السبت 1431-02-08هـ الموافق 2010-01-23م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 13371 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
المحليات
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
عقار وإسكان
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
ميدان عربي عالمي
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
عزيزي رئيس التحرير

الملحم ردا على ما نشر للنعيم في  :

أخطأت وبالغت ولنزيح التراب عن تراثنا

عزيزي رئيس التحرير:
الكتابة عن المساجد القديمة في الأحساء محاولة لفتح إحدى النوافذ الموصدة دون تاريخنا، وبفتحها سيدخل الضوء والهواء، وباستخراجها وتأملها ستبوح لنا بأسرارها، تماما كما وثيقة مسجد مشرفة التي أعلمتنا بعد العثور عليها عن بلدة أحسائية مغمورة اسمها مشرفة، كانت عامرة قبل نحو ثلاثة قرون، وقبل أن يتحول عنها أهلها بسبب وباء حَل!
قصص التاريخ كثيرة جدا، وتأريخ ما أهمله التاريخ أكبر من أن يُحصر، وحين كتبت عن (جامع المزروعية الكبير) بالهفوف كما بات يعرف اليوم أو مسجد العيد كما كان يعرف سابقا، كنت استهدف إزاحة التراب عن تاريخه المغمور للتعريف بأهم التغيرات التي مر بها، وكتابتي كانت نابعة من معرفتي بالسلوك الإنمائي لأهل الأحساء في إعمار المساجد وتحبيس الأوقاف عليها، تحت عنوان : ( جامع المزروعية وقصة لم تحكَ ) العدد (13141)، وحتى أصل القارئ بما انتهيت إليه فيها قلت : هذا المسجد كان في الأصل جُزءا من عقار زراعي يُدعى «سَمحة »، وفي عام 1405هـ تقريبا قامت إدارة المساجد والأوقاف بالأحساء ببنائه على طراز حديث، ليغدو مسجدا يقام فيه جميع الصلوات، ومن هنا فقدَ مسماه القديم حيث كان يدعى «مسجد العيد» واكتسب مسماه الجديد ليغدو ((جامع المزروعية)). وقد كان قضاة الأحساء المعاصرون لتجديده الأول يؤمون الناس به في العيدين، كالشيخ صالح بن غصون والشيخ عبد العزيز اليحيى وغيرهما. أما بعد تجديده الثاني وإدامته جميع الصلوات فقد أمّ المصلين به الشيخ محمد بن إبراهيم النعيم في الصلوات الخمس، فيما كان الشيخ عبد اللطيف بن محمد النعيم يؤم المصلين في الجُمَع، وبعد مغادرة الأول الدراسة العليا، ووفاة الثاني خلفهما على إمامته ابن عمهما الشيخ عبد المحسن النعيم ولا يزال... هذا خلاصة ما كتبته في تلك المقالة، وبعد نشرها بنحو ستة أشهر كتب خالد بن أحمد النعيم في هذه الجريدة العدد (13313) معقبا على مقالتي بأخطاء ومبالغات بعضها ذو صلة بما كتبتُه وبعضه غير ذي صلة بموضوعنا !
ومن ذلك عدم درايته فضل الذين كانت لهم يد في تأسيس وبناء (جامع المزروعية الكبير ) منذ أن كان أرضا فضاء وحتى صيرورته مصلى ومسجدا كما هو الآن، ولم يُثبت شيئا من الفضل لأحد إلا ما ادعاه لمن أم ذلك المسجد من أسرته !
عبد الله بن أحمد آل ملحم ـ الاحساء


عدد القراءات: 9,566

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء


لا يوجد.


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت