قلم رصاص
كلنا يعرف القلم الرصاص, وغالبا يستخدمه صغار السن ومبتدئو الكتابة.
يقول الله عز وجل في كتابه العزيز (إقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) .
وفي الحقيقة إنني في هذا الموضوع لا أقصد القلم الرصاص pencil المعروف بيننا, لكنني أقصد القلم الذي يكتب ويضغط على زناد الحقيقة فيطلق (رصاصا) يفجر قضية ما للقراء فيعرفون الحقائق والوقائع وما يدور حولهم من أحداث.
فعلى سبيل المثال هناك أقلام تطلق (رصاصا) ضد الطغمة الفاسدة من الذين يستهدفون أو يريدون النيل من أمن هذا البلد الطيب, أو أي بلد آمن في العالم فتفجر قضيتهم وتكشفهم أمام الناس (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ... اللهم عليك بالماكرين الحاقدين اللهم أهلكهم ورد كيدهم في نحورهم , وهناك أقلام تفجر قضايا لتوعية الناس بمصالحهم لتجنب ما يضرهم, مثل إيضاح حقيقة أنفلونزا الطيور وطمأنة الناس والقضاء على الشائعات التي قد تضر باقتصاد أي إقليم , وربما تضر بالأمن العام له .
وهناك أقلام متزنة تطلق (رصاصا) ثم تفجر به قضايا ما, ولكن بشكل متزن يدعو إلى الوسطية والتعقل عند تناول أي موضوع, دون إحداث إثارة أو بلبلة . والقلم كلما كان نزيها في كتاباته أصاب الحقيقة فيصيب الهدف ويصل إلى مشاعر الناس بيسر وسهولة, فيفيد الآخرين بما يسطره, ويستفيد من خلال تفاعل القراء معه, ومحاكاة ما يتناوله, وبالتالي لا يدع أي مجال للشك أو الزيف أو التضليل, مما يحقق المصداقية في أي مجال يكتب فيه, فيسود المجتمع الاطمئنان والأمن والأمان, وعليه يجب على كل قلم يريد أن يكتب أن يطلق رصاصه برحمة مع اتقاء الله فيما يخطه وأن يتصف بالعدل والشفافية والوسطية, فيبني ولا يهدم, ويحيي ولا يقتل, ويساهم في تنمية المجتمع وإسعاد كل فرد فيه بعيدا عن التعصب وإخفاء الحقائق التي إذا أخفيت تجعل رصاص القلم أقوى من رصاص البنادق.
ناصر أبو السعود محمود ـ الدمام
يا سبحان الله
يقطع من هنا ويصل من هناك، فبعد يومين من طردها واسرتها من مسكنهم فازت مواطنة بحرينية بالجائزة الاولى وهي عبارة عن سيارة ويخت وفيلا مؤثثة بالكامل تصل قيمتها الاجمالية الى 600 الف دولار وذلك في برنامج حي بث منذ يومين من هيئة اذاعة وتلفزيون البحرين لاعلان الفائزين في برنامج درة البحرين الذي عرض خلال شهر رمضان الماضي. وقالت سهير عبدالله راشد البقيشي (18 عاما) التي تسلمت الجائزة: انهم قد طردوا من مسكنهم قبل يومين بعد ان تأخروا في دفع الايجار الشهري. واوضحت ان والدها متقاعد ولم يستطع هذا الشهر تسديد ايجار المنزل الذي يستأجرونه في مدينة الحد الا ان الله سبحانه وتعالى لم يترك عباده يضيعون حيث رزقهم من غير حساب اما والدها عبدالله فقال: لقد طردنا صاحب المنزل ونحن الان نسكن في منزل احد الاصدقاء حتى تفرج ضائقتنا. ونحن لا نملك وحدة سكنية من وزارة الاسكان، الا اننا اليوم مذهولون من هول الجائزة وحجمها. سهير التي لم تشارك الا مرة واحدة في البرنامج الذي استمر يوميا فترة تزيد على الشهر ابتسم لها الحظ لتفوز بالجائزة الاولى لدرة البحرين كما وزعت الشركة 9 جوائز اخرى على الفائزين ممن سحبت اسماؤهم حيث حددت كل جائزة بمبلغ الف دينار وقد تم السحب على الجائزة الاولى وهي الجائزة الاكبر من نوعها التي تقدم في البحرين على الاطلاق.
بدر المريشد ـ امريكا
الأمن مسؤولية الجميع
نسمع ترديد كلمة (الامن مسؤولية الجميع) وهو شعار جميل للغاية ويحتاج الى تفعيل من قبلنا بصدق وامانة ليحقق الهدف السامي الا وهو استتباب الامن العام في البلاد وفي المؤسسات الحيوية وعلى ضوء هذا تأتي مسؤولية الجميع المواطنين والمسؤولين على حد سواء. الامن شامل وهو كل لا يتجزأ واي خلل او تداع في جانب من جوانبه او قصور في جزء من اجزائه يؤثر سلبا على الجوانب الاخرى ويأتي بنتائج غير مرضية. ورغم ترديد المسؤولين هذا الشعار فمازال الامن يتعرض الى مزيد من التهديد. والسبب قلة الوعي والادراك وضعف تنمية المهارات للارتقاء بالحس الامني وقلة تفعيل الثقافة الامنية لدى مسؤولي الامن في اوساط الموظفين والمواطنين. فالمسؤولون في الامن يتلقون تدريبات وبرامج منظمة متخصصة تهدف الى صقل المواهب وتنمية القدرات وتوسيع الاطلاع والمعرفة حسب فئاتهم وتخصصاتهم المتنوعة والمتباينة. والتدريب هو الاستثمار الحقيقي للموارد البشرية والتدريب عنصر اساسي للتنمية وواحد من مواردها المهمة الرئيسية. لذا يمكن القول ان نجاح او اخفاق المنظمات في اداء عملها يعزى وبشكل كبير الى مستوى تطبيق وتفعيل التدريب لمنسوبيها. فرجال الامن يتلقون تدريبات تهدف الى زيادة القدرة على المنع والصد والاشتباك المبكر وكيفية انشاء تنظيم وتجهيز واتقان مهارات متنوعة كالرماية والتعرف على مسرح العمليات وتنسيق المهام والتخطيط والاطلاع واتقان مهارات القبض والتفتيش والتعرف على وسائل الكشف عن المتفجرات والتعرف على كيفية التعامل مع الاجسام المشبوهة والتعرف على اساسيات المفاوضات الامنية وقد اتجهت ارامكو السعودية في عمل موفق لتدريب منسوبيها ورفع قدراتهم التدريبية حيث لم تعد العمليات الاجرامية تستهدف فقط الاشخاص او تقتصر على المتفجرات المحدودة بل تعدت لتتخذ اشكالا اخطر كما ونوعا وتستهدف المؤسسات الحيوية والاقتصادية الكبرى واصبح صقل المواهب وتنمية القدرات وتوسيع دائرة الاطلاع لمنسوبي الامن بفئاتهم المختلفة وتزويدهم باحدث المنتجات الامنية في مجال تخصصهم امر ضروري ليحققوا الوعي الامني المتميز واخذ المبادرة يبقى هو السبق. وانا كرجل امن اتمنى ان ارى مشروع الامن التطوعي والذي يبدأ من المنزل والشارع ثم الى مواقع العمل والدراسة ليصبح كل فرد في الاسرة والمجتمع والمؤسسة مواطن امن لنترجم واقعا في المؤسسة والوطن عنوانه (الامن مسؤولية الجميع).
محمد علي الخلفان |