|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
أسبوع ثقافي بحريني بالجزائر
أسبوع ثقافي بحريني بالجزائر |
|
افتتحت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة تومي يوم الخميس الماضي الاسبوع الثقافي البحريني في الجزائر، وأكدت في كلمتها ان من شأن تنظيم التظاهرات الثقافية العربية المتبادلة تطوير التعاون العربي في هذا الحقل والتعرف على ما تزخر به كل دولة عربية من مخزون تراثي نفيس بما يعزز الاواصر بين ابناء الشعوب العربية.
وابدت تومي اعجابها بما تزخر به دولة البحرين من ثروات ثقافية وحضارية موغلة في التاريخ.
ومن المقرر ان يشهد الاسبوع الثقافي البحريني الذي يتواصل الى يوم الاحد المقبل العديد من النشاطات المشتملة على امسيات شعرية ومداخلات ادبية وعروض مسرحية الى جانب معرض للكتاب ورواق للفنون التشكيلية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ذكرى ابن خلدون في الشارقة
ذكرى ابن خلدون في الشارقة |
|
تنظم حاليا دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الاحتفال بذكرى «ابن خلدون» والذي يتضمن سلسلة من الأنشطة تنظمها السفارة التونسية في الإمارات بالتنسيق مع وزارة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية وقناة القصباء ويستمر حتى بعد غد الثلاثاء. يشتمل الاحتفال على معرض إضافة إلى محاضرة يشارك فيها كوكبة من أكاديميين الجمهورية التونسية وحفل موسيقي تحييه فرقة العازفات للموسيقى التونسية. وتعمل الدائرة والسفارة التونسية وقناة القصباء على إبراز الاحتفال بما يوازي الدور البارز والإيجابي الذي جسده ابن خلدون من خلال كتاباته في الفكر الإنساني، وتقام الفعاليات بمنطقة قناة القصباء بالشارقة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
صدور خواطر فؤاد كماخي
صدور خواطر فؤاد كماخي |
|
صدر حديثا كتاب عبارة عن خواطر شعرية للشاعر فؤاد أسعد كماخي تحت عنوان «رموز وقضايا» عن شركة ألوان للطباعة والصناعة المحدودة.
وضم الكتاب، الذي يقع في 103 صفحات، نحو 55 خاطرة شعرية، استهلها الشاعر بخاطرة عنونها بـ «دمعة» واختتمها «برمز وقضية» تناول من خلالها قضية فلسطين.ومن الخواطر التي ضمها الكتاب أيضا: «حكاية فنجان أعسر» و «مقامة درويشية» و «رسائل بلا قيود» و «سنة ضوئية» و «باسم قانون الفارابي» و«مسيرة نجم». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر نوفمبر المقبل
تحت شعار «بعيون السينما نرى» مهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر نوفمبر المقبل |
خليل الهملو ـ دمشق |
 محمد الأحمد مدير مهرجان دمشق السينمائي |
كشف المدير العام للمؤسسة العامة للسينما السورية ومدير مهرجان دمشق السينمائي الدولي الخامس عشر محمد الاحمد الخارطة النهائية للمهرجان الذي ستقام فعالياته بين الأول والعاشر من نوفمبر المقبل تحت شعار «بعيون السينما نرى» وذلك بمشاركة43 دولة .
وأوضح الاحمد أن حفلي الافتتاح والاختتام سيقامان في دار الأسد للثقافة والفنون حيث سيعرض في حفل الافتتاح الفيلم الروماني الكبير أربعة شهور ثلاثة أسابيع ويومان الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2007 ويختتم المهرجان بالفيلم الصيني الكبير زواج تويا الحائز على الجائزة الذهبية في مهرجان برلين 2007 مشيرا إلى أن الفيلمين يعرضان للمرة الأولى في الوطن العربي.
أما المسابقات التي سيتضمنها المهرجان مسابقة الأفلام الروائية الطويلة تشتمل على 22 فيلما من عشرين دولة وسيتسابق ضمنها مجموعة من الأفلام الطويلة ومنها «سيدة الجمال الصغيرة» أمريكا، «تأرجح» اليابان، «الفندق الكبير» تشيكيا، «أربع دقائق» ألماني، «الشياطين» مصر، «خارج التغطية» سوريا، «الهوية» سوريا، وغيرها من الأفلام الروائية الطويلة.
أما مسابقة الأفلام القصيرة فتتضمن (54) فيلما بينها سبعة أفلام إنتاج سوري وسوري - أميركي مشترك وهى ( الأب المعتقل- اليوم الرابع والثلاثون - كيمو ساب - حكاية كل يوم- مونولوج - شمس صغيرة - موت00 حياة).
وبين الاحمد تظاهرات الأفلام التي سيحتضنها المهرجان وهى تظاهرة البرنامج الرسمي تحت عنوان «تحف السينما لعام 2007» وتضم 18 فيلما منها «الريح التي هزّت الشعير» بريطانيا، «حقيقة مؤلمة» الولايات المتحدة، «العودة» إسبانيا، «عدني بهذا» للمخرج البوسني الكبير أمير كوستوريتسا، «نشوة السلطة» فرنسا، «العطر» ألمانيا، وأفلام أخرى لكبار المخرجين السينمائيين العالميين أمثال مايكل مور وبيلي أوغست وكلود شابرول جيوسيبي تورنا توري.
وتضم تظاهرة سوق الفيلم الدولي 34 فيلما منها : «كوكب الرعب»، «أبوكاليبتو»، «نسخ بيتهوفن»، «ثلاثة عشر لصّاً»، «الرقم 23»، «فتيات الحلم». وتظاهرة المخرج السويدي الكبير انغمار بيرغمان وتضم 17 فيلما وتظاهرة المخرج الإيطالي مايكل انجلو انطونيوني وتضم سبعة أفلام وتظاهرة الممثلة الألمانية ماريلين ديترتيش وتضم 13 فيلما وتظاهرة أفلام الفيس بريسلي بمناسبة مرور 30 عاما على رحيله وتضم 5 افلام وتظاهرة ذاكرة السينما العالمية وتضم 17 فيلما وتظاهرة مهرجان المهرجانات وهى ارفع الأفلام التي عرضت في مهرجانات 2007 وتضم 13 فيلما.
ويتضمن المهرجان أيضا تظاهرة السينما الفرنسية وتضم 11 فيلما وتظاهرة السينما المصرية لعامي2006-2007 وتضم 9 أفلام وتظاهرة المؤسسة العامة للسينما وأفلامها المعاصرة وتضم 9 أفلام وتظاهرة سينما الأطفال وتضم 8 أفلام . وتظاهرة الثنائي دريد ونهاد وتضم 9 أفلام وتظاهرة تاريخ السينما الجزائرية بمناسبة اختيار الجزائر عاصمة للثقافة العربية عام 2007 وتضم 9 أفلام وتظاهرة العروض الخاصة وتضم 5 أفلام وتظاهرة مئة سنة سينما في مصر وتضم 9 أفلام.
وحول ندوات المهرجان قال الاحمد إن هناك ثلاث ندوات الأولى هى: الندوة الرئيسية وستعقد تحت عنوان «الضوء والظل بين فني الرواية والسينما» والثانية بعنوان «آفاق سينما الديجتال» والثالثة «سينما الأطفال» إضافة إلى مائدة مستديرة عن الكاتب الكبير الراحل عبد الحي أديب يديرها الإعلامي عماد الدين أديب.
وأشار الاحمد إلى أن فعاليات المهرجان ستكون في تسع صالات جاهزة لاستقبال عروض المهرجان وهى الصالات الثلاث في دار الأسد للثقافة والفنون وصالتا سينما الشام وصالة الكندي دمشق وصالة راميتا وصالة سينما الحمراء وصالة المركز الثقافي الفرنسي بدمشق.
وحول لجنة تحكيم المهرجان أوضح الاحمد انها تتألف من لجنة التحكيم للأفلام الطويلة من المخرج الروسي كارين شاخنازاروف والمنتج الإيطالي انزو بورتشيللي والمخرج الجنوب أفريقي رمضان سليمان والمخرج الإيراني مجيد مجيدي والمخرجة السويسرية ميشيل فالي والنجمة المصرية ليلى علوى والنجمة الفرنسية ماييغا باسكالي والفنانة هند صبري والناقد السوري رفيق الصبان والمخرجة السورية واحة الراهب والفرنسية فرانسواز بريون.
أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فتتألف من مدير التصوير البرتغالي الزو روك ونائب مدير المركز السينمائي المغربي مدير مهرجان سلا عبداللطيف العصادي والمخرج السوري نضال الدبس والناقدة السورية رندة الرهونجي.
ويكرم المهرجان في هذه الدورة على مجموعة من النجوم السينمائيين والعاملين في حقل السينما من سوريا والدول العربية والأجنبية حيث تكرم في حفل الافتتاح الفنانة اللبنانية صباح والفنان دريد لحام والمخرج الجزائري محمد الأخضر حامينا والأديبة غادة السمان والمنتج المصري الدكتور عادل حسني والممثل الروماني مارسيل يوريش والممثل الأمريكي جون فيليب لو والإيطالية سيدنى روم وضيفة الشرف الفنانة المصرية ميرفت امين.
يذكر ان مهرجان دمشق السينمائي كان يقام كل عامين ولكنه اعتباراً من هذا العام سيكون سنوياً. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نسائية أدبي الرياض تدشِّن موسمها الجديد
شح الحضور وغياب الدائرة التلفزيونية أبرز الانتقادات نسائية أدبي الرياض تدشِّن موسمها الجديد |
منال العويبيل - الرياض |
 من أعداد مجلة «قوافل» |
في وسطٍ بات مأخوذاً بالعالم الافتراضي على شبكة الانترنت بالتقادم، يحاول المشهد النسائي الثقافي في مدينة الرياض بث الحراك في المبدعات والمهتمات بهذا المجال للتفاعل المباشر ممثلاً باللجنة النسائية لأدبي الرياض التي دشّنت موسمها الثقافي الجديد بحفل معايدة استضاف عدداً من مبدعات ومثقفات العاصمة، استهلته د. سعاد المانع (رئيسة اللجنة) بفتح مجال الحديث عن ذاكرة العيد الشخصية للحاضرات، والذي جاء ذا شجون استحضرت غياب ثقافة الفرح في المجتمع، ومظاهره العامة الخجولة في منطقة نجد. قدَّمت إثره عدد من الشابات فقرة شعرية لنصوص مختارة حول المناسبة.
وكانت مفاجأة اللقاء الإعلان عن تعاون قادم بين اللجنة النسائية وجماعة (فعل) الثقافية التي أسستها القاصتان أحلام الزعيم ويمنى سالم، والشاعرة كوثر موسى، وعدد من الأسماء الشابة، لتشكيل امتداد أفقي شبابي يكسر إطار النُخب باتجاه الجمهور العادي. وقد أكّدت أحلام الزعيم أن قلة حضور العنصر الشبابي تحديداً يحمل دلالة سلبية لم يستطع النادي رتق قصورها، وهو ما تطمح الجماعة لتحقيقه عبر تبني ملتقى يضم كافة الأنماط والأطياف الثقافية، ويهدف لتنمية ذائقة منوعة تشجّع متذوق الشعر لحضور الفعاليات السردية، وترغيب التشكيلي في حضور أمسيات الشعر والقَصّ. مؤكدة أنهن لا يهدفن لتكريس التنظير بقدر ما يطمحن لإيصال أجندتهن إلى أرض الواقع. الأمر الذي أكدته زهراء موسى، مما دفعهن لتخصيص وقت كافِ للتحضير والاقتراحات التي تنتظر إنفاذها بالتشاور مع اللجنة النسائية، متجاوزات فكرة المنافسة أو إقصاء اللجنة الأساسية إلى الرغبة في إضافة حس من الجودة وديناميكية الأداء على أنشطتها (على حد تعبيرها). أما يمنى سالم فأكّدت أن من أهم أهدافهن خلق حلقة وصل بين الشابات والنادي، كفئة غاب العديد من مواهبها وفعاليتها، ومحاولة تقديم أصواتها، وإثبات حضورها جنباً إلى جنب الجيل السابق.
وقد أبدت د. فوزية أبو خالد (عضوة اللجنة) تحفّظها على استحداث حضور الجماعة من قبيل «لجنة داخل لجنة»، داعية إلى الانخراط في اللجان التي تضمها نسائية النادي، والتي تتفرع إلى: الشعر، والسرد، والترجمة، والنقد، وغيرها. الأمر الذي فنّدته أحلام الزعيم بأنّ هدف التوسع يحاول تجنّب الأُطر والمسميات، كون الغاية الأساسية خلق مناخ جديد يسمح بالتنوع والمغايرة، وبالتالي منح المتلقيات خيار التذوق من كافة الأطياف.
بعد ذلك انتقلت دفة الحديث لعصفٍ ذهني؛ لطرح ملاحظات الحاضرات حول الموسم الماضي، وجعل النشاطات السابقة في موضع النقد، والذي تركّز التساؤل فيه عن قلّة الحضور، بل على وجه الخصوص تفاوت نسبها. هيفاء الفريح (إحدى المواظبات على حضور فعاليات النادي) اقترحت فتح أبواب النادي بصفة دائمة للمثقفات دون حكر ذلك في المناشط المقامة. الأمر الذي أكّدته فاطمة الحسين (عضوة اللجنة) من فتح المجال لزائرات النادي كمرفق ثقافي يجتمعن فيه للتواصل، والاستفادة من مكتبته.
فاتن حلواني اقترحت الاستفادة من تجربة المراكز الإعلامية في الجامعات كمثال لدعم التسليط الإعلامي على أنشطة النادي. أما د. نورة الشملان فأكدت ضرورة توفير الشبكة التلفزيونية مع اللجنة الرجالية لانتفاع أكبر عدد ممكن من الجنسين من فعاليات النادي، أو نقل فعاليات النادي لمَرْفق تتوفر فيه الإمكانيات المتعذرة في المقر. كما اقترحت منى الشدي تكثيف الجهود لإزاحة الغمامة عن نشاطات اللجنة، وتصحيح الصورة الملتبسة في المجتمعات المغلقة التي ربطت مصطلح الثقافي بالتحرر، والليبرالية، وصولاً للعلمانية، بمجانية جاهزة شكّلت حائلاً وهمياً عند البعض يمنعهن من حضور الفعاليات، أو أضعف الإيمان ممانعة الأُسر السماح لفتياتهن بالحضور! إلى جانب ضرورة تجاوز الطابع النخبوي، أو على وجه التحديد (الأحادي) الذي يعكسه مسمى النادي. وهو ما أوضحت د. أميرة الزهراني (عضوة اللجنة) من أن الأمر قيد دراسة الوزارة لتغيير مسميات جميع أندية المملكة لما يعكس شمولية حراكها وفعالياتها الثقافية.
وبانتظار ما تثمره جهود اللجنة وجماعة فعل، يظل التعويل على كسب ثقة مثقفات العاصمة ودفعهن للحضور، من منطلق أن التعطش للمنابر الثقافية الذي علّقت حوله د. هتون الفاسي في ظل شح الفعاليات المتاحة للنساء سابقاً، وأن النادي هو المظلة الأنسب لهن.. أغفلتْ فيه أن الجيل الجديد، ومن سبقه كذلك، وجد مورداً مرويًا في فضاء الانترنت في السنوات الأخيرة، تاركاً أغلب ما استُحدث من فعاليات ثقافية عرضة للجفاء الجماهيري والإعلامي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
معرض لخريجي كلية الفنون الجميلة بدمشق
من الواقعية الدقيقة إلى نهاية الحداثة معرض لخريجي كلية الفنون الجميلة بدمشق |
خليل الهملو ـ دمشق |
افتتح في سوريا المعرض الأول للطلبة الخريجين في كلية الفنون الجميلة بأقسامها المختلفة (الرسم والتصوير ـ النحت ـ الحفر والطباعة ـ الاتصالات البصرية ـ العمارة الداخلية) ليكون رافدا جديدا للحركة التشكيلية السورية.
ضم المعرض إبداع الطلاب الخريجين لعام 2007 وعددهم حوالي 200 خريج عرضوا في صالتي كلية الفنون الجميلة الفسيحتين ما يزيد على 400 عمل فني جسد إنتاج الطلبة على الورق والقماش والسطوح الصلبة في رسوم ومنحوتات ومحفورات وتصميمات كما تضمن المعرض أفلام التصوير الرقمي والرسوم المتحركة ذات السوية العالية. يقول الدكتور علي سليمان المشرف على العرض: «قدم كل طالب عملاً بحيث يعكس تفكيره وهو اختزال لحصيلة دراسته لمدة أربع سنوات». المعرض الذي اختلفت مشاربه الفنية وامتد من الواقعية الدقيقة إلى نهاية الحداثة تفاوتت نسبة أعماله بحسب النقاد من أساتذة الكلية، منهم من يعتبر هذا المعرض أعمالا مهمة تقدم شيئا جديدا في الحركة التشكيلية السورية و الآخر لا يعتبره مقياساً حقيقياً لكل طالب بل إن الحياة العملية أمام الطلاب هي التي تحدد إبداع الطلاب.
ويؤكد الدكتور محمود شاهين أن «البعض من الطلاب كان متميزاً ومبدعاً خلال دراسته الجامعية ولكنه بعد التخرج والعمل الوظيفي مات فنياً، إذا العبرة ليس بهذا المعرض مع انه يشكل أداة تحريض للطلاب من خلال عرض أعمال جميع الطلاب في مكان واحد وعرضها عبر وسائل الإعلام».
ويضيف شاهين أن «كلية الفنون الجميلة التي تأسست عام 1960وخرجت الآلاف من الطلاب ونقابة الفنون الجميلة التي هي الإطار التنظيمي للفنانين ينتسب إليها اكثر من 4000 عضو، ولكن من يعمل في الحقل الإبداعي للحركة التشكيلية في سوريا لا يتجاوز 500 فنان تشكيلي».
ولأجل الحفاظ على إبداع هؤلاء الطلاب أحدثت وزارة الثقافة -بحسب الدكتور علي سليمان- «معرضين، الأول معرض الخريف للأساتذة الذين أعمارهم كبيرة ومعرض الربيع للخريجين والطلبة الجدد».
ومن ابرز الأعمال التي قدمت بحسب رأي سرور علواني المدرس في كلية الفنون الجميلة عمل قدمته إحدى طالبات الكلية يتناول أوضاع معتقلي جوانتنامو ويمثل التوتر الجسدي أثناء التعذيب في المعتقل ووضع قيد وهو عبارة عن سلسلة حديد كتعبير مادي ومعنوي ومحاولة هذا السجين كسر هذا القيد دون جدوى نتيجة الهيمنة الأمريكية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية غياب التنسيق |
|
الساحة التشكيلية تمتلئ بالفعاليات والمعارض على مدار العام، وفي جميع المناطق، مما يشي بوجود حركة تشكيلية نشطة.
والأمر اللافت للنظر تزايد النشاطات المصاحبة لهذه المعارض، فغالباً ما تكون هناك محاضرة أو متابعة نقدية للمعرض، أو ورشة عمل فنية، وهو ما عده البعض بأنه علامة عافية تثري الحركة التشكيلية بمتابعة نقدية تكون بمثابة التصحيح للمسار أو توجيه ما قد يغيب على بعض الفنانين خاصة المبتدئين.
وإذ نقول المبتدئين لا يعني أن حركة الفنانين الذين قطعوا مشواراً طويلاً هي حركة سليمة ولا تحتاج إلى وقفات تأمل، فالنقد لا يقف عند حد.. بل إنه في بعض الأحيان قد يكون ضرورياً، ذلك لأن بعض الفنانين لم يحظوا بقراءة متأنية لأعمالهم وهو ما قد يحرمهم فرصة التعرف على حقيقة تجاربهم ومعرفة آراء الآخرين تجاهها.
عبر عن هذا الرأي الكثير من أصحاب التجارب الكبيرة في هذا المجال مثل فيصل المشاري وإبراهيم النغيثر وغيرهما. وهو ما يحسب لهما.
وفضلاً عن قراءة تجارب المبدعين فهناك ندوات تثقيفية في الفن التشكيلي وبعضها خاص بمعارض أقيمت للأطفال أقيمت في غير مكان وهي محاضرات وندوات أثبتت جدواها الثقافي وحضرها العديد من المبدعين والمهتمين، فهي وإن كانت موجهة للفنانين التشكيليين أو من في حكمهم (أسر الأطفال) إلا أنها شهدت حضوراً من قبل مبدعين ومهتمين من توجهات أخرى.
ولعلنا هنا نتساءل هل تتواصل هذه الفعاليات وتستمر في ظل عدم وجود تنسيق بين أغلب الفنانين.. وهل تحقق جدواها الفني والثقافي المطلوب في ظل تراشق متبادل بين مختلف الجماعات واتهام كل جماعة بأنها مقصرة ولا ترغب في الحضور لفعاليات الجماعة الأخرى..إنها مسألة تنسحب على جميع أوجه الإبداع على الساحة المحلية والعربية، فهل من حل لها في المدى المنظور؟.
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إطلاق مبادرة «علماء بلا حدود» في اختتام مهرجان المفكرين والمبدعين
إطلاق مبادرة «علماء بلا حدود» في اختتام مهرجان المفكرين والمبدعين |
علي الزكري - ابوظبي |
 الشيخ نهيان آل نهيان |
أطلقت دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بكليات التقنية العليا والولايات المتحدة الامريكية ممثلة بمؤسسة الارض في جامعة كولومبيا، مبادرة علمية باسم «علماء بلاد حدود» وهي مبادرة جديدة بالتعاون بين كليات التقنية العليا ومؤسسة الارض بجامعة كولومبيا التي بها جمعية تحمل اسم علماء بلا حدود ويمتد نشاطها في الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا.
وذكر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الاعلى لكليات التقنية العليا أن مبادرة هذه الجمعية الانطلاق نحو الشرق الاوسط من خلال تنظيم اول مؤتمر لها فى دولة الامارات خلال الفترة المقبلة.
وأكد ان هذه المبادرة تترجم اهتمام دولة الامارات بالعلم والعلماء بتسخير البحث العلمي ونتائجه لخدمة البشرية جمعاء دون النظر لعرق او دين او لغة او قومية كما وتعكس نهج دولة الامارات ودورها الرائد فى العمل على توفير السلام ونشر الخير فى ربوع العالم.
وتضم الجمعية فى عضويتها 40 الف عالم من مختلف التخصصات العلمية في دول العالم وستعقد مؤتمرها بالامارات تحت شعار «علماء بلا حدود».
وقد جاء الاعلان عن هذه المبادرة خلال فعاليات اليوم الاخير لمهرجان العلماء والمفكرين الذي اختتم بأبوظبي والذي تناولت مناقشاته موضوعات هامة حول التعليم والفقر والبطالة والبيئة والتلوث والاحتباس الحراري وتأثيره على البيئة.
وقال الشيخ نهيان بن مبارك في كلمة له في حفل اختتام المهرجان لقد حققنا الإفادة القصوى من خبرتكم الواسعة ومعارفكم العميقة وفكركم المتميز والتزامكم الجاد بإحراز التقدم العالمي..
وأضاف مخاطبا العلماء والمفكرين الحضور: إن مناقشاتكم وعروضكم كانت انعكاساً لقناعتكم الراسخة بقدرة المفكرين والمبدعين على إحداث التغيير الإيجابي وإحراز التقدم على الصعيد العالمي سواء عملوا بشكل مستقل أو ضمن فريق. إننا نعيش في زمن التحديات الجسيمة والصعاب الجمة والمشاكل الكبيرة غير إنني على ثقة تامة في أن الروح القيادية والقدرات الفكرية التي تتميزون بها ستساهم في تمكيننا من التطرق إلى هذه المشاكل والقضايا الإنسانية بصورة فاعلة.
وأوضح أن المشاركين توصلوا من خلال مناقشاتهم الى مفهومين أساسيين يتمثل الاول في ان دور المفكرين والمبدعين في تشكيل مستقبل العالم سيستمر ويتطور فيما يتمثل الثاني في ان التعاون الإقليمي والعالمي ضروري للغاية لتوسيع آفاق المعرفة وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي نواجهها.
وشدد الشيخ نهيان على ان عمل الحضور كمفكرين ومبدعين لا يجب أن يقتصر على المعرفة والأفكار إنما يجب أن يشمل القيادة التي تضمن الاستخدام الحكيم والأمثل لهذه المعارف والأفكار.. علينا أن نعزز وندعم التفكير الخلاق والمعرفة والمناقشات الذكية، والآليات الفاعلة للتغيير والقيادة الرشيدة. ونوه بنجاح هذا الحدث العالمي البارز في إلقاء الضوء على القضايا الأساسية للمجتمع العالمى من خلال دمج الفكر بالعمل وتوفير فرص النجاح المتساوية والمنصفة حول العالم.. معربا عن امله في أن يصبح مهرجان المفكرين في المستقبل منتدى هاما لتبادل الأفكار وتحليل المشاكل.. وأبدى معاليه تفاؤله بقدرة المهرجان على المساهمة الفاعلة في إقامة الروابط العالمية والجمعيات في عدة دول في العالم. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|