|
|
عزيزي رئيس التحرير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
نكرر دعوتنا للهاجري لمكتبنا للاطلاع
رئيس بلدية بقيق: نكرر دعوتنا للهاجري لمكتبنا للاطلاع |
|
عزيزي رئيس التحرير
اشارة الى تعقيب الاخ الفاضل رائد الهاجري المنشور في جريدتكم الغراء في العدد 12357 الصادر في يوم الاحد 27/3/1428هـ الموافق 15/4/2007م تحت عنوان (المشكلة ليست في وجود الشبك والعاقم).
يسرني أن أوضح للأخ الفاضل والقراء الكرام ولسعادتكم مايلي:
اولا: أننا في البلدية نثمن للأخ الفاضل الاطراء والكلمات التي جاءت ضمن طيات مقاله الزاخر بالحميمية والوضوح كما نشكر له الثناء على جهود البلدية التي وصفها بأنها واضحة من خلال عدة نقاط ذكرها جزاه الله خير الجزاء في مقاله المذكور أعلاه.
جاء في مقاله نصا:
ثانيا:( املي من الاخ الفاضل رئيس بلدية بقيق ان يتسع صدره رعاه الله كما سوف يقرأ عبر هذه السطور) وبهذا الصدد يسرني ان ارجع لخطابي الموجة لسعادة رئيس التحرير ردا على المقال المنشور في يوم الخميس الموافق 4/2/1428هـ بالعدد 12305 تحت عنوان (مجرد هسه).
حيث تضمن ردي التالي:
بعد الاطلاع على ما ذكره الاخ الفاضل نأمل ان يتفضل بزيارتنا بالبلدية او الاتصال بنا شخصيا على الهاتف المباشر رقم (5663462) حتى يتم الشخوص على الطبيعة والاطلاع على هذه الحالة ونعده إن شاء الله أن يتم معالجتها دون اية تصريحات تشبه التخدير (على حد رأيه).
كما ذكر نصا (اعلم رعاك الله بأن كل منا مكمل للأخر فأنت مسؤول لك منا التقدير والأحترام وأنا مواطن أحاول ان أنقل لك الصورة واضحة من غير رتوش).
كذلك ارجع لخطابي المشار إليه أعلاه والمتضمن نصا:
(وبالرغم من طلب الأخ الفاضل ان لا يخرج عليه رئيس البلدية بتصريح يحتوي الشكر على الحرص والتواصل الا انني حقيقة اشكره لان المواطن بشكل عام هو العين التي نرى بها والمرآة التي تعكس عملنا ولا يضيرنا ان يكون هناك ملاحظات على عملنا فالذي لا يخطئ هو الذي لا يعمل ونسعد بالبلدية بالتواصل لما فيه مصلحة المواطن وازالة اية اسباب تدعو إلى عدم الارتياح من الخدمات المقدمة).
ثالثا: الطريق الذي نتكلم عنه هو شارع عثمان بن عفان رضي الله عنه متجه من الشرق الى الغرب ويقع ضمن منطقة تطوير إسكان موظفي أرامكو ونهاية الشارع تمثل نهاية مرحلة وبداية اخرى مستقبلا وتم فعلا قفلها بالشبك اضافة الى وضع عقم ترابي.
رابعا: تساؤل الأخ الفاضل بشأن لماذا لم تكن صيانة الشوارع وتسمية الشوارع والتشجير ضمن نطاق ارامكو فلعله يدرك تماما ان المشاريع الخاصة بالإسكان عندما تنتهي من تنفيذها شركة ارامكو تسلم للبلدية وتكون مسؤولة عن الصيانة والزراعة وخلافه.
أما ما ذكر نصا (كل ما أتمناه هو تكرمكم بالمرور في هذا الشارع أثناء هطول الأمطار أو في حالة انفجار أنبوب ماء لترى بعينك الحقيقة واضحة وما يعانيه المواطن في الوصول الى سيارته أو قطع الشارع ويا حبذا تكرمكم بالتوجيه بوضع تصريف امطار بدل الوضع الحالي).
فعليه يسرني ان نوضح ان الشارع تمت معالجته اثناء التنفيذ من قبل شركة ارامكو السعودية عن طريق المناسيب والتي تكفل جريان المياه الى المناطق المخصصة لتجمعها وبذلك لا يكون هناك حاجة لوضع تصريف امطار في بعض الشوارع، علما بأنه يتم المرور من قبل المعنيين بالبلدية ومن قبلي شخصيا وبشكل مستمر على جميع أنحاء المدينة وفي جميع فصول السنة في حالة وجود أمطار أو خلافه ويتم تدوين الملاحظات لتلافيها ان شاء الله في القريب العاجل.
نكرر دعوتنا للأخ السائل لمكتبنا بالبلدية حتى يتم معالجة الموضوع واطلاعه على مالدينا من معلومات وافادتنا عن اية اشكالات يراها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رئيس بلدية محافظة بقيق وتوابعها ـ المهندس- خالد بن ناصر العقيل |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نسيناك ياحميدان التركي
نسيناك ياحميدان التركي |
|
عزيزي رئيس التحرير
بسبب تبلد مشاعرنا تجاه قضايانا لم تعد الدول والجهات المعنية تكترث لبعض الأصوات التي تطالب بإنصافنا ورد حقوقنا المسلوبة فقد أصبحت الصورة المرسومة عنا أننا اناس سرعان ما نثور وسرعان ما تعود المياه الى مجاريها! فها هي فلسطين تقبع تحت وطأة الاحتلال منذ ما يقارب الستين سنة فانظر ماذا حصل بعد هذه السنين ستجدنا قد تبلدت احاسيسنا تجاهها ولم تعد القضية الأولى كما نزعم ونقول في المحافل والمناسبات.
وفي الوقت القريب استهزىء بأفضل شخصية على مر العصور الا وهي شخصية محمد صلى الله عليه وسلم وسرعان ما خمدت تورثنا ونسينا القضية كما نسينا من قبلها عشرات القضايا والأحداث المؤلمة.
وعلى المستوى المحلي نجد انفسنا بدأنا ننسى شيئا فشيئا قضية الاخ حميدان التركي المسجون ظلما في الولايات المتحدة الأمريكية وقد يتذكر المراقب كيف كان مقدار التفاعل في أول أيام القضية فالدعم من كل جهة والاستنكار والمطالبة بالإفراج عن حميدان.
صحيح ان تلك الأصوات المعارضة كانت متأرجحة بسبب انشغالنا على المستوى المحلي بتصفية حسابات شخصية فكرية ومع ذلك لا ننكر صدق مشاعر من وقف ودعم قضية حميدان التركي.
انظر الآن لموقفنا من القضية بدأنا ننساها ولا نتذكرها الا قليلا فيا ترى ما السببب؟!.
أعتقد ان السبب لا يختص بقضية حميدان وحده ولكن بقضايا أخرى الا وهو تبلد الإحساس وعدم الشعور بالمسؤولية.
من هنا تلاشت أهمية القضية الفلسطينية والعراقية والأفغانية والصومالية والسوادنية والكثير الكثير من هذه القضايا كلها قد فقدت الاهتمام من قبلنا لأن احاسيسنا مبلدة بل أصبحنا نشاهد صور الدمار والخراب والقتل ولا تحرك فينا ساكنا.. فكيف بعد ذلك نامل ان يتم تفعيل قضية حميدان التركي!
من خلال ما قرات وتابعت عن قضية حميدان ان الرجل لم يثبتوا عليه الدعاوى المقدمة ضده فكلها مشوشة غير واضحة وهذا الخيط الأول من خيوط براءته.
بل إنني اذكر انه فور دخوله السجن برهن للعالم أجمع هدفه وهو هدف سام ونبيل فقد بادر في نشر تعاليم الدين الإسلامي وأسلم على يده ولله الحمد سبعة اشخاص فهو إذا لا ينشر التطرف ولم يخالف أنظمة البلد فلماذا لا يزال محبوسا حتى الآن؟!
إن الأمل بالله سبحانه وتعالى كبير ثم بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأن يتدخل ويفك قيد الاخ حميدان التركي كي يعود لأهله ولوطنه سالما.
عبدالله الدحيلان – الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نعم الوضع الصحي لمحلات الأغذية غير مرض
وكيل الأمانة للخدمات نعم الوضع الصحي لمحلات الأغذية غير مرض |
|
عزيزي رئيس التحرير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إشارة الى ما نشر بجريدتكم الغراء بعددها رقم 12343 وتاريخ 13/ 3/ 1428هـ حول إلزام المراقبين الصحيين بتحصيل مبلغ 7000 ريال شهريا وما ورد في المقال من المخاوف والمظالم للمراقبين.
عليه فإننا إذ نشكر جريدتكم على متابعتها لمثل هذه الأمور التي تهم الوطن والمواطن فإننا نود ان نوضح أن ماورد في المقال لا يعكس الحقيقة من حيث التالي:
1- ان المبلغ الموضح هو مقياس للأداء وليس سببا في إعفاء أي موظف من وظيفته كما أن التحصيل يتم عن طريق إدارة الشؤون المالية ودور المراقب هو التأكد من زوال المخالفة.
2- إن الوضع الصحي لمحلات الأغذية غير مرض وأن من أهم أسباب تدنيه هو ضعف الرقابة والتي نحاول جاهدين العمل على علاجها من خلال رفع كفاءة وفعالية المراقبين الصحيين عن طريق التدريب ومتابعة تحصيلهم العملي.
3- ان مبلغ 7000 ريال شهريا يمثل معدل مخالفتين يوميا فقط وأعتقد ان أي مواطن وليس مراقبا صحيا يستطيع ان يرى اكثر من مخالفتين يوميا في كثير من محلات الأغذية.
4- إن الأمانة حاولت جاهدة استحداث وظائف رقابة صحية رسمية الا ان وزارة المالية لم توافق إلا على وظائف مؤقتة بمسمى برنامج تحسين الرقابة الصحية وهي وظائف غرضها مساندة الرقابة الصحية في البلديات وإعطاء فرصة تدريبية مؤقتة لمن ليس لهم عمل وليست مشمولة بقرار الترسيم.
5- نقترح على جريدتكم الموقرة أداء رسالتها الصحفية بنهج واحد وفي نفس الاتجاه فليس من المعقول الانتقاد (وبشكل يومي) ضعف الرقابة الصحية وعدم تطبيق الغرامات وفي نفس الوقت نقد فرض الغرامة واستخدامها كمؤشر أداء في ظل ظروف تدني المستوى البيئي لمحلات الأغذية.
6- نؤكد لكم ولكل مواطن ومقيم أننا نعتبر كل ما يوجه من نقد في مجال عمل وكالة الخدمات هو أحد معايير الأداء لخدمات الوكالة ونتقبلها بصدر رحب بل ونعتقد ان الضجر منها هو ميل للفشل حتى وان كان قليل منها بعيداً عن الحقيقة.
7- نقترح على جريدتكم الموقرة وغيرها من الجرائد مساندتنا في عملنا من خلال إيضاح دور المواطن الهام في عملية الرقابة الغذائية وذلك من خلال عدم تعامله مع المحلات الغذائية التي لا تلتزم بالشروط الصحية السليمة الظاهرة للعيان.
هذا ما رغبنا في إيضاحه لنشره للمصلحة العامة.
شاكرين ومقدرين حسن تعاونكم لما فيه الصالح العام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكيل الأمين للخدمات ـ م/ محمد بن إبراهيم الحميضي |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
إنه زمن العجائب
إنه زمن العجائب |
|
عزيزي رئيس التحرير
لم يعد مرض هوس تتبع الموضة والازياء مقصورا على فئة معينة بل اصاب معظم الفئات العمرية، صغارا وكبارا، ذكورا واناثا، قد نستطيع ان نلتمس للنساء العذر بقصور عقولهن وستغضب النساء لقولي هذا ولكني واحدة منهن، لكن طبيعة خلق الانثى لحب الزينة تعطيها كامل الحق ولكن بحدود (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) اما الرجال فأين ذهبت عقولهم!!
فلقد اصبح القبح بجميع انواعه جمالا واعني قبح الخلق والخلقة، ولا اقصد الخلقة التي خلقنا الله عليها بل الخلقة المتفنن فيها فلا تدري الى اين ستصل الحواجب وما اذا كان الفم مغلقا او مفتوحا فقد اصابه تشنج من كثرة الشد والنفخ وما ادراك..!
وكلما كان الجسد اقرب لان يكون هيكلا عظميا واصيب صاحبه بأدنى درجة في نقص الحديد كان ذلك مدعاة للفخر والتباهي، يعني مجاعة ستايل. اما شعر الرأس فيحتاج الى بوصلة لان توزيعه نحو الجهات الاصلية اصبح فنا يدرس بل احيانا في عكس الجاذبية الارضية، وهذه بعض الانتكاسات الفطرية الواضحة للعيان في وقتنا الحالي ومنتشرة في كل مكان.
التغيرات تعدت المظهر الخارجي ووصلت للمضمون وهو الاهم فترى اجسادا مجوفة من الداخل لا هم لها سوى مجارات الاخرين وعلى حساب اولويات جدا مهمة للشخص نفسه.
لا اريد ان اظلم الكل ولكن زيارة واحدة لمركز تجاري في اجازة نهاية الاسبوع كافية!! فلقد ازداد احترامي (للخروف) بعدها لانه لايزال يغار على (نعجته) واللبيب بالاشارة يفهم!!
بصراحة اصبحت المراكز استعراضا للمواهب الظاهرة منها والباطنة وخصوصا اصحاب (الجنزات) التي توشك ان تسقط الا قليلا.
ان من المؤكد ان من ينتمي لتلك الفئات البشرية غير متابع لنشرات الاخبار ولا يدري ماذا يدور من حوله من احداث، لا يرهق نفسه بالسياسة لكن على الاقل انفلونزا الطيور لانها ببساطة اصبحت تنتقل الى الانسان ايضا.
لقد اختلفت مقاييس الامور في جميع نواحي الحياة على مستوى الفرد والمجتمع والعالم.
باختصار انه زمن العجائب!! فحتى الفلفل الحار لم يعد كذلك لاني قمت بشراء أنواع منه ومن أماكن متعددة والنتيجة واحدة حار بالاسم فقط واتوقع ان الفلفل الحار أصبح موضة قديمة ايضا.
سامحونا على الإطالة والسلام ختام.
مها عزوني |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاءلوا بالخير تجدوه
تفاءلوا بالخير تجدوه |
|
عزيزي رئيس التحرير
إن التفاؤل بالخير يعطيك حياة لامعة يمنع عنك اليأس والملل ويجعل نفسيتك مليئة بالارتياح الكامل.
اجعل أملك الله الواحد الأحد كبيرا ولا تجعل الشائعات تسيطر عليك حتى لا تتعب نفسك تصدق هذا أو هذا وتجعل الحيرة والتفكير دوامة تدوم حولك.
ابتسم فالابتسامة تزرع المحبة والمودة في قلوب الناس افرح لهم لنجاحهم ولا تستصغر احدا بل شجع الآخرين على الانتصار وهذا تفاؤل بالخير يجعلهم يعملون بجدية لا يستسلمون أمام فشل واحد بل يستمرون في عملهم ومن هذا المنطلق تستقر النفس بالطمأنينة والهدوء.
الابتهاج لأبسط الأشياء له تأثير إيجابي على النفس وعندما نجعل دروب الأمل مفتوحة وميسرة نزداد بالرضا والقناعة.
والتفاؤل يعلمنا الحب والتسامح والطيبة والنجاح والتفكير الايجابي الكثير الكثير
والتاء: التوفيق
والفاء: الفوز
الألف: الأمان
واللام: لا للتشاؤم
وهذه حروف التفاؤل متفائلة بالتوفيق والفوز والأمان ولا للتشاؤم وتفاءلوا بالخير تجدوه.
حسين بن علي الناصر – الاحساء - الساباط
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فن الحوار
فن الحوار |
|
عزيزي رئيس التحرير
نفتقد في مجتمعنا الى الحوار وكيفية التعامل، لماذا؟
هل لاننا اكتفينا ببناء فكرة انه حينما يكون الشخص لطيفا وسلسا في التعامل، يصبح في نظر الغير ضعيفا ويخشى المواجهة؟ فنحن دائما لا نفكر بالايجابيات بل التوقعات السلبية هي اول ما نفكر به.
لماذا لا نتقبل الحوار والنقاش؟
لماذا نتمسك بفكرة خاطئة ونبني عليها اساسيات في التعامل؟
هل يرغب كل منا ان يقال عنه متعصب التفكير!! فنحن كلما كان لنا ديبلوماسية في التعامل زاد ذلك من رقي مستوانا بين الشعوب فالامر ليس بصعب او بمستحيل.
ولكن، يحتاج الى الصبر وبعد النظر والتفكير والقدرة على الوصول الى القلوب،، فكلما اخذنا الحياة بسعادة وابعدنا القلق والافكار السلبية عن الاذهان.. اصبحت لنا الحياة كما نريدها!!
وليس كل حوار يقام.. هادف، فهناك اساسيات للحوار تتضمن تقبل اراء الاخرين مهما كانت فكل انسان لديه رأيه وافكاره ولكي نصل الى الاقناع يجب ان ننزل الى مستوى تفكير الاخرين لكي يتم الاقناع، ومن ثم نأخذه الى المستوى الواقعي الحقيقي.
فكلما تكلمنا بصدق من غير تجريح، وهدوء من غير عنف، نحصل بذلك على حوار هادف ومقنع للطرفين فهذا هو الحل المناسب ليكون الحوار ناجحا وقبل ذلك هادفا. فنادرا ما نرى اناسا تتقبل النقاش في موضوع معين ذلك لانها لا تمتلك روح المناقشة وهي تحمل نتائجه، فالحوار عادة ما يكون له ايجابيات، ومنها: التقليل من السلوك العنيف اثناء الكلام والحد من حدوث الاختلاف في الرأي وعدم الوصول الى نقطة محددة ومفيدة، ولكي يكون الحوار ذا اهمية ويعطي حافزا للاستماع ومواصلة النقاش، فيجب ان يتضمن على الانصات من قبل الطرفين واختيار المصطلحات والاساليب اللبقة اثناء الحوار واظهار الاحترام والثقة والثبات على المبدأ الصحيح.
فللحوار القدرة على اكتشاف شخصيات الآخرين وحل مشكلاتهم من خلال التواصل معهم.. فلماذا لا نمارس الحوار في حل جميع مشكلاتنا؟؟
لمياء فتحي السويلم – الظهران الشرقية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فضائيات
فضائيات |
|
عزيزي رئيس التحرير
أنا لست من هواة مشاهدة التليفزيون ولا أحب الجلوس امامه وكرهي له تزايد بزيادة عدد القنوات الفضائية وما يعرض فيها.
قبل فترة بسيطة مررت بوعكة صحية ونصحني الطبيب بملازمة الفراش، شغلت نفسي بالقراءة والكتابة احيانا وعندما اردت التغيير بدأت اقلب تلك القنوات فخرجت بعد عدة ايام ببعض الانطباعات.
فنشرة الاخبار مثلا تصيب باكتئاب واحباط شديدين، فلا تعلم اين الصدق في الروايات ونقل الاخبار فكل قناة منها تركز على ما تراه صالحها لها وما فيه جذب لعدد من المشاهدين، ناهيكم عن المحللين الذين يظهرون بعدها وكأن الواحد منهم لم يتكلم منذ سنوات وفتحت له تلك النشرات المجال لذلك فلا يتمكن مذيع النشرة من تسكيته فيلجأ لقطع الاتصال.
حاولت ان اتابع بعض البرامج التي تبث مباشرة على الهواء فكان هناك عامل مشترك بينها وهو حيرة المذيعين والمذيعات في عملية (الجلوس) فبالرغم من مساحات التصوير الشاسعة الا انني لاحظت المذيعين اما ملتصقين او يكادون والبعض الآخر لا يجد راحته الا في الجلوس على احد جانبي الاريكة ويتركها خالية للتصوير فقط، واغلبهم لا يستطيع الجلوس اصلا ففضل الوقوف طوال فترة البث وحقيقة لمست لهم بعض العذر فالسبب الرئيسي في ذلك هو ضيق الملابس للجنسين لدرجة ان بعضهم لا يستطيع الجلوس نهائيا ولا حتى الوقوف فقدم برنامجه منبطحا واحيانا بدون حذاء (الله يكرمكم) فبذل مصورو تلك البرامج جهدا في التصوير واجهدوا كاميراتهم فترى الصورة مرة مقلوبة ومرة مائلة وعلى ما اعتقد ان ذلك امر مقصود، فتركيز المشاهد سيكون في متابعة الصور المتحركة وملاحقتها وليس في سماع سخافة المادة المطروحة، حتى برامج الطهي التي كنت احب متابعتها قبل الفضائيات لم تسلم هي الاخرى فمن شدة المبالغة في ديكور المطابخ التي تم تصوير البرنامج فيها لم اطق دخول مطبخي بعدها رحت اراقب جمال الاواني المستخدمة وفخامتها لانه من الطبيعي لم اتمكن من سماع مقادير ولا طريقة الطبخة من الشيف (الطباخ) فصوت الموسيقي المصاحبة كانت اعلى من صوته.
أخيرا طلبت من زوجي العزيز شراء راديو صغير وفضلت السماع فقط لانني بذلك اكون قد رحمت باقي حواسي فلا اريد استهلاكها فيما لا ينفعها بل يضرها ولكل رأيه.
مها عزوني
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
سنة تخص الإنسان
سنة تخص الإنسان |
|
عزيزي رئيس التحرير
بسم الله وبه نستعين ونصلي ونسلم على النبي العظيم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبعد: إن ما يحدث اليوم في العالم العربي على وجه الخصوص من اقتتال وسفك لدماء وتناحر في ما بينهم وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق وتفجيرات وترويع الآمنين انه لامر مؤسف ويندى له قلب كل مؤمن وقد تحدث فيه الكثير من ولاة الامر وعلماؤنا حفظهم الله وأعطوا الكثير من ذلك حيث ان من اهم السنين اليوم هي سنة الحرص على وحدة الأمة، والابتعاد عما يفرقها من قول او عمل، يقول الله تعالى في محكم التنزيل (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم، إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله آياته لعلكم تهتدون) عمران 102- 103 فقوة كل امة في وحدتها في الدين ووحدة شعبها ولذا فكل ما يمزق نسيج الوحدة فهو ممنوع شرعا، ممنوع عقلا، ممنوع مصلحة ولا يقدم على ذلك عاقل مخلص، ان اثارة النعرات – كل النعرات- العنصرية والطائفية والقبلية والطبقية كل ذلك يمزق الأمة ويسقط الحضارة يقول الله تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) الأنفال 0 46 ، واليوم يشهد العالم بل العالم العربي تهييجا مقصودا لكل هذه العصبيات فتتحول الأمة الى الاقتتال والاستعانة بالاقوياء او الاصدقاء كما يحلو للبعض تسميتهم، فيخسر الكل ويسقط الجميع تبدأ المعركة بحروب كلامية – باسم الحرية – لتنتهي بسفك الدماء وحرق كل ما حصلت عليه الأمة ولتعود من حيث بدأت ولعل من الثمار المرة ما يحصل (للتنازع) في ارض الرافدين وكذلك ان تتداعى الامم الطامعة والامم القوية فتضرب المتنازعين جميعا او بعضهم كما يحصل في بعض الدول العربية وتجعلهم (اصفارا) لا شأن لهم ولا كرامة، وقد رسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صورة ذلك لنا إذ قال: (توشك أن تتداعى عليكم الأمم، كما تداعى الأكلة على قصعتها، قلنا: أومن قلة يؤمئذ يا رسول الله؟ قال: كلا إنكم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، وليقذفن الله الوهن في قلوبكم، قلنا: وما الوهن يا رسول الله، قال حب الدنيا وكراهية الموت) فالتمزق الداخلي يدعو ويشجع العدوان الخارجي وفيما حدث في الأندلس خير دليل وأعظم حجة، وما يحدث اليوم عند البعض في الدائرة المحيطة بنا أكبر وأعظم واخطر والى اللقاءـ والسلام عليكم.
عبدالرحمن بن محمد آل عثمان الأسمري
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاعلات
تفاعلات |
|
مشاعر صادقة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
حمدا لله حمدا وشكرا لله شكرا الذي يسر لي زيارة هذه المنطقة الغالية على قلبي من وطني الحبيب، والارتقاء بهذه الكوكبة المتميزة من الاخوة والاخوات ولقد سرني الطموح المتميز والافكار البناءة والخبرات الثرية من الاخوة والاخوات اثناء اجتماعي معهم سواء إدارة التربية والتعليم أو في مركز الاختبارات، وقمت بزيارة لمركز اختبارات الثانوية العامة وأسعدني ما رأيت من تطور في المبنى والمعنى سواء في القسم الرجالي أو النسائي، وأقول للجميع بارك الله فيكم.. جهودكم مباركة إن شاء الله وكل عام وأنتم بخير، وأهيب بالجميع التواصل معنا في الوزارة بقلوب دائما مفتوحة والآذان صاغية لكل مقترح أو نقد او فكرة تؤدي الى تطوير العمل وآلياته.
ختاما: شكرا لسعادة المدير العام على دعمه جميع مناشط هذه الإدارة والشكر يتواصل لمساعده ومدير شئون الطالبات وزملائه الكرام وشكر خاص لسعادة رئيسة لجان الرصد وزميلاتها وكذلك رئيسة لجان تقدير الدرجات وزميلاتها لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
اخوكم مدير عام الاختبارات - عبدالله بن ابراهيم الركيان
فيتامين السعادة
إن السعادة تطيل العمر الانتاجي للإنسان اذ تجعله ذا رغبة شديدة في استمرار الحياة فتعطيه الدوافع للحفاظ على صحته وتنظيم وقته وراحته وتحسين علاقاته مع الجميع ليشعر بها من حوله، والحب الحقيقي بين الناس والخالي من شوائب المصالح له بريق لامع على وجه المحب اذ ان الحب الأخوي نعمة كبيرة من الله تعالى تجذب قلوبا تمتاز بالصدق والحنان والشفافية وتجعله يتطلع الى التغيير الافضل دائما والى الامام ويتأثر الشخص بمن يحب الى الافضل تقريبا فيرتبط الشخص المتأثر نفسه في شخص المؤثر ارتباطا عاطفيا وثيقا بحيث يشعر بانجدابه له وباتحاده في كيانه فيعمل جاهدا على الاحتفاظ بتلك العلاقة التي يمكن ان تبنى وتصان دون عناء اذا كانت مرئيات وسلوكيات الشخص المتأثر متطابقة مع الشخص المؤثر.
فالحب اذا هو فيتامين ومنشط للقلب فيتدفق الدم الى الشرايين داخل الجسم بسرعة هائلة لينشر السعادة الى انحائه ليترجم الجسم ذلك في تصرفاته واقواله ويصبح الوجه جميلا بهذا الرضا النفسي لان محبة الناس لبعضهم هي نتاج محبة الله تعالى ورضائه عن عبده ولا ننسى محبة ورضا الوالدين والثقة بالنفس والرضا بما قسم الله لنا.
نسأل الله أن نكون من أحبائه ومن الواردين لحوض نبينا الكريم.
سارة ابراهيم الفضل- إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية
ماذا بعد التقاعد؟؟
تدور الأيام موصولة بالنجاح والحصاد الطيب لتقف بنا عند بوابة التقاعد فنتساءل ماذا بعد التقاعد؟ وقفة متأملة .. دفق حماس مصاحب للأمل المضيء لدروب قادمة بإذن الله. وما أكثر بدايات النور تأجج الرغبة في العطاء مهما كان قليلا لكنه ثابت وقوي، نتطلع من خلال نظرة التفاؤل لقطف ثمرته بإرادة ماضية للسير بنا نحو تحقيق أهداف شغلتنا عنها الوظيفة والالتزام بالعمل.. صلة الرحم.. حفظ سورة من القران الكريم ..انخراط في عمل تطوعي ..تواصل ولقاء هادف متجدد مع ادارة التربية والتعليم من خلال يوم سنوي تجتمع فيه المتقاعدات للتعاون مع الادارة في وضع بعض البرامج التربوية حصيلة سنوات الخدمة تخطيطا وتنظيما وتنفيذا من خلال جماعة تعاونية تطويرية من الأخوات المتقاعدات.
فإن اجمل مافي حياة المرء العطاء.. يشعرنا بذاتنا محققات وجودنا في الحياة فيتواصل عطاؤنا مع السابقات وبمن سيأتي بعدنا وهكذا تتعاقب الادوار ولا ينتهي دور الانسان الفاعل المعطاء.
قال احد الحكماء : (عاهد نفسك على ان تكون قويا ولا شيء يمكنه تعكير صفو ذهنك وان تتحدث عن الصحة والسعادة وعن النجاح مع كل شخص تقابله، وان تجعل اصدقاءك يشعرون بانهم يملكون شيئا وتنظر للجهة المضيئة من كل شيء وتعمل على ان تتأتى احلامك المتفائلة حقيقة، وعاهد نفسك على ان تفكر فقط للافضل وان تكون متحمسا لنجاح الآخرين كما هو حماسك لنجاحك الخاص، عاهد نفسك على ان تنسى اخطاء الماضي وتعمل كل مابوسعك لتحقيق نجاحات عظيمة في المستقبل، ان تتحلى بوقار الرزانة والابتهاج في جميع الاوقات وتقابل الجميع بابتسامة لطيفة، وتخصص وقتا كبيرا من حياتك لمراجعة بعض الأمور من نفسك بحيث لا يوجد لديك وقت تعيب فيه الآخرين، او تنتقد اساليب حياتهم، عاهد نفسك اخيرا على ان تكون انسانا اكبر من القلق وارفع من الغضب واقوى من الخوف واسعد من ان تسيطر عليك المشاكل والاحزان).
إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية – دلال بنت سليمان الغنيم |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منكم واليكم
منكم واليكم |
|
صالح عقيل العتيبي:
- شكرا ويمكنك مكاتبة تلك الجريدة
منير على البريمان:
- الموضوع شخصي أليس كذلك؟
موسى العيسى – العمران:
- شكرا على مشاعرك
همس الليل – بقيق:
- انتظر فقط.
راشد بن راشد الهاجري:
- شكراً . |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|