|
|
عزيزي رئيس التحرير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
الشيخ التويجري الرمز الكبير
الشيخ التويجري الرمز الكبير |
|
عزيزي رئيس التحرير
عندما سمعت بخبر وفاة معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري رحمه الله اعتصر قلبي الم ممض فالخبر كان مفجعا, فالشيخ كان عزيزا على قلبي, ولي تجاهه عاطفة صادقة, وانا حين اردت ان اصور مدى حزني واسفي على الفقيد الكبير عجزت كلماتي عن ذلك, وحين اردت ان اعدد مناقبه وما اتصف به من حميد الصفات, وعالي الخصال, ما استطاعت الجمل ان تطاول قامته السامقة.
ومهما اخترت من كلمات وعبارات فلن اوفيه حقه, فالكلمات تعسرت وانا في مثل هذا الموقف الجلل.
فالكتابة عن العلامة والمفكر والاديب والمؤرخ والسياسي الكبير الشيخ عبدالعزيز التويجري, واجب تحتمه علي شيم الوفاء والعرفان وان كان الامر ليس سهلا فالكتابة صعبة باي عبارات او جمل او شعر او نثر لن توفيه جزءا يسيرا من حقه مهما اجتهدت, لانه شخصية ضخمة عملاقة, فالاحاطة بكل جوانب هذه الشخصية بعيدة صعبة المنال.
لكني عدت الى نفسي لاسألها اين انطلاقة القلم وطلاقة اللسان فكل كلمة اكتبها اجدها قزمة بجانب رجل دولة في حجم الشيخ التويجري الذي له كل الصفات الحميدة ومنها حسن الخلق الذي نوه به الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان خياركم احسنكم اخلاقا).
وهذا ديدن فقيد الامة الذي عرف بمحاسن الاخلاق فالاسلام نوه بالخلق الحسن ودعا الى غرسه في المسلمين وتنميته في نفوسهم, واعتبر ايمان العبد بفضائل نفسه وإسلامه بحسن خلقه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فضل محاسن الاخلاق فقال (مامن شيء في الميزان اثقل من حسن الخلق).
والصدق الذي يدعو إليه الدين والعقل والمروءة (فلا سيف كالحق ولا عون كالصدق).
فقد اجتمعت في الشيخ التويجري مكارم الاخلاق والعلم والعقل والحلم والصبر والاناة والصفات الطيبة الاخرى, احكمته تجارب الحياة في الادارة والسياسة والثقافة والفكر فزادته حكمة وتواضعا.
عرف معالي الشيخ بالتواضع الجم, واحترامه للكبير ورحمته للصغير وهذا قربه الى قلوب الناس وجعلهم يجمعون على حبه والناس قلما يجمعون على حب احد,’ لكنه يأسر القلوب ويسيطر على النفوس فلا تملك الا ان تحبه, والنفوس لا تملك الا ان تجله.
كان مجلسه العامر يعج بهم ويؤمه الكثيرون من رجال العلم والفكر والمثقفين والادباء والشعراء وغيرهم’, ورايناهم والمواطنين صفوفا جاءوا من كل انحاء المملكة وخارجها للعزاء بوفاته ووقف انجاله صفا واحدا لقبول العزاء في فقيد الوطن وبقي مجلسه عامرا بابنائه الذين تغذوا من اخلاق وتواضع وحلم وصبر وعلم وثقافة الراحل الكبير حتى شبعوا.
وهو رجل الحلم والاناة وهما صفتان يحبهما الله ويحبهما الناس فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاشح ابن عبد القيس (ان فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والاناة) رواه مسلم, ومن كان حليما متواضعا فان هذا من شأن العقلاء وعنوان الحكماء.
انه شخصية فريدة شامخة, رفيع القدر عند كل من عرفه من الناس, لا يرضى الا بالتميز في كل ساحة طرق باباها, في الادارة والسياسة والفكر والعلم والثقافة والادب ترك بصمات لا تزول, وكان محط الانظار والمحور الذي يدور حوله الآخرون.
وهذا يفسر سر تفوقه وتميزه, ومفتاح شخصيته (المحبة), محبته لوطنه, ومحبته لانسان وطنه, ومحبته للخير, وحبه للتميز فهو لا يرضى الا بالكمال وان كان دونه خرط القتاد وينبع ذلك من الاعتداد بالذات والشعور العميق بقدراته الكامنة.
الشيخ التويجري قدم نفسه ليفدي وطنه وتراب وطنه, ذلك انه بدأ حياته العملية متطوعا في صفوف جيش الملك عبدالعزيز رحمه الله, عندما استقر في خلده ان عزة هذا الوطن لن تتحقق الا برفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله, فقدم نفسه جنديا مخلصا, فقد كان متطوعا, من اجل الدين ومجد الوطن.
فقد قدم للوطن اغلى ما يملك وهي نفسه التي بين جنبيه, واراد ان يبذل اعز ما يبذل ويقدم وهي الروح الغالية والحياة التي لا تشرى بثمن, وحقق الله للشيخ امنيته الغالية ورأى الهدف الذي اراد ان يبذل من اجله نفسه يتحقق فتوحدت المملكة وانتصب الوطن عملاقا قويا عزيزا تحت راية لا إله الا الله محمد رسول الله, بقيادة المؤسس والموحد والمصلح الملك عبدالعزيز رحمه الله.
لقد تأثرت عميقا وتألمت الما اعمق كما تأثر وتألم كل من عرفه ولكن نراجع النفس ونقول لكل نفس اجل, وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام,ولا راد لقضاء الله, والحياة تبدأ بقدر الله وتنتهي بقدره, ولا نملك سوى التسليم بقضاء الخالق جلت قدرته.
الحزن عميق على فارس بقامة الوطن
عملاق جليل افتقده الوطن
جذوره ضاربة في اعماق امته ..
شخصية بطعم الوطن ونكهته
زين الحلم شخصيته
وزاده حسن الخلق نورا ساطعا
لا ينطق لسانه الا بالخير مبررا
نابع من خلق انسان تواضع فزاد قدره
يسري ذكره العطر بين الركبان
وتتحدث به المجالس وتسطره الاقلام
وسيكتب التاريخ ما قدم من اعمال حسان
وهو نائم بجوار ربه في خير وامان.
اسأل الله الذي اختار هذا الرمز الكبير بعد نضال ثمانين عاما في خدمة البلاد والعباد ان يتقبله بأحسن القبول وان يرحمه برحمته الواسعة ويدخله وارف جناته, ويلهم انجاله واسرته الكريمة وذويه وكل محبيه في انحاء المعمورة الصبر الجميل, ولنحدث النفس بالصبر جميعا امتثالا لقول الحق تبارك وتعالى (واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور), (انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب).
رغم مرارة الصبر وهول المصاب انا لله وانا اليه راجعون.
ولا حول ولا قوة الا بالله.
د. عيد بن مسعود الجهني |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فعلا.. اليد الواحدة لا تصفق يا دكتورة أمل
فعلا.. اليد الواحدة لا تصفق يا دكتورة أمل |
|
عزيزي رئيس التحرير
ردا على مقال د.أمل الطعيمي يوم الاحد بتاريخ 2 جمادى الآخرة رقم العدد 12420 الى وزارة العمل مع التحية.
لقد وصلت البطالة الى مستوى مرعب ومخيف جدا بسبب ماذا تتوقعين؟؟
سأجيبك على سؤالي بسبب ان الكل يريد وظيفة ادارية ولا يريد ان يقبل بوظيفة مهنية واقصد الذين لا يوجد لديهم مؤهلات ولا خبرات. فقرار ارجاع الصيفي قرار مهم بالنسبة للوطن لانه يعلم الطالب كيف يبني وطنه بيده لا بيد الآخرين.
فالدكتور غازي القصيبي ذاك الرجل الذي يقاوم الحياة من اجل تحدي البطالة ولكن اليد الواحدة لا تصفق فاغلب العاطلين مؤهلاتهم ابتدائي او متوسط او ثانوي وعددهم كبير جدا بسبب ماذا تتوقعين يا دكتورة لانهم يرفضون التوجه الى مراكز تدريب فنية او مهنية وبعد ذلك يصرخ لا توجد وظائف.
فقرار ارجاع الصيفي ان شاء الله سوف نرى ثماره بعد 6 سنوات ومعدلات البطالة في انخفاض فانظري نظرة الى الوطن من الذي سيبنيه يا دكتورة.
اما برنامج الامير محمد بن فهد لتأهيل وتنمية الشباب فطريقته ابداعية جدا ومتميزة ويجب على وزارة العمل التنسيق مع البرنامج للاستفادة وتدريب بعض الشباب مع العمل الصيفي فالدراسة والعمل يعلمان الطالب امورا كثيرة والاختيار في بناء مستقبله واقترح على برنامج الامير محمد بن فهد لتنمية وتأهيل الشباب ان يعمل دورات مهنية كالكهرباء واللحام وغيرها وهذا سيجعل الطالب مهيأ في المستقبل بطريقة صحيحة فاشكر برنامج الامير محمد بن فهد واشكر وزارة العمل.
حسين - القطيف |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عفوا يا صاحب المعالي!
عفوا يا صاحب المعالي! |
|
عزيزي رئيس التحرير
في يوم الثلاثاء 26 جمادى الاولى 1428هـ, طالعتنا جريدة اليوم بمقال عنوانه «العملاق الذي رحل عن دنيانا» والمقصود بذلك معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري رحمه الله, وكاتب المقال هو صاحب المعالي الدكتور/محمد بن احمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق, حيث سرد الدكتور محمد عددا من مآثر الفقيد وولاءه لوطنه واخلاقه.. الخ, والامر الذي اثارني هو نشر محتويات الرسالة التي وجهها معالي الشيخ/عبدالعزيز رحمه الله للدكتور/محمد الرشيد حينما وقع الاختيار عليه ليكون وزيرا للمعارف, والمثير ليس في نشر الرسالة بحد ذاتها, لكن غلبة النظرة السلبية على ذلكم المقال والرسالة, فطرح رسالة لذلك العملاق بدون مقدمة عن الظروف والزمان والمكان التي الجأت كاتبها لذكر بعض العبارات قد يرسل رسائل غير دقيقة للأجيال القادمة.
تضمنت تلك الرسالة والمقالة تكرار كلمات تحذيرية تميل الى التحفظ والخوف والشك في الآخر, وقد ذكرت الرسالة الموجهة للدكتور محمد العبارات التالية والتي منها: «لا تتوسع في علاقاتك», «انكر ذاتك تسلم من مضايقة الحساد». «الآن تضع خطواتك على اول الطريق وهو طريق شاق», «الاخرون يضعون العثرات من امامي وخلفي وعن يميني».. «تضاعف الحسد علي والكيد والدس.. الى حد ان اقرب الناس الي صار يتابع التقارير ضدي», «عملك الجديد سيصير لك حسدا», «كن محافظا تسمع ولا تحكي», «ليتني استرحت يوما واحدا من الحسد», وبعد نهاية الرسالة, اضاف الدكتور محمد التالي «ولقد صدق حدسه فقد عانيت من الحساد وسيئي الظن ما لا يمكن لي وصفه في هذا المقام».
كل من يتصدى للخدمة العامة فهو معرض لما ذكر من الحسد والشك والاشاعات والأقاويل والبهتان, بل وفي الطعن في دينه وخلقه, وهذه موجودة من قديم الزمان الى الآن في امم واعراق ومذاهب مختلفة, فقد تعرض بعض العلماء والقاده لاتهامات بالجنون والسحر وغيرها ولكن التاريخ انصفهم ووضعهم في المكانه التي يستحقونها, القائد والوزير مثل السفينة مكانها البحر المتلاطم الأمواج, المليء باسماك القرش والشعاب المرجانية واللآلىء, وليس الشاطيء الهادىء الملىء بطيور النور والرياح الساكنة والاسماك الطافية.
جابهت المملكة منذ تأسيسها تحديات ومحنا داخلية وعربية ودولية متراكمة, استطاعت بحكمة وروية التعامل معها, فقد تأثر البعض بتيارات اقليمية وآخرون اعترضوا على التعليم النظامي للبنين والبنات, كما شهدت السنوات الماضية في دول مجاورة تغييرات في الأنظمة وفي الأيدولوجيا, ما الله به عليم, ومع ذلك استطاع ربابنة هذه السفينة قيادتها الى شاطىء الأمان باقل الآثار الجانبية, تلكم الظروف وغيرها تؤثر بطبيعة الحال على ردة فعل افراد المجتمع وعلى صانع القرار, فبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 ميلادي, فرضت الولايات المتحدة الامريكية انظمة امنية على مواطنيها, ما كانت لتتقبل قبل ذلك الحدث, فذكر الظروف التي عاصرها كاتب الرسالة رحمه الله, قد يجعل الأجيال تتفهمها اكثر وتفسر مغازيها.
اعتقد انه كان من الاجدر نشر تلك الرسالة في مجلة علمية محكمة او من خلال محاضرة مفتوحة او نشرها في الصحف مع ذكر الظروف المحيطة بها لتتكون صورة دقيقة للمتلقي وللأجيال, ولنحضهم على الاقدام المدروس, ومع ذلك فانني اتوجه بالشكر الجزيل للدكتور الفاضل محمد الرشيد على نشره هذه الرسالة الثرية لكي نطل من خلالها على تاريخ احد العظماء, رحمة الله عليه واسكنه فسيح جناته.. اللهم آمين.
عبدالله ابراهيم المقهوي - الاحساء |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نظام العمل حدد الواجبات والحقوق ومكاتب العمل وجهة المتضرر
ردا على د. الودعاني.. النصير: نظام العمل حدد الواجبات والحقوق ومكاتب العمل وجهة المتضرر |
|
عزيزي رئيس التحرير
بعد اطلاعي على مقالة الدكتورة الفاضلة آمال الودعاني في صفحة الرأي يوم الاحد الموافق 17 جمادى الاولى 1428هـ, العدد 12406 والتي حملت عنوان (يا حظهم ياسعدهم) واستهلت مقالتها بعبارة «بصراحة كم هم محظوظون العمالة الآسيوية وغيرها ممن تعمل لدينا مع انظمة ولوائح وزارة العمل والتي تبدل بين يوم وآخر وكلها تصب لمصلحة العمالة او الخادمات وكسب ودهم ورضاهم اما الكفيل فعليه ان يشرب من ماء البحر» وجاء في متون مقالتها ان وزارة العمل آخر صرعة اتت بها هي دراسة من المنتظر الموافقة عليها من مجلس الشورى لفرض مكافأة نهاية الخدمة لكل عامل او خادمة منزلية, وان المواطن اليائس والذي مازال يتجرع المرارة حين يهم بجلب عمالة ما فهو واقع بين سندان وزارة العمل واوامرها التي لا تعصى وبين مطرقة مكاتب الاستقدام الجشعة والمتخصص اغلبها في ابتزاز الجيوب كما جاء في المقالة ايضا انها تحدثت أي الكاتبة كثيرا كما فعل غيرها من الكتاب عن هذه المعضلة ولكن لا حياة لمن تنادي فوزارة العمل لدينا مشغولة حتى النخاع بإرضاء العمالة والمسؤولين عن العمالة في بلدانهم اما مناقشة حقوق المواطن وتعرضه المستمر للسلب والنهب والخداع فهو آخر اولوياتها, وإزاء ما سطرته الدكتورة من آهات ومعاناة تتعرض لها من العمالة التي تعمل لديها سواء في المنزل أو في منشأة والى ما ذكرته من الموقف السلبي من وزارة العمل تجاه المواطنين وعدم انصافهم وان كل الاهتمام موجه من الوزارة للعمالة الوافدة عليه اود ان اوضح النقاط التالية باعتباري من منسوبي وزارة العمل وتحديدا في مكتب العمل بالدمام:
اولا: مسألة ان هناك اتجاها او مشروعا تحت الدراسة لدى مجلس الشورى بشأن اعطاء العمالة المنزلية مكافأة نهاية الخدمة فالموضوع نوضحه بأن العمالة المنزلية مستثناة من نظام العمل سواء السابق او الحالي وهذه الفئة وكذلك المزارعون والرعاة ومن يصل عددهم إلى عشرة عمال ايضا, مستثنون من نظام العمل أي ان هذه الفئات تعيش في فراغ نظامي وهذه الشريحة من العمالة لا تقل في تأدية الجهد والعمل عن بقية العمالة حتى ان هؤلاء العمال يخضعون لنظام العمل ويستفيدون من مزاياه وهذه الفئات تحرم من كل مزايا نظام العمل فرأى المسؤولون ان تخضع هذه الفئة للائحة خاصة بهم تقرر لهم حقوقا تتناسب مع اوضاعهم ومع ظروفهم ولا يكون في اخضاع هذه الفئات للائحة خاصة بهم اضرار او اجحاف لاصحاب العمل الذين يعمل لديهم هذه الفئات فمن باب العدالة او على الأقل الانصاف ان تخضع هذه الشريحة من العمالة لنظام خاص بهم وحتى الآن لم يتم اصدار هذه اللائحة.
ثانيا: اما مسألة ان المواطن يتجرع المرارة حين يجلب عمالة ما فهو واقع بين سندان وزارة العمل ومطرقة مكاتب الاستقدام – فالمواطن مثله مثل العامل النظام حفظ حقه وعليه حين يتعرض لضرر او ظلم عليه ان يتقدم لمكتب العمل المختص ويأخذ حقه فهل انت ايها الكاتبة تعرضت لضرر من العمالة التي تعمل لديك وتقدمت لمكتب العمل ولم يتم استقبال دعواك واتخاذ الاجراءات النظامية حيالها اذا حصل ذلك فأرجو التوضيح اما من ناحية مكاتب الاستقدام وما ذكر من جشعها وابتزازها, فهذه المكاتب مرخصة من وزارة العمل تعمل تحت اشراف الوزارة ولديها تعليمات خاصة بهذه المكاتب تسير بها وعقوبات تفرض عليها فأي مكتب قام بابتزازك عليك ان تتقدمي الينا نحن مكتب العمل لتطبيق النظام بحق هذا المكتب فهل تقدمت بدعوة ضد أي مكتب حصل منه ضرر تجاهك؟
واخيرا فإن نظام العمل حدد واجبات وحقوق طرفي العلاقة المتعاقدين سواء اصحاب اعمال او عمال والمكتب جهة محايدة يقوم بتطبيق النظام بحق من يتجاوز حدود واحكام النظام وللاحاطة والعلم جرى التنويه بذلك.
عبدالمجيد سلمان القصير
مكتب العمل - الدمام |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاعلات
تفاعلات |
|
لابد من حل
عند بداية كل سنة دراسية يفرح الطلاب عندما يتسلمون الكتب الدراسية الجديدة من المدرسة, ولكن ما نهاية هذه الكتب بعد انتهاء السنة الدراسية؟ نهايتها الرمي بين الارجل في الشوارع وعلى الارصفة وفي القمامة ايضا, فلماذا لا نجد حلا فعليا لهذه المشكلة. ارى الحل بين مجموعة من الحلول مثلا: أي طالب يسلم كتابه نهاية السنة وهو على حالة ممتازة من النظافة يكون له درجة معينة في نفس المادة يكون للكتاب ذي الحالة الممتازة خمس درجات, والكتاب ذي الحالة الجيدة جدا ثلاث درجات, والكتاب ذي الحالة الجيدة درجتان, والهدف من هذا المحافظة على الكتب, وسيكون هناك تجاوب من الطلاب لحاجتهم للدرجات ورفع المستوى التحصيلي لديهم, ولو كان الكتاب غير نظيف يستفاد منه في تدوير الورق واعادة الصنع للورق الصالح من جديد وزرع المحافظة على الكتب في نفوس الطلاب.
احمد عبدالله الدريوش – الاحساء
الطبيعة والكون أكبر معلم
لا تتحقق الأمنيات دون رصد المكان الدائم لها في التفكير, والبحث عن الادوات الملائمة للفوز بتلك الأمنيات, ومن عمق ذلك الركن في التفكير تواجدت في حلمي الذي اسكنته فيه وبدأت انقل اليه تجارب وخبرات الآخرين لينموا بتجاربهم ويستفيد من ادواتهم, وما حصل معي عندما قرأت وتابعت ما كتب عن المغفور له بإذن الله تعالى معالي الشيخ عبدالعزيز العبدالمحسن التويجري وعن سيرته الحافلة بالإنجازات والعطاءات, وكأنني اتحصل على خبرات وتجارب وادوات نجاح لعدة اشخاص وليس لشخص واحد, فقد كان مدرسة في شخص, وجامعة في رجل, فكان: فيلسوفا واديبا وكاتبا وعسكريا وسياسيا ومحاورا ومناقشا, ونبغ في كل تلك الجوانب, وخدم دينه ووطنه في كل تلك المجالات, وقد خصصت جامعة هارفرد كرسي الزمالة باسم الشيخ عبدالعزيز التويجري على شكل توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين من مختلف انحاء العالم للدراسة في الجامعة, صنع لنا فلسفة جديدة عندما قال – رحمه الله – في وصف نفسه: (اعترف بأني لست من اهل الأدب بالمعنى الشائع للكلمة, لأنني لم اتردد على المدرسة اطلاقا, ولم اتعلم على يدي استاذ, ولم اكتسب معلومات مدرسية, ولا اجد أي حرج في الاعتراف بذلك, لقد نمت شخصيتي كما ترعرت عن طريق التجربة والممارسة فقط, وبالنسبة للانسان فإن الطبيعة والكون هما اكبر معلم واكبر استاذ), ما جعلني اراهن بسيرته – رحمه الله – على الكثير من الأمنيات وتحقيقها.
(اللهم ان عبدالعزيز التويجري في ذمتك, وحل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار, انت الغفور الرحيم).
نايف بركة – الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بيننا وبينكم
بيننا وبينكم |
|
شاكر حسين الحرز – الدمام
اقصد ما عنيته بموضوعك.
محمد فايز – الرياض:
شكرا لك وندعو معك.
هيثم عبدالله – الدمام
شكرا لرأيك.
عبدالله بن عقيل – عنك
نتفق معك.
محمد – الخبر
وما المطلوب؟
محمد غرم الله المالكي:
ليس هناك متطلبات ولكن الوقت. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|