|
|
تحقيقات وتقارير |
| مواضيع الصفحة | عناوين الصفحة |
ولي العهد يترأس جلسة مجلس أمناء مؤسسة الأمير عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي
تلقى اتصالا من مشرف ولي العهد يترأس جلسة مجلس أمناء مؤسسة الأمير عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي |
جدة - واس |
 |
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني اتصالا هاتفيا امس من فخامة الرئيس برويز مشرف رئيس جمهورية باكستان الاسلامية اطمأن فيه على صحة سمو ولي العهد بمناسبة العملية التي أجريت لسموه في الاسنان.
وأعرب فخامة الرئيس برويز مشرف خلال الاتصال عن استنكاره الاحداث الاجرامية التي حدثت في المملكة مؤخرا من قبل فئة ضالة باعت نفسها للشيطان.
وأعرب سمو ولي العهد عن شكره لفخامته على مشاعره الطيبة.
كما تناول الاتصال بحث العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين ومستجدات الاوضاع الاقليمية والدولية.
من جهة اخرى يرأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني رئيس مؤسسة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للاسكان التنموي الجلسة الثالثة لمجلس أمناء المؤسسة يوم الاثنين 26 / 4 / 1425هـ بمحافظة جدة وبحضور أعضائه من اصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة
وصرح الامين العام للمؤسسة الدكتور يوسف العثيمين بأن المجلس سوف يستعرض جملة من الموضوعات الفنية والادارية المدرجة على جدول أعمال المجلس وكذلك استعراض تقدم مشروعات المؤسسة الاسكانية في عدد من مناطق المملكة حيث يجري حاليا تنفيذ سلسلة من المشروعات في كل من منطقة تبوك والمدنية المنورة ومكة المكرمة وعسير وجازان والمنطقة الشرقية وذلك انفاذا لقرارات مجلس أمناء المؤسسة وتوجيهات سمو ولي العهد رئيس المؤسسة حفظه الله الذي صدرت توجيهاته الكريمة بأن تتضمن المرحلة الاولى للمشروعات العاجلة للمؤسسة بناء / 1000 / الف وحدة سكنية يتلوها مراحل أخرى تغطى جميع مناطق المملكة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
نبارك اختيار ولي العهد لموضوع المرأة ونأمل في الحقوق كاملة
مثقفات واكاديميات يطرحن آراءهن حول الحوار الوطني نبارك اختيار ولي العهد لموضوع المرأة ونأمل في الحقوق كاملة سارة الخثلان: نرجو تشجيع وتحفيز المبادرات الشخصية |
الاحساء - إعتدال الذكرالله |
عبر عدد من المثقفات والاكاديميات والتربويات بمختلف مناطق المملكة عن آمالهن وتطلعاتهن وارائهن للحوار الفكري الوطني الثالث والذي سيقام بمشيئة الله تعالى في مدينة الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم وهو اول من كرم المرأة بأمر رباني محكم حيث ستكون المرأة المحور الاساسي من الحوار القادم وقد بارك النساء هذه الخطوة والاختيار الذي اختاره سمو ولي العهد حفظه الله واعربن عن املهن في ان يشمل اللقاء كل المحاور الخاصة بالمرأة ومناقشة احوالها العملية والعلمية وحقوقها الشرعية حتى يستوفي الحوار ماهو مطلوب منه تجاه قضايا المرأة.
وقد شكرت القيادة الرشيدة بالدولة على اختيارها المرأة لتكون موضوعا اساسيا للقاء الفكري الثالث بالمدينة المنورة لكون المرأة هي نصف المجتمع فيما يؤكد على اهتمام القيادة والمسؤولين بالمملكة بقضاياها: (اليوم) استطلعت آراء عدد من شرائح المجتمع حول هذا الموضوع فكانت هذه الاراء:
تكريم المرأة
قالت الاميرة الشاعرة سلطانة السديري (الصالون الادبي النسائي بالرياض) لو قدر لي ان اشارك في الحوار الوطني الذي يقام في طيبة الطيبة بجانب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي اختار ان يكون قبره فيه لكان اهم المحاور التي اود ان تأخذ اهتماما ايجابيا هو ما يخص المرأة التي اكرمها الله ورسوله فالمرأة هي مربية الاجيال وذلك لايحتاج الى تأكيد فهي من يضع البذرة الاولى في تربية الاطفال ولكنها للاسف احيانا لاتنال حقوقها التي اكرمها الدين بها.. فالمرأة المطلقة تخرج من بيتها الذي اسسته خالية الوفاض وقد تطرد منه بعد عشرين عاما او ثلاثين عاما وقد يتركها الزوج هي وابناؤها بلا مأوى او حقوق للابناء الذين في معظم الاحيان اما قاصرين اولا يعملون وللاسف في معظم الاوقات يكون الزوج قادرا ماديا على اعالتهم وهذا ما فرضه الدين والشرع ولكنه يتناسى ذلك ويضرب بعرض الحائط واجبا مفروضا عليه..
ثم نجد المرأة الارملة التي يتركها الزوج مع اطفال صغار ليأتي احد الاقارب عم او اخ او خال ليستولي على الوكالة الشرعية لهم ثم يأكل حقوقهم وما تركه والدهم لهم مع العلم ان الدين يفرض عليهم اعالتهم لو لم يكن هناك شيء تركه الوالد لهم..
ثم نجد الان فتيات وسيدات يقضين معظم اعمارهن في طلب العلم ويتخرجن ويبحثن عن الوظيفة فلا يجدن مع العلم ان معظمهن كن يصرفن على عائلاتهن من المكافآة الجامعية حينما كن يدرسن هذه المحاور الثلاثة بالنسبة لما اراه واسمعه ضرورية لمناقشتها وايجاد الحلول لها.
واضافت ان المرأة اليوم تعمل وتقوم بواجباتها الاسرية داخل بيتها وخارجه.. وهي التي تذهب بالابناء الى الطبيب وهي التي تتابع دراسة ابنائها ونجد كثيرا من الازواج لايعلمون حتى عن مرحلة ما توصل الابناء في دراستهم.. المرأة التي تحمل اعباء كبيرة والتي اثبتت انها جديرة بالقيام بتلك المسؤوليات يجب ان ينظر لها بعين الاحترام والتقدير وان تحل مشاكلها وارجو ذلك وللجميع تقديري.
فاتحة الخير
وقالت الدكتور سلوى هنداوي المشرفة على خدمات نقل الدم بمستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بجدة.
لاشك ان المرأة السعودية قد خطت خطوات ملموسة في المشاركة الفعلية في مسيرة البناء في مملكتنا الحبيبة، وما كان ليتم ذلك لولا الدعم والتشجيع المتواصل من اولى الامر وفقهم الله.
ان اقتحام المرأة السعودية لمجال الطب كان شاملا فهي والحمدلله قد اثبتت وجودها في جميع التخصصات من استثناء حصلت على اعلى الشهادات بها فيها التخصصات النادرة رغم ذلك فان الرؤية الشمولية للمرأة وقدرتها في المناصب القيادية مازالت قاصرة مما اثر سلبيا على تحجيم قدرتها على العطاء.
ورسالتي لجميع المسؤولين بان المرأة السعودية اليوم ليست المرأة السعودية بالامس ورغم المنزلة التعليمية الرفيعة التي وصلت اليها الا انها لم تأخذ فرصتها الكاملة في الارتقاء والنهوض بالوطن وهي ما زالت الام والزوجة والابنة والملاذ الآمن. واخيرا اتمنى ان تكون هذه اللقاءات فاتحة خير لبداية الطريق للمرأة العاملة حتى تأخذ فرصتها الكاملة في النهوض بجميع المجالات لخدمة الوطن الى جانب اخيها الرجل.
الحوار ثقافة وطنية
واوضحت اخلاص الانصاري مذيعة ومعدة برامج في قناة الاخبارية ومراسلة من الشرقية ان انتهاء الجولة الاولى والثانية من الحوار الوطني ترك ظلاله على الحركة الثقافية والفكرية في المنطقة الشرقية فالتفاعل الذي حدث بين مختلف التيارات الفكرية خلف ابواب الصالونات والمهرجانات والاندية الادبية يعكس جوا من الارتياح والشعور الايجابي بان ثقافة الحوار سترسخ حالة الاندماج بين الطوائف والتيارات الفكرية التي تميز المنطقة عن بقية المناطق.
وما يأمله الكثير من توصيات الحوار الوطني في جولته الثالثة لن يرقى الى درجة اتخاذ قرارات. لأن المؤتمر ليس المكان الذي يصنع القرار وليس لديه آلية تنفيذ، فما نتوقعه هو توصيات وتمنيات تصل الى بيوتنا وشوارعنا ومدارسنا تجعل من الحوار ثقافة وطنية لفهم الاخر وسمفونية طالما تناغمت وتضادت ايقاعاتها لتؤكد بان الوطن للجميع.
عين الأمل والعمل
واشارت الدكتورة الجوهرة بنت البراهيم وكيلة اقسام الطالبات بجامعة الملك فيصل بالاحساء الى اننا ننظر الى المستقبل بعين الامل والعمل المتواصل نحو تطوير كل ما يتعلق بتعليم الفتاة في هذا الوطن الغالي.. نحن بحاجة الى ايجاد آلية لاستيعاب خريجات الثانوية العامة اللاتي لايرغبن في مواصلة تعليمهن العالي، او اللاتي لايحصلن على قبول في الجامعة او كلية نظرا لعدم استيفائهن شروط القبول.. ونحن في امس الحاجة اكثر من أي وقت مضى لاحتواء هذه الفئة من الفتيات لتهيئتهن كمواطنات صالحات، منتجات ايجابيات ليسهمن في دفع عجلة التنمية وما يتطلبه بناء الوطن الغالي من المهارات الفنية المتوسطة فتنويع تخصصات كليات المجتمع الحالية وزيادة اعدادها مطلب اساسي في الوقت الراهن باعتبارها رافدا من روافد تعليم الفتاة وتهيئتها لدخول سوق العمل وما يتطلبه من مهارات فنية.
وهناك مطلب اخر الا هو ضرورة اتاحة الفرصة امام الطالبات لمواصلة دراساتهن العليا، حتى يمكن اعداد وتأهيل كوادر نسائية وطنية قادرة على نقل المعرفة في مرحلة التعليم العالي.. وفتح فرص الابداع والابتكار امامهن وتسهيل حصولهن على المعلومة من مصادرها المتنوعة.. ولن يأتي ذلك الا من خلال تنوع تخصصات الدراسات العليا وزيادة استيعاب الطالبات بها بحيث تكون اشمل مما هي عليه في الوقت الحالي.
التحفيز والتشجيع
واكدت سارة الخثلان شاعرة واديبة وصاحبة صالون ادبي بالشرقية، ان هناك الكثير من الامال تعقد على الحوار الوطني السؤال هل تتحقق هذه الآمال والتطلعات التي تتطلع لها المرأة كما يتطلع لها الرجل فكلاهما يعنيه عز هذا الوطن واستقراره.
وفي الحقيقة ومنذ خطواتنا الاولى على الورق ونحن نطالب بالحوار المباشر وندعو له والان نرى ونلمس بعض الزروع التي نأمل ان تصبح سنابل يحين حصادها في واقع قل حصاده.
فمجتمعنا مع الاسف اعتمد بشكل كبير ومقلق على: اذهب، عد، افعل، لاتفعل وظلت المبادرة دائما موضع الشك والتعطيل وما ارمي اليه هو وضع المبادرات الشخصية موضع التحفيز والتشجيع فالمرأة تستطيع عمل الكثير اذا لم توضع في حيز ضيق او توضع في وجهها العراقيل. في الحوار الوطني والمرأة ضيفته "واشدد" على ضيفته لان المؤشرات الاولية تقول بذلك الوضع حتى الان باعتبار ان الرجل الذي سوف يتحاور باسمي لن يصل الى ما يضخ في قلبي من آمال وتطلعات حتى وان تربع به كاب واخ وزوج، فوضعي ليس كوضعه، فكل الطرق ليست معبدة للمرأة التي تحرص على الا يطالها فهم غير واع او مدرك.
ان اهل مكة ادرى بشعابها والمرأة تعرف ماذا تقدر عليه المرأة، وما تستطيعه لا تطلب رأفة فنحن مكلفات مثلما الرجل مكلف ولكن نطلب حقوقا اقرها الله لها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الأمير محمد بن ناصر يرأس اجتماع شركة جازان الطبية
الأمير محمد بن ناصر يرأس اجتماع شركة جازان الطبية |
جازان - حسن الحزيمي |
ترأس صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز امير منطقة جازان الرئيس الفخري لمجلس ادارة شركة جازان الطبية اجتماع مجلس الشركة وذلك بصالة الاجتماعات الرئيسية بالامارة.
وفي بداية الاجتماع رحب سمو امير المنطقة بالاعضاء متمنيا للجميع التوفيق والسداد في بحث الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال واكد سموه في كلمة توجيهية على اهمية الاسراع في انهاء الاجراءات اللازمة لتأسيس الشركة وتسجيلها والبدء الفعلي في عمل الشركة وابرازها واخراجها الى ارض الواقع مؤكدا سموه على اهمية اقامة مثل هذه الشركة لتقديم الخدمات الصحية للمنطقة التي هي في أمس الحاجة لها. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
انطلاق فعاليات اللقاء الوطني الثالث بالمدينة المنورة اليوم
بمشاركة 70 مشاركا ومشاركة و18 بحثا انطلاق فعاليات اللقاء الوطني الثالث بالمدينة المنورة اليوم الحصين: الأسماء اختيرت بمعايير محددة |
المدينة المنورة ـ موفد اليوم شمر السحيمي |
 ولي العهد يستقبل المشاركين في اللقاء الوطني "أرشيفية" |
تنطلق اليوم بالمدينة المنورة فعاليات اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري تحت عنوان: (المرأة حقوقها وواجباتها وعلاقة التعليم بذلك) الذي ينظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني خلال الفترة من 24 ـ 26 ربيع الآخر 1425هـ الموافق 12 ـ 14 يونيو 2004م وذلك بحضور جمع كبير من العلماء والمفكرين والمثقفين من مختلف انحاء المملكة. ويشارك في هذا التجمع الفكري سبعون مشاركا ومشاركة من جميع المناطق ممن لهم اسهامات ودراسات وبحوث وجهود علمية وفكرية في شتى المجالات وبخاصة قضايا المرأة.
وأكد الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري ان جهود اللجنة الرئاسية واللجان العاملة قد اكملت استعداداتها لبدء اللقاء اليوم كما اكد الحصين ان الاسماء التي تم اختيارها من قبل اللجنة المسؤولة تم بناء على معايير محددة سبق ان روعيت في اللقاء الأول والثاني.
من جانبه اعرب امين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الاستاذ فيصل بن معمر عن سعادته ببدء فعاليات اللقاء وقال ان هذا اللقاء يأتي اليوم بالمدينة المنورة تواصلا مع قضايا اللقاء الوطني الثاني للحوار الفكري الذي اوصى بتعزيز دور المرأة في كافة مجالات الحياة والدعوة لتأسيس هيئات متخصصة تعنى بشؤون الطفل والمرأة والأسرة كما اوصى بان موضوع حقوق المرأة وواجباتها يجب ان يكون احد موضوعات اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري. واشاد ابن معمر بالجهود العلمية الرصينة التي بذلها الباحثون والباحثات في اوراقهم العلمية الثماني عشرة مؤكدا انها تشكل ارضية مشتركة ينطلق منها المشاركون والمشاركات لبسط ومناقشة طروحاتهم وافكارهم في جو من الوضوح والشفافية والحوارات الثرية التي توضح عمق التواصل والترابط الذي يبديه المتحاورون والمتحاورات مع قضايا الوطن في شتى المجالات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
اصلاح نابع من العقيدة
اصلاح نابع من العقيدة |
* د. فائزة اخضر |
في خلال الخمسين عاما الماضية تطور المجتمع السعودي بدرجة كبيرة واحدى ثمار هذا التطور هو مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني السعودي الذي يعد انجازا تاريخيا في مجال التصدي لجميع الافكار المتطرفة المنغلقة وهو نموذج معبر عن الاصالة والمعاصرة.
استبشرت خيرا عند مشاركة المرأة في اللقاء الثاني للحوار الوطني الذي عقد في مكة المكرمة للتعبير عن رأيها بالرغم من ان المشاركة لم تكن في تقديم اوراق عمل، بل في اختيار عشر نساء يمثلن مختلف الشرائح، وهذا بحد ذاته نصر جديد للمرأة السعودية، وانجاز يضاف الى الانجازات العديدة التي يقدمها ولاة الامر لتحقيق العدل وتطبيق النهج الاسلامي الصحيح كما يعد علامة فارقة في تاريخ مملكتنا الحبيبة، وهو الخطوة الصحيحة في طريق نهضتها الشاملة.
ان انعقاد هذه الملتقيات هو دليل تشهده البلاد نحو العمل على مزيد من الاصلاحات الاجتماعية والسياسية وان الهدف من الحوارات هو الكشف عن المعوقات التي بإزالتها يستمر التقدم والنمو في كافة المجالات. لقد زاد عدد المشاركات في فعاليات اللقاء الوطني الثالث الى ثلاثين مشاركة من اصل ستين مشاركا الذي سيعقد في يوم السبت 17/4/1425هـ في المدينة المنورة كما صرح به رئيس مركز الحوار الوطني الشيخ صالح الحصين مقارنة بعشر مشاركات من خمس وسبعين مشاركا في اللقاء الوطني الثاني.
ان الاصلاح الحقيقي للمجتمع هو الاصلاح النابع من عقيدة الامة وتراثها وهو الذي يتم بتدرج وسلاسة متجنبا السرعة المهلكة والبطء القاتل فالهدف هو الاصلاح الذي يؤدي الى تقديم افضل الخدمات للمواطنين والحصول على الحق بالعدل والمساواة بغض النظر عن الاختلافات الطبقية او المذهبية او الاقليمية ان الاستئثار بالقرار الوطني للرجل وتغيب المرأة يؤدي الى تأخر التنمية فحق المرأة في المشاركة في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لم تعد مسألة فيها نظر وبقدر ما تمارس المرأة حقوقها في مجتمعنا السعودي بقدر ما يعود بالنفع الكبير على الوطن يتمثل في التنمية الاقتصادية والتطور الاجتماعي، والنضج الثقافي الضروري لتوازن الامم، والاسلام يشكل مرجعا عقديا حضاريا ومنهلا اساسيا لثقافتنا التي لا تحول مبادئه وقيمه عن الاستفادة من استلهام انجازات الدول الاخرى على صعيد واجبات الانسان وحقوقه ان اي اصلاح سياسي او اقتصادي او اجتماعي لا يمكن تحقيقه الا من خلال اعطاء المرأة حقوقها الكاملة التي ضمنتها لها الشريعة السمحاء ومنحها حق المشاركة الايجابية في صنع الوطن ومستقبله وان تعطى المرأة الفرصة لكي تكون فاعلة وحاضرة وستكون هناك مكاسب كبيرة ستنجم عن مشاركة النساء بدرجة اكبر في البناء الاقتصادي والسياسي، وهذه المشاركة هي واجب وطني لا يمكن الاستقلال به او حجره على الذكور فقط دون الاناث. اضافة الى ان مكانة المرأة وحقوقها في الاسلام هي القاعدة التي ترتكز عليها اي عملية اصلاح لوضع المرأة السعودية، وعليه يجب منحها حق المشاركة في الحياة العامة طبقا لممارسة المرأة في الاسلام ولضوابطه، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول القوامة وانها لا تعنى ان النساء ناقصات عقل كما انه لا يجب ان تسيطر العادات والتقاليد بالرغم من تعارضها مع مبادئ الاسلام الصحيحة، واعطاء المرأة حقوقها مثل حق استقدام العمالة المنزلية واقتراض الموظفة من صندوق التنمية العقاري والكثير من الاجراءات التي تحرم منها المرأة. واخيرا فانني أشيد بمجهود المشاركات في اللقاء السابق فقد كن جميعا من النساء اللاتي نفتخر ونعتز بهن الا انني اتمنى ان يتسنى للجميع كافة الاشتراك في هذا الحوار وذلك عن طريق الاتصالات الهاتفية، كما نأمل ان تكون هذه المؤتمرات والقرارات علنية، وان يحقق المؤتمر الثالث القادم والخاص بالمرأة والتعليم منجزا على ارض الواقع وان تتخذ آلية لكيفية بدء الاصلاحات والمدد الزمنية لانجازها ومن سيساهم في صنع هذه الاصلاحات وان تتحول توصيات هذا المؤتمر الى مشروعات عملية ملموسة. كما انني اتمنى وبشكل عام ان تتم مشاركة المرأة في كافة اللجان الوطنية سواء ما يتعلق بالمجالس العليا مثل المجلس الاعلى لسياسة التعليم والمجلس الاعلى الاقتصادي او اللجان الفرعية لمجلس الشورى وغير ذلك.
والله الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل،،،،
@ مدير عام التقويم الشامل للمدرسة في تعليم البنات - الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
محاور اللقاء الثالث
محاور اللقاء الثالث |
* صالح الحصين |
 |
رعت اللجان التأسيسية والتحضيرية والامانة العامة للمركز ابعادا مختلفة في محاور اللقاء الثالث للخروج برؤية منهجية متكاملة وشاملة عن حقوق المرأة وواجباتها مضيفا إن المحور الاول: يتضمن موضوعين هما:
1- (المرأة الحقوق والواجبات الشرعية) وواقع الانظمة واقتراح آليات تمكين المرأة من حقوقها الشرعية والمدنية.
2- المفاهيم المتعلقة بالمرأة بين العادات والتقاليد وتعاليم الدين الحنيف.
ويتناول المحور الثاني: (المرأة والمجتمع) المشكلات الاجتماعية للمرأة وتطوير الخدمات الاجتماعية المقدمة لها، والمشاركة الاجتماعية للمرأة: حقوقها وواجباتها نحو الاسرة والمجتمع: الواقع والمأمول كما يتناول هذا المحور قضايا العنف الاسري.
ويتضمن المحور الثالث: (المرأة والعمل) القواعد والانظمة لعمل المرأة: عرض وتقويم، والمجالات الملائمة لعلم المرأة.. الميادين والضوابط.
ويتناول المحور الرابع: (المرأة والتعليم) كفاية مؤسسات التعليم وتنوع التخصصات في التعليم الجامعي والمهني للمرأة والمرأة في مناهج التعليم، وهي مجالات مهمة سوف تتيح للمشاركين والمشاركات العمق الفكري والتنوع الموضوعي لقضايا المرأة في بلادنا والتحاور حولها للخروج بمعطيات وآراء تسهم باذن الله تعالى ثم بفضل الجهود المباركة التي تبذلها القيادة الرشيدة في عهد خادم الحرمين الشريفين - ايده الله - وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني - حفظهما الله -. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
تجهيزات كبيرة لقاعات الحوار الثلاث
150 غرفة و6 أجنحة للمشاركين والمشاركات تجهيزات كبيرة لقاعات الحوار الثلاث |
|
بدأت الاستعدادات في فندق مريديان المدينة المنورة منذ الاسبوع الماضي وحتى ساعة متأخرة من مساء امس الاول لأيام اللقاء الثلاثة التي تبدأ مع اشراقة صباح اليوم.
وتمثلت الاستعدادات المكثفة التي بدأت منذ وقت مبكر في تجهيزات كبيرة لقاعات الحوار الثلاث في المريديان (قاعة المدينة وقاعة البدر وقاعة سلطانة) وهي القاعات الكبرى التي سبق وان عقدت عليها عدة ندوات استضافتها المدينة سابقا, وقد جهزت كامل القاعات بمكبرات صوتية ودوائر نقل تلفزيونية محلية عالية المستوى باشراف مهندسين متخصصين لضمان جودة النقل والتحاور مع السيدات المشاركات بالحوار.
من جهة اخرى خصص مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اكثر من 150 غرفة وستة اجنحة لإقامة المشاركين والمشاركات في اللقاء, وضمنت تقديم استضافة (فايف ستارز) للضيوف من خلال التأكيد على جودة وتنوع الوجبات والمشروبات خلال ايام اللقاء, مع تخصيص باصات جديدة لنقل الضيوف من الفندق الى الحرم النبوي الشريف لأداء الصلوات ومن ثم اعادتهم لمقر اقامتهم.
وفيما يتعلق بالتغطية الاعلامية للقاء تم تخصيص مركز اعلامي مجهز بكافة اللوازم الفنية من اجهزة حاسب آلي وانترنت وفاكس وهواتف مباشرة واجهزة لإرسال الصور لخدمة الاعلاميين والصحفيين من الجنسين الذين يقومون بتغطية فعاليات اللقاء للصحف والوسائل الاعلامية المختلفة.
من جهته اكمل تلفزيون المدينة المنورة استعداداته بتوفير عدد من الكاميرات التلفزيونية للنقل المباشر والحي لفعاليات اللقاء, واتخذ الاعلاميون والمذيعون من التلفزيون والاذعة مقرا خاصا بهم استعدادا لبث برامج حوارية مباشرة من مقر اللقاء.
وقد استضاف مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مجموعة كبيرة من الاعلاميين والصحفيين القادمين من خارج المدينة المنورة من رؤساء تحرير الصحف السعودية وغيرهم وخصص لهم غرفا خاصة لإثراء فعاليات اللقاء وضمان تفاعل وسائل الاعلام الوطنية مع هذا الحدث الوطني ونقله بالصورة التي يستحقها وذلك بهدف ترسيخ مفهوم الحوار وسلوكه في المجتمع ليصبح اسلوبا للحياة ومنهجها للتعامل مع مختلف القضايا وهو من الأدوار المناطة بوسائل الاعلام. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ماذا تريد المرأة من الحوار
ماذا تريد المرأة من الحوار |
* جواهر العبد العال |
ليس جديدا على المجتمع ان يهتم بالشأن النسائي ومتطلبات المرأة لأنها اساس اسلامي يحرص على تفعيله واعطاء المرأة حقها الطبيعي الذي جاء به الاسلام، لكن الجديد حاليا هو انطلاق الحوار الوطني الذي يسعى الى تغطية جوانب الحياة بالبحث عن مكامن القصور ومواضع السلبيات وذلك لسد الخلل في التركيبة الاجتماعية بكاملها من اجل ايجاد مجتمع متكامل لا تهضم فيه الحقوق ولا تسلب فيه الحريات ولا يحس احد افراده بالظلم او الانتقاص واذا كان الحوار الوطني حوارا شاملا يشمل كافة فئات المجتمع فان المرأة نصف هذا المجتمع ولذلك فان العناية بحقوقها ومتطلباتها وتحقيق آمالها لهو امر في غاية الاهمية يجب ان نسعى الى تحقيقه واقعا ملموسا ومعاشا لا ان يكون مجرد شعارات.
ومن هنا يجب ان نبحث عن النواقص في حقوق المرأة من واقع المشاهدة اليومية وهذا من واقع سؤال المرأة ومناقشتها فيما تريده. وترغبه من هذا المجتمع دون تجاوز للواجبات الدينية والمسؤولات الاجتماعية الايجابية ولعل من اهم القضايا التي يجب العناية بها احترام المرأة في المجتمع سواء كانت اما ام اختا ام بنتا أم سيدة بيت او موظفة عاملة فكل فئات المجتمع النسائي بحاجة الى الاحترام والاعتراف بالدور الانساني الكبير الذي تقوم به.
وثانيا: رفع الظلم عنها اذا كانت تعاني من أي ظلم او جحود في المنزل او مجال العمل او في اي مكان من مؤسسات المجتمع الانساني.
وثالثا: اعطاؤها الحقوق التي نصت عليها الشريعة الاسلامية وهي حقوق واضحة ولامجال لذكرها في هذه العجالة.
ورابعا: تغيير نظرتنا الى الحياة في هذا العصر الذي دخلته التكنولوجيا من اوسع ابوابها واصبحنا في قرية صغيرة ولذلك لابد من افساح المجال امام المرأة للعمل والمشاركة في كافة المجالات المناسبة لها واخد زمام المبادرة للانتاج والمساهمة في بناء المجتمع. مادام انها لن تخالف نصا او قيمة اجتماعية حسنة.
هذا وبالله التوفيق.
@ رئيس اللجنة الثقافية النسائية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة
بالحرس الوطني ـ الرياض |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ابن معمر: البحوث المقدمة تمثل أرضية مشتركة للانطلاق الموفق
أكد توفير كافة سبل النجاح للحوار ابن معمر: البحوث المقدمة تمثل أرضية مشتركة للانطلاق الموفق |
|
أكد فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ان المركز انهى كافة استعداداته لبدء اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري بالمدينة المنورة اليوم. مشيرا الى انه قد تم توفير كافة سبل النجاح لهذا الحوار للاستعدادات المبكرة التي بدأت منذ عدة اشهر عبر اللجان التي تم تشكيلها من اجل اقامة اللقاء وانجاحه.
وقال ان النجاح الذي تحقق للحوار الاول في الرياض وللحور الثاني بمكة المكرمة سيؤخذ في الاعتبار لانجاح الحوار الثالث الذي سيبدأ اليوم بالمدينة المنورة ومن هذا المنطلق فان كافة الآليات والاستعدادات التنظيمية تم الانتهاء منها ولله الحمد منذ فترة مبكرة. واكد ان التواصل المستمر الذي يحظى به مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني من قبل العلماء والمفكرين هو نتيجة لاستشعار الجميع لمسؤوليتهم تجاه الوطن وانجازاته الحضارية مؤكدا ان اهمية هذا اللقاء تنبع من ادراك الجميع بأهمية الدور الذي تضطلع به المرأة السعودية في مسيرتنا الحضارية وفي مجالات البناء والتنمية وفي كل المجالات.
واشاد ابن معمر بالبحوث العلمية التي تقدم بها الباحثون والباحثات الثمانية عشر مؤكدا انها تشكل ارضية مشتركة ينطلق منها المشاركون والمشاركات لمناقشة طروحاتهم وافكارهم في جو من الوضوح والشفافية والحوارات الثرية التي تبين عمق التواصل والترابط الذي يبديه المتحاورون والمتحاورات مع قضايا الوطن في شتى المجالات.
وقال ابن معمر ان اللجان العاملة بالمركز ستواصل اعمالها ضمانا لنجاح جلسات الحوار ومن تلك اللجان: اللجنة التحضيرية, واللجنة العلمية, ولجنة التوثيق والصياغة, واللجنة الاعلامية, ولجنة التنظيم والاستقبال الرجالية والنسائية, ولجنة العلاقات العامة, ولجنة تنظيم واعداد القاعات. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
المشاركون والمشاركات
المشاركون والمشاركات |
|
 مرزوق تنباك |  عبدالاله ساعاتي |  ابراهيم البليهي |
يشارك في اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري سبعون مشاركا ومشاركة جاءت اسماؤهم على النحو التالي:
ابراهيم عبدالرحمن البليهي، ابراهيم عبدالله الدويش، د. احمد عبدالعزيز الحليبي، د. افراح علي الحميضي، امجاد محمود رضا، امل سلامة الشامان، اميرة احمد الجعفري، اميمة احمد الجلاهمة، اميمية منور البدري، ايمان سليمان ميمش، بهيجة بهاء عزي، جهير عبدالله المساعد، د. حسن محمد البريكي، حسين عبدالرحمن العذل، حسين علي الشريمي، د. حنان عبدالرحيم الاحمدي، د.خالد سليمان الدخيل، د. خديجة عبدالله صبان، د. راشد عبدالعزيز المبارك، د. رشيد فهد العمرو، د. رقية فهد المحارب، د. سلوى عبدالحميد الخطيب، د. سميرة محمود قطان، د. سهام عبدالرحمن الصويغ، د. سيما برهان بخيت، د. صالح محمد المزيد، د. صالحة دخيل الحليس، عائشة ابراهيم الشنقيطي، د. عارف مفضي البرجس، د. عاصم حمدان علي حمدان، د. عبدالاله سيف الدين ساعاتي، د. عبدالباري عواض الثبيتي، د. عبدالرحمن سليمان الطريري، د. عبدالعزيز صقر الغامدي، د. عبدالله سالم المعطاني، د. عبدالله ضيف الله الرحيلي، عبدالله مهدي آل سدران، عبدالله سليمان المنيع، د. عبدالله محمد المطلق، د. عدنان حسن باحارث، د. علي سعد الموسى، د. عمر سالم باقعر، د. عوض عطا البادي، د. غادة عبدالعزيز الحوطي، فاطمة عطية المشهدي، فاطمة فيصل العتيبي، د. فاطمة محمد القرني، فريح تركي العقلا، د. محمد حامد الاحمري، د. محمد عبدالرحمن العريفي، د. محمد عبدالرحمن العمير، د. محمد عبدالله عرفة، د. مرزوق صنيتان تنباك، منى عبدالمحسن الشائع، مها احمد فتيحي، مها عبدالله المنيف، موسى عبدالهادي بوخمسين، نادية احمد الهزاع، د. ناصر سعد الرشيد، د. نايف هاشم الدعيس، د. نهار محمد الجشي، د. نورة صالح الشملان، نورة عبدالعزيز الخريجي، د. هند محمد آل الشيخ، د. هيفاء رضا جمل الليل، د. هيفاء عثمان فدا، د. وفاء عبدالله الرشيد، د. وفاء عبدالهادي العساف، د. وفاء ناصر المبيريك، يحيى محمد الامير. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
هل توجد لدينا ثقافة إعلانية لمواجهة تأثيراتها؟
صورة الإعلان الاستخفافية هل توجد لدينا ثقافة إعلانية لمواجهة تأثيراتها؟ الشيخ : الهدف من الإعلان التجاري ايجاد حافزية لا شعورية نحو شراء المنتج |
الدمام ـ جعفر الجشي - عوضة الزهراني |
لا أحد يشك في أهمية الإعلان كصورة موصلة للهدف والغاية التي يبتغيها الإنسان، فمنذ أقدم العصور كان الإنسان يوصل أفكاره بطرق مختلفة، اعتمدت على رموز ورسوم وحركات معينة ليوصل من خلالها الفكرة التي يرغب في التحدث عنها..
ومع تقدم وسائل المواصلات والتكنلوجيا العصرية أخذ الإنسان يبتكر الوسائل التي تجعله أكثر راحة ورقياً، وكانت وسائل الإعلان هي الأكثر حظوة خلال العقود الأخيرة، إذ بات على الإنسان أن يفكر في الإعلان قبل أن يفكر في شراء سلعة ما، وهذا لا يعني بالطبع أن الإعلان غير مؤثر، وإنما قد يكون الأمر أكثر طغياناً بحيث أنه المؤثر الأول في عملية الشراء.
لماذا يمارس المعلن عملية التجهيل أو الاستخفاف، فيصور الشخصية وكأنها... لا يهمها سوى البحث عن الطعام!!
فهل هذه الصورة حقيقية؟ هذا ما توخيناه من هذا التحقيق..
الإعلان التجاري كمنتج
في البداية تحدث علي الشيخ (كاتب وأخصائي الهندسة النفسية) عن الآلية التي من خلالها يتم إخراج الإعلان التجاري كمنتج موجه إلى اللاوعي الجمعي للجمهور، وقال إنه يهدف إلى ايجاد حافزية لا شعورية نحو شراء هذا المنتج أو ذاك.
وأضاف الشيخ عادة ما تقوم شركات الإعلانات التجارية بعمل مسح نفسي اجتماعي للجمهور المستهدف في بلد ما. و من خلال هذا المسح يتم تحديد القيم العامة للمجتمع و من ثم تحديد ما يسمى بسلم القيم الحياتية التي يتحرك المجتمع من خلالها و عن طريقها يتم توجيهه. وقد تستغرق عملية المسح شهورا عديدة و تصل ميزانية هذه العملية الى مئات الآلاف من الريالات إن لم تكن أكثر.
وظيفية الإعلان
ويضرب الشيخ على ذلك مثالاً بالمجتمع الأمريكي حيث يقول إنه مجتمع تحتل فيه الأفكار العملية درجة عليا في سلم القيم لديه. فكل فكرة لها تطبيقات عملية هي فكرة مهمة أما الأفكار غير العملية أو الجدلية فليست لها قيمة كبيرة. وعلى هذا الأساس فان المجتمع الأمريكي يفكر بطريقة وظيفية أكثر من الطريقة الرمزية وهم يقيمون الأشياء بناء على وظيفتها أكثر من القيمة التي تحملها أو تشير إليها.
لذا نجد أن الإعلانات التجارية الأمريكية تركز على هذه القيمة وهي التأكيد على أن المنتج يحل مشاكل عملية حياتية عند شرائه واقتنائه.
في المقابل يرى الشيخ أن المجتمع الفرنسي يتركز معنى الذكاء والثقافة والتميز المعرفي لدى أفراده في أعلى سلم القيم لديه و من هنا يمكن القول أن المنتج الذي يربط نفسه بهده القيمة سوف يكون حظه تسويقيا أفضل وفرص شرائه أكبر وأكبر.
عند هذه النقطة يدخل محلل الهندسة النفسية آل الشيخ ويقول عندما نسقط هذه المقدمة على طبيعة الإعلانات التجارية الموجهة للمواطن السعودي يلاحظ أن اغلبها يدور حول قيمتين؛ الأولى متعلقة بالمرأة وعلاقتها بالرجل، والثانية متعلقة بالبحث عن التميز بأي شكل كان.
التميز وشركة الاتصالات
وعن القيمة الأولى يقول ليس من الضروري التدليل عليها لشدة وضوحها خاصة عندما نلفت نظرنا في الصفحات الأولى من المجلات و الإعلانات التجارية التلفزيونية. أما بالنسبة للقيمة الثانية وهي حب التميز فلا أدل عليها من استغلال شركة الاتصالات السعودية لهذه القيمة في بيع الأرقام المميزة بأسعار خيالية قد تصل عشرات الألوف تطبيقا لقانون العرض والطلب و لا غرابة أن نجد من يشتري ويدفع لان الكثير منا متعطش للتميز حتى وان كان ذلك التميز في رقم هاتف أو رقم لوحة سيارة أو ربما رقم جواز سفر أو حتى حفيظة نفوس.
اختيار وسيلة الإعلان
ويخلص آل الشيخ إلى نتيجة أن المعلن لا يقدم رسالته الإعلانية بأي شكل ولا بأية طريقة . وإنما يتخير لها ما يناسب منظومة القيم الحياتية التي تجذب الجمهور المستهدف و تحركه.
ويطرح آل الشيخ تساؤلاً هل ما تبثه وسائل الإعلان من رسائل غير لفظية عبر الإعلانات التجارية للمواطن السعودي هو ما تم استنتاجه من خلال دراسات النفس اجتماعية؟ أم أن هذه الرسائل تعكس الصورة النمطية المفترضة للمواطن في نظر الآخرين خصوصا عندما نكتشف أن اغلب من يقوم بتصميم هذه الإعلانات هم من فئة الوافدين. ؟
و سواء كانت الإجابة بنعم أو لا فان النتيجة غير مريحة في كلتا الحالتين.
إذ أنها تعكس شيئا مما نحن عليه. أو على الأقل الصورة التي يرانا الآخرون بها.
وحول كيفية قراءة الإعلان دون التأثر به يقول آل الشيخ إن هدف الإعلان التجاري يتركز حول توجيه رسالته إلى العقل الباطن للمتلقي ويتم ذلك عبر التحايل على العقل الواعي الذي يعتبر بمثابة الرقيب و الحارس للعقل الباطن.
وهناك عدة طرق يتم من خلالها الولوج إلى لا وعي المشاهد و تجاوز وعيه . مشيراً إلى أن أحد هذه الطرق هو كثرة تكرار الإعلان . فحتى لو كان المتلقى واعيا لهذه الحيلة فانه سوف يستجيب سلوكيا بمعدل إحصائي اكثر لفكرة شراء المنتج والسبب أن الفكرة الأكثر وضوحا في الذهن هي أكثر تـأثيرا في السلوك حسب ما يعرف في علم النفس الاجتماعي بقانون (التهيئة).
كما أن هناك طريقة أخرى وهي أن يتم بث وتزويق مضمون الرسالة الإعلانية والمشاهد في حالة انفعال عاطفي معين بحيث تترتب مشاهد الإعلان لإثارة انفعال عاطفي معين كالغضب أو الضحك و بعدها مباشرة يبث مضمون الرسالة اما بطريقة لفظية أو غير لفظية.
ولشدة تأثير بعض الطرق على استجابة المشاهد فقد شرعت بعض الهيئات الرقابية قوانين بمنع طرق معينة في الإعلان التجاري . على سبيل المثال فان طريقة عرض الإعلان التجاري بصورة سريعة جدا لدرجة يصعب معها رؤية الصور المعروضة تؤثر بشكل كبير على المتلقى وتحثه بشكل لا واعي نحو اقتناء المنتج الخاص بالإعلان. ويؤكد آل الشيخ على عدم إمكانية إلغاء تأثير الإعلان التجاري على المشاهد بشكل نهائي، ويستدرك قائلاً إن درجة التأثر مرتبطة بشكل مباشر بوعي المشاهد لمضمون الإعلان و الحيل المستخدمة فيه.
لا احترام للقيم
أما فهد الأحمري ( إعلامي) فيرى وبشكل واضح أن شركات الإعلان تتعدى حدودها في أكثر الأحيان، ولم يعد احترام القيم له أي معنى في قواميس تلك الشركات, وللتدليل على ذلك ضرب الأحمري مثلاً على ذلك بالإعلانات التي نزلت قبل فترة والتي تصور الشعب السعودي وكأنه شعب لا يهمه سوى الأكل.. ذلك المنظر الذي أثار تقززاً لدى الكثير من الناس، وببساطة فقد كان الإعلان يبرز ثلاثة من الشباب يمسكون بشماغاتهم وهم يسيرون في ثلاثة اتجاهات وكانت الكلمة التي يبحثون عنها (كبسة).. ويضيف الأحمري قائلاً من الواضح أن كل من يقرأ هذا الإعلان يفهم بأن هؤلاء الأشخاص يبحثون عن أكلة تسمى الكبسة، وهي موجودة فقط في السعودية وبعض دول الخليج، ولن ينصرف هذا المسمى الى أن هناك (كبسة) أي حملة تفتيش من قبل الشرطة كما يرى البعض، لأنه لا يوجد في كل اللوحة أي معنى يشير إلى ذلك. ويحتمل بحسب الأحمري أن يكون الاحتمال الثاني وارداً إذا كانت الشركة تهدف إلى التغطية على هدفها الخفي، وعلى الرغم من ذلك فإن غالبية الناس انصرفت أذهانهم إلى حقيقة الإعلان وربما وقعوا في المطب فهم بكل تأكيد بحثوا عن هذه الكبسة عندما نزلت الدفعة الثانية من الإعلان لتعلن عن أن (كبسة.. كبسة .. مو أي كبسة) يعني كبسة فلان مطعم هي الكبسة الحقيقية..
العقل السعودي والكبسة!
ويعلق الأحمري على ذلك متهكماً: أي استسخاف رسمته للعقل السعودي الذي لا يهمه سوى الكبسة والبرياني والمظبي؟ وبالتأكيد فإن من حق كل شركة التسويق لمنتجها ولكن ذلك لا يتأتى عن طريق اللعب بأحاسيس الناس ومشاعرهم والاستهزاء بقيمهم وتمثيلهم على أنهم يجرون وراء الكبسة الطيبة فقط.
ثقافة استهلاكية
ويرى إبراهيم البحراني (كاتب ومشرف اجتماعي) أن الإعلان أخطر واقعة اجتماعية وإعلامية وثقافية واستهلاكية في عصرنا ، وحتى سياسياً فلقد لعب دوراً كبيراً حتى في الحروب فمثلاً في غزو العراق استخدمت قوات التحالف الإعلام والتأثير النفسي، حيث أدى ذلك بحسب الخبراء لانتصارات كبرى لجيش التحالف في العراق.
ويضيف قائلاً إن الإعلان هو مسار تثقيفي استهلاكي يسير عقليات الناس ويؤثر على نفسياتهم دون أن يدور في الاتجاه الصحيح . ويستشهد البحراني بقول للدكتورة فاطمة البكر: إن نمط السلوك الاستهلاكي لدى الفرد يتأصل لديه منذ الصغر ويتأثر بالعديد من العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية وأهمها وسائل الإعلام والإعلان والدعاية ومن ثم، فلا يمكن إهمال تأثير التليفزيون والإعلانات على أنماط استهلاك الفرد.
فمن خلال دراسات، وتحقيقات عديدة تبيّن أن الإعلانات التجارية تمارس دوراً كبيراً في خداع المستهلك ودفعه إلى المزيد من الشراء لأشياء كثيرة لا حاجة به إليها فعلاً، وهذا هو ما يسمى بالإسراف، والمشكلة أن الإعلانات تمارس دوراً بارزاً في تغليب البواعث الوجدانية كالتقليد وحب التميز وتسعى لإثارتها في نفسية المستهلك المسكين.
احتقار العقلية
وعن احتقار الإعلان للعقلية السعودية والعربية يرى البحراني أنه منذ عدة سنوات لم يتعد الإعلان عدة كلمات أو سطور عن سلعة (ما) وفيما بعد أضيف إلى تلك الأسطر والكلمات رسم أو صورة وتطور حتى صار بهذا الشكل الجذاب وتم مراعاة التأثيرات النفسية والاقتصادية لجعله مؤثراً .فتطور من الهواية إلى الحرفية ثم إلى التجريبية . ولم يقف عند هذا المستوى بل غزانا بثورته المتحدية في شوارعنا ومدارسنا وأسواقنا وداخل منازلنا حتى وصل ذروته أن دخل جيوبنا بحفيظته المتسمية بالجوال., وإن الطفل البالغ من العمر 5سنوات في كثير من الأحيان يكون عرضة للتصيد وتمرير الكثير من المنتجات ذلك أنه يشاهد الأفلام الكرتونية والتي تتخللها الإعلانات للسلع التجارية والتي تعرض على شكل كرتوني ومؤثر يجذب الأطفال ويدخل عقولهم، وحدث ذات يوم أن أمسك ابني بيدي ليريني هذه السلعة وتلك لشرائها له.
مسار ضيق
ويؤكد البحراني أن هذه النوعية من الإعلانات لا شك تؤدي إلى إيجاد مسار معين للإنسان مما يدفعه نحو خيارات ضيقة قد تكون أغلبها في غير صالحه وتستهزئ بشخصيته.
تأثير وتأثر
كيف يستطيع الإنسان قراءة مضمون الإعلان دون أن يتأثر به؟
عن هذا السؤال أجاب البحراني قائلاً إنها مشكلة العصر التي صارت كعملية (غسيل للمخ) لإقناع المستهلك صغاراً أو كباراً بأهمية سلعهم وبضائعهم المعلنة من قبل مصمّمين للإعلانات متخصصين في الدعاية والإعلان، وحتى صار أمراً حتمياً علينا أن نسعى جاهدين عبر الدراسات والتجارب لتغطية هذا الجيد الملفت للنظر وبالتالي الانحراف .
أهمية التثقيف
و يكمل البحراني: من وجهة نظري كمستهلك أن الحل يكمن في التثقيف بخطورة تأثير الإعلانات وبالخصوص التجارية منها، فمثلاً إقناع الام والأخت والزوجة بضرورة الدوافع الشرائية دون التأثيرات النفسية أو التقليدية أو حتى التجريبية . ومن جهة أخرى يرى البحراني أهمية مراقبة المنشأة من قبل الدولة لضبط هذه الإعلانات التجارية وتقليل فاعليتها المؤثرة , وكذلك الإعلانات المرئية عبر التلفاز أو الانترنت أو حتى الجوال بضرورة دراسة هذه الإعلانات بأن لا تكون مائعة أخلاقيا أو مؤثرة على أطفالنا , فكم من ولد طلب من أمه لعبة وهي لا تقدر على شرائها فلنخاف الله في أولادنا ومجتمعنا ولا يكون هدفنا هو المادة دون التحمل للمسئولية.
نسبية في التعامل مع المتلقي
وحول احتقار الإعلان لشخصية الإنسان السعودي والعربي عموماً قال ناصر النصر إن الأمر نسبي بدرجة كبيرة، حيث أن هناك بعض الشركات تحترم نفسها وبالتالي تحترم المتلقي، حيث تبتعد عن الإسفاف واستغلال ضعف ثقافة الناس عموماً، الأمر الذي يجعلها تركز على تسويق منتجها بطريقة ذكية وفي نفس الوقت تحاول عدم توجيه أي إهانة من أي نوع لشخصية المستهلك. أما بعض الشركات فإنها تحسب حساب الربح فقط .
من جهة أخرى أشار النصر إلى أن هناك تنافساً محموماً بين هذه الشركات، وفي كل يوم تظهر تقنيات جديدة ووسائل جديدة لعرض المنتج، مما يدفع هذه الشركات للسباق حول كسب المشاهد بغض النظر عن السلوكيات المطلوبة في هذا العالم الغريب.
الكرة في ملعب المتلقي
ويرمي النصر الكرة في ملعب المتلقي نفسه بتوجيه بعض الأسئلة منها لماذا لا توجد لدينا ثقافة استهلاكية؟ ولماذا لا نهتم بتوجيه أبنائنا عند مشاهدة التلفاز على سبيل المثال؟ ولماذا نقرأ الإعلان مرة واحدة فقط خاصة في عروضات التخفيضات؟
ويحاول النصر الإجابة عن بعض هذه الأسئلة بقوله لقد تعودنا على ألا نقرأ وألا نتعب انفسنا بالبحث والتنقيب عن الحقيقة مهما كانت صغيرة وفي بعض الأحيان لا تكلفنا سوى التبصر لمدة دقيقتين لنكتشف الغش أو التلاعب الذي يبثه اللون أو الكلمة..
الثقافة البصرية اللونية غير موجودة لدينا وهي مطلوبة بدرجة كبيرة، وفي هذا الاتجاه يمكن توجيه اللوم على وسائل الإعلام نفسها، والتي يمكن أن تبث بعض البرامج في نطاق حماية المستهلك، وبالطبع فإن التلفزيونات التجارية لا يمكن أن تشارك في مثل هذه النوعية من البرامج ويمكن التعويل بدرجة ما على التلفزيونات الجادة، خاصة بعض القنوات ذات الأهداف غير التجارية.
علاقة المتلقي بالإعلان
ويؤكد النصر عن العلاقة بين الإعلان والفرد فإنها علاقة قوية ومن غير المنطقي والمعقول أن ننفي هذه العلاقة، لأن الإعلان بات يشاركنا في كل شيء تقريباً، فنحن نشاهده في الشارع والمدرسة والبيت ومكان العمل وفي المجمعات التجارية والأندية الرياضية وحتى المساجد، فقد استغلت شركات الإعلان كل الأماكن المتاحة تقريباً، وليس هناك مفر من قبول التعايش معه.
ويستدرك النصر قائلاً لكن السؤال هل من صيغة مقبولة للتعايش معه؟ وهل من الممكن أن نعيش معه دون أن يؤثر على نمطية الحياة التي نعيشها؟
ويجيب النصر بكل أسف لقد أثر علينا بشكل كبير، وبات يؤثر في اتخاذنا لقرارات بعضها هام في حياتنا كشراء منزل أو الدخول في مجال عمل ما..
وببساطة يقترح النصر لتفادي هذا الإزعاج إيجاد أرضية خصبة لتوعية ثقافية وإعلامية بحيث نتعايش مع الإعلان بتوازن بحيث نستفيد منه ولا يستفيد منا هو..
تنوع في الإعلان
مطر الشلوي (صاحب محل دعاية) قال إن الإعلان مفتوح للجميع وبإمكان أي شخص أن يعلن عما يريده، كما أن الإعلان نفسه متنوع ومفتوح أيضاً للجميع، مشيراً إلى أن عناوين الإعلان كبيرة ولا يمكن مناقشتها بشكل منفصل.
وأكد الشلوي أن الدعاية ضرورية ولم يعد خافياً على أحد هذه الأهمية نظراً للتطورات التي نعايشها بشكل يومي في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، وهي وسائل يتعامل معها الكثير من الناس، وبذلك فإن المعلنين يشعرون بأهمية الإعلان في هذه الوسائل.
وأكد الشلوي على أهمية المعرفة والثقافة بالنسبة للشخص المتلقي، حيث ان الإنسان مسئول عن نفسه، ولا يمكن توجيه اللوم لشركات الإعلان أو المعلنين في جميع الأمور، فالكل يبحث عن مصلحته. وذلك قد يعني أن شركات الإعلان حسب سؤالكم لا تستصغر عقلية الشاب أو الإنسان السعودي، ذلك أنه يحمل فكره وعقله معه، فلماذا ينجر وراء إعلان إذا لم يكن بحاجة إلى هذه السلعة المعلن عنها؟
ومن جهة أخرى يرفض الشلوي استغلال بعض الشركات للمرأة في ترويج السلعة، ذلك لأنها تمتهن المرأة وتجعلها سلعة رخيصة تهدف من وراءها كسباً مادياً وحسب، دون النظر بعين الاعتبار إلى العادات والتقاليد التي يعيشها مجتمعنا.
وأرجع الشلوي هذا التسيب إلى عدم وجود الرقابة على بعض الإعلانات التي تخدش الحياء.
المصداقية غير موجودة
وأشار سعود مطر الحارثي (صاحب محل للإعلان) إلى أن بعض المحلات تفقد المصداقية في التعامل مع المتلقي، ذلك لأنها تستخدم بعض الأساليب الملتوية في إعلاناتها مما يؤدي إلى توصيل صورة غير حقيقية لهذه السلعة، مما يؤدي في النهاية إلى أن يعرف المتلقي مدى مصداقيتها.
ودعا الحارثي إلى أن يكون المتلقي يقظاً في التعامل مع الصورة والخبر والكلمة في الإعلان الذي يقرأه أو يسمعه أو يشاهده، لكي لا يساهم في الإسفاف الذي تمارسه الكثير من شركات الإعلان.
خداع المتلقي
و حمل هاني المبارك جزءا من المسئولية تجاه الإعلان وقال إن من الضروري أن يتثقف المواطن تلك الثقافة التي تجعله عارفاً بوسائل الخداع التي غالباً ما يستخدمها المعلنون لتمرير سلعهم، مشيراً إلى أن المعلن من حقه أن يلمع بضاعته لكي يحظى بسوق جيد، لكن المشكلة تكمن في أن بعض الشركات يخادع المتلقي بإعطائه توصيفاً مغايرا يجعله يسارع في اقتناء تلك السلعة التي قد تكون بائرة أو أن جودتها قليلة.. والأمر يحدث مع الشركات الكبرى أيضاً، فالجميع في هذا الأمر سواسية.
وشدد المبارك على دور الأسرة في أهمية التوعية وتوجيه الأبناء نحو التعرف على الأِشياء ذات الفائدة على الأسرة.
الشعب السعودي متفهم
وفي اتجاه آخر يرى عبدالله القرني أن الشعب السعودي متفهم للدعاية والإعلان، وهو مواكب للتطور، ولا يرضى بما يمارسه بعض الشركات من التخفيف من عقلية المواطن. مشيراً إلى أن معظم السعوديين على مستوى عال من العلم والمعرفة والثقافة.
ودعا القرني شركات الإعلان إلى ممارسة هذه المهنة بحرفية وذوق عاليين والابتعاد عن الإسفاف، مشيراً إلى أن فن الإعلان ضروري ومهم ولا يمكن للناس الاستغناء عنه، ولكن من جهة أخرى يمكن التعامل معه بطريقة أخلاقية عالية ودون المساس بشخصية الإنسان السعودي أو غيره. خاصة وأن تعاليم الدين الإسلامي تحثنا على الصدق والإخلاص للآخرين، فلماذا السعي وراء الكسب المادي غير الواضح السبل، وندخل أنفسنا في طريق الشبهات.
الحرص في التعامل مع المتلقي
فايز بجاد العتيبي وافق على ما ذهب إليه القرني مشيراً إلى ان طبيعة المجتمع السعودي المسلم تحتاج منا إلى أن نكون أكثر وعياً وحرصاً في التعامل الحياتي معه، ذلك أن الكثير من الشباب يحرصون على متابعة الإعلانات بشكل كبير، وحتى الكبار والصغار، ولذلك لزم على شركات الإعلان والمعلنين الانتباه لهذا الجانب وعدم الوقوع في مصيدة التجهيل والاستخفاف من أجل المال.
العلاقة الحقيقية
ويشاركهم الرأي أيضاً سعد محمد الجلوي مشيراً إلى ضرورة أن تكون هناك علاقة جيدة بين المستهلك - المتلقي وبين المعلن المرسل، حتى يستفيد الجميع، لا أن يحدث مثلما هو الآن (المعلن هو المستفيد الأول والأكبر). |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أيام لها تاريخ يتذكرها خريجو مدرسة الهفوف الاولى
في لقائهم السنوي الثاني أيام لها تاريخ يتذكرها خريجو مدرسة الهفوف الاولى |
الخبر - عبدالعزيز القو |
 د. الملحم يسلم الشيخ عبدالله بونهيه درعا تذكاريا |  ودرعا آخر للشيخ عبدالله الباز |  لقطة تذكارية لخريجي مدرسة الهفوف الاولى |
عقد معلمو وخريجو مدرسة الهفوف الأولى بالهفوف من خريجي 1374هـ وحتى 1380هـ لقاءهم السنوي الثاني في فندق كارلتون المعيبد بالخبر.
وقد اجتمع في هذا اللقاء مجموعة كبيرة من كبار الشخصيات التربوية والتي تخرجت من المدرسة.
وبدأ اللقاء بآي من الذكر الحكيم للقارئ يوسف العبدالهادي فكلمة ترحيبية للاستاذ محمد بوعايشة.
ثم القى الاستاذ احمد السيد خليفة قصيدة معبرة عن مشاعره تجاه زملائه خريجي المدرسة.
لمسة وفاء:
بعدها القى معالي الدكتور محمد عبداللطيف الملحم وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء كلمة تناول فيها اربع نقاط وهي: شكر القائمين على تنظيم الحفل وما قدموه للتعليم في بلادنا الحبيبة واشاد بكفاحهم في سبيل تنمية المجتمع، كما اشاد بالمدرسة التي خرجت هذه الاجيال وتعتبر معلما من معالم الاحساء، كما تناول التفاوت في العمر بين طلاب المدرسة حيث قال انه عندما كنا في الصف السادس ويأتي طالب في الصف الأول في المدرسة فزمالة المدرسة تجمعهم مع فرق العمر، وطالب الملحم بان يكون اللقاء سنويا وعلى مدار يومين لتذكر الايام الخوالي في ربوع المدرسة ويتخللها ندوات تربوية.
بعد ذلك القى الاستاذ عبدالله الباز احد مديري المدرسة كلمة شكر فيها المنظمين للقاء والحضور على حضورهم، واكد على ضرورة تواصل مثل هذه اللقاءات التي تجمع الرعيل الاول في هذه المدرسة مع طلابها، ويتم خلالها نقل الخبرات والكفاءات لتعليم افضل وتربية مثلى.
ذكريات جميلة
بعد ذلك القى الاستاذ محمد عبدالله الملاء كلمة ترحيبية تعرض فيها لذكريات المعلمين في عام 1380هـ فكلمة للدكتور عبدالرحمن المديرس شكر فيها القائمين على الحفل واثنى على تنظيم مثل هذه اللقاءات.
وحضر الحفل الشيخ عبدالمحسن المنقور والدكتور محمد عبداللطيف الملحم والشيخ عبدالله بن محمد بونهية والشيخ عبدالله الباز الاستاذ عبدالله بن عبدالرحمن بونهية والاستاذ ابراهيم الحسيني والشيخ فارس الحامد والدكتور عبدالله المبارك والدكتور صالح جاسم الدوسري مدير عام التربية والتعليم بالشرقية بنين والدكتور عبدالرحمن المديرس مدير تربية وتعليم الاحساء والاستاذ عبدالرحمن الملحم مدير فرع وزارة الاعلام بالشرقية والزميل محمد الوعيل رئيس التحرير وعدد كبير من المهتمين بالتعليم بالشرقية.
كما حضر اللقاء عبدالله صالح جمعة رئيس ارامكو السعودية والشيخ عبدالله سعد الراشد والشيخ عبدالرحمن سعد الراشد والشيخ عمران محمد العمران والشيخ عبدالله الغانم من كبار موظفي ارامكو سابقا.
والشيخ سعد الحسين والشيخ عبدالعزيز العفالق والشيخ سعد اليمني والشيخ عبدالله فرج والشيخ عبدالرحمن الشهيل والشيخ عبدالرحمن السيف والدكتور علي العبدالقادر والشيخ محمد الماجد.
@ اللجنة المنظمة للقاء تكونت من حمد صالح الحواس وعبدالعزيز حمد الجندان وحمد عبدالله بوعايشة واحمد ابو السعود وعبدالرحمن السيف وعبدالرحمن الجبر ومحمد عبدالله الملاء.
بعدها قام الدكتور محمد عبداللطيف الملحم وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء السابق والدكتور صالح جاسم الدوسري مدير عام التربية والتعليم بالشرقية بتكريم الاساتدة القدامى وهم:
الاستاذ الفاضل عبدالله محمد بونهية، والاستاذ عبدالله الباز، والاستاذ عبدالله عبدالرحمن بونهية، والدكتور عبدالله علي المبارك، والاستاذ عبدالمحسن الملحم، والاستاذ ابراهيم الحسيني، والاستاذ محمد العبدالهادي، والاستاذ فارس الحامد. ثم التقطت صورة تذكارية للمكرمين ثم تناول الجميع طعام الغداء.
أحضر معه شهادة تخرجه من التوجيهي
@ الاستاذ هاشم السيد ابراهيم من خريجي 1374هـ أحضر معه شهادة تخرجه وكان محل تقدير الجميع حيث رجعوا بذاكرتهم للوراء وتذكروا تلك الشهادات التي كانوا يتسلمونها.
@ الشيخ عبدالله محمد بونهية قال انه في فترة من فترات المدرسة كان الاب يدرس في فصل ابنه.
* سيكون اللقاء السنوي الثالث ان شاء الله في العام القادم بالاحساء بناء على طلب الشيخ عبدالعزيز العفالق رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالاحساء سابقا. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
ذكريات جميلة
ذكريات جميلة |
بقلم ـ محمد عبدالله الملا* |
حين أقول اساتذة وزملاء. فأنا استدعي من ذاكرتكم البعيدة ذلكم المكان وذلكم الزمان، معا اللذين جمعا افراد هذه الاسرة الكبيرة قبل اكثر من خمسين عاما وهو الشعور الذي ربط بيننا منذ ذلك الحين، حين كنا بعد نفتح عيوننا على الحياة وكان اساتذتنا الافاضل الذين نسعد ونحتفل بوجود بعضهم بيننا اليوم، آباء ومربين ومهذبين لنا في تلك الدار الجديدة، مدرسة الهفوف الاولى التي كانت بمبناها الشبيه بالقصر المنيف منارا بدا يشع منه نور التعليم الحديث، في منطقة الاحساء وما حولها ومما له من دلالة تاريخية ان تلك السنوات شهدت تخرج الافواج الاولى منها من ابتدائي، متوسط وثانوي للمرة الاولى في تاريخ البلاد، مما اصبحت معه في ذلك الحين ونسبة الى عصرها ودورها وقوتها ومستواها العلمي بفضل اساتذتها الاكفاء ذوي الوعي التعليمي والتربوي الفطري، أقرب ما تكون على صعيد الوطن بالجامعة. ولم يفت ذلك الوصف الدقيق علىاحد خريجيها النجباء وهو الدكتور محمد بن عبداللطيف الملحم، ان يؤلف عنها كتابا قيما بعنوان (كانت اشبه بالجامعة) يصور فيه بمعلومات ووثائق نادرة وشبه شاملة دور تلك المدرسة الرائدة في التحول العلمي التاريخي في منطقة الاحساء التي كانت حاضرة الشطر الشرقي الجغرافي من المملكة ـ والشخصيات التي كان لها الدور الطبيعي في ذلك الحدث الفاصل، والأجواء والظروف والحقائق والتفاصيل المحيطة به، ومنها ان بدء التعليم النظامي الرسمي في الاحساء، لم يتحقق بسهولة ويسر بل واجه معارضة قوية من الاهالي تخوفا منهم على افكار ابنائهم مما كانوا يعتقدونه من تدريس علوم الغرب لهم وليس اقلها، حقيقة ان الارض كروية، وتدور حول الشمس وان المطر يأتي من البحار.
واذا استحضرنا بيت الشعر الشهير القائل:
كم منزل في الارض يألفه الفتى
وحنينه ابدا لأول منزل
نتذكر ان ذلك القصر المدرسي الهندسي المشيد، الرحب المنسق والمهيب لم يكن فقط اول منزل لنا، ولم يكن مجرد صورة قديمة لما تمثله المدرسة المعاصرة اليوم. لقد كانت مدرسة الهفوف الاولى في قلب (أم الخبيص) هي ملاذنا ومهوى افئدتنا بفنائها الواسع واروقتها المقوسة وقاعاتها وفصولها وردهاتها وملعبها ومرافقها وسقوفها المزخرفة العالية وجدرانها المغلفة بالجص الابيض الناعم وبوابتها الواسعة وسلالمها الرحبة المزدوجة وابوابها المشكلة محليا من الخشب المحفور وارضياتها المبلطة ونوافذها الخشبية المطلة على الشوارع ومقاعد الدراسة الطويلة التي تتسع لاربعة طلاب متلاصقين. لقد كنا نشعر فيها بالراحة والامن والسلام. ولعلي لا ابالغ حين اشبهها بسفينة نوح، التي فزعنا اليها لكي ننجوا من طوفان الجهل وظلام الامية لتبحر بنا نحو بر الامان ونور العلم وآفاق العصر الحديث. ذلك لا ينفي شهرة الاحساء كمركز اشعاع علمي في شرق الجزيرة على مر العصور لكننا هنا أمام مفترق طرق مدارس التعليم التقليدي والاربطة ومدارس العلم الحديث.
كانت بذلك حينها تمثل حدثا كبيرا مهما ومثيرا في حياتنا، يتمثل في التجمع بالمئات من مختلف الاعمار يحف بهم اساتذة مربون افاضل من الاهل من شباب ومشايخ يعاملونهم كأبنائهم ومن شخصيات تعليم مصرية بلهجتهم الغريبة والاليفة ومرحهم المعهود وكفاءتهم المعروفة.
امامي شريط ذكريات طويلة يصعب عليها رصدها جميعا.. كيف ننسى طابور الصباح تعلنه الصفارةووكيل المدرسة يتفقد للتأكد من انضباط الوقوف ونظافة البدن والملابس وتقليم الاظافر ثم الانصراف المنظم للفصول. كيف ننسى الكراسي المشتركة والسبورة والتمارين الرياضية والمباريات وخرائط العالم الكبيرة المعلقة فوق الحيطان والترديد خلف الاستاذ بصوت واحد بكل قوة والضجيج يتردد في ارجاء المدرسة وخارجها. كيف ننسى شكل الطلاب الصغار بالعقل الضخمة والمشالح السوداء الملبوسة فوق الرأس. الصمت المفاجئ والقيام اجلالا للاستاذ لحظة دخوله الصف ثم امره للجميع بالجلوس وقراءته تعداد الحضور، كيف ننسى حب الماء الضخم وكأسه المعدني، العصا الحاضرة دوما ذات الاستعمالات المتعددة (الجحيشة) المعلقة ذات العقاب الصارم لمشاغبات ومعاكسات بعض الطلاب للاستاذ وعقاب من يرصد في ذلك واشتهار البعض بهذه السمعة، كيف ننسى الكتب المدرسية الدفاتر والاقلام البدائية والطباشير والواجبات المنزليةوالمذاكرة وحفظ جدول الضرب حتما، والاختبارات المخيفة، المساحة حيث يكلف الاستاذ انشط التلاميذ بمسح السبورة كيف ننسى مراقب الفصل استاذنا الراحل محمد الجيبان وهو المتميز بمرحه المعهود في التعامل مع طلابه، كيف ننسى الشيخ عبدالرحمن القاضي وهو يلوي اصابع تلاميذه لينطقوا التجويد كما يفعل مربينا الفاضل الاستاذ ابراهيم الحسيني وهو يلوي اذن ابنائه الطلاب كما لاننسى انه فتح فصلا مسائيا لتعليم الانجليزية لخامس ابتدائي تطوعا منه. كيف ننسى المرحوم ابن عزمان بصديريه الاسود وعقاله الكبيروهو يجلب الخبز الاحمر الساخن ذي الرائحة الذكية وقت الفسحة الكبيرة ليبيع الخبزة بقرشين على الطلاب الذين يتزود بعضهم بقوطي من التمر او كيس كليجا او زلابيا او بسكويت، ويدعون اقرب زملائهم ليشاركوهم وجبة الفسحة.
كيف ننسى (المحترجة) حيث يوضع الطلاب المبتدئون والذين سقطوا في الصف الاول ويعايرهم زملاؤهم بابناء المحترجة. هل نسيتم ماذا عن الغياب عن المدرسة وعدد من اخواننا العاملين بالمدرسة انذاك يدورون بالسجل على بيوت الغائبين في العصر ليأخذوا افادات آبائهم، والويل لمن لا عذر له من (جاوية) استاذنا ومربينا الفاضل ذي القلب الرحيم عبدالله بن محمد بونهية امد الله في عمره ومتعه بالصحة والقوة تهوي على اليدين الغضتين بشدة وهي نفس (الجاوية) الدقيقة القصيرة والشهيرة التي يقف بها عند مدخل المدرسة صباحا بعد انصراف الطابور مترصدا لأي طالب متأخر ليذيقه معنى التخلف عن الدرس، اما من يتردى به سوء حظه اكثر كأن يصدر عنه سلوك شين سواء داخل المدرسة او خارجها فقل على رجليه السلام من جلد الخيزرانة على الفلكة الرهيبة والان فمن لديه منكم ثأر من ذلك المؤدب الاستاذ عبدالله فليذهب ويقبل رأسه. اعترافا بفضله وابوته وحنوه على تلاميذه وهل ننسى المرحوم الاستاذ عثمان الاحمد الذي ابتكر لنفسه اسلوبا من اساليب التهذيب لاستخدامه السلسلة.
على ان التأديب والتهذيب هو الوجه الخلفي لتربيتنا هناك اما الوجه الامامي فهو التشجيع والتكريم للنجابة والتفوق والسلوك الحسن.
قد يحتفظ البعض بصورة فوتوغرافية سجلت مشاهد حية من تلك الاجواء. ومنها ما التقط خلال العوم في مياه عين (أم سبعة) حيث كان استاذنا عبدالله بن عبدالرحمن بونهية، امد الله في عمره، هو المسؤول عن نشاط الرحلات المدرسية هناك التي كانت تنظم اسبوعيا الى تلك العين او عين أم نجم، ومدى الفرح والمرح والاثارة التي كانت تسود اجواء تلك الرحلة، منذ لحظة تكدسنا في بطن اللوري الكبير تحت الشمس او المطر.
ولعله مما لايتأتى اكثره في هذه الكلمة السريعة التذكير بالمزيد من تفاصيل وتداعيات عن عالمنا المبكر ذلك الذي عشناه معا. اذ لاشك في ان احداثه ودقائقه وآثاره هي الآن باقية محفورة بعمق في ذاكرة كل منا. ولكني اذا كان الله سبحانه قد من علينا فجمعنا بعد رحلة العمر الطويلة هذه بآبائنا الاكارم معلمينا، هؤلاء افلا نسأل: أين امنا؟ نعم، انها هناك راقدةفي حضن الام الكبرىالاحساء لم تندثر كما زال معظم المباني التراثية الكبيرة والجميلة هناك بل جددت واعيد لها شبابها ورممت لتبدو جديدة كما بناها المهندس الشهير عبداللطيف العرادي. وستاديته المهرة رحمهم الله، لتعود تمثل احد ابرز معالم الاحساء المعمارية والاثرية والسياحية وبالنسبة لكل مهتم منا، محافظ على الجميل والعرفان والوفاء فهي اليوم مزار يمر بها ليمتع ناظريه بنظرة متأملة متذكرة يلقيها عليها فيحس بان طيف طفولته او شبابه ما زال هناك يحوم داخلها مع اطياف اقرانه واترابه يأبى الخروج من فصولها وساحاتها ولكن ليقرئها زائرها السلام عمن لم يزرها فهي ما زالت تذكر واحدا واحدا حتى اولئك الذين قد يكونون نسوها.
مرة اخرى ارحب بالجميع في هذا اللقاء التاريخي السعيد..
* الأميـن العام للغرف التجارية الصناعية بدول الخليج العربي
|
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
الحواس: اللقاء ضم نخبة من الشخصيات البارزة
الحواس: اللقاء ضم نخبة من الشخصيات البارزة |
|
اكد الاستاذ حمد صالح الحواس عضو لجنة التنظيم ان هذا اللقاء اشتمل على نخبة من الشخصيات البارزة في حقل التعليم والتجاري والاداري وقد ارتقى البعض منهم في سلم الوظائف العامة والخاصة كما ان البعض توجهوا الى التجارة ومواصلة الجهد والنشاط اليصبحوا من قادة هذا البلد في الحقل التجاري.
واضاف الحواس بان هذا اللقاء اتاح لنا تقديم الشكر والتقدير للرعيل الاول من الاساتذة والمعلمين الذين كانوا وما يزالون مثالا للذين حملوا الامانة واحسنوا في أدائها واتاح لنا الوقوف على انجازات ونجاحات زملائنا لننشاركهم فرحهم وسرورهم ونستمد من ذلك العون على مسيرة الحياة، وجاء هذا اللقاء ليؤكد ان الزمن لايقوى على زعزعة صداقة السنين الاولى بل يمنحها قوة وصلابة. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
أشبه بالجامعة
أشبه بالجامعة |
بقلم ـ محمد بوعايشة |
أصالة عن نفسي ونيابة عن اللجنة المنظمة لحفل هذا العام وباسم الزملاء خريجي مدرسة الهفوف الاولى ارحب بكم اجمل ترحيب واشكركم على تلبيتكم دعوتنا متمنيا لكم طيب اللقاء في هذا الجو المفعم بالمحبة والمشاعر النبيلة.
دعوني بداية ان اتوجه بالشكر والامتنان للاخ والزميل العزيز سعد عبدالعزيز الحسين على مبادرته الكريمة في العام الماضي عندما هيأ لنا لقاء حميما في مزرعته العامرة بالاحساء فسن لنا سنة حسنة وقاعدة محمودة. وهانحن نتشرف مرة اخرى بلقائكم وذكريات الماضي الجميل تجول في اذهاننا وتستحوذ على مشاعرنا عندما كنا نتلقى الدراسة في مدرستنا العريقة (مدرسة الهفوف الأولى).
وقد وفق معالي الدكتور محمد عبداللطيف الملحم خريج المدرسة ذاتها عندما الف سفرا قيما اطلق عليه (كانت اشبه بالجامعة) وكان حافلا بمعلومات مفيدة وشاملة عن المدرسة واساتذتها وطلابها ورجال التعليم بالمنطقة عرفانا منه بعراقة هذه المدرسة وفضل اساتذتها الاجلاء.
وانه ليسعدنا ان يقام هذا الحفل على شرف اساتذتنا الافاضل من الرعيل الأول:
الاستاذ عبدالمحسن حمد المنقور
الاستاذ عبدالله محمد بونهية
الاستاذ عبدالله عبدالرحمن الباز
الاستاذ عبدالله عبدالرحمن بونهية
الدكتور عبدالله العلي آل مبارك
الاستاذ عبدالمحسن عبدالله الملحم
الاستاذ ابراهيم محمد الحسيني
الاستاذ محمد عبدالهادي العبدالهادي
وكان بودنا ان يكون الجميع بيننا لولا ظروف خاصة حالت دون حضورهم.
لقد عهدنا فيهم الجد والاخلاص في تأدية الواجب والحرص الشديد على تربية ابنائهم الطلاب التربية الصالحة، فكان نهجهم السوي وسيرتهم العطرة نبراسا يضيء الطريق للاجيال على مر السنين.
ونحن على يقين بانهم الان يشعرون بالفخروالاعتزاز وهم يرون النبت الذي غرسوه قد اينع وآتى أكله. فهاهم ابناؤكم طلاب الامس ورجال اليوم وقد حصلوا الدرجات العلمية وتقلدوا المراكز في الدولة والمؤسسات والشركات العامة والخاصة في المجالات المختلفة يساهمون بما هيأ الله لهم من علم غزير وخبرات راسخة كل في مجال تخصصه في مسيرة التنميةوالبناء بهذا الوطن العزيز بتوفيق من الله ثم برعاية مباركة وتوجيه حكيم من قادة هذا البلد المعطاء. |
أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة | عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق |
|
|
بقية مواضيع الصفحة
|
|