|
|
اليوم الثقافي
|
|
مسرحي بحريني يطالب بتفريغ السعداوي على الانترنت
| عباس الحايك - الدمام |
| بدأت قضية المطالبة بتفريغ المسرحي البحريني المعروف عبدالله السعداوي منذ ما يزيد على 12 عاماً خاصة بعد فوزه بجائزة أفضل إخراج في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي في العام 1994م عن مسرحيته (الكمامة)، هذه الجائزة العالمية التي لم يحظ بها مسرحي خليجي قبله كانت الحافز للمطالبة بتفريغه لممارسة المسرح والإبداع في هذا المجال.
في 22 من شهر يوليو الماضي دشن المسرحي والمدون البحريني حسين عبد علي مدونة على شبكة الانترنت تطالب بتفريغه، وكان اصدر بياناً عن المدونة جاء فيه « 4 وزراء وأكثر، حملوا حقيبة الإعلام، جاؤوا محملين بالوعود ثم رحلوا، جاؤوا ثم رحلوا، والسعداوي هو السعداوي. ينهض في الصباح الباكر، يتدثر بشمس أغسطس التي تطارده في (جبايته) اليومية التي يتحصلها للأوقاف السنية من هذا التاجر ومن ذاك المتعب الذي يضاعف جهد السعداوي كي يحظى بنار أخرى تجعله يتردد ألف مرة قبل أن يقصده في المرة الثانية، وفي كل الأحوال يأتي السعداوي إلى مقر مسرح الصواري منهكاً، يسرق قيلولة لراحة جسده يعاود بعدها الانصراف إلى كتبه وزهده الخاص دون أن يسأل ما الذي حدث بشأن تفريغه»، ويضيف عبد علي في بيانه « ثلاثة وكلاء مساعدين وأربعة مدراء ثقافة وأكثر، وقامة السعداوي لا تحتاج لشهادة أحد، ولا إلى كل هذا الوقت لإثبات أحقيته في أن ينال ما نريد نحن له. عشرات الحفلات التكريمية، عشرات اللقاءات الصحفية، والعديد من الجوائز.. وأكثر، جاءت تبين أهمية دوره المسرحي الفاعل والخلاق على الصعيد المحلي والعربي والدولي وأهمية تفريغه، في حين أن المسئولين أذن من طين وأذن من عجين!!. لا نفهم الرياضيات ولا نفقه لغة الأرقام.. لكن ما نفهمه جيداً أن كل ما سبق.. وأكثر.. لا يترك ثمة ذريعة ولا أية حجة لتأخير حصول الفنان عبدالله السعداوي للتفريغ!!».
وتأتي هذه المدونة المعنونة بـ «فرغوا السعداوي» لتجديد مطالبات العشرات من المثقفين والفنانين والصحافيين بتفريغ الفنان المسرحي عبدالله السعداوي لبحثه ومسرحياته، ولتكون الصوت العالي الذي يمكن أن يسمعه مسئول ليحظى بالتفريغ الذي يطالب به المسرحيون، خاصة انه اقترب من سن التقاعد. والمدونة تزخر بمقالات لمثقفين بحرينيين تطالب بتفريغ السعداوي منهم، حمد الشهابي، كلثوم امين، إبراهيم خلفان، سوسن دهنيم، علي نجيب وأمين صالح. وتأتي هذه المدونة متزامنة مع مجموعة دشنها عبد علي نفسه على موقع الفيس بوك حملت ذات الاسم وسعت لذات الغرض. |
|
عدد القراءات: 2,073 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
|