الخميس 1429-03-26هـ الموافق 2008-04-03م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 12711 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
المحليات
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
اليوم الفني
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
ميدان عربي عالمي
الميدان المصور
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
الرأي

د. فؤاد محمد السني

د. فؤاد محمد السني

مع وجود برامج الابتعاث التي تستقطب الكثير من الطلاب والطالبات، ومع تزايد تعداد الطلاب والطالبات المنضمين الى هذه البرامج، ومع تعدد الدول والجامعات التي يذهب اليها المبتعثون، تزداد الحاجة للتعرف عن قرب على بعض جوانب هذا الاغتراب.
معظم المستهدفين من هذه البرامج شباب وشابات في بدايات تكوّن خبراتهم العملية والاجتماعية وبطبيعة الحال التعليمية..
وحسنا ما تقدمه ملتقيات وزارة التعليم العالي من إلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمة التي تفيد الطالب في مسيرة اغترابه التي تمتد الى خمس وربما الى سبع سنوات أو أكثر.
بعيدا عن الأهل والأصدقاء ستنقضي الايام والليالي .. وستمر أحداث العالم ، كبيرها وصغيرها، فالصغير سيكبر، والكبير سيشيب والجنين سيولد، والطاعن في السن سيموت.. كل هذا وأنت أيها المغترب في مكانك البعيد الذي أصبح ميدان اغترابك.
في ديار الغربة التي قدمت اليها، لن تسمع أصوات من ألفتهم ولن ترى وجوه من اعتادت أن تراهم عيناك في كل حين، ولن تمشي في طرق اعتادت أن تأخذك رجلاك الى حيث تريد .. هناك في ديار غربتك، سيعز رؤية الاصحاب والأصدقاء والأهل .. وسيكبر الحنين كلما مرت الايام والسنون.
هذه بعض التضحيات التي يقدمها هذا الشاب وتلك الشابة وكثير غيرها.. لكن كل ذلك وأكثر قدم من أجل هدف لابد أن يكون واضحا ويستحق تقديم كل ذلك من أجله .. وهل أسمى من تحصيل العلم من منابعه التي تتدفق منها العلوم متنوعة ومتتابعة ؟
هدف نبيل يستحق تحقيقه التضحيات، وعند تحققه ترتفع الهامات مفتخرة ليبدأ مشوار العطاء ورد الجميل للوطن ..
وحتى ذلك الوقت الذي يتخيل لنا أنه بعيد، بينما في زمننا الذي تكشفت وحدات الزمن عن حجمها الطبيعي، سيكون موعد تحقيق الهدف قريبا خصوصا عندما يقترن الاغتراب بالجد والمثابرة والتنظيم والوعي .
ولكي تكون نتيجة الموازنة بين التضحيات والمكتسبات للطالب المغترب، أفضل ما يمكن فإنه يتحتم على كل واحد أن يأخذ أفضل ما في بلد اغترابه من علم ومعرفة وعادات وتقاليد.
ويزاوجها مع أفضل ما لديه من تعاليم وضوابط وأخلاقيات ليعود الفرد أكثر وعيا وأكثر التصاقا بتراثه وبدينه ليشكل نموذجا يحتذى من قبل المتهيئين للاغتراب في حينها .. سيتشكل النموذج عندما يكسب أكبر ما يمكن من ايجابيات من بلد اغترابه ويصد كل ما هو سلبي من تلك البلاد، وعندها ستصبح نتيجة اغترابه أفضل ما يطمح اليه أي مغترب.
Fouad_alsunni@hotmail.com


عدد القراءات: 2,225

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء


لا يوجد.


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت