|
|
الحياة |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
صورة سويسرا في العالم العربي والشرق الأوسط
تسايتونج تشى-السويسرية: صورة سويسرا في العالم العربي والشرق الأوسط |
|
ليس عادياً ذلك المجلد الذي أصدره القسم التاريخي بوزارة الخارجية السويسرية بالتعاون مع الأرشيف الفيدرالي السويسري تحت عنوان "سويسرا - الشرق الأوسط: من فترة ما بعد الحرب إلى التسعينات".
لا يعود السبب في ذلك إلى عدد صفحاته؛ التى لا تزيد عن 378 صفحة. كما أنه لا يتعلق بالمدخل الذي تم استخدامه في تصنيف موضوعه.تم تقسيم المجلد على أبواب ثلاثة: سجل أرشيفي يؤرخ لأهم البيانات المتعلقة بالعلاقات السويسرية مع الشرق الأوسط، وقائمة تضم أهم الوثائق والمداخلات البرلمانية الخاصة بهذا الشأن، وأخيراً بيان بمعطيات التمثيل الدبلوماسي لسويسرا في الشرق الأوسط. وهو تقسيم يظل عادياً، متعارف عليه في تبويب المجلدات الأرشيفية. لا. ليس هذا هو السبب.
هو ليس عادياً لأن القارئ وهو يقلب صفحاته سيجد نفسه يقلب معه صفحات تاريخ الشرق الأوسط، بعلاماته الفارقة، بطعناته، وبآلامه وأحزانه. يراه أمامه من منظور سويسري محدد، ويمر كشريط أمام عينيه، يجري متسارعاً لاهثاً ثم متعباً،واقع الشرق الأوسط بماضيه وحاضره يطالع القارئ في الصفحات الأولى من المجلد بشكل سوداوي، تبدى جلياً في مقال الخبير السويسري المعروف، والمتابع لأوضاع العالم العربي على مدى عقود طويلة أرنولد هوتينيجر، والذي اختار له عنوان "صورة سويسرا في العالم العربي والشرق الأوسط".
كان اختيارا ذكياً. لأن صورة سويسرا في عيون العرب في سنوات ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتبدلها على مر العقود، تقدم لنا صورة معاكسة للتغييرات التي مر بها الإقليم، وانعكاسها على نفسية أبنائها.
من قبل، وبالتحديد بعد الحرب العالمية الثانية، كان العرب الخارجون من تجربة استعمارية مريرة، الطامحون إلى بناء بلدانهم وتطويرها، ينظرون إلى سويسرا فيجدون فيها نموذجاً ديمقراطياً إيجابياً يمكن الاحتذاء به، و دولة بلا ماض استعماري يمكن الوثوق بها.
أما اليوم، و بعد خمسة عقود من الإحباطات المتواصلة، من انكسار الأمل، وغياب الأفق، تحولت دولة الساعات الدقيقة إلى دولة البنوك.
علامات سياسية فارقة
لم يقتصر التغيير فقط على نفسية شعوب المنطقة. كان التبدل وعدم الاستقرار السياسي هما الغالبان على أوضاع الشرق الأوسط على المدى السنوات الخمسين الماضية.
نلمس ذلك واضحاً في مواقف المجلس الفيدرالي السويسري والمداخلات البرلمانية الخاصة بالمنطقة في الفترة بين 1946 و 2002. فسويسرا كانت مضطرة دائماً إلى اتخاذ مواقف تجاه المستجدات الحادثة في الإقليم، والتعبير عنها إما من خلال موقف رسمي أو إجراء إنساني. نجدها مثلاً في رسالة رسمية للمجلس الفيدرالي بتاريخ 12 مايو 1950 تقدم تفسيرا لرفع تمثيلها الدبلوماسي في إسرائيل من قنصلية إلى مفوضية (لم تتحول إلى سفارة إلا في عام 1958).
تقول الرسالة "بعد انتهاء الانتداب البريطاني لفلسطين في 14 مايو 1948 أعلن البرلمان اليهودي في نفس اليوم استقلال دولة إسرائيل. واقتداء بحكومات أجنبية عديدة، اعترف المجلس الفدرالي بإسرائيل في 28 يناير 1949 كأمر واقع، ثم بصورة قانونية في 18 مارس من نفس العام".
ثم تضيف الرسالة بعد ذلك قائلة إن التمثيل الدبلوماسي السويسري القائم في إسرائيل لم يعد كافياً. أما السبب في ذلك فيعود إلى أن "إسرائيل أصبحت أهلاً لأن تلعب دورا بارزا على مستوى الساحة السياسية الدولية، ومستوى سياسات الشرق الأوسط بصورة خاصة".
بعد مرحلة الاعتراف والتمثيل الدبلوماسي بدأ مد الحروب، حرب تلي أخرى، وبينها متغيرات تعبر عن حال العصر، كأنها سيل لا ينقطع. نرى أثر ذلك في مداخلة برلمانية بتاريخ 8 مارس 1957 يسأل فيها برلماني الحكومة السويسرية أن توضح له حجم مبيعات الأسلحة المقدمة إلى "دولة إسرائيل ودول الجامعة العربية منذ الثامن من نوفمبر 55".وترد عليه الحكومة قائلة "في عام 1954 فقط حصلت مصر رسمياً على معدات حربية بقيمة تتراوح ما بين 11 و12 مليون فرنك سويسري، فيما لم تحصل دولة إسرائيل إلا على أقل من مليون في عام 1955". لكن نتيجة ً لتطور الأوضاع في الشرق الأوسط تراجعت تلك الصادرات في السنوات الموالية بشكل ملموس. أن سويسرا لم تكن بعيدة عن آثار قرارات التأميم التي أعلنتها الجمهورية العربية المتحدة.
نكتشف مثلاً من مداخلة برلمانية في 5 ديسمبر 1961 أن جالية سويسرية كبيرة ونشيطة كانت تعيش في مصر، وأن العديد من أفرادها فقدوا الكثير من أموالهم واستثماراتهم بسبب إجراءات التأميم التي طالت رؤوس أموالهم وتجارتهم. ثم نعود إلى الواقع مع مداخلة برلمانية أخرى بتاريخ 15 يونيو 1967 يسأل فيها برلماني الحكومة الفدرالية عن الإجراءات التي اتخذتها لمساعدة 100 ألف لاجئ فلسطيني الذين نزحوا إلى الأردن بعد حرب 1967.
يبقى الحال على ما هو عليه!
لن نقف أمام حرب أكتوبر، والحرب الأهلية اللبنانية، والغزو الإسرائيلي للبنان، ومذبحة صبرا وشاتيلا، وغزو العراق للكويت، ثم حرب الخليج الثانية، وأخيرا معاهدة أوسلو للسلام. كلها علامات في تاريخ المنطقة وتاريخ علاقات سويسرا معها، استجابت لها سويسرا إما بالترحيب بوقف إطلاق النار، أو بالأمل في إيجاد حل سلمي للأزمة، أو بالتنديد الشديد، أو بالالتزام بقرارات مجلس الأمن، أو بالترحيب الحار بخطوة تاريخية.
بل نقفز مباشرة إلى عام 2000، وبالتحديد إلى بيان صحفي لوزارة الخارجية السويسرية بتاريخ 2 أكتوبر 2000، أصدرته بعد اندلاع أعمال العنف في المناطق الفلسطينية وإسرائيل نتيجة لزيارة أريل شارون إلى المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000.أهمية البيان تكمن في محاوره التي توضح إلى حد بعيد الموقف السويسري من نزاع الشرق الأوسط. فالوزارة تأسف لأعمال العنف التي نتجت عن تلك الزيارة، لكنها تعبر عن قلقها بصورة خاصة "للطريقة التي تم اختيارها في التعبير عن الخلاف بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
وتدعو لذلك "الطرفين إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وخاصة فيما يتعلق بالمدنيين". ثم تنبه إلى أن أي حل عادل للنزاع لن يتم إلا من خلال "الحوار"، و"الاعتماد على القوانين الدولية".
ذاك هو جوهر الموقف السويسري من النزاع، بقي كما هو، تماماً كما أن النزاع بقي دون حل.. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
رصاص بدم الخنزير لمنع "الشهادة" عن المقاومين
فكرة "استيطانية" للقضاء على العنف رصاص بدم الخنزير لمنع "الشهادة" عن المقاومين |
الدمام ـ الإنترنت |
 |
لدى أي جندي شارك في حرب ما، الكثير من القصص المثيرة، أحدهم قال إنه استطاع اسر عشرة جنود ببندقية فارغة، وآخر أكل الثعابين ليبقى حيا، وآخر يكتب على الذخيرة كلمات معادية ورسائل قبل إطلاقها. والحرب التي شنتها الولايات المتحدة على العراق لا تخلو من مثل هذه القصص الغريبة. جنود تخلوا عن بزتهم العسكرية وهربوا من الحرب، وبعضهم راهنوا على قتل اكبر عدد من العراقيين. لكن مؤخرا، كتب أحد الأمريكيين في أحد المنتديات على الإنترنت باللغة الإنكليزية ونقلا عن صديقه الجندي الذي يشارك في العمليات العسكرية في العراق، أن هناك عددا من الجنود يقومون بغمس رصاصتهم في دم الخنزير قبل إطلاق النار على العراقيين.
ويقول ذلك الشخص الذي زعم أن اسمه ريتشارد: (أخبرني صديقي الذي يخدم في بغداد، أن فكرة غمس الرصاص في دم الخنزير راودته بعد أن سمع أنه إذا تلوث دم المسلم المقتول بدم الخنزير فإنه لا يعتبر شهيداً ولا يدخل الجنة).. وتابع قائلاً: صديقي وعدد من جنود فرقته أقسموا انهم لم يسمحوا للإرهابيين أن ينعموا بحياتهم، فلذلك قاموا بجلب أحد الخنازير وذبحوه وقاموا بوضع دمه في وعاء وكانوا قبل التوجه لأي عملية عسكرية يغمسون طلقاتهم في دم الخنزير ويعيدون حشوها في بنادقهم).
الغريب، وكما يقول ريتشارد، اعتقدت ألا أحد سيكترث بما كتبته، لكنني فوجئت بوجود الكثير من الردود المشجعة لمثل هذا الفكرة. فأحد الردود كان من شخص سمى نفسه جون كتب أنها: (فكرة رائعة، أرى تعميمها على كل الجنود في العراق، أنا على ثقة تامة من أنه إذا قاموا بقتل الإرهابيين برصاص مغموس في دم الخنزير فإن الإرهابيين سيفكرون ألف مرة قبل مواجهة الجنود الأميركيين). ويعتقد جون أن أعمال المقاومة ستتوقف. وفي سياق غمس رصاص الأسلحة في دم الخنزير، قام أحد الأمريكيين المتطرفين بتوزيع كراسة حول كيفية التعامل مع المقاتلين المسلمين ومن ضمنها كان غمس الرصاص في دم الخنزير لردع المقاتلين من قتال الجنود، وهي الفكرة التي سبق للمستوطنين الإسرائيليين استعمالها لردع المقاومة الفلسطينية حيث قاموا وفي عدد من الحالات بوضع جلد الخنزير على جثمان الشهداء الفلسطينيين لمنع اعتبارهم شهداء.
والسؤال المهم.. هل انتقل المستوطنون للعراق؟ أم من يتعلم مِن مَن؟ |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
السياسة الاسترالية: لا استسلام ولا تراجع
وول ستريت جورنال: السياسة الاسترالية: لا استسلام ولا تراجع |
بقلم ـ اليكساندر داونر وزير الخارجية الاسترالي |
اتضحت خيارات السياسة الخارجية الأسترالية، بما لا يدع مجالا للشك، خلال الانتخابات التي أجريت في نهاية الأسبوع الماضي. فلقد أظهرالشعب الأسترالي مرة أخرى التزامه القوي بالنظام الدولي والصالح العام.
الدليل انه كان بوسع الناخبين الاستراليين، مع تعهد أحزاب المعارضة بإعادة الجنود الى الوطن، أن يختاروا بكلّ بساطة "وقف المهمة وترك العراق ". وبدلا من ذلك، أعاد الأستراليون تجديد ثقتهم في حكومة رئيس الوزراء جون هوارد وتعهده بمواصلة المهمة في العراق.
إن الأستراليين تساورهم أفكار متباينة ومختلطة بشأن الحرب في العراق وهي حرب كانت مصدر جدل سياسي وآلام للحكومة. غير أن معظم الأستراليين أدركوا بعد أن ساهموا بنجاح في تخليص العراق من قبضة طاغية مستبد، أن من الحماقة الانسحاب الآن في وقت أضحى العراقيون على أعتاب مستقبل حرّ وديموقراطي.
كما ان الاستراليين، أدركوا أيضا أن وقف المهمة وترك العراق، سيعني تسليم الإرهابيين انتصارا استراتيجيا
ودعائيا ضخما، في نضال الحرب التي وصفها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بانها فولاذية ضدّ الإرهاب.
المهم ان اسلوبنا في معالجة التحديّات التي تواجهنا نحن وغيرُنا من الدول قائمة على أساس النزعة العملية لا على الايدويولوجية. وإن استراليا، ستستمر في ظلّ حكومة هوارد المنتخبة، في المثابرة من أجل الوصول إلى النتائج التي ستحقق الأمن والرفاهية للأستراليين وأفراد المجتمع الدولي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
منع 16 شابا من الانتحار الجماعي
منع 16 شابا من الانتحار الجماعي |
تايبيه - الالمانية |
قال مكتب التحقيقات الجنائية التايوانية امس الخميس إن الشرطة تدخلت لمنع 16 شخصا اجتمعوا في موقع للانتحار الجماعي على شبكة الانترنت من الاقدام على قتل أنفسهم.
وتعقب أفراد مراقبة الشبكة الدولية من مكتب التحقيقات الجنائية 16 شابا بعدما أبلغت صحيفة تايوانية عن مواقع عديدة للانتحار الجماعي تماثل تلك المواقع اليابانية التي تسببت في اتفاق تسعة أشخاص على الانتحار الجماعي على مجموعتين الاسبوع الماضي. وقال ضابط من مكتب التحقيقات الجنائية: اكتشفنا ثلاثة مواقع للانتحار على الانترنت وكان أشهرها يدعى سويسيد فاميلي الذي يضم أكثر من 200 عضو. وتعقبنا 16 شخصا عبروا عن رغبتهم في ارتكاب الانتحار الجماعي. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
حقيقة ما قلته بخصوص العراق
نيويورك تايمز حقيقة ما قلته بخصوص العراق |
بقلم: بول بريمرالحاكم المدني السابق في العراق |
إن وسائل الأعلام والنقاد قاموا بتحريف ملاحظاتى التي أشرت إليها مؤخرا في خطابى بأن الولايات المتحدة دفعت ثمنا باهظا لعدم إيقافها أعمال السلب والنهب في العراق التي حدثت بمجرد انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية هناك وانه لم يكن هناك عدد كاف من القوات للقيام بتلك المهمة، سعيا لتقويض سياسة الرئيس بوش في العراق.غير أنهم لم يفلحوا في ذلك. السبب اننى اختلفت أثناء عملى في العراق مع القادة العسكريين اختلافات تكتيكية وهي الخلافات التي عادة ما تحدث بين أفراد عن حسن النية. فقد كنت ارى أنه من المفيد وجود المزيد من القوات الأميركية لحفظ الأمن ومنع عمليات السلب التي يمكن أن تلحق الضرر بالبنية التحتية العراقية المتهالكة. بينما رأى القادة العسكريون أن وجود المزيد من تلك القوات سيكون له نتائج عكسية تزيد من عزلة العراقيين. ان وجهة النظر تلك ربما كانت صائبة على أنه كان من الصعب في ذلك الوقت التكهن بذلك.
واؤكد على أننى اتفقت مع الإدارة الأميركية والقادة العسكريين خلال الـ 14 شهرا التي عملت فيها في العراق على أن أولى أولويات قوات التحالف تكمن في ضرورة بذل مجهودات شاملة ومستمرة من أجل تدريب العراقيين لكي يأخذوا على عاتقهم مسئولة أمن بلدهم وهي الجهود التي وافق الكونجرس على تخصيص ميزانية اضطرارية إضافية بشأن دعمها ماليا العام الماضي، على أنه في النهاية لابد أن يعتمد أمن العراق على العراقيين. ومن وجهة نظرى فإن القوات الأميركية في العراق لا تزال تتعاون مع العراقيين من أجل عزل وسحق دعائم الإرهابيين ، مؤكدا على تأييد الولايات المتحدة لجهود رئيس وزراء الحكومة العراقية المؤقتة المصيرية من أجل ترسيخ الديموقراطية والأمن في العراق.
ونؤكد على أن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر في يناير القادم و انه على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في العراق فان المزيد من التقدم قد تم انجازه بالفعل على أرضه، ولكن نشدد على ان القوات الأميركية هناك كافية للقيام بالمهمة التي تأخذ بها على عاتقها حاليا.المهم اننى استنكر امتناع وسائل الإعلام عن مجرد الإشارة إلى دعمه العام والمستمر لاستراتيجية الرئيس بوش في العراق وسياساته في مكافحة الإرهاب. الدليل أننى لم ار على مدار عملى كرئيس سابق للجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب وطوال
خبرتى في هذا المجال التي تتجاوز عقدين من الزمان، قائدا مدركا لمخاطر تلك الحرب الشاملة كالرئيس بوش. السبب أن الرئيس بوش كان محقا في استنتاجاته بأن صدام حسين كان يشكل خطرا وتهديدا داهما يستدعي خلعه، وأن أعداء الولايات المتحدة لا ينحصرون في القاعدة وأسامه بن لادن وحسب. تماما كما استنتج تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في أحداث سبتمبر الإرهابية بان هناك اتصالات بين صدام حسين وتنظيم القاعدة منذ اكثر من عقد من الزمان.
أن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب على الإرهاب إذا ما تشبثت بمهاجمة ومحاربة الإرهابيين والدول التي تدعمهم أينما تواجدوا، خاصه الخطر الذي يمثله أبو مصعب الزرقاوي أحد حلفاء تنظيم القاعدة الموجود حاليا في العراق. ونؤكد على صواب رؤية الرئيس بوش بخصوص كون العراق الجبهة المركزية في الحرب على الإرهاب.
فهدف الزرقاوي هو قتل الأميركيين وإشعال حرب تجهض الديموقراطية. أن النصر فى العراق يعتمد على تخصيص المصادر المالية اللازمة للانتصار في تلك الحرب وهو ما طلبه الرئيس بوش من الكونجرس العام الماضي لتوفير 87 مليار دولار للعمليات العسكرية و إعادة الإعمار.
إن مرشح الحزب الديموقراطي جون كيري حر في تناوله لتصريحاتى كيفما شاء، غير أنه من الشرف أن يشير كيري إلى ما كررتة مرارا وتكرارا من أن الرئيس بوش قد اتخذ قرارا جريئا وشجاعا بتحرير العراق من وحشية صدام حسين على حد قوله وأنه مصيب في رؤيته بأن العراق يمثل الجبهة المركزية في الحرب على الإرهاب.
و نسرد واقعة حضور كما الى مكتب الرئيس بوش بالبيت الأبيض منذ عام ونصف لمناقشة ضلوعه بمهمة قيادة سلطة التحالف في العراق، حيث سألني عن السبب في أني ارغب أن اترك الحياة الخاصة واضطلع بتلك المهمة الصعبة والخطرة؟
وكانت اجابتى بلا تردد: لأننى اؤمن برؤية الرئيس بوش للعراق وأنه سيحظى بالشرف إذا سنحت له الفرصة لكي يساعد في تحويلها إلى حقيقة، و أن الولايات المتحدة وقوات التحالف تحقق تقدما ثابتا وملموسا تجاه تلك الرؤية. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
بطاطا البطة!!
بطاطا البطة!! |
|
تفاجأ أحد المواطنين بعد شرائه كيسا من البطاطا من احد المحلات التجارية بالدمام بوجود احداها تأخذ شكل بطة (دوران خفيف مع رأس في الاعلى ووجود منقار في الوسط) وتلفت الصورة الانتباه لغرابتها وشكلها غير المألوف على طبيعة البطاطا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
هل وقعت الادارة الأمريكية على خطاب مستشار شارون؟
انترناشونال هيرالد تريبيون:استشفاف خطة شارون الحقيقية هل وقعت الادارة الأمريكية على خطاب مستشار شارون؟ |
بقلم: هنري سيجمان عضو مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك |
فى البداية نشكك في تواطؤ الولايات المتحدة مع شارون فيما تبين مؤخرا أنه عملية خداع سياسي أراد بها إحباط قيام دولة فلسطينية وتجميد عملية السلام بالإعلان عن خطته لفك الارتباط من جانب واحد والانسحاب من غزة. الدليل انه مع اقتراب مرور نحو خمسة عقود على الاحتلال الاسرائيلي لغزة والضفة الغربية وهو الاحتلال الذي ادى الى معاناة أكثر من 3.5 مليون مدني فلسطيني من قسوته، وأسفر عن ضحايا ما للإرهاب الفلسطيني على الجانب الإسرائيلي كذلك.
أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين اختارت الاقتناع بالروايات التي تقول بعدم وجود شريك فلسطيني لعملية السلام وبانحراف القيادة الفلسطينية كوسيلة لتبرئة نفسها من تحمل مسؤولية قسوة الاحتلال على حد قوله.
غير أن هذا الجدل يهدد بتخريب آخر الفرص التي سنحت من وعد شارون بالانسحاب الأحادي الجانب من غزة، كنتيجة للاخفاق في ايقاف الهجمات الإرهابية الفلسطينية، (على حد تعبير الكاتب)، على الأهداف المدنية الإسرائيلية. اما عن تصريحات دوف وايسغلاس كبير مستشاري شارون الاخيرة لصحيفة هآرتس الإسرائيلية والتي أماط فيها اللثام عن الأبعاد والنوايا الحقيقية التي كمنت خلف الخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة.
إن وايسغلاس كشف في تصريحاته عن أن خطة شارون التي أقنع الرئيس بوش والكونجرس الأميركي بتأييدها، هدفت في الحقيقة إلى إلقاء خطة خارطة الطريق الأميركية فى غياهب النسيان وإعاقة قيام دولة فلسطينية من أي نوع. كما أكد وايسغلاس في المقابلة على إزالة حل الدولة الفلسطينية، وما تبعه من قضايا، من الكراسة السياسية للحكومة الإسرائيلية الحالية، وذلك بمباركة وتأييد البيت الأبيض والكونجرس. كما صرح وايسغلاس بأن الشروط التي وضعها شارون للاستئناف النظري لأي عملية سلام مع الفلسطينيين هي شروط تعجيزية مستحيلة وأن خطة فك الارتباط مع الفلسطينيين والانسحاب من غزة ما هي الا عملية خداع استراتيجي كانت ضرورية لإجهاض أي عملية سياسية مع الفلسطينيين.
ومن وجهة نظرى فإن الجهة الوحيدة التي تصر على عدم فهم تلك التصريحات رغم وضوحها، هي الإدارة الأميركية. ونستنكر تصريحات الخارجية الأميركية الأخيرة بعدم وجود سبب يدعو للشك في التزام إسرائيل برؤية الرئيس بوش الخاصة بالدولتين المتجاورتين في سلام، والتي جاءت بعد تأكيد مكتب شارون التزامه بخطة خارطة الطريق الأميركية.
إن المثير في تلك التصريحات ليس خداع شارون الاستراتيجي حول نواياه الحقيقية لفك الارتباط ولا الحماية التي يحظى بها خلال انتخابات الرئاسة الأميركية، وانما الغرور الذي دفع وايسغلاس للحديث بطلاقة وبلا خوف من أن يؤدى الحديث عن خداع شارون لافساد مخططة بل وثقة وايسغلاس وشارون البالغة التي تظهر أن الرئيس بوش والكونغرس الأميركي رهن إشارتيهما.
ان السؤال الذي ينبغي أن يطرح نفسه حاليا هو ما إذا كان الرئيس بوش والإدارة الأميركية قد وقعتا على الخطاب الذي أرسله وايسغلاس إليهما في إبريل الماضي وبذلك يكونان قد وضعا ختما على خطة شارون لدفن الهدف القومي الفلسطيني، سواء كان ذلك بسذاجة أو تواطؤ معه.
خلاصة القول إنه في كلتا الحالتين فإن الفلسطينيين سيستمرون في المضي قدما في الافتراض الحزين بأنه حتى وإن دعموا الخدمات الأمنية وفككوا البنية التحتية للإرهاب على حد تعبير الكاتب، فانه لا يمكن أن تتواجد حكومة أسرائيلية يرأسها شارون أو أي رئيس أسرائيلي يميني أخر تستطيع أن تدخل معهم في مفاوضات سلام، أو أن تسمح بقيام دولة فلسطينية تتألف من أكثر من مجموعة كانتونات معزولة ترزح تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نخيل رنية تنتج ألف طن سنويا من التمور
نخيل رنية تنتج ألف طن سنويا من التمور |
رنية - مساعد الدوسري |
بلغ انتاج النخيل من التمور سنويا في محافظة رنية اكثر من الف طن اوضح ذلك مدير فرع الزراعة في المحافظة المهندس سالم عبدالرحمن الفراج مؤكدا ان الفرع يقوم بخدمات جليلة ومتواصلة لخدمة اكثر من 2000 مزارع على مستوى الفرع وذلك بتوجيههم وإرشادهم وعمل الزيارات الميدانية اضافة الى الكشف على المحاصيل الزراعية ومكافحتها من الامراض والآفات وكذلك يقوم الفرع بمساعدة وتشجيع المزارعين على غرس فسائل النخيل المنتجة ومن ثم استقبال محاصيلهم من التمور لإيفادها الى مصنع التمور بالاحساء.
واضاف م. الفراج ان جهود الفرع قائمة ومتواصلة لمكافحة الآفات الزراعية التي تصيب النخيل والمزروعات ومن ابرزها مرض (الغبار) وتقديم المبيدات المناسبة للقضاء عليها واشار الى اهمية وضرورة تعاون المزارعين مع الفرع لمتابعة محاصيلهم الزراعية حتى لا يتكبدوا خسائر فادحة في المحصول والانتاج. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
سلاح الخوف من الارهاب يرعب الأمريكيين
يو أس إيه توداي:العواقب الوخيمة لافراط بوش سلاح الخوف من الارهاب يرعب الأمريكيين |
بقلم ـ مارك سيجال أستاذ الطب المساعد بجامعة نيويورك |
فى البداية نريد ان نحذر من العواقب الوخيمة لإفراط الإدارة الأميركية ومرشح الحزب الديموقراطي جون كيري في استخدام سلاح الخوف من وقوع هجمات إرهابية. او محاولة ايحاء كل منهما بالقدرة الفردية على حماية الولايات المتحدة كوسيلة للحصول على مكاسب سياسية أكبر في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية.
السبب أن كلا المرشحين يستغلان الإعلانات والأحاديث والمناظرات كبوق لتوصيل رسائل الخطر للشعب الأميركي من خلال الجهاز الإعلامي الأميركي الهائل. فبوش يتهم كيري مرارا وتكرارا بالضعف في مواجهة الإرهاب وعدم الثبات على موقف في العراق. بينما يحذر كيري الناخبين من أن انتخاب بوش لفترة رئاسة ثانية ربما يقود إلى فيتنام أخرى، ويذكرهم بأن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي والرأس المدبر لهجمات سبتمبر الإرهابية لا يزال حرا طليقا.
إن توقع حدوث الخطر الدائم الذي يسيطر على الشعب الأميركي يؤثر تأثيرا بالغ الخطورة على صحة هؤلاء الذين يقطنون المدن الكبرى كواشنطن ونيويورك ناهيك عن هؤلاء الذين يعيشون في المدن الساحلية، فقد أصبح المواطن الأميركي في حالة دائمة من الحذر واليقظة والقلق نتيجة لتذكية الحالة الأمنية، وهي العملية التي تستنفذ قواه وتتعارض مع حياته الطبيعية.
ان تأصل غريزة الخوف في مملكة الحيوان التي يعتبر الإنسان عضوا فيها، حيث ان مركز الخوف في المخ البشري ينشط كنتيجة للاستجابة لتلقي إشارات الخطر، ملقيا الجسم في حالة "الصراع أو الهروب". بالإضافة إلى أنه قد يؤدي إلى الضغط العصبي الذي يمكن أن يقود إلى أمراض القلب والسكتة القلبية والدماغية وربما الإقدام على الانتحار.
المشكلة أن مضاعفات تلك الأعراض تزيد بكثير عن أضرار الهجمات الإرهابية ذاتها فيشير الى انه إذا كانت أحداث سبتمبر الإرهابية قد أسفرت عن مصرع نحو ثلاثة آلاف أميركي عام 2001، فان الإحصاءات في العام ذاته تشير إلى مصرع نحو 700 ألف شخص نتيجة لأمراض القلب و 553 الفا آخرين من أمراض السرطان إضافة إلى مقتل نحو 102 ألف في حوادث وانتحار ما يقرب من 31 الفا آخرين.
الخطير هو ميل الشعب الأميركي منذ هجمات سبتمبر الإرهابية إلى المبالغة في تقييم التأثير الشخصي للمعلومات التي يتلقاها بخصوص التهديدات الإرهابية.إن البشر يميلون الى تعميم الخوف من التحذيرات المحددة وغير المحددة. كما أنهم في هذا العصر الذي سيطرت عليه وسائل التكنولوجيا الجبارة، يحاولون تحليل المعلومات المضغوطة المتوافرة من خلال المصادر المختلفة كالإنترنت والإعلام، وتطبيقها على حياتهم وأن النتيجة الحتمية لذلك هي فقدانهم الإحساس بالأرقام والأخطار الحقيقية المحدقة بهم والتي هي في الواقع ضئيلة جدا.
المهم أن الخوف يخدمنا افضل ما يكون عندما يحذرنا من أخطار حقيقية نتعرض لها بشكل مباشر، وانه ينبغي لنا ان نتعلم كيف نضع الخطر في موضعه الصحيح حتى لا نؤذي صحتنا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الشرطة تحمي طفلا يتنازع أبواه على حضانته
الشرطة تحمي طفلا يتنازع أبواه على حضانته |
كوالالمبور - الالمانية |
أفاد تقرير إخباري أمس الخميس من ماليزيا أنه جرى توفير حماية الشرطة لطفل في الثالثة من عمره عالق في صراع بين والديه المطلقين للحصول على حضانته في أستراليا. وذكرت صحيفة نيو ستراتيتس تايمز أن الطفل ويدعى نيكولاس يقيم مع جدته لابيه في ولاية ساراواك ويحظى بحماية الشرطة على مدى 24 ساعة. وقال رئيس شرطة الولاية طالب جمال إن الشرطة تصرفت على هذا النحو بطلب من المفوضية الاسترالية السامية في كوالالمبور للعثور على الطفل وحمايته. وكان والد نيكولاس الماليزي الاصل قد اختطفه من بيته وزوجته في بريسبان وأخذه ليقيم مع جدته في ساراواك. ووفقا لصحيفة كورير ميل فإن محكمة الاسرة أمرت بسجن الوالد في بريسباين بعد سماع تسجيل محادثة مع والدته في ساراواك لها علاقة بحادثة الخطف المزعوم. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
"مريم" بين ايقاع الكلمة وحركة الممثل
حاولت أن تقدم عرضا مغايرا "مريم" بين ايقاع الكلمة وحركة الممثل |
الدمام ـ احمد سماحة |
 |  لقطة من المسرحية |
مسرحية (مريم) التي قدمها المؤلف المخرج ياسر الحسن على خشبة مسرح جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين والتي سبق ان قدمها في مهرجان المسرح المفتوح في العام الماضي بالمستوى الفني المأمول خاصة ان هناك مسافة زمنية طويلة بين عرضيها الاول والثاني مما كان يسمح للمخرج المؤلف ان يقرأ جيدا ما وراء النص وان يشكل شخوصه على المسرح بما يخدم جماليات العرض والافكار التي يحاول ان يطرحها والظروف التي يقدم فيها من خشبة المسرح الى الجمهور الى المؤثرات بكل انواعها فالمسرح الذي تقدم عليه (مريم) مكشوف وليس هناك حاجز بصري بين المتلقي واللاعبين اي ان هناك ما يمكن ان يمثل معايشة تامة للعمل بلا كواليس، يساعد على ذلك ان المسرحية لم تكن مقسمة الى فصول بل الى مشاهد عديدة لعب الظلام والاضاءة دورا في تقديمها.
المسرحية التي تتحدث عن حقبة من تاريخ الخليج وهي حقبة صيد اللؤلؤ بما يكتنفها من معاناة ومآس وصراع بين البحر والبحارة على ظهور مراكبهم، حاولت ان تعبر بالحركة والكلمة والاهازيج عن هذه الصراعات التي طالت حتى البحارة فيما بينهم فهل افلحت في ذلك.
مريم
للاجابة على السؤال السابق علينا ان نقرأ بعض المشاهد التي قدمت وان نحاول الوقوف عند النص وعند الاداء الحركي للممثلين..
تبدأ المسرحية بمقاطع غنائية للنهام يتخللها اداء شعري لسوق نسائي معبر دراميا فيما البحارة (اللاعبون) يتحلقون النهام..
المسرح غارق في الظلام اضاءة خفيفة توحي بزمنية العمل الدرامي.. البداية الطويلة نسبيا لم تفلح في تهيئة المشاهدين للعرض خاصة ان المشهد الاول الذي ادي باجادة من الممثلين (مشهد فرد قلاع المركب للابحار) كان هو الاخر طويلا نسبيا وفيما كان المشاهدون يتأهبون للاقلاع مع الممثلين عبر نص مسرحي متماسك ومعبر وجدوا انفسهم ازاء مونولوجات يؤديها البحارة بالتناوب تحكي عن البحر وعن الصراع وعن العزيمة وعن اوقات الفرص ليفتقد المشاهد ما يمكن ان يطلق عليه بالفرجة فثمة سيادة للصوت البشري اللامتناسق مع حركة الممثلين على المسرح التي لايجمعها نص متناسق قدر ما يجمعها شراع المركب الذي لعب دورا كبيرا في جذب انظار المشاهدين اذ كان بمثابة الستارة والديكور وحائط الاخفاء وفرجة الرؤية، حتى المظاهر (البوليفونية) في النص لم يكشف عنها التباين في ابعاد الشخصيات الدرامية المشتركة في الحدث. لقد حاولت التجربة التي تقاطعت مع تجارب مسرحية عدة من روافد المسرح العالمي منها تجربة المسرح الفقير والمسرح الحي ومسرح الواقعة والمسرح التسجيلي وغيرها ان تقدم عملا يعتمد على الدرامية ويتجاهلها في آن بالارتكاز على حكاية مريم التي لم تحضر سوى اسم في منتصف العرض عبر حوارية مختصرة بين البحارة لكنها لم تكشف لنا ابعاد هذه الشخصية ولم تجسدها لنا كرمز يمكن الوقوف عنده.. فمن هي مريم ولماذا لم تكن ضحى او وفاء او لبنى مثلا؟.. ورغم محاولة النص ان يقدم لنا تاريخا مجردا يعود الى الثلاثينات واسما معينا يوحي بالتاريخية الا انه نسي اننا امام عمل مسرحي اي امام واقع مرئي يجسد حدثا ما بالحركة والكلمة لاتفلح الاحالة في النهوض به في اتجاهات اخرى.
النص
يكشف نص (مريم) عن مظاهر متعددة ومتنوعة للمستوى (البوليفيني) فيه يمكن تصنيفها الى اجناس تعبيرية وخطابات ومنظورات واستحضار شخصيات وملفوظات غيرية فالنص تتخلله اغان واساطير وحكايات وقصائد وامثلة وارقام وتواريخ، المفروض من ان تندمج ضمن تأليف سيمفوني درامي كامل ووحدة تركيبية متماسكة لتجسد منظور المؤلف المخرج للصراع ولكنها من وجهة نظرنا تحتاج الى مراجعة حتى يمكن لها ان تنخرط في هذه الوحدة اي انها في حاجة الى ابراز الفعل الدرامي والصراع الذي يدور حوله هذا الفعل وحتى لانستطرد في الشرح والتفسير والاطالة نقول اننا لانستطيع ان نتجاهل جهد المؤلف/ المخرج عبر النص وعبر ادارة حركة الممثلين فقد حاول ان يؤكد اللعبة المسرحية بوصفها لعبة وكسر حالة الابهام والغاء التماهي بين الممثل والشخصية ولفت نظر المشاهد لآليات الخطاب المسرحي يجعله يدرك انه يشاهد مسرحا وتمثيلا فلا يتقمص الشخصيات ومامن شي يفصل المتلقي عن خشبة المسرح سوى المكان، كل ذلك يحسب لياسر الذي نرى انه لو اختار نصا اكثر قوة لاستطاع ان يبرز جهوده الاخراجيه. ولنا قبل اغلاق ستار هذا المدخل ان نؤكد على اجتهاد الممثلين وعلى حركية الاجساد وان تبددت اصواتهم احيان في فضاء المسرح وان نشيد بأداء الصوت النسائي الذي ادته زهراء الناصر. ورغم كل ذلك ندعو ياسر الحسن لمراجعة النص للتركيز على شخصية مريم وابراز الصراع الدائر حولها كمحور للعمل لأنها لم تحظ الا بحضور عرض هيمن عليه صراع البحارة مع البحر والطيبعة والاسترجاع والحنين للمكان الأليف (القرية). |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
معرض جماعي لاربع تشكيليات
تشكيل معرض جماعي لاربع تشكيليات زهراء وفداء وسلمى واحسان اعمال متنوعة ورؤى تتشكل |
الدمام - جعفر الجشي |
 |  |
تدرك الفنانة حميدة السنان مدى أهمية المعارض الشخصية والجماعية التي تقيمها بين الفترة والأخرى بالنسبة للفتيات والموهوبات، فهي لا تألو جهداً في سبيل تذليل العقبات لهن ومنحهن الفرصة الكافية لإثبات جدارتهن.
وإن كانت المعارض الجماعية التي تقيمها والمسابقات التي تجريها بين فترة وأخرى تعد مهمة، إلا أنها قد لا تحقق طموحات حقيقية بالنسبة للفنانات أنفسهن، ولذلك فهي تسعى لإقامة معارض مصغرة إما أحادية أو ثنائية أو رباعية كما في المعرض الأخير الذي أقامه أتيليه فن بإشرافها للفنانات زهراء الحداد وفداء السادة وسلمى آل سيف وإحسان آل إبراهيم.
من جهة أخرى فقد كان إصرار القسم الثقافي بنادي السلام بالعوامية على دعم مثل هذه المعارض له دور كبير في إنجاحها وتقديم المزيد منها كلما أتيحت له الفرصة، حيث سعى النادي لإثبات أن الأندية لها دور ريادي في إثراء الحركة الفنية والثقافية في المنطقة. وقد كان المعرض الذي افتتح الأربعاء الماضي متنوعاً من حيث التجارب، حيث كانت تجربة الفنانتين زهراء الحداد وفداء السادة قريبتين من بعضهما، وقد جاء عرضهما بشكل متجاور بحيث يشعر المتلقي أنه بإزاء تجربة متكاملة. وعلى الرغم من أن زهراء الحداد تعرض ربما لأول مرة بهذه الطريقة المتكاملة فقد حاولت أن تكون مستقلة بألوانها الغامقة ومحاولتها في إعطاء اللون صفة البطولة بين لوحاتها، فقد بدت وكأنها تستعرض مهاراتها اللونية، وجاء اللون ليفصح عن مساحة كبيرة ضمن مكونات اللوحة مما يضيع على المتلقي فرصة الاندماج معها.
وتقول الحداد إنه لا يهمها مدى تقبل المتلقي للوحاتها بقدر ما يهمها أن هناك مشاعر وأحاسيس وأفكارا عليها أن تصبها داخل اللوحة، وهو الأمر الذي يجعل الفنان يرسم بمنأى عما يريده المتلقي.
وكذلك بالنسبة لفداء السادة فقد كانت تعبر عن ارتباطها بهذا العالم المليء بالمتغيرات، من خلال بعض التعبيرات اللونية التي قد يعدها البعض نوعا من الهذيان الفني.
سلمى آل سيف تجربتها تختلف كثيراً عن سابقتيها فهي أعدت أغلب لوحاتها بالرصاص، وبدت تفاصيل لوحاتها وكأنها لوحات شعرية تفيض بالأحاسيس.. كائناتها الفنية أقرب إلى أعمأعما أعمال حميدة السنان وهي لا ترى ضيراً في ذلك كونها تدربت لدى أتيليه فن وهناك تأثير واضح في لوحاتها إلا أنها ترى أنها تحاول أن تكون لها شخصية مستقلة، وهو الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل إذا ما استمرت في إعطاء لوحاتها أبعاداً إنسانية كما هو واضح في هذا المعرض. وحاولت آل سيف أن تكون تجربتها أقرب إلى الطبيعة ولذلك فقد حرصت أن تكون أجزاء من الطبيعة مصاحبة للوحاتها، خاصة جذع الشجرة وبعض الأسلاك الحقيقية إلى جانب الأسلاك التي رسمتها داخل اللوحة.
أما إحسان آل إبراهيم فتقول: إن تجربتها مع أتيليه فن جاءت متأخرة ولذلك فقد عرضت تجربتين مختلفتين نوعاً ما، ففي الحين التي جاءت إحداها كتجريب أولي في الطبيعة الصامتة كما يحب الكثير من الفنانين أن يبدأ بها، جاءت الأخرى أكثر تنوعاً وثراء. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
عزيزتي المرأة: هل سألت نفسك كيف أسعد زوجي؟
عزيزتي المرأة: هل سألت نفسك كيف أسعد زوجي؟ |
استطلاع ـ سحر احمد رحمة |
 |  |
تحرص المرأة المتزوجة عادة على توفير جو من الراحة والانشراح في بيتها وتسعى جاهدة لنشر روح السعادة واثناء محاولتها تحقيق ذلك تتعرض لازمات وعقبات تحول بينها وبين توفير السعادة لزوجها وتسعى المرأة الذكية للتغلب على كل ما يعترض حياتها الزوجية او يشكل خطرا عليها فتسأل نفسها دوما كيف اسعد زوجي؟ وتبدأ بالبحث عن الطرق التي توصلها إلى بر السعادة الزوجية.
دعونا نبحث عن اجابة لهذا السؤال.
الكلام المعسول والابتسامة
أم عائشة زوجة وأم ترى ان اسعاد الزوج يكون بتجديد العلاقات الزوجية والتودد الى الزوج لكسر الروتين الممل الذي يصيب الزواج بالبرود بل قد يصل الامر الى ان يهرب الزوج من المنزل ولا يعود الا متأخرا. وتقترح ام عائشة لاسعاد الزوج بعض الاقتراحات مثل: محاولة ترتيب الوقت بين الزوج (وله الحق الاكبر) والاطفال والبيت وعدم اثارة غضبه عند عودته من العمل او اثارة المناقشات وعرض مشاكل الاطفال وتؤمن ام عائشة بان الكلام المعسول والابتسامة الجذابة هما المفتاح الى قلب الزوج.
مفاجآت جديدة ومبتكرة
اما ام عبدالله فترى ان طريقة اسعاد الزوج تعتمد على طبيعة الزوج فما يسعد الزوج الفلاني قد لا يسعد غيره لذلك يجب ان تكون الزوجة لماحة وواعية وتتعامل مع زوجها بذكاء فتعرف وتكتشف ما يسعده وتفعله وبالمقابل تبتعد عن كل مالا يعجبه فلا تفعله. وعن نفسها تقول ام عبدالله انها تلجأ للمفاجآت مع زوجها لانه هو يحب ذلك، بينما قد لا تؤثر المفاجآت في زوج اخر، وتقول انها تفاجئه بهدية دون مناسبة او تعبر له عن حبها بطرق جديدة ومبتكرة وتؤكد ان التجديد في الحياة الزوجية مهم لانعاش العلاقة الزوجية وذلك بتجديد الشكل الخارجي للزوجة فمثلا تغيير نوعية ولون الملابس وتغيير قصة الشعر وطريقة المكياج كل ذلك له اثر كبير على الزوج وايضا التغيير في ديكور المنزل كل فترة على ضوء ما تسمح به الميزانية. اشعره بانه أهم شيء في حياتي الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة في حياة الزوج هذا هو سر اسعاد الزوج كما تقول ام عبدالرحمن التي ترى حسب تجربتها انها من اهم الاشياء التي تسعد زوجها لانها بذلك تشعره بانه أهم شيء في حياتها وانه يشكل كل شيء في حياتها وهذا الشعور يرضي الزوج نفسيا ويمنحه الاحساس بالسعادة.
كلمات الحب ومراعاة متطلباته
اما ام محمد فهي تعترف لنا بانها عانت كثيرا في بداية حياتها بيد انها جاهدت كثيرا لتسعد زوجها تقول ام محمد: تزوجت صغيرة في السن ولم اكن اعي شيئا عن طبيعة الحياة الزوجية ولا عن مسؤوليات الزوجة ورزقني الله بجارة صالحة كانت توجهني وتعلمني كيف اضبط نفسي عند حدوث صد ام مع زوجي وكيف اراعي احواله ومتطلباته والاهم من ذلك ان لا اجد حرجا في استخدام كلمات الحب اثناء يومي كله لان الزوج اولى بالاهتمام والترحيب والكلام الجميل من اي شخص اخر.
علمني كيف اسعده
وترجع ام احمد الفضل في الحياة الزوجية السعيدة التي تعيشها الى زوجها الذي كان هو المعلم الاول فتقول اوضح لي ابو احمد الكثير من أسرار الحياة الزوجية وشرح لي كل ما يضايقه حتى اتجنبه وكل ما يسعده حتى احرص على عمله وكان له ما اراد فهو يسعد اذا رأني اقوم بواجبي تجاه ربي واعينه على الطاعة ويسعد اذا احسنت تدبير شؤون بيتي واعتنيت باطفالنا بطريقة صحيحة دون اهمال لمظهري اما الاشياء التي يبغضها فهي الكذب وكثرة الخروج من المنزل وارتكاب الذنوب كالغيبة والنميمة وتأخير الصلاة وتدخل الاهل في امور حياتنا وتفاصيلها. لذلك فقد حرصت على ان اكون صادقة طوال الوقت فلا اكذب واحافظ على خصوصية حياتنا واكون معتدلة في الزيارات للاهل والصديقات. وبعد.. هذه بعض الوسائل والطرق التي تقوم بها الزوجة الفطنة لاسعاد زوجها.. وقد تكون هناك وسائل اخرى وطرق عديدة تستطيع المرأة بها كسب قلب زوجها ونبذ المشاكل خارج حدود منزل الزوجية لكن المهم هو ان تعزم الزوجة على ذلك وتقيم نفسها كزوجة بكل مصداقية حتى تتوصل الى الثغرات الموجودة فتسدها ولتبدأ بمحاربة الشيطان الرجيم الذي يفرح اشد الفرح ان هي لم تنجح ومن ثم تتوكل على الله وتلجأ للدعاء حتى يعينها فتكون خير متاع في الدنيا لزوجها عندما تكون زوجة صالحة تسعى لاسعاد زوجها وارضائه فتعرف بذلك طريقها الى الجنة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
من عادات الزواج الخلافات الزوجية
من عادات الزواج الخلافات الزوجية |
|
إن من الضروري تناول هذه المسألة بين فترة واخرى، لانها من الملفات الساخنة في حياة المتزوجين، .. وذلك ليكون هذا الحديث بمثابة الصيانة لهذا البناء المقدس، اضافة الى أن هنالك مستجدات دائما، سواء في جانب المشاكل أو في جانب الحلول.. واعتقادنا أن بذور الخلاف موجودة في كثير من الاسر، إلا انها تنتظر الاجواء الملائمة للاستنبات. وقديما قالوا : الوقاية خير من العلاج.
نتمنى من كل من يسمع هذا الحديث، ألا يحاول التقاط نقاط الادانة للطرف الاخر، وإلا اصبح الحديث غير فاعل في تغيير الواقع الذي ينبغي تغييره. بل اننا نطرح نقاطا للتأمل بين الزوجين، ليكون التفكير منصبا على تغيير الواقع، لا في حبس الآخر في قفص الاتهام. إن المصيبة الكبرى في الخلاف الزوجي، تكمن في الضمور التدريجي في الجانب الروحي لكلا المتنازعين، اضافة الى اصابة الجهاز العصبي بالخلل والاضطراب، وذلك لان البال الموزع على مشاكل الحياة، لا يدع لصاحبه فرصة التفكير في الامور المرتبطة بالمبدأ والمعاد.
إن من الآثار المهلكة للخلاف، هو تحقق ارضية الظلم والتعدي، وهي بدورها تحقق ارضية الطرد من الرحمة الالهية، بمقتضى قوله تعالى : { ألا لعنة الله على الظالمين }.. فإن الله تعالى يمهل ولا يهمل، وقد يصل العبد بعد مرحلة من المعصية الى هذه العاقبة الوخيمة التي وردت في قول المصطفى (صلى الله عليه وسلم) : ( يهوي بها ابعد من الثريا )..
إن الاولاد في السنين الاولى من اعمارهم، ينظرون الى الابوين على انهما القدوة في الحياة، فإذا اقترنت حياتهما بشيء من الظلم المتبادل، مع ما يصاحبه من المعاصي القولية والفعلية، فإنهم سيصابون بنكسة لا شعورية ، وذلك عندما تتهاوى في نظرهم تلك الرموز . إن دائرة الخلاف الزوجي لا تنحصر بين الزوجين فحسب، بل تتعدى - ولو من دون قصد - الى عائلتيهما. مما يسبب شرخا واسعا في المجتمع، وهو بدوره يهيء الارضية لمختلف المفاسد الاجتماعية من : الغيبة، والنميمة، والتشهير، والتسقيط، وغير ذلك مما نحسبه هيناً، وهو عند الله عظيم. إن العلاقة الزوجية ليست من قبيل المعاملة، ليتسلط احدهما على الاخر تسلط المالكين، وليست من قبيل العقود المؤقتة، ليفكر احدهما بالتخلص من الاخر متى شاء ذلك.. بل تمثل قمة التمازج بين الروحين، وهو معنى وصفهما بـ (الزوجية). فكما أن خصوصياتهما الفردية تندك في الخلية الاولى المخصبة، والتي هي مقدمة لكائن بشري آخر، فإنه ينبغي بموازاة ذلك ايضا، أن يتخليا عن النوازع الذاتية داخل العش الزوجي. وبذلك تتحول الام - بروحها - الى حاضن لروح الولد، كما كانت - برحمها - في يوم من الايام حاضنة لجسمه . تتجلى اهمية هذا البحث من خلال معرفة أن بركات الاسرة السعيدة، لا تنحصر في هذه الحياة الدنيا، بل تتعدى الى الاخرة بمقتضى قوله تعالى : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم }.. فهو استثمار لا يقاس به أي استثمار في الحياة الدنيا. وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في هذا السياق انه قال : ( اذا دخل الرجل الجنة، سأل عن ابويه، وذريته، وولده. فيقال: انهم لم يبلغوا درجتك وعملك، فيقول: يا رب!.. قد عملت لي ولهم، فيؤمر بالحاقهم ).
@ بنات الخليج |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الأسرة والتلفزيون.. الاخوة الاعداء
بعد أن فقدنا خصوصية رمضان الأسرة والتلفزيون.. الاخوة الاعداء |
اعداد ـ نورة العتيبي |
 |
أضحى للاعلام دور في حياتنا لا يقل اهمية عن أي شيء يسهم في تكوين الفكر والثقافة، دور بناء لا كما نراه الان عبر فضائياتنا العربية.. دور يؤكد على القيم والاخلاق خاصة في هذا الشهر الكريم، فأين هذا الدور من تلك البرامج والمسلسلات المليئة بالجيد والردىء وتلك المسابقات الهادفة إلى الكسب المادي.
حول تلك الظاهرة التي استشرت في فضائياتنا العربية كانت لنا تلك الوقفة مع بعض الاسر خاصة بعد ان اصبح الناس ينتظرون ماذا سيعرض في رمضان بدلا من كيف يصومون رمضان.
الاعلام ذو حدين
ابو عادل قال: الاعلام سلاح ذو حدين عند استخدامه وعند متلقيه فالعبرة ليست بالكم ولكن كيف نقيم ذلك الكم والبرامج تزداد كل يوم غرابة وغربة للثقافة العربية وليس قصرا على رمضان ولكنه ملفت للنظر في شهر رمضان الذي لا يتكرر في العام سوى مرة واحدة ولا اذكر ان الاعلام اجهض فرحتنا برمضان ونحن لا نستطيع التعامل معه بالشكل المطلوب فان استطعت انت فهل سوف يفهم اطفالك وشبابك المراهقون؟ بالطبع لا فالاغراء يغتال كل الجهود.
ضياع للوقت بلا فائدة
خالد قال: التلفزيون في رمضان استقطب الاسرة منذ الافطار حتى السحور وهم يقلبون العالم المجنون لا يملون رغم تكرار البرامج فما يعرض في الصباح يعرض في الليل والشباب والشابات عاكفون يترقبون تلك البطلة والبطل وكيف يتعلمون منهما واكاد اجزم ان الاعلام دمر الثواب والأجر في رمضان واشغل ابناءنا ونساءنا بلافائدة ترجى من الخلاص منه.
ضياع للحشمة والحياء
واضافت مها: بت اخشى مشاهدة المواد الدرامية والمسلسلات في رمضان لما تحتويه من مشاهد تخجل وتخدش الحياء ولما لا ونحن نعاني من أزمة مشاهد غرف النوم والقبلات والملابس الشفافة حتى تجعلك في تناقض مما تشاهد ومما يدعي الاصلاح والفلاح فالى متى هذا الانتهاك لحرمة الاسرة في شهر الصوم والعتق من النار سؤال مطروح للمتسابقين على الاموال ومن اشتروا دنياهم بآخرتهم.
الخير موجود
وقالت فايزة: يظل لرمضان معنى وطعم خاص لا يتكرر ابدا، وتجمعنا في صلاة التراويح وحلقات القرآن وما نقوم به من الصدقات والبر في رمضان يعم اغلب البيوت بغض النظر عن التلفزيون وملاهيه الفانية وتلك دعوة اوجهها للنساء في وطني بان لا تجعلن التلفزيون أكبر همهن فعلى المرأة المسارعة الى العبادة المضاعفة في شهر الرحمة والتوبة فهي التجارة الرابحة.
دعوة لاغلاق التلفزيون في رمضان؟
وقالت سناء ـ معلمة ـ الشيء البديهي ان من ساعد هؤلاء على انتهاك حرمة هذا الشهر ببرامجهم التي تمثل ضياعا للوقت وتسلية باهتة الطعم هو التشجيع والمؤازرة من قبل المجتمعات وهنا اطلق دعوة بدأتها بنفسي وقمت بعد ثالث يوم من رمضان وحملت هذا الجهاز الى المستودع بعد ان استطعت اقناع زوجي وأولادي بأخذ اجازة عنه في رمضان والحمد لله اوقاتنا مقسمة على العبادة وتدارس القرآن والزيارات الاسرية واداء الصلوات في وقتها وتركيز اولادي على دروسهم فالعالم لن ينهار بلا اعلام الثقافة المدمرة ومن ترك شيئا ابتغاء مرضاة الله عوضه الله خيرا منه.
تلفزيوننا معقول ولكن
واضاف سامر: يعد تلفزيون وطننا من اكفأ وسائل الاعلام العربي من تنوع بعيد عن الغث وهذا ما احرص على مشاهدته ولكن ماذا افعل من اجتياح الفضاء المفتوح لنا.
الغائب في صيامنا
وقال خالد صالح السيف ـ اكاديمي سعودي ـ كتب في احدى زواياه: مهما يكن من امر صيامنا بات هو الاخر محتاجا للاستغفار . فالصوم يمنح خاصية لا تتوافر بالضرورة لبقية العبادات التي من شأنها ان تصرف شركا لغير الله تعالى باستثناء الصوم ايمانا واحتسابا اشتراط الغفران والقبول للصيام والقيام منوط بالايمان والاحتساب وهاهنا محض التوحيد اتمنى عليكم ان تبحثوا عن الغائب في صيامنا ومن يتولى كبر هذا الغياب والتغييب.
وبعد، وهانحن نطرح الدعوة للقراء بالبحث عن الغائب في صيامنا بعيدا عن الاعلام المفتوح او ملاهي الدنيا الفانية وبقليل من الوعي والوسطية قد نجد ما نبحث عنه قريبا منا جدا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|