي «كاترينا زيتا جونز» الإنجليزية، لملامحها الأندلسية الباسقة كما تخيلت ووصفت.
والكلام عنها لا ينتهي فهو مجرد تقديم متواضع.. وعودٌ على بدء لما قلناه، هاهي تسعفني وتعبر عن شعوري الآن حين قالت:» تفقد شيئا مهما في حياتك مثل حرية الرأي والصحافة فتقول: لا بأس أستطيع أن أعيش مع ذلك، بعد فترة تجد أنك فقدت أهم الأشياء التي لها معنى في حياتك.. والمؤلم أنك تعتاد ذلك!»
يا ألله.. ما أصدقها!
najeeb@sahara.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
هيلينا كوبان
هيلينا كوبان مغامرة السلام... رهان عالمي |
هيلينا كوبان |
بعد أربعة أعوام ونصف العام على غزو العراق، أطلق الرئيس الأميركي جورج بوش مجازفة أخرى في الشرق الأوسط لا تقل خطورة، لكنها مجازفة من أجل السلام هذه المرة، السلام الذي بدأه يوم مؤتمر السابع والعشرين من نوفمبر المنصرم في «أنابوليس» بولاية ميريلاند الأميركية. وفي حال نجاح المجازفة، فإنها يمكن أن تساهم كثيراً في إعادة الاستقرار والأمل إلى منطقة طالما عانت من الاضطراب والرعب، ومن ثم قد تساعد أيضا على إنقاذ تركة بوش.
لذلك، فعلى بوش أن يدرك أن النجاح في جهود السلام في ما بعد «أنابوليس» يتطلب أكثر من الالتزام والرؤية اللذين أبداهما هو ووزيرة خارجيته كندوليزا رايس حتى اليوم. ولعل أكثر ما يتطلبه هذا النجاح هو انخراط واسع ومباشر من قبل الرئيس نفسه في عملية السلام، لإعادة إحياء الرؤية القديمة: «إسرائيل في سلام مع جميع جيرانها».
لنتخيل ذلك! لنتخيل أن إسرائيل وجيرانها العرب الخمسة لن يعودوا مضطرين للعيش في خوف متبادل. فيستطيعون زيارة الأماكن الدينية والتاريخية في بلدان بعضهم البعض بكل حرية، والقيام بالتجارة معاً، والتحول إلى جزء من شبكة نشطة للنمو الإقليمي... سيصبح من الممكن ربط شبكات الطرق والسكك الحديدية في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط كلها. ويمكن للقدس أن تصبح قطباً جاذباً للزيارات من الديانات الإبراهيمية الثلاث – من جميع أرجاء العالم- وتصبح مركزاً للتفاعل الثقافي.
لكن، وللأسف الشديد، لم تصدر عن بوش أو رايس أي مؤشرات على هذه الرؤية في «أنابوليس». فبدلاً من الحديث حول مزايا سلام عربي إسرائيلي شامل – سلام تتوصل فيه إسرائيل إلى اتفاقات سلام مع سوريا ولبنان إضافة إلى الفلسطينيين- ركز الزعماء الأميركيون على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وهو خطأ للأسباب التالية:
1- مازال هناك شعور كبير بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب الآخرين بخيبة الأمل تجاه فشل جهود السلام التي قادتها الولايات المتحدة وبانعدام الثقة في الإدارة الأميركية الحالية التي تجاهلت عملية السلام خلال سنواتها الست الأولى. ولذلك، فعلى بوش ورايس أن يتغلبا على هذه المشاعر ويعيدا تنشيط وتشجيع أنصار السلام في المنطقة. ولهذا الغرض، لا بد من تحديد رؤية لسلام يشمل المنطقة، وإبراز مزاياه وإيجابياته في كل مناسبة، والعمل على بلوغه وفق رؤية واضحة.
2- معظم الإسرائيليين يقولون إنهم يتوقون إلى اعتراف العالم العربي وإقامة علاقات عادية معه. والواقع أن خطة السلام العربية لعام 2002 تتيح لهم ذلك، لكن فقط حين تعقد إسرائيل سلاماً مع جميع جيرانها، ومنهم سوريا ولبنان، يقوم على الانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة. والاندماج الإقليمي لا يمكن أن يتأتى سوى في هذا السياق.
3- إذا أريد للسلام الفلسطيني الإسرائيلي أن ينجح، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحاجة إلى دعم أغلبية قوية من الفلسطينيين له. وإذا تم ضم سوريا إلى قطار السلام، فذلك سيساعده على كسب هذا الدعم. أما بدون ذلك فلن يناله أبداً. ثم إن مشاركة سوريا ضرورية أيضاً إذا أريد للبنان أن يكون جزءاً من السلام النهائي.
هل ذكرتُ أن كل هذا مجازفة كبرى؟ بالطبع هو كذلك! لكنه مجازفة يمكن الفوز فيها. فهناك شعور بالاحباط وانعدام الثقة يسود الآن في المنطقة، لكن هناك أيضاً رغبة قوية في حياة عادية، وإقرارا بأن على كل الأطراف أن تقدم تنازلات لبلوغ ذلك.
في الجانب الفلسطيني، قد تبدو «حماس» كتهديد للاتفاق؛ غير أن زعماءها أعلنوا في الماضي أنهم سيدعون عباس يتفاوض باسم جميع الفلسطينيين. كما أن معارضتهم لـ»أنابوليس» تمت حتى الآن عبر مسيرات سلمية حاشدة (مثلما حدث في التسعينيات) أكثر منها عبر العنف. وتلك أخبار سارة في الواقع، وينبغي البناء عليها.
صحيح أيضاً أن الأوضاع في العراق وإيران تؤثر بقوة على البلدان الواقعة على خط التماس مع إسرائيل. لكن هذا الخط هو بمثابة شارع باتجاهين؛ إذ من شأن سلام عربي إسرائيلي شامل أن يجعل من التعاطي بشكل بناء مع العراق وإيران أمراً أسهل في المستقبل.
وعلاوة على ذلك، فإن العالم خارج الشرق الأوسط يدعم بقوة سلاماً كاملاً ونهائياً بين العرب والإسرائيليين. ذلك أن لجميع القوى العالمية الكبرى اليوم رهانات كبيرة في المنطقة. فهي تحتاج إلى صنع السلام حتى تنجح. أما في حال فشلت مجازفة السلام الحالية التي أقدم عليها بوش، فإن ذلك سيؤثر كثيراً على قوة الولايات المتحدة ومكانتها عبر العالم برمته.
في «أنابوليس» وبعدها، أبدى كل من عباس وأولمرت رغبتهما في إعادة صياغة المواضيع الشائكة على نحو يشجع أنصار السلام. وعلاوة على ذلك، أبدت سوريا ودول عربية أخرى استعدادها لانخراط جاد في العملية. لكن ماذا عن بوش؟ الواقع أنه خطا خطوة جيدة في «أنابوليس» من خلال التشديد مجدداً على ضرورة التوصل إلى سلام وحل مسائل الوضع النهائي، وليس عبر تدابير انتقالية فقط؛ ولكن عليه أن يوسع هذه الرؤية لتشمل جميع جيران إسرائيل، وليس الفلسطينيين فقط، ويبرز مصلحة الولايات المتحدة بوضوح في هذا السلام. إنه رهان كبير، والعالم يراقب ويأمل!
كريستيان ساينس مونيتور |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
طاهر العدوان
طاهر العدوان ما حقيقة الموقف الأمريكي من امتلاك الأردن ومصر الطاقة النووية ؟ |
طاهر العدوان |
 |
ان يكون للاردن استراتيجية للطاقة ولجنة ملكية لادارتها فذلك يعني ان مسألة توفير الطاقة او الامكانات لتأمينها هو موضع اهتمام الدولة اي اهتمام الملك بشكل خاص.
لقد تحولت الطاقة الى سلعة حيوية واستراتيجية بالنسبة للاردن الذي لا يملك بئر نفط واحدة. وفي السنوات المقبلة سيتعاظم الطلب على الطاقة في البلاد بموازاة خطط طموحة للتنمية تشمل بناء مدن جديدة ومناطق صناعية متعددة اضافة الى ان التقدم الاجتماعي والاقتصادي يخلق نمطاً متزايداً من استهلاك السلع التي تعتمد على الطاقة من السيارات الى احتياجات المنازل.
في احوال بلد مثل الاردن خال من النفط لابد وان يتصدر اهتماماته البحث عن مصادر بديلة للطاقة وفي مقدمة ذلك الطاقة النووية. ومنذ ان كشف النقاب عن وجود اليورانيوم الجيد بكميات كبيرة في البلاد كان من الطبيعي ان تسعى عمان الى اقامة مفاعل نووي في المستقبل القريب لتغطية كلفة الطاقة الباهظة التي تهدد بارهاق الاقتصاد الوطني.
لقد اعلن الملك منذ بداية العام النية عن اقامة مفاعل نووي للاغراض السلمية. ولم تمض عدة اشهر حتى اعلن الرئيس المصري عن مشاريع لاقامة 3 مفاعلات نووية وهو ما استقبل من قبل المصريين باحتفالات على الصعيد الوطني واعتبر قرارا استراتيجيا هاما.
حتى في الولايات المتحدة التي تعتبر منتجا رئيسيا للنفط تصاعدت الدعوات في الصحافة للضغط على بوش من اجل استراتيجية جدّية لايجاد مصادر بديلة للنفط. اما في دول الخليج فإن افكارا ومشاريع تطرح الآن لاقامة مشروع مشترك للطاقة النووية تستفيد منه دول الخليج, مع ان هذه الدول تقع على بحيرة من النفط.
بالتأكيد, كان من المنتظر ان يواجه الاهتمام الاردني والمصري باقامة مفاعلات نووية للاغراض السلمية بمعارضة اسرائيلية, تُحرك بدورها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من اجل احباط ومنع العرب من امتلاك التكنولوجيا النووية.
هناك معلومات تتحدث عن ان واشنطن بدأت بالفعل بممارسة ضغوطها لحرمان العرب من الطاقة النووية البديلة. واذا صحت مثل هذه المعلومات فإننا نكون امام موقف امريكي عدائي للمصالح العربية فواشنطن لا تكتفي بجيوشها التي دمرت العراق وشعبه, ومساندتها احتلالات اسرائيل انما تسعى لجعل العرب امة ضعيفة, ولا ندري ان كان المستقبل سيحمل مطالبات امريكية باغلاق الجامعات وحتى المدارس.
من يهدد المنطقة بالسلاح النووي, هي اسرائيل التي تمتلك اكثر من 200 قنبلة, وليس مشروع ايران الذي اكدت الاستخبارات الامريكية ان انشطته العسكرية قد توقفت منذ اربع سنوات. والواقع ان تقرير الاستخبارات هذا يلتقي مع المعلومات عن معارضة امريكية لاقامة مفاعلات نووية في الدول العربية ليكشف ان الحملة الغربية على ايران تقوم على الاكاذيب, وان (ما في نفس يعقوب شيئا آخر) وهو حرمان شعوب الشرق الاوسط من اي تكنولوجيا تساهم في تقدمها وتنمية شعوبها واوطانها, حتى يبقى هذا الشرق ضعيفاً متهاوياً امام اسرائيل, التي يتغذى اقتصادها بالتكنولوجيا الامريكية ليصبح اقوى اقتصاد في المنطقة.
من حق الاردن كما هو من حق مصر امتلاك التكنولوجيا التي تؤمن الطاقة البديلة. وهذا مطلب استراتيجي تسعى اليه كل دول العالم فلماذا تحرم منه الدول العربية?!
صحيفة العرب اليوم الأردنية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد أيوب
محمد أيوب (بزنس) الدفاع عن الحرية ومرتزقة أمريكا (2/3) |
محمد أيوب |
وقد باتت محاسبة هذه الشركات هي القضية الأبرز في واشنطن؛ خاصة أن الشركات الخاصة التي تُقدم خدمات أمنية وعسكرية خارج أراضي الولايات المتحدة لا يَمثُل العاملين بها أمام المحاكم العسكرية الأمريكية، كما أنه لا يحق للحكومة العراقية ملاحقتهم، ويكمن السبب في عدم وجود آليات لمحاسبة المرتزقة الذين يعملون لدى تلك الشركات في أن الإدارة الأمريكية عملت على توفير نوع خاص من الحصانة لهذه الشركات للحيلولة دون مثولها أمام أية محكمة، ففي يونيو 2004 أصدر بول بريمر، قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق، ما يُعرف بـ «القرار رقم 17»، أو «فرمان 17» كما يطلق عليه الجنود الأمريكيون، ويقضي هذا القرار بأن تعمل الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة بحرية تامة، كما أنه ليس من حق الحكومة العراقية استجوابها أو محاكمة أعضائها، كما لا يَمثُل العاملون في هذه الشركات للقضاء العسكري الأمريكي ولا يعاملون معاملة الجنود التابعين للجيش الأمريكي. حيث ينص القرار على أن « العناصر التابعة للشركات الأمنية الخاصة لا تخضع للقانون العراقي، ولا تتحمل أي التزامات قانونية خاصة بالدستور أو القانون العراقي، بل هي تابعة لقوات التحالف متعددة الجنسيات، إلا أنهم يتعهدون باحترام القانون العراقي».
أما بالنسبة للمحاكم العسكرية فيقول القرار نصًا: « يحظر تمامًا على القوات متعددة الجنسيات أن تُطبق قوانينها العسكرية على العناصر التابعة للشركات الأمنية الخاصة، كما يحظر اعتقالهم أو دخولهم السجن العسكري ولو لفترة مؤقتة». وبهذا النص استطاعت الإدارة الأمريكية توفير الحصانة اللازمة للمرتزقة الذين يعملون في الشركات الخاصة، ويُذكر أن القرار في بدايته قد نص على أن الدبلوماسيين يتمتعون بحصانة دبلوماسية ولا يَمثُلون أمام القضاء العراقي وفقًا لمعاهدة فيينا المبرمة عام 1961. وعلى ذلك يكون القرار قد منح العاملين في الشركات الأمنية والعسكرية الخاصة حصانة مثل الدبلوماسيين، إلا أن الدبلوماسي يخضع للقانون في بلده التي يحمل جنسيتها، أي أن هناك آليات لمحاسبته، أما مرتزقة الشركات الخاصة فيصعب وضعهم تحت طائلة القانون.
وهناك العديد من العوامل التي يرى المراقبون أنها تحول دون وضع آلية لمحاسبة عناصر الشركات الأمنية الخاصة منها:
أن عناصر هذه الشركات لا ينتمون لجنسية واحدة؛ وبالتالي من الصعب إخضاعهم جميعًا للمحكمة العسكرية الأمريكية، كما أنه من الصعب أن يخضع كل منهم أمام محكمة بلاده؛ خاصة أن معظم البلاد التي جاءوا منها ليست طرفًا في النزاع وليس لها قوات في العراق، وبالتالي فهي ليست ملزمة بمحاكمة مواطن يحمل جنسيتها اختار أن يكون من المرتزقة لخدمة مصالحه الشخصية.
إن أعداد المرتزقة في العراق بلغت وفقًا لأحدث الإحصائيات غير الرسمية أكثر من 160 ألفًا، وبالطبع سيصعب ملاحقتهم ومراقبتهم في ظل عدم وجود آلية محاسبة قضائية مثل التي توجد في أي جيش نظامي، حيث إن المرتزقة ليسوا تابعين لشركة واحدة وليست لديهم وحدة مركزية، هذا بالإضافة إلى أن الاقتراح الذي قُدم من قِبل أحد أعضاء الكونجرس بشأن تولي المباحث الفيدرالية (FBI) المسألة واجه الكثير من الاعتراضات، حيث بدأت الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس بمساندة بعض الأعضاء الجمهوريين فتح ملف قضية محاسبة هذه الشركات في بداية هذا العام. ففي تقرير صدر عن الكونجرس ورد أنه من الصعب ملاحقة عناصر المرتزقة التابعين للشركات الأمنية الخاصة. حيث إن المعلومات التي تتوافر لدى الكونجرس والإدارة الأمريكية تكاد تكون غير موجودة.
تعتيم غير مبرر
يكشف التقرير الذي حصل «تقرير واشنطن» على نسخة منه عن طريق وحدة الأبحاث التابعة للكونجرس Congressional Research Service، أن قوات المرتزقة تتكون من عدد لا حصر له من الجنسيات، ويضيف التقرير: إنه وفقًا لإحدى الإحصائيات التي حصل الكونجرس عليها فإن هناك أكثر من 60 شركة أمنية عسكرية خاصة تعمل في العراق.
ويكشف التقرير عن أن وزارة الخارجية الأمريكية ليس لديها معلومات عن عدد المتعهدينContractors الذين يقومون بجلب المرتزقة من بلاد مختلفة، ومعظمها بلاد نامية، ويُشكل المرتزقة من الأمريكيين حوالي 21 ألفًا فقط بنسبة 17%، بينما يُشكل العراقيون الأغلبية في الوقت الذي تنتمي فيه النسبة الباقية إلى كل من تشيلي ونيبال وجنوب أفريقيا وبريطانيا.
ويشير التقرير إلى أن أجر فرد المرتزقة اليومي يتراوح ما بين 500 دولار إلى 1500 دولار، كما كلفت الشركات الأمنية الخاصة وزارة الخارجية الأمريكية 4 مليارات دولار في عام 2006 وذلك في مجال إعادة البناء فقط دون برنامج حماية الدبلوماسيين.
ويقول التقرير: إن هناك تعتيمًا غير مبرر من قِبل وزارة الخارجية الأمريكية حول المتعهدين من قِبل الشركات الأمنية الخاصة؛ حيث إنه حتى بداية هذا العام كان من المستحيل الحصول على أي تفاصيل عن هذه الشركات، ويسرد التقرير الشركات الأمنية العسكرية الرئيسية التي أفرجت وزارة الخارجية عن أسمائها، وأولى هذه الشركات هي الشركة العالمية لتوفير الحماية الخاصة للأشخاص WPPS، والتي تعتبر مظلة تعمل تحتها بقية الشركات ومن ضمنها شركة بلاك ووتر، وداين كورب انترناشونال Dyn Corp International، وترايبل كانوبي Triple Canopy، وغيرها.
تقرير واشنطن |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رءوف شحوري
رءوف شحوري هل يأتي الحل عن طريق جنبلاط؟ |
رءوف شحوري |
 |
لا تبتسم... فأنت في لبنان! حافظ على حذرك وعلى جهوزيتك لتقبل أي احتمال كان. واعمل دائماً بمقولة (...واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)! صدِّق فقط نصف ما ترى، ولا تصدِّق كل ما تسمع. وحتى عندما يُقال: (فرجت، وانتهت الأزمة، وتم التوافق على مرشح يحظى بشبه إجماع للرئاسة، والحلول الدستورية جاهزة وفي الجيب، وإن كل شيء سيجري على أحسن ما يرام في جلسة الثلاثاء (اليوم))، فلا تصدِّق الا عندما تشاهد الرئيس المنتخب رافعاً يده لتأدية اليمين. وكل شيء قبل هذا المشهد قابل للتغيير والتعديل والنقض والعودة الى نقطة الصفر، لأن النجاح في قطع مسافة رحلة الألف ميل كان ينقص خطوة واحدة! لا تبتسم! لا تتفاءل! لا تفرح حتى مع اقتراب موسم الأعياد والعام الجديد... فأنت في لبنان!
هذا هو لبنان الأعجوبة: هجوم لدقائق على (بوسطة) في عين الرمانة يمكن أن يحدث كل يوم ويكون تقريراً من عدة أسطر في سجلات الشرطة، يؤدي الى حرب أهلية تدوم نحو 15 سنة. وسنوات ثلاث حافلة بالاغتيالات والتفجيرات والسجالات الطائفية والمذهبية والسياسية الملتهبة، وسط انقسام حادّ على مستوى الوطن، تصل فجأة الى منعطف درامي عندما تخطف (الأكثرية) فجأة المرشح الضمني للمعارضة وتقدمه للرأي العام مرشحاً باسمها هي! والمعارضة التي تنظر واقعياً الى هذا الحدث على أنه أجمل من أن يصدق، تجتاحها الشكوك والهواجس وهي تسأل وتتساءل عما يمكن أن يكون وراء هذا الترشيح. وفي انتظار التوصل الى جواب، تتوالد العقد في وجه الحل الأخير بتتابع هندسي متصاعد! الى أين من هنا؟ كل الاحتمالات متساوية... إما التوافق الشامل في غضون نصف ساعة اعتباراً من هذه اللحظة... وإما خلاف جديد متصاعد قد يستمر أسابيع وشهوراً!
العقدة عالقة الآن في الحكومة، أن يمر عبرها التعديل الدستوري كما ترغب في ذلك قوى (الأكثرية)، أو يتجاوزها كما تريد المعارضة لأنها (حكومة لا شرعية ولا دستورية ولا ميثاقية). وزعيم (الأكثرية) النائب سعد الحريري تعددت مرجعياته الدولية والعربية وحتى داخل التكتل الذي يتزعمه، وهو يكاد يضيع بينها. والكل يتدفق بالكلام، والبعض يثرثر لمجرد أن يتكلم فقط... ولكن هناك رجلاً واحداً لا يزال يعتصم بالصمت هو الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط. وهو يفعل ذلك في عز التحولات الدرامية عند هذا المنعطف الأخير للأزمة: معارضة تطالب باستقالة الحكومة ولو قبل نصف ساعة من الانتخاب الرئاسي، و(أكثرية) تعارض ذلك بشدة. والهوائيات العالية لقطب (الأكثرية) وليد جنبلاط تلتقط أصوات التصدعات العميقة في المنطقة وداخل (الأكثرية) نفسها، وإرهاصات تغير التحالفات.
أزمة استثنائية، تحتاج إلى رجل استثنائي، لحل مشكلة حكومة استثنائية مصيرها الاستقالة، قبل نصف ساعة، أو بعده. هل دقت ساعة تغيير التحالفات لدى وليد جنبلاط؟ هل يقترب خطوة أخرى من الفريق الآخر تتمة لما سبق، هل يقدم على حل لإنقاذ البلد؟ هل ينقذ الحكومة من نفسها بسحب وزرائه منها بالاستقالة، فتسقط الذريعة الأخيرة ويذهب الجميع الى الانتخاب الرئاسي أخيراً؟
صحيفة الأنوار اللبنانية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
وليد رباح
وليد رباح مزاعم البطولة الفارغة في التاريخ العربي |
وليد رباح |
 |
ما نراه في المسلسلات والتمثيليات العربية على فضائياتها عن تنزيه الإنسان العربي والمسلم من الأخطاء فتلك سبة لعقولنا وضحك على ذقوننا . فكما أننا نحوي نصابين يلهفون منا النقود في هذا الزمن بأيسر الطرق . فقد كان هناك نصابون على مستوى لا يقل (جودة وفهلوة) عن هذا الزمن، وكما نجد بيننا من هو منحرف فانما كان الانحراف عندهم بالمثل .. ومثلما نرى بيننا من هو أعوج فالعوج كان مستشريا فيهم .. اللهم إلا فئة منهم كما هي منا قد التزمت بالمثل العليا للإسلام وعادات العروبة من كرم واريحية وشهامة ورجولة . أما الباقون فقد كانوا مثلنا .. بلهاء !!
تنظر إلى تلك المسلسلات فترى أبطالا يخرجون من الكتب التاريخية .. يلبسون الحرير ويتوشحون بالديباج .. العمائم خضراء أو حمراء كأنها من صنع ( بيار كاردان) .. الأحذية كأنها إنتاج البرازيل أو أسبانيا .. الرداء كأنما هو آت من الفضاء .. حتى رجال الفضاء لم يتوصلوا إلى (إنتاج) ملابس كالتي يلبسها رجال التاريخ من المسلمين والعرب .. مع ان الفقر كان معششا في ثناياهم وكان البعض منهم يعيش مرفها . أما الباقون فقد كانوا لا يجدون ما يأكلونه سوى فتات الأغنياء .. وبعد كل ذلك نلصق الفكرة في عقولهم ونجعلهم يتحركون وفق ما نرغب أو نشتهي في قصص خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة .. نصورهم وننطقهم على انهم منزهون من كل العيوب .. نحكي عن عاداتهم وتقاليدهم بأنفة وكبرياء .. نزودهم كما نرغب بالسيوف والرماح ونجعلهم أبطالا . كل ذلك لكي نقنع أنفسنا بأن تاريخنا لم يكن فيه شيء من الشوائب.. مع ان هذا غير صحيح البتة.
ونحن في هذه الكلمة لا نبحث عن عيوبنا في التاريخ بقدر ما نريد أن نعيش في الواقع سواء كان في الزمن الغابر أو في الحاضر . وقد تكون عقدة النقص التي تتملكنا في هذه الأيام مدعاة لنا لاستحضار تاريخنا وإبراز الملامح الحسنة فيه .. في وقت نتغاضى فيه عن كتب تاريخية تحدثت عن المثالث اكثر ما تحدثت عن المحاسن . وقد تكون العنصرية مركونة في عقولنا الباطنة .. تماما مثلما يعتقد كل شعب في هذا العالم ، ولكننا وكما علمنا الإسلام أنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى .. وإننا لا نفرق بين أسود وأبيض .. أصفر وأحمر . قد نعود يوما إلى دواخلنا لكي نستفتيها بأننا مثلنا مثل باقي شعوب هذه الأرض فيها الصالح والطالح .. المصيب والمخطئ .. عندها فقط نستطيع أن نلبس أولئك الأبطال الذين نصنعهم في المسلسلات لباسا إنسانيا فنرى أخطاءهم ونرى مثالبهم تماما مثلما نرى بطولاتهم ومعاركهم.
من قرأ منكم حكايات أشعب وتطفله على موائد المرفهين والأعراس يدرك كم كان الجوع يعض الناس في ذلك الزمن . ومن قرأ منكم حكايات الكدية والشحاذة التي كان يمارسها أبو الفتح السكندري والنصب الذي كان يخترعه يدرك كم كانت مثالبنا كبيرة . ومن أمعن النظر في بطون الكتب القديمة ليرى كم من الشحاذين كانوا يصطفون على جوانب الطرقات في بغداد القديمة او قاهرة المعز او أحياء دمشق يدرك اننا اليوم بألف خير .. وان تاريخنا ( المشرف ) الذي ندعيه لم نكن فيه سواسية كأسنان المشط، كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بل كان هناك ابن السيد وابن الخادمة .. كان الغني والفقير .. الرقيع والبليغ .. حتى كانت هناك طبقات ينبذها المجتمع .. تماما مثلما هو مجتمع الهند قبل سنوات بعيدة المدى، ثم الغيت تلك الطبقات الهندية بقانون سوغته الديمقراطية الهندية كلاما .. ولكنها لم تزل تعامل الناس ( بنظام ) الطبقات الذي لن ينتهي إلا إذا انتهت هذه الأرض ومن عليها.
لماذا لا يعمد كاتبو القصص التلفزيونية والتمثيليات الى انتقاء بعض مثالبنا لاذاعتها وافهامنا ما كنا فيه ذلك في الزمان . وكوننا نريد ان نكون نظيفين من الشوائب فهذا لا يعني ان نضحك على أنفسنا . اطرحوا لنا ما يمكن ان يكون صحيحا ، ونحن نمتلك العقل لكي نحكم إن كنا شرفاء ومقسطين كما يدعون . اما اننا نريد فقط ان يحارب اولئك القادمون من بطون الكتب عنا .. فيصورون لنا بطولاتهم فقط، ولم يصوروا لنا هزيمة واحدة حاقت بنا في تاريخنا.
انها نصيحة .. فقد نصبح في يوم من الايام صادقين حتى مع انفسنا .
صوت العروبة (الولايات المتحدة)
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. علي بن عبد العزيز العبد القادر
د. علي بن عبد العزيز العبد القادر معرض الملك سعود استحضار للماضي المجيد |
د. علي العبدالقادر |
 |
ان تزور معرضا ايا كان فانك ستضيف معلومات الى رصيدك فتزداد ثقافة, فكيف اذا زرت معرضا ينقل اليك امجاد ملك تولى الحكم حوالي عشر سنوات من تاريخ الوطن, وحقق انجازات نقلت البلاد الى مرحلة من التطور الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في تواصل مستمر مع ما حققه الملك المؤسس عبدالعزيز من بطولات وامجاد تجلت في تحقيق اعظم وحدة في تاريخ العرب والمسلمين لتكون المملكة العربية السعودية دولة عظمى على خارطة العالم الاسلامي والعربي, وبناء المؤسسات الحديثة لأول مرة في تاريخ الجزيرة العربية التي ظلت متخلفة طيلة القرون الماضية تحاصرها الرمال والفوضى الامنية والتشتت الاجتماعي والحروب البينية حتى غدت تعاني من الخوف والفقر والجهل والمرض, وكان الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ثم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله يحملون رايات المجد ويحققون التقدم والازدهار في مختلف مجالات التطور والانماء الشامل وتحقيق الأمن والتقدم والرفاه للشعب السعودي الكريم, وصارت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول في التقدم الاقتصادي والتطور الاجتماعي والثقافي وعرفت بنهجها السياسي المعتدل والحكيم في علاقاتها السياسية والاقتصادية والثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة واصبحت محل احترام وثقة الجميع والمنظمات العربية والاممية بحرصها على توطيد الامن والسلام.
زرت معرض الملك سعود بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران حيث استقبلني الاستاذ عبدالله القو وزملاؤه بعد ان غادرت الوفود النسائية المقر ورافقني إلى قاعات المعرض لتحدثني الصحافة في عهده عن الانجازات والمواقف يوما بيوم تدعمها الصور الفوتوغرافية لتجسد كل ذلك ولتذكرني بامجاده وتوافدت علي الذكريات حينما كنت يافعا ثم شابا, لقد كانت عشر سنوات مليئة بالانجازات الحضارية والثقافية والاحداث السياسية اقليميا وعالميا.
ومن تلك الذكريات زيارته للاحساء في شهر ربيع الثاني سنة 1374هـ وتشريفه للحفل البهيج الذي اقامه الاهالي احتفاء بقدومه في ضاحية محاسن وتبرعه بمليوني ريال لدعم الفلاحين, وقد احتفى الشعر بقدومه رحمه الله ومن ذلك قصيدة عصماء للعم الشيخ محمد بن عبدالله ال عبدالقادر قاضي مدينة المبرز الاسبق رحمه الله ومنها:
لقد زهت الاحساء واشرق نورها
وعاد اليها مجدها وحبورها
ودامت عليها بالسعود سعادة
فطابت مغانيها وزال كدورها
وحل بواديها المليك الذي به
محافلها فازت وفاقت صدورها
به جبر الله العروبة بعد ما
ترحل باني مجدها ونصيرها
وفي اليوم الثاني اقام اهالي مدينة المبرز احتفالا رائعا على عين ام سبعة الشهيرة ونصب سرادق فخم مطل على حوض العين, والقيت القصائد الشعرية التي تعبر عن حب الشعب للمليك ومنها قصيدة للشيخ محمد العبدالقادر ومنها:
بوادر الخير من يمناك تبتدر
لا ام سبعة والنيل الذي ذكروا
هذي ام سبعة يجري نهرها مرحا
يسمو برؤياك احقابا ويفتخر
آل السعود على حافاته نزلوا
سعود بدر تليه الانجم الزهر
وتحتفظ ذاكرتي بذلك اليوم الاغر الذي القى فيه الملك سعود رحمه الله من الاذاعة السعودية قراره التاريخي بتأسيس مدارس تعليم البنات في المملكة عام 1380هـ, ذلك الانجاز العظيم الذي بدأت به نهضة المرأة السعودية الحديثة واخرجتها من ظلمات الجهل الى نور العلم فتبوأت مكانتها المتألقة واسهمت بكل طاقاتها وابداعاتها العظيمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الراهنة.
واثناء زيارته الاحساء المتقدم ذكرها امر رحمه الله بافتتاح شارع الملك سعود بمدينة الهفوف الذي لا يزال يحمل هذا الاسم الخالد وهو اول شارع حديث بالاحساء واصبح همزة وصل بين مدينة الهفوف ومدينة المبرز.
ان معرض الملك سعود قد منح الاجيال الصاعدة فرصة ثمينة للتعرف على ملك اسهم في رقي البلاد وتقدم الانسان, وارى ان المعارض التاريخية لها اهمية كبرى لاطلاع الاجيال على تاريخ بلادهم وامجادها والتعرف على عظمائها الذين صنعوا تاريخها المجيد.Alikader77@yahoo.com
Alikader77@yahoo.com
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نورة بنت سعد الاحمري
نورة بنت سعد الاحمري نقد.. |
|
هل سيكون ما أقوله لغطا وشكلا كما يحدث لبعض ما اكتبه خاصة إذا كان موجها إلى شريحة معينة أو جهة حكومية بعينها، ولكن هذا السؤال مردود عليه لأني كالعادة سأجد الردود التي قد تشنع بي أو تسبني أو حتى تهددني، لذلك سأستمر ولا يهمني شئ إلا كلمة الحق وراء اجتهاد يكون هو الصواب خاصة أني حين اكتب أي موضوع انظر إليه من كذا اتجاه وكذا زاوية .
ما رأيكم فيما لو وضعنا لحروف هذه المقالة جانبها النقدي للجهات الحكومية خاصة الخدماتية التي لها علاقة بأفراد المجتمع مباشرة . من هذه القطاعات مثلا البريد وما له من سلبيات وحين نتكلم عن السلبيات فان معنى ذلك أن هذا القطاع يتخلل نظامه خلل ومن يشعر به هو الفرد لأنه المعني الأول بهذه الخدمة .
فكما قلت : البريد الكل يعلم انه زاد رسوم الاشتراك 300بالمائة في السنتين الأخيرتين في ظل فوضى بريدية غير مفهومة المغزى ، هذا إذا علمنا بأن الخدمة لا توازي أبدا المبلغ المعطى. فالاشتراك مقداره 300 ريال وطبعا سنويا فقط والمفترض بهم مقابل هذا المبلغ السنوي أن تكون الخدمة راقية نوعا ما على الأقل، على سبيل المثال أن تفعل mms بمعنى انه إذا وصلت إلى صندوقك مادة بريدية يتم إبلاغك عن طريقها ، لأني بصدق لا اعلم أين يذهب المبلغ؟ وكيف ينظر له؟ وانه من حق البريد دون مقابل، وقد يقول أحدهم من الفقهاء إن البريد في طور الوصول للبيت وطبعا لعلمكم هذه الخدمة لها رسوم غير الاشتراك مقدارها 200 ريال سنويا، بمعنى انك لو اشتركت في واصل كما يسمونه سوف تدفع سنويا 500 ريال، لو حسبناها حسبة بسيطة وقلنا: لو فرضنا أن 2000 فرد اشتركوا في هذه الخدمة الغبية فمعناه أن نقول 2000*500=1000000 ريال سنويا.. فما المقابل لها ؟؟
وغيرها الكثير من هذا الجهاز الذي يستغل الفرد بموافاته أن الخدمات أصبحت تصل إلى جواله بسهولة . فالفواتير الهاتفية ستكون على شاشة جوالك وحتى فواتير الكهرباء كذلك وحتى الكشوفات للحاسبات باتت تأتيك بلمسة زر من جوالك أو حتى فاكسك ، فماذا لو انسحب المشتركون من البريد بناء على ما يصلهم من المعلومات على أجهزتهم فهل يتراجع البريد لحظتها أم انه سوف يحاول إصدار خدماته مجانيا ؟
والآن لنا انطلاق إلى جهة أخرى وهي شركة الاتصالات أو كما يسميها أغلب الناس شركة الامتصاصات، وهي بالفعل كذلك فهي كل يوم تخرج لنا «فنتكة» هدفها امتصاص ما بجيبك وطبعا هذه الخدمة لها رسوم ورسومها غير تكلفة المكالمات وغير المسجات وغير الاتصال المرئي وغير.. وغير.. وغير، وطبعا غير الفئات بها مثلما مع بعض (سوا) ولنا ، واليكم صورة من صور استغفالهم لنا : يغرونك ببرنامج قطاف فإذا جمعت نقاط تتجاوز الألفين مثلا فلك فقط أن تصرف 500 نقطة في مكالمات مع 400 فقط لإلغاء رسوم الاشتراك الشهري للفاتورة والباقي يقول لك تعرض إتمامه بالنظام لأنه لا يقبل وهم بذلك يرغمونك على عدم الاستفادة من شئ هو لك .
فلو فرضنا أن مشتركي الجوال 10 ملايين وضربناه في الرسوم الشهرية التي مقدارها 35 ريالا شهريا لوجدنا أن المحصلة 35000000 . تخيل هذا المبلغ محصلة شهرية من دون مكالمات ولا شئ غير الرسوم، والخدمة ما زالت سيئة لان الانقطاع موجود والشبكة مشغولة وتعذر إجراء المكالمة ، ولو ضربنا 35*12=420 مليونا في السنة ياربي 420 مليونا والاستفادة ليست كاملة !؟
طبعا هذا غير خدمة DS هذه الخدمة التي تعتبر فاتورة مستقلة تضلف على فاتورتك الأساسية وطبعا الاشتراك بها بدءا من 80 ريالا شهريا إلى أن يصل المبلغ الى 500 ريال شهريا كاشتراك، وعذرهم أنها خدمة جديدة وأيضا لابد من طاقات استيعابية لها في المقسمات الهاتفية التي تحسب على مقدار السرعة التي يقررها المشترك المسكين . إلى هنا ونقف هذا اليوم عند النقد وبس.
Noora436@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني
د. عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني الأداء الاداري الفعال |
د. عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني |
 |
الادارة هي علم يكتسب بالدراسة والتعلم والخبرة ولكن يبقى الاداء والتطبيق الفعلي لهذه المعرفة من اهم المهارات الادارية الفنية التي تؤدي الى نتائج متباينة حسب تباين الاداء والممارسات الادارية من مدير الى آخر، ولضمان الاداء الاداري الفعال لابد من توافر الرغبة الذاتية لدى المدير بأن يمارس الادارة من منطلق استعداد ذاتي وليست فرضت عليه أو اضطر للعمل الاداري كوظيفة او لتحقيق مصلحة مالية أو شخصية، اضافة الى ان الالمام بعلوم الادارة ونظرياتها سيعزز من نجاح اداء المدير وسينمي لديه فن تطبيقات الادارة، أي بمعنى آخر ان الاداء الاداري الفعال يعتمد على درجة الاستعداد الذاتي لدى المدير وعلى قدر الثقافة والعلم الإداري لديه ثم على فن واسلوب تطبيق مهارات الإدارة عمليا وبالتأكيد ان أي خلل في هذه الشروط الثلاثة سيؤدي الى خلل الادارة، وان الاداء الاداري الفعال يعتمد على نجاح وتكامل هذه الشروط مجتمعة.
ومما يساعد على تحقيق الاداء الاداري الفعال هو المام بمنظومة العمل الاداري التي تعتمد على عدة اساسيات ادارية ومن اهمها التخطيط الاداري، التنظيم الاداري، التوجيه الاداري والمتابعة الادارية، ولابد ايضا من اتقان بعض المهارات الادارية الاخرى كإدارة الاجتماعات وأساليب الاتصال، وادارة المعلومات والعلاقات العامة، وادارة الوقت وصناعة القرارات الادارية، وتحفيز الموظفين وتذليل الصعوبات وغير ذلك من المهارات الادارية التي تعتبر شريان العمل الاداري، ومما يدعم هذه المهارات الادارية لدى المدير هو المامه بمختلف الثقافة العلمية للعمل الاداري، والمامه ايضا بالعلاقات الانسانية والثقافة الاجتماعية للموظفين، لأن الثقافة تساعد المدير على تغيير وتطوير اساليب العمل الاداري الى الافضل، ولكن من الضروري ان ينمي المدير التثقيف الذاتي لديه ويتابع ما يستجد في اساليب الادارة الحديثة وتقنياتها ومن ثم الوصول الى النتائج المنشودة بأقل التكاليف المالية والزمنية.
اما التطبيق الفعلى للعملية الادارية الذي من خلاله يتحقق الاداء الاداري الفعال فهو يكمن في مستوى كفاءة القائد الاداري في حسن توظيف الموارد المتوافرة في المنظمة بأنواعها البشرية والمادية والمالية والزمنية لتحقيق الاهداف الاساسية للمنظمة، أي ان الاداء الاداري الفعال هو نتيجة لنجاح القيادة في تحديد المهام والاعمال الصحيحة ثم ادائها بطرق صحيحة.
ويعتمد الاداء الاداري الفعال على قدر الثقة المتبادلة بين المدير القيادي والموظفين فهو يثق بهم وبقدراتهم ويحترم آراءم ويبادلهم الرأي والمشورة ويهيء لهم مساحة من الحرية للحوار والنقد البناء، كما ان تفويض قدر كبير من المسؤوليات والصلاحيات للموظفين سينمي لديهم روح العمل الجماعي الايجابي، لأن تنمية الروح الايجابية لدى الموظفين تساعد على اداء الاعمال واتقانها افضل من اتباع اساليب القوة والسلطة، كما ان الاشادة بكل الموظفين عندما يؤدون مهامهم بنجاح سيؤدي الى زيادة الانتاجية، فالثناء المستمر للموظفين سيزيد من احترامهم وثقتهم بمديرهم، بعكس من يستخدم معايير متباينة بتباين اعضاء فريق العمل فان الموظفين يفقدون ثقتهم بالادارة ومن ثم لا يؤدون اعمالهم برغبة وجدية.
وخلاصة القول ان المدير هو مفتاح النجاح وان اداءه للعمل الاداري بأسلوب تعاوني ايجابي سيصنع منه قائدا اداريا ناجحا، فاذا احسن اختيار المدير القيادي على اسس مهنية دون أي اعتبارات اخرى، فسيتحقق النجاح والاستقرار لتلك المنظمة التي يرأسها، وسيتمكن من استثمار وتوجيه طاقات ومواهب اعضاء الفريق الذين يعملون معه ليتم في النهاية تحقيق جميع الاهداف لمصلحة تلك المنظمة ولو سأل الموظفين عن مديرهم ودونوا مرئياتهم عنه دون ذكر اسمائهم فسيتضح ماذا سيقولون!! أي ستتاح لهم الفرصة بأن يكتبوا ما يرددونه عنه في الخفاء، وقد يستفيد المدير القيادي نفسه من ملاحظات وآراء الموظفين لتطوير اداءه الاداري، والله الهادي الى سواء السبيل.
abazizq@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبدالله بن احمد الشباط
عبدالله بن احمد الشباط لماذا يشتكون؟ |
عبدالله الشباط |
 |
لقد ثار الضجيج وعلا صراخ اصحاب (النتافات) محلات ذبح وبيع الدجاج عندما ابلغوا بضرورة إغلاق محلات الذبح والبيع بعد ان امهلتهم الجهات المسؤولة (الزراعة والبلديات) وضرورة ذلك ثلاث مرات وهم يطلبون التأجيل فسيجيب المسؤولون لطلباتهم وتمهلهم حتى يسووا اوضاعهم حسب النظام الجديد وقد استهلكت المهلة الأخيرة كان لابد من التطبيق ولا ارى شيئا لتلك الشكوى التي يحاربها اؤلئك حيث ان الدولة لم تغلق محلاتهم ولم تحظر تعاملهم انما طلبت تغيير النشاط الى ماهو احسن والطف للبيئة.
حكى صديق بأنه لديه عمارة في الخبر يسكنها بعض المقيمين العاملين بالمنطقة الشرقية اطباء ومهندسين وغير ذلك من المهن الراقية لهم مدة طويلة مقيمون بتلك العمارة في هدوء وانسجام حتى فتح محل وكان امام باب العمارة لذبح الدجاج الحي في البداية لم يهتم احد الا انه مع مرور الايام اخذت الروائح تنبعث من ذلك الدكان بشكل مزعج الى درجة ان الرائحة تصل الى الشقق العلوية اضف الى ذلك ما يتطاير من الريش وما يسيل في الشارع من مياه التنظيف ومنظر العامل وهو يجلس على كرسيه امام الدكان بملابس العمل كل هذه المؤثرات جعلت سكان العمارة يتذمرون ثم يشتكون لديه فلما ضاقوا بالوضع ذرعا لجأوا الى التهديد بترك العمارة وهو بهدئهم وبطلب منهم الصبر لأنه اشتكى لدى البلدية, ولا شك ان البلدية سوف تتخذ الاجراء المناسب, الا ان الاجراء المناسب لم يأت ومر عام على هذا الحال فأخذ السكان يتناقصون واحدا بعد الآخر ولم يمض العام الا وقد خلت العمارة من سكانها نتيجة لذلك الوضع المشين وليس هناك من لوم على السكان الذين تركوا العمارة, ولا صاحب الدكان الذي فتح المحل في ذلك الموقع بل اللوم يقع على البلدية التي لم تراع ولم تخطط المواقع لتلك المحلات حين الترخيص لها.
والواقع ان هؤلاء الذين يضجون بالشكوى – معهم حق – لأنهم سيفقدون دخلا جيدا وثابتا من العمالة الوافدة المالكة الفعلية لتلك المحلات وليس للكفيل سوى الاسم والترخيص المستخرج من البلدية وفي حالة العدول الى بيع الدجاج المجمد سيتغير الدخل حيث هناك فرق بين كلفة الدجاج الحي والدجاج المجمد فالدجاج الحي يدر دخلا لا يقل عن ضعف الثمن حيث لا توجد تسعيرة للدجاج الحي, اما الدجاج المجمد فهو محدد من قبل المربين الذين يتولون الذبح والتنظيف والتخزين فكل هذه التكاليف ستضاف على قيمة البيع حينذاك يقل ربح اصحاب (النتافات) لأن العامل لن يدفع كما كان يدفع في السابق وقد تصل حصة الكفيل اقل من 25 بالمائة مما كان يأخذه في السابق وهنا يكون مبرر الشكوى والاحتجاج رغم ان هذه موضوع قديم سبق ان قرر زمن طويل واعطى هؤلاء مهلة مرة ومرتين وثلاثا, فلما لم ينصاعوا لهذا التوجيه او التنظيم جاء وقت الحسم الذي لم تنفع معه واسطة.
وحسنا فعلت وزارة الزراعة والأمانات في لزوم تطبيق هذا النظام لتخليص المواطنين من المظاهر القذرة والروائح الكريهة وحمايتهم من بعض الأمراض التي قد تصيب الدجاج فتنتقل الى الإنسان اما بالملامسة او بالأكل, ان على كل مواطن تهمه صحته وراحته وصحة اهله ومواطنيه وراحتهم ان يقف مع تطبيق هذا النظام بحزم وعدم التهاون في تطبيقه والآن وقد اخذت انفلونزا الدجاج تزحف من منطقة الى اخرى فهل هناك مبرر لبقاء النتافات؟ لقد نمى الى علمي ان بعض الوافدين يقومون بالذبح في مساكنهم ويجلبون الدجاجات المذبوحة حين الطلب والزبائن يطلبون دون ان يدور بخلدهم ان تلك الدجاجات ميتة او مريضة فمن يتحمل المسؤولية في عدم الالتزام بالنظام؟ سؤال سيظل حائرا دون اجابة مقنعة.
aalshabbat@alyaum.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فهد بن سليمان الشقيران
فهد بن سليمان الشقيران نقد التلقي المعلوماتي المريض |
فهد بن سليمان الشقيران |
 |
يشعر البعض أن في التسهيلات التي قدمتها التقنية الحديثة من أجل العثور السريع على المعلومات أكبر برهان على انفراجٍ في جدار الجهل، وأن مجرد العثور على كم هائل من المعلومات بسرعة فائقة يعني انبجاس إنجاز معرفي؛ صحيح أن «المعلومة»هي مادة التفكير، غير أن امتلاك المعلومة وحدها لا تمنح الإنسان القدرة على التفكير، وبتفسير مادي يصف (جورج بوليتزر) التفكير بأنه «أداة عمل، وإذا كانت أصابعنا لا تعمل دائماً عملاً دقيقاً فكذلك الأمر بالنسبة لدماغنا، إن تطور الفكر كتطور العمل اليدوي نفسه» بمعنىً ما يصبح التفكير هو المختبر الذي يفحص المعلومة عبر اختبارها أو تمرينها، عبر اعتمادها أو تكذيبها.
يقول هيراقليطس:»كثرة المعلومات لا تعلم إنساناً حتى يتمتع بالذكاء أو العقل» إذ الوفرة المعلوماتية لا تمنح صاحبها مرونة التحليل والتفكير، وإذا كان التفكير يتطلب «تمريناً» بحسب بوليتزر ويتطلب حركة عقلية ودماغية دائمة فإن المعلومة الصرفة محتوى خام بحاجة إلى تشريح. هيراقليطس نفسه يقول: «إن معرفة الكثير من الأشياء لا تجعل الإنسان يمتلك الذكاء» فالفرق بين «المعرفة» وبين «آليات توظيف المعارف» لم يعد من الأسرار، فهو يصر على أن « غزارة المعرفة لا تعلم التفكير».
في عصر تصبح فيه المعلومة متاحة لكل متصفح للنت، وكل متسكع في القنوات الوثائقية والاكتشافية نحتاج بنفس مستوى الشغف المعرفي إلى «لحظات تمرين فكرية» نمارس عبرها النقد والنقاش للمعلومات التي نشأنا عليها، أو للمعلومات التي تطاردنا كل يوم؛ فمن المهم أن لا تصبح المعلومة «غاية» بقدر ما تصبح حقلاً إمكانياً للتفكير والنقد، وأن لا يتحول القارئ إلى أداة حفظ واستسلام. ومن إبداعات هيراقليطس أيضاً قوله «إن من عادة الأبله أن يُسرّ بكل كلام» والعصر الحديث ببحر معلوماته المتلاطم كشف عن السطحية المعرفية والتي يغرق في جوفها بعض السذج الذين يركضون بعد تلقي أي معلومة نشراً وانتشاءً ودفاعاً!
وإذا كانت العلوم تجيب على أسئلة الـ»كيف» فإن البحث في الـ»لماذا» من خاصيات التفكير الفلسفي وهو الذي يبحث في المعاني الكونية والذاتية من أجل إيجاد مقاربات حوارية وإنجازات سؤالية تحرض الكائن على الاستمرار في التفكير، وتنشيط موهبة التحليل، وفيلسوف التغير والحركة هيراقليطس يقول أيضاً: «لقد بحثت عن نفسي بنفسي» يضيف شارحه ثيوكاريس كيسيديس: «الوصول إلى الحقيقة ليس متاحاً إلا للروح التي تحترق ولا تنام أبداً للروح القلقة دائماً الباحثة عن المجهول».
في عصر انشطار كتلة المعلومات وانتشار البحوث والدراسات والتحقيقات، يصبح من اللازم الانتصار للتفكير في عصر المعلومة، بعد أن أصبحت الدرجات الأكاديمية العليا متاحة لمن هب ودب، وتحولت معه المعارف إلى وظائف؛ اختفى الحس التأملي، باتت البحوث الأكاديمية مجرد محتويات معلوماتية فقيرة فكرياً، هذا ما نلمسه للأسف في المباحث التي تغرق بالمعلومات وتئنّ من العقم الفكري والنقدي.إن التفكير بوصفه عمل الفلسفة لم يعد من الترف الاستعراضي بقدر ما أصبح من لوازم أي مشروع علمي أو بحثي.
إن المعلومات الفلسفية ليست هي الفلسفة فالفلسفة هي «شكل» الجهد الفكري الذي يوظّف المعلومات. وعلى حد تعبير هيغل في كتابه (فينومولوجيا الروح) «إن كل ما يقال عن الفلسفة في مقدمة ما من عرض موجز لمبادئها، أو توطئة للدخول عليها، لا يتمتع بأية قيمة فلسفية» بمعنى أن التصريف أو التوظيف هو الجهد الفلسفي الحقيقي بعيداً عن التكريس والتنميط؛ مهمة التفكير القصوى أن ينتصر لنفسه من اجتياح «التلقي المعلوماتي المريض»، ومهمة أي مجتهد معرفي/ أن يضع لنفسه فرصة زمانية ومكانية للتفكير بالمحتويات والمعلومات التي يجرها في رأسه، فالتأمل والتفكير بعمق في المعلومات التي يمتلكها هي مهمة المهمات في العصر الحديث، لم تعد الإشكالية في كيفية العثور على المعلومة بقدر ما أصبحت في كيفية توظيفها، خاصة ونحن نجد أن أصحاب مؤهلات علمية خادعة لا يستطيعون التمعن في المعلومات التي يمتلكونها، ولا يمتلكون آلة فكرية تمكنهم من اختبار المعلومات التي ينتشون بها. إن المعرفة بلا تفكير مثل التفكير بلا معرفة لا قيمة لأحدهما من دون القبض على الآخر.
shoqiran@gmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|