|
|
المحليات
|
|
أعضاء شورى يعـدون بعرض الفكرة على المجلس جمعيـة المتقـاعدين تطالب بإنشـاء مؤسسة رسمـية للتطوّع
| سعد السريع ـ الرياض |
 د . علي السلطان |  جانب من اللقاء | طالب أعضاء من جمعية المتقاعدين بإنشاء جهة مختصـة تهتم بالعمل التطوعي ووضع محددات وضوابط تنظم هذا العمل وتعمل على نشره بوصفه ثقافية في المجتمع وتشجع فئاته من خلال وضع دورات في العديد من التخصصات التي يمكن أن يمارس من خلالها افراده هذا العمل وتطبيقه
وقالوا في اللقاء الذي استضافه الدكتور علي السلطان المدير التنفيذي لجمعيـة المتقاعدين وحضرتها (اليوم) مؤخرا إن العمل التطوعي قيمة وطنيـة مهمـة وتحتاج إلى ترسيخه في المجتمع.
حيث تحدث عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين الدكتور شباب الحارثي عن أهمية وجود عمل تطوعي في المستشفيات من خلال جلب شباب وشابات المجتمع المتخصصين واعطائهم ساعات عمل أسبوعية او يومية غير ملزمة يعملون بها في المستشفيات لسد النقص وكذلك لمساعدتهم على تنمية تخصصهم وزيادة خبراتهم في هذا المجال مشيرا إلى أن مثل هذا العمل يستطيعون من خلاله نشر ثقافة مغيبة عن مجتمعنا بسبب عدم وجود ضوابط وكذلك لاهتمام الجهات الرسمية والحكومية بما يخصها في الجانب التدريبي فقط دون النظر إلى إيجاد نوع من التطوع في الأعمال التي تسهم في زيادة الأفراد والعاملين في القطاع الصحي بعيدا عن المكافآت والحوافز والتي لايمنع من وجودها كشهادة خبرة او غيرها دون أن تكون هناك مبالغ ماليه إلزامية من الجهة التي تساعد في وجود الأعمال التطوعية
من جهته قال الدكتور فهاد الحمد عضو مجلس الشورى: إن هناك مقترحا مقدما لعمل مشروع نظام العمل التطوعي كصيغة أوليه تقدم به عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن السويلم للمجلس وتم تبنيه من قبل لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب مشيرا إلى أن مثل هذا المشروع من شانه أن يسهم في إيجاد ثقافة عامة لدى المجتمع عن العمل التطوعي الذي وكما يقول أننا في مجتمعنا الإسلامي والذي يحث على التكافل والتعاون لم نصل إلى المستوى المأمول في وجود مثل هذا العمل مشيرا إلى أن هناك دولا غربية وأوروبية سبقتنا في هذا المجال بشكل منظم ومدروس حيث انه يوجد في إحدى ضواحي مدينة نيويورك الأمريكية فرقة تطوعية كاملة تقوم بأعمال الدفاع المدني ليس لها أي علاقة بالجهة الرسمية للدفاع المدني مؤكدا على ضرورة وجود التخصصية أو الدورات التي تسهم في إيجاد المتخصصين والفاهمين في هذا المجال وأضاف أننا في مجتمعنا نقوم بمثل هذه الأعمال ولكن ليس من باب التطوع وانما هو رد جميل أو واجب أو» فزعة « على طريقة تعاون بعض القبائل او العوائل في السابق مؤكدا على أهمية وجود هذه الأعمال دون انتظار ردها او مكافأة عليها من احد ولكن تكون لوجه الله ومساعدة الآخرين فيما لا يستطيعون القيام به
أما رشاد سعيد هارون عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين فقد أوضح انه يجب التفريق بين العمل التطوعي وماهيته مشيرا إلى أن الأعمال التطوعية تكون فقط في النشاط او العمل الميداني وليس في الأعمال الإدارية في الجهات مؤكدا على عدم وجود عمل تطوعي مفتوح بل إن الأعمال التطوعية تكون بوقت محدد ونشاط معين ومناسبات معروفة.
وأضاف أن أعمال الكشافة التي يقومون فيها خاصة في الحج تعتبر من الأعمال التطوعية ولكنها مقننة حيث تم تحديد فقط طلاب المدارس والجامعات الذين يدرسون بها متطلعا إلى فتح الباب لجميع المواطنين الراغبين في العمل بالكشافة سواء في أعمال الحج أو غيرها مبينا أن كثيرا من الأعمال يجب أن يتم إيجاد أعمال تطوعية فيها كإدارة المرور والدفاع المدني التي يجب أن تقيم دورات تخصصية لعامة المواطنين للإسهام في نشر النظام المروري والإنقاذ من الحرائق وغيرها من قبل الدفاع المدني مشيرا إلى أن بعضا من هذه الدورات أقيمت بشكل بسيط في بعض المدارس والدوائر الحكومية ولكن ليس بالشكل المطلوب والمتأمل فيه ان ينشر ثقافة كاملة للمجتمع عن العمل التطوعي.
وأكد على كلامه اللواء ظافر بن سليمان العمري بقوله: انه يجب أن يقوم الهلال الأحمر بإعطاء دورات تخصصية في الإسعافات الأولية للمواطنين عامة للقيام بمساعدة الآخرين الذين يتعرضون لحوادث سير او سقوط أو إصابات في ظل صعوبة وصول ممثل الهلال الأحمر لموقع المصاب بسبب الازدحامات المرورية واستشهد بحادثة عضو مجلس الشورى الذي وافته المنية بعد سقوطه بأحد أرصفة شوارع مدينة الرياض ووفاته رغم وجود عدد من الناس إلا أنهم ولعدم تخصصهم وقلة معرفتهم بالإسعافات الأولية لم يستطيعوا تقديم المساعدة للعضو المتوفى رحمه الله.
ومن جهته أكد الدكتور علي السلطان نائب رئيس الجمعية الوطنية للمتقاعدين على كلام سابقيه مشيرا إلى أن خير من يقوم بالأعمال التطوعية في مجتمعنا هم النساء اللاتي أثبتن نجاحهن من خلال قيادتهن للجمعيات الخيرية والوصول بها إلى أفضل المستويات بسبب عدم التزامهن بأعمال رسمية ولتوافر الوقت وكذلك للدافع النفسي القوي الذي يمتلكنه لاثبات وجودهن في المجتمع وإحداث تغير فيه فيما يفيده.
وبين انه متى ما حصلت هؤلاء النسوة على الدعم الكافي من الجهات المعنية والمساهمة معهن من قبل الإدارات الحكومية والقطاع الخاص فسوف يسهمون بدورهن في نشر هذه الثقافة لأفراد مجتمعنا وتشعرهم بأهمية انتمائهم للمجتمع وتقديم ما يفيد من خلال هذه الأعمال التطوعية في العديد من المجالات التي تسهم في رفع شأن المرأة خاصة والمجتمع عامة . |
|
عدد القراءات: 6,840 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
تعليقات القراء | |
1. بقلم: hajrea0b | 2008-12-05 09:48:49 |
أقترح ان يكون هناك تعون بين أعضاء جمعية المتقاعدين منتدى العربي التطوعي السعودي
ملتقى عالم التطوع العربي
http://www.arabvolunteering.org/corner/
شكرا
ناشط بيئي
مشرف منتدى البيئة العربي التطوعي |
|
|