|
|
الرأي |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
كلمة اليوم
كلمة اليوم المواطن .. في يوم الوطن |
|
في يوم الوطن، قال المواطن كلمته، وتأججت مشاعره حباً وفاضت ولاءً في هذه الذكرى العطرة.
بالأمس، قال المواطن: إن الوطنية لا تباع ولا تشترى، ولم ولن تكون أبداً محلاً للمساومة.
في يوم الوطن، رأينا للمرة الأولى، كيف تفاعل المواطن أياً كان، وأينما كان، مع هذا الحدث الجليل في تاريخ بلادنا، الذي بدأ به الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن مسيرة التأسيس في رحلة جهاد استمرت 32 عاما قبل إعلان توحيد المملكة منذ 75 عاماً.
في يوم الوطن، رأينا المواطن البسيط، يلتف بالعلم السعودي الخفاق، ويحتفل ـ كل على طريقته ـ بعفويته، وبساطته، بالمناسبة، ورأينا كيف نطقت الوجوه بحب الوطن، وتجديد ولائه وانتمائه واعتزازه، بكل القيم التي رسخها الملك عبد العزيز، وسار عليها أبناؤه من بعده، رأينا كل تظاهرة الحب التي تنطلق، في مسيرات عفوية، جابت الشوارع والحارات والأزقة.
في يوم الوطن، رأينا العلم السعودي يرفرف في قلب كل مواطن، قبل أن يرفرف على الأبنية، وكان الصغار يعبرون عن وطنيتهم بأعلام صغيرة تلوح في أيديهم اليانعة، أملاً في المستقبل، وحلماً بوطن شامخ يبنيه أبناؤه جميعاً.
في يوم الوطن، وجدنا مشاعر جديدة، تتألق امتداداً من مياه الخليج، إلى سواحل البحر الأحمر، ومن ربوع الشمال إلى جبال الجنوب، مروراً برياض العروبة ومقدسات الإسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة، هذه المشاعر لم تقف عن سنٍ معينة، ولم تقتصر على جنسٍ محدد.
في يوم الوطن، يكون الدرس رائعاً، حينما ننجح في أن نعلم أنفسنا التواصل مع هذا الحدث بفاعلية، ونغرس في أبنائنا كل القيم والمعارف الأصيلة، ونربيهم على مبادئ الوحدة الوطنية التي نجح باتباعها الملك المؤسس، في لملمة الشتات، وتوحيد القلوب والعقول، والإرادات، نحو الهدف الأسمى.
في يوم الوطن، يجب أن تكون المسيرة متواصلة، ومتعمقة، ليكون يوم الوطن دائماً ليس يوماً واحداً، إنما جميع الأيام. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. محمد حامد الغامدي
د. محمد حامد الغامدي دَبِّر حالك.. شعار البلدية المرفوع |
د. محمد حامد الغامدي |
 |
يظل الحديث مستمرا عن حي السوق بالدمام.. الذي يشار إليه بمركز المدينة.. وكبقية مدن العالم.. توسعت الدمام في جميع الاتجاهات.. ومع تمدد المدن، تصبح مراكزها صورا تراثية وجمالية حديثة.. تحمل عبق الماضي وذكرياته وحنينه.. ومشاهد لتاريخه.. تغري بالعيش فيه.. والسفر إليه.. والسياحة في أرجائه.
الدمام كمدينة وعاصمة للمنطقة الشرقية، عاشت وتعيش طفرات من التوسع والانتشار.. وقد كانت في سوقها التاريخي.. الذي بفعل تقادمه تحول إلى مركز يفترض أن يكون شاهدا على تاريخها وتراثها.. ومع التوسع، هل تحققت تلك الصور التراثية والجمالية في حي مركز الدمام ؟ ونتساءل للبحث عن الحقيقة: هل أصبح حي السوق مصدر قلق وإزعاج لساكنيه ومرتاديه؟.. هل أصبح خارجا عن مجال الأحياء الراقية؟ .. هل يغري بالعيش فيه أو حتى لارتياده للتنزه أو التسوق أو السياحة؟.. هل تشوه الموقع وتحول إلى علب إسمنتية متزاحمة ومتراصة عموديا وأفقيا؟.. هل تحول إلى زحمة تعج بالفوضى والضيق والتجاوزات؟.. هل ذابت صوره الجميلة في قبح واقعه المؤلم؟
الكثير من أهله غادروه نحو التوسعات الجديدة.. في أحياء أكثر رحابة وراحة.. بقي البعض وفاء للمكان، إلى أن وجد نفسه محاصرا في بيت يتهدم لقدم أصابه.. بقي البعض لقلة دخل أو حاجة.. تقادم الزمان على البيوت.. تحولت أجزاء إلى خرابة.. تحولت أخرى إلى قوالب إسمنتية في شكل أعمدة، بعد أن كان بيوتا صغيرة وجميلة.. واجهات خراسانية متنافرة.. بعضها قبيح ومشوه كشاهد على سوء التصرف و(الطنبشه)..هل كل ذلك، كان بمباركة البلدية وتحت إشراف موظفيها ومسئوليها؟
هل يجوز بناء 7 ادوار في موقع لبيت قديم لا تزيد مساحة أرضه على 500متر مربع؟ نعم حصل في حي السوق، وبدون مواقف للسيارات أيضا.. لماذا السماح ببناء عمائر متعددة الأدوار في مواقع بيوت لا تزيد مساحة الأرض على 250 مترا مربعا؟.. هل يعقل تحويل حيّ السوق بكامله إلى منطقة تجارية.. ويتم فتح المحلات في جميع شوارعه ومنافذه و(دواعيسه).. وعلى مخطط وضع قبل أكثر من نصف قرن؟ نعم حصل في حي السوق.. هل تجاهلت البلدية مواقف سيارات خاصة بهذه المباني المتعددة الأدوار في حي السوق؟ نعم حصل التجاهل والتجاوز والتغاضي رغم وضوح النظام؟
هل يجوز استمرار المخططات السابقة لهذا الحي، دون إجراء أي تعديل في مساحات الأراضي والشوارع؟.. نعم.. تم تجاهل تعديل المخططات السابقة.. ولكن بقي تحديث البناء يتواصل بتجاوزات (تفك صواميل الرأس).. البيت أصبح عمارة.. الدور الواحد أصبح أدوارا.. وعلى شوارع ضيقة وعلى منافذ صغيرة كانت مصممة لدخول (حمار) بحمله فقط... هكذا ابتدعت البلدية بدعة تغيير الحي نحو التخلف والزحمة البشرية و(الطفش).
هل أصبح الحي اقل راحة واقل أمنا لسكانه؟.. هل أصبح مكتظا بكل ألوان الطيف البشري من كل بقاع الدنيا؟.. هل أصبح شاهدا على خواء المخططين والمسئولين المعنيين في البلدية؟.. هل تحول إلى حصون وقلاع للمتخلفين، وللمارقين، وترويج المخدرات، ولكل ذي مشكلة؟.. هل أصبح مرتعا للتخلف ومكانا للفقر الذي يجسد المعاناة وقلة حيلة البعض في الابتعاد والتغيير؟.. هكذا تبدو صور الحياة في حي السوق العريق.
التجاوزات كثيرة وهي كتلة من الهم اليومي يحملها المواطن على ظهره.. تحمّل.. وما زال يتحمّل نتائج أغلاط البلدية وتجاوزاتها ومخالفاتها واجتهاداتها.. المواطن هو الضحية.. في معاناة تتشعب وتتعدد.. كمثال: يتم السماح ببناء عمائر متعددة الأدوار بدون مواقف سيارات.. وكنتيجة يصبح الشارع هو الموقف الوحيد.. زيادة عدد السيارات ينمو ويزداد بتعدد السماح بهدم البيوت الصغيرة وبناء عمائر جديدة.. كنتيجة يزداد عدد السيارات في شوارع الحي.. وعلى المواطن أن يدبر حاله.
كنتيجة أصبحت شوارع الحي مكتظة بكل أنواع السيارات.. ثم جاء مشروع تجميل مركز المدينة.. ليحرك (الطاسه) لإنتاج فوضى عارمة وكبرى على كل ساكني حي السوق وتجاره ومرتاديه ومحلاته وعلى الحي نفسه.. صاح الناس.. اشتكى الناس.. تبرم الناس.. صمت الناس.. والبلدية متمسكة برفع شعار: دبر حالك.
مع المشروع.. أصبحت مواقف السيارات بشكل طولي في كل أنحاء مركز المدينة.. وهذا يعني أن نصف سيارات الحي أصبحت بدون مواقف.. هكذا الناس في زحمة المكان.. يبحثون عن مخرج.. أصبحت الشوارع الداخلية (المظلمة) الضيقة أكثر ازدحاما.. والسيارات تقف على اليمين وعلى الشمال مسببة عائقا حتى لسيارات الإسعاف والشرطة.. شوارع (شوربة) بنكهة الفوضى والقبح.
هل أصبح حي السوق نموذجا للتخبط، والتجاوزات، والتخلف، والاجتهادات لقصر وضبابية نظر البعض؟.. حيّ السوق يبحث عن مخرج.. وقد أصبح مرتعا لتدني الحياة.. وفيه انحشر المحتاج والفقير.. المشاريع التي لا تحقق الراحة تصبح أداة للإهدار والاستنزاف.. وتتعاظم المصيبة إذا كانت المشاريع نفسها مصدر الإزعاج والفوضى.
mgh7m@yahoo.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محمد عبدالواحد
محمد عبدالواحد "الهوى جنوبي" |
محمد عبدالواحد |
 |
@@ (الهوى جنوبي) والمأساة اكثر عمقا في جنوب الارض والكورنيش الميت الممتد في جنوب جدة لا تعرف مداه ولا تعرف اين ينتهي ولا اين تنتهي به المأساة.
@@ هذا الكورنيش بنصفه الحي في الشمال ونصفه الميت في الجنوب يمثل حال هذا العالم بشماله وجنوبه يمثل الغنى والفقر الحضارة والتخلف الاهتمام والبلادة العمل والخمول الحياة والموت.
@@ عندما انشئ كورنيش مدينة جدة على امتداد مائة وعشرين كيلو مترا كان متحدا متكاملا بنصفه الاعلى في الشمال ونصفه الادنى في الجنوب وكانت المسافة متساوية في البدء... ستون كيلو مترا شمالا وستون كيلو مترا جنوبا.. كان لسانا حضاريا يمتد على شاطئ البحر الاحمر يتحدث عن نهضة هذه البلاد ومنجزاتها الكبرى.
@@ الارصفة.. الاسفلت.. اعمدة النور.. المجسمات الجمالية.. الجزر الخضراء.. البحيرات الصغيرة كلها في الشمال والجنوب (زي بعض) و(كيف كيف) كما يقول اخوتنا المغاربة.
@@ لقد تشكل الكورنيش في البداية بهيئته الكاملة على وجه البحر حتى زرقة المياه والشعب المرجانية وصفاء البحر وسحب السماء ودموع الندى كانت كلها واحدة.
@@ ولكن قدر جنوب الكورنيش كان بائسا كقدر جنوب الارض في كل مكان فحتى السحب الحبلى بالمطر كانت تتجه شمالا وتمطر هناك ولا تمطر جنوبا وكذلك البشر اتجهوا الى شمال الكورنيش يشيدون ناطحات السحاب والفنادق والاسواق والملاهي والكبائن ويتسابقون في البنيان ويحيون الارض كل هذا في الشمال اما الجنوب فقد بقي ميتا برغم تلك الملايين الكثيرة التي انفقتها الدولة على انشاء الكورنيش الجنوبي وكأنها قد القيت في البحر فاعمدة النور بقيت بلا اضاءة سنوات طويلة ولا خدمات عامة وتجدر وجه الاسفلت وشوهت الجزر الصغيرة والارصفة ومات الكورنيش في جنوب جدة بفعل الاهمال وعدم الاهتمام ولكن الشواطئ والرمال البيضاء وصفاء البحر والسماء بقيت كما هي بكرا لم يلوثها البشر.
@@ بالامس عندما وقفت على اطلال الكورنيش الجنوبي ذرفت عيني الدموع لقد شهدت مولده ومخاض الجهد والعمل قبل ولادته وحلمت يومها بملامح وجه مكتمل في الشمال والجنوب ولكن قدرنا في جنوب الارض هكذا مثل كل الدنيا.
@@ وما دام الحديث عن جنوب الارض سأروي لكم حكايتي مع مدينتي الجنوبية التي نبت مع ملوحة ارضها وصباخ شواطئها وتآكل اضلع مراكبها الصغيرة وعلق باهدابي الملح والندى.
@@ مدينتي الصغيرة في الجنوب - جيزان - التي غادرتها طفلا عدت اليها بعد اربعين عاما اتلمس حيطانها وازقتها ونداء باعة السمك واسأل عمن مات ومن بقي وكيف مرت خطط التنمية كالسحاب على رأس هذه المدينة ولم تنهض وجاءني الجواب على ألسنة الناس: مدينتنا يقولون انها تنام على جبال من الملح ولهذا اعيقت التنمية فيها ثلاثين عاما.
@@ وقال بعضهم لا ليس هذا السبب فملح الارض في هذه المدينة لا ينهار و(المضريبة) بملحها وصخورها البيضاء تشهد على ذلك ولكن السبب الحقيقي هو ان بعضهم يشد امتدادها شرقا وآخرين جنوبا والبعض شمالا وفقا لمصالحهم ولهذا توقف نموها بين المد والجزر وتوقف حينها بنك التنمية العقاري عن اقراض الاهالي لبناء مساكنهم كان هذا قبل سنوات مضت ولكن بنك التنمية العقاري منذ اكثر من عشر سنوات عاد لاقراض الناس فنهضت المدينة من غفوتها وتعددت المشاريع بها واخذت تعدو في سباق مع الزمن لتلحق بزميلاتها من مدن البلاد وتسابق الاثرياء لانشاء المصانع واستثمار اموالهم وقفزت مدينة جبل الملح خطوات الى الامام بفعل النشاط والعمل والسبب ببساطة توافر الخدمات والمرافق العامة والتسهيلات لرجال الاعمال وهكذا تنهض المدن من غفوتها بتوافر الخدمات لأهلها وهكذا يمكن ان ينهض كورنيش جدة الجنوبي ايضا من سباته العميق اذا ما توافرت له مستلزمات نهضته وكذلك يمكن لكل جنوب الارض ان يحيا اذا اردنا له الحياة ولا ازيد.
mabdulwahed@alyaum.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبدالرحمن الشهيب
عبدالرحمن الشهيب مرحبا بالبعثات |
عبدالرحمن الشهيب |
 |
حسناً فعلت حكومة المملكة بإعادة البعثات التعليمية إلى الدول المتقدمة لخريجي الثانوية العامة. الجامعات العربية لا تعلم إلا الحقد والكراهية والقهر، هاتوا لي خريجا جامعيا عربيا يحب جامعته أو دكتوره... لا أحد...
الدكتور العربي طاووس يمشي على الأرض، منذ أن تطأ قدماه أرض بلاده قادماً من الخارج يجتاحه شعور بأنه جاب الذيب من ذيله وانه لا أحد قده... ثم يبدأ في بث أمراضه وعقده النفسية على طلابه فيبدأ بتخويفهم بأنه لا أحد يأخذ عنده A أو B فيتبختر مستر طاووس ويدمر المعدل التراكمي لطلابه بمباركة إدارة القسم وإدارة الجامعة التي تفتخر بأنها لا تخرج إلا نص طالب ممتاز في العام!
هكذا يتعلم طلابنا في الجامعات العربية القهر والحقد والكراهية، في المقابل تجد الدكتور الأمريكي إنسانا سويا خاليا من العقد النفسية يعرف أن الطلاب أتوا ليتعلموا وأنه هناك لمساعدتهم فقط وليس لغرس الأمراض النفسية في صدورهم.
الأستاذ الجامعي العربي وبالذات في الخليج ما إن يعود حتى يبدأ "يبربر" في المجالس بأنه أضاع عمره في الدراسة في الخارج وان زملاءه الأقل تحصيلاً علمياً منه حصلوا على أموال وبيوت كبيرة!!! والدراسة ليس لها علاقة بالمال فكما وهبه الله قدرة عالية في التحصيل العلمي فقد وهب سبحانه الآخرين مقدرة في جمع الأموال... ثم إنه لم يضع عمره كما يدعي بل أمضى سنينا جميلة في بلدان جميلة وكفلت له الدولة تعليما مجانيا وعلاجا وتذاكر سفر له ولأولاده فعلى ماذا يتبجح دكتور الجامعة؟ ثم المعيد في الجامعة الذي ينوي إكمال دراسته العليا لابد أن يضع نصب عينيه أن وراءه رسالة سامية في تعليم أبناء بلده والقبول بالرزق أيضاً... من لا تنطبق عليه هذه الشروط فيفترض أصلاً ألا تبتعثه جامعاتنا وليسمى شرط حسن نوايا!
هذا بالإضافة إلى أن الدكتور العربي بعد الدكتوراه يضع نصب عينيه المنصب الحكومي فلا يلقي لطلابه وزناً حتى يهبه الله إحدى الوظائف الحكومية الرنانة.
يتندر الطلاب العرب في الجامعات العربية بأن بعض الدكاترة لا يصححون أوراق الامتحانات النهائية بل يرمونها خلفهم وحسب المكان الذي تقع فيه يأخذ الطالب درجته... هذه دعابات لا تبتعد عن الصواب أمام دكتور محبط ومغرور تضيق عليه المطالب المادية أو يضيق ذرعاً بأنه لا أحد يمول أبحاثه هذا إن كان قادراً على عمل أبحاث.
في أمريكا الدكتور في الجامعة يفتح قلبه ومكتبه للطلاب بشهادتي وشهادة آلاف السعوديين الذين درسوا في أمريكا... في أمريكا يتعلم الطالب أن يوقف سيارته في المكان المخصص لها... ويتعلم أن يسمع الآخر وأدب الحوار والتسامح...
التمشي في أي حرم جامعي في أمريكا هو نزهة بذاتها... قاعات المحاضرات... الملاعب.. النشاطات الرياضية والاجتماعية... كلها تساعد على صنع إنسان سوي لا يرفع صوته حينما يريد أن يتحدث... وهذا مانشتكي منه في العالم العربي قلة الناس الأسوياء..
العالم العربي مليء بالعقد والأمراض النفسية والمعتوهين... نعم نحن نأسف أننا لا نستطيع أن ننشئ جيلا سويا يستطيع أن يسير بنا قدماً نحو آفاق أفضل ونحو دنيا لا تعرف الكراهية...
مرة أخرى شكراً للحكومة على هذه الخطوة الهامة... وفي الختام أضم صوتي إلى صوت الزميل عبدالله المغلوث من جريدة الوطن بأن تخصص وزارة التعليم العالي جزءاً من هذه البعثات لدراسة الإعلام ، لأن العصر الآن هو عصر إعلام، ونحتاج كثيراً أن نتحدث إلى الآخرين بلغة يفهمونها لأن الإعلام العربي للأسف ما زال يتحدث بلغة العصر الحجري.
Aboh3000@yahoo.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د.آمال الودعاني
د.آمال الودعاني مدارسنا مرة أخرى ! |
د. آمال الودعاني |
ونحن لا نزال في بداية العام الدراسي الجديد , بات من البديهي أن يستقبل طلابنا وطالباتنا عامهم الدراسي بالسلبيات التي تمت مناقشتها من قبل كتابنا وغيرهم من المواطنين عبر وسائل الإعلام منذ سنين طويلة , دون أن يتم البت فيها بجدية.
فأصبح من الطبيعي أن يدلف الطلاب كل عام إلى مدارسهم المستأجرة والضيقة المساحة في أول أيام الدراسة تلك التي تعج أركانها بالنفايات ويتراكم على أسطح أثاثها التراب والغبار لأن مسئولينا الكرام لم يتذكروا أن هناك دواما رسميا للدراسة إلا مع آخر لحظة كالعادة , لذا فإن الصيانة الآن قائمة على قدم وساق وفي أوقات التحصيل العلمي بينما الطلاب يعانون الأمرين خصوصاً وهم في أمس الحاجة للهدوء والراحة مما قد يحد من قدرتهم على الاستيعاب فهناك من المدارس ما يفتقر إلى أجهزة التكييف التي تعطلت منذ زمن طويل , كما أن دورات المياه يعلوها الصدأ ويكتشف الطلاب أنها لا تعمل وعليهم قضاء اليوم الدراسي الطويل دون أن يتمكنوا من استخدامها,أما المياه الباردة فهي معدومة أيضاً في هذا الجو الحار ، ببساطة شديدة لأن ثلاجات الماء لا تعمل أيضاً وبالطبع من الصعب أن يتذكر القائمون على تلك المدارس سنوياً وفي خضم انشغالهم الدؤوب بأعمالهم أنه يتوجب عليهم صيانة مثل هذه المنشآت الحيوية قبل بدء الدراسة بفترة , والغريب أن مثل هذه السلبيات المتوقعة تتكرر سنوياً دون أن يرف لمسئولينا أي جفن, حتى مع حصول بعض الحوادث المؤسفة لطلابنا في الأعوام السابقة بسبب سوء الصيانة والإهمال.
هناك من الكتاب المتفائلين عبر كتاباتهم وفي كل عام من يتمنى نقلة حضارية لمدارسنا , البعض يطالب بإدخال الحاسب الآلي كي يتم الاستغناء عن الكم الهائل من الكتب التي يجرها طلابنا كالأثقال جراً وراء ظهورهم وعلى غرار المدارس في العالم المتحضر , وهناك من يطالب بإدخال الغذاء الصحي وإلغاء الطعام غير المفيد من مقاصفنا, وهناك من هو أكثر تفاؤلا ليطالب بمطعم يتجمع فيه الطلاب على وجبات صحية مجانية ؟ وهناك من يحلم بمدارس واسعة نموذجية ليتم الاستغناء عن البيوت المستأجرة التي تحد من انطلاقة الطلاب البؤساء من الأطفال و.. و.. و.. و.....إلى آخره من الطلبات التي قد تعد من الأحلام لو تمت مقارنتها بالمتطلبات الأساسية والضرورية و التي باتت تفتقر إليها مدارسنا كدورات مياه نظيفة والأهم أنها تعمل , ومياه للشرب باردة ومنعشة, ومكيفات تعمل خصوصاً ونحن ما زلنا نعيش أجواء صيفية حارة , ناهيك عن أزمة النقص في الكتب وبعض المناهج, ولربما النقص في المدرسين أيضاً, أما الطالبات اللاتي يستخدمن الحافلات المدرسية فهن بأمس الحاجة أيضاً إلى باصات مريحة ومكيفة لا يتم التكدس فيها بصورة غير حضارية قد تمتهن فيها آدميتهن وكرامتهن مما قد ينعكس سلباً على تحصيلهن الدراسي.
من المؤلم حقاً أن نبدأ عامنا الدراسي الجديد بكل سلبيات الأعوام السابقة , وعلى مرّ السنين إن لم تكن العقود دون أن يتمكن أحد مسئولينا الكرام من تجاوز مثل هذه السلبيات والتغلب على البيروقراطية المتوارثة عبر الأجيال والتي قد تحد من الانطلاقة التعليمية التي تعيشها بلادنا , التي تبذل كل غال ونفيس للنهوض قدماً في سبيل تعليم واعد , فمن يتسلم راية التجديد في العام القادم؟.
dr_aldossary2001@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
صقر العنزي
صقر العنزي حتى فسادهم بنظام !! |
صقر العنزي |
 |
دائما نرى أن المجتمع الغربي مجتمع منحل تتفشى فيه الأمراض ويكثر فيه الفساد ويغيب عن أذهاننا أن المجتمعات الغربية تمتاز باحترام النظام والقانون بالرغم من بعض التصرفات المشينة التي تقوم بها بعض الحكومات الغربية خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر والتي لا تمثل الحقيقة التي يقوم عليها المجتمع الغربي.
وقد يقول قائل ان المجتمع الغربي مجتمع فاسد يكثر فيه الفساد الأخلاقي والأمراض, وهذا كلام صحيح وهو تناقض تعيشه المجتمعات الغربية بين أنظمة محترمة يقف عندها الجميع وبين انفلات كبير في الأخلاق يجلب الكوارث من جهة أخرى وهذه منقصة كبرى وقد تكون هي المدمرة لتلك المجتمعات.
ولكننا نحن هنا نتحدث عن احترام الإنسان وتقديره وإعطائه حريته بمعناها الواسع الشامل في تلك المجتمعات دون النظر إلى الفساد الأخلاقي. بل حتى المجتمع الأمريكي الذي شوهت صورته العنجهية السياسية للسيد بوش هو مجتمع مسالم يحترم القانون والنظام ويعيش العرب هناك حياة هانئة. حيث يحمد لتلك المجتمعات احترام النظام والقانون الذي تضعه ويسير عليه الجميع دون استثناء. فمخالفة القانون أمر مرفوض ويعاقب عليه الإنسان, ومن ابسط الأمثلة على ذلك, أن الإنسان إذا لم يلق القمامة في مكانها ورماها في ساحة عامة , عوقب على ذلك بان يخدم المجتمع مدة معينة بدون مقابل. ولهوس الغرب باحترام النظام وضعوا حتى للفساد الأخلاقي نظاما وقلدتهم في ذلك بعض المجتمعات العربية حيث لم تجد إلا هذه الصفة السيئة لتقلدهم بها وتركت بقية الايجابيات في تلك المجتمعات, ووضعت للفساد الأخلاقي نظاما يحكمه يسير عليه الجميع ويعاقب من يخالفه وأغفلت وضع نظام يحكم تصرفات المتنفذين من أهل السياسة والجشع أو عقابهم إذا خالفوا نظاما متفقا عليه. بل إن كثيرا من شؤون المواطنين الهامة بلا قانون وتخضع لاجتهاد المسئول في البلاد العربية.
تمتاز المجتمعات الغربية باحترام العلم والعلماء, ويجد المبدعون بيئة صحية تساعدهم على إخراج ما عندهم من إبداعات, وهذا ما دفع الكثيرين من أبناء الوطن العربي العباقرة وأصحاب الكفاءات إلى الهجرة هناك هربا من جحيم التخلف العربي حيث وجدوا من يحترم عقولهم ويساعدهم في تحقيق ما يصبون إليه فأصبحوا من علماء العالم في مجالات عدة. بل إن كثيرا من العقول المفكرة في أمريكا مثلا ليسوا أمريكيين فهم إما من الهند أو باكستان أو الوطن العربي. انظر إلى عمليات اكتشاف الفضاء التي تقوم بها ناسا, من يقوم عليها أليس هو من يسمونه (الملك) ابن الوطن العربي ومصر د. فاروق الباز مدير معهد أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن الأمريكية. اذهب إلى الجامعات الأمريكية والأوروبية تجد علماء العرب هناك. كثير من العلماء يرفضون العودة إلى بلدانهم لأنهم يرون أنها مجتمعات لم تستوعب بعد مدى أهمية العلماء في كل مجتمع. لقد احترم الغرب عقولهم حين أعيتهم الحيلة في بلدانهم العربية التي تعيش الفقر وتستجدي المساعدات من الدول الغربية. عندها الذهب فرطت به بفعل الجشع السياسي والنظرة إلى المصلحة الفردية دون مصلحة الشعب والوطن. لقد تعطلت عجلة التنمية العربية بسبب الفشل السياسي على كافة الأصعدة وبسبب غياب العلماء القادرين على وضع وتنفيذ خطط التنمية هذه. وهنا يجب أن نسجل نقطة هامة هنا وهي أن بعض من ذهبوا إلى هناك تنكروا لأصولهم وأصبحوا أداة تستخدم في طعن أوطانهم الأصلية وهذه كارثة كبرى وهؤلاء لا يستحقون الاحترام من المجتمعات العربية كلها. فمهما تعرضت للمضايقات والإهانات في بلدك فهذا ليس مدعاة أن تكون أداة يستخدمها الغرب في طعن أبناء بلدك. ولعل سفير أمريكا في العراق خليل زاده الأفغاني الأصل مثال على ذلك. كذلك بعض كتاب الصحف ممن يعيشون في واشنطون مثال ناصع على هذا النكران للأوطان. فهؤلاء يطبلون لكل ما تتفوه به السيدة السمراء ولو كان فيه السم الزعاف.
كذلك يتميز المجتمع الغربي باحترام خصوصية الإنسان وحقه بالعيش كيفما أراد ما دام انه يحترم قانون البلد, فليس هناك زوار ليل وليس هناك منغصات تعكر على الإنسان حياته. لذا فكثير ممن يعيش هناك يجد الراحة التامة حيث يعيش في مجتمع يسير وفق قانون ونظام يسير عليه الجميع دون استثناء فلا محاباة ولا مجاملات.
مجتمعنا والنظام
ومجتمعنا السعودي الذي نعيش فيه مجتمع محافظ يحترم الثوابت وقواعد الأخلاق والقيم والآداب الفاضلة التي تنبعث من روح الإسلام وجماله, ورسمت صورة أنيقة لمجتمع مثالي تميز عن غيره من المجتمعات في هذا العصر فأصبح يضرب به المثل في المحافظة والالتزام بالأخلاق. لا أقول أننا مجتمع ملائكي خال من العيوب والنواقص بل أرى أننا نعيش في مجتمع هو في هذا العصر مثال للمحافظة والتدين. نعترف بان هناك انغلاقا كبيرا وخلطا بين ما هو عادات وبين ما هو أمر ديني من رب العالمين, ولكن درجة الحساسية لكل ما يخل بالدين والقيم في المملكة عالية جدا. تجد هناك استهجانا وغضبا كبيرين حينما يصدر فعل خارج عن عادات المجتمع ولعل الاستهجان والغضب الذي صاحب برامج التخلف كستار أكاديمي وسوبر ستار دليل على ذلك.
ومع ذلك وعلى الجانب الآخر يؤخذ على مجتمعنا عدم احترام القانون والنظام, وهذه حقيقة يجب أن تعترف بها. فالمجتمع الغربي أفضل حالا بأشواط كبيرة من مجتمعنا السعودي في هذا المجال. بل إن بعض أفراد المجتمع عندنا يعيش تناقضا عجيبا فهو يحترم كل ما هو أمر ديني ولكن يخالف بعض الأنظمة وكأنها ليست من الإسلام. ولعل ابسط مثال على ذلك إنسان يحافظ على الصلاة محافظة شديدة ولكنه يخرج مبكرا جدا من العمل لقضاء شؤونه الخاصة غير عابئ بالعقد الذي بينه وبين رب العمل.
انك في أحيان كثيرة تشعر أن كل إنسان يرى أن هذا القانون وضع لغيره وليس له. وضع ليحكم تصرفات الغير أما هو فلا يحتاج إلى نظام وهذا على كافة الأصعدة وطبقات المجتمع. القانون قد يحاكم به الضعيف ولكن القوي في أحيان كثيرة يجد له مخرجا. وفي أحيان كثيرة لا نسمع بوجود ذلك النظام إلا في الكتب المتخصصة التي علاها الغبار على أرفف المكاتب الرسمية. مجتمعنا يحتاج إلى أن يشيع فيه احترام النظام والقانون, واحترام حرية الإنسان في أن يعيش كيفما أراد وفق القانون الموضوع ووفق قيم المجتمع وآدابه, وقبل ذلك يجب أن يوضع قانون ونظام واضح لكل شيء يمس حياة المواطن ويسير عليه الجميع دون تفرقة بين حاكم ومحكوم.
smanazi@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. فؤاد محمد السني
د. فؤاد محمد السني أمانُ "أمان" يكفي للتفكر 2/1 |
د. فؤاد محمد السني |
 |
كل تحرك واع لا بد أن يكون مبنيا على منهج فكري يكون مبررا وضابطا له. ولا بد أن يكون هذا المنهج الفكري حاملا بين ثناياه ضمانة إنجاح ذاك التحرك. و من أجل ضمان تحقيق النجاح، يتحتم التقييم المستمر لما يتم إنجازه خلال مسيرة هذا التحرك طالت أم قصرت مدتها.
فالانجازات المتواصلة مؤشر على سلامة المنهج ونجاح التحرك. وهذا بدوره يكون مدعاة لتواصل التحرك. لكن غياب الانجازات، يعتبر مؤشرا على وجود خلل ما في المنهج الفكري أو التحرك أو كليهما. بينما إذا برزت الإخفاقات وتواصلت السلبيات لتطغى وتختفي أمامها ما يمكن تصنيفه انجازا، فإن ذلك دليل على عدم صلاحية المنهج أو التحرك أو الاثنين معا. والدلالة تكون أكثر وضوحا إذا جلب ذاك التحرك الضرر بدلا من المنفعة و جلب الدمار بدلا من البناء. وفي هكذا حالة يتحتم وجود من يتمتع بالشجاعة الكافية ليعلل التراجع عن هذا المنهج أو التحرك. كل عاقل وطامح لتواصل الانجازات والنجاحات، يرى أن هذا مطلب وضرورة إذا كان التحرك ينعكس فقط على المستوى الشخصي أو العائلي. وبطبيعة الحال فإنه من باب أولى أن يكون حتميا ولازما إذا كان الأمر يتعلق بالدائرة الأوسع التي تؤثر على المجتمع والأمة.
منذ أول تباشير لون الدم ومعاني الحقد والكراهية ومشاهد القتل وفنون الإرهاب المتنوعة التي وجدت لها مكانا في الصحافة و الفضائيات العالمية، وحتى يومنا هذا، وتعداد القتلى و الجرحى وحجم الدمار في تواصل مستمر. ومنذ أول ظهورٍ للقائمين على هذه الأعمال، ومشروعهم الفكري المفترض من أجل معالجة ما يوَصفونه بمعاناة الأمة، ما زال غائبا. فليس ثمة فيما يطرحونه ما يرقى إلى حجم الأعمال الكبيرة في التدمير في كل الدنيا. حرب بعد أخرى، وغزوة بعد أخرى، وتفجير بعد آخر، وتقتيل بعد آخر، وما زال كل العقلاء يفتقدون وجود أي شيء يدلل على مشروع لهم أو حتى ملامح مشروع يتحركون على أساسه. كل ما نراه مترجم في كل ما يقومون به، لا يعدو أبعد من تفريغ الحقد والكراهية في اتجاهات مختلفة. فكل ما نرى ونقرأ ونسمع انعكاس لأفعالهم، هو ترجمة لأدبياتهم المتشبعة بمعاني الحقد على الغير والكراهية لكل من اختلف معهم أفرادا أو جماعات أو دولا أو كيانات والتي تختلف من فترة إلى أخرى. وإن تمعنت في أدبياتهم هذه، فستجدها تخلو من أي أهداف يُجمع عقلاء الأمة على إمكانية تحقيقها وعلى وسائل تحقيقها.
بالرغم من القراءات المتعددة للتاريخ والاختلاف بين المدارس الفكرية والدينية والمذهبية والسياسية لمسببات ما وصلت إليه الأمة في عصر تيهها الذي نشهده، إلا أنه يكاد يكون هناك إجماع من قبل نخب المجتمع من كل مدارسه المتعددة. هذا الإجماع يتمثل في رؤيتهم أن المشكلة الرئيسية التي سببت كل مآسي العالم الإسلامي و العربي في عصرنا الراهن، هي اغتصاب قبلة المسلمين الأولى والأرض المقدسة عند كل الأنبياء. فمنذ أن تحقق حلم الصهاينة في إقامة دولتهم على ارض غيرهم، أصبحت هذه القضية مركز كل الأحداث في كل فضاءاتها السياسية و العسكرية و الثقافية و الاقتصادية وكذلك الدينية. فخلال السنين الطوال التي تلت زرع هذا الكيان، والدول العربية و الإسلامية تدفع بكل طاقاتها المالية والبشرية وتبلور برامجها السياسية ومناهجها الثقافية والتعليمية في اتجاه صياغة مشروع لمعالجة بؤرة ومسبب كل المشاكل، احتلال القدس وارض فلسطين.
اقرأ أدبيات كل القوى والأحزاب السياسية والثقافية و الدينية بطول العالم الإسلامي والعربي، وسترى ظهورا بارزا لهذه القضية الأم. بل ستجدها تحتل موقعا محوريا في أدبياتهم و مشاريعهم. ولا أستثني من هذه القوى أيا منها حتى تلك التي لا تحسب على الإسلاميين أو الإسلام، شعارا أو جوهرا. ويشمل ذلك الجميع وكل من موقعه في السلطة أم خارجها. وكأن تبني قضية فلسطين و القدس هي من المسلمات التي لا يمكن القبول بإسقاطها من اهتمام أي قوى تريد العمل في الساحة العربية والإسلامية. ولربما قيل إن بعض تلك القوى قام بتبني هذه القضية مجاملة أو مسايرة للوضع الذي كانوا يعيشونه، لكن هذا لا يعنينا وليس موضوع حديثنا ولا يغير القناعة بأن قضية فلسطين وتبنيها تعكس جدية هذه القوى أو تلك في معالجتها وطرحها وتعكس قناعتهم بأهمية تبني التصدي لها.
إلى الأسبوع القادم حيث نتحدث عن أدبيات من ملأوا الكون بمعاني ما أسموه الجهاد في كل الدنيا، فهل كان لفلسطين مكانها المركزي ولم "أمان" في مأمن منهم؟
Fouad_alsunni@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عبدالله الحكيم
عبدالله الحكيم التفكير نيابة عن الآخر |
عبدالله الحكيم |
 |
دفعت بآخر أسبوع من تاريخي الشخصي الذي لا أتمنى له نهاية مبكرة باحتمالات طي السجل المدني في قراءة صحف ومجلات ومطبوعات تنتمي لمواقع الكترونية.
وفي الواقع فالذي يقرأ ليس كمن يكتب فالقراءة تزيد الثراء الفكري إذ يصادف الإنسان في طريقه أفكارا بناءة تتناولها أقلام جادة بابتكار وعناية، لأن هذه القيم في حد ذاتها تمثل أهم مرتكزات الجودة.
وعموما فالإنسان يسعى إلى الجودة، لأن الجودة بالتعاطي إنتاجا واستهلاكا تزيد في تنمية قواه العقلية والإدراكية وتنعكس عليه إدخالا وإخراجا بما فيه فائدة له ولغيره من الناس.
وبنفس الطرح المغاير للقراءة، فالكتابة ليست كالقراءة ولئن كانت العمليتان تنتميان في النهاية الى اشتقاق فكري واحد. ولكن اذا كانت القراءة مثلا هي محاولة لاستلهام ما في ذاكرة الآخر الذي يكتب إليك بزعم ومن غير زعم بقصد التنوير الآني خديعة كان أو سفها بمكر أو مكرا من غير سفه أو ربما كان التنوير يتجلى حقيقة وموضوعا بالإسناد والطرح، فالكتابة هي محاولة لقيادة الآخرين ذهنيا والتأثير عليهم باستخدام المعلومة الصحيحة والمصداقية. ومن غير تأنيب لأحد أو حمل كرباج فكري فوق رأس أحد من الناس: انظر أنت الى من يكتب اليك في محاولة تحسب له وعليه كما تحسب لك وعليك أيضا. إنه يحاول أن يمارس معك قيادة ذهنية بقصد التأثير على بنات أفكارك من الداخل.
وكذلك هم الكتاب أو من يحاولون الترافع عنهم بالإسناد الوظيفي لتمكينهم من قيادة الآخرين ذهنيا والتأثير على بنات أفكارهم من غير دستور.
إنهم يبتزون عقلك وفكرك مجانا. وإذا أردت التعليق على أحدهم كأن تقول له مثلا: (أفضل أن تبحث لحضرتك أيها الكاتب عن مهنة أخرى، فقط لا غير)، بحيث يجري نشر هذه العبارة أو غيرها بقلمك أو بقلم غيرك من الناس ممن يريدون التعبير عن أقل درجات استيائهم من الطريقة التي يعبر من خلالها آخرون عن أفكار عفى عليها الزمن وبأسلوب لا يمتلك أية عناصر للجودة، فهم يستاءون من تعبير موضوعي على هذا النحو ويحجبونه عن النشر.
هنا يفترض عليك إما قبول كل شيء تقرؤه بصمت وتمعن رائع درجة (الفداغة) الرائعة مع احترامي المسبق لكل متفادغ من غير أن يكون أفدغ بالفطرة أو التعبير عن البيان الفكري الذي تقرؤه على أساس من التقدير والامتنان.
إنهم يريدونك أن تكتب اليهم بوحي كل كاتب تقرأ له وعنه أو ربما حوله وعليه: (هذا أسلوب رائع ويفترض عليكم ترجمته الى جميع لغات العالم)... (في حياتي لم أعهد أسلوبا رفيعا، فدعوني أعترف باختراق الكاتب لخلايا ذاكرتي من الداخل).
(إنها إطلالة بأفكار طازجة، ولتدم أناملكم ذخرا لنا وللقارئ).
الناس تبرمجوا بما فيه الكفاية لدرجة أنهم يحسبون الفقرات الأخيرة من الخيارات الواردة في نص العقد الاجتماعي بين كاتب وقارئ يريد أن يحمل الى الكاتب الرأي بحيادية، فيما تنص الحقيقة الغائبة على أنه لا احد يستطيع ان يحجب حق الاعتقاد والقول لدى الآخر.
وهكذا فهم لم يتوبوا عن استلاب القارئ، ولا عن حجب الرأي الآخر. إنهم يشترطون عليه وضع اسمه وعنوانه. وثالثا فهم يشترطون عليه أناقة القول كما لو كان القارئ مدعوا الى حفلة. غير أن استجابة القارئ للأولى والثانية، لا تعفيه عن الثالثة.
الثالثة هي فقرة ارشادية ومعناها: لا تكتب رأيك بالموضوع الذي تقرأ مطلقا، وانما اترك الموضوع وقل للكاتب أهلا وسهلا وحبذا أو حاول التعبير قدر الامكان بما يعتقده الكاتب أصالة عن رأيه بموضوعه أو نيابة عنه بالموضوع نفسه.
وهذا معناه أن يهز كل قارئ مجتهدا كان أو غبيا بالوراثة أو الفطرة أو بكليهما معا رأسه لرعاية آخر ربما يتمادى على سلامة حواسه العقلية بمنتهى اللامسؤولية وغياب نصفي للإدراك بما يفعل.
البعض في طريقهم للاعتقاد بأن كل انسان يكتب أفكاره بالبرستيج المجاني لا بالوعي والاحساس بمسؤولية ما يكتبه للآخرين. وهنا توجد مشكلة فالكاتب الذي ينتمي الى منظومة تتيح له نشر ما يكتبه للآخرين هو غير كاتب آخر ينتمي إلى منظومة أخرى تتيح له حق النشر. الإمكانية تتيح لك وللآخر كتابة ونشر ما تريد أو يريد بغض النظر عن توافر عناصر الملاءة الفكرية التي تحقق أقل معايير الجودة وأما مسألة الحق فهي تتيح لك وللآخر أيضا حرية الاعتقاد بما تراه ويراه صحيحا دون التمتع بنشر الاعتراض عبر وسائط تدمن البرستيج ولا يوجد لديها قابلية لاستشعار الكلمة وهي تفرض نفسها في طور من الجودة.
hakeam@hotmail.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
د. مشاري عبدالله النعيم
د. مشاري عبدالله النعيم شيء للوطن |
د. مشاري عبدالله النعيم |
الاحداث العظيمة تصنع التاريخ، واليوم الوطني يمثل وقفة تاريخية تستحق التذكر وتستحق المراجعة، ليس فقط مراجعة تأسيس هذا الكيان العظيم وما قدمه لنا من حياة اخرى ننعم بها حاليا خصوصا عندما نتذكر حياة الآباء والأجداد. إنها مراجعة لعطائنا لهذا الوطن الذي يجمعنا، فهل سألنا انفسنا يوما ماذا قدمنا للوطن؟
لعل مشكلتنا الحقيقية هي اننا قد تعودنا على الأخذ اكثر من العطاء، ولعل هذه مشكلة تربوية نشأنا عليها، ونحتاج إلى ان نثيرها في يوم الوطن، كونها تمثل مشكلة فعلية نعانيها اشد المعاناة. إنها محاولة لنبذ ثقافة الأنانية التي وجدنا انفسها غارقين فيها دون سبب، ودون ادنى عمل لاستثمار الفرص الكبيرة التي يقدمها لنا الوطن بامكاناته الكبيرة والعديدة. لا اريد ان اكون هنا مثاليا أو أن اغرد خارج السرب، لكنها الحاجة إلى بناء النوازع الذاتية للبناء، فالعبرة ليست بوضع الخطط ولا بتوفير الميزانيات لكن بوجود من يعمل بإخلاص وبحرص وتفان، ومن يرى مصلحة الوطن فوق مصلحته الشخصية، فتجارب الأمم الأخرى تخبرنا ان رجالها ونساءها هم من صنعوا مجدها ومستقبلها، ودون وجود هدف يجمع هؤلاء لن يكون هناك أي انجاز وفي اعتقادي أن الوطن ومستقبله يعدان أكبر الاهداف التي يمكن ان تجمعنا وتجعلنا نعمل بجد واجتهاد.
قبل عدة ايام كنت افكر كيف يمكن ان نستغل هذه المناسبة التي تحولت إلى حدث حقيقي يتوقف عنده كل شيء، وقلت لماذا لا يكون هناك فضاء للعمل نقف عنده كل عام ونراجع انفسنا ونسألها هل حققناه أم لا؟ انه شيء بسيط للوطن نقدمه في ذكرى تأسيسه، للمحافظة عليه وتنميته وربط ابنائه وأجياله القادمة به. وما يمكن أن نقدمه للوطن مهما كان صغيرا سوف يكون كبيرا في يوم ما، كما انه تعبير صادق عن المواطنة الحقة التي نتمنى أن تصبح جزءا من شخصيتنا ومن اسلوبنا في الحياة. انني من الذين يرون ان المواطنة والاحساس بوجود كيان ينتمي له مجموعة من الناس لا يتشكل إلا بالعمل، فبقدر ما نعمل من اجل هذا الكيان سوف يعمل من اجلنا وسيقدم لنا الكثير عندما نقدم له ما بوسعنا. ولعل هذا جعلني افكر اكثر في اهمية الحديث فيما يمكن ان نقدمه لبناء مجتمعنا. وصرت افكر في المجتمعات الحية التي تريد بناء مستقبلها بإرادتها لا بإرادة غيرها، وسافرت بخيالي إلى مجتمعات حفرت الصخر لبناء مفهوم (الأمة) وتذكرت حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الفسيلة التي حتى لو قامت القيامة وهي بأيدينا فلنغرسها وفكرت في هذا الحديث مليا لأني رأيته يعبر عن فكرة العمل من أجل المستقبل حتى لو لم نقطف ثمار عملنا والوطن بحاجة إلى مثل هذه الروح التي يبتعد فيها افراده عن مصالحهم الضيقة والسريعة إلى مصالحهم الواسعة والمستقبلية.
في يوم الوطن يجب ان يكون ديدننا المكاشفة وبناء الشعور بأنه وطن للجميع، ولعلي هنا اتحدث عن حق (النقد) وابداء الرأي فلا نريد ان نتذكر التاريخ الذي صنع هذا الكيان ونقف عنده فقط بل يجب ان نتعلم منه ونحاول ان نحميه بأن نصارح انفسنا حول ما يعترضنا وما يقف امام بناء ارتباطنا به. لا نريد مجاملات وتعتيما ولا نريد ان تتحول كل انجازاتنا إلى مجرد (تراكيب صوتية) لا تغني ولا تسمن من جوع. الشيء الذي يمكن ان نقدمه للوطن يجب ان يتفوق على الذات وحبنا الشديد لها. رغم اني ارى في المواطنة نوعا من حب الذات فلا استطيع أن ارى مصالحي الشخصية مفصولة عن مصلحة الوطن. إن الأمر فقط يعتمد على زاوية الرؤية، إذ ان الكثير ممن لا يستطيعون النظر خارج دوائرهم الصغيرة لا يرون الدائرة الأكبر التي تضم عوالمهم الصغيرة وتحقق لها الاستقرار. ولعلي هنا اجد في مناسبة الوطن فرصة للتحدث عن دائرته الكبيرة التي تجمعنا إذ يبدو انها دائرة غير واضحة بما فيها الكفاية حتى ان البعض وربما الكثير منا لا يرى خطوطها ولا يعرف حدودها. وما يجمعنا وما يقربنا لبعضنا البعض وما يصنع مستقبلنا هو حدود وخطوط دائرة الوطن التي يجب ان نحميها ونوسعها قدر استطاعتنا.
كما انني اجد هنا ان المكاشفة والتشخيص (أي تشخيص الاشكالات التي نعانيها) تعتبر في اعلى مراتب العطاء، وربما يفرض هذا علينا التذكر دائما ان نقدم للفضاء الذي يجمعنا قبل ان نأخذ منه، وهو ما يفرض علينا الخروج من (سجن الذات) الذي اجبرنا على الحركة في حدودها الضيقة والانفتاح على الوطن بكل آفاقه الواسعة. لا اكذبكم القول ان قلت انني اتوق إلى الاهداف الكبيرة التي تجعلنا نعمل وننجز، بدلا من حالة اللامبالاة التي نعيشها في كثير من قطاعات الوطن حتى تلك الأكثر حساسية وتأثيرا على مستقبله ووجوده. انها دعوة من القلب لاستثمار يوم الوطن لتقديم شيء لحاضره ومستقبله.
nmashary@yahoo.com |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بقلم : محمد الوعيل
بقلم : محمد الوعيل ذلك الرجل المخضرم |
محمد عبدالله الوعيل |
 |
.. وعندما يعود هذا الرجل المخضرم إلى الوراء قبل سبعين عاماً وينظر كيف كنا وكيف أصبحنا .. ينظر كيف كانت هذه الأرض الشاسعة وكيف أصبحت .. ينظر كيف كانت هذه الأرض تعج بالفوضى والشتات وعدم الاستقرار والأمن .. كيف كانت هذه الأرض تعيش الفقر والجهل والتمزق ، وكيف أصبحت اليوم واحة للأمن والاستقرار ، وواحة للتطور في جميع مناحي الحياة.
رحم الله ذلك الفارس العظيم الملك عبد العزيز الذي أخضع هذه الأرض وسكانها بعد توفيق الله إلى توجهاته الحكيمة التي تنطلق من شريعة الله .
عبد العزيز ، ذلك الفارس العملاق الذي نعترف جميعاً بأن التاريخ لم يعطه حقه بعد ، فهو فارس وبطل بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان .. لقد استطاع عبد العزيز بحنكته وبعد نظره أن يوجد من هذه المنطقة بلدا يشع منه النور والخير لكل بقاع العالم ، مستلهما ذلك كله من مبادئ القرآن الكريم ، وانطلاقا من هذا المنهج جاء من بعده أبناؤه البررة ، وكان منهجهم الواضح تلك الاستراتيجية التي رسمها عبد العزيز ، ونحن اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي هو الآخر واحد من تلك المدرسة الخيرة ، تلك المدرسة التي أنبتت لنا هذا التلاحم وهذا الحب بين القيادة والشعب ، فهو تلاحم ولد مزيدا من العطاء والوفاء لهذه الأرض ، يسانده في ذلك ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي واكب نهج التطور منذ مراحل التأسيس.
صور كثيرة وعميقة كانت تقف خلف دموع ذلك الرجل المخضرم وهو يتحدث في مجلسه العامر مع رفاق دربه وكذلك جيل اليوم ، كان يتحدث وهو يقرأ التاريخ ويقرأ النجاح ويقرأ شراسة الحرب ويقرأ منظومة من الأمن تجسدت في جيل اليوم ، امتدادا لتلك الصفات الحميدة التي كان يتميز بها جيل التحدي ذلك الجيل الذي تشرب حكمة ورؤية عبد العزيز الرمز والقوة والصلابة .
رحمك الله يا عبد العزيز ، ورحم الله ملوك هذا الوطن من بعدك ، ووفق الله قائد مسيرتنا عبد الله بن عبد العزيز وساعده الأيمن الأمير سلطان بن عبد العزيز.
@@ تذكر !!
تذكر ـ يا سيدي ـ أن للوطن مذاقاً خاصاً .. وأن ممارسة المواطنة الصحيحة هي عنوان هذا المذاق. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
زاوية منفرجة
زاوية منفرجة شخصيا سأتمسك بالنظارة |
جعفر عباس |
عفواً.. يمكنك قراءة المقال في النسخة الورقية من جريدة اليوم.
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
فرحان العقيل
فرحان العقيل أمل للأمة |
فرحان العقيل |
 |
تخيلوا قبول طفل في روضة اطفال يحتاج الى واسطة وتكفى.. وحب خشوم واعني الروضات التابعة لوزارة التربية والتعليم.
اما الروضات الخاصة فليس امامك سوى ان تدفع وتدفع.. والا بقي طفلك حبيس الجهل وقليل الحيلة والتأهيل.. وقبل ان (اطب) في آلية قبول الاطفال في هذه الروضات واعدادها تبعا للتوزيع الجغرافي للمدن. اود ان اشيد بالمنهج التربوي الذي تتبعه هذه الروضات والاساليب الفكرية التي تخاطب بها ذهن الطفل.
اما موضوعي الاساسي فمدننا وقرانا التي تفتقر الى الروضات الحكومية، فهي بعدد الاصابع في اليد الواحدة في محافظة كبيرة بحجم الاحساء والسبب ربما معروف لان ادارة التربية والتعليم للبنات في الاحساء مشغولة بمشاكل المدارس وتوفير المعلمات فكيف بها تلتفت الى هؤلاء (المجهل) وهمومهم فغاب عن الادارة التوسع في هذه الروضات وظل العدد القائم منها كما هو منذ عشرات السنين والدليل اين هذه الرياض في القرى وظلت جيوبنا تدفع لروضات القطاع الخاص والجمعيات الخيرية وانا اؤكد ان هذا الدفع لمجرد ذهاب اطفالنا الى الروضة فهي مبان غير مؤهلة وتعج بالروائح مما يدل على قلة المتابعة والحماية الاولية ومعلماتها او المربيات كما يسمينهن بالطبع قليلات حظ ممن لم يجدن فرصة عمل في مجال التعليم رغم تأهيلهن الجامعي فلا زمن الصبر والاحتساب، فلا احد ينظر لحالهن أو يقيم جهدهن بل ويصرفن من رواتبهن الزهيدة والمقطوعة بما لا يزيد على 1500 ريال على الانشطة وشراء مستلزمات التدريس في هذه الرياض وزبدة الكلام لابد من اعادة النظر في حال معلمات رياض الاطفال في القطاع الخاص.. ولابد من اعادة توزيع رياض الاطفال وزيادة اعدادها واعني الحكومية خدمة للجميع ولابد من زيارات فنية للتأكد من تأهيل المباني في رياض الاطفال الخاصة وتهوية فصولها وخلوها من الروائح والحشرات من اجل اطفالنا امل الامة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أنيسة الشريف مكي
أنيسة الشريف مكي يهرفون بما لا يعرفون |
أنيسة الشريف مكي |
من اشتكى لهؤلاء الذين يهرفون بما لا يعرفون؟ هل عرفوا حقوق المرأة في الشريعة الاسلامية فان عرفوها وأنكروها واقاموا المؤتمرات واقعدوها وروجوا الأكاذيب معتمدين على روايات بعض نساء تعرضن للظلم في بعض الدول الاسلامية فتلك مصيبة وظلم حقيقي وان جهلوها واستمروا في مؤتمراتهم الظالمة وبإمكانهم معرفة الحقيقة فالمصيبة أعظم؟ وهل نساء الغرب لا يظلمن ولا تنتهك حقوقهن؟ قرأت ان 79 بالمائة من النساء في الغرب يضربن ضربا مبرحا بسبب اعاقات، و 17 بالمائة ينقلن للعناية المركزة بسبب العنف الجسدي، وحوالي المليوني امرأة معرضة للضرب يوميا في دول اوروبية وان الحيوان (عذرا) لو ضرب في الشارع فسيجد الكثير لرفع شكاوى عنه لحقوق الحيوان، ولو ضربت المرأة في الطريق من زوجها فلا يتدخل احد، والافلام الاجنبية خير شاهد على ما تجده المرأة من ممارسات عنف وتعذيب وحرق بالسجائر من ازواجهن واضطهاد جسدي ونفسي، اهؤلاء النساء الغربيات اللاتي يتعرضن للعنف غير محسوبات على الدول الأجنبية؟ أم أن التعداد السكاني لتلك المدن استثناهن من قائمة السكان أو أن شئون المرأة العربية المسلمة أكثر أهمية بالنسبة لهم، ليت المسلمين في الغرب يشرحون الإسلام ويوضحون أحكامه لتلك الشعوب التي لا تعرف عنه إلا ما يروجه أعداء الإسلام لتعرف تلك الشعوب شموله وعظمته ومكانة المرأة فيه وحقوقها كاملة، فقد حماها جنينا في بطن أمها حيث حرم الإجهاض الذي أباحه الغرب، وحرم وأدها كما كان يفعل بها في الجاهلية، واهتم بتربيتها التربية الحسنة وجعل جزاء ذلك أكبر جزاء وهو دخول الجنة وكرمها كإنسان وساوى بينها وبين الرجل وكفل لها حقوقها كاملة كالتعليم والنفقة من والدها أو زوجها، وفي اختيار الزوج المناسب ومهرها حق لها ومعاشرتها بالمعروف واجبة، وملكها كافة الحقوق الاقتصادية، تملك وتبيع وتشتري وتهب، ولها كافة حقوقها القانونية، فما أكرمه من دين يتعامى عنه المغرضون المتشدقون الذين يهرفون بما لا يعرفون أو بما لا يريدون أن يعرفوا، نحن المسلمات حقيقة في نعمة تحسدنا عليها نساء الأرض، لآلي في الأصداف يطمع الطامعون في منزلتها بعكس نساء الغرب اللاتي يعملن أعمال الرجال يسقن الشاحنات ويشتغلن في الأعمال الثقيلة التي لا تتناسب وتكوينهن الأنثوي، فقدن طبيعتهن التي فطرن عليها فلا قيمة ولا احترام لهذه الفطرة المكرمة في الإسلام فأين هي حقوق الإنسان التي يتشدقون بها في تلك الدول في بلاد الديمقراطية والمساواة وتطبيق حقوق الإنسان؟ نحمد الله نحن المسلمات على ما نحن فيه من نعمة فلم نشتك لأحد ولا نرجو المساعدة من أحد. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|