|
|
اليوم السعودي
|
|
لمواجهة التشويه الإعلامي : النادي السعودي فى بطسبرج ينظم يوما للتعريف بالمملكة
| اليوم - بطسبرج |
 لقطة جماعية للمشاركين |  طفل في المهرجان بالزي الرسمي |  اقبال كبير على المهرجان | أقام النادي السعودي في مدينة بطسبرج نشاطا كبيرا على مستوى جامعة بطسبرج بهدف تعريف مجتمع المدينة بالمملكة وعاداتها وتقاليدها كوسيلة مبادرة لمواجهة التصورات الخاطئة التي قد توجد في عقول البعض حول المملكة وما يتعلق بها. وقام النادي بحجز اكبر ثلاث صالات في الجامعة من اجل التحضير لهذا الحفل الذي كان على فترتين، الفترة الأولى شملت مجموعة من المحاضرات والعروض ،بينما شملت الفترة الثانية معرضا مفتوحا عن المملكة يلقي الضوء على جوانب كثيرة من الحياة فيها 0
وقد حضر اليوم السعودي اكثر من سبعمائة شخص الغالبية العظمى منهم من الامريكان الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في جامعات بطسبرج المختلفة، كما لقي اليوم السعودي دعما جيدا من المنظمات الطلابية بالجامعة ،إضافة لدعم كبير من قبل الملحقية الثقافية بواشنطن التي كانت تتابع ترتيبات النشاط ودعمته دعما ماليا ومعنويا أيضا، تمثّل في حضور الدكتور محمد العمر مدير الشؤون الدراسية بالملحقية الثقافية السعودية للحفل كدعم لمجهود الطلبة والطالبات فيه.
وشمل الحفل عددا من الرقصات الشعبية مثل: الرزفة والمزمار والمجس والدبكة، إضافة لعدد من المحاضرات السريعة التي تهدف لإلقاء الضوء على المعيشة في المملكة ،فقد تحدث كل من الأستاذ جوليان وزوجته ريتا اللذان يعملان كمدرسين في إحدى جامعات بطسبرج عن تجربتهما في المعيشة في الرياض لمدة خمس سنوات ،وكيف أنها كانت تجربة سعيدة بالنسبة لهم وذكروا أمثلة ونماذج للكرم السعودي ،إضافة لمواقف تشير لوجود الأخلاق النبيلة المتمثلة بالأمانة، وقد تحدثت زوجة السيد جوليان عن تجربتها في المعيشة في المملكة، وكيف أن هناك تصورات خاطئة لدى المجتمع الأمريكي حول وضع المرأة هناك ،حيث أشارت إلى أن عدم مقدرتها على قيادة السيارة لم يحد من مقدرتها على التنقل والسفر داخل مناطق المملكة ،وأنها اعتادت عليه بعد فترة من الزمن. أما المحاضرة الثانية فألقاها فهد الردادي وهو سعودي جاء للولايات المتحدة منذ 19 عاما ودرس البكالوريوس والماجستير في جامعة بطسبرج ،ويملك حاليا مؤسسة تعمل في المجال التقني في بطسبرج ،وذكر فهد تجربته في العيش في الولايات المتحدة، وكيف أنه جاء إليها وهو لا يعرف التحدث باللغة الانجليزية ،وواجه العديد من الصعوبات بسبب هذا الأمر ،لكنه اكتشف أن الناس ليسوا سواسية .
وقد شمل العرض المسرحي فيلما يحوي عددا من المقابلات الشخصية مع اعضاء هيئة التدريس لبعض جامعات بطسبرج أجراها أعضاء النادي السعودي في بطسبرج معهم بعد حضورهم لنشاط ثقافي آخر أقامه النادي قبل ذلك في بطسبرج، وكان عبارة عن حفل زفاف لأحد الطلبة استغله النادي لتعريف مسؤولي الجامعة وموظفيها بعادات السعودية في الزفاف، كما أشاد عدد من الضيوف بالمرأة السعودية ،وذكروا بأن تعاملهم مع الطالبات السعوديات بيّن لهم بأن المرأة السعودية على قدر كبير من الكفاءة والقدرة على الإنتاج، وأن الحجاب ليس عائقا أمام المرأة ،وإنما هو اختيار شخصي لها ،لا يؤثر على انتاجها الفكري والاجتماعي.
بعد الانتهاء من العرض المسرحي ،بدأ المعرض المفتوح الذي كان في قاعة مجاورة ،والذي كان يحوي الكثير من المعلومات المتنوعة عن السعودية
ولقي الركن النسوي في المعرض رواجا وإقبالا كبيرا من الزوار، وأشارت أماني علام أحد عضوات اللجنة المنظمة للحفل: أن الاستعدادات لهذا الركن بدأت منذ اكثر من شهرين من اجل إبراز الدور الايجابي للمرأة السعودية في المجتمع. وقد قامت أمل نمنقاني بإعداد لوحتين كبيرتين تتحدثان عن عادات الزفاف في المملكة، إضافة للنظام العائلي وأهمية العائلة والاسرة في المملكة، بينما قامت سعاد رحمت الله بنقش الحناء على أيدي الزائرات الأمريكيات ،وهي المسألة التي لقيت إقبالا كبيرا من الزوار ،بينما قامت هنادي بخاري بشرح لعبة الكمكم للزوار ،اضافة لإعداد وبيع حلويات شعبية خاصة للضيوف.
ومن الأنشطة المميزة في الركن النسوي ايضا ،كانت نصب رواق خيمة مع جلسة عربية مميزة ،داخلها يمكن للسيدات فيها التقاط صور شخصية بعد ارتداء ثوب أو جلابية سعودية.
وقد ذكر الكثير من الزوار أنهم استمتعوا كثيرا بوقتهم في النشاط، وشكروا أعضاء النادي على إتاحتهم الفرصة لهم للتعرف على السعودية عن كثب ،وأشار الاستبيان الذي تم جمعه إلى أن كثيرا من الزوار خرجوا بانطباعات مغايرة عما كانوا يتصورونه عن السعودية.
ويعد اليوم السعودي أحد الأنشطة المميزة التي ينظمها النادي السعودي في بطسبرج بهدف مواجهة التصورات الخاطئة الموجودة لدى المجتمع الامريكي والناتجه عن التشويه الإعلامي للمملكة .
|
|
عدد القراءات: 10,577 أعلى الصفحة | إرسال هذا الموضوع لصديق | طباعة |
|
|
|