|
|
عزيزي رئيس التحرير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
وبالنقد تستقيم الأشياء
وبالنقد تستقيم الأشياء |
|
عزيزي رئيس التحرير
أطفئت الأنوار وأوصدت الأبواب وحملت الأمتعة إلى لقاء قادم في السنة المقبلة بإذن الله مع تظاهرة ثقافية فكرية رائعة وضخمة الا وهي معرض الكتاب الدولي في الرياض إن هذا المعرض وفي سنوات قليلة بات يحتل مكانة مرموقة على الساحة العربية والعالمية ونحن بالتأكيد المستفيد الأول من هذه المكانة التي وصل اليها المعرض فبالتالي الواجب على الجميع المساهمة في رقي هذا المعرض وتصحيح أخطائه حتى نحافظ على ما وصلنا اليه.. فالمحافظة على الصدارة امر صعب جدا كنت سعيدا طوال أيام المعرض وأنا ارى جموع الزوار تتوافد على المعرض بلهفة وشوق الصغير والكبير الرجل والمرأة وهذا بعث في داخلي شعورا طيبا بأننا مازلنا بخير وأن أمتنا لم تقطع علاقتها بالكتاب وكيف لها ذلك وأول ما انزل من القرآن (أقرا) إن هذه التظاهرات فرصة سانحة لتوضيح الصورة عن هذه البلاد المسلمة التي تتهم بالتطرف والعنف حسب مفهوم الجهلة والحاقدين على الدين وأهله بحيث نجعل من هذه التظاهرات منارا للفكر الوسطي الذي أمرنا به ديننا بلا إفراط او تفريط مع إبراز الصورة الرائعة لكل ما يمت للدين بصلة من شعائر وعبادات ناهيك عن تقديم ثقافة واعية تؤكد ان هذا الدين رسالة عالمية تحترم الانسان وتأمر بالعدل وتفرض الحرية المقننة التي تساعد الناس على العيش في أمن وأمان بلا انحلال أو ظلم وتعد على حقوق الآخرين استمتعت كثيرا بمعرض الكتاب وخرجت منه بكم هائل من الكتب وخرجت منه ايضا بملاحظات مهمة فالمعرض خذلنا جميعا بندواته الثقافية ولم تكن على المستوى المأمول منها فنحن نريد ندوات تهتم بالفكر والمجتمع مع احترام وجهة نظر الجميع دون ممارسة اي نوع من الإرهاب الفكري عليهم بحيث نلزم الناس برأي يتيم يحظى بدعم ثلثة قليلة من نخبة الشعب مع تهميش كامل لرأي الأغلبية الغالبة وذلك في جو راق من الحوار الهادىء المحترم الذي يعكس روح الإسلام وأهدافه فبالتالي يستفيد الجميع حتى وإن اختلفوا بقي ان اشير الى ندوات جيدة أقيمت هذه السنة احداها عن حقوق الإنسان والأخرى عن تداعيات الحادي عشر من سبتمبر, في الجانب الآخر اجد ان حرصنا على الثقافة والفكر لا يجب ان يكون مفتاحا للتساهل والطعن في ثوابتنا الدينية والوطنية فالثقافة بلا رقابة ليست منهجا عقليا فحتى الدول التي سبقتنا في التطور والتقدم راعت ضوابط النشر كونها تعلم ان الدنيا لن تستقيم في ظل انفلات ديني واخلاقي وقانوني ولا يعتبر احد ان مثل هذا الطرح يعتبر نوعا من التحجير وممارسة مهنة القرصنة على افكار الناس ولكن هذا ترشيد مطلوب بل هو منهج نبوي, فهذا النبي صلى الله عليه وسلم يمنع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قراءة جزء من التوراة فهل نعتبر هذه الفعلة والعياذ بالله تحجيرا على عقول الناس؟! من تجول في معرض الكتاب بكل تأكيد سيسعد بهذا الكم الهائل من الكتب الفكرية والثقافية والسياسية والتي تغذي الروح والعقل, ومع ذلك سيفغر فوه من هول ما يرى من كتب تتطاول على الذات الإلهية وتسخر منها وتطعن في الدين وتشكك فيه بل وتفتري عليه بالكذب والزور فهل هذه ثقافة من يعتبر ان حرية الفكر غض النظر عن كل تجاوز يمس الدين والوطن فعذرا فأنا لا أؤمن بهذه الحرية التي هي أقرب لنظرة البهيمية للحياة فالمهم العيش وبأي حال ان الحرص على انتشال تلك القاذورات من معرض الكتاب نابع من حب هذا الوطن القائم على الدين الحنيف وأي محاولة محسوبة او غير محسوبة لزعزعة آمنه وأمانة لن تحظى بالقبول والتأييد فكما أننا نرفض قتل المدنيين وإهدار المال العام بأفعال ليس منا في شيء كذلك نحن نرفض وسيلة اخرى تسهم في زعزعة استقرار هذه البلاد بحيث تصبح حجة لسفهاء وقليلي العلم للجوء الى منهج التغير بالعنف لم أكن لأطيل في هذه النقطة الا لأهميتها فلا يفسر احدهم هذا الحديث خلاف مقصده فنحن في مركب واحد وسلامة هذا المركب واجب الجميع وليس حكرا على احد فلتتسع الصدور فلا يوجد عمل كامل ومن النقد تستقيم الاشياء.
عبدالله الدحيلان - الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مكائن التطوير ومكامن التفسير
مكائن التطوير ومكامن التفسير |
|
عزيزي رئيس التحرير
كل إنسان بطبعه يهوى أن يتقدم، لكن ليس الجميع بقادر على ذلك بالدرجة نفسها. ظني أن أكثر ما يؤذي الروح التواقة إلى التقدم هو التسويف «قولها سوف أفعل كذا» وتأجيل ذلك لإراحة جسمه وعقله وقتها من عناء البذل طعما في الأفضل.
وإني أرى أن من يعزم على أمر فيه خير له ولمن حوله أن يستشير أهل الرأي والمعرفة ومن يُظن فيه سداد الخبر وقوة الفهم وحدة النظر. ثم يرى مدخلا في هذا الأمر ومخرجه، فذلك من الحيطة والحذر، فلم يكن الحذر أبدا من علامات التخاذل والجبن بل من الشجاعة والإقدام، وقد قيل «الرأي قبل شجاعة الشجعان».
وعودا على بدء وبالنظر إلى عنوان المقال حيث إن «الجواب يـبان من عنوانه» كما يقول العامة، فإن أدوات التطوير للنفس البشرية تكمن في الرجوع إلى الذات وما يهوى مع موازنتها مع حاجاته والحقوق التي عليه وله. الدافع الأقوى للتطوير هو البحث عن الأفضل وهذا الأفضل يفترض أن يجلب لك السعادة، أو على الأقل وضعا أفضل من الوضع الحالي. وفي هذا السبيل يدرس الإنسان قدراته وما يمكن أن يطور منها لدفع إمكاناته إلى الأمام وطلب المساعدة إما بالدراسة أو البحث أواستشارة الآخرين الأكثر خبرة في المجال المطلوب.
أنت إن علمْتَ نفسك حقا وحاجاتها فقد وضعت يدك على الجرح ولن تتركه حتى يبرأ، كن دائما منفتحا على الآخرين فهذه علامة قوة وثقة بالنفس، حيث تأخذ منهم ويأخذون منك. التبادل المعرفي كان أساس تقدم الشعوب ولو ركن أجدادنا إلى التقوقع لما عرفت الدنيا الحضارة الإسلامية في القرون الأولى والوسطى.
تستطيع أن تقول أنا اليوم شخص مختلف، بدايتي مختلفة, آمالي زاد سقفها، وابحث عن الوسائل التي توصلك إلى آمالك حتى لا تتجمد مع كل هبة برد تلوح في الأفق.
فلاح بن عبدالعزيز - الظهران |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
التعليم مهنة لها تبعات
ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم التعليم مهنة لها تبعات |
|
عزيزي رئيس التحرير
(معلم) نجدها مسؤولية قد تثقل عاتق من يحملها. فالمعلم ليس ناقلا للمعلومة أو متمثلا لما يقول فقط داخل أسوار المدرسة او ضحلا في علمه وما يملكه من ثقافة بل هو مدرك انه في مجال تخصصه طالب وباحث وان السعي الدؤوب من اجل الرفع من مستوى ثقافته الذاتية هو نهج في حياته حتى يتمكن من تقويم إمكاناته المهنية موضوعا وأسلوبا ووسيلة. ان من الخطأ الجلل أن يكتفي بتقديم ما لديه من كنوز المعرفة ويدعو للفضيلة أثناء عمله بينما يتنكر ويتناسى كل ما دعا اليه بعد ذلك, فهو قدوة دائما ولديه قناعة تامة بأن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله عز وجل هو ضميره اليقظ وحسه الناقد. يقال :(أربعة يسود بها العبد: العلم والأدب والفقه والأمانة) فهي حلقة موصولة متى ما سقطت احدى الحقلات تبعثرت البقية.
فالعلم والفقه يزينهما الأدب وتوصلهما الأمانة الحقة لمن نريد ومن هذا المنطلق يدرك المعلم ان الرقابة الخارجية على سلوكه وعلمه مهما تنوعت أساليبها لاترتقي الى الرقابة الذاتية التي يجب ان يحرص عليها, وهذا المبدأ هو ما يوثقه المعلم في طلابه مؤديا ذلك بروح العابد الرغب في مرضاة الله سبحانه وتعالى مسلما بأن قوله وفعله شهيدان له لا عليه.
مشرفة اللغة العربية - رحاب حمد القطن ـ عضو مجلس المشرفات بمركز إشراف الدمام |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
السعودة تتطلب «كفاءة» مسعودة
السعودة تتطلب «كفاءة» مسعودة |
|
عزيزي رئيس التحرير
في ظل الجهود والمساعي التي تبذلها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين في توطين الوظائف في القطاع الخاص بكل الطرق وترسيخ كل الإمكانيات سواء كانت ماديه منها أو بشرية منذ فترة طويلة الا اننا لم نصل الى نتيجة نستطيع ان نقول انها على الأقل مرضية ومساوية لكل الجهود المبذولة بل بالعكس أصبحت الأمور تزداد سوءا من الطرفين طالب العمل وصاحب العمل واصبحت المعادلة الآن غير موزونة وهي صاحب العمل + طالب العمل = صفر.
لماذا؟
معظم من تسأله هذا السؤال لا يجد إجابة لذلك وفي الغالب يضع اللوم كل اللوم على القطاع الخاص والقول بانهم لا يرغبون في توظيف السعوديين وذلك لأسباب منها:
- من الصعب ان تجد الموظف الكفء.
- السعودي في غالب الأحيان لا يحب ضغط العمل.
- غير منضبط في الدوام الرسمي وكثير الاستئذان.
- راتب عالٍ ومكلف دون فائدة وأرجو التركيز على «دون فائدة» ووضع تحت هذ الكلمة مائة خط.
هذه من الأعذار التي نسمعها من القطاع الخاص في غالب الاحيان والسؤال هنا الآن هل هذا الكلام صحيح ام انه افتراء وتذرع وحجة واهية للتخلص من هذا المرض المسمى (بالسعودة).
قامت حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين بوضع خطط لحل تلك المشاكل المذكورة وغيرها لحل القضية المتأزمة وأصبحت الحكومة تدفع جزءا من راتب الموظف واعتماد نسبة معينة لكل قطاع وإجبارهم على النسبة المقترحة.
مع ذلك كان هناك تحايل كبير واختراق واضح للقوانين التي أقرتها وزارة العمل وكل ذلك لتهرب من السعودة فمنها مثلا توظيف السعوديين بالنسبة المطلوبة وصرف رواتب لهم دون عمل ومع الاسف الكل من أتت لهم هذه الهدية لم يتردد أبدا في الموافقة (من لقاها احصل راتب وانا في البيت)
من هذا المنطلق سوف اتكلم وسوف اخذ أول نقطة ذكرتها وآخر نقطة وهما الاهم في الموضوع.
هل صحيح انه من الصعب ان تجد الموظف الكفء؟
من خلال تجربتي ولو انها بسيطة جدا مقارنة مع غيري الا ان هذا الكلام مع الأسف صحيح لأنه وباختصار من خلال تجربة بسيطة رأيت العجب فما بالك بأن امضي سنين أعتقد انني سوف ارى العجب العجاب..
عملت في إحدى الشركات الكبرى بالمملكة والتي تهتم في توظيف السعوديين ولديها اتفاقية مع صندوق الموارد البشرية وعملي هو في شئون الموظفين حاليا وبصراحة تامة قبل ان اتوظف في وظيفتي الحالية كنت ضد القطاع الخاص وكنت اتهمهم بانهم السبب الرئيسي في البطالة ولم انصفهم أبدا في ذلك الا بعد ان خضت التجربة هذه ورأيت المعاناة التي عشتها انا بنفسي وليس الشركة ككل ادركت أشياء كثيرة جدا وواقعا مريرا جدا مع الأسف وعلى سبيل الذكر وليس الحصر سوف اذكر بعض النقاط:
من أهم تلك النقاط هي:
1- الكفاءة والهدف مع الاسف الشديد من النادر والنادر جدا ان تجد طالب عمل لديه اهداف وطموحات تتضح من أول مقابلة له معظم الباحثين على الوظيفة يقف تفكيره عند الراتب فقط ولا يتخطاه أبدا وطبعا ارجو من القارئ الكريم ان يضع نصب عينيه انني لا اتكلم عن الكل واعمم بل اخصص واذكر ان معظم الباحثين عن الوظيفة ليس لديهم طموح وهدف.
2- من النقطة الأولى تولد النقطة الثانية بشكل مباشر وتؤثر فيها كيف ذلك؟ عندما لا يكون لديك الطموح والهدف فإنك لا تشاهد مستقبلك بل تشاهد حاضرك فقط بالتالي تجد نفسك في إطار محدود لا تستطيع ان تتجاوزه ابدا, ومن هنا تأتي حقيقة ما يتعذر به القطاع الخاص وهو عدم وجود الكفاءة المناسبة معنى ذلك أنك غير مفيد للشركة أبدا ومكلف لأنه وباختصار انت غير مفيد لنفسك فكيف تفيد للشركة لأنك لا تفكر في ان تطور نفسك بل تفكر في أن المنشآة التي تعمل بها سوف تطورك وهذه النظرة القاصرة غير صحيحة مستحيل ان تهتم بك قبل ان تهتم انت بنفسك.
3- عدم الاحساس بالانتماء الوظيفي وهذه من أهم أسباب النجاح في وظيفة اي شخص يعمل لدى شركة وهي الاحساس بالانتماء, ذلك من شأنه ان يعطيك التركيز في العمل وبذل الجهد والوصول للهدف الذي تريد.
ومن جهة اخرى بعضهم يعاني قلة الراتب الذي تمنحه الشركة مثلا او العرض الذي يقدمه بعض وليس الكل من القطاع الخاص للوظائف الشاغرة وهذا الأمر لا يستطيع احد ان يفرض على احد شيئا فصاحب المنشأة يرى انه لا يستطيع ان يدفع تلك الرواتب الطائلة دون ضمان لها.
ماذا تقصد دون ضمان لها؟
- إذا اخذنا الأمر من الناحية المنطقية عندما يريد صاحب المنشأة ان يحقق الربح فانه يبحث ويقوم بكل دراسات الجدوى الاقتصادية ومن ضمن هذه الدراسات هي دراسة الموارد البشرية التي يحتاجها وكيف ان يحقق من كل موظف اقصى طاقة ممكنة لكي يضمن سير العمل على الشكل المطلوب.
فمن الطبيعي ان يقدم العرض الأقل حيث انه يريد على الأقل ان يتأكد من ان الموظف المتقدم على الوظيفة هل سوف يستفيد منه كل الاستفادة ويكون كفؤا للوظيفة التي يحصل عليها؟
ولا اعتقد ان شركة ما سوف تجد موظف كفؤا وذا نشاط وهمة عالية وتتخلى عنه بسهولة بل سوف تحفزه بكل طرق من دورات تدريبية وعوائد مالية وصلاحية اكبر وكل هذا يعتمد ايضا على إمكانية المنشأة.
بدر عبدالعزيز السهلي |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
لا نريد حلبات للسباق بل نريد شوارع بلا دماء
لا نريد حلبات للسباق بل نريد شوارع بلا دماء |
|
عزيزي رئيس التحرير
تشهد المنطقة الشرقية منذ فترة ليست بالبسيطة مرحلة تعديل الشوارع بشكل عام، فمن النادر في هذه الايام ان ترى شارعا يخلو من هذه الحفريات او التعديلات او الاغلاق، ونحن بدورنا - اهالي المنطقة - لا يسعنا سوى رفع آيات الشكر والتقدير لهذا الاهتمام من قبل المسؤولين عن هذا التطوير وعلى رأسهم الاب القائد لمسيرة التطور في هذا البلد.
من الملاحظ لدى مرتادي شوارع المنطقة الشرقية وشوارع مدنها التحويلات الكثيرة سواء داخل المدن او في الخطوط السريعة وهذه التحويلات غالبا تسبب مضايقات لنا اثناءالقيادة الا اننا ندرك ان الفائدة العامة والتعديل الجذري لهذه الشوارع بحاجة الى الصبر على مثل هذه المضايقات للوصول الى خدمات مستقبلية افضل. اما بعض الملاحظات المتعلقة بالسلامة وتعطيل حركات المرور فهذا ما ارغب في ايصاله لمعلومكم:
بالنسبة للتحويلات على الخطوط السريعة طريق الظهران ـ الجبيل وطريق ابو حدرية فالملاحظ التالي:
1 ـ الحواجز المستخدمة للفصل بين المسارات او لتحويل الحركة ليست من الاقماع البلاستيكية المخصصة للارشاد المروري وتحويل حركات السير التي تضمن بطريقة تصميمها الثابت على الارض ووضوحها في الرؤية حتى في اسوأ الظروف الجوية بل ان غالبية المقاولين ـ ان لم يكن الجميع ـ يستعيضون عن هذه الاقماع بالبراميل الحديدية المصبوغة او البلاستيكية العاكسة وفي معظم الاحيان يتم وضع بعض الاحجار لكي لا تتحرك هذه البراميل بسبب الرياح وسبق ان توفيت احدى السيدات نتيجة اصطدام السيارة التي كانت تقلها بأحد هذه البراميل مما ادى الى اصابتها في الرأس بواسطة الحجر الموضوع اعلى البرميل، والبعض يستخدم الاسياخ الحديدية المثبتة بقاعدة صغيرة من الاسمنت وتكون حاملا لسلك الانوار ان وجد. وجميع هذه الحواجز في حال اصطدام احدى السيارات بها ـ لا سمح الله ـ فغالبا ما تسبب اضرارا بالسيارة وفي حالة كون هذه الحواجز فاصلا بين خطين فان اصطدام احدى السيارات بها يعني قذفها للمسار المعاكس والسيارات الآتية هي الضحية فسوف تصطدم السيارات باكثر من حاجز نظرا لاتصالها ببعضها باسلاك الانوار, كما ان الاحجار المستخدمة لتثبيت البراميل تشكل خطرا جسيما في حال اصطدام اي سيارة بإحداها فسيتلقاها القسم العلوي من السيارة وغالبا يكون الزجاج وهذا ما نصادفه بشكل شبه يومي.
2 ـ في حالات تحويلات الشوارع تكون الخطوط الارضية الاصلية والمرسومة على الشوارع لتحديد المسارات كما هي ودون تغيير مما يسبب ارباكا للسائقين فلا يكون واضحا مسار كل سيارة عند الانعطاف وتحديدا في بداية منطقة التحويل ونهايتها.
3 ـ تحويلات منطقة البدراني ومنطقة النابية الواقعتين مقابل مستشفى القطيف المركزي وجنوب مدينة الامير نايف الرياضية وكذلك السير المحلي المتجه للجنوب في غرب مدينة الدمام تكاد تتشابه مع بعض مراحل العاب البلاي ستيشن من حيث الخطورة الا ان البلاي ستيشن توجد بها خاصية اعادة اللاعب, بينما هذه التحويلات, فالفرصة واحدة فقط فالانارة الموجودة لا تزيد على العشرين مصباحا عن بداية التحويلة, وعند نهايتها, بينما المسافة بينهما معتمة ولا تخلو من المفاجآت من ناحية الحفر الموجودة على السير المحلي (خط الخدمة) او الحواجز المصفوفة بطريقة شبه عشوائية التي غالبا تصادف احد هذه الحواجز. وقد وضع معترضا لجزء من الشارع المستخدم للسيارات تماما كما هو الحال مع مخلفات الحفر في اغلب الاحيان بالاضافة لعدم وجود الخطوط المحدد لكل مسار بشكل واضح.
4 ـ بعض التحويلات التي تتطلب وقتا قصيرا جدا لانهائها غالبا ما نفاجأ بوجود احد العمال الآسيويين مختبئا خلف الحاجز يلوح بعلمه الاحمر مع اول حاجز الذي لا يبعد عن منطقة العمل اكثر من 3 امتار في افضل الحالات دليل على عدم اهتمام المقاول بسلامة العمال لديه لوضع رجل العلم قريبا جدا من عمال الحفريات هل ذلك ليكون صوته واضحا لديهم كانذار عن اقتراب سيارة ستصطدم بهم قريبا؟ فلا اشارات تحذيرية مسبقة ولا تحويل المسارات بالتدرج الصحيح من 3 الى 2 ومن بعدها من 2 الى مسار واحد. ولا اعتقد ان امرا مثل هذا بحاجة الى مهندس حاصل على درجة الماجستير في السلامة لوضع هذه الطرق بصورة سليمة وآمنة.
5 ـ تم اغلاق الجسر الآتي من خط ابو حدرية الى طريق الجبيل ـ الظهران بالنسبة للقادمين من الشمال باتجاه الدمام وتم تحويل الخط الى طريق ابو حدرية مع العلم بأن مسافة منطقة العمل لا تتجاوز الكيلومترات الثلاثة ووضع التحويلة بهذا الشكل يسبب عبئا كبيرا جدا على السائقين المتجهين جنوبا, اضافة الى الاختناقات المرورية الكبيرة في مدخل الدمام (طريق الملك فهد) علما بانه كان بالامكان تحويل حركة السيارات للاستدارة خلف الجسر المذكور وتحويل حركة السيارات الآتية من ابو حدرية للاندماج من هذه السيارات بشكل آمن او عمل تدويرة بشكل آمن في خط ابو حدرية, والمقصود بشكل آمن هو اجبار السيارات على الدوران والمشي يسار الخط السريع ومن ثم الدخول فيه وليس عملها بالطريقة المعتادة على شكل تقاطع مفتوح او حتى كان الاجدر استخدام الخط الآتي من الدمام متجها للشمال لتحويل الحركة المتجهة جنوبا وتحويل السير المحلي للمتجهين شمالا.
6 ـ السماح للشاحنات الكبيرة بالمرور بشكل اعتيادي في اوقات الذروة مما يسبب اختناقات مرورية كبيرة على الخط الوحيد المتوافر حاليا كرابط بين الجبيل والظهران وما بينهما علما بأن غالبية الشاحنات لا تلتزم بالسرعة المقررة لكل مسار فتجد من الشاحنات من تتجاوز من الخط السريع وتحد من يسير بسرعة 40 الى 60 كم/ساعة في المسار الاوسط مما يجبر الشاحنات الصغيرة والاسرع منها على التجاوز من الخط السريع ونحن كسائقي سيارات صغيرة نؤكد استحالة مواصلة السير بسرعة 120 كيلومترا في الساعة لاكثر من 3 كيلومترات متواصلة. فاما ان نلحق بالسيارات التي تمر بنا بسرعة الضوء خلف الخط الاصفر او نضطر للقضاء على مكابحنا في كل مرة تفاجئنا احدى الشاحنات بالانعطاف المفاجىء يسارا على المسار السريع للتجاوز وتكون بسرعة 80كم او اقل.
لا يخفى على الجميع الاحصاءات المحزنة لعدد الحوادث والوفيات يوميا بسبب هذه التحويلات فماذا ينتظر المسؤولون عن هذه التحويلات لاعتبار هذه التحويلات تشكل خطورة على حياة الناس واتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية مستخدمي هذه الطرق.
في مدينة الدمام:
1 ـ التحويلات الموجودة فيها تتشابه بشكل كبير مع لعبة المتاهة وكأن الشخص المسؤول عن اجراء اقفال وتحويل الشوارع يفترض مسبقا ضرورة معرفة جميع السائقين معرفة تامة بأزقة الدمام وكيفية الخروج منها متناسيا ان 3 اضعاف القادمين الى منطقة الدمام يسكنون خارج الدمام ومعرفتهم بها لا تتجاوز الشوارع الرئيسة فقط حيث لا توجد لوحات ارشادية كافية لارشاد السائقين كما لا توجد بيانات مسبقة بان الشارع مغلق فيفاجأ الجميع بعد الذهاب الى الشارع المقصود باغلاقه او تحويله مما يسبب الكثير من عرقلة السير والارباك واهدار وقت مستخدمي هذه الطرق.
2 ـ مدخدل الدمام (شارع الملك سعود) كثيرا ما يكون القادمون من الشمال باتجاه الجنوب في الخط السريع الظهران ـ الجبيل اثناء دخولهم شارع الملك سعود راغبين في العودة مرة اخرى الى الخط السريع باتجاه الشمال وفي هذا الحال يضطر السائق لدخول شارع الملك سعوع والدوران من خلال الاشارة المرورية الاولى التي غالبا ما تكون مزدحمة بشكل كبير فيقومون بزيادة الطين بلة وبعضهم يقوم بعملية الاختصار من خلال المخرج الآتي من الغرب من ناحية (دلة ومخطط 71 ) والملتف لاسفل جسر شارع الملك سعود وهذا الاختصار لا يخلو من امكانية تغريز السيارات او نزولها باحدى الحفر الكبيرة الموجودة بين هذين الشارعين.. والاقتراح هنا بوضع وصلة اسفلت او شارع لا يزيد على 6 امتار بطريقة تجعل دخول السيارات اليه بطيئا وآمنا.
3 ـ في شارع (ابن خلدون) طريق الملك فهد حاليا وتحديدا عام 1411هـ وبعد شكوى احد المواطنين حول الاشارات المرورية تم تنسيق اشارات الشارع كاملة من اول اشارة مرورية في مدخل (ابن خلدون) الشارع 42 الى اشارة الشارع الاول بحيث تصادفك الاشارات وهي خضراء عند التزامك بسرعة 70 كيلومترا بالساعة بعد الاشارة الاولى والسؤال هنا ما امكانية تطبيق هذه الطريقة حاليا لضمان عدم الاختناق المروري عند الاشارات وضمان عدم تجاوز السائقين السرعة المحددة والا اضطر الى الوقوف في الاشارة التالية قبل تحولها الى اللون الاحمر؟
4 ـ منطقة السوق.. منذ التغيير الجذري لمنطقة السوق وشوارعها ونحن نعاني صعوبة تجاوزها حيث الغي الشارع المتجه من الشرق الى الغرب وتحديدا في شارع الملك سعود بين شارع الخزان وشارع الظهران فيضطر السائق لتحويل مساره يمينا ليواجه ازدحام السوق وشارع الملك خالد او يسارا وازدحام شارع الملك عبدالعزيز دون وجود شارع بديل او اجراء يضمن سهولة تدفق السيارات بشكل اكبر واسهل.
وبما ان هذا التعديل يهدف الى تحسين وتجميل منطقة السوق فلم نلاحظ فيه سوى استخدام الطوب الاحمر في الارصفة ذات الاحجام الزائدة عن حاجة المشاة وكأن من قام بتصميم هذا التعديل مهندس ديكور او فنان تشكيلي وليس مهندسا مدنيا يعرف تماما حاجة المنطقة للمواقف وتجنب التقاطعات المباشرة حيث ان المواقف المتاحة للسيارات بحاجة ماسة إلى اعادة ترتيب لتكون طولية وبشكل مائل لتكفل بذلك استيعابا اكبر للسيارات التي تزداد يوما بعد يوم اضافة الى ضرورة الغاء التقاطعات المباشرة وتحديدا في شارع الملك سعود بين شارع الظهران وشارع الخزان فهناك تقاطعان مباشران في هذه المنطقة.
اذا كان الهدف هو التجميل فقط فلماذا يتم اغلاق بعض التقاطعات بالحواجز الخرسانية. اما كان من الاولى ملاحظة ذلك عند التصميم بدلا من الخسائر التي تصرف على مثل هذه المشاريع وحلها مستقبلا بطريقة تشويهية؟
والملاحظة الاخيرة
توجد مخالفة مرورية (الانعطاف او دخول شارع) دون التأكد من سلامة الاجراء فهل سنجد مخالفات بمسمى (عمل تحويلة دون التأكد من سلامة الاجراء) او (تنفيذ شارع دون التأكد من سلامة الاستخدام) ارجو الا يفهم هذا على اساس انه انتقاد لاحد بشخصه. فكلنا عرضة للخطأ والتقصير ولكن ما كتبت هذا الا لضرورة العمل على هذه النقاط لما فيها من حفظ لسلامة الجميع وراحتهم ولا يختلف اثنان على اهمية السلامة للجميع. فارجو من جميع المسؤولين المختصين بالنقاط المذكورة عمل اللازم حيالها. وفقنا الله واياكم للوصول بهذا البلد الى افضل المستويات.
اياد صالح ال ابراهيم |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاعلات
تفاعلات |
|
تفوق الأبناء على الآباء وبالعكس
ان الفلاسفة والعلماء والمخترعين وامثالهم لايولدون الا من آباء يحملون صفات وراثية متفوقة، واذا كان ابو احد الموهبين غير بارزين في ذكائهما مثلا فقد يكون مرد ذلك الى ظروف البيئة، او الى العوامل الوراثية المتفوقة في الوالدين، والتي اجتمعت في الابن فيمتاز على ابويه ويظهر نبوغه وتفوقه عليهما . اما اذا ولد لأبوين نابغين ابن أقل ذكاء منهما، فمرد ذلك الى العوامل الوراثية التي يحملها الوالدان من نوعين متباينين، سائدة ومتنحية ، وبتجمع العوامل المتنحية في الابن يولد أقل ذكاء من أبويه.
احمد ناصر الخليف - الاحساء
الصحة وإهدار أرواح الناس
أصبحت حياة الناس في زماننا هذا العوبة عند اناس جاءوا في ضيافة هذا البلد لأنهم جاءوا الينا من أجل جمع اموال لهم وعندما تتوافر لديهم يجمعون أمتعتهم ويعودون الى ديارهم حاملين معهم الاموال التي جمعوها من أبناء هذه البلاد ومن هؤلاء الضيوف الذين حلوا على وزارة الصحة كأطباء في المستشفيات الحكومية والخاصة حيث انتشرت لدينا فداحة الاخطاء الطبية وآخرها فقد البصر لمريضة كان بصرها قويا ليس به أي شيء وقد تسبب التشخيص الخاطئ في فقدان البصر وللعلم ان هذه الحالات التي حدثت اثناء التحقيق تثبت إدانتها ولكن لا نرى اتخاذ أي اجراءات صارمة نحو هؤلاء الاطباء سوى الغرامة والترحيل, وإنني اتساءل وأني أتسأل هل هذا يكفي لإنسان قاتل ان يكون هذا الحكم عليه لا يا وزارة الصحة ليست صحة الناس رخيصة ولابد ان تضعوا موازين ومعادلات في هذا الأمر من اجل تصحيح هذا الموضوع وجعله باولوية طموحكم لأنه يتعلق بحياة البشر فأنا عندما أذهب للعلاج في اي مستشفى حكومي او خاص عندما أشكو من اي علة او عارض صحي آخذ معي كفني لأنني لا أضمن الرجوع لأسرتي, صحيح انها اقدار ولكن هناك اسباب وأسباب أرى ان وزارة الصحة ينصب اهتمامها في المشاريع الصخمة والملايين الكثيرة والصفقات ولكن اين اهتمامها بحياة البشر لا يوجد والله الهادي الى سواء السبيل وهو من وراء القصد.
نزار عبداللطيف بنجابي
كفى كلاما زائفا
رفضت اتهامات كثيرة تعرضت لها ،رفضتها بأساليب متعددة ، كل تهمة حسب مجالها وقوتها .. قد تفاجأ لو عرفت هذه التهم ، وإنها من وجهة نظرك لا تستحق ذرة تفكير ولا نبرة صوت يخرج بكلمات تصاغ بشأنها ، لبساطتها وتفاهتها وأنها لا تعني شيئا!
قد أوافقك الرأي لو كانت موجهةً لشخص غيري والسبب أنت أدرى به مني.
وجهت لي تهمة بأن أنشطتي كبيرة ومتعددة وفي مجالات متنوعة ونخبة من الوزن الثقيل تحكي عنها ، ولكنها قد تكاد تكون معدومة في بلدتي..!
لن أتطرق لغير هذه التهمة كونها الأساس والأصل في غيرها.. شكري الممنون لمن هم كبار بأوزان عقولهم لا بأجسامهم، وما كان لي من أنشطة حسب وصفهم ما أراها إلا مشاركات من وجهة نظري بسيطة .. ورغم أنها بسيطة في كل جوانبها إلا أنني أفاجأ بهذا الثناء ومن من ؟ من أوزان ثقيلة .. ! لذا لن يكون دفاعي عن نفسي عن هذه التهمة إلا من خلال من يدعي انه أو انهم رواد الأنشطة ومنسقوها ، وبذا أخرج بجلدي (سالمة أوممزقة) من هذه التهمة ومن غيرها كون غيرها متعلقا بها .
لن أتكلم عن سبب أو أسباب عدم التصدي لأي نشاط أو مشاركة في بلدتي كون القائمين عليها هم أحق بمسك زمام الأمور وبتقدم الركب حسبما يرون ويرى الكثير غيرهم ، وأنا لم ولن أخرج على قومي, وفي المقابل لن أتخلى عن مبادئي حتى لو كانت مجمدة ، فهي تخرج تدريجياً .. لأن ما يوافق العقل يبقى موافقاً للعقل ولابد له في النهاية أن يبرز ويبزغ كبزوغ القمر ويضيء كضياء الشمس ، ويكفيني أن أكون فرداً منهم وبينهم ومعهم ومسانداً لهم مادياً ومعنوياً.
ولا يفهم من سابق كلامي إنني مشكك في قدرات أخوتي.. لا والله وأنني أكن لهم عظيم مودة ومحبة وأن اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية ..
ولكن ..... وأعتقد أن اللبيب بالإشارة يفهمُ ، وكفى كلاما زائفا ..!
حسن بن علي البطران - الأحساء
بلادي
بلدي بلاد الخير والأمجاد
إني عشقتك من صميم فؤادي
بلد الفضيلة والمحبة والهدى
شعت على الدنيا بنور هادي
وتمسكت بالخلق وهو شعارها
تحيا به رغما على الحسادي
فالله يحفظها ويعلي شأنها
ويصونها من حاقد ومعادي
لتظل للإسلام مصدر قوة
وتكون مدرسة الى الارشادي
عبدالله محمد ال سيف - القطيف |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منكم واليكم
منكم واليكم |
|
علي الناصر - القطيف
انتظر فقط.
سيد علي - سيهات
سطورك جميلة ولكن.
حسن علي - تاروت
شكرا وتعظيم سلام.
خلف الشمري - حفر الباطن
شكرا.. ولا تذهب بعيدا يا رجل.
مبارك الدوسري - الثقبة
ربما يكون صحيحا.
علي الشهراني - رأس تنورة
حاول مرة اخرى.
صادق عدنان - الجبيل
لم يصلني ما اشرت اليه.
دلال محمد - صفوى
شكرا على ثقتك |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|