|
|
مؤشرات الأسهم |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
سابك تحول دون تجديد المستوى القياسي للسوق..والمستثمرون يتجاهلون تأثيرها
هبوط حاد للمؤشر لم يمنع من صعود أسهم 50شركة سابك تحول دون تجديد المستوى القياسي للسوق..والمستثمرون يتجاهلون تأثيرها |
الدمام - خالد عبدالعزيز |
حال اتجاه لجني الارباح على اسهم قطاع الصناعة بقيادة سابك دون تجديد المؤشر العام لقيمته القياسية والتي حققها في يومين سابقين ومتواليين ليغلق تعاملاته امس على انخفاض بمقدار122.36نقطة هبوطا الى 12369.04نقطة.
وعمق المؤشر العام من خسائره في ثلث الساعة الاولى من التعاملات تزامنا مع هبوط سهمي سابك والاتصالات وانخفض الى 12313.41نقطة لأدنى مستوى والذي لاحت فيه فرص الشراء التي اقتنصها المتعاملون سواء على الاسهم المتراجعة اسعارها او الاسهم التي نحت منحى صعوديا.
وخلت أسهم غالبية شركات السوق من أي تأثر بهبوط المؤشر في لغة تعبيرية عن تحرر السوق من مؤثرات سابك بسبب احتفاظ المتعاملين بأسهمهم وعدم تعريضها للبيع كما كان يحدث قبل فترة غير بعيدة حيث كانت تصيب السوق فيه موجة من الهلع والخوف عند أي هبوط حاد لسابك.
وبات عدم مضي السوق نحو الاستسلام لما يفرض عليها من محركيها أحد الخصائص الجديدة التي يمكن ان تعطي وضعا اطمئنانيا مع تنامي وعي المتعاملين وشدة حرصهم على عدم التفريط في أسهمهم بأثمان بخسة دون مستوى ما يتطلعون له وهو ماعزز من مستويات أسعار الاسهم في تعاملات الامس لترتفع في ظل هبوط مؤشر السوق أسهم 50 شركة وبنسب ارتفاع جيد كان أكثرها 10بالمائة لأسهم كل من المتطورة واسمنت الجنوبية والنقل الجماعي وأغلقت عند 250.50ريال و762.25ريال و202.75 ريال على التوالي وبطلبات دون عروض .
واقتصر الهبوط على أسهم 21شركة طالتها عمليات بيع لجني الارباح كان أكثرها من حيث النسبة والقيمة لسهم سابك المنخفض 3.30بالمائة توازي 43ريالا هبوطا الى 1261ريالا وتليها أسهم كل من زجاج والمجموعة وبنسبة 2.14بالمائة و1.77بالمائة.
وتضرر قطاع الصناعة من هبوط سابك في وقت لم يعبر فيه انخفاض مؤشره القطاعي بمقدار 798.46نقطة عن نبض القطاع بأكمله مخالفا بذلك اتجاه غالبية شركاته الى الصعود متصدرة فيه اللجين القطاع من حيث الكميات والصفقات ونفذ لها نحو2.92مليون سهم في 11350صفقة وارتفع سهمها 17ريالا مع حدة المضاربات عليها تبعا لما يحيط بالشركة من حولها من مفاوضات مع سابك لتسويق ما يقارب 50 بالمائة من منتج مادة البولي بروبلين في ترقب من المتعاملين لخروج اتفاق بين الشركتين .
وحافظ قطاع الاسمنت على منحاه الصاعد لليوم الثالث على التوالي مع تقدير المستثمرين لما يمكن ان تظهره شركات القطاع من نمو في ارباحها خلال الربع الثاني الذي أوشك على الانقضاء والذي دون شك ستسجل فيه شركات القطاع نموا كبيرا في ارباحها سيفضي الى خفض مكررات ارباحها لايجاد عنصر الجاذبية في شراء اسهمها وارتفع مؤشر القطاع 2.60 بالمائة توازي184.29 نقطة هي أكبر قيمة من النقاط على مستوى القطاعات المرتفعة مؤشراتها.
وطال التحسن ايضا قطاعات كل من الزراعة والخدمات والكهرباء والتأمين فيما تراجع مؤشرا البنوك والاتصالات تأثرا بهبوط سهمي الراجحي والاتصالات.
وبنهاية تعاملات الامس تكون السوق قد طوت أهم اسابيعها وحصد فيه المؤشر العام552.67نقطة توازي 4.68 بالمائة وبتعاملات وصلت الى نحو 278.7مليون سهم نفذت في 941.2 الف صفقة بقيمة 84.4 مليار ريال وذلك من 272.4مليون سهم و915.7 الف صفقة بقيمة 79.07مليار ريال وبارتفاع عن الاسبوع السابق في قيمة الاسهم المدورة والتي تشير الى دخول المزيد من التدفقات النقدية مع تضييق وزارة التجارة على المساهمات العقارية حتى صدور ضوابط منظمة لها والتي شجعت على دخول جزء من الاموال التي كانت مرصودة لتلك المساهمات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
مناقشة المستقبل الاستثماري الصناعي في الجبيل
مناقشة المستقبل الاستثماري الصناعي في الجبيل |
الجبيل - عطية الزهراني |
 الامير سعود بن عبدالله |
تـــرأس الامير سعـــود بن عبــدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع اجتماع التنفيذيين للهيئة الملكية وسابك وشركة ومرافق بحضور مدير عام الهيئة الملكية بالجبيل بالانابة المهندس جاسم بن عامر الحجي والرئيس التنفيذي لشركة سابك المهندس محمد بن حمد الماضي ورئيس مجلس ادارة الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات المهندس عبدالعزيز الزامل كما حضر عدد من رؤساء الشركات الصناعية الاساسية والثانوية.
واوضح الامير سعود بن ثنيان انه تمت في الاجتماع مناقشة العديد من الامور التي تهم المستقبل الاستثماري الصناعي في المدينة وتم الاستماع الى المسؤولين في الشركات عن العوائق والصعوبات التي تواجههم والعمل على حلها وتذليلها كما تم الاطلاع على الخطط المستقبلية للشركات الصناعية وتم الاتفاق على ان يكون الاجتماع بشكل دوري مع توسيعه ليشمل شركة ارامكو والشركات الاخرى قيد الانشاء.
واضح انه تم تبادل الافكار بين المشاركين والاستماع الى الاراء والمقترحات مشيرا الى ان من الامور التي نوقشت بايجابية واهتمام كبير موضوع سعودة الوظائف حيث اتفق على تكوين فرق في هذا الشأن للتنسيق بين الجهات المختلفة والعمل على تحقيق نسب السعودة في المشاريع الصناعية بالجبيل وينبع تماشيا مع توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين في هذا المجال.. واشار في هذا الصدد الى ضرورة تفعيل دور الكليات والمعاهد التقنية التابعة للهيئة الملكية والاستفادة منها في سعودة الوظائف خاصة انها تؤهل شبابا سعوديين على مستوى عال من الكفاءة التي تناسب احتياجات الشركات.
وفي نهاية الاجتماع اقرت بعض التوصيات التي تخص مجال السعودة حيث اوصى الاجتماع بأن تكون هناك مشاركة فعالة من كافة الجهات, وتوفير الدعم الممثل كل جهة من قبل الادارات المعنية في جهته, والتفاعل مع جداول انجاز الدراسة وذلك بتأمين المدخلات المتعلقة بالدراسة من قبل الجهات, والعمل على ان تكون النتائج ذات اثار اقتصادية وهامة على الاقتصاد الوطني. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
283 مليون متر مربع إنتاج المملكة من الغاز و3 مليارات برميل نفط احتياطي السودان
الدول العربية تتوسع في النشاط الاستخراجي وصناعة البترول 283 مليون متر مربع إنتاج المملكة من الغاز و3 مليارات برميل نفط احتياطي السودان |
محمد اسماعيل -القاهرة |
 تطور ملحوظ في قطاع صناعة استخراج الغاز |
وصف تقرير صادر عن قطاع الشئون الاقتصادية بالامانة العامة للجامعة العربية توقيع المملكة على اتفاقية مدتها 25 عاماً مع شركة هولندية واخرى فرنسية عام 2003 لاستكشاف وانتاج الغاز في منطقة مساحتها 210 آلاف كيلو متر مربع في الربع الخالي، ضمن خطة لزيادة انتاج الغاز ليصل لحوالي 283 مليون متر مكعب يوماً عام 2010 بأنها من اهم التطورات التي شهدها قطاع صناعة استخراج النفط والغاز في الوطن العربي.
وقال التقرير ان احدى الشركات حصلت على عقد قيمته 30 مليون ريال سعودي لتجديد انبوب للنفط طوله 41 كم يربط حقل الفران بميناء ام قصر في اطار مساعدة العراق للعودة الى مستويات انتاج النفط المحققة قبل حرب الخليج الاخيرة، وفي هذا الصدد تواصل شركة روسية جهودها للحصول على الاذن المباشر بأعمالها لتطوير حقل القرتة الغربي بتكلفة تبلغ حوالي 40 مليار دولار.
ومن جانب آخر تواصل مصر جهودها لتنمية احتياطياتها من الغاز والنفط بمساعدة 50 شركة اجنبية في هذا المجال باستثمار قدره مليارا دولار سنوياً مما ادى لزيادة احتياطياتها من الغاز الطبيعي باضطراد خلال السنوات العشر الماضية بحيث وصلت الى 1.76 تريليون متر مكعب بنهاية عام 2003 وتستهدف مصر تصدير 1.7 مليار متر مكعب في السنة من الغاز الى اكثر من 12 دولة.
ونجحت احدى الشركات الانجليزية عام 2003 في الاعلان عن اكتشاف غازي في المياه العميقة شمال الاسكندرية نتيجة حفر بئر تنتج 0.72 مليون متر مكعب يومياً، ومع تواصل جهود التنقيب في الصحراء الغربية المصرية نجحت شركة امريكية في حفر بئر يبلغ انتاجها 1.47 مليون متر مكعب من الغاز و 127 الف برميل من المتكثفات في اليوم.
ايضاً يشير التقرير الى تطورات هامة بشأن الاستكشافات النفطية في السودان التي اكدت ان نسبة الاحتياطيات قد تتجاوز حاجز 800 مليون برميل لتصل الى حوالي 3 مليارات برميل، ومن المتوقع ان يتجاوز انتاج السودان من النفط حاجز 500 الف برميل يومياً عام 2005 مع اتساع تنفيذ مشروع خط انابيب ادار - بورت سودان. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
11مليار دولار سنويا حجم رؤوس الأموال الخليجية المهاجرة
في تقرير لصندوق النقد العربي : 11مليار دولار سنويا حجم رؤوس الأموال الخليجية المهاجرة |
الوكالات - المنامة |
كشف تقرير لصندوق النقد العربي أن رأس المال الخليجي المهاجر لا يقل عن 11 مليار دولار سنويا، وان نسبة الاستثمار الأجنبي في دول مجلس التعاون الخليجي لا تتجاوز 1بالمائة. كما أن الاستثمارات بين الدول الخليجية شكلت نحو 2ر5 بالمائة فقط من إجمالي التدفقات الخليجية إلى الخارج، وهو مؤشر إلى ندرة الاستثمارات الخليجية البينية التي يمكن أن تجند في خدمة التكامل الاقتصادي.
وانتقدت ورقة عمل، أعدها الدكتور علي البلبل رئيس قسم صندوق النقد العربي، عن وضع ومحددات الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول العربية مع إشارة خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي، رأس المال الخليجي المهاجر إلى الخارج باعتباره يفوق مستوياته العادية التي يتطلبها نمو الثروة والتجارة الخارجية خاصة أن تنويع الحافظة له آثاره السلبية على الاقتصاد، وتتضمن زيادة في حجم القطاع العام بسبب اضطراره لزيادة الانفاق الاستهلاكي والاستثماري، وتقليص القاعدة الضريبية بسبب نقل الثروة خارج سلطة الإدارة الضريبية، والأهم من ذلك تخفيض نسب الاستثمار المحلي ومعدلات النمو الاقتصادي.
وطالبت الورقة بضرورة عودة رأس المال ضمن ظروف ملائمة، وهو الأمر الذي سيترك أثرا إيجابيا على الاقتصاد الخليجي.
وكانت فعاليات مؤتمر الاستثمار الأجنبي المباشر في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، والذي يعقد للمرة الأولى تحت شعار (الفرص والتحديات)، قد انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة قبل يومين بمشاركة نخبة من المتحدثين الاقتصاديين والخبراء والمسؤولين في القطاعين الخاص والعام في الدول الخليجية والعربية والأجنبية الصناعية، إضافة إلى أكثر من 300 مختص وخبير من مختلف الدول، وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة، والمنظمات الاقليمية والدولية المختصة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
|