|
|
عزيزي رئيس التحرير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
النخلة الأسطورة
قارئة: لا للانهزامية النخلة الأسطورة |
|
 مزارعون يعتنون بنخيلهم في احدى المزارع بالاحساء |
عزيزي رئيس التحرير
عندما اخرج في كل صباح وتقع عيناي على اكوام القذارة الملقاة على قارعة الطريق وفي كل مكان والتي لا يسلم منها حي ولا شارع الا ما ندر وان خلا فانه سرعان ما يعاود المشهد في يوما ما، اشعر بان سهما اخترق عيني فجرح قلبي ولا تعتقد اخي المواطن باني ابالغ ولا اعتقد انك ستقول ذلك اصلا لان ما تتأذى له النفس البشرية شيء واحد مهما اختلفت الاعين فالقذارة هي القذارة.
وهنا ينطلق اصحاب النظرة الانهزامية والاتكالية ليقولوا بان ذلك ذنب البلدية ويبدأ سيل التهم بالتقصير والاهمال الى اخر هذا السيناريو الدرامي الذي لا ينتهي ولا نقول ان البلدية ليس لها دور ولكن لو كانت البلدية هي المسؤول الاول والاخير عن هذا الكم الهائل من الاوساخ لاحتاجت البلدية الى توظيف ملايين من الشباب لتضع فوق رأس كل مواطن موظف بلدية او عامل نظافة ليقول بلطف: لو سمحت لا ترم الاوساخ وضعها في المكان المخصص لها. ان استجاب له كان بها ان لم يستحب ربما يحتاج الى ان يغلظ له في القول ان استجاب والا فليفوض امره الى الله ويرفعها هو وانا متأكدة بان الاخير هو ما سوف يحدث وبعدها سوف تحصل البلدية على الجائزة الاولى في سعودة الوظائف بل وسوف تحتاج الى الملايين غيرهم من الدول الاسيوية للقيام بهذه العملية غير المنتهية وكلما زاد عدد السكان سوف تزداد الوظائف في البلدية لانه مع ولادة كل مواطن هي بحاجة الى تعيين موظف ليقف على رأسه. للاسف امة يقول لها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (اماطة الاذى عن الطريق صدقة) هي من ترمي الاذى وتضعه طواعية في طريق الناس والعامة.
نقلت لي اختي مشهدا ينطبق عليه القول (ان شر البلية ما يضحك) تقول ان رجلا مع عائلته وبعد ان انتهى من شرب علبة البيسي رماها من نافذة السيارة على الشارع. انا على يقين اننا لو حاولنا ان نقلد مهمة النظافة لجهة اخرى مثل المرور مثلا لتعطي مخالفة لكل من يرمي الاذى لعجز رجال المرور وجميع الالات الحديثة المطورة في حصر تسجيل المخالفين يوميا بل في كل لحظة وثانية. كل مواطن اعطى لنفسه الحق ليكون مسؤولا فقط عن داخل منزله وحدود النظافة عنده تنتهي بلحظة تخطيه لعتبة داره حتى وان احاطت القاذورات منزله من كل جانب واتجاه وتراه يرفع قدميه احيانا ليتخطى تلك الاوساخ المحيطة به.
وكأننا نعيش في عالم اخر لم نسمع فيه عن النظافة وعن مقولة قالها اخرون (نصف العمر نظرة) وفي طريقي للبحث عن نخلة سمعت انها عشق احسائي قديم وكلما اردت ان اتذكر شكل تلك النخلة واذا طلبت مني ابنتي ان ارسم لها شجرة اتساءل ما شكل الشجرة؟ انا لا اراها كثيرا ربما نسيناها مع من نسينا من صور الحياة والانسانية فاذا لم تكن تملك مزرعة خاصة فانت بالتأكيد قد نسيت شكل النخلة وفي الطريق الذي يقولون ان هناك مزارع ونخلا والشعراء قد تغنوا بها لا ارى الا اكواما من النفايات والاوساخ ومخلفات البناء والاخشاب والحديد والمصارف الممتلئة بكل ما لذ وطاب للقوارض والحشرات والحيوانات واغمض عيني فانا اخاف من تلك المصارف من صغري واكره ان ارى تلك الاكوام من القاذورات ولا اريد ان ارى النخلة فلا اعتقد انني سوف اراها في الاحساء لتبقى فقط انشودة نتشدق بها صباحا مساء وكذبة كبيرة من الاكاذيب التي نضحك بها انفسنا فلا نخل ولا شجر سوى الاوساخ والحجر وبناء خال من الروح والطبيعة اسميناه مجازا منزلا واخترنا طواعية ان نعيش بعيدا عن الطبيعة والجمال لنترك الطبيعة والجمال لمن يقدره ويحترمه ويحافظ عليه. وسوف نغرق في بحر لجي متلاطم الامواج لا نسمع ولا نرى سوى صدى انفسنا وندور في حلقة مفرغة من المادة الجافة الجامدة الخالية من لمسات الطبيعة الرائعة لتجف الورود والزهور من قلوبنا واحاسيسنا لا نعرف سوى لغة المادة والحجارة فقط.
* همسة:
اتمنى ان اغمض عيني وافتحها واخرج الى احسائي لارى الشجر والنخل قد غرس في كل مكان وامام كل منزل ومبنى. اتمنى ان اخرج لاجد كل عائلة قد كلفت احد افرادها بالتناوب في تنظيف الشارع. اتمنى ان ارى المواطن السعودي محل الترحيب والتقدير عندما يحل سائحا في اي دولة عربية او اجنبية لتميزه بالسلوك الراقي.
لا ان يخصص له اسوأ الغرف والاماكن لما عرف عنه من سوء السلوك والقذارة اتمنى ان اراك يا بلدي من ارقى الدول تحضرا في السلوك ولست بحاجة لمن يعلمك النظافة من الدول الاخرى فانت امة الطهارة والنظافة.
فضيلة علي ياسين ـ الاحساء |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الإعلام والصحافة
الإعلام والصحافة |
|
عزيزي رئيس التحرير
الاعلام من المهن التي تنقل للمواطنين الاحداث التي تجري في محيط مجتمعهم وامتهم والعالم اجمع كما تساعد الناس في تكوين الاراء حول الشؤون الجارية من خلال الصحف والمجلات والاذاعة والتلفاز ويشار الى وسائل الاتصال المذكورة بالصحافة او الوسائل الاخبارية، وفي كل يوم يجتمع الاعلاميون في مختلف انحاء العالم، ويحررون المقالات عن آلاف الوقائع الاخبارية، ويتولى المراسلون الصحفيون تغطية الوقائع المحلية، بينما يغطي غيرهم ومنهم المراسلون بالخارج الاخبار الدولية واحد انواع الاعلام هذا هو الصحافة فالصحيفة هل كل رقيق يكتب عليه والجمع صحائف وصحف وقد ورد في القرآن الكريم (ان هذا لفي الصحف الاولى، صحف ابراهيم وموسى) الاعلى 18و19. والمصحف ـ بكسر الميم وضمه وفتحها ـ هو الجامع للصحف المكتوبة بين دفتين. قال اللغويون: انما سمي مصحفا لانه اصحف، اي جعل جامعا للصحف، وانما غلبت التسمية على النسخة من القرآن الكريم والصحيفة او الجريدة هي اضمامة من الصفحات او مجموعة منها تصدر في مواعيد منظمة وتعمل في طياتها مادة خبرية وثقافية في السياسة والاجتماع والاقتصاد والعلم والثقافة والفنون والرياضة والذي يعمل بهذه المهنة يسمى صحفيا وصحافيا. والصحيفة نشرة مخصصة لتقديم الاخبار والتعليق عليها وتعد الصحف وسيلة ممتازة لمتابعة الاحداث الجارية كما تؤدي دورا مهما في تشكيل الرأي العام، وتمتاز الصحف على الوسائل الاخبارية الرئيسية مثل الاذاعة والتلفزة. بانها تعطي مزيدا من الانباء وبتفاصيل اكبر. والصحيفة عمل من اعمال الحضارة والتقدم فليست مهمتها فقط نقل الاخبار والاحداث بل بها ابواب من الفن والرياضة والتسلية والابواب التجارية بكافة اشكالها وهي تحرص على ان تلبي حاجة كل انسان لذلك يزداد الاهتمام بها يوما بعد يوم ويقبل عليها في اي وقت من نهار او ليل.
امتثال ابو السعود ـ القطيف |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
"تحفيص، تخميس" مصطلحات جنونية
المريشد: مراهقون يتوقون لمحاكاتها على أرض الواقع "تحفيص، تخميس" مصطلحات جنونية |
|
عزيزي رئيس التحرير
يرسل الاهالي ابناءهم للمدارس بغية تزودهم بالعلوم والمعارف النافعة، فكيف يكون حالهم وقد انصرفت اذهان الابناء وتعلقت نفوسهم بدروس من نوع اخر ينسف تلك الاهداف النبيلة، رغم جلوسهم على مقاعد الدراسة.
فبينما يقبع الطلاب على مقاعدهم الخشبية داخل الفصول للمشاركة في مواقف تعليمية فاعلة، فان هناك من يثير اهتمامهم ويصرف اذهانهم عن تلقي الدروس ومتابعة شرح المدرسين حيث يتابعون بشغف كبير دروسا مكثفة ومتواصلة في مهارات التحفيص والتخميس والشيل وغيرها من مصطلحات الاستعراض الجنوني بالسيارات عبر النوافذ الزجاجية من داخل حجرات الدراسة منشغلين بذلك عن تلقي العلوم والتفاعل المطلوب اثناء الحصص وربما صفقوا اعجابا بفرسان الاستعراض امام المدرس.
شباب وصبية يرافقهم عدد من صغار السن يقودون سيارات سريعة وفارهة مزودة بأجهزة تضخيم الصوت يتخذون من المدارس منطلقا وملتقى يوميا كي يمارسوا بجواره هوسهم المحموم في القيادة المتهورة الجامحة، يراقبهم جمهور مفتون من طلاب المدارس، مما ينذرنا باخطار شديدة تهدد مستقبل هذا الجيل الذي نعلق عليه امالا عريضة.
ظاهرة التفحيط بجوار المدارس تتزايد يوما بعد يوم وتؤثر بصورة مخيفة على سلوكيات الابناء المقلدين بطبعهم والذين تستهويهم هذه الممارسات ويتوقون شوقا لمحاكاتها على ارض الواقع وتتبدل بذلك قناعاتهم من طلب العلم وتطوير الذات الى اقتناء السيارات والتلاعب بها والسير في طريق الموت والهلاك ليحتل هذا المطلب الخطير سقف الامنيات لديهم.
ويالها من مفارقة مريرة ومؤسفة ان ينتظم الابناء في صفوف دراسية لتحصيل العلوم والمعارف ثم يعودون بحصيلة اخرى تفقدهم الدافعية نحو العلم والمعرفة وتصرف افكارهم ونشاطهم نحو التفحيط والسرعة والتسابق بالمركبات.
شواهد مؤلمة ومحزنة تقع هنا وهناك وتخلف القتلى والجرحى والمقعدين عن الحركة جراء طاحونة الموت المتمثلة في الحوادث المرورية المروعة. ان ما يسمى الاستعراض والتحفيص وحركات التحدي بالسيارات تنتشر بطريقة مفزعة في ظل غياب التوجيه السليم والرقابة الاسرية الواعية والتقصير في ادماج هؤلاء انشطة ايجابية هادفة كما ان تطبيق القانون بحق اولئك المتلاعبين العابثين مايزال دون المستوى الموازي لحجم المأساة الناجمة عن تلك الظاهرة.
لقد بلغ الامر حدا لا يطاق وهذا يستوجب من الجميع وقفة عملية جادة وحازمة لوقف هذا النزيف المزمن ووقاية الابناء من الوقوع في براثن تلك التصرفات الطائشة والشرور المتفاقمة. ان اتخاذ اجراءات عملية ملموسة للتصدي لتلك الظاهرة الخطيرة بات مطلبا شرعيا واجتماعيا ووطنيا بالغ الاهمية وكلنا مسؤولون عن القيام بهذا الواجب حفاظا على امن وسلامة الابناء والاسرة والمجتمع.
بدر المريشد ـ طالب في الولايات المتحدة الامريكية |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الدحيلان: الساحة الأدبية مع الأسف هذا حالها!
الدحيلان: الساحة الأدبية مع الأسف هذا حالها! |
|
عزيزي رئيس التحرير
الساحة الادبية تبجل العمل الردىء وتلمع صورة انصاف الادباء فما هي الحوافز لدخول الساحة. هل يدخل برواية ميتة تعتمد على عنوان غريب او مغزى مثير ومستفز، ام يدخل شاعرا قد شغفه حب الظهور الاعلامي بشعر مكسر مهشم متهالك متطاول على العفة بالفاظ سوقية؟
مع الاسف هذا حال الساحة الادبية افبعد ذلك لازلنا نصر على سقطاتنا المتوالية في تسليط الضوء على كل ماهب ودب، واخرها الزوبعة المثارة حول رواية (بنات الرياض) لرجاء الصانع وكيف استحوذت هذه الرواية على اراء النقاد فما ان تفتح صحيفة حتى تجد الناقد الفلاني يستعرضها في عموده الاسبوعي باستبسال بل ان بعضهم جعل تناول الرواية يكون في سلسلة قد تمتد الى ثلاثة اجزاء والادهى والامر انه يمجد الرواية ـ وهذا من حقه ـ لكن بدون ذكر سبب ادبي حقيقي لهذا كله. وما ان تدلف الى عامة الناس حتى تفغر فاك من هول ما ترى من اهتمام ومتابعه، بينما الكتب القيمة ـ عموما ـ لا تنال هذا الاهتمام واقتطاع الوقت الثمين من اجلها. ان الادب بحاجة ماسة لاهتمام وارتقاء فبدل ان نتولى النتاج الضعيف والمتهالك ونرغب الناس فيه من كثرة حديثنا عنه فيسقط بذلك مؤشرالوعي الثقافي كما سقط مؤشر الاسهم هذه الايام، اذا وجب غربلة الاوراق ومواجهة الحقيقة ولا ضير في ذلك.
نصيحتي لكل من غرته بنات الرياض واغرته او غيرها ان يقرأ عيونا قذرة لعله يجد ضالته ان كان بالفعل يبحث عن الادب الحقيقي ولنتذكر ان الكل يخطىء والكمال لله اذا افلا تدلوا بدلائكم بهذه الرواية يا نقاد؟
عبدالله الدحيلان ـ الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تفاعلات
تفاعلات |
|
مواطن ومشاعر حية
اسمحوا لي كمواطن في المملكة ان اعبر عن فيض المشاعر والولاء لهذا البلد بقيادة الوالد الغالي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ قد اكون كغيري ممن يكتبون ويسطرون باقلامهم اروع ما قيل في حب الوطن والملك ولكنني قد اكون مختلفا معهم في طريقة تعبيري او تفكيري، فكوني ابنا لمملكة الانسانية فهذا يكفيني فخرا واعتزازا وكون والدنا عبدالله بن عبدالعزيز قائدا لهذه المملكة فهذا ايضا يكفيني بان احمل له راية الولاء والفداء.
ولن يكون كافيا ان اكتب او اسطر كلاما او اكتب شعرا او نثرا في حقه، فهو مثال للقائد الاب والاخ والصديق، وهو وبكل اعتزاز صاحب الانسانية وفخرا لكل السعوديين، فان كان هناك وسام اتقلده سوف يكفيني ان اضع اسم عبدالله بن عبدالعزيز في قلبي، سأظل واظل ما حييت ان اقدم له كل الوفاء، وسيبقى اسمه حاضرا او مستقبلا اسطورة تاريخية واقعية لملك عظيم قدم كل وقته ونفسه في خدمة البلاد، كيف لا والكل يعرف انه اهل للخير.. والله اسأل ان يديم لنا قائدنا وملكنا عبدالله وان يديم عليه وافر الصحة والعافية.
عبدالكريم علي الناصر ـ الخبر
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منكم و إليكم
منكم و إليكم |
|
@ نواف حمد الشعيبي ـ الاحساء
اهلا بك وننتظر جديدك.
@ سعود المطيري ـ الثقبة
سعداء بتواصلك.. اهلا بك.
@ نهلة الشويت ـ البحرين
اهلا بك وننتظر جديدك.
@ طارق الرويثعي ـ المدينة المنورة
اهلا بك وننتظر جديدك.
@ ام خالد ـ الرياض
سعداء بتواصلك وياهلا.
@ محمد عبدالله السند
ما بعثته لم يصل بوضوح.. اهلا بك.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|