الأربعاء 1428-09-14هـ الموافق 2007-09-26م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 12521 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
المحليات
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
النفط والطاقة
كمبيوتر وتقنية
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
ميدان عربي عالمي
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
الرأي

محمد عبدالعزيز السماعيل

نحن نقبل بالآخر .. وهم لا يقبلون !

محمد عبدالعزيز السماعيل

نحن العرب نحرص على حسن الخلق ، الذي يعني بذل المعروف ، وكف الأذى عن الناس ، ونحرص على مكارم الأخلاق في الحرب وفي السلم ، وتاريخنا يشهد بذلك ، فلو نظرنا الى العرب في الجاهلية الذين لم يؤمنوا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وماذا فعلوا ، لوجدنا حرصهم على كل الاعمال الفضيلة في الجاهلية وفي الاسلام ، فبعد أن تآمروا في دار الندوة على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمعوا أربعين شابًا من قبائل العرب في الليلة المتفق عليها ، وقفوا يرقبون الرسول صلى الله عليه وسلم من ثقب بالباب ، وبعد ان طال انتظارهم اقترح أحدهم أن يدخلوا إلى بيت رسول الله قفزًا من السور، و رفض ذلك أبو جهل الجاهلي رفضاً قاطعاً ، لأن ذلك الاقتراح يخدش الرجولة العربية، وقال أبو جهل: لا واللات، حتى لا تقول العرب: إننا فزَّعنا بنات محمد‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!. ، وأيضاً تمعن في قصة أبو سفيان بن حرب قبل إسلامه، حينما كان وجهاً لوجه أمام قيصر ملك الروم الذي سأله عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وكانت إجابته صادقة ومنصفة ولم يغير من الحقيقة شيئًا، رغم بغضه لمحمد صلى الله عليه وسلم ، تمعن - أخي القاريء الكريم – في هذين الموقفين وقارن بينهما وبين سلوك إعلام الأمم المتحضرة ، وسلوك المرجعيات الدينية اليهودية ، الذين يلصقون التهم جزافا، و ينشرون الأباطيل تضليلا للناس وإخفاء للحقائق ، قارن بين ذلك وبين صحافة الغرب المتحضر في عصرنا الحاضر ، تلك الصحافة الصفراء المسمومة التي تنشر الأكاذيب و الدعاية المغرضة بسبب سيطرة الصهيونية عليها .
لقد سقطت الأخلاق الغربية مع سقوط الإعلام الغربي اثر سيطرة الصهاينة عليه ، حتى الإعلام الحربي أصبح تابعاً لجنرالات الحرب ، فانتهكت حقوق الإنسان في سجن أبو غريب و في معتقل جوانتانامو ، ونشرت صور الأسرى في أوضاع غير إنسانية ، وانتهكت اتفاقيات جنيف ، كل هذا ونحن المطالبون بقبول الآخر ! .
إن مبدأ قبول الآخر يعني قبول إعلامهم وقنواتهم الإباحية ، وإن مبدأ قبول الآخر عندهم يعني التخلص من الآخر ، ودليلنا هنا هو ما قاله الحاخام مردخاي إلياهو، أكبر مرجعية للإفتاء في الدولة العبرية ، نصاً : إن اليهودي الذي يُبيد الفلسطينيين يؤدي فريضة أنزلها الرب .
أليست هذه فتوى صريحة تعارض مبدأ قبول الآخر ؟!
العجب العجاب هنا أن العرب لم يتحركوا لإطلاع العالم على آخر الفتاوى التي تصدر عن المرجعيات الروحية اليهودية التي أباحت القتل .. ويقولون لنا اقبلوا الآخر !!.
لماذا لا نلقي بالكرة في ملعب الاعلام الأوروبي والأمريكي الذي يحثنا على قبول الآخر ونرى ماذا يقولون عن هذا الحاخام العنصري ؟! .
Mas1mas@hotmail.com


عدد القراءات: 2,961

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء

1. بقلم: usef

2007-09-26 10:20:47

لقد اصاب الاستاذ محمد عبدالعزيز السماعيل (نحن نقبل بالآخر .. وهم لا يقبلون !) كبد الحقيقه وهذا نداء لسياسي ومثقفي بلداننا الركيزعليه وعلينا ان نفهم كيف يفكرون لنعرف كيف نواجههم
اشد على يد الاستاذ محمد السماعيل على الاستمرار في الكتابه في هذا المجال وله منا جزيل الشكر
يوسف عبد العزيز


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت