|
|
المحليات
|
|
نساء وأطفال يتسابقون للتبرع بالأعضاء
| سيف الحارثي – الخبر |
 فتاة توقع على بطاقة التبرع باعضائها في مقر الحملة بالخبر | تبرع 119شخصا من الرجال والنساء بأعضائهم حالة الوفاة وأصرت مجموعة من الاطفال ايضا على توقيع بطاقة التبرع بالأعضاء إثر تفاعلهم الكبير مع المعرض الأول للحملة الوطنية للتوعية بمفهوم التبرع بالأعضاء «امنح حياة» الذي اقيم امس الأول في مجمع الراشد بالخبر بمشاركة 30 طالبا وطالبة من كلية الطب ويستمر إلى 10 ابريل الحالي . وشهدت الحملة التي تنظمها الجمعية الوطنية لطلاب الطب بالتعاون مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء إقبالا كبيرا من الزوار والمتبرعين على اختلاف اعمارهم واجناسهم للتعرف على أهداف الحملة والاستفادة من برامجها التوعوية والتثقيفية التي تضمنت عرضا بالفيديو عن التبرع بالاعضاء وبعض حالات الفشل العضوي مصحوبة بإحصائيات ومشاهد مصورة عن بعض الحالات المستهدفة إضافة إلى توزيع الهدايا والبروشورات والمطويات على الزوار والتي أعدتها اللجنة العلمية بالحملة وأخرى من المركز السعودي ومستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام .
وأوضح مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور فيصل شاهين حول حالات الفشل العضوي بالمملكة أنه تم الحصول في عام 1429هـ على 118 حالة موافقة على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، بنسبة زيادة تعادل 38 في المائة عن العام السابق , مضيفا بقوله «انعكس ذلك إيجابياً على عدد الأعضاء المزروعة وأعضاء المرضى الزارعين، حيث تمت زراعة 166 كلية من متوفين دماغياً بزيادة 36 في المائة، و59 عملية زراعة كبد بزيادة 30 في المائة، و19 عملية زراعة قلب بزيادة 58 في المائة عن العام السابق، إضافة إلى زراعة بنكرياس واحد ورئة واحدة والاستفادة من 29 قلباً كمصدر للصمامات البشرية، وزراعة قرنية بزيادة 88 في المائة عن العام الماضي . واشار شاهين إلى الدور البارز للمستشفيات الحكومية والأهلية في هذا النجاح منوهاً بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض، الذي كان أداؤه مميزاً في استئصال وزراعة الأعضاء بنسبة 40 في المائة من فعاليات البرنامج الوطني لزراعة الكلى و60 بالمائة بالنسبة للكبد و100 بالمائة بالنسبة لزراعة القلب إضافة إلى إدارة الإخلاء الطبي السعودي ودورها المميز في نقل فرق الاستئصال والأعضاء في 38 حالة تبرع وكذلك الفرق الطبية في جميع مراكز المملكة والمنسقين الإداريين والطبيين .
وأوضح المنسق الوطني للحملة الدكتور عادل السنيد أن الإعداد للحملة استمر عاما تقريبا واليوم نشاهد أول نتائجها مشيرا إلى أن الصعوبة الوحيدة التي واجهتهم تتمثل في الدعم المادي للمشروع الوطني الذي أنفق فيه الطلاب والطالبات ماديا من مكافآتهم ومصروفهم الشخصي ومساعدة أسرهم لإيمانهم العميق برسالة «امنح حياة» . واشار منسق لجنة الجمهور محمد الشريم إلى وجود 800 حالة وفاة دماغية سنويا في المملكة تحتاج من أفراد المجتمع العمل على توعية الأفراد بأهمية التبرع بالأعضاء لإنقاذ حياة الآخرين مبينا أن اقتناع فريق الحملة بأهمية التبرع بالأعضاء هو ما دفعهم إلى إيضاح جميع متعلقات هذا الموضوع لزوار المعرض. وأكدت منسقة الحملة بالشرقية الدكتورة ليلى ابو بشيت أن الحملة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المملكة حيث يشرف عليها كوادر سعودية في مراحلها الجامعية مشيرة إلى أن الحملة بدأت فعالياتها التثقيفية بالشرقية خلال الاسابيع الماضية بزيارة 30 مدرسة ثانوية للبنات بالدمام والخبر تبرع خلالها 150 طالبة , واضافت ابو بشيت أنهم وجدوا تفاعلا كبيرا من طالبات المدارس اللاتي وقعن على بطاقة التبرع بالاعضاء مطالبات باستمرارية الحملة والعمل خلالها كمتطوعات .
واشاد تقدم عبدالمحسن الدليجان المنسق الوطني للإعلام بجهود الجهات المتعاونة لإنجاح الحملة الوطنية داعيا مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة الأخرى للمشاركة في هذا المشروع الإنساني الوطني.
واعرب عدد من زوار المعرض عن اعجابهم بالفكرة التي تحث على التبرع بالاعضاء حيث ذكر فهد الأحمد أنه كان يجهل هذا المفهوم سابقا ولا يعلم عن كيفية التبرع وفائدته مشيرا إلى أن زيارته لمعرض الحملة ساهمت في تثقيفه مما دفعه للتبرع بأعضائه عند وفاته، فيما قالت وفاء التويجري وسعاد البسام ونورة العتيبي إن الحملة رائعة وتساهم في نشر الوعي بين الناس، مشيدات بالحماس الكبير الذي يظهر على الزوار من خلال الحملة.
|
|
عدد القراءات: 80,849 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
|