|
|
عزيزي رئيس التحرير
|
|
خداع المشاهدين بالبرامج التفاعلية
| |
| عزيزي رئيس التحرير
تطالعنا بين الفترة والأخرى برامج تفاعلية وتواصلية مع الجمهور، ولأن أغلب شريحة المتابعين» طيبو القلب» وعلى نياتهم، فإنهم سيشاركون وسيتصلون وسيرسلون رسائل قصيرة ويتفاعلون وينفعلون ويدفعون و.. و.. و..
فكرة برامج الاستشارات النفسية والفضفضات العلنية، تحتاج إلى وقفة وضبط، ففكرة بث الشكوى والهم وانتظار المنقذ أو المعجزة هي سمة وطابع تلك البرامج، وأتساءل ما هي الخطوة التالية؟.. إني لا أبخس المقابل حقه، إلا أن دوره سيكمن وينحصر في الإرشاد والتذكير والتنظير، وبالمناسبة أنا أستطيع أن أُنظّر وأضع الخطوط العريضة والدقيقة لأية معضلة، سأجلس على كرسي وثير و(هات يا استشارات وهات يا فلوس)، ولا أنكر هنا أن هناك من بذل نفسه ووقته للخلق وجاد بفكره وخبرته لهم، لكن مشكلة المشاكل تقبع في التطبيق والتنفيذ. ما أريد قوله هو أن كثيرا من فتياتنا، خصوصا أولئك اللاتي فاتهن قطار الوظيفة أو تأخر عليهن فارس الأحلام يعشن في قوقعة، ففتياتنا متقوقعات في غرف معزولة، وقد اطلعن على عالم منفتح بمباركة الشاشة الفضية والشبكة العنكبوتية، وهذا التناقض الذي وقعن فيه جعلهن يعانين الأمرين بل وأصبح أغلبهن سلبيات.
ختاما، قديما قالوا: «ما حك جلدك مثل ظفرك»، فتول أنت جميع أمرك.
محمد سعد القويري |
|
عدد القراءات: 7,315 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
تعليقات القراء | |
1. بقلم: nabeealahmed | 2010-02-16 22:22:53 |
حمدلله ع عودة قلمك استاذ محمد |
|
|