|
|
اليوم الثقافي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
معارض جديدة فى القاهرة ومتحف المنصورة
معارض جديدة فى القاهرة ومتحف المنصورة |
محمد الفقى - القاهرة |
 من أعمال الفنان محمد يوسف |
افتتح الفنان محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية أربعة معارض فنية جديدة بأتيليه القاهرة حيث استضافت قاعة (راتب صديق) أعمال الفنانة الشابة داليا سالم التي قدمت من خلال أعمالها في التصوير الزيتي والرسم مشاهد من البيئة الشعبية وجدران البيوت ومآذن الجوامع بحس جمالي لعب فيه الضوء والظل دوراً هاماً .. وفي قاعة محمد ناجي يعرض الفنان محمد إبراهيم يوسف أعماله في مجال التصوير الزيتي والتي يقدم من خلالها تنويعات فنية على عمارة المآذن والجوامع في بنائية واقعية غلفها بتناغم الألوان .. أما الفنان عادل ثروت فيعرض أحدث أعماله بقاعة إنجي أفلاطون والتي يدخل بها إلى عالم سريالي يناقش من خلاله قضايا الإنسان المعاصر. واختتمت المعارض بأعمال الفنان راني رضا الذي تستضيف أعماله قاعة تحيه حليم.
كما افتتح شعلان ثلاثة معارض تشكيلية في مجال التصوير والتصوير الضوئي بمركز الجزيرة للفنون بالزمالك حيث قدمت فيه الفنانة رحاب الطحان 30 عملاً فنياً في مجال التصوير الضوئي بقاعة الحسين فوزي وتمثل مشاهد تجريدية استخدمت فيها الفنانة زوايا الضوء لتحقيق موتيفات خاصة مع معالجات من الألوان الصريحة. وفي قاعة أحمد صبري قدم الفنان محمود حامد المدرس بكلية التربية الفنية مجموعة من أحدث لوحاته في فن الوجوه والتي يقدمها برؤية سريالية غلفها بأداء حداثي يعكس طموحه نحو المستقبل. وفي قاعة راغب عياد عرض الفنان محمد علي تجربة فنية مستلهمة من الفن الفرعوني أسقط عليها حساً مفاهيمياً ارتبط بقضايا مجتمعه.
من ناحية اخرى افتتح د. صلاح المليجي رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض معرض الفنان محسن درويش بمتحف المنصورة القومي. والذى ضم 35 عملاً فنياً في مجال التصوير الزيتي والتي يدخل من خلالها إلى عالم الطبيعة ليستلهم منها بشفافية الروح مكوناً إبداعاً شديد الخصوصية والتميز. ومحسن درويش عشق بيئته فجسدها في أعماله إلى جانب اسهامه في تجميل هذه البيئة بتصميم جداريات ونوافير لتجميل مدينة المنصورة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مثقفون: «الشرقية» أنشط الأندية الأدبية و«جدة» الثاني و«الرياض» الثالث
في استطلاع أجرته اليوم مثقفون: «الشرقية» أنشط الأندية الأدبية و«جدة» الثاني و«الرياض» الثالث |
نبيل مهدي – الدمام |
 |
أظهر استطلاع للرأي أجرته (اليوم) تصدر نادي المنطقة الشرقية الأدبي قائمة أنشط الأندية الأدبية في المملكة من خلال استطلاع لآراء الأدباء والمثقفين.
وصوت 27.82 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع لنادي المنطقة الشرقية الأدبي، وجاء نادي جدة الأدبي ثانيا بنسبة 21.77 بالمائة، بينما حل ثالثا نادي الرياض الأدبي بنسبة 12 بالمائة تقريبا.
وحل رابعا نادي حائل الأدبي بنسبة 7.25 بالمائة متقدما على أندية أخرى نتيجة النشاطات المنبرية التي نالت استحسان الجمهور، وحل نادي الطائف الأدبي خامسا بنسبة 3.62 بالمائة، وتبعه نادي جازان الأدبي سادسا بنسبة أصوات بلغت 2.41 صوتا.
ورفض 25 بالمائة من الأدباء والمثقفين الإدلاء بآرائهم حول أنشط الأندية الأدبية، نتيجة أسباب متعددة، أهمها أن الأنشطة في الأندية غير فاعلة، وكذلك الخوف من ظلم ناد على حساب آخر.
وأوضح عبد الحفيظ الشمري أن سبب رفضه للإدلاء برأيه في الاستطلاع هو عدم لفت أي من أنشطة وفعاليات الأندية له، وقال: إضافة إلى ذلك أن مجالس إدارات الأندية بتشكيلاتها الجديدة، التي استلمت إدارة الأندية قبل نحو عام، جاهرت بوعود وأحلام لم نجد منها إلا «قبض الريح».
وأضاف: إدارات الأندية الأدبية «تجأر» بالشكوى من قلة الإيرادات ولديها مشاكل إدارية تعرقل سير العمل فيها، موضحا أن الإدارات السابقة رغم الدخل المادي القليل لم تشتك بل ظلت تعمل ما تستطيع.
وأشار آخرون إلى أن رفضهم كان نتيجة عدم استطاعتهم تحديد أفضلية ناد على آخر، لأن لكل ناد أدبي إيجابيات وسلبيات، لا يستطيع الفرد من خلالها تفضيل ناد على آخر إلا إن تم تحديد الأفضلية في مجال معين مثل الندوات العلمية، أو الأمسيات الشعرية أو غيرها من المجالات التي يستطيع من خلالها الفرد الحكم على الأفضلية.
وأشار بعض الرافضين إلى أن سبب الرفض يعود إلى أنهم لم يطلعوا على أنشطة جميع الأندية، بل إن اطلاعهم لا يتعدى أنشطة ثلاثة أندية على الأكثر، وبالتالي لا يستطيعون الحكم على أن الأندية التي اطلعوا على أنشطتها أفضل من غيرها من الأندية التي لم يطلعوا على فعالياتها.
وأوضح عدد من المشاركين، ممن اختاروا أفضلية نادي المنطقة الشرقية (نشاطا) على باقي الأندية الأدبية، أن أنشطة النادي متنوعة، وفيها نوع من التجديد، وأن إدارة النادي تحاول خلق فرص أكثر تكسب من خلالها ود الجمهور، هذا غير التواصل معهم عن طريق الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني.
وخلت القائمة التي رشحها المشاركون في الاستطلاع من أسماء ستة أندية هي: مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم والباحة والجوف وأبها، بعد استبعاد ناديي الأحساء ونجران الأدبيين المشكلين حديثا من الاستطلاع.
ورغم خلو القائمة من نادي القصيم الأدبي إلا أن هناك بعض المثقفين امتدحوا النشاطات المنبرية التي يقيمها النادي، موضحين أنه يسير في الطريق الصحيح. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رؤية
رؤية جدليـة المثقف والمؤسسـة |
|
من الأكثر احتياجا للآخر: المثقف أم المؤسسة ؟
سؤال قد يبدو اختزاليا وعلى قدر من الحدة وفي شيء من الصرامة إلا أنه سؤال مشروع حتى إن كان ذلك على سبيل الجدل النظري المحض والرياضة الذهنية المجردة.
لعل البعض يبادر إلى القول إن حاجة المثقف للمؤسسة أكبر من احتياجها إليه لأنها هي من تتيح له الفرص وتوفر له الدعم وتهيئ له الظروف لإيصال صوته وإنجاز مهمته وإدراك أحلامه.
أما البعض الآخر فسيسارع إلى القول إن حاجة المؤسسة للمثقف أكثر جلاء وأشد وضوحا لأنه لن يكون هناك أي نوع من الوجود الفاعل والمؤثر للمؤسسة تلك من دون إسهام وتفاعل المثقف معها ومن خلالها فالمثقف هو من يبث الروح ويضخ الدماء في شرايين وأوردة المؤسسة الثقافية التي هي بدونه محض أبنية خرسانية ميتة وهيئات إدارية متحجرة.
لا شك فيما للمؤسسات الثقافية من دور مهم ومؤثر في إثارة وإدارة الحراك الثقافي بمختلف وجوهه بما تتوافر عليه من إمكانات ومؤهلات مادية وبشرية وما من ريب في أن المثقف يظل في حاجة لسقف ما يؤويه من الوهج اللافح للظروف الحياتية التي لا تخلو من القسوة في الكثير من الأحيان. ولكن المشكلة الأساسية والجوهرية هنا أن ذلك السقف في الكثير من الأحيان إن لم نقل في أغلب الأحيان يكون واطئا جدا بحيث يضطر المثقف للانحناء وتقديم التنازلات التي قد تطعن في أعز وأغلى ما يملكه المثقف أو يفترض به أن يملكه وهو حريته غير المشروطة في أن يعبر بصدق وشفافية عن آرائه وأفكاره وعن كل ما يؤمن به ويدعو إليه.
ويظل السؤال معلقاً وغير محسوم نهائياً نظراً لأن جدلية المثقف والمؤسسة قديمة وهي لا تزال باقية وتبحث عن جواب دائم ، وإن حصل جواب في فترة معينة ، أو تحت ظرف معين ، فإنه يظل مراوحاً، وغير شاف.
المحرر |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الخطاط محمد جمعان يدشن موقعه الإلكتروني
الخطاط محمد جمعان يدشن موقعه الإلكتروني |
علياء الهاجري – الدمام |
 جمعان يكتب أحد أعماله |
دشّن الخطاط السعودي محمد جمعان الدوسري عضو لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي في جمعية الثقافة والفنون في الدمام موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت ،.
ويضم اكثر من 200 عمل خطي يظهر فيها أسلوبه التجديدي في الخط كما ضم الموقع صورا شخصية للخطاط مع بعض خطاطي المنطقة واجتماعاتهم والسيرة الذاتية له.
ويشتمل الموقع على كتابات عن الخطاط ، لكل من يوسف الحربي والفنان عبود سلمان وخالد الخويطر. حيث ذكر الحربي أن اللوحة الفنية كتلة واحدة من الخط واللون المنسجم في إيقاعات جمالية فتجد انسياب الخطوط مع تعانق القيم اللونية وتجانس الكتل الخطية والباحث في أعمال الفنان يلمس الالتزام الروحاني في اللوحة فتجد حرصه على توزيع اللوحة على أساس القيمة الدينية فهو ينزع للناحية الخطية التي سبقه فيها بعض من عمالقة الخط العربي كالحاج سيد عبد القادر والحاج محمد عبد القادر ومحمد سعد الحداد. ويرى الحربي أن القاعدة الالتزامية في العمل الجيد تنبع من خلال القيم الإيمانية مع القيم الخطية بالإضافة إلى تجانس اللوحة وانسجامها.
وعبر فهد الجبرين عضو جماعة ألوان عن دهشته وإعجابه بإبداع الفنان الدوسري واستمتاعه بتلك الروح التي يطلقها في الحرف حتى بدا كأنه ناطق متحرك وأبعد ما يكون عن تلك القيود المملة التي يوثق بها كثير من الخطاطين حروفهم.
ويضيف الجبرين : أرى حقيقة لوحات فنية غنية نسجت بالحرف العربي ، وهذا ما يميز الخطاط صاحب الحس الفني عن الخطاط الحرفي الذي لا يستطيع أن يتخطى قواعد الخط ، التي تشبعنا من تقليدها ، والحمد لله أن الفرصة أتيحت ليظهر على السطح مثل هذا الفنان لأنه من نريد بالتحديد ، فالفن ابعد ما يكون عن التقليد واقرب للتجديد.
والجدير بالذكر أنه ستضاف للموقع قريبا دروس تعليمية للخط يقوم الدوسري بإعدادها في الوقت الحالي.
يذكر أن الخطاط محمد جمعان الدوسري حاصل على جائزتي اقتناء في معرض الخط العربي في الرياض الذي أقيم مؤخرا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«الحنونة».. تحيي الحكايا العتيقة باستفزاز الذاكرة الفلسطينية
عبر عروض مسرحية غنائية أحيت الوجدان الجمعي للجمهور «الحنونة».. تحيي الحكايا العتيقة باستفزاز الذاكرة الفلسطينية |
عدنان برية - عمان |
استفزت فرقة الحنونة للتراث الفلسطيني، في عروضها التي تقدمها في مهرجان جرش، ذاكرة الجمهور، الذي احتشد على المسرح الشمالي، ببرنامجها التراثي في محاولة لإعادة تأثيث المشهد القديم بآخر نابض على خشبة المسرح.
قدمت فرقة الحنونة، كعادتها في كل عروضها، ملخصا فنيا أمينا لسيرة حياة المجتمع الفلسطيني منذ بدايات القرن الماضي، استعرض حكايا عتيقة متجذرة من ألوف السنين، سبقت كل الطارئين على هذه الأرض، في إحياء ملفت للوجدان الجمعي ليبقى الجسر متصلا ومتواصلا بين الأجيال، ليعلنوا أن الأرض لنا وإنا كنا هنا، والآن هنا.. وباقون هنا.
استهلال الحنونة كان بفقرة الخيل وأغانيه، حيث بدت الرغبة في استعادة المجد المفقود، وذلك عبر صوت جهوري لمحمد عمير:
برجاس يا أرض العرب برجاس
بلدنا يوم العدا ما بتنداس
فيها شباب موشحة برصاص.
وفي نفس الأثناء، جسد الراقصون من الفتيان والفتيات، بالرقص تارة والتمثيل تارة أخرى، صورة قربت للجمهور ذلك الزمن، دون إغفال فروسية المرأة الملثمة، التي تجاري الرجل في مبارزتها له بالخنجر، مترافقا ذلك بصوت الكورال النسائي، المكون من لينا ونتاشا صاح ونور، الذي علا بكل عنفوان:
علي دارك عليها يا ابن كنعان
دارك حرة عتيقة يابن النيران
وتتعدد إيقاعات الموسيقى وطبقات الصوت وفق الأجواء الدرامية المتسلسلة لفقرات الحفل، فترتفع عالية بمزاج لا يحتمل الخدش حين يعلو الصوت في الطريق إلى رام الله، كما في اللازمة الذائعة «وين ع رام الله»، وتأخذ شكلا ميلودراميا بالأداء التعبيري الراقص والصوت الذي يختزن مساحة للألم بكبرياء متئد حين يأتي الغناء إلى:
صبرنا صبر الخشب تحت المناشير
وش صبرك يا بشر غير التقادير
وإمعانا منها في محاولة تقديم سيرة غنائية درامية للفرد الفلسطيني، عرضت الحنونة المشاهد الدرامية المصحوبة بغناء للعرس، ثم الحمل، وانتظار المولود من شهر إلى آخر، حتى الولادة والطهور، الذي يقدم له مشهد غنائي تمثيلي خاص، ليتم الانتقال إلى مشاهد تشيع المرح بين الحضور، في تجسيد « الكُتاب» الذي يدرس فيه الطفل وعصا الشيخ، بلباس متنوع، كما في كل اللوحات، حيث تبادل الراقصون والراقصات على المسرح أشبه بلوحات ملونة تتعاقب الواحدة تلو الأخرى، وفي الوقت الذي ارتدى فيه الراقصون «الدماية» الفلسطينية القديمة، فقد تلون لباس الفتيات باللباس الفلكلوري المطرز للمناطق الفلسطينية المختلفة، أما مغني الفرقة فقد لبس العباءة السوداء على شاكلة المغني في الأعراس الفلسطينية قبيل الاحتلال الإسرائيلي، والذي كان يدعى «العراني».
وجسدت الحنونة صورة إنسانية نبيلة، تعكس الإحساس الحقيقي للإنسان، من ترقب وفرح، ليس على المستوى الفردي وإنما على الصعيد الجماعي، بالوليد القادم عنوان الحياة، وتجددها واستمرارها، مترافقا المشهد المسرحي مع غناء معبر عما يعتمر النفوس من مشاعر وأحاسيس، منسجمة مع أغاني «عالنيني» و «زريف الطول»، و «عالعين»، و «موال الهوا»، و «زينوا الساحة»، و «تحت هودجها»، وغيرها الكثير من الأغاني التي اختارتها الفرقة بصورة بانوراما.
جسدت الحنونة، حراسة ذاكرة الشعب الفلسطيني، ذاكرة العنب والزيتون والثوب المطرز الذي كتبت عليه الجدات هواجسهن، وحبهن لهذه الأرض، تنير فرقة الحنونة المهرجانات تماما كما تنير الحنونة تراب الوطن.
وتستند فلسفة الحنونة على الثقافة الشعبية باعتبارها حاضنا أساسيا لسائر تفاصيل الوطن، وان جمع وتوثيق وفهرسة تلك التفاصيل ومفرداتها، وإعادة تقديم كل ما يمكن تقديمه منها بشكل عصري وأصيل، يخلق تواصلا بين الماضي الايجابي والحاضر المندفع، حيث تهدف الفرقة إلى تنمية الحس الوطني وتعميق الانتماء للوطن والاعتزاز به، والعمل على جمع وتصنيف وتوثيق التراث، من ثم إعادة تقديمه في إطاره الأصيل والجميل في آن معا، وتنشيط الحركة الفنية وحركة إحياء الثقافة الشعبية وتوسيع قاعدتها، والعمل على وضع منهاج نظري وعملي لمادة الثقافة الشعبية ليصبح أساسا لتعليم هذه المادة للأجيال الناشئة، وتدريبهم على مفرداتها ليتم غرس القيم الوطنية والإنسانية فيها، وتطوير المواهب والطاقات الإبداعية والعمل على إظهارها وصقلها من خلال إتاحة الفرصة أمامها لمواكبة التطور العلمي، وتنشيط التفاعل الثقافي بين الشباب العربي.
يذكر أن فرقة الحنونة تتواجد في المشهد المسرحي العربي بكثافة عبر المشاركات الكثيرة في المهرجانات الأردنية والعربية والعالمية، فقد قدمت عروضا في ايطاليا 1991، تونس 1992، بابل 1992 – 2000، فلسطين 1996 - 1999، فرنسا 1997، لبنان 2002، سورية 2002، والبحرين 2003، إضافة إلى مشاركاتها المستمرة في مهرجانات جرش والفحيص والحصاد والعقبة وشبيب والأزرق وأيام عمان المسرحية في الأردن. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ندوة عن الفنان حسين راشد
ندوة عن الفنان حسين راشد |
|
يستضيف قصر ثقافة غزل المحلة بمصر اليوم الفنان والكاتب حسين راشد في ندوة خاصة تدور الندوة حول تجربته في عالم الفن التشكيلي والأدب والسياسة, و رحلته المستمرة في عالم الفنون وكيف استفاد الفنان من الأديب والسياسي من الفن والسياسة .. والسياسة من الأدب والفن.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
توقيع «تحت قبعة الساحر»
توقيع «تحت قبعة الساحر» |
|
يوقع الكاتب والصحافي سمير فرحات مجموعته القصصية «تحت قبعة الساحر»، في الخامسة والنصف مساء غد الخميس في مبنى الجامعة الأنطونية، ببعبدا في بيروت. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
معرض يحيى الوراق
معرض يحيى الوراق |
|
يفتتح في السابعة مساء غد الخميس في «غاليري زمان» ببيروت معرض الفنان يحيى الوراق. ويستمر المعرض حتى 25 أغسطس المقبل. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ترشيح فاروق حسني لليونسكو
ترشيح فاروق حسني لليونسكو |
|
 فاروق حسني |
أعلنت مصر أمس الأول عن ترشيح وزير ثقافتها فاروق حسنى لمنصب مدير عام منظمة اليونيسكو، الذي سيخلو عام 2009.
وذكر بيان لوزارة الثقافة المصرية ان الرئيس حسنى مبارك وافق على ترشيح الوزير حسنى لمنصب المدير العام المقبل لمنظمة اليونيسكو.
يذكر أن منظمة اليونيسكو، التي تأسست عام 1945، هي المنظمة المسؤولة عن الثقافة والعلوم والتربية وتضم معظم دول العالم وتعتبر الهيئة الدولية المسؤولة عن رعاية وحماية التراث العالمي والمعنية برعاية نظم التربية والتعليم والعلوم وتطويرها.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
«الجسد» كبطاقة حمراء في وجه الشاعرة السعودية
«الجسد» كبطاقة حمراء في وجه الشاعرة السعودية هيا العريني: دخول الجسد في القصيدة بعفوية الشاعرة عمل إبداعي مرغوب |
منال العويبيل - الرياض |
 حامد بن عقيل |  هيلدا إسماعيل |  بديعة كشغري |
يراهن البعض على احتلال الجسد لاهتمامٍ كبير في الدراسات الإنسانية في القرن الحالي، خاصةً بعد إدراك المدارس الفكرية المختلفة لمدى تغييبه في الماضي، وإذا اعتبرنا الشعر «ضمنياً» كأحد الدراسات الإنسانية.. نركِّز عبر هذا المقام حول ولوج «الجسد» في شعر المبدعات المحليات، في ظلّ اعتباره عتبةً تذهب بسالكتها لخطٍ أحمر طوعاً أو كرها. فمن منطلق ما سبق «ولأسبابٍ أُخر» غُيِّب الجسد في كثير من قصائد الشاعرات السعوديات، وعند إحالة ذلك لسؤال تُجيب الشاعرة هيا العريني (غيداء المنفى) عليه بقولها: ربما يعود ذلك إلى الحصار الذهني على الأنثى، ومحاولة إحباط أفكارها لحضيض الدونية في حالة الدخول للجسد، وربما الخوف من فتح بوابة تعجز عن إغلاقها.
بينما تنحى الشاعرة (بديعة كشغري) لمزيدٍ من التفصيل، فتقول: إذا سلّمنا بأنَّ الشعر نوع من الخلق الفنّي الذي يتواشج فيه الوعي واللاوعي، كما يمتزج فيه الإدراك الذّاتيّ/الآنيّ بالجمعي/التراكمي، فإننا لا نستغرب غياب الجسد في قصائد المرأة العربية عامة والسعودية خاصة، لارتباط كتابة القصيدة بالواقع الاجتماعي المتحكَّم في نظرة المبدعة لذاتها، والممارس رقابته على هذا الإبداع منذ القدم.
أما الشاعرة (أمل الفرج) فتؤكد على ذكورية المجتمع كسبب للغياب، تقول: الانطفاء الجسديّ في شعر الأنثى له أسبابه في مجتمع ذكوريّ كعالمنا العربيّ برغم الانفتاح، ولكنْ يبقى هذا الجانب للأنثى عموماً جزءاً من نفسها، فنراها تحتفظ كثيراً بتعابيره الخاصّة لنفسها, ولا تُظهرها شعرياً.
وعلى ذات العائق الاجتماعي ترى الشاعرة (أسماء الزهراني) أننا نحيا في إطار اجتماعي صلب يصعب القفز خارجه، بصرف النظر عن طبيعة هذا القفز، ومشروعيته.
الشاعرة (هيلدا إسماعيل) تركِّز على ضغوطات المجتمع، حيث تقول: أظننا محكومين بمعايير اجتماعية راسخة لا تقبل الجدل، بينما تعدّ أكثر خطورة من شائعات سرعان ما تنطفئ؛ لأنها ببساطة تعمل ضدّ نفسها، خاصة حين (تهمِّش) جزءاً كبيرا من اللغة، و(تهشِّم)جزءاً آخر منها.
أما الشاعرة (أمل القثامي) فترى أن النص الجسدي لا يعني أنَّه فضائحي، بل يخلق فضاءه الجمالي في ذاكرة القارئ؛ لأنَّ الحياة وكل حركاتها نتاج جسد، فالمتلقي يميل إلى تلك التعبيرات الجسدية، كونها تترك له مساحة خصبة من التأويل. النص الجسدي هو في الحقيقة بؤرة الاهتمام الشعري منذ القِدم، والشعر الجاهلي ارتكز على ثمار الجسد الإيحائي والحسي، وهو من أعظم الشعر إلى وقتنا الراهن. وأستغرب الآن هذا الاستنكار لحضور مفردات الجسد، ولاسيما إذا كان المبدع أنثى!.
أما الشاعرة (كوثر الأربش) فتفسِّر رأيها بنظرة ذاتية: الجسد بالنسبة لي مجسٌ للحالة النفسية.. منحنى ينخفض، ويصعد للتعريف عن حالة الروح، والوجع، والفرح.. ولا يمكن أن يكون مجرد معرضٍ لصور مخبَّأة. جسد المرأة مثال تعود له الصور, فالشمس الصاخبة مثل جسد دافئ.. وهكذا.
حلالُ السرد.. حرامُ القصيدة!
يكاد يُجمع المختلفون على هذا الطرح أنَّ حضور الجسد في القصة أو الرواية غالباً ما تُلتمس له أعذار سردية، بينما يُعاب حضوره في الشعر حد المهاجمة.
(الخوف) سببٌ يتصدر رأي (هيا العريني) التي علَّقت: الخوف من حضور الجسد في القصيدة ربما يعود لكونه (الرمز المثير للغرائز)؛ لتفرّده في القصيدة بمضامين ربما تكون ضبابية، بحكم الحرص على انتقاء مفردات تحكمنا في القصيدة، أمَّا في الرواية؛ فبالإمكان بناؤه بجملٍ أكثر عفوية وإيضاحا.
أمّا (هيلدا إسماعيل) فتبدد الشكوك حول جوازية ذلك، تقول: جمالية النص الشعري ترتكز على المعنى الاحتمالي الذي لا يقدّم إجابات قطعية. قد تكون نوعاً من لعبة التخفي والانكشاف الخاضعة للابتكار، والمتمسّكة بتجربة لا تعطّل الحواس، ولا تبتذلها، ولا تحبسها داخل رؤية مغلقة. فالشعر الحقيقي هو الذي يَخضّنا شعورياً، ويؤهب خلايانا لحدوثه، الذي لن يعبر «الجسد» من خلاله محايداً، مبتذلاً، إنما برواز يتعانق مع الروح بفنيّة متكاملة.
أمّا التبرير الذي يحدث في السرد فتفسّره (أمل الفرج) بقولها: المنجز السرديّ يُعنى باستمراريـّة الوصف وتطويق التفاصيل، فلا تضره هيمنة الجسد أو غيرها، أمّا الشـّعر فأجمله معتمد على الرمز والومض!.
(أسماء الزهراني) تجد هذا نتيجة لمفهوم خاطئ تأتى مع رواج الكتابة السردية حاليا.. فالشعر فنّ النخبة، والرواية فن الجماهير، لكنْ لا علاقة لهذا بالتمييز العنصري بينهما فنياً، التمييز نسبي يتعلق بظروف التلقي، لكنْ لكلِّ فن قوانينه.
ذاتية النص الشعري تجدها (بديعة كشغري) أحد الأسباب المباشرة مقارنةً بالسرد: فحضور الجسد في السرد النسائي نلتمس له الأعذار، أما في الشعر فالإدانة مباشرة، لأنَّه أكثر العمليات الإبداعية خصوصية، وغالباً ما يتحدث الشاعر (بضمير المتكلم). هذا لا يعني وجود مبرر لمن ينظر هذه النظرة السطحية لوظيفة الشعر.
بين عرضية الغياب وتعمّد التغييب
وحول ما إذا كان غياب النص الجسدي مقصوداً من قِبل الشاعرة.. تتراوح رؤى المشارِكات إثباتاً أو نفيا، حيث رأت (بديعة كشغري): إنَّ الأمر انعكاس للنظام الاجتماعي الموروث الذي يربط «الجسد» بالجنس، ويربط الجنس بالشرف بمجَّانية جاهزة، وهو جزء من فخ «التابوهات» التي تنكر على المرأة حقها الإبداعي في التعبير عن جماليات العلاقة التي يرتقي فيها الحسي والروحي. هكذا عندما تكتب المرأة القصيدة عليها التخيل أنها في «غيتو» جسدي عازل يحظر عليها التعامل مع المدركات الحسية، مما يؤثر سلباً على فنية القصيدة. ويؤدي لشرخ جمالي وإنساني في التجربة الحياتية.
(لا شك أنّ المرأة ذات وعيّ مختلف لصياغة الشـّعر الجسديّ) هذا ما قالته (أمل الفرج) التي تردف: وأراها _أي المرأة_ تتقنه بجموحٍ لو أرادت, ولكن طبيعة عالمها، والمنبت الاجتماعيّ يجعلها تركن إلى تقصّـد غيابه. (أسماء الزهراني) ترجّح تعمّد الغياب وعرضيته، فترى أن الأمر مزيجٌ من هذا وذاك، فهي تفعله بتأثير الإطار الاجتماعي الذي نشأت فيه. لكن ينبغي أنْ يظل الأمر خياراً فنياً تملكه الشاعرة دون خشية للتصنيف.
ومن زاوية التجربة الخاصة تطرح (أمل القثامي) رؤيتها بقولها: الجسد في قصيدتي يأتي من رؤيا معرفية ثقافية لا أهتم فيها بتفصيلاته إلاّ في سياق علاماتي/سيميولوجي يخدم رؤيتي التي أرومها. وبما أني أحب أن تكون لي خريطة شعرية مميزة، فإني أميل لاستعمال (النص الجسدي) في كثير من عباراتي الشعرية بكل أبعاده الثقافية والإيحائية والأسطورية...
أمَّا (هيلدا إسماعيل) فتنحى لتفسير مغاير يرتئي أن الجسد لا يلبث أن يطفو بعفوية على سطح القصيدة، تقول: جميع الأفكار المُعبّر عنها شعرياً مهما أوغلت في التجريد والمواربة.. لا بدّ من استعانتها بالأعضاء، التفاصيل الصغيرة... ولكنْ إنْ أصبحت «لغة الجسد» في العُرْف الحديث «عيباً»، سيصل بنا الأمر لاختراع قصائد تتحدث عن كل شيء إلاّ ما يتعلق بنا، عن مخلوقات فضائية مثلاً ببنيَة فراغية، وعين واحدة في منتصف القلب، لم نرها، ولم نولد بها!
أمّا (هيا العريني) فتفسر الأمر بقولها: في بعض قصائدي ربما يكون غياب الجسد حالة لاوعي، وليست مقصودة.
«الجسد» في فخّ الإباحيّة
يمكن للمتابع استشفاف نظرة نمطية تعدُّ النص الجسدي نوعاً من الأدب الإباحي (الأيروتيك)، وهو ما ترفضه (بديعة كشغري)، تقول: هذا الاتجاه الجديد في قصائد الشاعرات يتجاوز التنميط، فهو ينطلق من وعيهن بعملية الإبداع التي تستجلي الجوهر، وتستبطن العقلي، بما يمكنها من صياغة الحالة الشعرية المدغمة للروح والجسد مع العناصر الكونية الأخرى. والشاعر الجيد هو من استطاع اكتناه كل هذه العوالم بأبعادها «السايكو جسدية».
رؤية (هيا العريني) ترمي لمسئولية مشتركة عززت النظرة النمطية، فتقول: (حين يسخَّر الجسد في قصيدة المرأة في بناء مفردات إباحية لإثراء غرائز ممجوجة ولفت الانتباه بتصنّع مقيت، فهذا له قرّاؤه، غير أنَّ دخول الجسد في القصيدة لاكتمال جزئياتها بعفوية ونضج الشاعرة هو عمل إبداعي مرغوب.
أمّا (هيلدا إسماعيل) فتنحى لتبني ما قد يبدد هذه النظرة، تقول: إذا كان «الجسد» أصبح بفعل المغالطات مؤخرًا وجهاً لعملة «البورنو/Porno» (الأدب الخليع)، فمن الواجب علينا كمثقفين إعادة «طهارة» خُلِقَ بها ولأجلها، ونراهن على المتلقي الذي لا يتجاوب مع النصوص من منطلق بدائي، بل يكون قادراً على إنقاذ ما تبقى من أحاسيس ضمرت تدريجياً نتيجةً لكل ما يتعرَّض له الأدب من هزّاتٍ نابعة من وسطٍ يروّج للإثارة عبر إعلامنا، وليس أمامنا من بديل غير التأكيد على الفروقات الحقيقية بين «الجنس» كسلعة هابطة تروّج للنص، وبين «الجسد» بمعناه الإنساني.
ومن منحى يغلِّط النظرة النمطية المذكورة تقول (أمل الفرج): الإباحية لا تكوّن أدباً. الجسد والروح هما فلسفة متكاملة للحياة, وآيتان من آيات الجمال، ولابد أن نحسن توظيف التعبير عنهما بعيداً عن التفسّخ.
أمَّا (أسماء الزهراني) فتقلل من أهمية الفكرة بقولها: المسألة في نظري نسبية، فمتى ما ظل الأمر في حدود الفن والجمال، لن يدخل في حدود الأيروتيك.
(أمل القثامي) تعوّل على توعية المتلقي، تقول: كشاعرة أطالب القارئ بتوسيع مداركه، وتقبّل (شعرية الجسد) إذا كان لها سياق هادف؛ لأن الجسد له امتداد تواصلي مع الكون الممتد، واستغناءنا عنه محال.
«الجسد».. في قلب الشاعرة
وبمنأى عن التفاسير القادمة من خارج الناصّة نستجلي رؤى الشاعرات عن حضور الجسد في قصائدهن، لتوضح (هيا العريني) بقولها: حضور الجسد في قصائدي يأتي لخدمة المعنى واكتمال القصيدة، وليس لي مآرب أخرى.. فأنا لدي سقف قريب من قامتي لا يمكنني تجاوزه حفاظا على سلامة رأسي ومبادئي.
بينما ترى (أسماء الزهراني) الأمر يعود للقارئ الذي يجد في حضور الجسد جرأة، أما لدى الشاعرة فيُفترض ألا يخرج عن كونه فناً وحسب. وتضيف: أومن بأنَّ الذوق والجمال لا يتعارضان مع الفن، فإذا خرج الأمر عن هذا الثلاثي تعدَّى السقف.
(أمل الفرج) تُشرع الباب لكل الاحتمالات، فتجد حضور الجسد ينصب في الجرأة، حرية التعبير، المغامرة، وأكثر! إضافة إلى عدم وجود حدٍّ للإبداع إن كان عفيفاً، فالتماهي مع الجسد في شعر الشاعرة لابد أن يكون متوازناً مع روحها، وأن تتنامى الأنا الأنثويّـة المشربة بالإبداع لتجد لها متنفساً خارج حدود الرجل المنغلق على نرجسيّـته، والمتغني بجسدها لتُنجز لها طابعاً تعبيرياً خاصّـاً ذا منظومة من القيـّم الأخلاقيّة والجماليّة.
أما (بديعة كشغري) فشددت على الخطوط الرفيعة بين الابتذال والفنية، حيث رأت: لا أميل إلى وضع «ضوابط» عامة أو خاصة بالشاعرة حول كيفية التعبير عن حضور الجسد. ولكن في اعتقادي أنَّ الشعراء يجب أن يرتقوا بتقنياتهم الفنيّة لاسيما في قصائد الغزل والوجدان. ويجب الانتباه إلى الخيط الرفيع بين الغزل والعهر (في قصائد الرجال خاصة)، فأنا ضد الغزل المبتذل بشكل عام.
وتفسر (كوثر الأربش) حضور الجسد في قصيدتها بفلسفة خاصة، حيث تقول: الجسد آخر محطة يبدأ بها عنصر الحب امتزاجه بالروح. الجسد ليس دائماً حاضراً بكله، ولا أميل لذكر أعضاء الأنثى بمسمياتها, أعتبر ذاك مسؤولية الراغبين بالوصول للقارئ بأقل تكلفة. أحب استعارة الطبيعة لأسمي بها كائنات أنثوية غاية في الخصوصية. ولا أذكر أنني أوردت الرَجل كجسد إطلاقا.
على مقصلة النقد !
في قراءة لرؤى المشارِكات في الطرح ينحت الناقد (حامد بن عقيل) ملامح نهائية لحضور الجسد في القصيدة من وجهة نظر الشاعرات يدشنها بقوله: تشارك في هذا الطرح سبع شواعر، ويمكن البدء بقراءة استجابة (هيلدا إسماعيل، وأمل القثامي، وكوثر الأربش). فقد ذهبت الأولى إلى اعتبار المعنى الاحتمالي هو ما ترتكز عليه جمالية النّص الشعري بدلالة واضحة على وعيها بفرادة اللغة الشِعرية في التعبير، وخطورتها كأداة تعتمد على الإيحاء أكثر من التصريح. وهو ما يجعل «الشِعر» عرضة للتآويل المجتمعية الخاضعة لفكرٍ مسبق لا بد من أخذه في الحسبان عند التعبير في ظل ما طرأ في العرف الحديث على «لغة الجسد» من تغيّر أدخلها دائرة العيب.
أما (أمل القثامي) فيبدو أنها لا ترتهن إلى خصوصية أنثوية تصطبغ بها نظرتها للتعبير الشِعري، فالجسد لديها هو الحياة. فتخفُّ في مشاركتها وتيرة الإدانة لمجتمعها الذي يكاد يجمع طرح الشواعر المشارِكات على أنه أحد أهم العوائق الحادة من التعبير الشِعري لدى المرأة. فتتماهى مع هذا المجتمع الذكوري، وتعيد، بوعي أو بدونه، إنتاج مقولاته والتصالح معها.
بينما ترى (كوثر الأربش) أنَّ لا ضرورة لإقحام الجسد داخل النّص إلا إذا دعت الحاجة، في إشارة واضحة إلى أنها تستخدمه كأداة للتعبير عن مرجعية يتم الركون إليها كأصل له ما يقابله في الحياة، وبهذه الصور الممثلة للجسد يمكن الاستغناء عن مسمياته الضّيقة التي لا يلجأ إليها إلا من أراد الوصول إلى الجماهير بأقل جهد. وهي نظرة فريدة فيما يتعلق بالفن الشِعري ووظيفته، إذ لم تسعَ لنفي أو إثبات حضور الجسد في النص الشِعري قدر سعيها لبيان فاعليته في استجلاء عوالم موازية وممثلة له في آن.
وفيما يتعلق بالشواعر الأخريات فتُجمع (غيداء المنفى، وأمل الفرج، وأسماء الزهراني) على أنَّ الحصار الذهني الناتج عن تسلّط ذكوري هو السبب في تغيّب الجسد عن قصائد الشواعر، بينما ترى (بديعة كشغري) أنَّ نظرة المبدعة لذاتها هي السبب في الغياب، دون إغفال الإشارة إلى أن هذا نتيجة لواقع اجتماعي مؤثر يربط الجسد بالجنس، فهو الفاعل في الغياب اللاواعي للجسد عن قصائد الشواعر، فيما تنقسم البقية حول وعيهن بحضور أو غياب الجسد في نصوصهن، ولعل في ذلك ما يدل على تعرض الشواعر بشكل دائم إلى فعالية تجريبية لا متناهية فيما يخص موقفهن من التعبير عن الجسد في منجزهن الشعري، ولعل هذا الارتباك الممتد ناتج عن عدم وضوح التحولات الاجتماعية بخصوص هذا الموضوع تحديداً، أو نظرته لحرية التعبير بعمومها، وخصوصاً لدى المرأة، ما جعل تجاربهن الكتابية تبدو تجريباً لا تهدف إلى الخوض في مناطق تعبيرية جديدة، وإنما اختبار مدى القبول الاجتماعي لهذا التجريب.
أما فيما يتعلق بالمحور الذي يقابل بين حضور الجسد في السرد والشِعر ارتكزت استجابات الشواعر الأربع على الرمزية التي يختص بها الشِعر عن الفن السردي، كما أشارت (الزهراني) إلى نخبوية هذا الفن مقابل جماهيرية السرد. وهذا ما يدل على أن الشواعر على وعي كبير بأنَّ رمزية الشِعر كامنة في ثبات الزمن داخله، إذ لا يمكن أن يحتوي على تفصيلات في القول تمنع المتلقي من إساءة فهم الرمز عند خوض غمار البوح بما لا يُحبّذ المجتمع الشرقي الخوض فيه. لقد اختار القرآن الكريم القصة لسرد قصص الأمم لاشتمالها على الحركة الزمنية، بينما لو أريد لهذه القصص أن تروى بأسلوب شِعري لدخلت دائرة الأسطرة، وهو ما جعل الشِعر في منأى دائم عن التفصيل والاتكاء على الرمز.
إلا أن تفسير الشواعر لنظرة المتلقي لا تنفصل عن البنية الذهنية الاجتماعية المتزمتة في نظرتها للرمز الجسدي في قصائدهن، والتي وصفتها (الزهراني) بأنها نظرة يغلب عليها الجرأة، فيما رأت (الفرج) أنه فضاء مفتوح للتآويل المجتمعية المتماهية مع نظرة مسبقة لإبداع المرأة. وهذا ما يجعل المشارِكات يكدن يجمعن على رفض أي ضوابط للإبداع الشِعري النسوي بمعزل عن السقف الاجتماعي العام أسوة بالرجل. وقد جاءت استجابات الشواعر حول ربط النص الجسدي بالأدب الأيروتيكي متشابهة الدلالات رغم تناقض الاستجابات، إلا أن اختلاف الاستجابات لا ينفي أن الدال العام لها يشير إلى أن شاعرية الأنثى، كما ينظرن، لا تكمن في بنائيتها اللغوية، ولا في الصور الشِعرية المستقاة من خلال حضور الجسد، ولكنها شِعرية كامنة في الموقف الاجتماعي والنفسي الذي نجد المرأة تنحاز إليه في الغالب، ما يجعلها عرضة للتناقض المعرفي بين نظرتها الاجتماعية ومنجزها الإبداعي، وعرضة للتناقض الوجداني بين كونها جزءاً من منظومة اجتماعية أخلاقية ذات ضوابط هلامية غير واضحة المعالم، وبين كونها ترى في ذاتها ندّاً للرجل في تعبيره عن الجزء الحسي المتعلق بهذه التجربة.
ويختم بقوله: إنَّ مثل هذا الطرح في عمومه، دال على وجود ارتباك في نظرة الشواعر إلى وظيفة الجسد في النّص الشِعري، وعلى وجود تناقض بين ما يطرحنه تنظيراً، وما يمارسنه أثناء إنجازهن لنصوصهن الشِعرية، ولعل في هذا ما يؤكد على أثر «المسكوت عنه» بعمومه، ومنه الجسد، في توجيه الإبداع الشعري النسوي لمحاولة التعبير عنه في حدوده الدنيا، أو السعي لتبرير غيابه نتيجة لوجود بنية ذهنية مجتمعية معيقة لحرية الإبداع، ولا تقبل اختراق سقفها الأعلى، أو حتى الاقتراب منه. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مهرجان جرش يطلق فعالياته بمشاركة عربية وعالمية
مهرجان جرش يطلق فعالياته بمشاركة عربية وعالمية |
عدنان برية - عمان |
 جانب من الحضور في المهرجان تتقدمهم الملكة نور |
اضاءت الملكة نور الحسين، نيابة عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وعقيلته الملكة رانيا، مساء الاربعاء الماضي، شعلة مهرجان جرش للثقافة والفنون في عيده الخامس والعشرين.
وعزفت موسيقات القوات المسلحة الأردنية مقطوعات موسيقية أثناء إيقاد شعلة المهرجان ورفع علم المهرجان إيذانا بانطلاق فعاليات دورة «اليوبيل الفضي».
وشمل حفل الافتتاح كلمة لمديرة المهرجان بالوكالة لبنى الفار أكدت خلالها أن «المهرجان سيظل وفيا للاهداف التي انشئ من اجلها بفتح حوار بين الاجيال، والمساهمة في الثقافة العربية»، مشيرة انه «سيظل منبرا ابداعيا حرا ديمقراطيا».
ونوهت الفار بأن «جرش تحتفي بالمهرجان الأعلى شأنا، حيث يمتزج الماضي بالحاضر، وتنهض أعمدتها الألف تتهيأ لأربعة وعشرين ليلة من الفرح المتواصل، إذ يشهد المهرجان لهذا العام برنامجا يمتاز بالتنوع الثقافي والفني بمشاركة واسعة محلية وعربية وعالمية».
ولفتت الفار إلى أن «المهرجان يستقبل في دورته الفضية أكثر من سبعين فعالية، وبمشاركة أكثر من ألفي ضيف، ينقلون ثقافات العالم وفنونه حيث يمتزج الماضي بالحاضر من خلال الفلكلور العالمي».
وقد دشن مهرجان جرش الخامس والعشرين بليلة فرح غنائية أردنية على المدرج الجنوبي، باصوات الفنانات سماح بسام وروز الور وسهير عودة بمصاحبة الاوركسترا الوطنية بقيادة المايسترو هيثم سكرية.
وتتضافر عدة أسباب وعوامل لجعل دورة المهرجان لهذا العام متميزة شكلا ومضمونا، منها تغيب المهرجان العام الماضي بسبب العدوان الإسرائيلي على الشقيقة لبنان في يوليو العام الماضي، فيما عرف بالحرب السادسة، ولخصوصية اليوبيل الفضي الذي عادة ما يحمل في طياته، على اختلاف المناسبات والحيثيات، دوافع ابتهاج أكثر وعناية أعمق وأوسع.
وجاءت أمسية الافتتاح ممثلة لجيل جديد من المطربات بعضهن شارك لاكثر من مرة، ومنهن من وقفت على خشبة المسرح الجنوبي بعد فترة من بدئها التجربة الغنائية لتؤكد الانحياز والوقوف إلى جانب الطاقات الإبداعية الشابة.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى يوم 17 اغسطس المقبل، عبر برنامج ثقافي وفني وترفيهي مدة 24 يوما.
ويحتضن المسرح الجنوبي كعادته نجوم غناء العالم العربي، وفرقا عالمية مميزة لإحياء لياليه، في حين يشهد المسرح الشمالي فعاليات كلاسيكية وفلكلورية عربية وعالمية، أما مدرج أرتيمس، فقد وضعت ادارة المهرجان برنامجا معنيا بالطفل بوصف المهرجان موجها الى جميع فئات جمهوره العربي، والى العائلة العربية بشكل خاص.
وقد احيت فرقة أوزماتلي على مدرجات مهرجان جرش الجنوبية حفلا موسيقيا.
وتتميز فرقة أوزوماتلي بألحانها اللاتينية الممتزجة بإيقاعات الفنك والهيب هوب، الامر الذي وفر لها قدرة كبيرة على جذب الحضور اينما حلت.
وحازت الفرقة على جوائز غرامي الموسيقية وجوائز موسيقية أخرى، كما قام أعضاء الفرقة بوضع الموسيقى للعديد من الأفلام السينمائية والبرامج التلفزيونية.
وجالت الفرقة مع العديد من الأسماء اللامعة في عالم الموسيقى، مثل سانتانا وليني كرافيتز وغيرهم... وأخذتها جولاتها إلى بريطانيا وهولندا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا والدنمارك وسويسرا وتركيا واليابان وأستراليا والمكسيك وأسبانيا وكندا والهند ونيبال.
وتعد فرقة «اوزماتلي» أول فرقة أمريكية تشارك في مهرجان جرش، حيث تمت دعوتها من المركز الثقافي في السفارة الأمريكية بالعاصمة الاردنية وادارة مهرجان جرش.
وكانت الفرقة قد استهلت نشاطها في الأردن بمؤتمر صحافي عقد بالعاصمة الاردنية، حضره عضوا الفرقة «راوول بيتشاجو» و»أولوبيا»، إلى جانب المستشار الاعلامي والثقافي في السفارة الأمريكية فيليب فراين.
وقال ممثلو الفرقة إن مشاركتهم في مهرجان جرش كان يجب أن تأتي في السنوات السابقة لما يتمتع به المهرجان من سمعة عالمية وحضور قوي في المهرجانات العالمية.
واعرب ممثلا الفرقة عن رغبتهما في المشاركة بالفعاليات الاحتفالية الأردنية، وقالا ان «التواصل الحضاري والثقافي يصب في العلاقات التي تجمع بين الشعوب للحفاظ على المفاهيم الثقافية والفنية».
وفرقة الأوزماتلي هي فرقة خليط تتكون من تسعة فرق من ولاية لوس انجلوس، وتضم أعراقا مختلفة في 1995.
ويكتب اعضاء الفرقة، ويلحنون، موسيقى عروضهم التليفزيونية وموسيقى الأفلام بانفسهم، وهذا يعتبر ميزة خاصة.
واستعرضت الفرقة في المؤتمر الصحافي فيلما قصيرا عن أعمالها وجولاتها الفنية، إضافة إلى بعض المقالات التي كتبت عن الفرقة، ولقاءاتها مع بعض البرامج العالمية.
و»اوزماتلي» هي كلمة مكسيكية، وتعتبر رمزا تنجيميا للقرد الذي هو أيضا رمز لرقصة ولموسيقى للفرقة، إضافة أنها رمز للنار والعواطف ولموسم حصاد جديد.
وتصف أوزمالتي موسيقاها بالقول «أثناء قيادتك وقت الغروب، تغلق المسجل، و تفتح نوافذ السيارة، وجميع أنواع الموسيقى المنبعثة من مختلف السيارات بغض النظر سواء كانت راب، روك، هيب هوب، جاز أو غيرها فإن هذا الخليط المجنون من الموسيقى هو الاوزماتلي». |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|