تسابق اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الزمن هذه الأيام للانتهاء من كافة الترتيبات الضرورية لإطلاق الدورة السادسة عشرة من المعرض التي ستنطلق فعالياتها في التاسع والعشرين من مارس الحالي وتستمر حتى السابع من أبريل القادم.
وذكرت اللجنة المنظمة ان عدد دور النشر المشاركة في هذه الدورة ارتفع الى (315) دارا توزعت ما بين (222) داراً مشاركة بشكل مباشر, و(93) عن طريق التوكيلات, وتنتمي جميع دور النشر المشاركة إلى 20 دولة عربية وأجنبية.
وبلغ عدد العناوين التي ستعرضها دور النشر (275) ألف عنوان عربي و(115) ألف عنوان أجنبي تعرض لأحدث الإصدارات المطبوعة والإلكترونية في مختلف مجالات الثقافة والأدب والفكر والعلوم واللغات والتراث, في حين استبعدت بعض دور النشر التي ثبت بالتجربة العملية عدم قدرتها على تقديم الجديد.
ويرجع تاريخ معرض أبوظبي الدولي للكتاب لعام 1986 حيث أقيم المعرض الأول بمشاركة أكثر من 70 ناشراً معظمهم من مصر ولبنان والمكتبات المحلية، وأقيم المعرض الثاني في عام 1988. وسرعان ما تبوأ المعرض مكانة مرموقة في عالم معارض الكتاب العربية فأخذ بالاتساع واجتذاب دور النشر العربية، حتى أصبح التظاهرة الثقافية الأهم في أبوظبي ودولة الإمارات.
ويجري الآن إعداد الدليل الخاص بالمعرض الذي سيتضمن معلومات مفصلة حول عدد دور النشر المشاركة, وثبت بأسماء الدول التي تمثلها تلك الدور, إضافة إلى معلومات وافية حول الجهة المنظمة (هيئة أبوظبي للثقافة والتراث) ويمثلها في هذا النشاط المجمع الثقافي, وعروض لعدد من الإصدارات الحديثة وغيرها.
وتقوم اللجان المعنية بتنظيم الفعاليات بالعمل على إعداد برنامج ثقافي منوّع يُعلن عن تفاصيله قريباً, يتضمن عدداً من الفعاليات الثقافية والفنية من ندوات ومحاضرات, وأمسيات شعرية, وحفلات الموسيقى والسهرات المسرحية, وحفلات توقيع الإصدارات الجديدة, وغيرها من الأنشطة الثقافية والتراثية الخاصة بالأطفال والناشئة.. |