السبت 1430-02-12هـ الموافق 2009-02-07م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 13021 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
المحليات
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
اليوم الفني
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
الأحساء
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
عقار وإسكان
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
ميدان عربي عالمي
الميدان المصور
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
الرأي

فالح ماجد المطيري

خروف... بخمسين خليجي

فالح ماجد المطيري

لعلم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما»، فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دول المجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة.
حكى لي صديق أنه عندما انتقل إلى العاصمة السودانية للعمل كمدير لمكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط، كان يوما يمشي في السوق، فمر على بائع للترمس والفول السوداني فطلب منه فولا سودانيا بربع جنيه، وقد طلب ذلك باللهجة المصرية قائلاً: «إديني بربع جنيه سوداني»... ويكمل الصديق حكايته قائلا: فوجئت بالبائع يمسك برقبتي وهو يصيح «السوداني مو للبيع»، وقد استغرقت وقتاً طويلاً لأفهّمه أنني أقصد بالسوداني الفول وليس المواطن.
تذكرت هذه الحكاية وأنا أقرأ ما توصل إليه عباقرة الاقتصاد في مجلس التعاون واقتراحهم لاسم «خليجي» للعملة الخليجية الموحدة التي طال انتظارها، ولا أدري هل جفت ينابيع التفكير والإبداع لدى هؤلاء السادة ليعجزوا عن إيجاد اسم أكثر منطقية من «خليجي» للعملة المنتظرة.
تخيلوا معي لو تم اعتماد هذا الاسم، فكيف سيقسِّم المواطن الخليجي راتبه الشهري حسب التزاماته؟ ربما ستكون القسمة كالتالي: 150 «خليجي» قسط السيارة، 60 «خليجي» راتب الخادمة، 70 «خليجي» راتب السائق، 100 «خليجي» للماء والكهرباء، 400 «خليجي» مصروف الجمعية، وسيحسب كم «خليجي» ستكلفه مصاريف المدارس؟ وكم «خليجي» سيرصد لمصاريف شهر رمضان والعيد؟ وسيكتشف أنه مضطر لمطالبة حكومته لزيادة راتبه 50 أو 100 «خليجي» لمواجهة غلاء المعيشة، فقيمة «الخليجي» نقصت كثيرا ولم تعد كالسابق.
وتخيلوا كيف ستكون الإعلانات التجارية في محال الأجهزة الكهربائية وقت الخصومات: «غسالة أتوماتيك بـ100 خليجي يابلاش»... «تلفزيون أربعين بوصة بـ300 خليجي فرصة لاتعوض»! وتخيلوا، وهذه خاصة للرجال الخليجيين فقط، كم «خليجي» سيساوى قميص النوم وتوابعه في محال الملابس النسائية؟ والأمرُّ من ذلك عندما يذهب أحدنا إلى سوق الأغنام لشراء خروف، فيخبره البائع بأن الخروف يساوي 50 «خليجي»!
لعلم خبرائنا الاقتصاديين أن العملة المتداولة في منطقة الجزيرة العربية والخليج قبل الإسلام وبعده كانت تسمى «دينارا» وأجزاؤها «درهما». فإذا كانت تسمية العملة الموحدة باسم عملة إحدى دول المجلس يعتريها حساسية مسؤولينا الراغبين في الوحدة، فليبحثوا عن اسم «توافقي» لعملتهم المنتظرة يجمع ما بين «الدينار» و«الدرهم» و«الريال»... وليكن على سبيل المثال «درهال»... اسم غريب فعلا، ولكنه بكل صراحة أرحم من اسم «خليجي»!
 الجريدة الكويتية


عدد القراءات: 5,220

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء


لا يوجد.


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت