الخميس 1428-11-05هـ الموافق 2007-11-15م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 12571 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
المحليات
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
اليوم الفني
تحقيقات وتقارير
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
ميدان عربي عالمي
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
الرأي

محمد عبدالواحد

دعاة الحرية

محمد عبدالواحد

  هل يعقل ان الشعب الأمريكي.. بكل ساسته وعباقرته وعلمائه.. ومن بعدهم كل عامة الناس البسطاء لا يعرفون.. ولا يدركون الوحل الذي سقط فيه جنودهم في حرب العراق والمأزق الصعب الذي تورط فيه الأمريكيون بغزوهم شعبا يبعد عنهم آلاف الكيلومترات.. وتفصله عنهم البحار والمحيطات ولا يعرفون عن عاداته ومعتقداته وتنوع أجناسه وأعراقه وحتى لغاته..
  هل رائحة البترول وحدها هي التي جذبت هذا البعوض الأبيض إلى مستنقع الموت والدمار..
  وهل من الحكمة ان يبقى جهابذة البيت الأبيض وساسته يكذبون على شعبهم والى متى؟
  وهل الانتصار الحقيقي يأتي بالانسحاب وحفظ ما تبقى لماء الوجه..
  أم أن الانتصار مقرون بالعناد والبقاء حتى الفناء..
  وهل انتصارك للحياة أفضل أم انتصارك للموت والدمار والقتل هو الأفضل؟..
  وإذا كان الشعب الأمريكي قد ضلل بما يكفي عبر وسائل إعلامه.. وادعاء ساسته وتبريرهم لحرب كاسحة.. لن يخرج منها منتصرا لا المعتدي.. ولا المعتدى عليه..
إذا كان الأمر كذلك فمن هو الخاسر في النهاية او الرابح أليس موت الأبرياء كارثة.. كما ان موت الغزاة المغرر بهم والذين دفعوا دفعا الى حرب باغية وظالمة وليست حربهم هي كارثة أخرى..
  ما الذي يدفع هؤلاء الجنود القادمين الى الموت وبؤرة الهلاك..
  هل هو الدفاع عن الحرية.. وكرامة الشعوب وأين هذه الحرية بعد قدومهم.. واين هي كرامة الإنسان في معتقلات ابوغريب وجوانتانامو.. وسراديب العفن والسجون في كل أرجاء العالم..
  ومن الذي صنع الإرهاب في العراق.. أليسوا هم أنفسهم الذين يدعون محاربة الإرهاب..
  لقد حرموا شعب العراق من ابسط حقوقه الإنسانية في العيش على أرضه بأمان وسلام وحرموه ابسط احتياجاته من الكهرباء والماء والغذاء.. ودمروا بنيته الأساسية.. وهدموا جسوره الباقية الى حياة آمنة.. وأشاعوا الموت في الطرقات ودمروا منازل الفقراء.. وسلبوا شعبا بكامله حقه في البقاء وسرحوا أبناءه وجيشه وأمنه من أعمالهم.. وبعد كل هذا يتساءلون لماذا هذا الشعب يثور ويحتج ويتحول أبناؤه الى إرهابيين وقتلة...
لقد صنع الأمريكان بأنفسهم الإرهاب في العراق الذي يدعون أخيرا انهم يحاربونه..
  لقد جئتم الى بلاد آمنة بدعوى اسلحة الدمار الشامل وكانت أكذوبة كبرى عرف عنها العالم اجمع..
  وقلتم انكم جئتم لخلاص شعب من حاكم ظالم بطش بشعبه.. وأهدر مقدراته ومكاسبه في الاعتداء على أبناء وطنه وجيرانه اسمه «صدام حسين»..
  وكان بإمكانكم انتزاعه من غرفة نومه بوسائلكم الجهنمية التي تعرف متى ينام ومتى يصحو.. ومتى حتى يتبرز.. ولم تكونوا قط في حاجة لغزو ودمار وهلاك شعب بكامله.. من اجل شخص واحد وزمرة من أعوانه..
  بقي ما تدعونه من الحفاظ على مصالحكم في منطقة الشرق الأوسط.. وهل مصالحكم في إشاعة الموت والدمار وفناء الشعوب.. ام في الحرية والاستقرار والسلام..
والإجابة امام أعينكم على ارض العراق وفلسطين وأفغانستان يا دعاة الحرية... ولا أزيد!!
mabdulwahed@alyaum.com


عدد القراءات: 2,031

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء


لا يوجد.


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت