|
|
عقار وإسكان
|
|
عادل المد الله
عمار .. يا شرقية | عادل المد الله |
 | لا شك في ان الشرقية هي المنطقة الاكبر والاهم اقتصاديا واستراتيجيا، إذ إنها مقبلة على طفرة اقتصادية كبيرة جدا، نرى بوادرها تلوح في الافق وتشمل قطاعات عدة من اهمها قطاعات السياحة والترفيه والعقار والاستثمارات الصناعية والمقاولات والخدمات بمختلف حقولها .. وهذا الامر انتبه اليه كثير من المستثمرين في القطاعات المذكورة واصبح الكثير منهم على اهبة الاستعداد لاستغلال الفرص المتاحة، وهؤلاء ليسوا من المملكة فقط، وإنما من دول مجلس التعاون الخليجي ايضا، ونجد الامر واضحا في العقار والسياحة والترفيه، حيث قامت شركات عقارية وسياحية محلية وخليجية بشراء اراضٍ واسعة في احياء متفرقة في مدن الدمام والخبر والجبيل والعقير والخفجي وغيرها، بهدف استثمارها في اقامة مشاريع سكنية وسياحية وترفيهية وتجارية، وأنصح المصارف والبنوك ومؤسسات التمويل بالدخول في عمليات التمويل حيث ستكون هناك فرص كبيرة في هذا المجال، ويمكن دخول البنوك ايضا في عمليات الاستثمار المباشر في هذه المشاريع الضخمة. واعتقد ان مشاريع الطرق والانفاق والجسور المنتشرة في عموم المنطقة الشرقية وان تسبب بعضها في اشكالات مرورية وازدحامات أو تسبب في مصاعب اقتصادية لبعض المستثمرين إلا ان محصّلتها النهائية ستكون فائدة كبيرة للتنمية والاستثمار في المنطقة الشرقية، وسنرى ذلك بعد فترة وجيزة بشكل أوضح وبعد ان يتم الانتهاء من كل المشاريع التي يتم تنفيذها وبعض هذه المشاريع تم انجازه بالفعل، وهناك مشروع ذكي وطموح هو الجسر البحري بحي الحمراء والذي سيشكل انجازه دفعة قوية للتنمية والتطوير والسياحة والترفيه، وسيجعل الكورنيش تحفة حضارية، كما انه سيدعم الاقتصاد الوطني من خلال دعمه لقطاع السياحة، حيث سيندفع الكثير من المستثمرين للاستثمار السياحي والترفيهي - وستكون الشرقية ايضا عاصمة السياحة والترفيه وليست فقط عاصمة الصناعة الخليجية، كما اطلق ذلك عليها سمو امير المنطقة الشرقية (حفظه الله ورعاه).
وهنا نؤكد ان البنية التحتية للمشاريع والمقومات اللازمة لمختلف المشاريع موجودة في منطقتنا، وعند وجود الرؤية العلمية وسعة الافق فإن الافكار الاقتصادية والطموحات تتحوّل الى مشاريع حقيقية على الارض وهو ما يحدث بالفعل بالمنطقة الشرقية. وهنا يجب ان نذكر ان واجهة المنطقة الشرقية ستكون اكثر اشراقا بعد اكتمال مشروع الجسر الضخم الذي يربط حي الشاطئ بوسط الدمام والذي نتوقع ان يكون له شأن عظيم في المستقبل. وبالعودة الى مساهمة البنوك في عملية التمويل، نؤكد ان البنوك لا يمكن ان تستغني عن عملية التمويل التي كانت وما زالت احدى اهم وظائفهم واعمالها التي تحقق من خلالها ارباحا كبيرة، وان كانت هناك تأثيرات على عملية الاقراض بسبب تداعيات الازمة العالمية، فإن هذه التأثيرات تتجه نحو الزوال الان خاصة ان هناك شركات تمويل كبرى دخلت كمنافس للبنوك، والاجراءات الاحترازية التي تقوم بها هذه البنوك عادة، وتهدف الى حصر المخاطر الائتمانية وتعظيم الربحية دون التغافل عن المنافسة الكبيرة من البنوك وشركات التمويل، وتعظيم مركزها المالي، واعتقد ان البنوك ستدخل بقوة في المستقبل القريب في تمويل المساكن لمواكبة القرارات الاخيرة في تفعيل دور هيئة الاسكان، وستدخل المصارف كطرف رئيسي في ادارة المخاطر المالية للشركات المختلفة بعد ان كانت بعيدة نسبيا عن ذلك. |
|
عدد القراءات: 5,801 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
|