الثلاثاء 1428-04-14هـ الموافق 2007-05-01م

أضف اليوم للمفضلة المفضلة   اجعل اليوم صفحة البداية صفحة البداية

العدد 12373 السنة الأربعون 

العدد الرئيسي لجريدة اليوم
الأولى
اليوم السعودي
اليوم السياسي
اليوم الثقافي
اليوم الفني
تحقيقات وتقارير
عزيزي رئيس التحرير
الرأي
الحياة
اليوم المصور
الكاريكاتير
ملحق اقتصادي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الاقتصاد السعودي
الاقتصاد العربي والعالمي
عقار وإسكان
مؤشرات الأسهم
ملحق رياضي يومي يصدر عن جريدة اليوم
الميدان السعودي
الميدان العربي والعالمي
خدمات تصدر عن موقع اليوم الإلكتروني
الطقس
أوقات الصلاة
مواعيد القطارات اليومية
العملات
تحويلات قياسية
فروق التوقيت بين المدن
الأسماء ومعانيها
الصحافة العربية
الإعلانات الحكومية
اليوم الفني

صلاح الهملان يفتح النار على ما يدور في الساحة الفنية: (1-2)

برجان و ناطحة شرط عملي مع محمد عبده

عوّدنا عبدالمجيد أن يكون فعلا «إنسان أكثر» في كل الأحوال

حاوره – أشرف عبد الله

صلاح الهملان

الثقيل «في وزنه بالساحة» رغم محبته للعزلة وقلّة ظهوره في الصفحات الفنية وبعد خروجه بالسلامة من وعكة صحية ألمت به لفترة تعدت الشهر , أرجعناه إلى المكان الذي يجد راحته فيه (على حسب تعبيره) آلة الأورغ بما أنه لا يتعامل مع غيرها من الآلات الموسيقية ..
فتح قلبه لقراء اليوم (خصيصا) وتحدث بكل صراحة ودون تردد ,, انه الملحن صلاح الهملان فإليكم هذا الحوار :
في البداية طمئننا عليك بعد الأزمة الصحية التي مررت بها؟
- كنت أعاني حساسية في الصدر ومع اختلاف الأجواء تطوّرت الحساسية إلى ربو مما اضطرني لمراجعة المستشفى في فترات متقاربة أرقد فيها على السرير الأبيض ، والحمد لله بدأت في التحسن تدريجيا ، ولا أنسى أن أتقدم لكم ولجريدة (اليوم) بالشكر لحرصكم على التواصل و نشر الخبر.
من أول فنان بادر بالاطمئنان عليك؟
- عبد المجيد عبد الله اتصل فور سماعه بالخبر فهو سباق دائما في هذه المواقف لا سيما أن علاقتنا ليست فنية فقط ، وفي الحقيقة ليست تلك المبادرة بغريبة عليه فقد عوّدنا أن يكون فعلا «إنسان أكثر» في كل الأحوال.
كيف وجدت أصداء تعاونك الأخير مع راشد الماجد في أغنية «مرتاح»؟
- تلقيت أصداء نجاحها بل انني سمعتها متصدّرة المركز الأول في أحد برامج الـ (توب تن) ، إلا أنها لم تكن وحدها بمستوى طموحي في الالتقاء مع راشد بل انني كنت منتظرا أن أجد في ألبومه أكثر من عمل جاهز لديه خصوصا أنني اعتدت على النجاح الجماعي معه مثل : «يا ناسينا» و «يا بعد هالدنيا ليه» و «فقدناك» و «حبيت أسلم عليك و «ماينساك أبد قلبي» و غيرها.
ولماذا أعطيته إياها لطالما أنها لم تكن بمستوى طموحك؟
- لم أعطه إياها وحدها فكما ذكرت لك أن لديه مجموعة أغان من ألحاني وهو اختارها وحدها ، وعلى العموم راشد بالنسبة لي هو العملاق الذي لا يسقط إلا ما شاء الله ولا أشك في نجاحنا معا و لكني تمنيت أن يطرح الأعمال الأخرى التي قدمتها له لكي تجمعني به في الألبوم نفسه وهي بمستوى «الله لا يجيب الزعل» و ما فوق ، خصوصا أن من ضمنها أغنية ذات جو «ليبي» تمنيت أن يطرحها أيضا.
كيف وجدت تعاونك الأخير مع جواد العلي؟
- لاحظت أن جواد قد تحسن في التعامل مع ألحاني مؤخرا ، وقد سبق لي أن أعطيته إشارات بأن اللحن بشكله الذي أعطيه إياه لا يقبل التحريف و تبيّن أنه فهم الدرس من خلال تعاوننا الأخير.
ماذا عن أصداء العمل ؟
- جيدة و جواد فنان متمكن و لكني أنصحه بمحاولة تحجيم دوره في ألبوماته كمطرب فقط.
هل تتكرر محاولات التحريف في ألحانك من فنانين آخرين؟
- نعم ، و ذلك يحدث من أغلب الفنانين لدينا ، وهذا ما جعل الفنانين الشباب في مصر والشام يثبتون تفوقهم لأنهم حينما يكونون بجانب الملحن فهم يجلسون بأدب و احترام أما بعض فنانينا فيجلس إلى جانبي لكي يحرّف و يغير و يبدّل وهذا ما أرفضه تماما.
ومن هم الفنانون الخليجيون الذين وجدت لديهم الصفة التي افتقدتها في الأغلبية؟
- بصراحة.. عبد المجيد عبد الله هو الوحيد الذي يتصف باحترام الملحن واللحن ودائما ما يغني اللحن كما أعطيه إياه و إذا أحبّ التغيير فلا يفعله بنفسه و إنما يرجع لي لأغير فيه بنفسي وبما لا يلغي ميزة اللحن.
لدينا معلومات تؤكد أن هناك خلافا بينك و بين راشد الفارس .. هل هذا صحيح؟
عندما أتحدث عن راشد الفارس الإنسان فهو أخ عزيز و يجمعنا كلّ خير و أتمنى له التوفيق ، أما من الناحية الفنية فمن الطبيعي أن تحدث بعض الخلافات بل أن ما بيني و بينه اختلافا و ليس خلافا و أجدها فرصة أن أبارك له طرح ألبومه و لكني أوجّه إليه رسالة بأنه إذا أراد النجاح عليه أن يغني لهجتنا العزيزة علينا وليس لهجات أخرى.
لماذا لم نر اسمك إلى الآن مع عباس إبراهيم؟
- جمعتني بعباس قصة قديمة كانت في بدايته حيث تلقيت اتصالا من الشركة المنتجة لألبوماته و قالوا ان لديهم صوتا جديدا اسمه عباس ويرغبون أن أشرف على ألبومه وبدوري طلبت منهم أن يرسلوه إلي لأستمع إلى صوته مباشرة و أعمل له ما يناسبه خصوصا و أنني لم أكن متفائلا بأنه في ذلك الوقت قادر على استيعاب اللحن من خلال الهاتف إذا أن هذه الميزة لم أجدها في غير راشد وعبد المجيد ، وقالوا لي حينها بأنه صغير في السن و ليس باستطاعته القدوم إلي و اقترحت الشركة أن أكون أنا في ضيافتهم بهذا الشأن ولكنني كنت منشغلا و أعترف بتقصيري تجاه عباس آنذاك .
وهل تتمنى أن تتعاون معه الآن؟
بالطبع فعباس صوت جميل و منافس.
منافس لمن ؟
لجميع الفنانين في الساحة .
حتى محمد عبده؟
- يا عزيزي نحن الزمن اختلف ففي السابق كنا نبحث عن صوت يشهر أغنية أما الآن فنحن بحاجة إلى أغنية تشهر صوتا و محمد عبده خارج الإطار, وفي الآخر على جميع الفنانين أن يتعلموا منه كيف يصلون إلى سنّه ويحافظون على نجوميتهم مثله.
بمناسبة ذكر الشركات المنتجة .. كيف ترى مستواها في الخليج وما مدى علاقاتك بها؟
- في الحقيقة لا توجد الآن شركة تذكر غير روتانا فهي الأولى ليس على مستوى الخليج فقط بل في العالم العربي و هي الهرم الشامخ من غير شك و لكن شموخها منوط بقيادة سمو الأمير الوليد بن طلال فلو تنحى عنها شبرا لليمين أو الشمال فإنها ستهوى حتما.
ما مميزات الملحن المتمكن و الناجح بالنسبة لصلاح الهملان؟
الملحن الجيد من وجهة نظري هو من يستطيع أن يبرز الفنان من خلال حرفية التعامل مع المساحة المتاحة في صوته ، والنجاح وحده لا يكفي فالمهم هو الاستمرارية في تقديم الجديد والمختلف و المناسب لأي صوت يتعامل معه .
هل تمكنت أنت من ذلك؟
- نعم ، فعلى سبيل المثال لحّنت ألبوما كاملا لـ عبد الله رشاد و هو «محلاك يا لغالي» وكل من استمع للألبوم ومن ضمنهم الفنان نبيل شعيل لم يكن متوقعا أن جميع الأغاني التي حملها الألبوم كانت من ملحّن واحد ، و بالمناسبة فإن الفنانة الراحلة ذكرى قبل رحيلها طلبت منّي أن ألحّن لها ألبوما كاملا.
نلاحظ غيابك عن مهرجان الجنادرية .. هل يرجع ذلك إلى تقصير منك؟
- لم يكن تقصيرا مني على الإطلاق و على العكس فإن ما أعرفه أنني أكون ضمن الأسماء المرشحة لتلحينه و لكن لا يتم اختياري و في الحقيقة لا أدري ما الأسباب فالمهرجان سعودي و أنا أيضا ملحن سعودي و يشرفني أداء دوري تجاه وطني في المجال الذي أقدر عليه.
من هم الملحنون الذين تحسبهم على الساحة في السعودية حاليا؟
- صالح الشهري و ناصر الصالح .
ماذا عن محمد عبده و رابح صقر كملحنين؟
- لا هما ولا فايز السعيد ولا حسن عبد الله ولا عبد القادر الهدهود أحسبهم على التلحين فهم بالدرجة الأولى مطربون و ليسوا ملحنين ، و شخصيا لا أحبذ أن يكون المطرب ملحنا أو الملحن مطربا.
لماذا لا يكون كذلك لطالما أنه قادر على النجاح في كلا المجالين؟
- قد ينجح المطرب كملحن أحيانا ولكن حينما يمتهن التلحين فإنه لن يستمر بالنجاح فلا بدّ أن جانبا سوف تقل قيمته على حساب بروز الجانب الآخر و هذا هو المطبّ الذي وقع فيه رابح صقر رغم أنه فنان مخضرم و رغم أنني قلت منذ سنين إذا لحّن رابح فإنه سيقلب الساحة ولا زلت عند كلامي ولكن رابح أخذها مهنة وصار موزعا لألحانه أيضا مما جعل أعماله متشابهة و متقاربة ، وكذلك فايز السعيد فعندما امتهن التلحين صارت الأغاني التي يلحنها أشبه بالأناشيد، ولهذا السبب أيضا تراجع كاظم الساهر من مدرسة الحب إلى «روضة الحب» ،و على أي حال أتمنى أن يحدد بعض الفنانين أدوارهم تجاه تواجدهم كمطربين فقط و أن يعطوا الدور للملحنين المختصين أن يقدموهم بشكل مختلف.
نعود لـ الصالح والشهري ، ماذا عن آخر الأعمال التي أعجبتك لهما؟
- في الحقيقة أنا لا أشتري أي ألبوم لأي فنان ولا أحرص حتى على شراء ألبوم فيه ألحاني ، بل اعتمد فقط على صوت الإذاعات و إن أعجبتني الأغنية التي أسمعها في الإذاعة أذهب إلى سوق الكاسيت للبحث عنها.
ألم يصادف أن أعجبتك أغنية سمعتها في الإذاعة و حينما ذهبت إلى السوق وجدتها من ألحان أحدهما؟
- لا ، فمنذ زمن لم أجد في أصوات فنانينا عبر الإذاعة ما يستفزني للنزول إلى السوق ، ولكن ما أثق به جيدا أن ناصر الصالح و صالح الشهري هما الملحنان المحسوبان على الساحة في السعودية.
لو انتقلنا إلى الساحة الفنية في الكويت فمن الملحن الذي يعجبك هناك؟
- يعجبني مشعل العروج و بالمناسبة فإن أجمل المراحل التي مرّ بها عبد الله الرويشد في الفترة الأخيرة كانت معه، ويعجبني أيضا عبد الله الجاسم و لكنني أنصحه أن يسلك خطا يحدد له شخصية مستقلة بعيدا عن التأثر بالآخرين.
و في قطر ؟
- الملحن المميز الفيصل فأعماله ناجحة مع جميع الفنانين الذين تعاون معهم ، وعندما أسمع بخبر التقائه بفنان ما أكون حريصا على سماع الأغنية التي تجمعهما.
تغنّى الفنان محمد عبده بأغنية حملت عنوان «ما قد عصاني» وهي أغنية إماراتية فما رأيك في هذه التجربة؟
- استغربت كثيرا حينما سمعت تلك الأغنية فهي أشبه بإنذار سيارة الإسعاف و لكني على يقين بأنه لم يقم بغنائها عن قناعة تامة منه و إذا أردت التحقق من ذلك ارجع إلى اسم الشاعر.
هناك مقولة تطلق على المسنّ الذي يحاول أن «يتشبب»بأنه يريد أخذ زمنه وزمن غيره ، ألا ترى أن تلك المقولة قد تنسحب على الأغنية القديمة إذا أجبرتم الجمهور العصري على سماعها؟ و أعني أليس من حق محمد عبده أن يقدم ما يتماشى مع أذن المستمع العصري؟
- لو كانت تلك رغبة المستمع كما قلت لما أعجبتنا «الأماكن» و «بنت النور».
تعاونت مع محمد عبده في دويتو جمعه بالراحلة ذكرى من خلال أغنية «حلمنا الوردي» هل كان ذلك بطلب من محمد عبده أم من ذكرى؟
- لم يكن بطلب الاثنين فالعمل كان تكليفا من الأمير الشاعر فيصل بن تركي وقد تم تلحينه من قبل أكثر من ملحن و وقع الاختيار على ألحاني من قبل محمد عبده.
ولماذا لم يتجدد تعاونك مع عبده طالما أعجب بألحانك؟
- «مبتسما» .. الله يسمع منّك «يضحك و يسترسل» ولكن ذلك يتطلب بألا تقل ممتلكاتي عن برجين تجاريين في الدمام و ناطحة سُحُاب في الخبر.


عدد القراءات: 4,246

أعلى الصفحة

إرسال هذا الموضوع لصديق

طباعة


تعليقات القراء

1. بقلم: نعومة

2007-05-01 09:41:12

واااااااااو

الله يستر على المحلن من بطش محمد عبده

بصراحه فعلا الالحان اللي عطاها راشد من اول احلى الالحان اللي نجح فيها راشد

يعني يحق له يزعل

بس عجبتنيييي ناطحه السحب لوووووول

شكار للصحفي اشرف عبدالله دااااايمن شغلك حلووووو


| أضف اليوم للمفضلة | عن الدار | تاريخ الدار | الهيكل الإداري | التوظيف | المبوبة | اتصل بنا | مشاركاتكم | ملاحظاتكم | اربط معنا | حول الموقع | اجعل اليوم صفحة البداية |


الأولى وأهم الأخبار - الرأي وتعليقات القراء - اليوم الاقتصادي - الميدان الرياضي

تصميم وتطوير دار اليوم للصحافة والطباعة والنشر - جميع الحقوق محفوظة ©

استضافة صحارى نت