|
|
الرأي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
كلمه اليوم
كلمه اليوم تطوير التعليم العالي.. الضرورة القصوى |
|
لا ينكر أحد التطور الهائل الذي شهدته العملية التعليمية في الآونة الأخيرة، وبالذات في مجال التعليم العالي، ولا ينكر أحد أن الجامعات الجديدة والميزانيات الضخمة التي رصدت من أجل استيعاب جميع خريجي الثانوية، وتطوير الكليات والعمل بها لتلائم العصر الحديث من ناحية، ولتواكب الحاجة الفعلية لتخصصات يزداد الضغط عليها في سوق العمل من ناحية أخرى.. وهو ما شهدناه بوضوح على ارض الواقع في السنوات الأخيرة، خصوصاً في عهد خادم الحرمين الشريفين، الذي سخر كل الإمكانيات لتنشئة أجيال علمية ومثقفة تخدم بلدها وتشارك في نهضته وتتحمل عبء بنائه بجدية وإخلاص.
ولقد مرت بلادنا ـ منذ التأسيس ـ بخطوات عديدة وجبارة، حولت هذا البلد وفي غضون سنوات قليلة من مجرد مجتمع مستورد للمعرفة، إلى مصنع حقيقي لها، ووصف مؤرخون هذا التحول بأنه «معجزة» من معجزات القرن العشرين، إذ تحولت المملكة من مجتمع شبه أمي، إلى واحد من أكثر المجتمعات تطوراً في نسبة المتعلمين والمتعلمات، وصار من النادر جداً أن تخلو قرية أو هجرة من مدرسة، وتحولت كل القرى والمدن إلى ما يشبه خلية نحل تربوية، وبات مألوفاً أن تحتل المملكة مرتبة متقدمة في أعداد المتعلمين قياساً بالسكان، وبالذات في مجال تعليم البنات.
صحيح أنه لا تخلو العملية التعليمية من بعض المشكلات، لكنها طبيعية قياساً بالفترة الزمنية، وقياساً بحجم المنجز العام، لكن هذا لا يقلل أبداً من الإعجاز المتحقق، وصحيح أيضاً أن التعليم في كل بلدان العالم يمثل محور نقاش وجدل، والنظرة إلى التعليم الجامعي تختلف من دولة لأخرى، لكنها في النهاية تشكل إطاراً فعلياً للنظرة المستقبلية والحاجة القصوى، كما أن تقدم الدول يقاس بتطور عمليتها التعليمية وارتقاء البحث العلمي بها، من هنا، كان تشديد قائد هذه الأمة على التعليم، وعياً بضرورته لتخريج الشباب المؤهل والمؤهل في جميع المجالات لخدمة دينه ووطنه.
إصرار المليك على تطوير التعليم العالي مثال واضح، لنوعية التحول، وليس لكميته، والتشديد على البحث العلمي يعني بالأساس استثمار الطاقات للبدء في تصنيع المعرفة، وتوجيهها لما ينفع الوطن والمواطن، وهذه هي القيمة الكبرى. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د.عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني
د.عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني الإحباط الوظيفي |
د.عبدالعزيز بن عبدالله القحطاني |
 |
يعرف الإحباط بأنه إجهاد نفسي وعاطفي يتعرض له الإنسان في حالة عدم اقتناعه بتحقيق طموح أو هدف ما. ويعتبر الإحباط الوظيفي في بيئة العمل من المشاكل المهمة والخطيرة، وهو أمر لا مفر منه. وقد يصاب به أي موظف عند قيامه بعمل ما فلا يجد الثناء والتقدير أو لأسباب أخرى مختلفة.
وهناك عدة عوامل أساسية تؤدي إلى إحباط الموظفين ومنها عدم توافر الإستقرار الذهني المناسب لأداء العمل. فالمشاكل الصحية أو الأسرية أو النفسية لدى الموظف قد تشغله وتستحوذ على تفكيره فيكون في حالة إحباط شديد وفي وضع لا يمكنه من أداء عمله. ومن أسباب الإحباط أيضاً إلغاء بعض الامتيازات الوظيفية المادية أو المعنوية بدون وجه حق، مما يسبب للموظفين الإحباط وكراهية العمل. أو قد يكون السبب ظلم وإتهام الآخرين لبعض الموظفين نتيجة للوشاية أو الإشاعة المفتعلة فينتج عنها تقييم وتقدير خاطىء لهؤلاء الموظفين، فيصابون بالإحباط ويكرهون بيئة العمل بسبب الإشاعات والوشايات الظالمة. وأحياناً قد يصاب بعض الموظفين بالإحباط عند عدم قناعتهم بالإدارة، فقد يتولى الإدارة من لا يفقه فيها ولا في العمل شيئاً، فيمارس الإدارة بأسلوب عشوائي ارتجالي متخبط. وبالتالي يصاب بعض الموظفين المدركين لطبيعة العمل بالإحباط الشديد لعدم قناعتهم بما تقوم به الإدارة من عمل غير مبني على تخطيط ولا نظام.
وللإحباط مظاهر أساسية متعددة ومنها العدوان بأي شكل من الأشكال. فقد يتعرض بعض الموظفين المتميزين للمحاربة من قبل فئة الموظفين الفاشلين الذين أصابهم الإحباط وتطور إلى كراهية وحسد من عند أنفسهم لعدم قدرتهم على تحقيق أي إنجاز يذكر. فتصدر منهم ردود أفعال واضحة بدون مبرر ومستندين إلى أعذار واهية. والتشبث بالرأي من مظاهر الإحباط، حيث يبدو على الموظف المحبط إهتمامه وتركيزه على أمر معين، بينما يهمل أموراً أخرى بالغة الأهمية. ونتيجة للإحباط يصبح هذا الموظف عنيداً ومتشبثاً برأيه ولا يقبل التوجيه والنصح، وبالتالي يميل إلى الانطواء ويعمد إلى الابتعاد عن العمل والتهرب من المسؤولية. ومن أشد مظاهر الإحباط طلب الموظف الاستقالة من عمله مع أنها لا تؤدي إلى حل النزاع القائم بين الموظف والآخرين، ولكنها تعتبر نوعا من الاحتجاج لأن ظاهرة استقالة الموظفين تعتبر دليلاً على فشل الإدارة وسوء بيئة العمل.
وللإحباط أعراض مختلفة ومنها كره العمل بدون مبرر وذم الآخرين والحقد عليهم، والانشغال بالغيبة والنميمة ونشر الشائعات والتنقل من مكان إلى آخر لنشر أمور زائفة. وقد يتعدى ذلك إلى التعمد في إتلاف الوسائل والمعدات والأجهزة التي يقوم عليها العمل. وقد يلاحظ على الموظف المصاب بالإحباط اللامبالاة مما يؤدي إلى زيادة عدد المشاكل في العمل كالشجار والتخاصم مع الآخرين. وكلما كثرت المشاكل أدت إلى زيادة كراهيته لبيئة العمل مما يؤدي إلى تدني إنتاجه ولا يتقن أي عمل يقوم به. وبالتالى يضطر إلى التمارض والغياب - كأحد مظاهر الإحباط، - حيث يقوم الموظف بالتحايل للحصول على إجازات مرضية، كوسيلة للهروب من العمل.
ومن العوامل المساعدة للقضاء على الإحباط في العمل إلمام المسئول الإداري بأساليب معالجة الشكاوى وتقريب وجهات النظر المختلفة، وإظهار وتطوير روح المبادرة وتوطيد العلاقات الإنسانية بين الموظفين من أجل بناء الثقة لتحقيق التعاون وتنمية روح العمل الجماعي. لأن الموظف المصاب بالإحباط عندما يندمج ضمن أعضاء فريق العمل سيتخلص من الإحباط وسيتحول إلى شخص منتج إذا أحس بتعاون الآخرين معه. لذا لا بد من التركيز على تطبيق ثقافة العمل الجماعي التعاوني حتى يتم الاستحواذ على سلوك الموظفين وتوجيهها لتحقيق أهداف المنظمة. ولضمان مبدأ التعاون في العمل لا بد من تزويد الموظفين بالمعلومات الكافية عن العمل الذي يقومون به. كما أن المعاملة الحسنة والثناء على الموظف الذي ينجز عملاً وإن كان من واجبه يزيده حباً للعمل وترتفع معنوياته ويحس بأن له مكانة وظيفية واجتماعية داخل المؤسسة.
وقد يصاب الموظف الجديد بالإحباط عندما يباشر عمله ويفاجأ بوجود صورة معينة عن الإدارة والموظفين وبيئة العمل تختلف تماماً عن الصورة التي تخيلها ورسمها في ذهنه. لذا فإن مساعدة الموظف الجديد تعتبر من مسئوليات المدير حتى يتكيف مع العمل والبيئة الجديدة. ومن الأساليب التي تساعد الموظف الجديد في الاندماج وعدم الإحساس بالغربة في بيئة العمل هو أسلوب المدير في الاستقبال والترحيب الطيب، وتبادل الأحاديث الودية والمختصرة عن الأمور العامة. ومن ثم مرافقته في جولة في المؤسسة حتى يبعد عنه القلق والخجل والارتباك، والتعريف به للأشخاص الذين سيعمل معهم، وتحديد أحد الموظفين المتميزين لتدريبه على طبيعة العمل، مع تعريفه بواجباته ومسئولياته وهو ما يسمى بالوصف الوظيفي.
والخلاصة أن الإحباط الوظيفي يمكن التغلب عليه إذا اكتشفت الأخطاء المهنية المسببة له. وتقع على المدير مسئولية تصحيح الأخطاء الإدارية، وتصحيح أخطاء الموظفين ضد العمل أو ضد بعضهم بأسلوب التأنيب الانفرادي بعيداً عن استعمال التهديد، وبأسلوب مهني يشجع مرتكب الخطأ على تجنبه مستقبلاً. وتصحيح الأخطاء من واجبات الرئيس وأحد حقوق الموظفين ومن متطلبات العمل الإداري. والله الهادي إلى سواء السبيل. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد العلي
محمد العلي تطور التفكير |
محمد العلي |
 |
ماذا نعني حين نطلق تعبير (تطور التفكير؟) هل نعني ان افكار الانسان يجب ان تكون ريشة في مهب رياح الافكار والنمو المعرفي العاصف دون أي سياج يحميه من الانحراف؟ قد ينزلق بعض المثقفين الى هذا المعنى.. لتبرير انحرافه، وانتقاله من مرعى الى مرعى.
هناك سياج للتطور الفكري الذي لا يجادل احد في ضرورته.. السياج هذا هو (الانسان) والقيم الكبرى التي صاغها في مسيرته التاريخية.. وواصل بنضال عنيد محاولة تحقيقها على الارض الاجتماعية، مثل العدالة الاقتصادية، وتكافؤ الفرص، والحرية كحق من حقوق تحقيق الفرد لذاته.. وسائر حقوق الانسان.. لا في استخدامها المبتذل في السنة (اللبرالية المتوحشة) بل استخدامها الانساني الرفيع.
لنقرأ اعلان مونتسكيو (1689 – 1755م):
(لو عرفت شيئا يفيدني، ولكنه يسيء الى عائلتي لأبعدته عن ذهني.. ولو عرفت شيئا يفيد عائلتي، ولا يفيد وطني، لحاولت ان انساه.. ولو عرفت شيئا يفيد وطني ويسيء الى اوروبا.. او يفيد اوروبا ويسيء الى البشر.. لاعتبرته اجراما).
هذا الشعور.. هذه النظرة الى الانسان هي السياج الذي يجعل التطور الفكري يسير الى الامام لا الوراء.. والمراد بالوراء – هنا – ليس النقص في المعرفة العلمية ونموها، بل المراد ما قاله سارتر من ان التقني الامريكي ليس (مثقفا) وحين يستنكر فعله المضر بالبشرية.. عند ذلك يكون مثقفا.
الذين يلبسون الثقافة في الليل، ويخلعونها تحت الشمس.. هؤلاء لصوص، سرقوا ثوب اللغة، وراحوا يمسحون به الاحذية.. هؤلاء لا سياج لهم، يحميهم من ان يكونوا ارضا مباحة، تتقاسمها الفصول.. هؤلاء يلوحون بحناجرهم ليل نهار بأن الادلوجيات قد ماتت.. ولكنهم لا يقولون لنا من شيعها الى مثواها الاخير؟ لا يقولون لنا انه بوش وعصابته وكل السماسرة في كل ارض لرأس المال.
(الانسان كائن ادلوجي).
انهم يضحكون على هذا التعريف.. وفعلا لقد اصبح وصف الانسان الملتزم بالقيم الانسانية الكبرى وصفه بالتحجر، والتمسك بعصر مات منذ الحرب الباردة.. اصبح هذا الوصف يجري على معظم الألسنة والاقلام.. حتى اصبح تعبير (الادلوجية) نفسه مدعاة للسخرية.
ما الذي حل محل الادلوجيات التي ماتت؟
لو سألتهم هذا السؤال لأجابوا بوقاحة سبعين عاهرة: انه الحرية اللبرالية.. ولكن: هل يفهمون معنى اجابتهم؟ لا انهم لا يفهمونها على الاطلاق.. لأنها صيغت اساسا بفعل غيرهم.. ولا يعرفون انهم ستكون شعوبهم، وهم.. من جملة ضحاياها.
(لا غد.. لا رهان
غير ان نوقظ الارض من نومها
ونغير هذا الزمان).
ادونيس |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د . محمد بن سليمان الأحمد
د . محمد بن سليمان الأحمد المملكة وأنواع السياحة المتعددة |
د. محمد بن سليمان الأحمد |
 |
يخطئ من يظن أن السياحة نوع واحد ، وهي البحث عن الجو اللطيف ،ولكن البحث عن الجو اللطيف يعد نوعا من أنواع السياحة ،وليس السياحة كلها، هناك اليوم سياحة التسوق ، وهناك سياحة الاستشفاء والعلاج ،وهذه اما أن تكون بالطرق الكيميائية « الأدوية» أو بالعلاج الطبيعي كاستخدام المياه المعدنية وغيرها ، وهناك سياحة المؤتمرات، وسياحة زيارة الأماكن الدينية ، وسياحة الآثار والمناطق التاريخية ،والسياحة الفنية والتي احد أهدافها حضور بعض الأمسيات الغنائية والمسرحية ،والسياحة الثقافية ومنها حضور معارض الكتب هذا بالإضافة إلى سياحة هدفها زيارة بعض المدن الترفيهية العالمية .
تجمع بعض دول العالم أكثر من نوع من أنواع السياحة، ولكن أيضا يندر أن تتجمع كل هذه الأنواع في دولة واحدة فما بالك في مدينة واحدة.
مدينة الرياض العاصمة الحبيبة لبلادنا تفتقد دون شك عامل الجو اللطيف وبالذات خلال فصل الصيف ، خصوصاً في ساعات النهار ولو أن الجو تهبط درجة الحرارة فيه نسبياً خلال ساعات الليل وبالذات في الضواحي المحيطة بالمدينة .
إلا أن بها العديد من المستشفيات التي اكتسبت سمعة عالمية مما يؤهلها لتكون جاذبة لمن يريد إجراء بعض الفحوصات الطبية خلال الصيف.كما أنها تشهد الكثير من الفعاليات الثقافية مثل النشاط الثقافي لمؤسسة الملك فيصل ، ومهرجان الجنادرية وهو مهرجان اكتسب الكثير من السمعة كالمهرجان العربي الأول للثقافة والتراث.
هذا العام وبالتحديد في فصل الصيف شاركت أكثر من جهة منها، الغرفة التجارية والصناعية بالرياض ،والهيئة العليا للسياحة، وأمانة منطقة الرياض، وغيرها في تنظيم مهرجان الرياض للتسوق والترفيه الثالث.ولهذا المهرجان العديد من الأهداف لعل في مقدمتها تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية في العاصمة ، وقد شارك في هذا المهرجان عدد غير قليل من المراكز التجارية التي تشتهر بها الرياض وكذلك عدد من المراكز الترفيهية وقد قدمت العديد من المحلات والوكالات التجارية نسب مختلفة من الخصومات والتخفيضات في الأسعار.
والواقع ان الرياض يمكن أن تنافس مدنا سياحية كبرى في المنطقة وفي مقدمتها دبي إذ تتساوى المدينتان تقريباً فيما يتعلق بالطقس ،هذا إن لم تتفوق الرياض بالاعتدال النسبي لطقسها ليلاً ، حيث ينعدم وجود الرطوبة الصيفية القاتلة فيها كما هي الحال في دبي حيث يعاني منها الجميع في الصيف ليلاً ونهاراً. كما يمكن أن تتفوق الرياض في مجالات عديدة لو تم تكثيف الاهتمام بالنقل العام داخل المدينة نفسها ، كما يمكن تكثيف الرحلات الجوية ليوم واحد «رحلة اليوم الواحد « بين الرياض وكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة بحيث يتمكن السائح من الانتقال وبسهولة من مقر إقامته في فندق أو شقة مفروشة في الرياض إلى المطار ومنه مباشرة ودون أي انتظار إلى الطائرة التي تقله لزيارة الأماكن المقدسة في المدينتين وتعيده أما في اليوم نفسه أو بعد يوم أو يومين حسب الترتيبات التي تم إعدادها مسبقاً له. وهنا قد نحتاج إلى ما يشبه تلك الرحلات التي تنقل المسافرين كل ساعة تقريباً بين المدن الأمريكية الكبرى مثل لوس انجليس والمدينة الترفيهية لأس فيجس ،هذه الرحلات يجب أن تكون بأسعار رمزية هذا إن لم تكن مجانية حيث يجب أن تساهم في دفع تكاليفها المؤسسات التجارية التي يعود ريع السياحة عليها من خلال الإقامة والترفيه والتغذية والمشتريات الأخرى .
كما لابد من تنظيم رحلات سياحية مسائية لزيارة المناطق التاريخية في الدرعية وقضاء أمسيات فوق رمال الثمامة يتخللها بعض العرضات والرقصات الشعبية مثل تلك التي تحدث في عيد الفطر ولكن في الصيف يجب أن تنتقل لخارج المدينة وان تكون في الليل نظراً لحرارة الطقس في معظم ساعات النهار .
من الصعوبة وضع برنامج سياحي متكامل في مثل هذه المقالة ولكن يمكن أن يشارك عدد من المختصين من جهات مختلفة بينها الجامعات والهيئة العليا للسياحة وغرفة الرياض التجارية والصناعية وأمانة المنطقة وشركات السفر والسياحة وغيرها في وضع برنامج سياحي لعاصمتنا الحبيبة يجعلها تنافس الكثير من المدن السياحية في المنطقة . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حمد الباهلي
حمد الباهلي وجاء دور المواطن |
حمد الباهلي |
 |
تمر بلادنا بمرحلة من الحراك على كل المستويات ، فعلى المستوى الاقتصادي يتعاظم الدخل الوطني وتتعاظم معه ضرورات التخطيط والبرمجة والأخذ بالمعايير العالمية للتنمية وتطوير البنى والأفكار والعلاقات الإنسانية بما يتوافق مع تطور البلد وأهله باتجاه مجتمع مسالم يوفر الحياة الكريمة لكل أبنائه ويحفظ للبلاد مجتمعاً ودولة مكانة تتناسب مع خيراتها والنوايا الحسنة والمعلنة لإدارتها السياسية .
وعلى المستوى الاجتماعي تتواصل معالم الرغبة في الحد من تنامي الفروقات الطبقية والأخذ بمعايير العدل الاجتماعي في مجالات رعاية المواطن وتحقيق ما يضمن له كرامته في العيش والعمل والتعليم والرعاية الصحية واحترام رأيه واعتماد الشفافية في التعاطي مع تساؤلاته المشروعة كمواطن تعترف التشريعات الداخلية بحقه في المطالبة والمتابعة واستخدام كل وسائل التقاضي .
وعلى مستوى التشريعات والنظم تتوالى الإجراءات الرسمية في تقنين العديد من الأمور التي كانت وإلى الماضي القريب حكراً على اجتهادات تقترب من العصمة وما تستدعيه من رهبة لدى أكثرية الناس من اختيار جانب « السلامة « إزاء أي نوازع للمساءلة لهذه الجهة الرسمية أو تلك . لقد وفر مشروع الإصلاح الشامل -الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين منذ أن كان ولياً للعهد ، وما أشاعه من حوافز للمشاركة الشعبية - بيئة مشجعة لنمو العديد من الأسئلة التي كانت مكبلة بالعديد من الأجوبة الصحيحة والمفترضة .
وعلى المستوى السياسي ، أطلق الملك عبد الله وانطلاقاً من مشروعه للإصلاح والتنمية العديد من المبادرات التي حفزت كل الخيرين في هذا البلد لاستثمار ضرورة المساهمة في دفع كل المبادرات والنوايا باتجاه التفعيل والمحاسبة . وعلى المستوى الإعلامي ، تحقق نقلة يمكن القول عنها بدون مبالغة بأنها نقلة نوعية وفرت سقفاً متنامياً لحرية الرأي لكل من يملك صفة المواطنة بغض النظر عن توجهه الفكري أو الفئوي أو المذهبي أو المناطقي . لقد مارس المنتمون إلى الجسم الإعلامي دوراً بارزاً في إذكاء الحوار بين مختلف الآراء وشعر المواطن بأن من حقه أن يقول رأيه دون مخاوف أساسها الواقع أو الوهم أو نسق التفكير والسلوك ما قبل مشروع الملك عبد الله للإصلاح الشامل . تقلصت المناطق المحظورة في وعي الناس وساهمت مؤتمرات الحوار الوطني في إشاعة بداية للسلم الاجتماعي بين مكونات مجتمعنا .
يمكن القول ان موجة من التمدن قد دشنت بمبادرة داخلية ساهم في تعضيدها ما يدور في العالم من حولنا أو بعيد عنا بفضل منجزات ثورة الاتصالات بكل فروعها . لأول مرة تصبح هموم أكثرية الناس مطروحة في كل وسائل الإعلام الداخلي وبصراحة تفوق أحياناً ما يطرح في الإعلام الخارجي . قضايا الإرهاب وقاعدته الفكرية ، الابتعاث الخارجي ، قضايا القضاء ونظام المرافعات الجزائية ، قضايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قضايا حقوق المرأة والمساواة في الحقوق ، قضايا البطالة .. وقضايا أخرى لم تعد اليوم مناطة بهذه الجهة أو تلك بل أصبحت مناطق مفتوحة للنقاش والرأي والرأي المخالف .
دولتنا ومجتمعنا ليسا بدعاً في هذا الكون والقائمون على صياغة « العقد الاجتماعي « بشر والمتلقون لتوجهات هذا العقد الاجتماعي فضلاً عن القائمين على تنفيذه هم أيضاًَ بشر يصيبون ويخطئون وليس سوى الناس من يراقب ويحاسب هؤلاء المسئولين أو أنفسهم بعد أن توفرت المستندات التي تحفظ لهم حقوقهم في الجوانب التشريعية وتبعد عنهم الأذى في المرافعات التي تضمنها التشريعات . يمكن القول بتواضع ان الكرة اليوم في ملعب الناس . المواطن اليوم لم يعد معذوراً إن هو تنازل عن حقوق تضمنها له التشريعات . المواطن اليوم يستطيع أن يقاضي أي جهة بما فيها القوى الأمنية والشرعية وحتى القضائية عبر هيئة التحقيق والادعاء أو عبر ديوان المظالم أو حتى عبر هيئات حقوق الإنسان . إن ثقافة « لا تدخل معهم في مشاكل « - إزاء أي جهاز سواء أكان جهاز المرور أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو أي جهاز رسمي - تتراجع اليوم لمصلحة سياسة الدولة ورغبة الناس في أن يمارسوا حقهم المضمون بالتشريعات والموثق بنداءات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بالأخذ بالشفافية .
مشروع التنوير والتمدن ومواكبة سنن العصر أمور يوفرها تسامح ديننا العظيم وتقتضيها ضرورة إثبات جاذبية تسامح الإسلام كدعوة للتوفيق بين الدين والدنيا في كل زمان ومكان . الدولة مسئولة لكن المواطن أيضاً مسئول . تصحيح كل الأمور ليست مسئولية الدولة . محاسبة المقصرين أو من يعتدي على حرية الناس وينتقص منهم كأناس راشدين هي مسئولية المواطن أولاً بعد أن أعطته الدولة الحق التشريعي في الدفاع عن نفسه . اليوم أصبح بإمكان أي مواطن أن يتثبت من هوية أي شخص يزعم أنه ينتمي إلى هذه الجهة الرسمية أو تلك ويرفض الاستجابة لتعليماته ما لم يثبت ليس فقط مسوغات مساءلته بل شرعية هذه المساءلة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عادل الحوشان
عادل الحوشان هشيم الاختلاف |
عادل الحوشان |
 |
تزامن اللقاء الذي أجرته إحدى القنوات الفضائية العربية مع النائب السابق في الكنيست المُطارد الحالي من القوات الإسرائيلية عزمي بشارة ، تزامن مع إطلاق « دُفعة « من المعتقلين الفلسطينيين ( 256 معتقلاً ) الذين ينتمي معظمهم حسب أخبار المتابعات الفضائية المباشرة إلى منظمة فتح ومعظمهم أيضاً ممن قضى أكثر العُمر من محكوميته في قضايا حجارة وانتماء إلى فصائل فلسطينية وتظاهرات ....
الدكتور عزمي بشارة أحد أقرب السياسيين الفلسطينيين إلى عقل الكيان الإسرائيلي السياسي والعسكري إن كان هناك ما يخفى في هذه السياسة ضدّ فلسطين ومبررات الإعدام اليومية للحياة .
حديث عزمي بشارة لم يكن منصباً على الخلاف الفلسطيني الداخلي على السلطة والذي أنهك الفلسطينيين منذ تولّي حماس السلطة وحتى سيطرتها على القِطاع بل ان الحرب الأخيرة على لبنان والتي خطط لها قبل قيام المقاومة اللبنانية بـ « عملية « داخل العمق الإسرائيلي ، حديث عن انتصار المقاومة والذي وصفه بأنه هزيمة لإسرائيل لا انتصار للمقاومة فالمقاومة لم تبادر بحرب ولكنها قاومت العدوان وبالتالي فمن الحُمق الحديث عن كفتي حرب إحداهما قادت وانهزمت والأخرى قاومت عدوانا مخططا له .
حين يتحدّث بشارة عن القضايا الفلسطينية فهو أعرف بما يدور في داخل الأراضي سواء القطاعات وأشرطتها الحدودية أو الأراضي المحتلة لأنه يعرف أكثر من الطرفين ما يدور وما يُوصف وما يتم لا بصفته الفلسطينية فقط بل بصفته السياسية والوطنية وتجربته التي خاضها داخل إسرائيل بالرغم من أن السياسة كلها عار مكشوف .
عملية إطلاق الأسرى والتي أعلنت حماس والجهاد الإسلامي موقفهما منها بوصف عملية الإفراج حسب خالد البطش قيادي الجهاد بأنها « صبّ للزيت على نار الفتنة الفلسطينية وتكريس للانقسام في البيت الفلسطيني « .
بينما قال سامي أبو زهري، المتحدث باسم «حماس» إن الحديث عن الإفراج عن 250 أسيرا فقط من حركة فتح هو «استخفاف بالشعب الفلسطيني وتكريس لحالة الانقسام في البيت الداخلي «.
بينما قال الرئيس محمود عبّاس الذي استقبل المفرج عنهم لحشد من نحو ثلاثة آلاف شخص في المجمع الرئاسي «لا تتصوروا مدى سعادتنا بعودتكم إلينا.» وأضاف «لكن تبقى فرحتنا غير مكتملة وناقصة نريد لكل الأسرى أن يعودوا لأهلهم.»
الكل في فلسطين مواطنين وأحزابا وفصائل وسياسيين الكل منهم يقرأ ملف الأسرى أو ملف الاحتلال وملف المقاومة بعين تختلف عن الآخر والكلّ يعبر عن مواقفه تجاه الآخر حسب درجة الوضوح التي يرى من خلالها تعبيراً عن موقفه تجاه قضايا تفصيلية داخل ملف الاحتلال .
وتتباين هذه المواقف من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار .
السياسة يمكن اعتبارها مشكلة المشاكل الفلسطينية وأي تعبئة لجيب المقاومة بهذا الملف ستفسد حتماً تاريخ القضية برمّته ، هذا لا يعني أن مقاومة الاحتلال ليست حلاً مطروحاً ضمن مجموعة الحلول الفلسطينيّة التي أصبحت تشتغل ضمن ملف الاحتلال والتحرير على قضايا تدعم موقفها النضالي تجاه استعادة الأرض وهي القضية الأم لدى كل الفلسطينيين على الأقل مهما اختلفت وجهات نظرهم .
يبقى الشعب الفلسطيني هو الذراع الرئيسية للقضية بما أنه يقدّم كل هذه الأعداد من الشهداء والمعتقلين ، ونسيان تضحيات الشعب من قبل أي فصيل من الفصائل أو التعبير بطريقة تجرح هذه التضحيات سيكون حتماً أحد عيوب التعبير عن المواقف الوطنية تجاه الأرض والشعب معاً .
الكل يعلم أن معظم الأجنحة والأحزاب قدّمت شهداء للقضية مثلما قدّمت الأمهات ومثلما قدمت المدارس والشوارع وزوايا محلات الخضار شهداء .
والكل يعلم ألا أحد سيقدّم للقضية الفلسطينية أي حلّ بعد مرور هذه العقود على الفُرجة والمحاور السياسية والمبعوثين وبعد أن نقض الصراع الفلسطيني الفلسطيني آخر حلول الوحدة المتمّثل باتفاق مكّة .
ويتبقى للفلسطينيين حلّان كلاهما شرعيّ ووطني ، إما السياسة أو المقاومة ، لكن لايمكن أن تقود المقاومة أي ملف سياسي لأنها حتماً ستقدّم تنازلات في أقرب وقت ممكن وأي مقاومة تُبنى على التنازلات هي مقاومة ناقصة ومخلّة بشروطها .
إنما نعرف حين نكتشف عار السياسة أن كلها قائمة على تنازلات ومصالح واتفاقات ولقاءات سريّة ، ,أصبح أمر قبولها هيناً ومستساغاً حيث تنعدم الحلول في ظل أي استقرار سياسي وأمني واقتصادي .
استمرار هذا الاختلاف في وجهات النظر والذي وصل إلى اختلاف مسلّح ودموي بين الفلسطينيين سيؤول إلى نتائج ليست في صالح لا السياسة ولا المقاومة وبالتالي يتم حرق كل التضحيات التي قدمها الشعب طوال تاريخه وهو ما سيمثّل عار الاختلاف. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد عبد العزيز السماعيل
محمد عبد العزيز السماعيل شيء من إشكالياتنا الثقافية ..!! |
محمد عبدالعزيز السماعيل |
 |
هناك مفارقات ثقافية رهيبة في واقعنا ، وعدم النظر في المساحات الخالية التي تفصل المثقف عن مجتمعه يزيد من أزمتنا وابتعادنا عن الحاجة الى التطور والتغيير الى الأفضل ، فالمثقف اليوم يعيش أوهام الشهرة والمجد الزائف والانعزال والتماهي على البقية الباقية من المجتمع ، وكل من كتب قصيدة أو رواية مشكوك في اشتغاله عليها أصبح مثقفا وهو يعجز عن صياغة جملة مفيدة بعيدا عما يمكن أن يكون قد أنتجه ،
والمثقف للأسف صفة يمنحها العامة لكل من ارتبط بمؤسسة ثقافية أو كتب البيت والبيتين من الشعر أو قصة قصيرة تفتقد لأبسط شروط الإبداع وقبل أن يبدي أي ناقد رأيه فيها ، وفي الحقيقة تمتّع الثقافة الشفاهية التي يعرض ( المثقف ) نفسه لها بحد أدنى من المصطلحات والكلمات الكبيرة التي يتشدّق بها في المجالس ويستعرض بها عضلاته الثقافية وعضلات حنجرته حتى ينال صفة المثقف ، ولكن بأي حال من الأحوال ، سواء كان هناك مثقف حقيقي أم زائف فإن الرهان على دور مهم في ترتيب المنظومة الاجتماعية يقوم على جملة مسؤوليات والتزامات ، فالمثقف بدون التزام مثل السيارة بدون ماكينة ، وهذا الالتزام هو جوهر الثقافة الأصيلة وليس المدّعاة ، وما أكثر أدعياء الثقافة المجانية في زمننا وواقعنا ، وإني أسأل هل سأل أحدكم نفسه .. لماذا يغيب المثقفون عن سطح الحياة؟ ولماذا هم بعيدون عن أي تغيير يواكب متغيرات الحياة من حولنا؟ وهل لهم أي دور في ترسيخ معاني التنمية الإنسانية وبناء الأوطان ونبذ العنف والتخريب؟ ، في الواقع هناك هوّة ثقافية هائلة في المملكة تتضح بنظرة بسيطة لما هو بين المادي المحسوس والمعنوي الموجود في قيم المواطن وأخلاقياته وثوابته.
وبذات النظرة فإن سيطرة فكر واحد قد يشكل اشكالية ، فالمسرح والسينما أبعاد ومؤسسات ثقافية أقفلت أبوابها ، ولكن ما الذي حدث بعد عودة المسرح تحديدا؟ لا شيء ، ورغم أن هناك مساحات الحرية وهوامشها تحققت كسبا تابعا للتنمية إلا أن المثقفين كانوا غير مؤهلين للاستفادة منها ، وتقدمت التنمية على كافة الأصعدة وبقيت الثقافة هامشا وفضاء عشوائيا يسبح فيه كل من تكلم الكلمة والكلمتين ، فكان أن أفرزت التنمية في كثير من جوانبها عددا .. كما .. ولم تفرز كيفا ، وهذه إحدى الإشكاليات التي وصلنا اليها ، فالمثقف لم يقم بدوره الحقيقي لأنه في الغالب لم يفكر وإنما قلّد ، وهكذا افتقدنا صياغة فكرية للمجتمع من خلال استراتيجية تنموية توازن بين النمو الاقتصادي والفكري.
والى جانب ذلك فإن المؤسسات التربوية لم تسهم في خلق البيئة الفكرية التي تتنامى مع الجوانب الاقتصادية ، وأي مجتمع لا توجد فيه تعددية فكرية ومساحات لكل الأطياف لا يمكن أن يحصّن أهدافه ، فنحن ، على سبيل المثال ، اهتممنا بالمنهج التعليمي أكثر من اهتمامنا بخطة التنمية الثقافية الشاملة وما وصلنا اليه من فكر في بعض مراحل مسيرتنا هو نتيجة لإهمالنا للجوانب الثقافية ، فوجد البعض ما يعبئون به الفراغ الذي تركناه ، في ظل مصادر ثقافية محدودة جدا في المملكة.
من جانب اخر نجد أن المرأة في بلادنا تشارك في التنمية بنسبة 7% فقط من تعداد القوة البشرية بينما هي تشكّل نصف سكان المملكة ، وهذه مفارقة تحتاج لإعادة نظر ، وأضيف إشكالية أخرى وهي أن مفردات الحوار والتسامح لم تكن موجودة وشائعة سابقا إلا بعد أن جاء القرار السياسي ليفرضها على الواقع ، ولذلك نحن بحاجة الى قرارات سياسية متدرجة تمكّن المجتمع من الإنطلاق وتصبح هذه القرارات جزءا من النسق الثقافي ليس بالضرورة على طريقة اساتذة الحداثة المعروفين فتلك لها مسارها ، ولكن على الطريقة التي تجعل المثقف مبادرا ومفكرا ومشغولا بقضايا مجتمعه الحقيقية وليس بنفسه.
Mas1mas@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نورة بنت سعد الاحمري
نورة بنت سعد الاحمري دعــوة |
نورة بنت سعد الاحمري |
الكل منا لا يجهل دور القطاع الحكومي في نهضة هذا الكيان العظيم الذي انعم الله به علينا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها . ومع اتساع الرقعة الجغرافية وازدياد السكان وشعب نصف سكانه أطفال ، المهم خرجنا عن الموضوع ،
وبما أن الكل يعلم أن نصف تعداد المملكة أطفال يعنى أن الحاجة إلى ما سأقوله كبيرة لأنها في المقام الأول تراعي الجيل القادم وتوفير الشيء لو البسيط لهم من خلال ما يبذله المسؤول في هذا الأمر وبتكاتف للجهات لتفعيل قرارات في الصالح العام ، مما هو معلوم انه لم يعد الدور الحكومي كافيا للنهوض بمشاريع البلد الكبيرة فلا بد من مشاركة رجال الأعمال في هذه المشاريع التي بكل تأكيد ستعود بالنفع المادي والمعنوي على رجل الأعمال وأيضا أبناء البلد الذين هم في الأساس حجر الزاوية في كل مواضيع البلد وعلى سبيل المثال : -
ماذا لو قامت وكالة التعمير والتخطيط التابعة للأمانة بإنشاء لجنة هندسية وميدانية يوكل إليها الكشف على المساكن وتعدادها ثم حصر المناطق والأماكن المراد النظر في شأنها ،مع أن الأمانة تقوم بذلك ولكن الوقت هو المعطل لما تفعل في ظل تجاهل من أصحاب القرار سواء كان مواطناً أو جهة حكومية لان إشعارات الإزالة توضع ثم بعد ذلك لا أحد يحرك ساكنا ، خاصة أن مدينة الدمام تزخر بالأحياء القديمة والتي أصبحت مرتعا لرذيلة العمالة الوافدة والفساد علاوة على أنها تشوه المكان الحيوي للموقع مقارنة بالمناطق القريبة منها التي تفوح منها رائحة الجمال ، فهذه الأحياء غدت ملجأ العمالة الوافدة .
وتقوم فكرة هذه اللجنة على المعاينة ويراعى في ذلك المكان وجنس المقيم والعمر للسكن ثم تدرج بعد ذلك ضمن قوائم للإزالة بعد أن يوضع للمالك تعويض مادي يحدد من قبل اللجنة المشرفة ، لتعود تلك الأحياء القديمة مثل : - العمامرة ، مدينة العمال ، الخليج إلي ملكية الدولة ليعاد تخطيطها ثم طرحها كمساهمة آو حتى منح للمواطنين فلن تتكلف الدولة تجاه هذه المشاريع الكثير خاصة أن البنى التحتية لهذه المواقع متكاملة كالكهرباء ، الماء ، الهاتف وغيرها.. ثم إن موقع هذه الأراضي ليس خارج النطاق العمراني فهي تعد ضمن المخططات الداخلية و تعد أيضا في قلب الدمام ، وكلنا يعلم أن معظم قاطني هذه المواقع بصورة رسمية أجانب والقلة منهم سعوديون ، وهم بذلك استغلوا إنها بعيدة عن العناية وعن عين الرقيب وأيضا تدني الإيجارات بها بالنسبة للمقيمين فيها بصورة قانونية ، وللعلم فإن هذه المواقع قريبة جدا من الواجهة البحرية الجديدة ومن أحياء تعتبر راقية جدا كالمزروعية والشاطي والمباركية ، ففي تصوري انه من الإجحاف أن يكون تنسيق المدينة بهذه الصورة التي قد تضر بالسياحة مستقبلا فمن غير المألوف أن تتواجد هذه المخلفات السكنية بالقرب من أحياء حية بمعنى هذه الكلمة أو حتى ضمن خارطة التخطيط للبلد وقد يقال أني من دعاة هدم التراث ؟؟
ولكن أين التراث من هذا الركام العفن في قلب مدينة بحرية ناهضة بالحديث والجميل ، أعود لتكرار الدعوة إلى الجهات المختصة للنظر في كل ذلك فهي بذلك تكون اللجنة قد خلصت البلد من تلك الأماكن القذرة والمشبوهة وأعادت تخطيط مواقع حيوية لتظهر بمنظر حضاري جديد وأيضا تكون الدولة قد ساهمت في مساعدة ذوي الدخل المحدود على امتلاك منزل جديد وفي موقع حيوي . هذا من ناحية القطاع الحكومي ولكن قد يكون للقطاع الخاص المساهمة فيقوم رجالات أعمال البلد بامتلاك هذه الأحياء ثم إعادة تخطيطها طبعا بعد التنسيق مع الجهات المعنية ثم يتم طرحها في السوق العقاري بصورة جديدة وآلية حديثة وبأسعار معقولة تكون في متناول الفرد العادي أو حتى اضعف الإيمان تقام على الأراضي بعد إزالة المباني القديمة مجمعات سكنية وأبراج لاستيعاب اكبر عدد من السكان ، وبذلك نكون قد ميزنا هذه المنطقة بشئ جديد يشار له بالبنان .
فما رأى رجال الأعمال والبلدية في التسريع في التنفيذ وبس؟؟. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أحمد المغلوث
أحمد المغلوث آباء و أبناء ( 2-3) |
أحمد المغلوث |
 |
هون عليك يا أبا محمد .. قالها أبو صالح والذي يحمل شهادة الدكتوراة من الخارج مشكلتك بسيطة .. ترى ماذا اقول لك عن حالتي ؟.. لقد تعلم الابناء في مدارس خاصة .. خسرت عليهم كما يقولون دم قلبي ... بعضهم توظف والبعض الآخر مازال في قائمة الانتظار .. والمشكلة أن بعضهم لايكلف نفسه الاتصال بي او حتى بوالدته الا فيما ندر وعلى الآخص عدما يحتاج لشيء ما ..؟ ومع هذا نحاول أن نوجد لهم المبررات التي تخفف من حدة معاناتنا .. اذكر ياصاحبي أن اول راتب تسلمته طرت ووضعته في حضن والدي .. ومع أن والدي رحمه الله أعاده لي بل إنني اذكر أنه استدان حتى أكمل دراستي العليا .. اشعر بسعادة ولله الحمد أنني والحق يقال كنت بارا بوالدي وحتى اليوم مع والدتي أمد الله في عمرها أما اولادي فحدث ولا حرج .. سهر طول الليل ونوم طول النهار ونادرا ما يحمل احدهم شيئا للبيت ... تصدقون بالله ياجماعة أنا الذي أقوم بتوفير طلبات بيتنا الكبير .. لقد اكتشفت مع مرور الايام أن ابناء اليوم غير ابناء الآمس مع أن أبناء اليوم اكثر حظا في التعليم وحتى مجالات المعرفة والتوعية ..قاطعه ابو عبد المحسن : أجل ماذا اقول لكم عن تصرفات أولادي .. لن أخجل لو قلت لكم إن باب بيتنا بات لوحة إعلانية لمختلف ملصقات مطاعم ( الفاست فود ) فرغم ما تعده والدتهم والشغالة من طعام ممتاز فهم يعتمدون على طلبات المطاعم .. وأزيدكم من الشعر بيتا كما يقولون: إن البعض منهم لايتردد عن إيقاظي من عز النوم ليطلب مني سداد فاتورة طلبها آخر الليل ..تطلع اليهم ابو محمد بعدما ارتسم على محياه شيء من الراحة فقال إذن نحن في الهوى سواء .. وأضاف حشر مع القوم عيد ..؟! واضاف بعدما حسن من وضع غترته الشماغ البيضاء : كم عذبتني سلبية الابناء يبدو أنهم يغنون خارج السرب ... لاأخفيكم لم يستطع أي انسان أن ينتزع الدموع من عيني واستطاع الابن أن ينتزعها بسلبيته وعدم تقديره لأسرته واهتمامه بأصحابه فقط .. ياله من زمن رديء .. !
فاذا بأصحابه يرددون في منظومة واحدة زمن رديء بس .. !
فقال أبو عبد المحسن الذي يتابع الصحافة المحلية يقرأ العجب العجاب فهذا وضع والدته العجوز أمام مستشفى .. وآخر وضعها في شقة وتركها وسافر وثالث تركها في الكورنيش ورابع أدخل والده الطاعن في السن مستشفى العجزة وتناساه الى اليوم .. مامن إنسان في مجتمعنا الا يعلم الكثير من سلبيات بعض الابناء واقول البعض لأنه من الظلم أن نشمل جميع الابناء فهناك من الابناء البررة المخلصين الاوفياء الذين يخافون الله وينكرون ذاتهم والحق يقال من اجل والديهم ..! للحديث بقية .
A_almaglouth@yahoo.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد عبد الله المنصور
محمد عبد الله المنصور موسم السرقات! |
محمد عبدالله المنصور |
 |
حدثني أخي وقد تملكته الدهشة عن جار له سافر ليومين ثم عاد ليجد اللصوص قد عاثوا فسادا في بيته وسرقوا كل ماوجدوه ولم يكتفوا بذلك ولكن حطموا الأثاث وكسروا كل ماوقع تحت أيديهم مما يعكس حقدا دفينا يشير إلى أنهم غالبا ليسوا مواطنين وانما من العمالة المجرمة التي تملأ مدننا بفضل التستر والكفلاء الوهميين الذي يقتاتون على اموال لا يعلمون ان كانت هذه العمالة قد جنتها من حلال ام من حرام ، من سرقة اواحتيال أو غش او بيع مواد فاسدة أو ترويج خمور ومخدرات او دعارة.
ولو انتهت القصة هنا لما اختلفت كثيرا عن مثيلاتها لكن المفجع ان اللصوص قاموا بسرقة سيارتين كانتا داخل المنزل فكيف بسياراتنا الواقفة أمام بيوتنا؟ وهم سيقومون في الغالب ببيعهما كقطع غيار في تشليح السيارات الذي يعيش فوضى كسوق المحرقة فالحبل على الغارب وليس هناك من يسأل او يتحرى والعمالة واللصوص يجنون حصيلة سرقاتهم بكل ارتياح هناك بينما تذهب الى البنك لتحول عملة بمائة ريال فلا يتم ذلك الا بأخذ رقم جوالك واثباتك الشخصي ورقم حسابك!! ومع بداية الإجازة وسفر الكثير من الأسر تبدأ السرقات والتي سنسمع قصصها خلال الايام القادمة وليس هذا بغريب لأن بعض الأسر لديها إهمال عجيب في الحفاظ على مقتنياتها في المنزل دون أخذ الاحتياطات اللازمة والجار لا يعلم ان كان من بداخل بيت جاره لص ام قريب لهم ولم يعد المواطن ينتبه الى اي تحركات مريبة في الحي طالما كان هو آمنا في بيته! واللصوص يكتسبون الخبرة من الافلام ومن خبرات مجرمي العمالة القادمين من سجونهم من خريجي الاصلاحيات ودور الاحداث تدفعهم الحاجه والبطالة والفساد والانحراف. ومن الظلم ان نغفل الجهود الرائعة لرجال الأمن فمع ان الاحياء السكنية لا تحظى بدوريات أمنية تجوبها على الدوام كما كان سابقا إلا أن توسع المدن وكثرة العمالة ومشاكل الارهاب حملت الاجهزة الامنية فوق طاقتها ، ومانقرأه عن مداهمات شبه يومية لأوكار الفساد والعمالة المتخلفة والمخاطر التي يتعرض لها افراد الامن ونجاحهم في الإيقاع بالعديد من العصابات والمجرمين أمر يبعث على السرور والارتياح وربما اننا قصرنا في الثناء عليهم لكنني موقن بأن كل من يقرأ أخبار المداهمات والقبض على المجرمين ليدعو لكل فرد منهم بظهر الغيب وهم يستحقون ذلك وأكثر.
وإذا كان الناس يتحملون جزءا من المسؤولية بتركهم ممتلكاتهم الثمينة في المنزل فلابد من التيسير عليهم بإيجاد صناديق أمانات في كل حي وذلك في فرع لأحد البنوك لأن عددها الآن محدود جدا كما أنها متباعدة ولا يعلم عنها الا قلة من الناس وليس من السهل على كثيرين ان يذهب كل مرة للايداع في صندوق الأمانات وهو بعيد عنه وهي فكرة ذات مردود للبنوك و فائدة للناس وتساهم في الحفاظ على الأمن وقد شاهدت في دبي صناديق امانات في بنك وهي مفتوحة للاستخدام على مدى الاربع وعشرين ساعة وعلى الجهات الأمنية أن تلزم البنوك بذلك. كما أننا بحاجة الى اعلان الأحكام في جرائم السرقات من سجن وجلد ووضع صور المجرمين وأسمائهم لتردع الآخرين خاصة العمالة السائبة فنحن لا نقرأ عن جرائم بهذا الكم في بقية دول الخليج فلماذا كل هذا التسامح مع المجرمين وسجنهم ثم ترحيلهم معززين مكرمين ومجانا! و قد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (إقامة حد من حدود الله خير من مطر أربعين ليلة في بلاد الله) و تخيلوا فائدة المطر في عهد النبي لتعرفوا معنى الحديث . و لو أعلنت العقوبات فستردع الكثيرين خاصة من المراهقين فلا أحد يريد قطع يده مهما كان منحرفاً .
ومن الملاحظ أن الشرطة تتساهل أحيانا في الجرائم الصغيرة و حين تأتي شاكيا سرقة بعض المجوهرات او المال يخففون من وطء الصدمة بقولهم ان مصيبتك أهون من غيرك فاحمد الله واحتسب ، و لكن المشكلة الحقيقية هي ان المجرمين الصغار الذين يسرقون الآن انابيب الغاز و الجوالات و يكسرون السيارات ستكبر جرائمهم مع احساسهم بقيمة السرقات وسهولة الحصول عليها وسيرتكبون جرائم اكبر! كما أن الجمع بين سارق الجوال وسارق البيوت في سجن او دار ملاحظة سيوفر بيئة تدريبية تخرج لنا مجرمين جددا بخبرات أكبر! ومنع الجرائم واستئصالها لا يتم فقط بالقبض على المجرمين وعقابهم ولكن علينا دراسة كل حالة لنعرف مالذي دفع السارق للسرقة هل هي البطالة ام الحاجة ام رفقاء السوء أم غير ذلك وطريقة تنفيذه للسرقة وكيف تم التصرف بالمسروقات وفي اي مكان ومن تعاون معه لأن هذه المعلومات تمكننا من معالجة اسباب الانحراف وتجفيف منابعها وتوعية الناس ، وقبل أن تغادر بيتك اعقلها وتوكل. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د . ابراهيم عبد الرحمن الملحم
د . ابراهيم عبد الرحمن الملحم قطرة ماء ... أيها الملاك ! |
د . ابراهيم عبد الرحمن الملحم |
 |
يظل المرء في مجتمعنا وما من هم يشغله في سني حياته الانتاجية والعملية الأولى ( غالبا ) إلا تملك أرض في منطقة تضمه والقريب والحبيب والصاحب ، يبني عليها دار العمر – كما يقال - ، فيقر قراره إذ ذاك ويهدأ باله ويهنأ عيشه وتطيب نفسه . هذا الحلم تحقيقه عندنا ليس بالأمر اليسير ، بل هو نتاج عمل وكدح سنين قد تصل بالواحد منا إلى ما يقارب ربع عمره الوظيفي مضافا اليه شئ مماثل من السنوات لزوجة كادحة ( إن وفق في واحدة منهن ! ، وإلا فإن المدة والحالة تلك ستطول إلى أجل الله يعلمه ! ) . أقول ان الأمر حقيقة يحتاج إلى ما ذكر إضافة إلى تقشف وزهد في ملذات الدنيا على غرار مكره أخاك لا بطل ! واقتصار على الضرورات حتى يتسنى للزوجين أن يحققا حلمهما الجميل في أسرع وقت . شراء أرض أول خطوة في هذا الاتجاه ، تليها لاحقا فقرات السيناريو المتعبة والتي تهد المسكين هدا ، ولكن لابأس مادام تحقيق الصعاب يتطلب ركوب الوعر وتحمل المشاق ! .. ولأن مكابدة المشقة الجسدية والنفسية أمر يصعب وصفه بدقة توازي الحقيقة وهي ما عايشها وسيعايشها جل أفراد المجتمع ، لذا سنضرب الصفح عن ذاك التوصيف ، ونجاوزه إلى مرحلة لاحقة نصل فيها إلى ما قبيل تحقيق الحلم بفترة يسيرة !. ها هو المسكين وقد بدت أسارير وجهه تنفرج باتجاه الفرح ، إذا ببعض المفاجآت التي لم تك تخطر بباله تعيده القهقرى صوب الانقباض ممزوجا بالحنق ! وهل لمثل معرفة أن بعض الخدمات الضرورية كإيصال المياه لم تعرف طريقها بعد وإلى أجل بعيد !! إلى منطقته التي ابتنى عليها داره ! ، ألا تكون سببا في الحزن بعد أن كان الفرح قاب قوسين أو أدنى ! . طبعا ، لن يعدم هذا المسكين من يسمعه كلاما يضيف الملح إلى جراحه الغائرة ويرفع الضغط في عروقه النافرة ! ، من مثل « القانون لا يحمي المغفلين ! « ، وأنا حقيقة لا أدري إذا لم يحم القانون المغفلين فمن يحمي إذا ؟!!. نعم ، أنا لا ألوم – كما يفعل الكثير – هذا المسكين كونه لم يسأل قبل إقدامه على البناء أو حتى قبيل شراء الأرض ، لم يسأل : هل تلك المنطقة تم إيصال الخدمات الضرورية وعلى رأسها وأمها جميعا : الماء ! بها أم لا ؟! ، نعم لا ألومه أبدا ، لأن المنطق يقول ان من الاستحالة بمكان ! أن يتم « تقطيع « أراض بأي منطقة من أجل عرضها للراغبين في الشراء ومن ثم البناء ، وهي لم تصلها الخدمات الآنفة الذكر ! . أتباع أراض لا ماء يصلها ! أتباع أراض تأنف البهيمة بها قرارا كونها كائنا حيا لا حياة له إلا بالماء ، ليغرر بها آدمي يدفع فيها دم قلبه ؟!! . عموما ، كثرة التشكي لا تفيد ، كما أني أيضا لست معنيا على من تقع اللائمة ، إذ أنني لست عضوا في أي جمعية لتقصي الحقائق ! ، لذا فإني لا أعدو أن أعرض مشكلة واقعة ، عل أحدا من المسئولين الكبار يطلع عليها فيأمر على من يلزم بإيجاد مخرج لها في قابل الأيام وحتى لا تتكرر المأساة مع مواطنين من ذوي البساطة والنوايا الحسنة ! . كما أني أوجه نداء إلى أولئك الذين من الله عليهم بأن أقطعتهم الدولة رعاها الله تلك المناطق ، بأن يخصصوا شيئا يسيرا من أرباحهم – وكلها بالطبع أرباح ! – لإيصال ولو خدمة المياه إلى مناطقهم المقطعة ليسهموا مع الدولة أعزها الله في سد جزء من احتياجات المواطنين وليضعوا عنها حملا ( إيصال خدمة المياه إلى المناطق الظامئ أهلها ! ) أضحى ليس باليسير مع كثرة الالتزامات ... وعند مصلحة المياه الخبر اليقين !
Ibra999@ hotmail . com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. عبدالله الطويرقي
د. عبدالله الطويرقي ورطتنا كبيرة والله |
د. عبدالله الطويرقي |
 |
أنا فعلا يا اخوان ودي أحد يفهمني حالة الفلتان هذه التي تنتج كل هذه الطوابير من الذاهبين لمشاوير في اتجاه واحد طبعا..فمنذ ظهور قوائم المطلوبين وقوائم المغيّبين فى غوانتانامو وقبلها فى الشيشان وتورابورا مرورا ببلاد الرافدين ونهر البارد والبقية تأتي،واسطوانة الأهالي المشروخة عن غياب ابنائهم لمدد طويلة تتردّد على اسماعنا،وكله يقول نفس القصة طلع مشوار مع ربعه وغابت شمسه.. وهنا تتساءل عن احوال اسرنا هنا والتي على مايبدو إما انها غير صحيّه ومقلقة او ان هناك شيئا مبيّتا بليل داخل تركيبة هذه الأسر..مع تنامي اعداد المهاجرين لأرض الله الواسعة بحثا عن نصرة اخوة الدين ومن الباحثين عن النجاة من هذا الزمن الرديء والمجتمعات الفاسقة والمتغرّبة وتزايد جحافل المخلّصين الجدد من ربعنا خارج الحدود،اقول اننا امام وضع اسري غير مطمئن البتّه..بل لااريد ان اقول ان معظم هذه البيوتات تربّي ابناءها على قناعات ونظرة متطرّفة تجاه الحياة والنظام الإجتماعي السياسي للبلد بدرجة واعية او غير واعية..صحيح ان هناك بيئة إلكترونية وخاصة فى المجتمع تغذّي وتؤدلج وتنتج هذه الكوادر ،ولكن ايضا فيما لو كانت احوال اسر هذه الكوادر سليمة ومتعافية لما وصلنا لهذه الأرقام الكبيرة من المئات المرتمية فى نهر البارد ومناطق البقاع والشمل اللبناني ولما وصلت اعداد المناضلين فى العراق لقوائم الشرف على كل المؤمنين هناك ولما تتوالد هذه الأعداد من الخلايا النائمة والخاملة بيننا والتي تتحيّن الفرص لإنجاز مشروع الشيخ جيفارا فى أعالي جبال وزير ستان والله اعلم..!!!يعلم الله انني اشفق كثيرا على بلدنا الذي يدفع بالشرفاء من رجال الأمن لأتون هذه المواجهة المجنونة لمواجهة ورطة اسهمنا فيها جميعا حتى تاريخه..والسؤال هو منذ 2003 وامننا الوطني فى حالة إستنفار مكلف ماديا وبشريا وبضريبة باهظة تنمويا لصالح البلد وابنائه فيما لو كانت الظروف طبيعية ..انا اقول ياسادة ياكرام نحن فى ورطة لم ولن تجدي معها الحلول الأمنية بلا ادنى شك..وفيما إذا لم نبادر وعلى اعلى مستوى لتشكيّل هيئة عليا تخطط وترسم برامج مؤسسية تربوية واسرية واجتماعية واعلامية لمكافحة كل ما هو قائم اليوم من اقنية ومنابر ورموز وتيارات وخطاب متشدّد ونزق ولايواكب مرحلة انفتاحنا على العالم،فنحن نحرث فى البحر وحتما ما ستستنزفنا هذه الورطة إلى مالا نهاية..فيه شيء غلط والسكوت عليه مخيف وسيضر بمصالحنا واقتصادنا واستثماراتنا وعلاقاتنا بالعالم..مازلت اتذكر كلمات لصاحب السمو الملكي الأمير نايف فى لقاء معه اخيرا كيف عبّر سموه بتجربته الثرية مع الأمن والمجتمع لما يقارب الأربعة عقود،عندما ذكر اننا لانزال فى البداية والوضع لايطمئن ولابد من عمل جاد من مؤسسات البلد النافذة وإلا؟!!وقناعتي أن لا مجلس الشورى ولا وزاراتنا النافذة تملك العلاج الحقيقي والناجع للخلوص من هذه الورطة..واتمنى على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله اعزه الله بما عرف عنه من شجاعة ووطنية وحب لامثيل له للبلد ان يوجه يحفظه الله مجلس الشورى لاعداد استراتيجية وطنية شامله لحماية الوطن ومكتسباته فالورطة جد كبيرة.
ولله الأمر من قبل ومن بعد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
خديجة الهلالي
خديجة الهلالي البرامج الصيفية للأطفال |
خديجة الهلالي |
سعدنا كثيرا بالاعلانات عن برامج صيفية سواء كانت خاصة او حكومية للاطفال والناشئة ولكن كالعادة لأننا لانهتم الا بالربح السريع بغض النظر عن جودة واستفادة العميل من معظم البرامج الى حد كبير متشابهة لا يوجد إبداع ولا اطلاع على خبرات سابقة في دول اخرى تفاجأ اول يوم في الحضور لا تنظيم ومدرسات الاطفال وخاصة الاطفال من ثلاث الى خمس سنوات غير مؤهلات لا تربويا ولا نفسيا ولا تدريبيا في التعامل مع الاطفال وما يقدم لهم من برامج ويا ليت الامر يقتصر على ذلك بل عدم اهتمام بنوعية الغذاء.
انت تحرص على ان يحضر طفلك غذاء مفيدا صحيا بما يسمى في هذا الوقت الغذاء الذكي المتوازن المفيد للجسم والعقل والمعلمة تسمح بأن يحضر بقية الاطفال كل ما هو مضر للجسم والعقل وتدخل الاسرة في داومة زميلي فلان يحضر هذه المشروبات وهذه الاطعمة وانا اريد مثله وطبعا انت تحاول الاقناع ولكن لا حياة لمن تنادي فالمعلمة والاصدقاء هما الطرف المؤثر والاقوى وياليت الأمر يقتصر على ذلك الحقت ابنائي باحدى المؤسسات التي لديها برامج صيفية وتذهل عندما ترى المكان وما فيه من امكانيات وفرتها الحكومة وتفاجأ ان المعلمة غير ذات المستوى المطلوب في احدى الليالي ابني لا يريد ان ينام ويتنقل من غرفة الى أخرى وعندما سألته قال سوف تأتي وتأخذني أشويفات أي (أمنا الغولة او أم رجل مسلوخة) كما نقول قلت وسألته من قال لك ذلك قال المعلمة قالت من لا ينظف مكانه بعد الأكل فسوف تأتي وتأخذه في الليل. خوش تربية وخوش معلمة وخوش توجيه وطبعا لكي يجتاز ابني جلست عدة ايام ابذل مجهودا لكي امحو ما علق في ذهنه.
همسة: نقدر ان المال مهم ولكن الاهم ان ينشأ اطفال اسوياء فأطفالنا غراسنا ومستقبل هذا الوطن. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|